التصنيف: آخر الأخبار

  • بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة “دينارك”

    بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة “دينارك”

    إنجاز-أسامة القضاة

    أطلق رئيس بلدية جرش الكبرى أحمد هاشم العتوم، اليوم الخميس مبادرة شبابية تحمل اسم “دينارك” بهدف تعزيز قيم التماسك الاجتماعي والتكافل بين أبناء محافظة جرش.
    وأكد العتوم، أن مبادرة “دينارك” تمثل نموذجًا يحتذى به لاستثمار طاقات الشباب في خدمة المجتمع، كما تهدف المباردة إلى غرس قيم التعاون وروح التكافل بين أفراد المحافظة.
    وأشاد النائب بدر حراحشة بروح المسؤولية التي يتحلى بها الشباب من المشاركين، مشيراً إلى ضرورة توسيع نطاق المبادرة لتشمل مختلف المناطق وتعزيز أثرها في المجتمع.
    وأعرب المشاركون في المبادرة عن حماسهم واستعدادهم للعمل لإنجاح المبادرة، معتبرين أنها فرصة لتعزيز شعورهم بالمسؤولية المجتمعية وإسهامهم الإيجابي في دعم مدينتهم ومجتمعهم.

  • مجلس الخدمات المشتركة عجلون ينفذ حملة نظافة شاملة

    مجلس الخدمات المشتركة عجلون ينفذ حملة نظافة شاملة

    إنجاز-نظم مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون اليوم الخميس حملة نظافة على الطرق والمناطق الرئيسية في المحافظة والمناطق السياحية لاستدامة المحافظة على المناطق السياحية والحفاظ على البيئة، حيث وجه رئيس المجلس محمد ابو السمن.
    حيث توزعت فرق النظافة على مداخل احراش منطقة اشتفينا، وشارع القلعة، ومنطقة الصوان باتجاه بلدية الشفا، وتنظيف شارع الترخيص باتجاه وادي الطواحين، وتنظيف العبارة الصندوقية باتجاه مثلث عبين شارع عجلون اربد، حيث تم جمع أكياس النفايات ونقلها إلى المحطة التحويلية.
    واشرف على حملة النظافة مراقب الميدان خلدون المومني، ومراقب العمال صالح العنيزات.

  • المومني يطرح رؤيته لشكل قانون الإدارة المحلية للبلديات ومجالس المحافظات

    المومني يطرح رؤيته لشكل قانون الإدارة المحلية للبلديات ومجالس المحافظات

    إنجاز-طرح رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني رؤيته لشكل قانون الإدارة المحلية للبلديات ومجالس المحافظات المزمع تعديله خصوصا فيما يتعلق بالمجالس المحلية والمؤهل العلمي للاعضاء وانتخاب الرئيس والكوتا بكافة مكوناتها واللجان اللوائية.
    ودعا المومني إلى الارتكاز لرؤية جلالة الملك عبدالله بأن البلديات ومجالس المحافظات المدخل الاساس لعملية الاصلاح السياسي والاداري والاقتصادي وعنوان المشاركة الشعبية ومرتكز العملية الديمقراطية.
    وطالب المومني بتخصيص جزء من مقاعد البلديات ومجالس المحافظات ككوتا حزبية لتتكامل مع منظومة القوانين الناظمة لعملية التحديث السياسي والاداري وتخصيص كوتا لكل من المقعد المسيحي والشيشاني الشركسي لضمان اوسع مشاركة من هذين المكونين الهامين والاساسيين حتى لا يستمرئ البعض موضوع التعيين المنصوص عليه بالقانون الحالي والذي راعى تغطية هذا التمثيل في حالة عدم فوز المرشح المسيحي او الشيشاني الشركسي بالتنافس.
    وأكد المومني على السعي لحكم محلي كامل الدسم وليس لادارة محلية مقيدة بالمركز تماما ليحقق الهدف والغاية المرجوة منها برفع سوية الخدمات وتحقيق اوسع مشاركة شعبية واهلية بالقرار المتخذ وتحقيق التنمية المستدامة وان تكون وحدات تنموية مولدة لفرص العمل والسلسلة الانتاجية.
    وبين المومني رؤيته لشكل قانون الادارة المحلية للبلديات ومجالس المحافظات بالتعديلات التالية:

