التصنيف: آخر الأخبار

  • جامعة عجلون الوطنية تهنئ العاملين بمناسبة عيد الفطر وتقرر صرف 50 دينارًا مكافأة لهم

    جامعة عجلون الوطنية تهنئ العاملين بمناسبة عيد الفطر وتقرر صرف 50 دينارًا مكافأة لهم

    جامعة عجلون الوطنية تهنئ العاملين بمناسبة عيد الفطر وتقرر صرف 50 دينارًا مكافأة لهم

    انجاز  – بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، يتقدم الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، بأطيب التهاني والتبريكات لجميع العاملين في الجامعة، متمنيًا لهم عيدًا سعيدًا. وبهذه المناسبة، قرر صرف مكافأة مالية قدرها 50 دينارًا للعاملين من أعضاء الهيئة الإدارية في الجامعة، تقديرًا لجهودهم المتميزة في خدمة الجامعة والطلبة.

    وأكد الدكتور الهناندة أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم موظفيها وتقدير جهودهم المستمرة، موضحًا أن القرار يعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة عمل تحفز على العطاء والإبداع، وذلك بدعم مستمر من هيئة مديريها ومجلس أمنائها الكرام.

    وتواصل جامعة عجلون الوطنية نهجها المتميز في دعم موظفيها، مستلهمةً من التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على أهمية الاهتمام بالإنسان وتقدير جهوده في كافة القطاعات.

     

  • مديرية شباب عجلون تحتفي بيوم الكرامة بتكريم مدير نادي المتقاعدين العسكريين.

    مديرية شباب عجلون تحتفي بيوم الكرامة بتكريم مدير نادي المتقاعدين العسكريين.

    مديرية شباب عجلون تحتفي بيوم الكرامة بتكريم مدير نادي المتقاعدين العسكريين.

    إنجاز-كرّم مدير شباب محافظة عجلون، أحمد الحديدي، مدير نادي المتقاعدين العسكريين، العقيد الركن المتقاعد حبيب مقطش، بمناسبة يوم الكرامة، تقديراً لدور وبطولات القوات المسلحة الأردنية.

    وأعرب مقطش عن شكره لهذه المبادرة، مشيداً باهتمام مديرية الشباب بهذه المناسبة الوطنية العزيزة.

    كما زار الحديدي، محمية غابات عجلون والأكاديمية الملكية لحماية البيئة، ضمن جولة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي والاطلاع على جهود الاستدامة.

    وتضمنت الزيارة التعرف على برامج الحماية البيئية والمشاريع التي تسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة.

  • مركز شباب صخرة ينظم ورشة حول الثقافة الدينية والقيم الإسلامية

    مركز شباب صخرة ينظم ورشة حول الثقافة الدينية والقيم الإسلامية

    مركز شباب صخرة ينظم ورشة حول الثقافة الدينية والقيم الإسلامية

    إنجاز-نظم مركز شباب صخرة ورشة عمل بعنوان “رفع الوعي بالثقافة الدينية وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع”، بمشاركة 18 شاباً من منتسبي المركز، وحضور عضو مجلس اللامركزية، سامر القضاة.

    وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الفعاليات التوعوية التي ينظمها المركز لتمكين الشباب دينياً وثقافياً، وتعزيز وعيهم بأهمية استثمار شهر رمضان في الطاعات والأعمال الصالحة.

    وتحدث الشيخ فادي الخرابشة خلال الورشة عن أهمية التزام المسلم بالشعائر الدينية وأثرها في تهذيب النفس وتعزيز الأخلاق الفاضلة، مشيراً إلى دور الدين في بناء شخصية متوازنة تعكس القيم الإسلامية السمحة.

    وأكد الخرابشة ضرورة الإكثار من العبادات خلال الشهر الفضيل، مشدداً على دور الصيام والصلاة وقراءة القرآن في تقوية العلاقة مع الله، إضافة إلى أثر العبادات في ترسيخ الأخلاق والقيم الإيجابية في المجتمع.

