التصنيف: آخر الأخبار

  • انطلاق فعاليات الدورة العربية ” ريادة الأعمال في المجال الرياضي”

    انطلاق فعاليات الدورة العربية ” ريادة الأعمال في المجال الرياضي”

    انطلاق فعاليات الدورة العربية ” ريادة الأعمال في المجال الرياضي”

    إنجاز – مندوباً عن وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، رعى مساعد الأمين العام للشؤون الفنية والاستراتيجية الدكتور ياسين الهليل اليوم الأحد فعاليات الدورة العربية في ريادة الأعمال في المجال الرياضي، والتي تنظمها وزارة الشباب ممثلة بمركز إعداد القيادات الشبابية بالتعاون مع جامعة الدول العربية، بمشاركة 40 شاباً وشابة من 15 دولة عربية، وبحضور مندوب جامعة الدول العربية فيصل غسّال ومديرة مركز إعداد القيادات الشبابية الدكتورة شروق الهاشم.

    و أكد الهليل خلال كلمته إنّ التعاون بين وزارة الشباب وجامعة الدول العربية في تنظيم هذه الدورة يجسّد رؤية مشتركة تقوم على توحيد الجهود العربية في مجال تطوير العمل الشبابي والرياضي، واستثمار الطاقات الكامنة لدى الشباب العربي، ليكونوا قادةً فاعلين في مجتمعاتهم، ومساهمين حقيقيين في نهضة أوطانهم

    مبينا أهمية الريادة في الرياضة باعتبارها محركا رئيسا في التنمية ومحورًا أساسيًا في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

    من جانبه، أكد غسّال أن هذه الدورة تأتي ضمن جهود عربية متواصلة لدعم الشباب وتنمية مهاراتهم في مجالات الإبداع والابتكار. وأعرب عن تقديره للمملكة الأردنية الهاشمية على استضافة الدورة ودورها في تعزيز العمل العربي المشترك. وأوضح أن الريادة في المجال الرياضي تسهم في تحويل المهارات إلى فرص اقتصادية مستدامة، وأن الشباب العربي قادر على قيادة تحول تنموي قائم على المعرفة، وأشار إلى دور مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في تعزيز بيئة عربية حاضنة للابتكار الرياضي.

    كما أشاد غسال بصمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن فلسطين ستبقى حاضرة في وجدان الأمة. وأوضح أن انعقاد الدورة في عمان يحمل رمزية خاصة باعتبار الأردن حاضنة للمبادرات الشبابية، واختتم بالتأكيد على أن الدورة تشكل منطلقاً لمشروعات ريادية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات العربية في مجال الرياضة.

    بدورها، بينت الهاشم أن القيادة الهاشمية منحت الشباب مكانة مركزية في مشاريع التنمية والتحديث، انطلاقاً من الإيمان بأنهم الثروة الحقيقية وعماد المستقبل، وأشارت إلى أن تنظيم الدورة بالتعاون مع الأمانة العامة لوزراء الشباب والرياضة العرب يعزز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.
     وأضافت أن ريادة الأعمال أصبحت ركيزة اقتصادية مهمة، بينما تمثل الرياضة مجالاً واعداً للاستثمار، وأكدت أن الدورة توفر منصة لصقل مهارات الشباب وتطوير قدراتهم.

    وتضمنت فعاليات اليوم الأول ثلاث جلسات حوارية تناولت موضوعات الابتكار الرياضي وريادة الأعمال في الاقتصاد الجديد، وريادة الابتكار الرياضي وخارطة الابتكار الرياضي في الوطن العربي، والاستثمار في الرياضة والفرص والأسواق المستقبلية.

  • نشامى ونشميات اربد .. من فكرة نسائية إلى بصمة مؤثرة في المجتمع

    نشامى ونشميات اربد .. من فكرة نسائية إلى بصمة مؤثرة في المجتمع

    نشامى ونشميات اربد .. من فكرة نسائية إلى بصمة مؤثرة في المجتمع
    جامعة اليرموك – وسام جعفر حسن مقدادي

    إنجاز – قالت رئيسة جمعية نشامى ونشميات إربد، سميرة جادالله، إن فكرة تأسيس الجمعية تعود إلى عام ٢٠١٠، حين اجتمعت مجموعة من السيدات ووجدن أن المجتمع المحلي بحاجة إلى كيان تطوعي واجتماعي يتيح لهن التواصل وتقديم مبادرات تخدم الأهالي.