    1.اعادة المجالس المحلية مشروطا بتهيئة البنية اللوجستية والتحول الرقمي لتقديم خدمات لامركزية للاهالي ويحقق دورها المنشود.
    2.اشتراط المؤهل العلمي للاعضاء يدخل في معرض الشبهة الدستورية والأعضاء هم قادة ميدانيين اهليين ومرآة مجتمعية للمستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والكثير من غير الحاصلين عل مؤهل علمي كانوا ولايزالوا ناجحين في مهامهم بالمقارنة مع حملتها.
    3.ادعوا ان نكون أكثر جرأة واقداما بتخصيص جزء من مقاعد البلديات ومجالس المحافظات ك كوتا حزبية لتتكامل مع منظمة القوانيين الناظمة لعملية التحديث السياسي والاداري التي يبدو أنه لارجعة عنها .
    4.المقعد المسيحي والشيشاني الشركسي يجب أن يخضع للكوتا وان تخصص هذه المقاعد بالقانون لضمان أوسع مشاركة في هذين المكونين الهامين والاساسيين حتى لايستمرئ البعض موضوع التعيين المنصوص عليه بالقانون الحالي وتعتمد المقاعد حسب ماهو معمول به بالتعيين الحالي الذي راعى تغطية هذا التمثيل في حالة عدم فوز المرشح المسيحي او الشيشاني الشركسي بالتنافس.
    5.إلغاء البند القانوني الذي يلزم اللجان المحلية تصديق الرئيس على قرارات اللجان والقرارات التنظيمية مما يشكل اجحافا بحقهم ويقلص ويلغي صلاحياتهم وان يخضع ذلك للجان التفتيش المركزية والداخلية وحسب.
    6.الرئيس ينتخب انتخابا مباشرا من الاهالي حتى يشكل قوة تمثيلية وشرعية انتخابية ولايجوز انتخابه من الأعضاء الفائزين الذي لايماثلونه بالمؤهل العلمي المشروط ولايجوز لمن لايملك ان يقرر مصير من يملك
    ويجب أن يكون الرئيس عابرا للمناطق الإدارية الانتخابية رئيس شارك بانتخابه جميع الاهالي من كافة مناطق المدينة .
    7.نسعى لحكم محلي كامل الدسم وليس لإدارة محلية مقيدة بالمركز تماما ليحقق الهدف والغاية المرجوة منها برفع سوية الخدمات وتحقيق اوسع مشاركة شعبية واهلية بالقرار المتخذ وتحقيق التنمية المستدامة وان تكون وحدات تنموية مولدة لفرص العمل والسلسلة الإنتاجية.
    8.الارتكاز لرؤية جلالة الملك بأن البلديات ومجالس المحافظات المدخل الأساس لعملية الإصلاح السياسي والاداري والاقتصادي وعنوان المشاركة الشعبية ومرتكز العملية الديمقراطية.
    9.اللجان اللوائية بشكلها الحالي لجان مرتجفة مرتبكة لاتقوى على اتخاذ اي قرار سوى قبول او رفض التعديلات التنظيمية ولذلك يجب أن تعود إلى سابق عهدها إلى البلديات مع تمثيل مدير هندسة البلديات والبلديات الان وبشكل اللجان اللوائية الحالية محرومة من التعويضات التنظيمية التي فوتت عليها ايرادا ماليا لايستهان به.

