التصنيف: آخر الأخبار

  • أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق 

    أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق 

    أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق

     (بترا) رانا النمرات- في ظل التحديات التي تواجه الأسرة في المجتمع، يعد الطلاق من القضايا الاجتماعية التي تتطلب معالجة تجمع بين الوعي الديني والاجتماعي والنفسي بحسب مختصين في مجال الإرشاد الأسري والفتوى، اكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن التدخل المبكر في القضايا الأسرية من خلال الإرشاد والتوجيه يمكن أن يحول دون وقوع الطلاق.

    وتسهم دائرة الإفتاء ودائرة قاضي القضاة في تقديم الإرشادات الشرعية والأسرية التي تدعو إلى التأني وضبط النفس، وإعلاء الحوار البناء كأداة رئيسية لحل الخلافات الزوجية، داعية المؤسسات الأكاديمية والإعلامية الى نشر الوعي حول حقوق الزوجين وواجباتهما، وأهمية تعلم مهارات التعامل مع الضغوط الحياتية.

    وبموازة ذلك يبرز دور الإرشاد النفسي والأسري في توفير بيئة داعمة تساعد الزوجين على التكيف مع التحديات، مع التأكيد على أهمية التوعية بآثار الطلاق النفسية على الأفراد، خاصة الأطفال وأهمية الواعز الديني والثقافي في الحد من ظاهرة الطلاق وتعزيز استقرار الأسرة.

    الناطق الإعلامي بإسم دائرة قاضي القضاة، القاضي الدكتور إسماعيل نوح القضاة يؤكد أن الطلاق ظاهرة اجتماعية موجودة في جميع المجتمعات، ويجب التعامل معها بحكمة وروية دون مبالغة أو التقليل من شأنها، موضحا أن نسب الطلاق عالمياً تعتمد على معيار محدد يتمثل بعدد حالات الطلاق لكل ألف نسمة. وفيما يخص الأردن، أظهرت الأرقام الصادرة عن دائرة قاضي القضاة أن معدل الطلاق سجل 2.6 حالة لكل ألف نسمة عام 2021، ليشهد انخفاضاً طفيفاً عام 2022 حيث بلغ 2.4 حالة، ثم تراجع مجدداً عام 2023 إلى 2.3 حالة لكل ألف نسمة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82.jpg

     

    وأضاف، إن المحاكم الشرعية هي الجهة الوحيدة المخولة بتوثيق الطلاق أو إصدار حكم بالتفريق بين الزوجين، مشيراً إلى أن دائرة الإفتاء العام تعتبر شريكاً أساسياً في التعامل مع قضايا الأسرة بشكل عام، وقضايا الطلاق بشكل خاص، حيث يتوجه الكثير من المواطنين إلى مكاتب الإفتاء للاستفسار عن الألفاظ التي قد تصدر منهم والتي قد تُعد طلاقاً.

    وأكد القضاة أنه ليس كل استفتاء بخصوص الطلاق يعني وقوع الطلاق، فالتوثيق النهائي لهذا الأمر يبقى من اختصاص القاضي الشرعي.

    وأوضح أن دائرة قاضي القضاة تقوم سنوياً بنشر الإحصائيات المتعلقة بالزواج والطلاق كونها تمثل مؤشراً دقيقاً لحركة المجتمع، لافتا الى أن نسب الطلاق في السنوات الأخيرة بدأت تميل نحو الانخفاض، لوم يتم تسجيل زيادات ملحوظة بحالات الطلاق خلال شهر رمضان المبارك.

    وبين أن معظم حالات الطلاق طيلة العام وبنسبة تزيد على 74 % تتم بالاتفاق بين الطرفين على إنهاء الحياة الزوجية، ما يدل على أن نسبة الطلاق الناتج عن انفعالات اللحظة ضئيلة جدا ولا تؤثر بشكل كبير على النسب الإجمالية.

    وشدد على أهمية الوعي بخطورة استخدام ألفاظ الطلاق، وضرورة الحفاظ على قدسية شهر رمضان باعتباره شهراً للرحمة والمغفرة، بدلاً من أن يصبح شهراً للخلافات الزوجية، مشيرا إلى أن رمضان ما يزال يحمل العديد من المظاهر الإيجابية في الأسرة الأردنية، بما في ذلك تجمعات الأسرة والتواصل وتبادل الدعم بين أفرادها.

    الناطق الإعلامي في دائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحراسيس، أكد أن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما قال الله تعالى: “ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة” (الروم: 21)، وفقاً للشرع الذي حدد حقوق وواجبات كل طرف، موضحا أن التقصير بأداء هذه الواجبات يؤدي إلى نزاعات تؤثر على استقرار الحياة الأسرية.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%B3.jpg

    وأشار الحراسيس إلى أن وسائل الإعلام والتكنولوجيا قد تكون سلاحاً ذا حدين حيث يمكن أن تعزز العلاقة الزوجية وتعمق القيم الإسلامية، لكنها في الوقت ذاته قد تسهم في تفكك الأسرة بسبب انشغال الأزواج بهذه المواقع ما قد يسبب مشاعر الإهانة ويؤدي إلى الطلاق.

    وأكد أن الحياة الزوجية تتطلب التعاون والصبر في مواجهة الأزمات، والنفقة يجب أن تكون وفقاً للقدرة المالية للزوج، مشيرا الى أن الخلافات المالية قد تؤدي إلى نزاعات تنتهي بالطلاق.