    وأضافت جادالله أن الدافع الأساسي وراء تأسيس الجمعية كان حاجة المجتمع المحلي، إلى جانب رغبة مجموعة من السيدات في إحداث أثر اجتماعي ملموس من خلال نشاطات موجهة للنساء والأسر والشباب.

    وأكدت أن أبرز أهداف الجمعية تتمثل في مساعدة الأسر العفيفة، وتمكين السيدات اجتماعياً واقتصادياً، إضافة إلى تثقيف الشباب واليافعين، لافتةً إلى أن رسالة الجمعية نجحت في أن تكون مؤثرة وفاعلة في المجتمع المحلي، وترك بصمة واضحة من خلال المبادرات والأنشطة المتنوعة.

    وتحدثت جادالله عن أهم الأنشطة التي نفذتها الجمعية، من بينها مساندة الأسر العفيفة، إقامة بازارات خيرية لدعم السيدات المنتجات في البيوت، وإنشاء حديقة ومساحات آمنة للأطفال بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى جانب التعاون مع منظمة “كير” العالمية. ،(JUNDP)

    وأضافت: “نفذنا كذلك مبادرات خاصة بالأيتام، خاصة في شهر رمضان، واعتبرناها من أبرز قصص النجاح للجمعية، حيث كانت تهدف لإسعاد الأطفال الأيتام ودعمهم”.

    وأشارت جادالله إلى أن تفاعل المجتمع المحلي كان رائعا، إذ كان عدد المتطوعين يزداد مع كل نشاط، وشارك العديد من أبناء المناطق المجاورة في المبادرات، ما عزز نجاح الجمعية واستمراريتها.
    وعن أبرز التحديات التي واجهت العمل التطوعي، أوضحت أن بعض الأشخاص لا يتقبلون فكرة الجمعيات أو الأنشطة التطوعية، إضافة إلى ضعف الدعم لبعض المبادرات، خصوصاً تلك الموجهة للأيتام.
    وبيّنت جادالله أن الجمعية نظمت جلسات توعوية حول أهمية العمل التطوعي، استهدفت المدارس والطلبة، وشهدت إقبالاً كبيراً. وأضافت: “دور المرأة أساسي في العمل التطوعي، فهي التي تقوده وتدعمه، وقد نفذنا برامج خاصة لتمكين النساء عبر التدريب على الحرف اليدوية، مع توفير فرص لتسويق منتجاتهن”.
    وكشفت عن أن أبناءها وبنات عائلتها الصغيرة شاركوا في المبادرات منذ سن مبكرة، مؤكدة أنها تحرص على غرس قيمة التطوع في نفوس الشباب والفتيات.
    أما عن الخطط المستقبلية، فقالت جادالله إن الجمعية تسعى لتوسيع المبادرات الموجهة للنساء، وتطوير برامج التدريب الحرفي، إضافة إلى إنشاء بازار دائم لتسويق منتجات السيدات. كما أشارت إلى نية الجمعية عقد شراكات مع جمعيات أخرى لتنفيذ مشاريع مهمة بالتعاون مع منظمات دولية، معربة عن أملها أن يكون عام ٢٠٢٦ بداية مرحلة جديدة من التوسع والشراكات.
    وختمت جادالله بالتأكيد على طموحها أن يكون لجمعية نشامى ونشميات إربد بعد عشر سنوات أثر أكبر في المجتمع المحلي وبصمة واضحة في دعم الأسر والأطفال. ووجهت رسالة إلى أهالي إربد، قائلة: “أتمنى أن يقف المجتمع المحلي
    والتجار إلى جانب الجمعيات الخيرية لدعمها، لأن نجاحها يعني تقديم خدمات أفضل للأسر المحتاجة والأطفال الذين يستحقون الفرح والدعم”.

  • “شومان” تحتفي بالفائزين بجائزة “أبدع” في دورتها الـ 21

    “شومان” تحتفي بالفائزين بجائزة “أبدع” في دورتها الـ 21

    إنجاز-احتفت مؤسسة عبد الحميد شومان، بالفائزين بجائزة الإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين (أبدع) في دورتها الـ (21) للعام 2025، وذلك في حفل أقيم مساء أمس السبت، بمركز هيا الثقافي، برعاية وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة.

    الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، أكدت في كلمتها خلال الحفل، أن جائزة “أبدع” التي تنفذها مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، جاءت إيمانا من المؤسسة بأن الإبداع ليس ترفا، بل حاجة إنسانية وتربوية تسهم ببناء شخصية الطفل وتنمية قدراته على التعبير والفهم.