  • تربية عجلون تعقد اجتماعا للمؤهلين لجائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي

    تربية عجلون تعقد اجتماعا للمؤهلين لجائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي

    إنجاز-أسامة القضاة

    عقدت مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون، اليوم الخميس، لقاء للمرشدين والمعلمين المؤهلين لمرحلة ما قبل الميداني لجائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي.
    وأوضحت الدكتورة أماني المومني من قسم الإرشاد، مراحل الجائزة المقبلة وأساليب التحضير للمقابلة، إضافة إلى كيفية التعامل مع معايير الجائزة، وأهمية عملية التوثيق ونقل المعرفة والمهارات واستخدام استراتيجيات تعليمية حديثة تسهم في تحسين الأداء الأكاديمي للطلبة وتطوير أساليب التطبيق بحضور رئيس قسم الإرشاد التربوي عمار خطاطبة والمشرف التربوي الدكتور عدي جلابنة.

  • قطر ترسل طائرة مساعدات تاسعة إلى دمشق ضمن الجسر الجوي

    قطر ترسل طائرة مساعدات تاسعة إلى دمشق ضمن الجسر الجوي

    قطر ترسل طائرة مساعدات تاسعة إلى دمشق ضمن الجسر الجوي

    انجاز  – راشد علي فريحات

    وصلت اليوم إلى مطار دمشق الدولي، طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، تحمل على متنها مساعدات إنسانية تتضمن 31 طناً من المواد الغذائية مقدمة من صندوق قطر للتنمية.

    وتأتي هذه المساعدات استكمالا للجسر الجوي الذي تسيره دولة قطر لإغاثة الأشقاء في الجمهورية العربية السورية الشقيقة والمساهمة في معالجة أوضاعهم الإنسانية.

    وتعد هذه الطائرة القطرية الرابعة التى تهبط في مطار دمشق الدولي، والتاسعة ضمن الجسر الجوي القطري، ما يؤكد اهتمام دولة قطر البالغ ودعمها الكامل للأشقاء في سوريا.

  • الذكرى السابعة والعشرون لوفاة الشيخ إسليم القرالة

    الذكرى السابعة والعشرون لوفاة الشيخ إسليم القرالة

    الذكرى السابعة والعشرون لوفاة الشيخ إسليم القرالة
    انجاز- تصادف اليوم الأربعاء الذكرى السنوية الـسابعة والعشرون لوفاة الشيخ إسليم سلمان القرالة أحد شيوخ محافظة الكرك البارزين على المستوى العشائري.
    واشتهر القرالة بإصلاح ذات البين، وعلى الصعيد السياسي انتخب المرحوم القرالة والمولود في بلدة كثربا عام 1918 عضواً في الاتحاد الوطني العربي للضفتين ليكون ممثلاً للكرك عام 1971.
    وتخليداً لذكراه أطلقت أمانة عمان الكبرى اسم الراحل القرالة على أحد شوارع العاصمة.

  • استراتيجيات المستقبل لمواجهة الأمراض المنقولة 

    استراتيجيات المستقبل لمواجهة الأمراض المنقولة 

    استراتيجيات المستقبل لمواجهة الأمراض المنقولة 

     انجاز- لانا ابوسنينه

     اجتمع نخبة من الخبراء والباحثين والممارسين الصحيين من مختلف القطاعات المحلية والدولية لمناقشة الاستراتيجيات المستقبلية لمواجهة الأمراض المنقولة جنسياً خلال المؤتمر الثاني للاستجابة الوطنية لفيروس نقص المناعة البشرية والصحة الإنجابية والجنسية. انعقد المؤتمر وسط اهتمام كبير نظراً لتزايد التحديات الصحية والمجتمعية المرتبطة بالأمراض المنقولة جنسياً على المستوى الوطني والدولي، حيث مثل هذا الحدث منصة علمية لمناقشة البيانات الحديثة والابتكارات التي يمكن تطبيقها للحد من هذه المشكلات.

