التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • إطلاق فعاليات”المعراض لواء الثقافة للعام 2025″ في جرش

    إطلاق فعاليات”المعراض لواء الثقافة للعام 2025″ في جرش

    إنجاز-أسامة القضاة

    نظمت مديرية ثقافة محافظة جرش اليوم الاثنين، حفل إطلاق “لواء المعراض مدينة الثقافة الأردنية لعام 2025 في مخيم الأميرة بسمة الكشفي بمنطقة دبين.
    وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة خلال رعايته للفعالية إن احتفال إطلاق “المعراض لواء الثقافة للعام 2025” الذي يضم مناطق المعراض وريمون والكتة وساكب ونحلة ونجدة والحدادة والحسينيات، يشكل جزءا من فسيفساء الأردن وتاريخه الحافل بالعز والفخر والكبرياء.
    وأكد أن الأردن عبر العصور ومنذ فجر التاريخ، كان مهدا للحضارات الإنسانية، ومركزا مهما في قلب المشرق العربي والعالم، مشيرا إلى أن أرضه الطاهرة شهدت مرور الأنبياء والرسل، وكانت بوابة مشرعة لجيوش الفتح العربي الإسلامي.
    وأضاف أن الأردن ظل وفيًا لمواقفه تجاه القضايا العربية، وعلى رأسها قضية فلسطين مؤكدًا مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني حامل شرف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
    وبين الرواشده أن اختيار لواء المعراض مدينة ثقافية لعام 2025 يتزامن مع الإنجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد ومن أبرزها برنامج المدن والألوية الثقافية الذي يعزز التنمية الثقافية ويعبر عن رؤية التحديث والإصلاح.
    وأشار إلى قرب افتتاح مركز جرش الثقافي وانطلاق مهرجان جرش بما يمثلانه من فضاء للسياحة الثقافية، وإبراز الطاقات الوطنية والمساهمة في تدوين السردية الوطنية وتعزيز الهوية.
    وأضاف أن الوزارة تراهن على مثقفي اللواء وهيئاته الثقافية للتركيز على الشباب والشابات، وتنمية الصناعات الثقافية الإبداعية، بما يسهم في اكتشاف المواهب وإحياء التراث المادي وغير المادي للواء.
    وتحدث النائب حمزة الحوامدة في كلمته حول أهمية التشاركية بين المحافظة والمتصرفية ومديرية الثقافة والحاكمية الإدارية، مؤكدا الدور المحوري للتراث والفنون في الحفاظ على الهوية الوطنية.
    وأكد متصرف لواء المعراض الدكتور رضا الغياث، أهمية اختيار اللواء كفرصة لتعزيز دور المثقفين في المجتمع وتمكين أبناء اللواء من الترويج لمنتجهم الثقافي مشددًا على دور الثقافة في الارتقاء بالوعي ومواجهة الثقافات المشوهة مثمنًا جهود اللجنة التي أعدت مشروع الاختيار.
    وتحدث رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم عن الإرث الثقافي الغني الذي يتمتع به اللواء، مبينا أهمية الثقافة في تطور الأمم حضاريًا إلى جانب التشاركية بين المؤسسات الرسمية وهيئات المجتمع المدني للارتقاء بالمجتمع المحلي.
    وأكد رئيس بلدية المعراض حسن المرازيق أهمية الثقافة في نهضة الشعوب مستعرضًا المشاريع والمبادرات التي يوفرها اختيار لواء المعراض، مثمنا جهود وزارة الثقافة في برنامج المدن والألوية الثقافية الذي يتيح الفرص لتعريف أبناء الألوية الموهوبين.

  • الملك ووزير الداخلية البحريني يبحثان التطورات في المنطقة

    الملك ووزير الداخلية البحريني يبحثان التطورات في المنطقة

    إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، وزير الداخلية البحريني الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي نقل لجلالته تحيات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.
    وحمّل جلالته خلال اللقاء، الذي عقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وزير الداخلية البحريني تحياته لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
    وتناول اللقاء العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وقيادتيهما، فضلا عن التطورات في المنطقة.
    وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزير الداخلية مازن الفراية، والسفير البحريني لدى المملكة الشيخ خليفة بن عبدالله بن حمد آل خليفة.