    ولفتت إلى أن الدراسات التربوية تشير إلى أن التنافس في المسابقات الإبداعية يشكل وسيلة مهمة لتشجيع الأطفال واليافعين على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم في جو من المتعة والتحدي الإيجابي. فهي تحفزهم على التعلم الذاتي، وتدفعهم لبذل الجهد والوصول لأفضل أداء ممكن، ما يعزز روح المثابرة والإنجاز لديهم منذ الصغر، مثلما تسهم المسابقات بتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، لأنها تدفعهم للبحث عن حلول جديدة، والتعبير عن أفكارهم بطرق مبتكرة.

    وبينت قسيسية أن جائزة “أبدع”، تفتح أبوابها على مساحات واسعة من التعبير والإبداع، وتحاول أن تستشرف غالبية المجالات المهمة التي يمكن لأبنائنا استثمار طاقاتهم فيها، مشيرة إلى أن اختيار حقول الجائزة، هي نتاج جهد كبير تقوم به الهيئة العلمية للجائزة، والتي تحرص دائما على تطويرها وفتح مجالات جديدة بما يتيح مشاركة عدد أكبر من الأطفال والتعبير عن مواهبهم، وفتح الباب للتنافس أمام الجميع بعدالة.

    وثمنت قسيسية جهود الهيئة العلمية على جهودها التي أسهمت في تقدم الجائزة، مثلما أشادت بجهود ضباط وضابطات الارتباط من وزارة التربية والتعليم في جميع محافظات المملكة، كذلك بجهود لجان التحكيم والمدربين والمدربات والذين عملوا بجد خلال أشهر طويلة، لإنجاح الجائزة.

    وأشتمل الحفل الذي حضره أعضاء اللجنة العليا والمدربين والمحكمين للجائزة، والشركاء، وأولياء أمور الفائزين، على عرض أدائي لمواهب الفائزين بالجائزة.

    وكانت اللجنة العليا للجائزة أعلنت عن أسماء الفائزين في وقت سابق، بناءً على مخرجات لجان التحكيم التي أقرتها الهيئة، حيث فاز في المجال الأدبي عن حقل المقالة للفئة العمرية (12-15) سنة، رفيف مازن العقرباوي من عمان، كما فاز عن الفئة العمرية (16-18) سنة، جوري محمد خواجة من إربد.

    أما في حقل الشعر فقد فاز عن الفئة العمرية (12- 15) سنة، يوسف بلال القاضي من عمان، في حين فازت عن الفئة (16-18) سنة، ربى حسان محمد من البلقاء.

    وفي حقل القصة الذي استحدثته المؤسسة لهذه الدورة، فقد فاز عن الفئة العمرية (12-15) سنة مناصفة كل من تقى نائل الدراويش من عمان، وحسان عيسى السعود من مادبا، كما فازت عن الفئة (16-18) سنة ساجدة معاذ أبو حماد من عمان.

    وفي مجال الفنون التشكيلية والبصرية، فازت عن حقل الرسم عن الفئة العمرية (8-11) سنة، أليس إياس الغرايبة من عمان، وعن الفئة العمرية (12 -15) سنة، إلينا قيس أبو تينة من عمان، وعن الفئة العمرية من (16-18) سنة، كرمل محمد صلاح من عمان.

    فيما فاز في حقل النحت والخزف، عن الفئة (12-15) سنة، غنى مصطفى الكردي من عمان، وعن الفئة العمرية (16-18) سنة، سلمى عمر الشاويش من عمان.

    أما في حقل الكاريكاتير، فازت حلا محمد المصري من عمان عن فئة (8-11) سنة، وجود إبراهيم هلسة من مادبا عن فئة (12-15) سنة، كما فاز عبد الرحمن أشرف العواملة من محافظة البلقاء، وحلا عادل قاقيش من عمان مناصفة عن الفئة (16-18) سنة.

    وفاز في مجال الفنون الأدائية عن حقل الموسيقا في الآلات الغربية، للفئة العمرية (8-11) سنة، كريم مريان بودولانو من عمان، وفي الآلة الغربية للفئة العمرية (12-15) سنة، فاز فارس يونس خواص من محافظة إربد، كما فاز عن الفئة العمرية (16-18) سنة، عن الآلة الشرقية كرم طارق الأزرعي من عمان، وعن الآلة الغربية فرقة الأوركسترا المجتمعية العربية من عمان.

    وفازت مناصفة في حقل الغناء كل من نرس حسان خواجا، ومجد حسان اللو من عمان عن الفئة (8-11) سنة، بينما حجبت الجائزة عن الفئة الثانية، كما فاز عن الفئة (16-18) سنة، مناصفة كل من سارة أمجد خضر، وكرم ثامر العتال من عمان.

