التصنيف: آخر الأخبار

  • شباب اللجان المؤقتة في عجلون… خطوة جديدة نحو شراكة فاعلة بين المجلسين

    شباب اللجان المؤقتة في عجلون… خطوة جديدة نحو شراكة فاعلة بين المجلسين

    انجاز-في إطار تعزيز التعاون والشراكة بين مجلس محافظة عجلون ومجلس شباب عجلون، وبحضور ممثلتين عن قطاع الشباب في اللجان المؤقتة، نسيبة الصمادي عضو المجلس البلدي ورئيسة مجلس شباب عجلون، ماريا حداد عضو مجلس المحافظة عن قطاع الشباب، قام مجلس شباب عجلون اليوم الخميس بزيارة إلى مجلس محافظة عجلون .

    جاءت هذه الزيارة تأكيدًا على أهمية الدور الشبابي في دعم مسيرة التنمية المحلية، وتعزيز مبدأ المشاركة الفاعلة بين المجالس الرسمية والشبابية في المحافظة.

    شارك في اللقاء رئيس مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عنانبة وعدد من أعضاء المجلس وممثلي القطاعات، من بينهم الدكتور أُغر الربضي (قطاع الأطباء)، والمهندس ليث (قطاع نقابة المهندسين)، و منيب الصمادي، و محمد البعول، و عمر المومني، ومدير مؤسسة إعمار عجلون صهيب القضاه.

    تخلل اللقاء نقاش مثمر حول آلية عمل مجلس المحافظة ودور الشباب في التنمية المحلية، حيث قدّمت الآنسة نسيبة الصمادي عرضًا حول مهام المجلس وصلاحياته، فيما استعرض أعضاء مجلس شباب عجلون أبرز المبادرات والمشاريع التي يعملون عليها لخدمة المجتمع وتعزيز المشاركة المدنية.

    وأكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية وضع خطة عمل مشتركة وتنظيم لقاءات دورية تسهم في دعم المبادرات الشبابية وتمكين الشباب في محافظة عجلون.

    وفي ختام اللقاء، ثمّن الحضور روح التعاون والانفتاح بين المجلسين، مؤكدين دعمهم الكامل لدور الشباب في خدمة المحافظة والمجتمع المحلي.

  • عجلون :اطلاق فعالية مهرجان الزيتون التراثي في الوهادنه

    عجلون :اطلاق فعالية مهرجان الزيتون التراثي في الوهادنه

    عجلون :اطلاق فعالية مهرجان الزيتون التراثي في الوهادنه

    انجاز- راشد علي فريحات

     نظم منتدى السندس الأخضر بالتعاون مع  مدرسة الراية الثانوية للبنات في بلدة الوهادنة   مهرجان الزيتون التراثي   بحضور مدراء التربية خلدون جويعد والثقافة سامر فريحات ورئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمه العموش وعدد من ممثلي الفعاليات المجتمعية والصحفيين والإعلاميين  وذلك احتفاء بموسم قطف الزيتون .

    وأشار عضو مجلس التطوير التربوي لمنطقة الشفا المهندس هشام أبو أحمده إلى أن ان المهرجان  يعكس روح التعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية في خدمة العملية التربوية والتنمية المحلية  مؤكدًا أن إشراك الطلبة في مثل هذه الفعاليات يُسهم في  تعزيز القيم الوطنية والزراعية لديهم، وتنمية روح الانتماء والعطاء .

    وأضاف أن محافظة عجلون تمتلك مقومات زراعية وسياحية فريدة، تجعل من إقامة مثل هذه المهرجانات فرصة لتسليط الضوء على  أهمية القطاع الزراعي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني  مشيدًا بجهود منتدى السندس الأخضر و مدرسة الرايه الثانوية المختلطة  في تنظيم المهرجان بنجاح  وبما يعزز مفهوم  التعليم التطبيقي المرتبط بالبيئة والمجتمع المحلي

    وثمنت  مديرة المدرسة اشراق الشريدة هذه التشاركية مشيرة الى حرص المدرسة على إشراك الطالبات في الفعالية من خلال أنشطة فنية وثقافية متنوعة هدفت إلى   تعزيز الانتماء للأرض والزراعة وغرس حب البيئة في نفوس الطالبات.