  • ولي العهد: الغالية أم الغالية .. كل عام وأنتِ نور حياتنا أنا وإيمان

    ولي العهد: الغالية أم الغالية .. كل عام وأنتِ نور حياتنا أنا وإيمان

    إنجاز-هنأ ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، زوجته الأميرة رجوة الحسين، بمناسبة عيد ميلادها الذي يصادف اليوم الاثنين.
    ونشر ولي العهد صورة تجمعه بالأميرة رجوة عبر انستغرام، معلقا عليها: الغالية أم الغالية.. كل عام وأنتِ نور حياتنا أنا وإيمان.

  • الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة البابا فرنسيس في الفاتيكان

    الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة البابا فرنسيس في الفاتيكان

    إنجاز-يشارك جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، اليوم السبت، في الفاتيكان بمراسم جنازة قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان.

  • الملك يثمن دعم فرنسا للأردن في تنفيذ عدد من المشاريع

    الملك يثمن دعم فرنسا للأردن في تنفيذ عدد من المشاريع

    إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، وفدا من مجلس الشيوخ الفرنسي، يضم ممثلين عن مجموعة الصداقة الفرنسية الأردنية، ومجموعة الاتصال والتفكير والرصد والتضامن مع مسيحيي الشرق والأقليات في الشرق الأوسط والأكراد.

    وأكد جلالته خلال اللقاء، الذي عقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أهمية تعزيز الشراكة بين الأردن وفرنسا، وتوسيع التعاون في جميع المجالات.

    وثمن جلالة الملك دعم فرنسا للأردن في تنفيذ عدد من المشاريع في قطاعات المياه والتنمية، لافتا إلى أهمية دور فرنسا في تعزيز الحوار بين الشعوب، وجهودها في تحقيق السلام في المنطقة وفقا لحل الدولتين.

    وتطرق اللقاء إلى الجهود المبذولة لإنهاء الحرب على غزة، واستئناف إيصال المساعدات، وحشد الدعم لخطة إعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها، ووقف التصعيد بالضفة الغربية والانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وأكد جلالته في اللقاء، الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، دعم الأردن لأمن سوريا ولبنان واستقرارهما وسيادتهما.

    وبحث اللقاء ضرورة حماية حقوق الأقليات في المنطقة، إذ تم التأكيد على أهمية جهود الأردن في حماية الوجود المسيحي في الشرق الأوسط.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة، والسفير الفرنسي لدى الأردن اليكسي لو كوور غرانميزون.