    وتطرق إلى أهمية السرية والخصوصية في العلاقة الزوجية، محذراً من التدخلات السلبية من الأهل، في حين قد يساعد التدخل الإيجابي بين الأهل في حل الخلافات وتقريب وجهات النظر.

    وأضاف، إن التوعية الأسرية والإرشاد الديني هما من العوامل الأساسية في بناء أسرة ناجحة، مشيراً إلى أن الإرشاد الأسري يمكن أن يسهم في حل الخلافات وتعزيز التواصل بين الزوجين.

    وفيما يتعلق بالغضب كأحد أسباب الطلاق، أكد الحراسيس ضرورة معالجته وفقاً للتوجيهات النبوية، لافتاً إلى أن العبادات، خاصة الصيام، تساعد في ضبط الغضب وتحسين التعامل بين الزوجين.

    وأوضح الحراسيس أن دائرة الإفتاء تقدم استشارات أسرية من خلال مكاتبها المنتشرة في المملكة وبما يسهم في حل النزاعات قبل تفاقمها، مبينا أن برامج التوعية الإعلامية التي تقدمها الدائرة تشهد تفاعلاً كبيراً من المجتمع، حيث تجاوزت مشاهدات برامج الإفتاء في رمضان الماضي 29 مليون مشاهدة.

    من جانبه أكد نائب عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو ليل أن دائرة الإفتاء تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الوعي الديني من خلال الفتاوى والإرشادات والندوات التي تعكس قيم الإسلام، ما يساهم في رفع الوعي الديني في المجتمع.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/947e839e-741a-4618-9800-e8d39312e8e1.jpg

    وأضاف إن المؤسسات الأكاديمية تساهم في نشر الوعي الديني عبر تطوير أساليب التعليم بما يتناسب مع العصر، مشددًا على أهمية تعليم الجوانب الأخلاقية والاجتماعية لتعزيز شخصية الطلاب وعقد محاضرات ودورات تدريبية تستهدف فئات المجتمع المختلفة لزيادة الوعي الديني.

    وفيما يتعلق بارتفاع معدلات الطلاق، أكد أن غياب التفاهم بين الزوجين والافتقار لثقافة الحوار من أبرز الأسباب، لافتًا إلى أن تدخل الأطراف الخارجية قد يزيد من تفاقم الخلافات.

    وأوضح أن غياب الوعي بالحقوق والواجبات الشرعية يعقد المشكلات الأسرية، داعيًا إلى تأهيل الزوجين قبل الزواج من خلال دورات تدريبية متخصصة.

    وأضاف، إن مراكز الإصلاح الأسري يجب أن تركز على تأهيل الزوجين بشكل شامل وتنظيم برامج إرشادية لمعالجة الخلافات قبل تفاقمها.

    وفيما يتعلق بالغضب، أكد أبو ليل أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى ضبط المشاعر والتحكم بالغضب، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”.

    وأكدت المتخصصة بالإرشاد النفسي والأسري الدكتورة شادية هاني خريسات أهمية الإرشاد الأسري في الحد من الطلاق من خلال مساعدة الزوجين على معالجة مشكلاتهم بهدف الإصلاح وليس الترميم، موضحة أن الإصلاح يتضمن حل المشكلة والتعلم منها، بينما الترميم يتجاوز المشكلة، ما يؤدي إلى تراكم الصراعات وكبت المشاعر، وهو ما يعزز احتمالية الطلاق.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%89.jpg

    وأشارت إلى أن التدخل المبكر في الإرشاد الأسري يعد أكثر فاعلية، ولكن العديد من الأزواج لا يلجؤون إلى الإرشاد إلا بعد تفاقم الخلافات أو بقرار من المحكمة، ما يقلل من قدرة الإرشاد على تقديم الدعم المطلوب.

    ودعت خريسات إلى دمج الإرشاد الأسري مع مبادئ دائرة الإفتاء، مثل تعزيز الوعي بمفهوم “التأني وعدم التسرع” وتعليم الأزواج مهارات إدارة الغضب والتعامل مع الضغوط الحياتية بطرق بنّاءة.

    وأكدت أهمية تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تركز على ضبط الانفعالات واتخاذ القرارات السليمة في العلاقة الزوجية، وتوسيع هذه الدورات لتشمل المراكز الأسرية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وأشارت إلى ضرورة أن يتماشى الإرشاد الأسري مع الواقع الثقافي والديني للأزواج، مع توجيههم إلى دور الأهل بطريقة صحية بعيدًا عن التدخلات السلبية، موضحة أن تقرير دائرة الإفتاء أشار إلى أن الغضب والتسرع هما من أبرز أسباب الطلاق، ما يستدعي تطوير برامج تدريبية في إدارة المشاعر والانفعالات.

     

    من الناحية النفسية، أوضحت خريسات أن الطلاق يعد من أبرز الأحداث الضاغطة التي تؤثر على الصحة النفسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يفتقرون لمهارات التعامل مع الضغوط.

    وأضافت أن الطلاق يزيد من احتمالية التعرض للقلق والاكتئاب، مشيرة إلى أن التكيف مع الطلاق يتطلب استراتيجيات نفسية تركز على تقبل الواقع وإعادة بناء الهوية الذاتية.

     

    وشددت على أهمية استشارة مختصين معتمدين للحصول على نصائح علمية ونفسية سليمة، مؤكدة ضرورة دعم المطلقين نفسيًا، وتعزيز التوجيه الديني والاجتماعي، حيث أن المجتمعات التي تحمل وصمة اجتماعية تجاههم قد تزيد من الضغوط النفسية عليهم.