    الجلسة الحوارية الأولى في المؤتمر قام الدكتور جود جراح، استشاري الأمراض المعدية في مركز الحسين للسرطان، بمداخلة عميقة حول واقع الأمراض المنقولة جنسياً. عرض جراح بيانات مستمدة من المجلس الأعلى للسكان ومنظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى التحديات الصحية العالمية في ظل تسجيل 374 مليون حالة جديدة سنوياً في العالم لبعض الأمراض الرئيسية مثل الكلاميديا والسيلان والزهري وداء المشعرات. وأوضح أن معدلات انتشار هذه الأمراض في الأردن لا تزال أقل من الدول المجاورة، وهو ما يعكس فعالية الجهود المبذولة على صعيد الصحة العامة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذا الانخفاض لا يعني انتهاء التحديات. فالوصمة المجتمعية، وقلة الموارد المخصصة للوقاية، ونقص برامج التوعية والتثقيف لا تزال تشكل عائقاً  يحول دون تحقيق استجابة فعالة وشاملة لهذه الأمراض.

    بدوره، قدم الدكتور علاء التميمي مدير مديرية الأبحاث والسياسات والتدريب في المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية ، مداخلة شاملة تناول فيها الاستراتيجيات العالمية والوطنية للحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية. استعرض التميمي الأهداف العالمية التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للقضاء على الفيروس بحلول عام 2030، والتي تتضمن تشخيص 95% من اعداد الأشخاص المقدراصابتهم وتوفير العلاج لـ95% منهم وضمان السيطرة الكاملة على الحمل الفيروسي لـ95% من الحالات المتلقية للعلاج. وأشار إلى أن هذه الأهداف تتطلب توفير خدمات متكاملة تشمل التعليم، والتوعية، والوقاية، والعلاج.

    أوضح التميمي أن الأردن، رغم انخفاض نسبة الإصابة فيه مقارنة بمناطق أخرى مثل إفريقيا ، يواجه تحديات فريدة، أهمها تزايد الإصابات بين الفئات الأكثر عرضة مثل من لديهم اضطراب استخدام المخدرات عن طريق الحقن والعاملين في تجارة الجنس. كما شدد على أهمية مكافحة الوصمة الاجتماعية، حيث أشار إلى أن التمييز ضد المصابين قد يؤدي إلى عزلهم وحرمانهم من الخدمات الصحية الأساسية، مما يزيد من تفاقم المشكلة.

    على الجانب الميداني، عرض مركز سواعد التغيير تجربته في العمل في هذا المجال حيث قدمت  مديرة البرامج الاستاذه  حنين أبو مرة عرضاً ثرياً لبرامجهم التي تهدف إلى الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً عبر تدخلات عملية تتنوع بين التوعية المجتمعية وتوفير الخدمات الصحية المباشرة. حيث يركز البرنامج على استهداف الفئات الأكثر عرضة للإصابة من خلال تنفيذ برامج للوصول الميداني والتوعية والتثقيف  وتقديم خدمات الدعم النفسي. وأشارت أبو مرة إلى أن البرنامج لا يقتصر على تقديم الخدمات الصحية فقط، بل يسعى أيضاً إلى تمكين المجتمعات المحلية من خلال تعزيز قبولها لحلول الوقاية وتغيير المفاهيم السلبية المرتبطة بهذه الأمراض.

    من النقاط البارزة التي طرحها الدكتور جود جراح خلال المناقشات، الحاجة إلى توفير بيئة آمنة تمكن الأفراد من التحدث بحرية عن صحتهم الإنجابية والجنسية، دون خوف من التمييز أو الإقصاء. وأكد على ضرورة دمج خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في نظام الرعاية الصحية الأولية، لضمان وصول أكبر شريحة من السكان إليها بسهولة وفعالية.

    أما الدكتور علاء التميمي، فقد دعا إلى تطبيق نهج متعدد القطاعات يشمل التعليم، والرعاية الطبية، وتغيير السياسات، لضمان استجابة شاملة ومستدامة. وأوضح أن الوقاية تبدأ من تعزيز الوعي العام، وتشجيع الفحص المبكر للأمراض المنقولة جنسياً، وتوفير وسائل الوقاية

    في المقابل، ركزت حنين أبو مرة على أهمية التفاعل المحلي مع القضايا الصحية الحساسة، مشيرة إلى أن الحلول الفعالة تبدأ من القبول المجتمعي والتغيير التدريجي للمفاهيم السائدة. وأكدت أن برامج الوقاية لا يمكن أن تحقق نجاحاً مستداماً دون شراكات قوية مع المجتمع المحلي، الذي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض.