  • فعاليات عجلونية تشيد بمواقف الملك والأجهزة الأمنية بمواجهة التحديات

    فعاليات عجلونية تشيد بمواقف الملك والأجهزة الأمنية بمواجهة التحديات

    إنجاز-أسامة القضاة

    أشادت فعاليات رسمية وشعبية في محافظة عجلون بالمواقف الثابتة لجلالة الملك عبد الله الثاني في مواجهة التحديات التي تمر بها المملكة والمنطقة والدور الفاعل للأجهزة الأمنية والمخابرات العامة في التصدي للمخططات الإرهابية وحماية أمن واستقرار المملكة.
    وقال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد، إن جلالة الملك عبد الله الثاني قائد حكيم في مواجهة التحديات والقيادة الهاشمية كانت وما زالت السند الأقوى للوطن في التصدي لأي محاولات لزعزعة أمن الأردن .
    وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إلى أن الوقوف خلف الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة، هو ضمان لاستمرار استقرار المملكة وحمايتها من التهديدات الإرهابية، لافتًا أن الجهود المبذولة تحت قيادة جلالة الملك تساهم في تعزيز قدرة الأردن على التصدي للمخاطر الإقليمية والدولية.
    وبين رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني، أن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، تمثل الدرع الواقية للوطن ضد أي تهديدات، مشيرًا إلى أن الاستقرار الذي تنعم به المملكة، هو نتيجة الجهود المستمرة من الأجهزة الأمنية في مواجهة المخططات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة.
    وأكد النائب الأسبق محمد فريحات، أن الشعب الأردني يثبت يومًا بعد يوم قدرته على التصدي للتحديات، مشيرًا إلى أن الدور الكبير الذي تلعبه الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة في حماية الأردن يتطلب دعمًا من الجميع للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
    وقال رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي، إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني سيظل في مقدمة الصفوف في مواجهة الإرهاب، مؤكدًا أن المملكة ستكون دائمًا السند الأكبر للأشقاء في المنطقة مدافعة عن الأمن والاستقرار في مواجهة كافة التهديدات.
    وأشار الأكاديمي الدكتور منتصر القضاة، أن جلالة الملك عبد الله الثاني كان له الدور الأكبر في الحفاظ على استقرار الأردن وسط الأزمات الإقليمية، لافتًا أن المملكة لم تدخر جهدًا في تعزيز الأمن الداخلي ومواجهة التحديات الإرهابية، بفضل الاستراتيجيات الدقيقة التي تتبعها الأجهزة الأمنية.

  • شجرة البطم في عجلون .. موروث طبيعي يستحق الحماية

    شجرة البطم في عجلون .. موروث طبيعي يستحق الحماية

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تعدّ شجرة البطم المنتشرة في المناطق المرتفعة والمنحدرات الوعرة في محافظة عجلون، شاهدة على تاريخ من التعايش بين الطبيعة والإنسان، مثلما تشكل موروثا طبيعيا يستحق الحماية والعناية.
    وأكد مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان اليوم، أن شجرة البطم تُعد من الأشجار الحرجية المحلية التي تحمل قيمة بيئية عالية نظرًا لقدرتها على التكيّف مع الظروف الطبيعية ودورها في تحقيق توازن بيئي في الغابات خاصة في المناطق التي تعرّضت للتدهور.
    وأوضح أن التحديات التي تواجه الشجرة تشمل الرعي الجائر والقطع العشوائي والحرائق والتوسع العمراني، مشيرًا إلى أن الحماية لا يمكن أن تقتصر على التشريعات فقط بل يجب أن تكون هناك شراكة مجتمعية واعية تدرك أهمية هذه الأشجار كجزء من تراث وطني يجب الحفاظ عليه.
    وقال المواطن عبد الله المومني إن شجرة البطم منتشرة في كل مكان بالمحافظة كما إننا نستخدم ونتناول ثمرها، وكان الزيت الذي يُستخرج منها يُستخدم لعلاج مشاكل الجلد والمفاصل.
    وأوضحت المواطنة ميسون القضاة، أن شجرة البطم تصف بشجرة البركة، مشيرة إلى أن أوراقها توضع في الماء لأغراض العلاج من بعض الأمراض وكان يُستخدم زيت البطم في التجميل الشعبي إلى جانب قيمته الغذائية.
    وأكد الأكاديمي حسين العنانزة، أن البطم كان موضوعًا أساسيًا في الحصص البيئية في المدارس الريفية وهي تمثل جزءًا من الذاكرة البيئية لعجلون وغيابها يعني فقدان عنصر من عناصر الهوية الريفية، ورغم هذه الجهود يبقى التحدي قائمًا بسبب غياب الاهتمام الكافي بأهمية هذه الأشجار.
    وأشار رئيس جمعية البيئة الأردنية/ فرع كفرنجة محمد خطاطبة إلى أن شجرة البطم تمتاز بصلابتها وقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية القاسية وارتباطها العميق بالنظام البيئي في محافظة عجلون، حيث تنتشر في عدة مواقع جبلية وغابية وتُعد من الأشجار المعمّرة التي تُسهم في تثبيت التربة ومنع الانجراف وتوفير بيئة مناسبة لتكاثر أنواع مختلفة من الكائنات البرية.
    يذكر أن شجرة البطم ترتبط في ذاكرة سكان عجلون بالعديد من الاستخدامات اليومية والرمزية حيث كانت جزءًا من الممارسات الزراعية والبيئية القديمة وكان يُنظر إليها كشجرة مباركة ونافعة.