    يمكنكم الآن المشاركة والإستفادة من البرامج والفعاليات التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo

  • مركز شابات صخرة يكرّم المشاركات في دورة تحفيظ سورة يس

    مركز شابات صخرة يكرّم المشاركات في دورة تحفيظ سورة يس

    مركز شابات صخرة يكرّم المشاركات في دورة تحفيظ سورة يس

    إنجاز-نظم مركز شابات صخرة حفل تكريم للمشاركات في دورة تحفيظ سورة يس، بمشاركة 20 شابة.

    وأشارت المتطوعة بلقيس المومني إلى أهمية القرآن الكريم في حياة المسلمين، مؤكدة أن كتاب الله يحفظ الأمة، ويشكل مصدر هدايتها، كما شددت على دوره في توعية الأجيال، وحثهم على الابتعاد عن السلبيات وتعزيز القيم الإيجابية، مما ينعكس على تحملهم المسؤولية تجاه وطنهم ومجتمعهم.

    وتضمن الحفل أناشيد دينية في مدح الرسول، وكلمة حول فضل العشر الأواخر من رمضان، كما وزعت رئيسة المركز، عبير المومني، الشهادات على الخريجات، واختتم الحفل بإفطار رمضاني.

  • العجارمة: نَهرُ الشّهادَةِ العظيم جارٍ لن ينضب دفاعا عن الأردن والأمة

    العجارمة: نَهرُ الشّهادَةِ العظيم جارٍ لن ينضب دفاعا عن الأردن والأمة

    العجارمة: نَهرُ الشّهادَةِ العظيم جارٍ لن ينضب دفاعا عن الأردن والأمة

    انجاز  – مندوبًا عن وزير التربية والتعليم رعى أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة احتفال الوزارة بالذكرى السابعة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة في موقع النصب التذكاري لشهداء معركة الكرامة في الشونة الجنوبية، بمشاركة كشافة ومرشدات الوزارة وأبناء الأسرة التربوية.

    وبين الدكتور العجارمة أن يوم الكرامة يحمل في معانيه أسمى صور التضحية والفداء التي سطرتها قواتنا المسلحة للذوذ عن حياض الوطن الغالي، مشيرا للدور البطولي للجيش العربي وأجهزتنا الأمنية على امتداد مئوية الدولة الأردنية للذود عن ثرى وأمن الأردن واستقراره، مستذكرًا ، الشهداء معاذ الكساسبة، وراشد الزيود، وسائد المعايطة، وكوكبة من الشهداء في الركبان ومخابرات البقعة وقلعة الكرك والفحيص والسلط وغيرهم الكثير، الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الحق.

    وقال إن ذكرى معركة الكرامةِ تُجدِّد في كل عام ربيعَها في قلوبِ كل الأردنيين، عهدًا فتيًّا لا يشيخُ، ولا ينحني عودُ عزيمتِهِ، يَقوى بالتفافِ الأردنيينَ حولَهُ، انتماءً وولاءً وألفةً واعتزازًا وفخارًا، مشيرا إلى تكاتف الأردنين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، على أسسٍ من الحقِّ والخيرِ والعدالةِ، في حلقاتٍ متّسعةٍ من الوطنيةِ والعروبةِ والإنسانيةِ، لا تَعارضَ بينها ولا شقاقَ.

    وأضاف أن يوم الكرامةُ سراجٌ يستنيرُ به الأردنيونَ أنّى يمّموا بقلوبهم؛ فقد غدَت مبدأً وشعارًا وسلوكًا ونهجَ حياةٍ، لا يفارقونها ولا تفارقُهم، مؤكدا أن الأردني يُعرفُ بكرامتِهِ، وهو العنفوانُ ذاتُهُ والكرامةُ عينُها، عندما تتجسد في أعظمِ صورِها.

    وأشار إلى مكان واقعة الكرامة الذي يحملُ التناقضَ في ما بينَ موقعِهِ المنخفض جفرافيًّا، السامقِ السامي رفعةً ومجدًا وكرامةً، مؤكدا أن غورِ الأردنِّ موطنِ الفخارِ، يعد شاهدا على شجاعةِ الجيش الأردنيِّ واستبسالِهِ، دفاعًا عن أرضِهِ، ومضطلعًا بدور أمةٍ كاملةٍ في الذودِ عن الحياضِ، مُستحقًّا اسمَ الجيشِ العربيِّ بجدارةٍ مَبعثُها عمقُ الدورِ الذي يقومُ به، وحساسيةُ المواقفِ التي يخوضُها عزيزًا شريفًا متوسِّمًا بوسام الكرامةِ مبدأً ونهجَ حياة.