     واكدت رئيسة المنتدى فاتن الغزو ان هذه الفعالية تأتي في إطار  نشر الوعي بأهمية شجرة الزيتون المباركة   إضافة إلى تعزيز قيم العمل والإنتاج لدى الطلبة وتشجيع المبادرات البيئية الهادفة إلى حماية الموارد الزراعية والمحلية مثمنة  جهود كافة الداعمين و المساندين من مديريات التربية و الثقافة  والمدرسة .

    وتضمّن المهرجان معرضًا للمنتجات الزراعية والريفية  والتراثية إضافة إلى فقرات فنية وعروض تراثية قدمتها الطالبات جسّدت التراث العجلوني والهوية الوطنية.

  • وزيرة التنمية الاجتماعية: معاناة الأسرة الفلسطينية تستدعي تضامنًا دوليًا ودعمًا مستداماً

    وزيرة التنمية الاجتماعية: معاناة الأسرة الفلسطينية تستدعي تضامنًا دوليًا ودعمًا مستداماً

    وزيرة التنمية الاجتماعية: معاناة الأسرة الفلسطينية تستدعي تضامنًا دوليًا ودعمًا مستداماً 

    أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أن معاناة الأسرة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي تتطلب تضامنًا دوليًا ودعمًا إنسانيًا مستدامًا، مشيرةً إلى جهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم السياسية والدبلوماسية التي بذلها في وقف العدوان على غزة، والتي تعكس الموقف الثابت للأردن تجاه القضية الفلسطينية، ودعم صمود الأسر وحماية حقوقها الأساسية في العيش الكريم.

    جاء ذلك خلال مداخلتها في الحدث الجانبي للقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، الذي عقد في الدوحة، بعنوان: “معاناة الأسرة الفلسطينية تحت الاحتلال والتأثير على النسيج الاجتماعي والحلول الابتكارية للحماية الاجتماعية”، والذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية في دولة فلسطين ودولة قطر، مؤكدةً بني مصطفى أن تحقيق التنمية المستدامة لا يمكن أن يتم دون السلام والأمن، وأن غياب التنمية يهدد استقرار المجتمعات.

    وأوضحت أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة فاقمت معاناة الأسر الفلسطينية بشكل كارثي، إذ دمّرت البنى التحتية الأساسية وانتهكت حقوق الإنسان، وكان الأطفال والنساء الأكثر تضررًا، بينما واجه كبار السن وذوي الإعاقة صعوبات كبيرة في الحصول على الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.

    ولفتت الوزيرة إلى استمرار جهود الأردن الميدانية في دعم الأشقاء الفلسطينيين، عبر إرسال 201 قافلة إغاثة تضم 8,664 شاحنة، وتنفيذ 568 عملية إنزال جوي، وإنشاء مستشفيات ميدانية ومحطات طبية في غزة والضفة الغربية، إضافة إلى المبادرة الملكية “استعادة الأمل”، التي تهدف إلى تزويد مبتوري الأطراف بأطراف صناعية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة، وتوفير الاحتياجات الأساسية كالغذاء والماء والرعاية الصحية، مسهمةً بذلك في تمكين الأسر وتعزيز قدرتها على استعادة الحياة الكريمة. 

    واختتمت بالتأكيد على أن الأردن سيبقى دائما داعما ومساندًا للأشقاء الفلسطينيين.

  • فريحات تشارك طلبة مدرسة المنشية الثانوية للبنين الطابور الصباحي

    فريحات تشارك طلبة مدرسة المنشية الثانوية للبنين الطابور الصباحي

    فريحات تشارك طلبة مدرسة المنشية الثانوية للبنين الطابور الصباحي وتؤكد أهمية التعليم المهني

    انجاز-زارت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات مدرسة المنشية الثانوية للبنين لمتابعة سير العملية التعليمية والاطلاع على واقع المدرسة، يرافقها رئيس قسم الامتحانات الأستاذ محمد بدران، ورئيس قسم مصادر تكنولوجيا التعليم المهندس يزن سميرات، ورئيس قسم الإعلام الأستاذ خالد العمري.

