













إنجاز-التقى رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني بحضور مدير الشباب يحيى المومني ورئيسة لجنة التربية والشباب في المحلس الدكتورة سهيرة المومني رئيسة مركز شابات عبين عبلين وعدد من أعضاء المركز في مقر مجلس المحافظة في جلسة حوارية بعنوان “حوار مع قيادات مجتمعية”.
واكد رئيس مجلس المومني أهمية وضرورة دور الشباب في بناء الوطن وتوعيتهم بأهمية مساهمتهم في تطوير المجتمع وتقدمه لافتا الى ان الشباب هم عماد الوطن ومستقبله، ولديهم القدرة والطاقة والإبداع اللازمين لإحداث التغيير الإيجابي و يجب أن يدرك الشباب أنهم ليسوا مجرد فئة عمرية، بل هم قوة فاعلة ومحركة للمجتمع، وأن عليهم واجبًا ومسؤولية تجاه وطنهم مشيرا لدور الشباب في التنمية المجتمعية، ومواجهة التحديات التي بعزيمة والتواصل مع القيادات، مستعرضا نماذج ناجحة من شراكات بين الشباب وصنّاع القرار، وسبل بناء جسور الثقة والتعاون.
وأشار مدير الشباب إلى حرص المديرية على التشبيك مع مختلف الجهات الرسمية والوطنية ومؤسسات القطاع الخاص، لدعم قضايا الشباب في مجالات الأمن المجتمعي والمشاركة السياسية والريادة والتغير المناخي والعمل التطوعي.
وقالت رئيسة المركز منى طيفور إن الجلسة هدفت إلى تعزيز التواصل بين الشباب والقيادات المجتمعية، وتمكين الشباب من التعبير عن آرائهم ومبادراتهم، ومناقشة التحديات المجتمعية، ووضع حلول مشتركة، إلى جانب تشجيع المشاركة المدنية الفاعلة.
وطرحت المشاركات مجموعة من المبادرات والأفكار التي تسهم في تفعيل دور الشباب داخل المراكز الشبابية، وتوطين المبادرات وتنفيذ برامج تُلبّي تطلعاتهم واحتياجاتهم.
وفي ختام الجلسة الحوارية كرم رئيس المجلس مدير الشباب ورئيسة ومشرف المركز تقديراً لدورهم في تعزيز العلاقة بين الشباب والقيادات المجتمعية، وتنفيذ مبادرات تطوعية في مختلف المجالات.






انجاز-وقعت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الثلاثاء،
مذكرة تفاهم مع شركة نطاق الدقة والجودة لإدارة خدمات المشاريع الهندسية (ZONETECHS)، وذلك بهدف تطوير وتحسين أنظمة إدارة الجودة لدى المؤسسة بما يتماشى مع اللوائح العالمية لتحقيق أعلى معايير الجودة للخدمات التي تقدمها.
ووقع المذكرة، مدير عام المؤسسة عبدالفتاح الشلبي، ومدير عام الشركة ايمان حرز الله.
وبموجب ذلك، ستقوم شركة (ZONETECHS) بمنح المؤسسة التعاونية شهادة الأيزو
(9001/2015) ، ولمدة 3 سنوات بموجب العرض الفني والمالي المقدم.
وقال الشلبي إن المؤسسة تسعى من خلال هذه الخطوة الرائدة إلى تطوير قدراتها من خلال هندسة الإجراءات والشروع في رقنة وأتمتة خدماتها، مشيراً إلى البدء بذلك عبر اتفاقية التعاون المبرمة مع منظمة العمل الدولية (ILO) في هذا المجال.
وأكد أن سعي المؤسسة للحصول على شهادة الأيزو يأتي في سياق عملها الدائم والمستمر لتوفير خدمات فضلى للتعاونيات وأعضاء الحركة التعاونية، معتبراً أن توقيع مذكرة التفاهم يصب في هذا الجانب.
