التصنيف: آخر الأخبار

  • الدكتور جاد الله الخلايلة … الضمان الاجتماعي في قبضة القائد المناسب

    الدكتور جاد الله الخلايلة … الضمان الاجتماعي في قبضة القائد المناسب

    كتب: ليث الفراية

    في اللحظة التي يبحث فيها الأردنيون عن طمأنينة اقتصادية واستقرار اجتماعي، يطلّ اسم الدكتور جاد الله الخلايلة كخيار استراتيجي، لا كقرار إداري عابر تعيينه مديرًا عامًا للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ليس مجرد انتقال إداري، بل رسالة واضحة أن هذه المؤسسة الوطنية تسلَّمت دفة قيادتها يدٌ خبيرة تعرف كيف تعيد التوازن بين حماية الإنسان الأردني والحفاظ على صلابة صندوق هو بمثابة “البنك الاجتماعي” للمملكة. الضمان الاجتماعي لم يعد مجرد جهة تصرف رواتب تقاعدية أو تعويضات إصابات عمل؛ بل تحوّل إلى واحد من أعمدة الأمن الوطني وهو ما يدركه الخلايلة جيّدًا، إذ يطرح الضمان كركيزة تواكب تطورات سوق العمل، وتضمن أن يظل العامل الأردني محصّنًا في مواجهة تقلبات الزمن. تحت قيادته، تتحول لغة المؤسسة من بيروقراطية جامدة إلى خطاب وطني اجتماعي، ينصت للناس، ويعيد الاعتبار إلى العدالة التأمينية، ويستند إلى الدراسات العلمية بدل القرارات الارتجالية. الضمان اليوم أمام معادلات معقدة: شيخوخة سكانية متزايدة، سوق عمل يواجه تحديات البطالة والهجرة، وضغوط مالية متنامية على الصندوق وهنا يظهر الخلايلة “الرجل المناسب في المكان المناسب”، ليس لأنه يعرف هذه التحديات فقط، بل لأنه ينطلق من قناعة أن الضمان هو عقد اجتماعي لا يجوز المساس به. فهو يوازن بين الإصلاح المالي الذي يحافظ على استدامة المؤسسة، وبين العدالة الاجتماعية التي تضمن حقوق الأجيال الحالية والقادمة إنها معادلة دقيقة، لكنها ممكنة بوجود قيادة مؤمنة أن الضمان ليس أرقامًا وحسابات فقط، بل قصة وطنية عنوانها الكرامة. ما يميز نهجه أنه لا يغلق أبواب المؤسسة، بل يفتحها أمام الجميع: نواب، نقابات، مؤسسات مجتمع مدني، وحتى الجاليات الأردنية في الخارج هذا الانفتاح يعكس إيمانه بأن الضمان ليس ملكًا لإدارته، بل ملك لكل بيت أردني الحوار بالنسبة له ليس ترفًا سياسيًا، بل وسيلة لصناعة القرار المشترك وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسته. كلما اشتدت الأزمات الاقتصادية، برز دور الضمان الاجتماعي كحائط صد يحمي الفئات الأضعف. ولعلّ قيادة الخلايلة تأتي في توقيت حاسم، حيث يواجه الأردنيون غلاء المعيشة وتقلّب الأسواق هنا يبرز دور المؤسسة كضمانة للحد الأدنى من الأمان الاقتصادي، وهو ما يعيد الاعتبار إلى الفكرة الجوهرية الضمان ليس خيارًا، بل ضرورة وطنية. ما يجعل جاد الله الخلايلة مختلفًا عن أي قائد آخر هو أنه يشبه المؤسسة التي يقودها راسخة، صلبة، قريبة من الناس، متجذرة في وعي الأردنيين لذلك فإن حضوره في هذا الموقع ليس ترفًا إداريًا، بل تأكيد أن الضمان الاجتماعي سيظل أمينًا على أموال الأردنيين وحقوقهم، وسيبقى كما أراده الآباء المؤسسون: صمام أمان للوطن والمواطن. اليوم، يقف الأردنيون أمام مرحلة جديدة في مسيرة مؤسستهم. بتولي الخلايلة إدارتها، تُبعث الطمأنينة أن الضمان سيبقى على عهده مؤسسة لا تعرف الانحياز إلا للناس، ولا تؤمن إلا بالكرامة الإنسانية كعنوان للسياسة الاجتماعية. إنه الرجل المناسب في المكان المناسب في لحظة وطنية تحتاج إلى رجالٍ من طراز خاص.