  • رئيس مجلس الأعيان يلتقي أبناء محافظة عجلون(صور)

    رئيس مجلس الأعيان يلتقي أبناء محافظة عجلون(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة
    رفع رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أجمل التهاني والتبريكات الى جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد والشعب الأردني بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني الذي صادف أمس الأربعاء.
    وقال الفايز: “إننا بهذه المناسبة نؤكد اعتزازنا بالعلم الأردني وبهذه الراية الوطنية التي تمثل أبرز رموز السيادة والانتماء للوطن، والعلم الأردني يمثل أيضا رمزا للوحدة الوطنية التي تمثل صمام أمان الأردن الثاني بعد العرش الهاشمي”.
    وأكد أن العلم يمثل أيضا رمزا للسيادة، وعندما نرفع العلم فإنما نعبر عن الانتماء للوطن والولاء لقيادتنا الهاشمية.
    وقال: “إن راية الوطن هي رمز للاستقلال أيضا، وعندما نطالب برفعها في المظاهرات والاعتصامات فأننا نعبر عن فخرنا بها، ولهذا يجب عدم السماح برفع أي علم أو راية في الاعتصامات إلا العلم الأردني”.
    جاء ذلك خلال لقائه اليوم الخميس في محافظة عجلون، العديد من ممثلي المجتمع المحلي في المحافظة، بحضور مساعد رئيس مجلس الأعيان العين زهير أبو فارس ورؤساء اللجان في مجلس الأعيان، إضافة الى محافظ عجلون نايف الهدايات وأعيان المحافظة ونوابها، وذلك في إطار حرص مجلس الأعيان على التواصل مع مختلف المكونات الاجتماعية والشعبية، وممثلي مؤسسات المجتمع في مختلف المحافظات ، للحوار حول مختلف قضايا الوطن وتحدياته في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة .
    وقال رئيس مجلس الأعيان، إن الأردنيين كلهم فخر واعتزاز بوطنهم وقائدهم جلالة الملك عبدالله الثاني، وبنشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، حماة الوطن وحصنه المنيع، والعين الساهرة على أمنه واستقراره.
    وأكد أن نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، هم كبار البلد وأصحاب الجباه السمر والرايات المرفوعة والهامات العالية التي لا تنحني إلا لرب السماء، فهم ملح البلاد وذرات ترابه، وهم الذين قال عنهم جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال افتتاحه الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة التاسع عشر “على حدود هذا الوطن رجال يحرسون الأردن الغالي، بعزيمة لا تلين وقلوب عامرة بالحب والوفاء لهذه الأرض وأهلها، هم أصحاب الرايات العالية والجباه المرفوعة دائما، نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، حماة الحمى والمسيرة، إنهم “النشامى الأصدق قولا والأخلص عملا “.
    وقال “إننا نثمن الدور الكبير والجهود المتواصلة التي تقوم فيه دائرة المخابرات بكافة منتسبيها من أجل حفظ أمن الوطن واستقراره.
    وتناول الفايز في بداية اللقاء ، الإنجاز الوطني الذي تحقق، والمتمثل في قيام فرسان الحق باللقاء القبض على أربع خلايا ضالة أرادت الشر بالوطن والعبث فيه، وإثارة الفوضى والتخريب، وقال إن أحرار الوطن من شماله لجنوبه ومن غربه لشرقه، يثمنون الجهود الكبيرة التي تقوم بها دائرة المخابرات العامة ومختلف أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، في التصدي للمخططات الإرهابية التي تستهدف الوطن، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز الذي تحقق، إنما يؤكد على أن مؤسساتنا الأمنية بالمرصاد لكافة أيادي الغدر، التي تحاول النيل الوطن وحالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها.