     

    وخلال الزيارة شاركت فريحات طلبة المدرسة فعاليات الطابور الصباحي، وتفقدت مختبرات الحاسوب وطلبة التعليم المهني والتقني (BTEC)، حيث استمعت إلى ملاحظاتهم وآرائهم حول البرامج التدريبية التي يتلقونها، مؤكدة أهمية التعليم المهني في إعداد الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل وفق متطلبات المرحلة المستقبلية.

     

    كما تفقدت مرافق المدرسة واطلعت على بيئة التعلم، والتقت مدير المدرسة الأستاذ عصام شكور والكادر الإداري والتدريسي، مؤكدة حرص مديرية التربية والتعليم على دعم الجهود المبذولة لرفع مستوى الأداء وتحسين نواتج التعلم.

     

    وفي ختام الزيارة أكدت فريحات أهمية الالتزام بالدوام المدرسي وانتظام الطلبة في الحضور لما لذلك من أثر إيجابي في رفع مستوى التحصيل الدراسي، مشيرة إلى ضرورة تهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تسهم في تحقيق رؤى وزارة التربية والتعليم في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وقالت: “وزارة التربية والتعليم تبذل جهودًا كبيرة في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بنواتج التعلم، من خلال دعمها المستمر للمديريات والمدارس وتمكين الكوادر التربوية بما ينسجم مع توجهات التحديث والتطوير الوطني.”

  • تكريم الراحل فخري قعوار في حفل تأبين بالمركز الثقافي الملكي‏‏

    تكريم الراحل فخري قعوار في حفل تأبين بالمركز الثقافي الملكي‏‏

    انجاز-أقيم في المركز الثقافي الملكي، اليوم الأربعاء، حفل تأبين لتكريم الأديب والصحفي والبرلماني والنقابي الراحل فخري قعوار، تحت عنوان: “فخري قعوار مبدعاً ومفكراً وإنساناً”، بمشاركة نخبة من المثقفين والأكاديميين والسياسيين.
    ‏وحضر حفل التأبين أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، مندوباً عن وزير الثقافة، إلى جانب نقيب الصحفيين طارق المومني، ورئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، والزميل الصحفي مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الأسبق رمضان الرواشدة، ومجموعة من الأدباء والمفكرين.
    ‏وأوضحت اللجنة التحضيرية، برئاسة عضو مجلس الأعيان الدكتورة هيفاء النجار، أن الاحتفالية تهدف إلى تكريم إرث الراحل الأدبي والفكري والإنساني، وتسليط الضوء على مساهماته في الصحافة والسياسة والمجال الثقافي الأردني.
    ‏وأكدت النجار أن قعوار كان نموذجاً للإنسان المبدع، والذي جعل من الكلمة رسالة ومن الأدب وسيلة للتحليل والتغيير، مشيرة إلى أن إرثه يمتد إلى القيم التي غرسها في أسرته وأبنائه، مضيفة أن الجوائز التي نالها، لا تعكس إلا جزءا من أثره الكبير.
    ‏وتحدث نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي عن الجانب النقابي والسياسي للراحل، مؤكداً أنه يمثل “علامة فارقة في التاريخ الثقافي والوطني الأردني”، وكان شاهدا على مرحلة مليئة بالتحولات.
    وقال العبادي إن قعوار كان صوتاً شجاعاً لا يخشى المواجهة، وإن وفاته شكّلت صدمة لكثيرين، وعكست حجم مكانته في وجدان الناس.
    ‏وعلى الصعيد الأدبي، أوضح الناقد والأديب فخري صالح، أن الراحل كان من رواد الحركة الأدبية الحديثة في الأردن، ومن أوائل من أرّس قواعد القصة القصيرة المعاصرة، مشيراً إلى أن مقالاته الأولى ومشاركته في مجلات ثقافية أسهمت في تطوير المشهد الأدبي، مؤكداً أن أسلوبه الأدبي يجمع بين الرمز والمجاز والواقعية، داعياً الجامعات إلى إدراج أعماله ضمن المناهج وتشجيع الدراسات الأكاديمية حول إنتاجه.
    ‏وسلط الإعلامي الدكتور تيسير أبو عرجة الضوء على بصمة الراحل في الصحافة الأردنية، مبيناً أن زاويته اليومية الشهيرة في صحيفة الرأي كانت تعكس نبض الشارع وهموم المواطنين، وتجمع بين السخرية الذكية والرسالة الجادة، معتبراً أن قعوار شكل مدرسة في الصدق الإنساني والالتزام الوطني.
    ‏من جهتها، أشارت الدكتورة هند أبو الشعر إلى الجانب الإنساني في شخصية الراحل، مؤكدة أنه كان صوت الوطن والعدالة الاجتماعية، وأن قلمه الجريء دافع عن حقوق الناس في الصحافة والقصة القصيرة، وفي مواقع مسؤوليته النقابية والبرلمانية، مضيفة أن الراحل كتب أكثر من 11 ألف مقال وظل وفيا لقلمه وضميره المهني، وكان داعماً للكتّاب الشباب ونشر أعمالهم.
    ‏وتخللت الأمسية قراءات لنصوص كتبها الراحل، قدمتها الكاتبة رلى نصراوين والشاعر موسى الحوامدة، وعُرض فيلم وثائقي تضمن شهادات لشخصيات عايشت الراحل في مسيرته الإبداعية والسياسية والنقابية على مدى ستة عقود.
    ‏وأكد المشاركون أن إرث فخري قعوار يشمل الإبداع الأدبي، الالتزام الصحفي والوطني، والقيم الإنسانية؛ مما جعله رمزا خالدا في الذاكرة الثقافية الأردنية والعربية.
    ‏يشار إلى أن الاحتفالية نظمت بالشراكة بين عائلة الراحل ووزارة الثقافة والجامعة الأردنية ورابطة الكتّاب ونقابة الصحفيين ومؤسسة عبد الحميد شومان.