  • الفايز: الأردن عصي على الاستهداف من أية جهة أو مشروعات مشبوهة تستهدف أمنه واستقراره

    الفايز: الأردن عصي على الاستهداف من أية جهة أو مشروعات مشبوهة تستهدف أمنه واستقراره

    إنجاز-أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن الأردن عصي على الاستهداف من أية جهة أو مشروعات مشبوهة تستهدف أمنه واستقراره.
    كما أكد الفايز في ندوة حوارية بعنوان “التحديات الإقليمية..ما هي أولويات الأردن”، مساء أمس الاثنين في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعمان، وأدارها المحامي الدكتور عمر الجازي، أن الأردن دولة راسخة قوية عصية على الانكسار وعصية على قوى الشر والظلام.
    وفي هذا الإطار، أشار إلى ما يطرح الكثيرون من الأسئلة حول سر صمود الأردن ومنعته، رغم التحديات منذ التأسيس وفي ظل صراعات المنطقة، والمتغيرات السياسية الإقليمية والدولية الراهنة، والواقع الجيوسياسي الجديد في المنطقة، مبينا أن سبب منعة الأردن وعناصر قوته تكمن بقيادته الهاشمية الحكيمة، صاحبة الشرعية الدينية والتاريخية والسياسية وشرعية الإنجاز، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني صمام الأمان للأردن والأردنيين والمنطقة.
    ونوه بأن القادة الهاشميين منذ جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه إلى جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني، أظهروا قدرة على التوازن بين الثوابت والمصالح والسياسات الداخلية والخارجية للأردن، مبينا أن من مصادر قوة الأردن الهوية الوطنية الأردنية الواحدة الموحدة التي تضم جميع مكونات المجتمع الأردني، وأن هويتنا الأردنية عززت مفهوم المواطنة والانتماء الحقيقي للوطن ولعبت دورا مهما في الحد من الانقسامات والصراعات الداخلية بالرغم من المحاولات الخبيثة للبعض.
    وأكد الفايز أن “الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لن يتخلى عن ثوابته الوطنية فالأردن لن يكون وطنا بديلا لفلسطين والأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، كما أن الأردن لن يتنازل عن الوصاية الهاشمية وسيبقى يؤكد دوما الثوابت الفلسطينية ويدعمها فهذه هي مواقفنا لن نتنازل عنها مهما كانت الضغوطات أو الثمن”.
    ولفت إلى أن الأردن يستمد قوته من المؤسسات العسكرية والأمنية المحترفة، منوها بأنه بنى عبر السنين جهازا أمنيا محترفا وفعالا وجيشا يمتلك جميع عناصر القوة استطاعا بحكمة القيادة الهاشمية حماية أمن واستقرار الوطن والتعامل مع التحديات الإقليمية بكل حرفية وصلابة وقوة.
    وبين أنه لا احد يستطيع إنكار دور وإسهامات أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة التي تعد من أكثر الجيوش مهنية وانضباطا في حفظ أمن الوطن، فهما درع الوطن وحصنه المنيع، بالإضافة إلى دور قواتنا المسلحة في الدفاع عن قضايا أمتنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الأردنيين لن ينسوا دم الشهداء الذين قضوا دفاعا عن فلسطين وأسوار قدسها وفي اللطرون وباب الواد والجولان السوري المحتل.