    وعن حقل الرقص فازت فرقة الزومبا- مركز زها الثقافي من عمان عن الفئة (8-11) سنة، وفرقة الكيبوب من عمان عن الفئة (12-15) سنة، بينما تم حجب الجائزة عن الفئة (16-18) سنة.

    وفي مجال الابتكارات العلمية عن حقل العلوم حجبت الجائزة عن الفئة العمرية (12-15) سنة، فازت مجموعة لجين أبو قطيش ويارا مبارك من عمان، عن الفئة العمرية (16-18) سنة.

    وتغطي الجائزة مجالات “الإبداع الأدبي (المقالة والشعر والقصة)”، “إبداع الفنون الأدائية (الموسيقا والرقص والغناء)”، ” إبداع الفنون التشكيلية والبصرية (الرسم والنحت، الخزف، والكاريكاتير)”، “الابتكارات العلمية (العلوم)”.

    وتهدف الجائزة إلى تشجيع الطاقات الإبداعية عند الأطفال، وصياغة حالة انزياح جاد نحو الثقافة المعرفية والإبداع الأصيل المنحاز للحياة والإنسان والمستقبل، وانسجاما مع دور المؤسسة المعرفي والتنويري في خدمة الأجيال القادمة.

    كما تهدف إلى خلق روح المنافسة الإيجابية بين الأطفال واليافعين، وإبراز مواهبهم وإثراء معلوماتهم، مع التأكيد على تنمية قدراتهم والارتقاء بالذائقة الأدبية والفنية ودعم الابتكار العلمي لديهم، والمساهمة في إعداد جيل واع بألوان المعرفة والمهارات الأدبية بلغة عربية سليمة.

    وتستهدف الجائزة جميع الأطفال واليافعين المقيمين في المملكة الأردنية الهاشمية؛ أردنيين وغير أردنيين، من الفئات العمرية ما بين (8 -18) سنة.

  • الأردن يسيّر قافلة جديدة للأشقاء في سوريا

    الأردن يسيّر قافلة جديدة للأشقاء في سوريا

    انجاز-سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، اليوم الأحد، قافلة مساعدات جديدة باتجاه أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة، تضم 16 شاحنة محملة بالبيوت الجاهزة والمواد الطبية والأدوية، وذلك استمرارا لجهود المملكة في دعم الأشقاء السوريين وإسنادهم.
    وقال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي إن القافلة التي سيرت بالتعاون مع الحكومة السورية، تشمل بيوتا جاهزة مجهزة للاستخدام مباشرة، لتوفير مأوى آمن للعائلات التي فقدت مساكنها، إلى جانب شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية لتلبية الاحتياجات الصحية العاجلة في عدد من المناطق ،حيث تم التعاون مع كل من منظمة يد العون وميد جلوبال وشركة أدوية الحكمة الأردن لتأمين هذه التبرعات، وتوزيعها على مستحقيها من قبل الهلال الأحمر السوري في محافظة السويداء ومراكز إيواء النازحين في درعا، ممن تضرروا جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي خلفتها الأحداث المؤسفة التي كانت شهدتها محافظة السويداء.
    وكانت المملكة قد سيرت بتاريخ 11 أيلول 2025 مع دولة قطر الشقيقة، قافلة مساعدات إنسانية في إطار جهد عربي مشترك لإسناد الشقيقة سوريا في مواجهة الظروف التي خلفتها الأحداث المؤسفة في المحافظة.

  • البطالة في الأردن: أزمة هيكلية تهدد النمو الاقتصادي وتتطلب إصلاحًا شاملًا

    البطالة في الأردن: أزمة هيكلية تهدد النمو الاقتصادي وتتطلب إصلاحًا شاملًا

    البطالة في الأردن: أزمة هيكلية تهدد النمو الاقتصادي وتتطلب إصلاحًا شاملًا

    بقلم الدكتور متري شبلي الزريقات

    تُعدّ البطالة من أبرز التحديات الاقتصادية والاجتماعية و السياسية التي تواجه الأردن في المرحلة الراهنة و حتى منذ سنوات ، إذ ما زال معدلها مرتفعًا رغم الخطط والبرامج الحكومية المتعاقبة و اقامة بعض المشاريع الاستثماريه في مختلف المحافظات . وتشير البيانات الرسمية إلى أن معدل البطالة العام يتراوح حول 21%، فيما يتجاوز بين فئة الشباب 40%، وهو رقم يعكس اختلالًا واضحًا في هيكل سوق العمل الوطني