    واستذكر الدكتور العجارمة بهذه المناسبة مسيرة الهاشميين الأحرار في البذل والعطاء والتضحية، بدءًا بالشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى، ووصولاً إلى القائد المعزز، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، مجددًا عهد الولاء والانتماء لهذا الحـمى الأردني الهاشمي، ليبقى الأردن حصنًا منيعًا مزدهرًا، يزهو بقائده ورائده أبي الحسين، جلالة الملك الإنسان عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.

    واشتمل الحفل الذي حضره عدد كبير من أبناء الأسرة التربوية، على وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء معركة الكرامة وقراءة سورة الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء البررة الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداء للوطن.

    وقدمت فرق كشافة ومرشدات وزارة التربية والتعليم نشيد معركة الكرامة الخالدة، عبروا خلاله عن اعتزازهم وتقديرهم للجيش العربي وتضحيات أبنائه للذود عن حمى الوطن الغالي

    وتاليا نص الكلمة كاملة:

    ” أما الكرامةُ فسراجٌ يستنيرُ به الأردنيونَ أنّى يمّموا بقلوبهم؛ فقد غدَت مبدأً وشعارًا وسلوكًا ونهجَ حياةٍ، لا يفارقونها ولا تفارقُهم. ويُعرفُ الأردنيُّ بكرامتِهِ، لا يُطأطئُ هامةً، ولا يساومُ على شرفٍ، ولا يرتضي ذلًّا ولو سيقَتْ لهُ الأرضُ وما عليها، ولسانُ حالِهِ كما جاءَ على لسانِ أشرفِ الخلقِ، جدِّ الهاشميّينَ الأكارمِ، صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ، وهو يُعرِضُ عن مغرياتِ الدنيا في سبيلِ هدفِه، فيقولُ: يا عمّ، واللهِ لو وضعوا الشمسَ في يميني، والقمرَ في يساري على أن أتركَ هذا الأمرَ حتى يُظهرَهُ اللهُ، أو أهلكَ فيهِ، ما تركتُهُ.

    هو العنفوانُ ذاتُهُ والكرامةُ عينُها، إذ تتجسّدُ في أعظمِ صورِها.

    تأتي ذكرى الكرامةِ كلَّ عامٍ في الحادي والعشرين من آذارَ مُجدّدةً ربيعَها في قلوبِنا، عهدًا فتيًّا لا يشيخُ، ولا ينحني عودُ عزيمتِهِ، يَقوى بالتفافِ الأردنيينَ حولَهُ، انتماءً وولاءً وألفةً واعتزازًا وفخارًا، مُتكاتفين على أسسٍ من الحقِّ والخيرِ والعدالةِ، في حلقاتٍ متّسعةٍ من الوطنيةِ والعروبةِ والإنسانيةِ، لا تَعارضَ بينها ولا شقاقَ.

    وقد شاءَ لنا الله عز وجل أن نجتمعَ في هذا المكانِ الذي يحملُ التناقضَ في ما بينَ موقعِهِ المنخفض جفرافيًّا، السامقِ السامي رفعةً ومجدًا وكرامةً، غورِ الأردنِّ موطنِ الفخارِ، الشاهدِ على شجاعةِ الجنديِّ الأردنيِّ واستبسالِهِ، دفاعًا عن أرضِهِ، ومضطلعًا بدور أمةٍ كاملةٍ في الذودِ عن الحياضِ، مُستحقًّا اسمَ الجيشِ العربيِّ بجدارةٍ مَبعثُها عمقُ الدورِ الذي يقومُ به، وحساسيةُ المواقفِ التي يخوضُها عزيزًا شريفًا متوسِّمًا بوسام الكرامةِ مبدأً ونهجَ حياة.

    أباركُ للكرامةِ أهلَها، مُتيقّنًا بأنّنا والكرامةَ صنوانِ لا يفترقانِ، تَصادقا كحربةٍ مع وهجِها قبالةَ عينِ الشمسِ، قبلَ المعركةِ الخالدةِ وإبّانَها وبعدَها إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَن عليها.