    وأضاف، إن أحد ركائز قوة الدولة الأردنية، هي مرونة سياستها الخارجية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، فهي سياسة تقوم على التوازن والحياد الإيجابي، مبينا أن السياسة الحكيمة التي قادها الهاشميون حتى يومنا هذا قامت على الاعتدال والوسطية المبنية على الحوار والانفتاح، من اجل حماية أمننا السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ما اكسبها احتراما إقليميا وعربيا ودوليا.
    وفي هذا الإطار، نوه الفايز بالسياسة الخارجية للأردن التي تعمل بقوة من اجل بناء علاقات أردنية قوية وراسخة ومتينة مع مختلف الأطراف الدولية وقادة العالم وساسته على قاعدة الاحترام والمصالح المشتركة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، مشيرا إلى أن الأردن لم ينخرط يوما في محاور متطرفة، ولا يؤمن بسياسة الأقطاب، بل سعى دائما للتوفيق بين جميع الأطراف، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية والإقليمية.
    وقال إن الدولة الأردنية لديها قدرة على التكيف مع مختلف الأزمات والتحديات السياسية والاقتصادية والديمغرافية والجيوسياسية، ومكنتها بحكمة قيادتنا الهاشمية ومنعة أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة ووعي شعبنا، من تجاوز مختلف التحديات والأزمات، التي واجهتها منذ التأسيس، وما تواجهه اليوم من تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية بسبب الأوضاع المحيطة بنا، والصراعات من حولنا.
    وأشار في حديثه إلى أن الأردن واجه تحديات داخلية وخارجية عديدة منذ التأسيس، ولعل التحدي الأول كان يتمثل في بناء الدولة الأردنية وتشكيل الهوية الوطنية الأردنية.
    وقال إن الأردن يواجه تحديات بسبب موقعه الجيوسياسي، مثل تحدي القضية الفلسطينية وسياسات اليمين المتطرف في إسرائيل، مؤكدا أن مواجهة هذه التحديات مسؤولية تشاركية تتشارك فيها الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات، بالإضافة إلى مسؤوليات على الأسرة والمدرسة والجامعة ورجال الدين والإعلام.
    وأوضح أنه رغم الأوضاع المحيطة بنا والتحديات التي تواجهنا، إلا إن الأردن وبتوجيهات جلالة الملك يمضي بثبات نحو المستقبل من اجل تحديث الدولة في مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية لجهة تعزيز الحياة السياسية والوصول للحكومات الحزبية البرلمانية وتحسين معيشة المواطنين وتشجيع الاستثمار وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتمكين المرأة والشباب.
    وأوضح أن جلالة الملك أكد أن التحديث الشامل في مختلف المسارات هو مشروع وطني وأن الأردن الجديد عنوانه شباب الوطن بطموحهم الذي لا حدود له وأن الأوطان لا تبنى بالمخاوف والشكوك والمستقبل لا مجال فيه للمحبطين.