بدورها، أعربت حرز الله عن اعتزاز شركة (ZONETECHS) بالعمل مع المؤسسة التعاونية من أجل الحصول على شهادة الأيزو (9001/2015)، لافتةً إلى ذلك يمكنها من إثبات قدرتها على توفير خدمات تلبي متطلبات متلقيها، والمتطلبات التنظيمية بشكل مستمر.

الأديب العدوان يشهر مجموعته القصصية “النباح الأخير” في “شومان”
انجاز-أشهر الأديب مفلح العدوان، مساء أمس، مجموعته القصصية الجديدة “النباح الأخير”، وذلك خلال حفل في المنتدى الثقافي بمؤسسة عبد الحميد شومان.
وتحدث في حفل الإشهار، الذي حضره نخبة من الأدباء والمفكرين والمهتمين، الدكتورة هند أبو الشعر، والدكتور راشد عيسى، والدكتورة أماني سليمان، وأدار الفعالية الإعلامي والناشر جعفر العقيلي.
في مجموعته النباح الأخير الصادرة عن الآن ناشرون وموزعون، يأخذ العدوان القارئ إلى رحلة عميقة عبر حكايات وأسرار الأماكن التي عاشها وزارها، متناولا العناصر الميثولوجية والدينية التي شكلت هذه الأمكنة، بما في ذلك التراث الشعبي والأساطير.
الدكتورة هند أبو الشعر قالت، إن القاص ينزع في مجموعته إلى الاختلاف والتفرد، ويوظف علاقته الممتازة بالأشكال الإبداعية الأخرى لمصلحة القصة، فتتداخل الأجناس، ويحتشد النص لديه بالشعر، وتبرز مقدرة مفلح على استثمار كل الأجناس لمصلحة النص لديه، والأهم أن هذه الأجناس تتمازج بذكاء وكأنه رسام يحسن خلط الألوان وتوزيعها بيد فنان ماهر.
وأشارت إلى أنه لا يمكن للقارئ أن يكون حياديا وهو يقرأ هذه النصوص، فهي معجونة بروح المكان وأنفاس أهله عبر العصور، “فالمكان نحن ونحن المكان”، وعلاقة مفلح بالمكان أسطورية وعشقه للمكان الأردني هو أكثر ما يعلق بعقل ووجدان وقلب القارئ، فمن عمان وكهف الرقيم، إلى وادي رم، إلى قلعة عجلون، وأم الرصاص، وعفرا، والزرقاء، والفدين وحسبان، والفحيص، وسبيل الحوريات، إلى ايله في الجنوب، كل هذه الأماكن تستيقظ متألقة بقلم مفلح، وتجعل القارئ يحس بنشوة الانتماء للمكان، وكأنه يراه بعين جديدة.
وقالت الدكتورة أماني سليمان، إن مفلح العدوان طاف عبر قصصه الأربعة عشر في مختلف مناحي الأردن شرقِها وغربِها وشمالِها وجنوبِها، ومن مرّ فيها من أقوام؛ فثقف السردَ بالأمكنة، بل طوع الأمكنة ومَنَحَها حضورا خاصا يتجاوز الدورَ الذي تناله بوصفها إحدى عناصر القصة، حتى غدت أبطالا قصصية، كما اقتنص مفلح كل ما تمنحه المدوّنات التاريخية والنصوص الدينية والأساطير وما تركته الأزمنة من طبقات رمزية ودلالية على الأمكنة، واستثمرها في قصصه.
وأضافت أن الكتاب أشبهُ ببحث معرفي وحفر اركولوجي ميثولوجي، فيه تدقيقٌ فيما ورد في الكتب القديمة والمعاجم المختلفة من تفاسير ومعان ومعلومات عن أمكنة وطيور وحيوانات وأحجار ونقوش وحفريّات ومسلّات وغيرها، كما يعج بما وصلنا من ممارسات وطقوس شعبية ومعتقدات موروثة للعوالم القديمة. إنه نص مثقف، لا يمنح المتلقي وجبة جمالية وحسب، بل يغذي الذهن والفكر والوعي، ويعرّفه بالكثير مما قد يجهله، أو يعلمه في سياقات معرفية عامة.