  • عجلون :الجمعية العلمية الملكية تنظم ورشة عمل لتطوير معايير تقييم تدهور الأراضي

    عجلون :الجمعية العلمية الملكية تنظم ورشة عمل لتطوير معايير تقييم تدهور الأراضي

    إنجاز-موزه فريحات

    عقدت الجمعية العلمية الملكية ممثلة بمركز المياه والبيئة والتغير المناخي – قسم الأمن الغذائي والتنوع الحيوي اليوم ورشة العمل بعنوان تطوير معايير تقييم تدهور الأراضي في عجلون ضمن مشروع حيادية الأراضي المتدهورة شمال الأردن الممول من مرفق البيئة العالمي والمنفذ بإشراف منظمة الأغذية والزراعة.
    وأكد مدير المشروع المهندس عبد الله كلوب الذي افتتح الورشة على أهمية العمل التشاركي في تنفيذ المشروع.
    واستعرض كلوب تسلسل أنشطة المشروع التي تشمل تنفيذ برامج استعادة الغابات والمراعي ودعم مدارس المزارعين الحقلية وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي في محافظات الشمال وتشمل عجلون وإربد والمفرق.
    وقدمت منسقة المشروع المهندسة خديجة عطيات لمحة عامة عن أهداف المشروع ومكوناته موضحة أن المشروع يهدف إلى دعم الجهود الوطنية لتحقيق حيادية تدهور الأراضي والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بحماية النظم البيئية البرية ومكافحة التصحر.
    وبينت أن الورشة تهدف إلى تحليل المناطق المتدهورة في محافظة عجلون بالتشارك مع المجتمعات المحلية والاتفاق على معايير تقييم تدهور الأراضي للمواقع المستهدفة وتحديد أولويات التنفيذ للأنشطة المقترحة.
    وقدمت كل من قمر الميمي وريم التميمي نتائج تقييم تدهور الأراضي في ستة مناطق طبيعية تضمنت خرائط تفصيلية وبيانات تبين المناطق الأكثر تعرضًا للتدهور بهدف تحديد الأولويات ووضع خطط للإدارة المستدامة.
    وأجريت نقاشات معمقة ضمن مجموعات عمل لتأكيد أو تعديل المواقع على الخرائط وجمع معلومات إضافية حول استخدامات الأراضي الحالية بما يضمن دقة البيانات وملاءمتها للواقع الميداني وتحديد معايير عملية لاختيار المواقع الأنسب للتدخلات.
    وأكد المستشار الدكتور محمود فريحات الخبير في مشروع تحقيق أهداف حيادية الأراضي المتدهورة أهمية استثمار نتائجها في توجيه الجهود المستقبلية نحو تحسين إدارة الأراضي وتحقيق أهداف المشروع الوطنية في مجال الاستدامة البيئية مع شكره للمشاركين على جهودهم ومساهماتهم القيمة.
    وفي ختام الورشة التي استمرت لمدة يومين جرى استعراض الموقع المختار للتدخلات الميدانية وتأكيد التوافق عليه من المشاركين إلى جانب مناقشة مسببات تدهور الأراضي وربطها بالمناطق الساخنة ضمن الأنساق الطبيعية بما يعزز فهم العوامل المؤثرة في تدهور الموارد الأرضية.
    كما نفذ المشاركون تمرينًا تفاعليًا بعنوان المسبب / التدخل المحتمل لتحديد التدخلات المناسبة لمعالجة الأسباب الجذرية للتدهور تمهيدًا لوضع خطة عمل تشاركية قائمة على التحليل العلمي والميداني.