     

     

  • مجلس الخدمات المشتركة عجلون ينفذ حملة نظافة شاملة

    مجلس الخدمات المشتركة عجلون ينفذ حملة نظافة شاملة

    إنجاز-نفذت كوادر قسم النظافة والبيئة حمله نظافة شاملة تنفيذا لتوجيهات رئيس المجلس المهندس وليد درادكة والتنسيق مع عطوفة محافظ عجلون نايف الهدايات
    اليوم الثلاثاء الموافق 25\3\2025 على مداخل بلدية عجلون الكبرى:
    فريق عمل على شارع جرش عجلون تحديدا من امام مطحنة عنجره على امتداد الطريق وصولا إلى مركز صحي عجلون الشامل
    #فريق عمل على #مدخل مستشفى الإيمان الحكومي
    #فريق عمل على شارع كلية عجلون الجامعية المجمع الرياضي
    #فريق عمل على تنظيف مداخل ومخارج والساحات داخل مبنى المحافظة
    #فريق يعمل بشكل يومي على شارع ارحابا .
    #فريق عمل على جمع أكياس النفايات بعد العمل ونقلها إلى المحطة التحويلية.
    وأكد #مراقب الميدان خلدون المومني انه تم تنظيف كافة مداخل #بلدية عجلون الكبرى وأن حملات النظافة مستمرة بكافة ارجاء المحافظة بكافة الطاقات والامكانيات الموجودة لدى المجلس لتبقى #عجلون الاجمل.
    تحت إشراف مباشر من #مراقب الميدان خلدون المومني
    ومتابعة #مراقب العمال صالح عنيزات

  • “الإقراض الزراعي” تطلق برنامج قروض مدعومة لرواد الأعمال الزراعيين

    “الإقراض الزراعي” تطلق برنامج قروض مدعومة لرواد الأعمال الزراعيين

    إنجاز-موزه فريحات 

    أقرّ مجلس إدارة مؤسسة الإقراض الزراعي، في اجتماع الثلاثاء برئاسة وزير الزراعة خالد الحنيفات، وبحضور المدير العام للمؤسسة محمد الدوجان، وأعضاء المجلس من القطاعين العام والخاص، إطلاق برنامج قروض مدعومة لرواد الأعمال الزراعيين ضمن حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية في المركز الوطني للبحوث الزراعية.

    وقال بيان للمؤسسة، إن أسعار الفوائد والمرابحات ستتراوح بين (2% – 2.25% )، بهدف تمويل المشاريع الزراعية النوعية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.

    كما أقرّ المجلس منح قروض للمزارعين والشركات الزراعية لتعزيز الخدمات اللوجستية لما بعد الحصاد، مثل التعبئة، والتبريد، والتغليف، بهدف تحسين البنية التحتية وتسهيل عمليات تسويق وبيع المنتجات الزراعية.

    وأكّد المجلس أن هذه القرارات تأتي في إطار دعم الاستثمارات الزراعية ورفع كفاءة القطاع، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.

  • أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق

    أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق

    بترا-رانا النمرات- في ظل التحديات التي تواجه الأسرة في المجتمع، يعد الطلاق من القضايا الاجتماعية التي تتطلب معالجة تجمع بين الوعي الديني والاجتماعي والنفسي بحسب مختصين في مجال الإرشاد الأسري والفتوى، اكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن التدخل المبكر في القضايا الأسرية من خلال الإرشاد والتوجيه يمكن أن يحول دون وقوع الطلاق.

    وتسهم دائرة الإفتاء ودائرة قاضي القضاة في تقديم الإرشادات الشرعية والأسرية التي تدعو إلى التأني وضبط النفس، وإعلاء الحوار البناء كأداة رئيسية لحل الخلافات الزوجية، داعية المؤسسات الأكاديمية والإعلامية الى نشر الوعي حول حقوق الزوجين وواجباتهما، وأهمية تعلم مهارات التعامل مع الضغوط الحياتية.

    وبموازة ذلك يبرز دور الإرشاد النفسي والأسري في توفير بيئة داعمة تساعد الزوجين على التكيف مع التحديات، مع التأكيد على أهمية التوعية بآثار الطلاق النفسية على الأفراد، خاصة الأطفال وأهمية الواعز الديني والثقافي في الحد من ظاهرة الطلاق وتعزيز استقرار الأسرة.

    الناطق الإعلامي بإسم دائرة قاضي القضاة، القاضي الدكتور إسماعيل نوح القضاة يؤكد أن الطلاق ظاهرة اجتماعية موجودة في جميع المجتمعات، ويجب التعامل معها بحكمة وروية دون مبالغة أو التقليل من شأنها، موضحا أن نسب الطلاق عالمياً تعتمد على معيار محدد يتمثل بعدد حالات الطلاق لكل ألف نسمة. وفيما يخص الأردن، أظهرت الأرقام الصادرة عن دائرة قاضي القضاة أن معدل الطلاق سجل 2.6 حالة لكل ألف نسمة عام 2021، ليشهد انخفاضاً طفيفاً عام 2022 حيث بلغ 2.4 حالة، ثم تراجع مجدداً عام 2023 إلى 2.3 حالة لكل ألف نسمة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82.jpg

     

    وأضاف، إن المحاكم الشرعية هي الجهة الوحيدة المخولة بتوثيق الطلاق أو إصدار حكم بالتفريق بين الزوجين، مشيراً إلى أن دائرة الإفتاء العام تعتبر شريكاً أساسياً في التعامل مع قضايا الأسرة بشكل عام، وقضايا الطلاق بشكل خاص، حيث يتوجه الكثير من المواطنين إلى مكاتب الإفتاء للاستفسار عن الألفاظ التي قد تصدر منهم والتي قد تُعد طلاقاً.