    وحول تبعات هذا العمل الارهابي، وكيف نحافظ على نعمة الامن والاستقرار التي ننعم بها، قال الفايز “إنه يجب أن تكون هناك خطوات فاعلة للحفاظ أمن الوطن، وأن تكون هناك مراجعة في التعامل مع الجميع ودون مهادنة لكن وفق القانون”.
    وقال “إنني لا أوجه أي اتهام لأي أحد، والاردن دولة مؤسسات وقانون الذي هو الفيصل في مثل القضايا، وكل من يخرج على القانون سواء كان شخص أو جهة يجب أن يحاسب.
    وقال الفايز “الكل لاحظ في الآونة الأخيرة دعوات تدعو الى العصيان المدني وفتح الحدود والغاء معاهدة السلام وقطع العلاقات مع دول، غير اخذين بالاعتبار مصالح الاردن وتداعيات هذه المطالب عليه، إضافة الى عدم رفع العلم والإساءات لقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية .
    وبخصوص البيان الصادر عن جماعة الاخوان المسلمين، قال الفايز “كيف ربطت الجماعة وفق بيانها، بأن هذا العمل الإرهابي عمل فردي لا علاقة لها به وهو مرتبط بأعمال المقاومة، رغم أن عددا من المتهمين اعترفوا بالانتماء للجماعة”.
    وبين أن حزب جبهة العمل الاسلامي ممثل في البرلمان في 31 مقعدا نيابيا، وهذا منبر حر يمكن أن يعبروا فيه عن أفكارهم تحت القبة، لكن هل أصبح صنع السلاح والقيام بأعمال إرهابية من أعمال المقاومة.
    وأشار إلى أنه وبعد الذي حصل يجب أن نعيد ترتيب بيتنا الداخلي وعدم السماح بالشعارات الاستفزازية، ويجب على حزب جبهة العمل الاسلامي ضبط الشعارات والهتافات، فالقائد هو من يقود الرأي العام، وليس الرأي العام من يقود القائد.
    وأكد الفايز أن هذا الحمى الأردني الهاشمي، سيبقى بحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني وحنكته السياسية، وبسواعد أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، ومعهم كافة الاردنيين بمختلف مكوناتهم الاجتماعية، سيبقى حرا سيدا وحصنا منيعا، وصخرة تتحطم عليها كافة المؤامرات والمخططات الخبيثة التي تحاك ضد الوطن تحت جنح الظلام.
    وبين أن الهوية الوطنية الأردنية هوية قوية راسخة متجذرة وعميقة لا تقبل القسمة ولن يسمح لاي جهة العبث بها، مؤكدا أن قوة الهوية الأردنية مكنتها من استيعاب كل موجات اللجوء الفلسطيني وغيره منذ عام 1948، وانصهر الجميع من مهاجرين وأنصار في بناء الدولة الاردنية والدفاع عن ثوابتها، وأصبح الأردنيون من مختلف مكوناتهم أسرة أردنية واحدة.
    وعرض الفايز التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه الأردن في ظل الأوضاع المحيطة به، وفي ظل المتغيرات الجيوسياسية الدولية والإقليمية، ووجود معادلات سياسية وواقع سياسي جديد في المنطقة، واستمرار سياسة دولة الاحتلال الاسرائيلي التوسعية والعدوانية.
    كما تناول مختلف التحديات التي تعرض لها الاردن منذ بداية تأسيس الدولة الاردنية الحديثة، مؤكدا قدرة الأردن باستمرار على تجاوزها والخروج منها أكثر قوة وصلابة، بفضل حكمة ملوكنا الهاشميين ووعي شعبنا الأردني ومنعة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.
    وقال إن الأردن وبحكم موقعه الجيوسياسي مستهدف من قوى داخلية وخارجية، ولهذا علينا إدراك حجم الأخطار المحيطة في الأردن، والتعامل مع ما يجري في دول الإقليم والمنطقة بمنتهى الحكمة والمسؤولية، أخذين بالاعتبار بأن تكون مصالح الوطن والحفاظ على ثوابتنا الوطنية في مقدمة الأولويات، مشيرا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني قد أشار الى أن هناك من يأخذون أوامر من الخارج ووجه جلالته رسالة قوية لهم وقال: “كفى وعيب” وطالب جلالته الجميع بتحمل المسؤولية الوطنية والتصدي بقوة لكل من يحاول المس بالأردن، والتجاوز على ثوابته ومصالحه العليا.