    تتعدد أسباب البطالة في الأردن، بدءًا من بطء النمو الاقتصادي مقارنة بالزيادة السكانية و محدودية المشاريع الاستثمارية و بالاخص في محافظات الجنوب ، مرورًا بعدم مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق، وصولًا إلى ضعف الاستثمار في القطاعات الإنتاجية وتراجع قدرة القطاع الخاص و العام على استيعاب الأيدي العاملة. كما أسهم الاعتماد التاريخي على القطاع العام في ترسيخ ثقافة البحث عن الوظيفة الحكومية الآمنة، في وقت لم تعد فيه الدولة قادرة على التوسع في التوظيف بسبب محدودية الموارد الماليةو ارتفاع المديونية وارتفاع فاتورة الأجور و محدودية عدد الوظائف في القطاع العام .

    إن معالجة هذه الظاهرة تتطلب رؤية اقتصادية شاملة تقوم على تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي عبر تحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات الإدارية وتخفيض الضريبة، إضافة إلى إعادة توجيه التعليم نحو المسار المهني والتقني بما يتوافق مع احتياجات السوق الفعلية. كما يُعدّ دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية لتوسيع قاعدة التشغيل، مع ضرورة توفير التمويل الإنتاجي وتخفيف الأعباء على رواد الأعمال

    إلى جانب ذلك، يبرز التحول نحو الاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة كفرصة استراتيجية لخلق فرص عمل نوعية تسهم في الحد من البطالة، خصوصًا في المحافظات البعيدة عن المركز. ويمكن للامركزية الاقتصادية أن تعزز توزيع التنمية وتدعم التوازن بين المناطق من خلال تحريك الاستثمارات المحلية وتشجيع المبادرات الشبابية.

    إن مواجهة البطالة في الأردن ليست مجرد قضية اجتماعية و اقتصاديه بل مسألة وطنية تمسّ استقرار الاقتصاد ومستقبل الأجيال القادمة، وتتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية لتأسيس سوق عمل أكثر توازنًا واستدامة

  • مركز شابات الشونة الشمالية يقيم المعرض السنوي لمنتوجات المركز .

    مركز شابات الشونة الشمالية يقيم المعرض السنوي لمنتوجات المركز .

    مركز شابات الشونة الشمالية يقيم المعرض السنوي لمنتوجات المركز .

    إنجاز – نظم مركز شباب وشابات الشونة الشمالية اليوم السبت المعرض السنوي لمنتوجات المركز، بمشاركة 40 شابة من الفئة العمرية 12 إلى 24 عاماً.

    ويهدف المعرض إلى عرض منتجات الدورات الحرفية والمهنية التي نفذها المركز خلال العام، وإبراز مهارات الشابات في مجالات الأشغال اليدوية، والتطريز، وصناعة الإكسسوارات، والمنتجات الغذائية، وغيرها من الحرف التي تعزز روح المبادرة والإنتاج.

    كما تم خلال الفعالية تكريم المنتسبات المتميزات تقديراً لجهودهن ومشاركتهن الفاعلة في أنشطة المركز، وتشجيعاً لهن على مواصلة الإبداع والتميز في المجالات الشبابية والمجتمعية.

    وأكدت رئيسة المركز سائدة عطا الله على أهمية هذه الفعاليات في تمكين الشابات اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز ثقتهم بأنفسهن من خلال عرض نتاج جهودهن أمام المجتمع المحلي.

  • الكركي تتسلم درع تكريم “الرأي”من سفارة المغرب

    الكركي تتسلم درع تكريم “الرأي”من سفارة المغرب

    الكركي تتسلم درع تكريم “الرأي” خلال احتفال سفارة المغرب بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء
    انجاز -علي فريحات
    تسلّمت المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي” درعاً تكريمياً خلال الحفل الذي أقامته سفارة المملكة المغربية لدى البلاط الهاشمي في عمّان، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء التي انطلقت في السادس من تشرين الثاني عام 1975، حيث تسلّمت مدير عام “الرأي” هيام الكركي الدرع التكريمي ممثلةً عن المؤسسة.

    وجاء تكريم المؤسسة تقديراً لدورها الإعلامي التاريخي في تلك المرحلة، حيث كانت الصحيفة من أوائل الجهات الإعلامية العربية التي وجهت عبر صفحاتها نداءً للأردنيين للمشاركة ودعم هذه المسيرة السلمية، وأسهمت في تعزيز الوعي العربي آنذاك، وتأكيد الموقف الأردني الداعم لوحدة المغرب واسترداد الحق الوطني بالوسائل السلمية.