    وقال إن جلالته يواصل اليوم تصديه بقوة وصلابة لمختلف التحديات التي تواجه المملكة كما يتصدى لسياسات إسرائيل العدوانية والتوسعية.
    وتابع، إن الأردن بقيادته الهاشمية لن يسمح لأية جهة العبث بسيادته أو أية حلول للقضية الفلسطينية على حساب المملكة، وسيبقى الأردن بقيادة جلالة الملك سندا لامته العربية وللقضية الفلسطينية.
    وفي ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان جلالة الملك في طليعة من تصدى له وأول من كسر الحصار على القطاع ، ومنذ العدوان أيضا لم تتوقف قوافل الخير الهاشمية التي تنقل المساعدات الإنسانية والطبية للأهل في القطاع وعموم فلسطين.
    ودعا رئيس مجلس الأعيان، للحفاظ على وحدتنا وتماسكنا وثوابتنا الوطنية وحماية كل منجز تحقق منذ التأسيس ومن اجل ان يستمر الأردن آمنا مستقرا، الجميع إلى حماية وطنهم والدفاع عنه بالغالي والنفيس والوقوف خلف جلالة الملك وهو يخوض معركة الدفاع عن ثوابتنا ومصالحنا.
    وشدد على أن علينا الإيمان بأن أمن الوطن واستقراره، مسؤولية الجميع وأولوية الأولويات، فلا مصلحة تعلو فوق مصلحة الوطن، وألا نسمح لأي جهة باستغلال التطورات الإقليمية الراهنة، للتشكيك بمواقفنا العروبية تجاه قضايا أمتنا.
    وأكد ضرورة المحافظة على صلابة جبهتنا الداخلية وتعزيز الروح الوطنية لنواصل معا مسيرة الوطن ونحن أكثر منعة وقوة، لافتا إلى أن الوطن اليوم أحوج ما يكون للغة جامعة، تغلب مصالحه على أية مصالح أخرى وعلينا أن نعزز الانتماء للوطن والولاء لجلالة الملك ليبقى الأردن بقيادتنا الهاشمية ووعي شعبنا وسواعد اجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة صخرة تتحطم عليها مختلف المؤامرات التي تحاك ضد الوطن.
    وثمن الفايز إعلان سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إعادة تفعيل “خدمة العلم”، مقدرا توجيهات وجهود جلالة الملك وسمو ولي العهد، في الإعداد لهذا البرنامج الوطني المهم الذي سيبدأ تنفيذه مطلع العام المقبل وفقا لما هو مخطط له.
    وقال إن إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم من شأنه أن يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وارتباط الشباب بأرضهم كما سيكون له الأثر الكبير في تهيئة الشباب وإعدادهم ليكونوا جاهزين لخدمة الوطن والدفاع عنه.
    ونوه بأن شباب الوطن سيتعلمون في ميادين الشرف والرجولة على يد بواسل ونشامى قواتنا المسلحة، كيف يطورون مهاراتهم وقدراتهم، وكيف يمكنهم بناء قدراتهم لتحمل الصعاب ومواجهة التحديات، مؤكدا أن خدمة العلم تعمل على صقل شخصية الشباب من خلال تعزيز الانضباطية والمسؤولية والعمل الجماعي وتنمية روح العمل التطوعي لديهم، كما أنها تعد فرصة لاكتساب مهارات جديدة وتهيئتهم ليكونوا جاهزين لخدمة الوطن والدفاع عنه في كل الأوقات والظروف.