بدوره أوضح الدكتور راشد عيسى، أن مفلح العدوان في مجموعته طوع وروض سؤال ماذا نكتب لسؤال كيف نكتب؟ وذلك حينما استثمر استطلاعاته واشتغالاته الطويلة المنوعة في جغرافيا التاريخ الأردني إعلاميا وسياحيا وثقافيا لصالح فن القصة القصيرة، وقد سبق له أن استثمر جزءا من هذه الاشتغالات في روايته العتبات وفي بعض مسرحياته كذلك.
ورأى عيسى أن المجموعة هي إضافة ثقافية شفافة مؤثرة لحضارة المكان الأردني وإضافة إبداعية لفن القصة القصيرة التي تجعل من صلادة التاريخ سائلا رقيقا منكّها بالدهشة وتجعل في الوقت نفسه من عتاقة الاحداث الغابرة مشاهد مشتبكة مع نبض المراحل المتتالية.
الأديب العدوان تحدث عن الظروف والمشاعر التي عاشها عند كتابة قصص “النباح الأخير”، وقال: ” هناك.. لم أكتب “النباج الأخير” بما تيسر لي من حروف وكلمات، بل بالخطوات التي
عايشت بها خريطة مواربة زرتها وعرفتها وتعبدت فيها، وأزيد أنني كتبتها بمسبار أذنيّ وهي تستمع لحديث الصخر والرمل والحجر، وبعينيّ التي كشطت السناج عن فانوس الأمكنة لتتكشف أماكن أخرى.
وأضاف أنه عند كتابة مجموعته القصصية، تتبع حدود بلاد ضاقت بها الجغرافية، ولم ينصفها التاريخ، غير أنها تحمل هم الإنسانية، وحلم الإنسان، حتى وإن ضاقت بهم السبل.
وزاد العدوان: ” في ترحال الكتابة هذه، كان زمن المكان يحاكي آلام سيزيف ولا ينتهي، بل يتكرر، كأنه مشبع بعذابات الوجود مذ لثغة البدء حتى كفن النهاية. صار الزمان كما المكان ساكن جامد، ولا خلاص لكلا الاثنين، “الزمان والمكان”، إلا
باستنهاض حياة الناس المهمشين، وذاكرة شخصيات الملهمين، ليكون خلاص المتعبين”.
وفي نهاية حفل الاشهار وقع الأديب العدوان على نسخ من مجموعته القصصية للعديد من القراء الحضور.
ومفلح العدوان هو قاص وروائي وكاتب مسرح وسيناريو وصحفي وباحث، ولد في مدينة الزرقاء عام 1966، حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من الجامعة الأردنية عام 1990، وهو من مؤسسي مختبر السرديات الأردني 2017 ورئيسه لأكثر من دورة. كاتب في صحيفة الرأي الأردنية، وعمل مديرا لوحدة الشؤون الثقافية في الديوان الملكي الهاشمي (2008-2021)، ومديرا للمركز الثقافي الملكي (2019- 2020). صدر له أكثر من 20 عملا إبداعيا في القصة والرواية والمسرح والبلدانيات. فاز بجوائز عربية عدة في القصة والمسرح والبلدانيات.

اختتام فعاليات نشاط أهمية زراعة الأشجار في مركز شابات كفرسوم.
انجاز-اختتمت في مركز شابات كفرسوم اليوم فعاليات النشاط التوعوي بعنوان “أهمية زراعة الأشجار في مقاومة التغير المناخي في الأردن” من قبل المدربة بيان عبيدات، في مركز شابات كفرسوم، بمشاركة 20 شاباً من الفئة العمرية 14–24 عاماً.