  • حوارية في “شومان” بعنوان “باسل الخطيب بين السينما والتلفزيون”

    حوارية في “شومان” بعنوان “باسل الخطيب بين السينما والتلفزيون”

    إنجاز-استضافت مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، المخرج السوري باسل الخطيب في حوارية بعنوان ” باسل الخطيب بين السينما والتلفزيون “، نظمها المنتدى الثقافي بالتعاون مع قسم السينما في المؤسسة بحضور عدد من المهتمين بالشأن الفني والسينمائي.

    وعرض الخطيب خلال الحوارية التي أدارتها المخرجة الدكتورة نجوى قندقجي، تجربته الثرية التي حملت الهمّ الإنساني والوطني إلى الشاشة، وجعلت من الصورة مرآةً لروحٍ عربية تبحث عن الجمال رغم العتمة.

    واستعرض الخطيب ظروف سفر عائلته إلى هولندا لارتباط والده بالعمل في القسم العربي بالإذاعة الهولندية، حيث ولد هناك خلال تلك الفترة، مشيرا إلى أن شدة انتماء والده وتعلقه ببلاد الشام جعله يتخذ قراره بالعودة إلى سوريا.

    كما أشار إلى تعلقه بالرسم كثيرا في طفولته، إلى أن تحول شغفه لاحقا بالسينما وذلك خلال دراسته الطب في روسيا، مما جعله يغير مساره الأكاديمي من دراسة الطب إلى دراسة السينما، موضحا أن السينما هي فن ساحر، حيث ان لدى المخرج الامكانية لعمل شيء من لا شيء وإيجاد عالم كامل من الصور والحكايات.

    وبين الخطيب أنه عاد إلى سوريا بعد تخرجه في نهاية عام 1987، حيث كان الإنتاج السينمائي ضعيفا، في حين كان هناك غزارة في الإنتاج الدرامي والتلفزيوني، مشيرا إلى أول مسلسل تلفزيوني قام بإخراجه بعد عودته بأربع سنوات، وكان بعنوان “الخريف” والذي لاقى نجاحا كبيرا، معتبرا أن هذا المسلسل كان بمثابة بوابة الدخول إلى عالم التلفزيون.
    وأشار الخطيب المسؤولية الكبيرة التي يتحملها المخرج عند العمل سواء بالتلفزيون أو بالسينما، مما يفرض على المخرج الاهتمام بأدق التفاصيل، وعدم التراخي أو التكاسل خلال مراحل العمل جميعها.

    ولفت إلى أن معظم المخرجين العالميين والذين قاموا بإخراج أهم الأفلام السينمائية، هم أنفسهم يعملون مسلسلات تلفزيونية ناجحة أيضا، مشيرا إلى أن العمل في الحالتين واحد، ولكن قد يكون هناك اختلافات في آليات الإنتاج والمدد الزمنية للعمل.