    من بين الحضور، أشار العديد من المشاركين إلى أن تحسين الاستجابة الوطنية للأمراض المنقولة جنسياً يتطلب الاستثمار في تطوير القدرات البشرية للكوادر الصحية وتوفير بيئة تشريعية داعمة تسهل الوصول إلى الخدمات الصحية دون قيود أو تمييز. كما تم التأكيد على أهمية إدماج المناهج التعليمية التي تسلط الضوء على أهمية الصحة الجنسية والإنجابية كجزء أساسي من التنمية المستدامة.

    في ختام الجلسه، أعرب المشاركون عن أملهم في أن تتحول التوصيات المطروحة إلى سياسات قابلة للتنفيذ تعكس التزام الأردن بتحقيق الأهداف العالمية في مجال الصحة العامة. واعتبروا أن هذا الحدث يمثل خطوة حاسمة نحو بناء رؤية صحية مستقبلية خالية من الوصمة والمعوقات، مع التركيز على تعزيز الوقاية والرعاية والعدالة الصحية.

    المؤتمر الثاني للاستجابة الوطنية لفيروس نقص المناعة البشرية والصحة الإنجابية والجنسية لم يكن مجرد منصة علمية، بل كان نداءً للعمل الجماعي والتعاون الدولي والمحلي لمواجهة التحديات الصحية التي تمس حياة الملايين. يمثل هذا الحدث بداية جديدة لمسار طويل يتطلب التزاماً مستمراً وإرادة جماعية لتحقيق التغيير المنشود.

     

  • 630 ألف دينار موازنة القطاع الصحي في عجلون العام الحالي

    630 ألف دينار موازنة القطاع الصحي في عجلون العام الحالي

    إنجاز-أسامة القضاة

    بلغت موازنة القطاع الصحي في محافظة عجلون للعام الحالي 2025 ضمن مشاريع مجلس المحافظة 630 ألف دينار، موزعة على 9 مشاريع.
    وقال مدير مديرية صحة محافظة عجلون، الدكتور عاكف السليحات اليوم الخميس، إن أبرز المشاريع تشمل تخصيص 200 ألف دينار لإنشاء مركز صحي عجلون الشامل بعد شراء قطعة أرض العام الماضي، و80 ألف دينار لشراء قطعة أرض لإنشاء مركز صحي رأس منيف، كما تم تخصيص 20 ألف دينار لصيانة مركز صحي عين جنا، و10 آلاف دينار لدراسات مركز صحي حلاوة، و100 ألف دينار لدراسات وإنشاء مركز صحي راجب الأولي.
    وأضاف أن المشاريع شملت أيضا 10 آلاف دينار لمركز صحي الوهادنة، و10 آلاف دينار لدراسات مركز صحي رأسون، و50 ألف دينار للصيانة الروتينية في المراكز الصحية الأخرى، و150 ألف دينار لدعم الاستدامة والخدمات في مستشفى الإيمان الحكومي.
    وأشار إلى استلام مركز صحي عبين عبلين الأولي الجديد أخيرا، بتكلفة بلغت نحو مليون دينار، والذي تم تجهيزه بالكامل بدعم من وكالة التعاون الدولي الإسباني لتقديم خدمات صحية متكاملة للمواطنين.
    وفي إطار المبادرات الملكية السامية، أكد السليحات، أن هناك خطة لإنشاء 3 مراكز صحية جديدة تشمل “مركز صحي الشفا”، و”مركز صحي صنعار الأولي”، و”مركز صحي باعون الأولي”، حيث تم استكمال الدراسات اللازمة لاستملاك الأراضي الخاصة بهذه المشاريع، إضافة إلى استملاك قطع أراض لإنشاء مراكز صحية في راجب وعجلون الشامل وحلاوة.
    كما أشار إلى طرح إعلان لشراء قطعة أرض لإنشاء مركز صحي رأسون الأولي بدلا من الموقع الحالي المستأجر