ركزت الورشة على تنمية مهارات البحث الذاتي، وكتابة التقارير العلمية، وقدم المشاركون عروضاً تناولت دور الأشجار في مواجهة آثار التغير المناخي، ودورها في حفظ التوازن بين الغازات في الهواء
كما هدف النشاط إلى رفع وعي الشباب بأهمية زراعة الأشجار الحرجية والمثمرة، ومعرفة الأنواع الأكثر إنتاجاً للأكسجين، ومواسم زراعتها، والبيئة المناسبة لها، إلى جانب أهمية الحفاظ عليها، والحد من التمدد العمراني الأفقي الذي تسبب في القضاء على مساحات واسعة منها وتضمنت زراعة الاشجار وتنظيف الحديقة .

إنجاز-أسامة القضاة
تسهم مبادرة “كهف التأمل” في لواء كفرنجة بمحافظة عجلون في تقديم تجربة فنية وسياحية استثنائية تجمع بين جمال الطبيعة وعمق التأمل الإنساني، وتحتضن ضمن فضائها “متحف الصخور الموحية” الذي يضم تشكيلات صخرية طبيعية نادرة تعكس هوية المكان وروحه.
وقال مؤسس الكهف الدكتور سفاح الصبح، اليوم الثلاثاء، إن الكهف أنشئ قبل نحو 10 سنوات بأدوات يدوية وعناصر طبيعية من بيئة عجلون ليكون عملا فنيا صناعيا بإيحاء طبيعي، يهدف إلى منح الزائر مساحة للتأمل والراحة النفسية وسط رموز وأشكال صممت بعناية متقنة.
وأضاف، إن “كهف التأمل” أصبح وجهة يقصدها الزوار من مختلف محافظات المملكة لما يحمله من رمزية وطنية وروحانية، وما يوفره من مشهد بصري نادر يتماهى مع الطبيعة العجلونية الخلابة.
وأوضح أن الكهف فكرة استثنائية ونتاج سنوات من البحث في ربوع عجلون، حيث جمعت صخور طبيعية نادرة بتشكيلات فنية مدهشة، توحي بأشكال ودلالات جمالية ترمز للمكان والزمان.
وبين أن المتحف يسعى إلى جمع هذه الصخور في موقع واحد ليكون معرضا دائما مفتوحا للزوار من داخل الأردن وخارجه، داعيا أبناء المحافظة إلى المساهمة في دعم الفكرة من خلال التبرع بصخور موحية أو الإرشاد إلى أماكن وجودها.
وأشار إلى أن الكهف يجمع بين السياحة البيئية والتأملية، ويشكل نقطة جذب فريدة من نوعها، مؤكدا أن الصخور المعروضة ليست مجرد أحجار، بل رسائل طبيعية تحمل في طياتها رموزا تعبيرية ترتبط بوجدان الزائر وذاكرة المكان.
ودعا إلى ترويج هذه المبادرات النوعية التي تثري التجربة السياحية وتقدم محتوى إبداعيا مختلفا عما هو سائد، خصوصا في محافظة تزخر بالتنوع الطبيعي والثقافي مثل عجلون.









إنجاز-أسامة القضاة
يشكل القريش المستخرج من شجرة اللزاب المعمرة في جبال عجلون، موردا تراثيا واقتصاديا هاما يجنيه السكان بمشقة كبيرة ويستخدم كمكسرات في المعجنات والحلويات.
وأكد مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، أهمية شجرة اللزاب كونها من الأشجار الحرجية النادرة والمعمرة، مشيرا إلى أن المديرية تعمل على حماية هذه الأشجار من الاعتداءات والتقطيع الجائر وتعزيز الوعي البيئي حول قيمتها البيئية والاقتصادية ودعم الجهود المجتمعية للاستفادة منها بشكل مستدام.