    يشار إلى أن لجنة السينما في شومان تنظم اعتبارا من مساء اليوم الثلاثاء، فعالية بعنوان “ريتروسبكتف باسل الخطيب”، حيث سيتم عرض أفلام للمخرج السوري باسل الخطيب على مدى ثلاثة أيام متتالية، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.

    وتبدأ العروض مساء اليوم بعرض الفيلم السوري “حياة”، أما يوم الأربعاء، فسيتم عرض فيلم “يومين”، ويوم الخميس، سيتم عرض فيلم “مريم”.

    وباسل الخطيب، هو مخرج وكاتب ومنتج سينمائي وتلفزيوني فلسطيني، ولد عام 1962 في هلفرسوم بهولندا، والده الشاعر العربي الراحل يوسف الخطيب، تخرج من كلية الإخراج السينمائي والتلفزيوني في معهد السينما في موسكو عام 1987، وهو مؤسس ومدير (جوى فيلم) للإنتاج السينمائي والتلفزيوني بدمشق، كذلك مؤسس وعميد معهد السينما في دمشق، ويعمل في مجال اخراج وإنتاج الأفلام والمسلسلات منذ عام 1990. أخرج للسينما 7 أفلام قصيرة، و13 فيلما روائيا طويلا: الرسالة الأخيرة ـ مريم ـ الأم ـ سوريون ـ الأب ـ بن باديس ـ الاعتراف ـ دمشق حلب ـ لآخر العمر ـ المطران ـ الحكيم – يومين – حياة. كما أخرج للتلفزيون 29 مسلسلاً طويلاً أهمها: أيام الغضب ـ أنا القدس ـ ناصر ـ نزار قباني ـ ذي قارـ أبو زيد الهلالي ـ هولاكوـ بلقيس ـ حدث في دمشق، رسائل الحب والحرب ـ نساء صغيرات ـ حنين ـ أدهم الشرقاوي ـ أسد الجزيرة ـ حرائرـ حارس القدس.
    والخطيب حاصل على عدة جوائز في مهرجانات سينمائية وتلفزيونية عربية ودولية. وهو مقيم ويعمل في دمشق بسوريا.

  • جرش: الزراعة المائية تفتح آفاقا جديدة للإنتاج المستدام وترشيد استهلاك المياه

    جرش: الزراعة المائية تفتح آفاقا جديدة للإنتاج المستدام وترشيد استهلاك المياه

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشهد محافظة جرش تجربة زراعية نوعية تهدف إلى إدخال تقنيات الزراعة المائية كأحد الحلول الحديثة لمواجهة تحديات شح المياه وتحقيق إنتاج زراعي مستدام وعالي الجودة، يسهم في دعم الأمن الغذائي الوطني.
    وقال مدير مديرية الأراضي والري في وزارة الزراعة المهندس مصطفى العتوم، إن الزراعة المائية تعد من أبرز مجالات الاستثمار الزراعي الحديث في الأردن، موضحا أن هذا النمط من الزراعة يعتمد على تزويد النباتات بمحلول غذائي متوازن دون الحاجة إلى التربة.
    وأضاف إن هذا النظام يتميز بكفاءة عالية في الري، إذ يوفر ما بين 70-90 بالمئة من المياه مقارنة بالزراعة التقليدية، كما يضاعف الإنتاج بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات لكل متر مربع، ويقلل من استخدام الأسمدة والمبيدات نتيجة غياب التربة.
    وأشار إلى أن المنتجات الناتجة من الزراعة المائية تتمتع بجودة موحدة ومواصفات عالية تؤهلها للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والخليجية، مؤكدا أن الأردن الذي يعاني من شح في مصادر المياه يولي هذا النوع من الزراعة اهتماما كبيرا ضمن الخطط الوطنية.
    ولفت إلى أن الوزارة تشجع الاستثمار في هذا المجال من خلال تدريب المهندسين والعاملين في قطاع الزراعة المائية وإنشاء مشاريع نموذجية في مختلف المحافظات، لنقل الخبرات وتعزيز الجدوى الاقتصادية.
    من جانبه، بين رئيس قسم مشتل فيصل الزراعي المهندس بهجت السوالمة، أن تجربة زراعة القطن الأبيض التي نفذت في المشتل تمت باستخدام الزراعة بدون تربة وهي تجربة بحثية تهدف إلى تحديد الظروف المثلى لنمو وإنتاج نباتات القطن.
    وأشار إلى أن التجربة اعتمدت على الزراعة بنظام مغلق يعاد فيه استخدام المياه عبر خزان راجع، ما يسهم في توفير نحو 70 بالمئة من احتياجات النبات المائية مقارنة بالزراعة التقليدية.
    وأضاف إن الوسط المستخدم هو التوف البركاني كبديل للتربة، مشيرا إلى أن التجربة شملت 15 شتلة بهدف دراسة إنتاجيتها وإمكانية توسيع المشروع بشكل اقتصادي، بما يسهم في معالجة مشكلة نقص المياه وإدخال محاصيل جديدة في الأردن لتعميمها مستقبلا على المزارعين للاستفادة من نتائجها.