  • الارصاد: لا موجات حارة حتى نهاية آب

    الارصاد: لا موجات حارة حتى نهاية آب

    إنجاز – أكد مدير الأرصاد الجوية، رائد رافد ال خطاب، أن التحليلات العددية ومتابعة حركة الكتل الهوائية تشير إلى استقرار الأجواء وعدم حدوث أي ارتفاعات ملموسة على درجات الحرارة في الايام المقبلة.

    وقال آل خطاب، إنه لا يُتوقع –بمشيئة الله– تأثر المملكة بموجات حارة حتى نهاية شهر آب الحالي.

    وأضاف أن دائرة الأرصاد الجوية ستواصل مراقبة المستجدات الجوية أولاً بأول، وستقوم بتزويد المواطنين بأي تحديثات حال صدورها.

  • إطلاق منصة “جاهز” لتأهيل وتدريب الكوادر العاملة بالعملية الانتخابية

    إطلاق منصة “جاهز” لتأهيل وتدريب الكوادر العاملة بالعملية الانتخابية

    إنجاز – أطلقت الهيئة المستقلة للانتخاب، اليوم الثلاثاء، منصة التدريب الانتخابي الإلكترونية “جاهز”، المخصصة لبناء قدرات الكوادر العاملة في إدارة العملية الانتخابية ورفع جاهزيتها الميدانية والتنظيمية، ضمن استعدادات الهيئة للانتخابات المقبلة.
    وأكدت الهيئة في بيان، أن التسجيل في منصة “جاهز” واجتياز البرنامج التدريبي المعتمد والحصول على شهادة رسمية يعد شرطا أساسيا للتنافس على المشاركة ضمن الكوادر المؤقتة للعمل في الانتخابات بما يشمل لجان الانتخاب الرئيسية والكوادر المساندة واللجان العاملة يوم الاقتراع والفرز.
    وشددت على أن الشهادة تمثل الخطوة الأولى في مسار التنافس ولا تعد ضمانا نهائيا للمشاركة، مؤكدة أنه لا يمكن المشاركة في اللجان لمن لم يسجل أو لم يجتز البرنامج بنجاح.
    وتقدم منصة “جاهز”، منظومة تدريبية متكاملة تغطي الجوانب القانونية والإجرائية والفنية المرتبطة بمراحل العملية الانتخابية بما في ذلك معايير السلوك المهني وإدارة المراكز واللجان وآليات الاقتراع والفرز وإعداد النماذج والتقارير، بما يمكن المشاركين من أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة ومسؤولية.
    وتتضمن المنصة حزمة من الدورات المكثفة المصممة وفق الكفايات والمسميات الوظيفية المعتمدة لدى الهيئة، بما يلبي متطلبات العمل الانتخابي المتنوعة، مع تأكيد الالتزام بالشروط و الأحكام العامة والخاصة لكل وظيفة عند التقدم لضمان مواءمة المشاركين مع طبيعة المهام وآليات الاختيار.
    ودعت الهيئة الراغبين بالالتحاق إلى التسجيل عبر منصة “جاهز” على الرابط: https://rfe.iec.jo.

  • البدور: هدف الزيارات المفاجئة “رؤية الواقع وتصويب مواطن الخلل”

    البدور: هدف الزيارات المفاجئة “رؤية الواقع وتصويب مواطن الخلل”

    إنجاز – قام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور صباح اليوم الثلاثاء بزيارة مفاجئة إلى مستشفى الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الحكومي في منطقة البقعة ، حيث وصل إلى المستشفى الساعة الثامنة صباحا .

     

    وأكد البدور خلال الزيارة أن الهدف من هذه الزيارات المفاجئة هو “رؤية الواقع كما هو، وتصويب مواطن الخلل أينما وجدت”، مشدداً على أهمية دعم كوادر وزارة الصحة في مواقعهم، والاستماع مباشرة إلى التحديات التي تواجههم في بيئة العمل.

     

    وتجوّل الوزير في عدد من أقسام المستشفى، والتقى بالعاملين والمراجعين، حيث استمع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم، ووجه بضرورة معالجة أي قصور قد يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

     

    وأكد البدور أن وزارة الصحة ستواصل تنفيذ هذا النوع من الزيارات المفاجئة بوصفها أداة فعّالة لتعزيز الشفافية وتحسين جودة الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.

     

    وأضاف أن هذا التوجه يأتي ضمن النهج الذي تتبناه الحكومة برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، والذي يركز على تفعيل العمل الميداني للوزراء، والنزول إلى مواقع الخدمة العامة، والاستماع إلى هموم المواطنين عن قرب والعمل على معالجتها بشكل مباشر وسريع.

  • الدويري ترد على موسى الصبيحي (انا الأصح)

    الدويري ترد على موسى الصبيحي (انا الأصح)

    الدويري ترد على موسى الصبيحي (انا الأصح)

    انجاز -بعد مراجعة تسجيلات تصريحي الذي نشر بعده نصا مكتوبا كملخص، نؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وهي الأقرب للأرقام المعلنة رسميا لكن قمت بشرحها لضيوف بمعنى ان ما ورد في الخبر المكتوب كان خطأ في وصف وترتيب المعلومات فقط .

    إذ ورد في النص المكتوب أن القطاع الخاص غير قادر على إنتاج أكثر من 10 آلاف وظيفة سنويًا، والصحيح هو أن بعض القطاعات الخاصة قادرة على تحقيق هذا الرقم، وهو الخطأ المطبعي في النص المكتوب، وكان واضحًا في الفيديو. كما أن هناك قطاعات حيوية يمكنها خلق 3 إلى 6 وظائف إضافية مقابل كل وظيفة مباشرة تُستحدث.