  • ابوهلالة: لا نظام أردنيا لرصد فيروس HMPV .. ولا مؤشرات عالمية لجائحة

    ابوهلالة: لا نظام أردنيا لرصد فيروس HMPV .. ولا مؤشرات عالمية لجائحة

    إنجاز_أكد مدير معهد الصحة العامة في الجامعة الأردنية، استشاري الطب الوقائي والوبائيات الدكتور منير ابوهلالة، أنه لا يوجد ما يدعو للقلق من فيروس HMPV، وهو أحد الفيروسات التنفسية التي تزيد في الفترة الحالية.

    وقال ابو هلالة، إنه لا يوجد حتى اللحظه ما يثبت التحول المستضدي للفيروس (Antigenic Shift)، موضحا أن الفيروس HMPV موجود في الأردن وفي دول العالم كافة، إلا أن ما يحدث في الصين هو نتيجة لنظام الرصد الجيد الناتج عن جائحة كورونا والذي أدى إلى إعلان عدد الحالات بشكل مستمر.

    وأضاف، أنه لا يوجد نظام لرصد هذا الفيروس في الأردن، وربما يكون منتشرا في المجتمع ولا نعرف عن وجوده، مشيرا إلى أن بعض المستشفيات في الأردن تجري الفحص لهذا الفيروس ضمن الفحوصات الروتينية للفيروسات التنفسية.

    وأكد، أن دراسة حديثة اجريت في الأردن كشفت عن عدد حالات بسيط مسجلة في المملكة..

    وفي ذات الوقت أكد ابوهلالة أن الفيروس قديم وموجود، ولم تحدث عليه أية تحولات تدعو للقلق، لكن تداول الاخبار العالمية عنه بعد الرصد الصيني هو ما تسبب بإثارة المخاوف بعد انتشار كورونا في العام 2020.

    وقال ابو هلالة، إن زيادة انتشار الفيروس في هذا الوقت من العام أمر متوقع، تماما كما حدث مع الانفلونزا وانتشارها الكبير في الأردن خلال الفترة الماضية، وبفضل نظام الرصد المتوفر للانفلونزا تمكنا من رصد الحالات..

    وعن خطورة الفيروس HMPV، أوضح ابوهلالة لـ عمون، أنه كبقية الفيروسات التنفسية، ولم يحدث عليه أي تحولات او تغييرات في استجابة الجهاز المناعي له تزيد من خطورته..

    وطمأن ابوهلالة الأردنيين بأن لا شيئ جديدا يثير المخاوف، داعيا في الوقت ذاته إلى اتباع الاجراءات الوقائية في فترة انتشار الأمراض التنفسية بداية الشتاء، عبر تعقيم اليدين باستمرار، وارتداء الكمامة عند الشعور بأي اعراض تنفسية، موضحا أن أعراض الأمراض التفسية متشابهة.

    وبين أن فئات الاختطار العالي هي ذاتها التي تنطبق على بقية الأمراض التنفسية، وهم الاطفال دون 5 سنوات وخاصة ممن يعانون من امراض القلب والجهاز التنفسي وأمراض نقص المناعة، وكذلك كبار السن والحوامل ومرضى الأمراض التنفسية والقلب المزمنة ومرضى نقص المناعة .

    ودعا إلى تكثيف الجهود محليا لتطوير نظام الرصد الوبائي للميكروبات التنفسية وتحسين مستوى الوقاية محليا من الانفلونزا الموسمية وفيروس التنفسي المخلوي والذين يشكلان مشكلة كبيرة محليا من شهر تشرين الثاني إلى شهر نيسان ويتسببان في عدد كبير من الإدخالات والمضاعفات التي تصل إلى الوفاة.