    طابت أيامُكم بالكرامةِ، وطبتُم بها، وكلُّ عامٍ ونحنُ أهلُ الكرامةِ وصُنّاعُها والقائمون عليها

  • إصدار الكشف التنافسي لتعبئة 30% من الشواغر الحكومية الخميس

    إصدار الكشف التنافسي لتعبئة 30% من الشواغر الحكومية الخميس

    إنجاز-تصدر هيئة الخدمة والإدارة العامة، يوم غد الخميس، الكشف التنافسي الأساسي لعام 2025.
    وسيتم اعتماد الكشف في تعبئة 30% من الشواغر الحكومية للعام الحالي، وفقا لنظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام والتعليمات والأسس الصادرة عنه.
    ويتضمن الكشف طلبات التوظيف المقدمة لدى الهيئة قبل 30 تشرين الثاني من العام 2023 فقط، حيث تم إيقاف استقبال الطلبات بعد هذا التاريخ، تماشيا مع متطلبات تحديث القطاع العام، والتحول التدريجي نحو الإعلان المفتوح في عملية استقطاب وتعيين الموظفين في القطاع العام.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يعزز المسؤولية المجتمعية لخدمة الشرائح الفقيرة

    اتحاد الجمعيات الخيرية يعزز المسؤولية المجتمعية لخدمة الشرائح الفقيرة

    انجاز-علي فريحات
    يواصل الاتحاد العام للجمعيات الخيرية مسيرته في تعزيز العمل الخيري والانساني والتطوعي والتنموي من خلال تعزيز التشاركية والمسؤولية المجتمعية لتقديم الدعم والمساندة لمن هم بحاجه .
    وقال رئيس الهيئة الادارية المؤقتة للاتحاد العام ناصر الشريده ان المسؤولية الاجتماعية واجب ديني واخلاقي لتعزيز روح التكافل والتعاضد لتخفيف الاعباء المالية على المواطنين الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة .
    وبين ان المبادرات السنوية التي تنفذها الجمعيات الخيرية خلال شهر رمضان تشتمل على توزيع طرود وموائد الرحمن للأسر الفقيرة والمحتاجــة من خلال الاتحادات الفرعيه والجمعيات المنتشره في المحافظات مثمنا دورها في توزيع المساعدات واقامه الافطارات الخيريه.
    وأشار ان الاتحاد العام يركز على العمل التطوعي والإنساني إيمانا منه باهمية إبراز جهود العاملين في هذا المجال وتقديم الدعم والمساندة لمن يستحقها بما يليق بمستوى الخدمات المقدمة للفئات و الشرائح المستهدفة لمواصلة مسيرة التميز والعطاء والانجاز مؤكدا اهمية استمرار العمل بالمسؤولية الاجتماعية لتعزيز مفهوم التعاون والشراكة ما بين المؤسسات والجمعيات والمواطنين .
    وقال ان برامج المسؤولية الاجتماعية وضعت الاتحاد العام على خارطة العمل الاجتماعي في المملكة وخلقت له مكانة نتيجة لنوعية المساعدات والبرامج والمشاريع الإنتاجية التي لا تقل اهمية عن تقديم المساعدات للمحتاجين والفقراء بالاضافة الى مشاركة الاتحاد في الخطط الوطنية للقطاعات المختلفة ودعم المبادرات التي ساهمت في تحقيق التنمية.
    وأشار ان الاتحاد يحرص وبشكل مستمر على تجسيد قيم التكافل والتعاضد التي تعتبر ركائز أساسية في المجتمع وتؤكد على أهمية العمل المشترك في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى معيشة الأفراد خصوصاً في الشهر الفضيل الذي يحث فيه الدين الإسلامي على الخير والعطاء.
    وبين أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية من خلال تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين والفقراء مشيرا ان الإسلام يحث على تقديم الصدقات والزكاة خلال شهر رمضان وهذا يعزز الروابط الاجتماعية بين الأفراد ويجعلهم يشعرون بالتلاحم والتكافل.
    واشار ان توجيه الجهود الخيرية والتطوعية خلال شهر الخير تعتبر فرصة ذهبية لزيادة التأثير الإيجابي في المجتمع وتحقيق الخير والفائدة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص كما تعزز هذه الجهود روح التعاون و الوحدة والتضامن في المجتمع وتسهم في بناء ثقافة العطاء والتفاني في خدمة الآخرين.