  • الأمن العام: العثور على فتاة مفقودة في إربد منذ قرابة شهر

    الأمن العام: العثور على فتاة مفقودة في إربد منذ قرابة شهر

    إنجاز-أعلنت مديرية الأمن العام، الأربعاء، العثور على الفتاة التي كانت متغيبة عن منزل ذويها في محافظة إربد منذ ما يقارب الشهر.

    وأكدت المديرية أن الفتاة وُجدت وهي بصحة جيدة، مشيرة إلى أنه تم مباشرة الإجراءات اللازمة لتسليمها إلى ذويها.

  • الميثاق الوطني: الصناعة الدوائية الأردنية قصة نجاح وطنية تستحق كل الدعم

    الميثاق الوطني: الصناعة الدوائية الأردنية قصة نجاح وطنية تستحق كل الدعم

    الميثاق الوطني: الصناعة الدوائية الأردنية قصة نجاح وطنية تستحق كل الدعم

    انجاز -في إطار سلسلة الجولات واللقاءات التي تنظمها اللجنة التنفيذية للصحة الوطنية في حزب الميثاق الوطني للقطاع الطبي والصحي، وبدايةً للزيارات ضمن قطاع الصناعة الدوائية والتجميلية والمستلزمات الطبية، زار أعضاء اللجنة اليوم مقر الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية، حيث التقوا برئيس مجلس الإدارة الدكتور عبد الجبار الكبيسي، والمدير التنفيذي، وعددٍ من مسؤولي الشركة.
    وجرى خلال اللقاء نقاشٌ موسّع حول جوانب قوة الصناعة الدوائية المحلية وأسواقها المتعددة وسبل تعزيزها، إلى جانب التحدّيات التي تواجه هذا القطاع الوطني الحيوي.

    وخلال الزيارة، أكدت رئيسة اللجنة الدكتورة روان الحياري أهمية الصناعة الدوائية باعتبارها إحدى الركائز الصناعية الحيوية الرافدة للاقتصاد الوطني، مشددةً على أن الحزب يضع دعم قطاع الصناعة الدوائية ضمن أولوياته الوطنية.
    وأشارت إلى أهمية تعزيز القدرات المحلية، والتركيز على الأدوية ذات القيمة المضافة، من خلال التوجه نحو تطوير وتصنيع الأدوية البيولوجية، وفتح أسواقٍ تصديرية جديدة.

    كما تم خلال اللقاء بحث تحديات الكلف التشغيلية مثل الطاقة وسلاسل التوريد والأيدي العاملة والتشريعات الناظمة، إلى جانب سبل التوسع في الأسواق الخارجية.

    وتأتي هذه الزيارة كجزء من سلسلة جولاتٍ ميدانية قادمة ستشمل عدداً من المنشآت الدوائية والمستلزمات الطبية، في إطار جهود الحزب لتعميق الحوار مع القطاع الدوائي ودعمه، بما يعزّز مساهمة الصناعة الوطنية في تحقيق الاكتفاء المحلي وزيادة الصادرات.