  • كشف تفاصيل الجسر الجديد مدفوع الأجر باستثمار 562 مليون دينار

    كشف تفاصيل الجسر الجديد مدفوع الأجر باستثمار 562 مليون دينار

    إنجاز_أعلنت الحكومة عن تفاصيل مشروع الجسر الجديد في شارع الملك عبدالله الثاني في عمّان، الذي يحسّن انسيابية حركة المرور والنقل عبر إيجاد حلول تربط المناطق الجنوبية والشمالية، بحجم استثمار متوقع يبلغ 562 مليون دينار أردني.

    وبحسب منصة “استثمر في الأردن” للمشاريع ، فإن المشروع من المشاريع الحكومية التي تعتمد على التمويل المستدام للطرق، إذ يتضمن إنشاء جسر ذي اتجاهين بمسارين في كل اتجاه مخصص لمركبات النقل يبلغ طوله 15.82 كيلومترًا، ويحتاج طرح العطاء وتوقيع العقد إلى سنتين، فيما تحتاج عمليات الإنشاء إلى 3 سنوات.

    ويبدأ الجسر بالقرب من تقاطع صويلح وينتهي عند تقاطع جسر ناعور مع طريق المطار، كما سيعمل المشروع على إنشاء العديد من نقاط الدخول والخروج على طول الطريق، وتنفيذ نظام النقل السريع بالحافلات (BRT) وإصدار الرسوم دون الفصل بينهما، إلى جانب إنشاء محطات عدة مختارة على طول الجسر.

    وعن حجم الاستثمار المتوقع للمشروع، فإن الكلفة الرأسمالية تبلغ 562 مليون دينار أردني، فيما تبلغ الكلف التشغيلية 56 ميلون دينار أردني، وعن معدل العائد الداخلي، أشارت المنصة إلى أنه إذا كان العائد ناتجا من استخدام نموذج التحصيل الخاص بمشغل خاص، فمن المتوقع أن يكون 17.50% بينما مع نموذج التحصيل الحكومي من المتوقع أن يكون 15%.

    وتوقعت الحكومة أن يولّد المشروع 1120 فرصة عمل سنويا، بإجمالي 38000 فرصة عمل، إذ سيتم إنشاء المشروع على طول طريق الملك عبدالله الثاني، من محطة صافوط إلى تقاطع ناعور، تضم المنطقة مرافق سكنية وتجارية وعامة، تجتذب المتسوقين والموظفين والمقيمين، مما يؤدي إلى زيادة الضغط المروري.

    المنصة، أوضحت أن القيمة المضافة للمشروع؛ هي ربط المحافظات الشمالية والجنوبية وربط مناطق المدينة وخدمة شريحة كبيرة من المستخدمين، إضافة إلى أهمية المشروع للتنمية المستدامة لمعالجة تدفق حركة المرور وتحسين القدرات وتعزيز تجربة المستخدم، وفق ما رصدت “المملكة”.

    وعن تفاصيل المشروع؛ فإن الطريق السريع المرتفع هو طريق سريع مرتفع بمسارين منفصلين في كل اتجاه لنظام التعرفة المرورية والحافلات السريعة، بإجمالي طول 15.82 كيلومترًا وسرعة 80 كيلومترًا في الساعة، فيما سيتم وضع أعمدة الطرق السريعة المرتفعة داخل الوسط المركزي.

    أما محطات حافلات النقل السريع، فإنها ستكون على مستوى الطريق السريع المرتفع المقترح وعلى طول المحور، كل كيلومتر تقريبًا، في المواقع الممكنة والمتوافقة مع المواقع المقترحة من قبل أمانة عمان الكبرى.

    وستكون جسور المشاة ضمن محطات العبور بين جانبي الطريق، أما توسيعات الطريق الحالي، فستكون في المنطقة الوسطى ومناطق محددة على جوانب الطريق. وسيشمل المشروع مخرجا للطريق السريع المرتفع لربط الحركة المرورية القادمة من هذا المحور باتجاه طريق المطار وباتجاه طريق الجامعة أو السلط والغور.