    وأكد القضاة أنه ليس كل استفتاء بخصوص الطلاق يعني وقوع الطلاق، فالتوثيق النهائي لهذا الأمر يبقى من اختصاص القاضي الشرعي.

    وأوضح أن دائرة قاضي القضاة تقوم سنوياً بنشر الإحصائيات المتعلقة بالزواج والطلاق كونها تمثل مؤشراً دقيقاً لحركة المجتمع، لافتا الى أن نسب الطلاق في السنوات الأخيرة بدأت تميل نحو الانخفاض، لوم يتم تسجيل زيادات ملحوظة بحالات الطلاق خلال شهر رمضان المبارك.

    وبين أن معظم حالات الطلاق طيلة العام وبنسبة تزيد على 74 % تتم بالاتفاق بين الطرفين على إنهاء الحياة الزوجية، ما يدل على أن نسبة الطلاق الناتج عن انفعالات اللحظة ضئيلة جدا ولا تؤثر بشكل كبير على النسب الإجمالية.

    وشدد على أهمية الوعي بخطورة استخدام ألفاظ الطلاق، وضرورة الحفاظ على قدسية شهر رمضان باعتباره شهراً للرحمة والمغفرة، بدلاً من أن يصبح شهراً للخلافات الزوجية، مشيرا إلى أن رمضان ما يزال يحمل العديد من المظاهر الإيجابية في الأسرة الأردنية، بما في ذلك تجمعات الأسرة والتواصل وتبادل الدعم بين أفرادها.

    الناطق الإعلامي في دائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحراسيس، أكد أن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما قال الله تعالى: “ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة” (الروم: 21)، وفقاً للشرع الذي حدد حقوق وواجبات كل طرف، موضحا أن التقصير بأداء هذه الواجبات يؤدي إلى نزاعات تؤثر على استقرار الحياة الأسرية.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%B3.jpg

    وأشار الحراسيس إلى أن وسائل الإعلام والتكنولوجيا قد تكون سلاحاً ذا حدين حيث يمكن أن تعزز العلاقة الزوجية وتعمق القيم الإسلامية، لكنها في الوقت ذاته قد تسهم في تفكك الأسرة بسبب انشغال الأزواج بهذه المواقع ما قد يسبب مشاعر الإهانة ويؤدي إلى الطلاق.

    وأكد أن الحياة الزوجية تتطلب التعاون والصبر في مواجهة الأزمات، والنفقة يجب أن تكون وفقاً للقدرة المالية للزوج، مشيرا الى أن الخلافات المالية قد تؤدي إلى نزاعات تنتهي بالطلاق.

    وتطرق إلى أهمية السرية والخصوصية في العلاقة الزوجية، محذراً من التدخلات السلبية من الأهل، في حين قد يساعد التدخل الإيجابي بين الأهل في حل الخلافات وتقريب وجهات النظر.

    وأضاف، إن التوعية الأسرية والإرشاد الديني هما من العوامل الأساسية في بناء أسرة ناجحة، مشيراً إلى أن الإرشاد الأسري يمكن أن يسهم في حل الخلافات وتعزيز التواصل بين الزوجين.

    وفيما يتعلق بالغضب كأحد أسباب الطلاق، أكد الحراسيس ضرورة معالجته وفقاً للتوجيهات النبوية، لافتاً إلى أن العبادات، خاصة الصيام، تساعد في ضبط الغضب وتحسين التعامل بين الزوجين.

    وأوضح الحراسيس أن دائرة الإفتاء تقدم استشارات أسرية من خلال مكاتبها المنتشرة في المملكة وبما يسهم في حل النزاعات قبل تفاقمها، مبينا أن برامج التوعية الإعلامية التي تقدمها الدائرة تشهد تفاعلاً كبيراً من المجتمع، حيث تجاوزت مشاهدات برامج الإفتاء في رمضان الماضي 29 مليون مشاهدة.

    من جانبه أكد نائب عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو ليل أن دائرة الإفتاء تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الوعي الديني من خلال الفتاوى والإرشادات والندوات التي تعكس قيم الإسلام، ما يساهم في رفع الوعي الديني في المجتمع.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/947e839e-741a-4618-9800-e8d39312e8e1.jpg

    وأضاف إن المؤسسات الأكاديمية تساهم في نشر الوعي الديني عبر تطوير أساليب التعليم بما يتناسب مع العصر، مشددًا على أهمية تعليم الجوانب الأخلاقية والاجتماعية لتعزيز شخصية الطلاب وعقد محاضرات ودورات تدريبية تستهدف فئات المجتمع المختلفة لزيادة الوعي الديني.

    وفيما يتعلق بارتفاع معدلات الطلاق، أكد أن غياب التفاهم بين الزوجين والافتقار لثقافة الحوار من أبرز الأسباب، لافتًا إلى أن تدخل الأطراف الخارجية قد يزيد من تفاقم الخلافات.

    وأوضح أن غياب الوعي بالحقوق والواجبات الشرعية يعقد المشكلات الأسرية، داعيًا إلى تأهيل الزوجين قبل الزواج من خلال دورات تدريبية متخصصة.