    وتُعد المسيرة الخضراء واحدة من أبرز المحطات التاريخية في العالم العربي، إذ خرج مئات الآلاف من المواطنين المغاربة بشكل سلمي نحو الصحراء المغربية حاملين الأعلام والمصاحف، لإثبات حق المغرب في أرضه عبر السلام والقانون، في خطوة أصبحت رمزاً عربياً لقدرة الإرادة الشعبية على صناعة التحولات التاريخية دون صدام عسكري، فيما شارك من الأردن في تلك الفترة نحو (41) شخصية من قطاعات مختلفة شملت الإعلام والأكاديميا وممثلين عن هيئات وطنية متعددة.

    وشهد الحفل حضور شخصيات أردنية رفيعة من مجلس الأعيان والوسط الإعلامي والأكاديمي والحزبي، إذ تم خلاله تكريم عدد من الشخصيات الأردنية التي ارتبط اسمها بالمشاركة والمواكبة التاريخية للمسيرة، وهم: الأستاذ عبد الوهاب الزغيلات، والأستاذ عبد المجيد عصفور. كما تم تكريم معالي السفيرة جمانة غنيمات بصفتها سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة المغربية، تقديراً للدور الأردني الثابت والداعم في العلاقات الثنائية العميقة بين البلدين الشقيقين.

    ويعكس التكريم عمق العلاقات الأردنية – المغربية الممتدة تاريخياً، ودور الإعلام الأردني في توثيق الذاكرة العربية ونقل دلالات الأحداث الكبرى للأجيال الجديدة، بما يعزز حضور الرواية العربية المبنية على السلام وقيم الوحدة والحق.

  • وزارة الحج والعمرة ودارة الملك عبدالعزيز تعقدان الإيجاز الصحفي الخاص بمؤتمر ومعرض الحج 1447هـ

    وزارة الحج والعمرة ودارة الملك عبدالعزيز تعقدان الإيجاز الصحفي الخاص بمؤتمر ومعرض الحج 1447هـ

    وزارة الحج والعمرة ودارة الملك عبدالعزيز تعقدان الإيجاز الصحفي الخاص بمؤتمر ومعرض الحج 1447هـ