    وأشار رئيس مجلس الأعيان إلى الحملات المُمنهجة من داخل الوطن وخارجه، التي تستهدف أمن الأردن واستقراره، لافتا إلى ما ينشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خطاب كراهية، وخطاب إقليمي عفن، وأن هناك أكثر من 80 ألف حساب وهمي يبث رسائل كاذبة ومشوهة ومزيفة عن مواقف الأردن القومية والعروبية تجاه القضايا العربية العادلة والقضية الفلسطينية.
    وقال “إن هذا الذباب الإلكتروني لا يتوقف ولا يهدى، وهو يسعى جاهدا من أجل العبث بنسيجنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية، وتوجيه البوصلة إلى الأردن بهدف نقل الفوضى إليه، وإزاحة النظر عما يجري من عدوان إسرائيلي بشع ضد الشعب الفلسطيني، في قطاع غزه والضفة الغربية المحتلة، وبهدف إضعاف مواقف الأردن الثابتة والراسخة في نصرة الشعب الفلسطيني، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني الحثيثة والمتواصلة على مختلف المستويات لوقف العدوان الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة”.
    وأكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني، استطاع بحنكته السياسية وحضوره الدولي والاحترام الكبير الذي يحظى به من قادة العالم وسياسيه، فقد تمكنا تجاوز كافة التحديات التي عصفت بالأردن، وخاصة ما تعلق منها في الربيع العربي، وسياسة دولة الاحتلال العدوانية والتوسعية وسياسات التهجير القسري التي تنتهجها، إضافة الى تجاوز كافة المخططات والصفقات المشبوهة التي تهدف إلى حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن وثوابته الوطنية، وسيستمر الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، كما أن لاءات جلالة الملك عبدالله الثاني واضحة للجميع (لا للتوطين، لا للوطن البديل، لا للتهجير والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر.
    وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، أوضح الفايز أن مواقف الشعب الأردني وقيادتنا الهاشمية على الدوام مواقف مشرفة في نصرة الشعب الفلسطيني، والدفاع عن القضية الفلسطينية، لهذا لن نسمح لأحد أن يزاود على الأردن في مواقفه القومية والعروبية، وفي نصرة شعبنا الفلسطيني، فالأردن ومنذ عهد الإمارة ساند كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال، وجلالة الملك، يتصدى بكل حزم للعدوان الاسرائيلي الغاشم على الأهل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، ويتصدى بقوة وحزم للمخططات الإسرائيلية التوسعية، ومحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ويوصل جلالته المساعدات الانسانية بيديه للأشقاء المحاصرين في قطاع غزة، ولهذا كان الأردن بقيادته الهاشمية وبعشائره وقبائله ومختلف أطيافه الاجتماعية المدافع الأول عن القضية الفلسطينية منذ عهد الإمارة، مؤكدا أن أمن واستقرار الأردن ومصالحنا العليا يجب أن تكون أولوية الأولويات للجميع.
    كما تناول اللقاء الأوضاع الاقتصادية الراهنة التي تواجه الأردن، ومختلف القضايا المتعلقة بالفقر والبطالة والظروف المعيشية للمواطنين، والتنمية والاستثمار، وفي هذا الإطار أوضح أن التحديات الاقتصادية التي أدت إلى زيادة نسب الفقر والبطالة وأثرت على حياة المواطنين المعيشية يعود أغلبها للأوضاع الراهنة المحيطة في الأردن والصراعات التي تشهدها المنطقة.