    وأضاف، إن مراكز الإصلاح الأسري يجب أن تركز على تأهيل الزوجين بشكل شامل وتنظيم برامج إرشادية لمعالجة الخلافات قبل تفاقمها.

    وفيما يتعلق بالغضب، أكد أبو ليل أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى ضبط المشاعر والتحكم بالغضب، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”.

    وأكدت المتخصصة بالإرشاد النفسي والأسري الدكتورة شادية هاني خريسات أهمية الإرشاد الأسري في الحد من الطلاق من خلال مساعدة الزوجين على معالجة مشكلاتهم بهدف الإصلاح وليس الترميم، موضحة أن الإصلاح يتضمن حل المشكلة والتعلم منها، بينما الترميم يتجاوز المشكلة، ما يؤدي إلى تراكم الصراعات وكبت المشاعر، وهو ما يعزز احتمالية الطلاق.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%89.jpg

    وأشارت إلى أن التدخل المبكر في الإرشاد الأسري يعد أكثر فاعلية، ولكن العديد من الأزواج لا يلجؤون إلى الإرشاد إلا بعد تفاقم الخلافات أو بقرار من المحكمة، ما يقلل من قدرة الإرشاد على تقديم الدعم المطلوب.

    ودعت خريسات إلى دمج الإرشاد الأسري مع مبادئ دائرة الإفتاء، مثل تعزيز الوعي بمفهوم “التأني وعدم التسرع” وتعليم الأزواج مهارات إدارة الغضب والتعامل مع الضغوط الحياتية بطرق بنّاءة.

    وأكدت أهمية تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تركز على ضبط الانفعالات واتخاذ القرارات السليمة في العلاقة الزوجية، وتوسيع هذه الدورات لتشمل المراكز الأسرية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وأشارت إلى ضرورة أن يتماشى الإرشاد الأسري مع الواقع الثقافي والديني للأزواج، مع توجيههم إلى دور الأهل بطريقة صحية بعيدًا عن التدخلات السلبية، موضحة أن تقرير دائرة الإفتاء أشار إلى أن الغضب والتسرع هما من أبرز أسباب الطلاق، ما يستدعي تطوير برامج تدريبية في إدارة المشاعر والانفعالات.

     

    من الناحية النفسية، أوضحت خريسات أن الطلاق يعد من أبرز الأحداث الضاغطة التي تؤثر على الصحة النفسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يفتقرون لمهارات التعامل مع الضغوط.

    وأضافت أن الطلاق يزيد من احتمالية التعرض للقلق والاكتئاب، مشيرة إلى أن التكيف مع الطلاق يتطلب استراتيجيات نفسية تركز على تقبل الواقع وإعادة بناء الهوية الذاتية.

     

    وشددت على أهمية استشارة مختصين معتمدين للحصول على نصائح علمية ونفسية سليمة، مؤكدة ضرورة دعم المطلقين نفسيًا، وتعزيز التوجيه الديني والاجتماعي، حيث أن المجتمعات التي تحمل وصمة اجتماعية تجاههم قد تزيد من الضغوط النفسية عليهم