     انجاز-عقدت وزارة الحج والعمرة ودارة الملك عبدالعزيز اليوم الإيجاز الصحفي الخاص بمؤتمر ومعرض الحج 1447هـ، الذي يقام تحت شعار “من مكة إلى العالم” في جدة خلال الفترة من 9 – 12 نوفمبر 2025م، بمشاركة واسعة من جهات حكومية وخاصة ومحلية ودولية، بمشاركة أكاديميين وباحثين وممثلي مكاتب شؤون الحجاج، سيستفيد منهم ما يزيد على (2400) متدرب من مختلف دول العالم.
     وتطرق الإيجاز الصحفي الذي شارك فيه المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة الدكتور غسان النويمي، والمتحدث الرسمي لدارة الملك عبدالعزيز سلطان العويرضي، إلى شعار المؤتمر ودلالاته “من مكة إلى العالم”، الذي من المتوقع أن يزوره أكثر من (150) ألف زائر، وعقد (143) جلسة وورش عمل متخصصة، إضافة إلى استقطاب (270) جهة عارضة، و (225) متحدثًا.
     وسلط المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة الدكتور غسان النويمي الضوء على مساحة إقامة مؤتمر ومعرض الحج الذي يتربع على (60) ألف متر مربع، ويحوي (18) قطاعًا متنوعًا في شؤون خدمات الحج، منوهًا بأن المؤتمر في نسخته الخامسة لهذا العام يأتي امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الماضية، التي استقطبت أكثر من (120) ألف زائر، ومشاركة (150) دولة حول العالم.
     وبين النويمي أن المؤتمر يُعد منصة دولية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في منظومة الحج، مستهدفة التكامل بين التقنية والعمران والإنسان لخدمة ضيوف الرحمن، إضافة إلى إطلاق المبادرات التي في مقدمتها “منطقة الابتكار” التي تستشرف مستقبل الخدمات المقدمة للحجاج من خلال التقنيات الحديثة, والمبادرات التي تركز على الحلول الهندسية المستدامة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارة الحشود، مقدمًا نظرة شاملة حول أهداف المؤتمر وأهميته في دعم رؤية المملكة 2030 في خدمة ضيوف الرحمن، داعيًا المهتمين والمتخصصين للمشاركة في هذا التجمع الكبير الذي يعد محطة سنوية لتبادل المعرفة والابتكار في منظومة الحج.
     من جانبه تطرق المتحدث الرسمي لدارة الملك عبدالعزيز سلطان العويرضي، لمشاركة الدارة لأول مرة عبر إثراء البرنامج العلمي والثقافي للمؤتمر، بدعمٍ وتوجيهٍ كريم من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الدارة، واهتمامٍ من الرئيس التنفيذي للدارة تركي بن محمد الشويعر، من خلال “ملتقى تاريخ الحج والحرمين الشريفين” الذي يُلقي الضوء على تطور الحج عبر العصور ورصد أبعاد التقنية في توثيق هذه التجربة الحيوية، ومعرض (100) عام في العناية بالحرمين الشريفين، الذي يضم معارض وثائقية وصورًا تاريخية نادرة، إذ يقدّم رحلة بصرية وتاريخية غنية من خلال الوثائق الأصلية والصور النادرة والمخطوطات والمقتنيات الأثرية.
     وأضاف العويرضي أن مشاركة الدارة تأتي ضمن اهتمام الدارة بتوثيق تاريخ الحج والحرمين الشريفين وإبرازه عالميًّا، وذلك بتقديم محتوى معرفي وتاريخي يُبرز تطور رحلة الحج عبر العصور، ويُعرّف الزوار على الإرث الحضاري والإنساني الذي تحتضنه المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، وتولي الدارة اهتمامًا كبيرًا بتوثيق تاريخ الحرمين الشريفين وخدمة الإرث الإسلامي والوطني، منوهًا بأن ملتقى تاريخ الحج والحرمين الشريفين، يُبرز الجهود التاريخية والتنظيمية العظيمة التي قدّمتها المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، وليوثّق التحوّلات المعمارية والثقافية التي شهدتها المشاعر المقدسة عبر العصور.
     وأفاد أن الباحثين والمختصين من مختلف المجالات، يقدمون على مدى ثلاثة أيام، رؤى جديدة في هذا الملتقى عن تاريخ الحج بأساليب حديثة تخدم التعليم والإعلام والبحث العلمي، من خلال جلسات علمية تحظى بإثراءٍ معرفي ومشاركة فاعلة عبر باحثين ومؤرخين من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن الدارة من خلال الملتقى، تؤكد رسالتها في حفظ وتوثيق تاريخ المملكة وتاريخ الحرمين الشريفين، وجعلها منارةً علميةً ووطنية تُبرز الصورة الحضارية للمملكة، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • كهرباء إربد تنظم بطولة خماسي كرة القدم لموظفيها

    كهرباء إربد تنظم بطولة خماسي كرة القدم لموظفيها

    كهرباء إربد تنظم بطولة خماسي كرة القدم لموظفيها

    إنجاز – انطلقت في شركة كهرباء إربد فعاليات بطولة خماسي كرة القدم لموظفي الشركة، والتي تُقام برعاية المدير العام المهندس بشار التميمي، بمشاركة عدد من الفرق التي تمثل مختلف إدارات الشركة.

    وأُقيمت المباراة الافتتاحية في تمام الساعة 04:30 عصر اليوم على ملاعب جامعة اليرموك، بين فريق المالية والادارية المدمج وفريق القانونية والمخاطر والتدقيق الداخلي المدمج، إيذاناً بانطلاق البطولة التي تستمر على مدار أربعة أيام وسط أجواء من الحماس والتنافس الرياضي.

    وتأتي هذه البطولة في إطار حرص الشركة على تعزيز روح الفريق الواحد بين الموظفين، وتشجيع الأنشطة الرياضية والاجتماعية التي تسهم في ترسيخ مفاهيم التعاون والانتماء المؤسسي.

    وأكد المدير العام المهندس بشار التميمي خلال افتتاح البطولة على أهمية هذه المبادرات في بناء بيئة عمل إيجابية، وتحفيز الكوادر على العطاء والإبداع، مشيدًا بمستوى التنظيم والإقبال الكبير من الموظفين على المشاركة.

    وشهدت المباراة الافتتاحية أجواءً من التنافس الرياضي، وسط حضور لافت، على أن تُختتم البطولة بتتويج الفريق الفائز.

    وتُشارك في البطولة فرق من (الصيانة والتشغيل، الشؤون الفنية، العطاءات، المناطق، المالية، الادارية، التخطيط الفني، التحول الرقمي، المخاطر، القانونية، التدقيق الداخلي، الامتثال).