    وأكد الفايز ضرورة الاهتمام بمحافظة عجلون، ودعم المشاريع المتعلقة في القطاع السياحي والتنموي فيها، وتعزيز حضورها على خارطة السياحة العربية والدولية كوجهة سياحية جاذبة، وقال، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يدرك حجم هذه التحديات التي تواجه الوطن والمواطن، ولذلك طرح جلالته رؤيته للتحديث الاقتصادي والإداري، بهدف النهوض بواقعنا الاقتصادي الصعب وتمكين المرأة والشباب، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.
    وختم الفايز حديثه بالتأكيد على أن الأردن دولة قوية، بمليكها وبمؤسسة العرش الهاشمي، وقوية بشعبها وجيشها وأجهزتها الأمنية ومؤسساتها الدستورية، والأردن دولة تواصل مسيرتها الخيرة بقوة وعملية الإصلاح الشامل بابعاده السياسية والاقتصادية والإدارية، رغم الصراعات من حوله، مشيرا إلى أن قدر الأردن منذ التأسيس وبسبب موقعه الجيوسياسي أن يواجه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية بعضها يعود لأسباب داخلية، وبعضها يعود لأسباب خارجية، لكنه على الدوام كان يتجاوز هذه التحديات وهو أكثر قوة ومنعة.
    بدوره، أكد محافظ عجلون نايف الهدايات أن عجلون كانت وما زالت عنواناً للولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، مشيراً إلى أن التوجيهات الملكية بالتواصل الميداني تُجسد حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني في تلمّس احتياجات المواطنين عن قرب خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تتطلب الالتفاف حول القيادة.
    وأشاد بيقظة الأجهزة الأمنية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة في إحباط المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن الوطن، مشدداً على الثقة الراسخة بالقضاء الأردني.
    من جانبهم، عبر الحضور عن اعتزازهم بدور الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مباركين الإنجاز الكبير الذي حققته دائرة المخابرات العامة المتمثل باللقاء القبض على الخلية الإرهابية الجرمية التي كانت تستهدف أمن الوطن واستقراره.
    وأكد أبناء محافظة عجلون في مداخلاتهم، وقوفهم الصلب خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في دفاعه الدائم عن أمن الوطن وحمايته، وحرص جلالته على ثوابتنا الوطنية ومصالح الأردن العليا من أجل استمرار الأردن حرا سيدا عزيزا مهابا منيعا، وقادر على مواجهة التحديات المختلفة.
    كما أكدوا ولائهم وانتمائهم لقيادة الهاشمية وتراب الأردن الطهور، مشددين على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على الوحدة الوطنية، والتصدي بحزم لكافة محاولات العبث بأمن واستقرار الأردن.
    واستمع رئيس مجلس الأعيان ورؤساء اللجان في المجلس إلى ملاحظات المواطنين حول مختلف القضايا الخدمية والاقتصادية، ومختلف قضايا الفقر والبطالة في المحافظة، وأهمية متابعتها مع الجهات الحكومية المعنية وإيجاد الحلول المناسبة لها من خلال إقامة المشاريع الاستثمارية التي تشغل الأيدي العاملة، مؤكدين أن محافظة عجلون بتنوعها البيئي وما تضمه جنباتها من مواقع سياحية واثرية تشكل بيئة جاذبة للاستثمار وخاصة في القطاع السياحي ورياضات التسلق الجبلي، والصناعات الغذائية.
    وكان العين وجيه عويس، والعين عمار القضاه، رحبا في بداية اللقاء برئيس مجلس الأعيان ومساعده وبرؤساء اللجان في مجلس الاعيان، لزيارتهم محافظة عجلون والتواصل مع أبناء المحافظة للحديث حول مختلف التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الوطن، وخاصة في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة، والتي يجب أن يكون الجميع فيها في خندق الوطن، وخلف جلالة الملك عبدالله الثاني لمجابهة وتجاوز مختلف التحديات التي تواجه الأردن والتصدي لقوى الشر والظلام.

  • الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء

    الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء

    إنجاز-هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني، الرئيس السوري أحمد الشرع بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لعـيد الجلاء للجمهورية العربية السورية الشقيقة.
    وأعرب جلالته في برقية باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها عن أحر التهاني وأصدق المشاعر الأخوية بهذه المناسبة، سائلا المولى تبارك وتعالى أن يعيدها على الرئيس الشرع بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب السوري الشقيق وقد تحققت تطلعاته بمزيد من التقدم والازدهار.

  • عجلون تحتفي بيوم العلم(صور)

    عجلون تحتفي بيوم العلم(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة

    اقامت محافظة عجلون احتفالها الرئيسي اليوم بمناسبة يوم العلم  بمشاركة عدد من النواب والفعاليات الشعبية والرسمية والمجتمع المحلي و البلديات .

    وقال محافظ عجلون نايف الهدايات إن الوطن يزهو اليوم بواحدة من مناسباته الوطنية العزيزة يوم العلم، الذييحتفل به الأردنيون في السادس عشر من نيسان من كل عام مشيراً إلى أن العلم يُعد جزءاً لا يتجزأ من عملية بناءالأمة وتعزيز الشعور بالوطنية والانتماء، ويكثف لدى الناس الإحساس بالرموز والدلالات المتراكمة التي تحفظذاكرتهم الوطنية .

    وأضاف أن العلم كان حاضراً في محطات لا تُنسى من تاريخ الأردن، فقد رُفع خلال انعقاد المؤتمر الوطني الأردنيالأول عام 1928 الذي أكد على أن الشعب مصدر السلطات وعلى أهمية الدفاع عن مصالح الأمة، وفي معركة بابالواد عام 1948 حيث سطر الجيش العربي بطولات خالدة دفاعاً عن القدس ومقدساتها، كما بقي العلم مرفوعاً فيمعركة الكرامة في 21 آذار 1968 التي واجه فيها الأردنيون الجيش الذي لا يُقهر، وحققوا نصراً سُجل في تاريخ الوطنبدماء الشهداء وجهود الأبطال.

    وأكد وزير الشباب المهندس يزن شديفات اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية الغالية التي تجسد وحدةالأردنيين وتعزز تلاحمهم في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    وأشار إلى أن يوم العلم يُعد مناسبة وطنية جامعة ترسخ رمزية العلم الأردني ودلالاته العميقة، إذ يستذكر الأردنيونمن خلالها معاني الفداء والتضحية التي قدمها الآباء والأجداد لتبقى راية الوطن خفاقة، تشكل ذاكرة وطن ومسيرةأبطاله العطرة، وحاضرة في كل المناسبات الرسمية والوطنية.

    وشدد شديفات على أن الأردن سيبقى قوياً وشامخاً في وجه التحديات، بفضل حكمة قيادته والتفاف شعبه حولها،مثمناً جهود القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية والمخابرات العامة فرسان الحق في التصدي لمحاولاتالعبث بأمن الوطن واستقراره.

    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر الفريحات أن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية عزيزة تُعزز من قيم الانتماء والولاء،وتُجسد رمزية العلم الأردني كعنوان للهوية والسيادة والتاريخ، مشيراً إلى أن هذا اليوم يبعث برسائل فخر واعتزاز بماقدمه الأردنيون من تضحيات لبقاء الراية مرفوعة.

    وأشار الرئيس الفخري لمنتدى جبل عوف الثقافي الدكتور عدنان مقطش إلى أن الاحتفال بيوم العلم هو احتفالبالكرامة والعزة والسيادة، وبوحدة الأردنيين تحت راية العلم الأردني، مؤكداً أن هذا الرمز الخالد يعكس المسيرةالوطنية المشرفة وحكمة القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.

    واشتمل الاحتفال على عرض أوبريت وطني وفقرات وطنية وقصائد شعرية عبرت عن الاعتزاز بالوطن والقيادة .

    وكان وزير الشباب قد شارك قبيل بدء الاحتفال برفع العلم في ساحة معسكر الحسين للشباب، برفقة كشافةومرشدات المراكز الشبابية، قبل التوجه في مسيرة رمزية إلى موقع الاحتفال في المركز الثقافي بمشاركة رئيسمجلس المحافظة ومدير الشباب ورؤساء المراكز وموظفي مديرية الشباب.