  • المبادرات الهاشمية الرمضانية .. خير لا ينقطع في القدس الشريف

    المبادرات الهاشمية الرمضانية .. خير لا ينقطع في القدس الشريف

    بشرى نيروخ- بترا -في شهر رمضان المبارك، تتجلى المبادرات الهاشمية في القدس الشريف لترسم مشهداً مضيئاً من العطاء والخير متجذرا بالوصاية الهاشمية التي تقوم على دعم المملكة في رعاية القدس ومقدساتها
    وللتخفيف من وطأة التضييقات التي يفرضها الاحتلال، ما يعزز مناخ الطمأنينة والسكينة في شهر يشهد تدفق المصلين إلى المسجد الأقصى.
    متحدثون أكدوا أن العطاء الهاشمي في القدس ليس وليد اليوم بل موروث تاريخي بدأ مع الشريف الحسين بن علي، مروراً بالملوك الهاشميين الذين لم يتوانوا يوماً عن نصرة القدس وفلسطين، واليوم تتواصل هذه المسيرة تحت قيادة ملكية حكيمة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يطلق مشاريع ومبادرات تدعم القدس، خاصة خلال الشهر الكريم، لتظل القدس شامخة بمقدساتها وبأهلها الصامدين.
    ولفتوا إلى أن المبادرات الهاشمية الرمضانية تجسد إرادة صلبة وإيماناً راسخاً بأهمية الحفاظ على هوية القدس ومكانتها المقدسة، تأكيدا لدور الأردن المحوري كحامٍ وحارس للسلام في هذه البقعة العتيقة العريقة.
    أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور عبدالله العقيل قال: يبلغ عدد مساجد القدس 115 مسجدا، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، فيما يبلغ عدد مراكز تحفيظ القرآن نحو 15 مركزاً منها أربعة مراكز في المسجد الأقصى المبارك وغالبية مدراء المراكز تابعين للأوقاف.
    وأضاف: يعمل في دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك أكثر من 700 موظف مقدسي ومقدسية يبلغ عدد أفراد أسرهم أكثر من 3000 فرد، يعملون تحت مظلة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في عمان، ويتقاضون رواتبهم منها، ويحظون بعلاوات خاصة من جلالة الملك عبد الله الثاني لدعم صمودهم وتثبيتهم في المدينة المقدسة وخدمة المسجد الأقصى المبارك.
    وأوضح العقيل أن غالبية أهل القدس هم من المرابطين سواء في المسجد الأقصى وما حوله، لافتا إلى أن عدد المصلين يوميا في هذا الشهر الفضيل يزيد على 100 ألف مصل يزداد العدد ربما للضعف في أيام الجمع.
    وقال، إن عدد المستفيدين من وقفية المصطفى لختمة القرآن الكريم يتجاوز 250 والأعداد في تزايد.
    أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كعنان، قال: إن رعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومساندة ودعم أهلنا تمثل واجباً أردنياً مستمراً، انطلاقاً من الدور التاريخي الأردني وتجسيداً للوصاية الهاشمية التاريخية، وتزداد هذه الجهود وتتكاثف تجاه القدس ومقدساتها، في هذا الشهر الكريم.
    وأضاف:”نظراً لروحانيات هذا الشهر وما يمارس خلاله قصداً من قبل الاحتلال الإسرائيلي من التضييق والعدوان الوحشي الذي لم يشهد له التاريخ مثيلاً، تنطلق الكثير من المبادرات على صعيد رعاية وصيانة وإعمار المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك من خلال فرشه وتجهيزه بكل ما يلزم، إضافة إلى موائد الإفطار للمصلين”.
    وأشار إلى أنه في قراءة لبعض محطات العطاء الهاشمي تجاه القدس وهي محطات كثيرة، نستذكر منها تمسك الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه بكامل حدود الدولة العربية بما فيها فلسطين والقدس وعدم قبول التنازل عن أي شبر منها وعلى خطاه كانت مسيرة الملك عبدالله الأول شهيد القدس وموحد الضفتين.
    كما حرص الملك طلال بن عبدالله طيب الله ثراه على النهج الهاشمي المتواصل في الدفاع عن فلسطين أهلها وأرضها ومقدساتها والذي زار المدينة المقدسة في 10 رمضان 1361هـ لتفقد أوضاعها ومصالح أهلها بالتزامن مع قرار زيادة بعض المواد التموينية المرسلة للقرى بمناسبة شهر رمضان.
    وعلى خطاه كانت سياسة ونهج جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه والمتمثلة بدعم أهل فلسطين والقدس ورعاية وإعمار المقدسات طيلة أربعة عقود، بما في ذلك مبادرات وفعاليات متعددة خلال شهر رمضان المبارك.
    وتستمر المسيرة الهاشمية الراسخة والثابتة في الدفاع عن فلسطين والقدس من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
    ولفت كنعان إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أنعم على عدد من المؤسسات العاملة في القدس بالأوسمة، ففي رمضان عام 2018م سلم جلالته لمديرية أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، ويتم خلال شهر رمضان إطلاق العديد من المبادرات والوقفيات التي أطلقها جلالة الملك في القدس منذ عقود، ومنها وقفية الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي عام 2012م، ووقفية (المصطفى لختم القرآن الكريم في المسجد الأقصى المبارك) عام 2022م، ولأهمية هذه الوقفيات، يتم تنظيم فعاليات رمضانية منها المجالس العلمية الهاشمية، التي تعقدها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية كل عام خلال شهر رمضان المبارك، والتي جاءت عام 2023م بعنوان”وقفيات جلالة الملك عبدالله الثاني للكراسي العلمية، وبالطبع منها كرسي الغزالي في القدس.
    وعلى صعيد المبادرات التي تقوم بها المؤسسات الأهلية الأردنية في القدس خلال شهر رمضان، أكد كنعان أنها ترسخ وتجسد معنى وأمانة الدور الأردني والوصاية الهاشمية تجاه القدس ومقدساتها، ومن ذلك مبادرة (نسائم الريان) التي أطلقتها النقابات المهنية الأردنية عام 2008 لتوفير وجبات إفطار رمضانية في المسجد الأقصى، وهناك مبادرة لجنة زكاة المناصرة الأردنية الإسلامية للشعب الفلسطيني مثل (مبادرة مشروع إفطار الصائم) في ساحات المسجد الأقصى المبارك والمستمرة حتى اليوم.
    وقال مدير دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد عزام الخطيب، إنه بتوجيهات مباشرة من صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس جلالة الملك عبدالله الثاني أعدت الدائرة جميع الترتيبات والبرامج لاستقبال شهر رمضان الفضيل للعام 1446هـ، واستقبال المصلين وضيوف الرحمن المتوقع قدومهم إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف من مختلف المناطق الفلسطينية، ومن كافة الدول الإسلامية، للاعتكاف في المسجد والتعبد في جنباته.
    وأشار الخطيب إلى أن الدائرة استهلت تجهيزاتها بعمل الصيانة اللازمة لجميع مرافق المسجد الأقصى المبارك، وأبرزها المباشرة بتنفيذ مشروع تجديد نظام الصوتيات في المسجد الأقصى المبارك وتركيب نظام صوتيات جديد، ووضع البرامج الدينية للمصلين في المسجد خلال الشهر الفضيل، وبرنامج الخطابة والإمامة وتلاوة القرآن الكريم وبرنامج دروس العلم الشرعي، وإعداد برامج دينية لإحياء ليلة القدر والتعاقد مع شركة خاصة لنظافة المسجد الأقصى وإعداد وتقديم وجبات الإفطار الساخنة لجميع المصلين يومياً داخل المسجد الأقصى المبارك.
    كما أشار الى قيام تكية خاصكي سلطان التابعة للأوقاف الإسلامية، والتي تقع على بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك، بإعداد وتوزيع وجبات الإفطار الساخنة المتنوعة على 300 عائلة مقدسية من العائلات المحتاجة في البلدة القديمة ومحيطها بشكل يومي، إلى جانب إعداد وتوزيع وجبات الإفطار الساخنة على 100 حارس من حراس المسجد الأقصى المبارك طيلة شهر رمضان المبارك، وقال:”تعتبر وقفية (المصطفى لختم القرآن الكريم في المسجد الأقصى المبارك) والتي أسسها جلالة الملك عبدالله الثاني من أهم الوقفيات التي تعزز إعمار المسجد الأقصى المبارك بالمصلين وتواجدهم فيه طيلة الوقت وخاصة خلال شهر رمضان الفضيل”، مشيرا الى أن رؤية هذه الوقفية تقوم على إدامة ألف قارئ وقارئة للقرآن الكريم داخل المسجد الأقصى المبارك.
    أستاذ في برنامج ماجستير دراسات القدس – جامعة القدس ومدير تحرير مجلة المقدسية الفصلية الصادرة عن الجامعة والمختصة بدراسات القدس الدكتور وليد سالم قال: تستند الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة، على مرتكزين: أولهما حماية القدس ومقدساتها والحفاظ على طابعها العربي، الإسلامي والمسيحي في مواجهة الأطماع الصهيونية المدعومة من القوى الاستعمارية وثانيهما يتمثل بالعمل الدؤوب لحفظ المعالم التاريخية للأماكن المقدسة في القدس وإبقائها مفتوحة بدون قيود أمام وصول المسلمين والمسيحيين إليها.
    ولفت إلى أن الأردن حكومة وشعبا ومؤسسات أهلية ولجان رسمية وغير رسمية، لم يأل جهدا في المرتكز الثاني في أعمال الترميم الدورية المتواصلة منذ بداية القرن العشرين للأماكن المقدسة في القدس، ومدها بما يلزم من تجهيزات وسجاد وأثاث، وتنظيم إدارة الأوقاف ومتابعتها لتنظيم العمل في الأماكن المقدسة في القدس وتسهيل حركة المصلين وتوفير احتياجاتهم من غذاء وشراب وغيره خاصة في شهر رمضان المبارك.
    ويقف الأردن اليوم بالمرصاد بوجه المحاولات الإسرائيلية المتزايدة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تهويده وتقسيمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه، كما يتصدى بحزم لمحاولات السيطرة على أملاك الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الأرمنية في القدس.