وقال المزارع محمد مفلح القضاة، إن عملية جمع القريش من الأشجار تعتبر من أصعب المهام الزراعية إذ تتطلب الصعود إلى ارتفاع يتراوح بين 15 – 20 مترا نظرا لطبيعة الشجرة التي تنمو في المناطق الجبلية الوعرة.
وأضاف أن ثمرة القريش تجمع في شوالات تزن نحو 30 كيلوغراما وتعرض على أسطح المنازل تحت أشعة الشمس ما يساعد على انفصال الحبوب عن القشرة تلقائيا، مشيرا إلى أن سعر الكيلو الواحد من القريش في الأسواق المحلية يصل إلى 15 دينارا، نظرا لندرته وصعوبة جمعه.
وبين المواطن راتب العنانزة، أن هذه المهنة تعد تراثا تتناقله الأجيال وتحتاج إلى مهارة وخبرة في تسلق الأشجار والتعامل مع الثمار، مشيرا إلى أن القريش يستخدم في تحضير عدد من المعجنات التراثية التي تميز المطبخ العجلوني.
وأشار أحد المزارعين الشاعر رسمي الزغول، إلى أن العمل في جمع القريش رغم صعوبته يوفر مصدر دخل موسمي جيد للعديد من الأسر خصوصا في الصيف، مشيرا إلى ضرورة الحفاظ على هذا الإرث وتشجيع الشباب على ممارسته.
وقالت نائب رئيس جمعية سيدات راجب ابتسام فريحات، إن القريش جزء من ذاكرة المكان والناس في عجلون والكثير من النساء في القرى والبلدات اعتدن على جمعه وتجهيزه خلال مواسم محددة، فهو يمثل طقسا سنويا يرتبط بالبيئة الجبلية وطبيعة الحياة الريفية.
يذكر أن القريش من المنتجات النادرة التي تعكس العلاقة بين الإنسان والطبيعة في جبال عجلون ويشكل نموذجا للمهن الريفية التي تعتمد على التناغم مع البيئة واستدامة الموارد المحلية.







إنجاز-شهدت ملفات الفساد التي تعاملت معها هيئة النزاهة ومكافحة الفساد خلال الشهور الماضية من العام الحالي 2025، تسجيل 46 قضية بحق رؤساء وأعضاء مجالس بلدية في المملكة، وقد تمت إحالتها جميعها إلى القضاء لإجراء المقتضى القانوني.
وكشف مصدر مسؤول في الهيئة أن من بين هذه القضايا 24 ملفاً أحيلت إلى القضاء خلال العام الجاري، إضافة إلى 22 ملفاً أُحيلت العام الماضي 2024.
ولفت النظر إلى أن 93 من العاملين في البلديات ارتكبوا خلال عام 2025 أفعالاً جرمية كجنايات الاختلاس والتزوير واستعمال المزوّر واستثمار الوظيفة بصفتها الجنحوية والجنائية، إضافة إلى جنح إساءة استعمال السلطة والإهمال بالواجبات الوظيفية وهدر المال العام، وكذلك تورط 43 شخصًا بهذه الجرائم أو بعضها خلال العام الماضي 2024، لافتاً إلى أن قيمة المخالفات والتجاوزات تقدر مبدئياً بملايين الدنانير.
وأضاف أنّ هذه الأفعال ارتكبت رغم المتابعات الحثيثة من الجهات الرقابية المعنية بإنفاذ القانون مما يؤشر على مدى خطورة عدم تقيّد إدارات البلديات بمعايير النزاهة الوطنية وخاصة معيار سيادة القانون الذي يصب في مبادئ الحوكمة الرشيدة.
ولفت المصدر إلى أن تنامي المخالفات في البلديات يُشكل خطورة على المال العام وعلى الخدمة التي تقدمها مؤكدًا أن أكثر من 65 بالمئة من القضايا التي تنظرها الهيئة يتركز في البلديات وخاصة الكبرى منها.