    بمعنى رياضي، إذا استحدث القطاع الخاص 10 آلاف وظيفة في قطاع محدد، يمكن أن يؤدي ذلك إلى خلق ما بين 30 ألفًا و60 ألف وظيفة في القطاعات المرتبطة. ويمكن رفع هذا الرقم أكثر إذا تم تذليل الصعوبات أمام القطاع الخاص، إذ لا يمكن للقطاع الحكومي وحده أن يتحمل مسؤولية خلق هذه الوظائف، خاصة مع التأثيرات الإقليمية والسياسية والاقتصادية التي قد تعيق بعض القطاعات مثل السياحة، بينما تنشط قطاعات أخرى.

    بالنسبة لآلية استحداث فرص العمل في الأردن، يظهر أن الاستثمار في بعض القطاعات يولد أثرًا مضاعفًا في السوق المحلي. فمثلاً، قطاع الضيافة أو السياحة قد يوفر 10 آلاف وظيفة مباشرة، لكن هذه الوظائف تتطلب وجود وظائف مساندة في قطاعات أخرى، مثل تصنيع المنتجات الغذائية، النقل، والخدمات اللوجستية. وبهذا، مقابل كل وظيفة مباشرة يمكن استحداث 3 إلى 6 وظائف إضافية، ما يعزز ديناميكية الاقتصاد ويزيد من فرص العمل بشكل مستدام.

    وفق أرقام دائرة الإحصاءات والدراسات الاقتصادية المتاحة، تختلف الأعداد المحتملة لفرص العمل حسب التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة. والأرقام التي ذكرتها تعتبر الأقرب للصحة، مع الإشارة إلى أنني لست خبيرة اقتصادية، وإنما مطلعة اقتصاديًا وأوظف هذه المتابعة في عملي السياسي وخدمة المجتمع. وعليه، فإن تصريحي صحيح، وما حدث هو مجرد خطأ في التركيب اللغوي.

    وعليه، فإن تصريحي صحيح، وكان من الأفضل لو تواصل المنتقد موسى الصبيحي معنا هاتفيًا لشرح تفاصيل ما جاء في حوارنا، بدلاً من اللجوء لمحاولة التشهير، مع تصعيد اللغة وتحميل الأمر ما ليس له داعٍ.

    نحن منفتحون دائمًا على استقبال الآراء، وسنستمر في عملنا ودورنا السياسي والإداري والمجتمعي في الأردن. ويؤسفنا أن نؤكد استمرار تعرض النساء الاردنيات في العمل السياسي لعنف سياسي وحروب وهمية، رغم كفاحهن ونضالهن لتطوير ذاتهن وبلوغ مواقع قياديه .

    ويأتي هذا الرد بعد انتقاد خبير الضمان الاجتماعي موسى الصبيحي لزميله نور الدويري بشكل مفاجأ وتكرار على اكثر من منشور على تصريح مكتوب نشر على لسان الزميله نور الدويري تحدثت فيه عن عدد فرص العمل في القطاع الخاص وعوائق خلق فرص العمل في القطاع الخاص و آليات تقاطعها مع القطاع العام في احد المناسبات العامة الذي ضم عددا من خبراء القطاع الاقتصادي والسياسي، ليتبين لاحقا ان كلام الزميله كان صحيحا بعد نشرها فيديو يؤكد ذلك، وتوضيحا كاملا بما جاء.

  • الثلاثاء .. طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق

    الثلاثاء .. طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق

    إنجاز – يكون الطقس صيفيا عاديا في اغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى الجمعة، صيفيا عاديا في اغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 32 – 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30 – 19، وفي المرتفعات الشمالية 28 – 17، وفي مرتفعات الشراة 29 – 16، وفي مناطق البادية 37 – 19، وفي مناطق السهول 32 – 21، وفي الأغوار الشمالية 40 – 24، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 28، وفي البحر الميت 40 – 26، وفي خليج العقبة 40 – 27 درجة مئوية.