  • “الأردنية للعلوم التربوية” تعقد مؤتمرها السنوي بالتعاون مع جامعة القاهرة

    “الأردنية للعلوم التربوية” تعقد مؤتمرها السنوي بالتعاون مع جامعة القاهرة

    إنجاز – بدأت في القاهرة يوم الاربعاء، أعمال المؤتمر الدولي السنوي الحادي عشر الذي تنظمه الجمعية الأردنیة للعلوم التربوية بعنوان رؤى وافكار لقضايا ساخنة في التعليم والنظم التعليمية في الدول العربية، وتنظمه الجمعية الأردنية للعلوم التربوية بالتعاون مع جامعة القاهرة، بمشاركة تربويين وباحثين من الدول العربية والأردن.
    ويهدف المؤتمر الى البحث في سبل وآليات تطوير النظم التعليمية العربية، في ضوء التطورات المعاصرة، وإضافة لبنة جديدة في بناء تطوير التعليم في الدول العربية، من خلال تشخيص واقع هذه النظم في ضوء متغيرات العصر، وتحليل التحديات التي تواجهها، واقتراح اتجاهات حديثة لتطويرها.
    كما يهدف المؤتمر الى تقديم أفكار لتطوير الإدارة والقيادة التريوية في الوطن العربي، وبرامج إعداد المعلمين وتنميتهم، وايجاد تصورات حديثة في المناهج وطرق التدريس، وعرض تجارب حديثة في الإرشاد النفسي، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية للمشاركين وتبادل المعرفة بينهم، والبحث في سبل تجويد مدخلات وعمليات التعليم في النظم العربية المختلفة.
    واكد رئيس الجمعية الوزير الأسبق الدكتور راتب السعود، أن الحالة التعليمية في الدول العربية اليوم، شهدت في الأعوام الأخيرة نجاحات كبيرة على الصعيد الكمي، اذ زاد عدد المتعلمين، وانخفضت نسبة الأمية، فيما ارتفعت مقدرات المعلمين، وتطورت الادارات التعليمية، وتحسنت المناهج، وغيرها من مؤشرات.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/66-2.jpg
    وقال السعود بحضور الوزير المفوض في السفارة الأردنية في جمهورية مصر العربية الدكتور رياض النجاد، إنه ورغم النجاحات للنظم التعليمية العربية، الا أنها وفقا لمؤشرات جودة التعليم، تواجه في كثير من الدول العربية تحديات مختلفة، منها غياب ظاهرة القيادة المدرسية، ونقص التمويل، وضعف برامج إعداد المعلمين، وتنميتهم، والإشراف التربوي عليهم، وتقييم ادائهم، وفقر في أساليب التعليم الحديثة، وضعف في توظيف التكنولوجيا.
    وبين أن إصلاح التعليم العربي وتطويره يتوقف بالدرجة الأولى على وعي صانع القرار السياسي العربي بأهمية التعليم وزيادة الإنفاق عليه ووضعه على رأس الاولويات الوطنية، ودوره في تحقيق التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتكنولوجية.
    واكد السعود حرص الجمعية الاردنية للعلوم التربوية على مواصلة البحث في كيفية تجويد التعليم العربي بالتعاون مع الجامعات العربية، مشيرا إلى أهمية عقد المؤتمر في هذه الدورة مع جامعة القاهرة التي مدت مصر والدول العربية والاسلامية بكوادر بشرية كفؤة، وحافظت على موقع متميز ضمن أفضل الجامعات العالمية في تصنيف الجامعات العالمي الأكثر شهرة (QS) لعام 2025.
    بدورها، أكدت عميد كلية الدراسات التربوية العليا بجامعة القاهرة الدكتورة ايمان الهريدي، اعتزاز الجامعة بعقد هذا المؤتمر بالشراكة مع الجمعية الأردنية للعلوم التربوية لبحث التحديات التي تواجه النظم العربية المشتركة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/66-3.jpg
    وقالت، إن جامعة القاهرة تولي من خلال كلية الدراسات التربوية أهمية كبيرة للارتقاء بالعملية التربوية، من خلال رفد طلبتها باساليب تدريسية حديثة وبما يسهم في تجويد العملية التربوية ومخرجاتها.
    وأعربت الهريدي عن تقديرها لكل الجهود التي تبذلها الجمعية لإيجاد حراك تربوي عربي هادف، وتبادل الخبرات بين التربويين العرب للارتقاء بالنظم التربوية العربیة، وتحسين ادائها.
    ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام مواضيع تركز على السياسات التربوية، والقيادة التربوية في النظم العربية، والاشراف والإدارة التربوية، وتطوير المناهج الدراسية، وسياسات العلوم التربوية.