  • جمعيه المؤمنون الابرار العقبه توزع طرود الخير على الأسر المحتاجة.

    جمعيه المؤمنون الابرار العقبه توزع طرود الخير على الأسر المحتاجة.

    جمعيه المؤمنون الابرار العقبه توزع طرود الخير على الأسر المحتاجة. 
    إنجاز –  سنان الجنيدي
    نفذت جمعيه المؤمنون الابرار برئاسة الدكتور عبدالله ذيب المومني واجب طرود الخير حيث تم تجهيز الطرود وتغليفها وتوزيعها على فئه من المعوزين وبهمه مجموعه من النشطاء وبدعم من أصحاب الخير وأصحاب الأيادي البيضاء حيث يتم تطوير الدور المناط بالجمعيات الخيريه من خلال مديرية التنميه الاجتماعيه والذي له دورا هاما وبصمات واضحه وإعطاء المساحه الحقيقيه للجمعيات باستخدام أساليب أكثر شفافية ودقة وفاعلية للفئات المستهدفه.

  • اختتام بطولة خماسي كرة القدم في المنطقة العسكرية الشمالية

    اختتام بطولة خماسي كرة القدم في المنطقة العسكرية الشمالية

    إنجاز-اختتمت أمس الاثنين، بطولة كرة القدم الخماسي على مستوى تشكيلات ووحدات المنطقة العسكرية الشمالية في صالة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
    وجمعت المباراة النهائية فريقي لواء اليرموك الآلي 12 وفريق لواء الأميرة عالية الآلي 48 التي انتهت بفوز الأخير.
    وجسدت البطولة روح المنافسة الرياضية العالية بين الفريقين ومتابعة المنطقة العسكرية الشمالية لمختلف الأنشطة الرياضية بهدف رفع مستوى اللياقة البدنية لمنتسبي المنطقة.
    وفي نهاية البطولة وزع قائد المنطقة العسكرية الشمالية، الكؤوس والميداليات على مستحقيها بحضور عدد من قادة التشكيلات والوحدات وضباط وضباط صف وأفراد المنطقة.

  • التنمية: تضبط فوضى التبرعات بنظام جديد وتمنع تحويل الاموال للخارج الابموافقة

    التنمية: تضبط فوضى التبرعات بنظام جديد وتمنع تحويل الاموال للخارج الابموافقة

    انجاز-علي فريحات

    أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أهمية نظام ترخيص جمع التبرعات لسنة 2025 الذي تم إقراره في الآونة الأخيرة.

    وأشارت بني مصطفى في تصريح لها، الأحد، إلى أن هذا النظام يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم عملية جمع التبرعات في المملكة، وتعزيز الشفافية والمساءلة لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها وتحقيق أهدافها النبيلة.