  • “شومان” تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال

    “شومان” تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال

    إنجاز-أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم، القائمة القصيرة لجائزتها لأدب الأطفال، للدورة 19 في موضوع “أدب الرحلات في مجال القصة الموجهة للأطفال في الفئة العمرية 9 سنوات وأكثر “، مؤكدة أن إعلان أسماء الفائزين بالمراتب الثلاث للجائزة سيكون في نهاية شهر آب.

    واشتملت القائمة على تسعة أعمال من خمس دول عربية، تتنافس على ثلاث مراتب للجائزة، وهي: “من أجل جنة”، للكاتبة شيرين فهمي سامي فهمي (مصر)، “رحلة إلى المدينة الوردية”، للكاتب إسماعيل محمد عبدالسلام أشبون (المغرب)، “زهور منصف”، للكاتب محمد تيسير عبدالكريم حمو” (سوريا)، “رحلة الليرات الذهبية”، للكاتب محمد زكريا حافظ النابلسي (الأردن)، “المستكشف يوسفي”، للكاتبة هالة عبدالنبي عباس (مصر)، “سر طعام الجدة”، للكاتبة تقوى خالد محمد العمري (الأردن)، “مغامرة في وادي القمر”، للكاتب عبدالحكيم محمود أحمد (مصر)، “ناداني كليمنجارو” للكاتبة علا محمد أمين مصباح الكحالة (سوريا)، “مدينة الحجارة الناطقة”، للكاتبة رقية عبدالله سعيد البادي (سلطنة عُمان).

    وكانت اللجنة العليا للجائزة حولت أعمال المشاركين إلى لجنة التحكيم المتخصصة التي تم تشكيلها العام الحالي، وتضم نخبة من العاملين في الأدب والنقد ومجال أدب الأطفال. واستندت معايير تقييم الأعمال على اللغة والأسلوب، المحتوى والأفكار، التجديد والإبداع، الابتكار، وأصالة العمل. كما استند التحكيم على أعلى معايير الشفافية، ومن دون معرفة الأسماء والدول، ليكون العمل الفائز هو العمل الذي استحق الفوز بالنص فقط، ومن دون أن تتدخل أي عوامل أخرى.

    وأشادت لجنة التحكيم بجميع الأعمال الواردة في القائمة القصيرة، واعتبرتها جميعها صالحة للنشر، داعية أصحابها إلى مزيد من الإبداع.

    وتقدم للجائزة 1349 طلبا، منها 910 طلبات مكتملة، و484 طلبا غير مكتمل، أي لم يتم إنهاء متطلبات التقديم من قبل أصحابها.

    وجاءت الطلبات من 19 دولة عربية و13 دولة غير عربية، فيما توزعت الدول الأكثر مشاركة على كل من: مصر 26.4%، الأردن 20.4%، سورية 11%، الجزائر 10%، فلسطين 7.2%، المغرب 6.7%، العراق 4.3%، تونس 3.8%، اليمن 3.3%، لبنان 1.8%، ليبيا والسودان 1.3% لكل دولة منهما، سلطنة عُمان 1%، بينما شكلت 0.5% كل من الإمارات، السعودية وقطر.

    وأكدت لجنة التحكيم إن عددا كبيرا من النصوص المرشحة اختارت الخوض في رحلات فانتازية متخيلة تسجل التحولات النفسية والفكرية للرحالة هدفها المعرفة والاستكشاف، وتقديم رؤية ذهنية مفيدة للطفل في إطار سلسلة من العقبات والصراعات التي تخلق حالة من الإثارة المطلوبة في أدب الطفل، وهو أمر مشروع يرتقي بالمنحنى الفني الجمالي للنصوص.

    وأشارت إلى أن طريقة السرد تفاوتت ما بين الأسلوب المعلوماتي المباشر وبين الأسلوب الأدبي المنزاح عن اللغة العادية، والتركيز على اختيار نقاط ذات قيمة عالية للتوسع فيها، واستخدام لغة متنوعة وأدوات سردية مختلفة لكل تكرار، بحيث تضيف بعدًا جديدًا للنص.