  • طقس ربيعي دافئ حتى الجمعة

    طقس ربيعي دافئ حتى الجمعة

    إنجاز- يكون الطقس اليوم الأربعاء، ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، ،وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الخميس، إرتفاع قليل آخر على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو 8-10 درجات مئوية، ويكون الطقس ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط احياناً قد تثير الغبار خاصة في مناطق البادية .
    ويكون الطقس يوم الجمعة ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتدريجياً تتأثر المملكة بامتداد منخفض خماسيني حيث تتحول الاجواء إلى مغبرة في اغلب مناطق المملكة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط احياناً.
    وتكون الاجواء السبت، مغبرة وغير مستقرة في اغلب المناطق، كما تنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتغطي سماء المملكة كميات من الغيوم على ارتفاعات مختلفة، ويتوقع بإذن الله هطول زخات من المطر بين الحين والآخر في مناطق متفرقة من المملكة ،ويحتمل أن تكون زخات المطر خلال ساعات المساء في جنوب شرق المملكة وأجزاء من البادية الشمالية الشرقية غزيرة ولفترة قصيرة قد يصبحها الرعد، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 27 – 15 درجة مئوية، وفي غرب عمان 25 – 13، وفي المرتفعات الشمالية 23 – 14، وفي مرتفعات الشراة 24 – 12، وفي مناطق البادية 29 – 15، وفي مناطق السهول 27 – 15، وفي الأغوار الشمالية 31 – 17، وفي الأغوار الجنوبية 33 – 20، وفي البحر الميت 33 – 18، وفي خليج العقبة 34 – 20 درجة مئوية.

  • رسالة مدير عام إيدسمو في اليوم العربي للتقييس

    رسالة مدير عام إيدسمو في اليوم العربي للتقييس

    رسالة مدير عام إيدسمو في اليوم العربي للتقييس

    تحتفل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO) وأجهزة التقييس العربية يوم 25 مارس 2025 باليوم العربي للتقييس، وذلك تحت شعار “التقييس جسر للتكامل الاقتصادي العربي” .

    وأكد سعادة المدير العام للمنظمة المهندس عادل صقر الصقر في رسالة بهذه المناسبة، أن هذا الاحتفال يأتي لتسليط الضوء على الأهمية التي يكتسيها التقييس في ضمان جودة الصناعات العربية وتطوير قطاعاتها الإنتاجية وتعزيز تنافسيتها، فضلا عن تقليص العوائق الفنية للتجارة وتسهيل التبادل التجاري بين الدول الأعضاء، مما يساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي وتلبية متطلبات الإتحاد الجمركي والسوق العربية المشتركة. 

    وأضاف سعادته “كما يعتبر التقييس عنصراً أساسياً في زيادة الكفاءة وتقليل الفاقد في الإنتاج وحماية كافة حلقات السلسلة الصناعية والتجارية ودعم الابتكار والتطوير، بالإضافة إلى بناء الثقة بين المستهلكين والمنتجين وتعزيز الشراكات الاقتصادية والحد من التكاليف الناتجة عن تباين المتطلبات بين الأسواق المختلفة”. 

    وشدد الصقر على حرص المنظمة وبالتعاون مع الدول الأعضاء على إعداد وتطوير مواصفات قياسية ولوائح فنية عربية ونظم وأدلة استرشادية من خلال لجان عربية متخصصة، وبما يتماشى مع الممارسات الدولية، بغية تلبية احتياجات المنطقة العربية ومتطلباتها، وتسهيل التبادل التجاري البيني. 

    وبهذه المناسبة، أورد المدير العام أن المنظمة تتوجه بوافر الشكر والتقدير وأطيب التهاني إلى رؤساء أجهزة التقييس العربية وجميع العاملين فيها الذين لا يألون جهداً في تجسيد شعار اليوم العربي للتقييس ولمساهمتهم الفاعلة في تطوير البنية التحتية للجودة في المنطقة العربية وفقاً للممارسات الدولية والتعريف والتوعية بأهمية نشاط التقييس، بما يحقق النهوض بالصناعات والمنتجات الوطنية وتسهيل انسيابها بين الدول الأعضاء وصولاً إلى تحقيق نمو اقتصادي مشترك.