    وقالت بني مصطفى: “إن نظام ترخيص جمع التبرعات الجديد يهدف إلى وضع إطار قانوني واضح وشامل ينظم عملية جمع التبرعات بمختلف وسائلها، لقد حرصنا على أن يتضمن النظام تفاصيل فنية وإجرائية دقيقة تضمن حقوق المتبرعين وتحمي الجهات القائمة على جمع التبرعات، بالإضافة إلى حماية المجتمع من محاولات الاستغلال.”

    وفي إطار التحديثات التقنية التي يتضمنها النظام، أوضحت بني مصطفى أنه سيتم العمل على إنشاء بوابة إلكترونية موحدة لتقديم طلبات الترخيص، وأضافت: “ستكون هذه البوابة بمثابة منصة مركزية تتيح للجهات المؤهلة تقديم طلبات تراخيص جمع التبرعات إلكترونياً، وإرفاق الوثائق المطلوبة بسهولة ويسر، كما ستوفر البوابة آليات لمتابعة الطلبات والإشعارات، مما يسهم في تبسيط الإجراءات وتسريعها.”

    وتطرقت بني مصطفى إلى دور اللجنة الفنية المشكلة بموجب أحكام النظام، قائلة إنه: “حدد آليات عمل واضحة للجنة، بما في ذلك الالتزام بدراسة الطلبات وتقديم التوصيات خلال مدة زمنية محددة لضمان كفاءة الإجراءات.”

    كما أشارت إلى أهمية لجنة الاعتراض التي ستقوم بالنظر في الاعتراضات المقدمة على قرارات عدم الموافقة على الترخيص، مؤكدةً أن ذلك يضمن حق المتقدمين في مراجعة القرارات وفق الأصول.

    وفيما يتعلق بوسائل جمع التبرعات، أكدت بني مصطفى أن النظام يحدد بشكل دقيق الوسائل المعتمدة سواء كانت إلكترونية أو غير إلكترونية، ويضع شروطاً وضوابط واضحة لكل وسيلة لضمان سلامة العملية وحماية أموال المتبرعين.

    وشددت بني مصطفى على التزامات المرخص لهم بجمع التبرعات، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالغايات التي تم جمع التبرعات من أجلها، وتقديم التقارير اللازمة للوزارة، والالتزام بالضوابط المالية والإدارية المنصوص عليها في النظام.

    وأوضحت على أن الأموال المجموعة بموجب هذا النظام تعتبر في حكم الأموال العامة وتخضع لتدقيق ديوان المحاسبة، وأن الوزارة لن تتهاون في تطبيق العقوبات على المخالفين، بما في ذلك إلغاء الترخيص وإحالة المخالفات إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد.

    وبينت أنه بموجب النظام الجديد، فإنه لا يجوز للمرخص له تحويل أي مبالغ مالية تم جمعها إلى شخص أو جهة خارج المملكة إلا بموافقة مجلس الوزراء، وتقديم عدد من الوثائق التي تخص الجمع.

     

  • أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة

    أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة

    إنجاز-ترتفع درجات الحرارة قليلا، اليوم الثلاثاء، ويكون الطقس ربيعيًا دافئًا بوجه عام، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأربعاء، ارتفاع قليل اخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
    وتوالي درجات الحرارة ارتفاعها الخميس، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (08-10) درجات مئوية، ويكون الطقس ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة ، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
    ويبقى الطقس الجمعة، ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تتحول في ساعات ما بعد الظهر الى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً قد تثير الغبار في الاجزاء الجنوبية من المملكة.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 24 – 13 درجة مئوية، وفي غرب عمان 22 – 11، وفي المرتفعات الشمالية 20 – 12, وفي مرتفعات الشراة 21 – 10, وفي مناطق البادية 28 – 15, وفي مناطق السهول 24 – 14, وفي الأغوار الشمالية 30 – 16, وفي الأغوار الجنوبية 32 – 23, وفي البحر الميت 31 – 22، وفي خليج العقبة 32 – 21 درجة مئوية.

  • عجلون: مجلس الخدمات المشتركة ينظم حملة نظافة للمواقع والمسارات السياحية .

    عجلون: مجلس الخدمات المشتركة ينظم حملة نظافة للمواقع والمسارات السياحية .

    إنجاز-بايعاز من محافظ عجلون نايف الهدايات وبالتعاون مع مديريتي السياحة والبيئة وقسم الإدارة الملكية لحماية البيئة ورئيس مجلس الخدمات نظم قسم النظافة والبيئة في مجلس الخدمات المشتركة حملة للنظافة في محيط قلعة عجلون الاثرية والتلفريك والطرق المؤدية الى الموقعين كما شملت الحملة تنظيف منطقة مسار الجب السياحي ومسار درب الاردن ومداخل ومخارج المسارات وشارع القلعة وشارع الصوان _نادي المتقاعدين العسكريين حفاظا على جمالية المواقع والطرق المؤدية  لاستقبال الزوار في بيئه آمنة  ونظيفة حيث تشهد المسارات السياحية اقبالا كبيرا من قبل الزوار من مختلف جنسيات .

    وتأتي هذه الحملة بحسب مراقب الميدان خلدون المومني ضمن الاختصاص  والأعمال التشاركية مع كافة الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني .

    واضاف أن كوادر قسم النظافة والبيئة تواصل حملات النظافة بكافة الطاقات والامكانيات الموجودة لديها   على جميع ارجاء المحافظة سواء من طرق رئيسة وفرعية والمناطق السياحية للمحافظة على جماليتها لتبقى عجلون جميلة الجميلات وبمتابعة مراقب العمال 

    صالح عنيزات .