    وتعمل “شومان” منذ العام 2006 على تنظيم هذه الجائزة السنوية للأدباء في العالم العربي وحول العالم. وتمنح مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في واحد من الفنون الأدبية: القصة، الشعر، الرواية، النص المسرحي. وتتألف الجائزة من شهادة باسم الفائز والموضوع الذي فاز به ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة، بالإضافة إلى مبلغ مقداره (18) ألف دينار، موزعة على: المرتبة الأولى: (10) آلاف دينار، المرتبة الثانية: (5) آلاف دينار، والمرتبة الثالثة: (3) آلاف دينار.

    ومؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.

  • بلدية كفرنجة الجديدة تثمن إعلان ولي العهد إعادة تفعيل خدمة العلم .

    بلدية كفرنجة الجديدة تثمن إعلان ولي العهد إعادة تفعيل خدمة العلم .

    إنجاز-ثمن رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة الباشا إسماعيل العرود وأعضاء لجنة البلدية، إعلان سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إعادة تفعيل “خدمة العلم”.
    وأكد العرود أن هذه الخطوة تأتي تجسيدًا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وحرص سمو ولي العهد على تمكين الشباب الأردني، وصقل شخصياتهم بالانضباط والمهارات القيادية والعمل بروح الفريق، ليكونوا قادرين على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة الفاعلة في خدمة وطنهم.
    وأشار إلى أن إعادة تفعيل “خدمة العلم” ستسهم في تعزيز قيم الانتماء والمسؤولية لدى الشباب، بما يرسخ بناء مجتمع متماسك وقوي، مؤكدًا أن شباب الأردن سيبقون عماد المستقبل وحصن الوطن المنيع.
  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يزور نقابة الصحفيين ويبحث سبل التعاون المشترك

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يزور نقابة الصحفيين ويبحث سبل التعاون المشترك

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يزور نقابة الصحفيين ويبحث سبل التعاون المشترك

    انجاز -زار عطوفة الاستاذ الدكتور فراس الهناندة رئيس الجامعة، صباح اليوم الاثنين، نقابة الصحفيين الأردنيين، حيث التقى النقيب الاستاذ طارق المومني وأعضاء من مجلس النقابة، في إطار تعزيز جسور التعاون بين الجامعة ومؤسسات الإعلام الوطني.

    وأكد الدكتور الهناندة خلال اللقاء أن الجامعة شهدت خلال العامين الماضيين تطورات لافتة، أبرزها التوسع في البرامج التدريسية حيث ارتفع عدد التخصصات من 17 إلى 34 تخصصًا، إضافة إلى استقطاب كوادر تدريسية متخصصة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في إعداد كفاءات مؤهلة وقادرة على خدمة المجتمع وسوق العمل.

    كما استعرض رئيس الجامعة تجربة مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية ومقره جامعة عجلون الوطنية، مبينًا أبرز المشاريع التي تم تنفيذها من خلاله، وما يمثله المركز من قيمة مضافة للعمل الأكاديمي والإعلامي على مستوى المنطقة.

    من جهته، أشاد نقيب الصحفيين الاستاذ طارق المومني بجهود جامعة عجلون الوطنية وتطورها المتسارع، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا وطنيًا في مواكبة المستجدات العلمية والتقنية.

    وأكد المومني أن النقابة منفتحة على التعاون مع الجامعة، خصوصًا في مجالات التدريب وتنمية المهارات الصحفية والإعلامية من خلال المركز، بما يخدم الإعلام الأردني والطلبة معًا.

    وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية تفعيل الشراكة بين الجامعة والنقابة، بما يسهم في تمكين الشباب وإعداد جيل واعٍ قادر على التفاعل مع متغيرات الإعلام الحديث والتأكيد على أهمية عدم التعامل الا مع الصحفيين اعضاء النقابة .