  • “ذبح” غزة

    “ذبح” غزة

    “ذبح” غزة

    محمود الخطاطبه 

    مع استئناف مسلسل الإبادة الجماعية بحق أهل قطاع غزة، أبعث برسالة ذات شقين؛ الشق الأول موجه إلى اليهود المُعتدين والصهاينة الغاصبين، والشق الثاني موجه إلى باقي دول العالم بشكل عام، والدول العربية والإسلامية بشكل خاص.

     

    أقول فيها يا قتلة الأنبياء، قد يكون «ذبح» أهل غزة، سببًا في راحة ضمير العالم الحُر، الذي يُطلق على نفسه مُتقدمًا، ويصف نفسه مُدافعًا عن الحُريات وحقوق الإنسان، وبات اليوم يعيش تناقضًا لم يشهد التاريخ مثيلًا له، فعلى الأقل سوف يؤنبه ضميره فترة من الوقت، ثم ينسى، ويبدأ يتكيف مع الوضع الجديد.

     

    أيها الصهاينة الغاصبون، «اذبحوا» أهل غزة، كي يحافظ العالم الحر على ما تبقى له كرامة، والتي باتت شبه معدومة، إلا من رحم ربي، خصوصًا أنه يرى إبادة تلو الأخرى ترتكب بحق شعب أعزل، ذنبه الوحيد أنه يطالب بوطن وبالحرية.

     

    أقول لناقضي العهود والمواثيق، «اذبحوا» أهل غزة، لعل وعسى ينسى العالم ويلات ومعاناة هذا الشعب، وبعدها نستطيع أن نرفع رؤوسنا أمام أولادنا، كي لا نقول لهم خذلنا إخوة لنا في الدم والجوار والثقافة واللغة والدين.

     

    أيها اليهود المعتدون، «اذبحوا» أهل غزة، لنعاود بعد فترة من ممارسة عمليات «التنظير» في الجلسات المغلقة والعامة، وكذلك على أولادنا وطلبتنا، والإسهاب في شرح المبادئ والأخلاق والمروءة والفروسية والشهامة والنخوة، وإنصاف المظلوم، والوقوف بوجه الظالم المعتدي المغتصب.

     

    أيها العلوج الصهاينة، «اذبحوا» أهل غزة، كي لا نزعج آذاننا بعد الآن بسماع صرخات طفل تحت ركام، أو أنين أم قدمت أبناءها شهداء، أو دعوة بنت في مقتبل عمرها، فقدت أبويها وبيتها وأهلها وذويها، جراء إبادات جماعية ترتكب، ونحن في غفلة أو نيام.

    لسان حال دول العالم الداعم للكيان الصهيوني، كأنه يقول استعجلوا بـ»ذبح» أهل غزة، كي لا يتم «تلويث» الأبصار برؤية دمعة تجمدت في عين شيخ هرم، أو طفلة أو طفل بترت أطرافه أو إحداها، أو جامع أصبح أثرًا بعد عين، أو بيوت سكنية دُمرت على بكرة أبيها، أو معتقل ومعتقلة ينتهك عرضهما.

    الدول، الداعمة للاحتلال، التي تتحكم بالقرار العالمي، تُمني النفس الانتهاء من هذه «العملية»، أقصد العدوان الوحشي الإسرائيلي، بأقصى سرعة، كي تُنهي «تمثيلية» العيش بأوجاع وآلام، جراء مشاهدة مجازر تقترفها آلة البطش الصهيونية بحق المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ.

    الإبادات الجماعية التي يركتبها الكيان المسخ، توحي بأن مصطلح العالم «المتحضر»، أصبح من المستحيلات السبعة، ويؤشر بشكل مباشر على أن هناك خذلانا وتواطؤا وذُلا وهوانا، أصبح عنوانًا للعالم الجديد.. «أريحونا» لكي لا نكون معيارًا بين الأجيال، على الرغم من أن التاريخ لن ينسى، فالتاريخ يُنصف حتى لو جاء مُتأخرًا.