التصنيف: آخر الأخبار

  • تربية جرش تشارك في حفل تكريم الفائزين بجائزة الحسين بن عبد الله للعمل التطوعي (الدورة الثالثة)

    إنجاز -شهد أبو العدس

    بتوجيه ودعم مباشر من مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش، الأستاذ وائل أبو عزام، شاركت مديرية تربية جرش أمس الثلاثاء في حفل تكريم الفائزين بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، حفظه الله ورعاه.

    مثلت تربية جرش في هذا الحفل الهام، مديرة الشؤون التعليمية، الأستاذة نسرين عتوم، إلى جانب ممثلين عن مدرستين من المديرية وهما: مدرسة باب عمان الثانوية المختلطة، ومدرسة الرشايدة الثانوية المختلطة.

    ويأتي حضور المديرية وتوجيهات المدير في إطار الاهتمام البالغ الذي توليه تربية جرش لتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمبادرات الشبابية في الميدان التربوي، وتأكيداً على دور المؤسسات التعليمية في بناء جيل فاعل ومنتمٍ يسهم في خدمة المجتمع وتنميته.

    وأكد الأستاذ أبو عزام أن المشاركة في هذا التكريم الوطني الرفيع تبعث رسالة واضحة بأهمية المبادرات الطلابية والمدرسية التي تُعلي من قيم العطاء والإيجابية والمسؤولية المجتمعية، مشيداً بالجهود التي تبذلها المدارس والمعلمون لغرس هذه المبادئ السامية في نفوس الطلبة.

    من جهتها، أشارت الأستاذة نسرين عتوم إلى أن الجائزة تُشكل حافزاً وطنياً للتميز في العمل التطوعي، معربة عن فخر المديرية بمدارسها التي تسعى باستمرار لتقديم نماذج مشرقة في العطاء والخدمة المجتمعية.

  • الأردن وطن يصنع أبناؤه، وأبناؤه يصنعون مجده

    الأردن وطن يصنع أبناؤه، وأبناؤه يصنعون مجده

    الأردن وطن يصنع أبناؤه، وأبناؤه يصنعون مجده

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية

    هناك لحظات في عمر الأوطان لا تُقاس بالوقت، بل بما تُشعله في النفوس من فخر، وما تفتحه في الأذهان من أسئلة كبرى حول المستقبل. ولعل فوز منتخب النشامى الأخير كان واحدة من تلك اللحظات التي كشفت مرة أخرى أن روح الأردن لا تُهزم، وأن أبناءه – من الميدان الرياضي إلى قاعات الجامعات – قادرون على صناعة الإنجاز حين يتوحد الهدف وتصدق الإرادة.

    إن ما قدمه شباب المنتخب لم يكن مجرد مباراة تُربح أو تُخسر؛ بل كان درسًا وطنيًا مكتملًا في العزيمة. فعندما نُصغي إلى هتاف الجماهير ونرى اندفاع اللاعبين في كل كرة، ندرك أن هذا الجيل من الشباب يحمل شيئًا مختلفًا: يحمل وعيًا بالمسؤولية، وشعورًا بأن الأردن أكبر من الظروف، وأن الفوز الحقيقي هو أن تبقى راية الوطن عالية.

    وهذا الوعي الوطني ليس وليد الملاعب فقط. فالشباب أنفسهم الذين أبهروا الملايين في المستطيل الأخضر، هم نسخة من شبابنا في الجامعات الأردنية، ومنهم طلبة جامعة عجلون الوطنية الذين يبدعون في مختبرات الحوسبة، ومشاريع الذكاء الاصطناعي، والبحث العلمي، والمناظرات، وريادة الأعمال. هؤلاء الشباب يُدركون أن المستقبل لا يُصنع بالعاطفة وحدها، بل بالعلم، والتحليل، والاستعداد لمنافسة عالم يتحرك بسرعة الضوء.

    ومن ينظر إلى الأردن اليوم يدرك أن ما يجري ليس صدفة، بل نتيجة رؤية ملكية واضحة ورشيدة. فجلالة الملك عبد الله الثاني وضع الشباب في قلب مشروع الدولة modern state project، وفتح أمامهم أبوابًا لم تُفتح من قبل، بينما سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، حول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى لغة وطنية جديدة، لغة المستقبل التي يجب أن يتقنها كل شاب أردني ليكون جزءًا من التحول العالمي في الاقتصاد والبحث العلمي والدفاع والابتكار.

    في هذا السياق، تصبح الجامعات الأردنية – ومنها جامعة عجلون الوطنية – جزءًا من منظومة وطنية متكاملة. فالجامعة اليوم ليست قاعات ومحاضرات فقط، بل ورشة وطنية لإنتاج المعرفة، ومصنعًا لصناعة الوعي، ومنصة لتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى ابتكارات، ومهاراتهم إلى قيمة مضافة للوطن. وعندما نرى طلبتنا ينافسون عالميًا في علوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، والتطوير البرمجي، فإننا ندرك أن الأردن قادر على أن يكون لاعبًا حقيقيًا في مستقبل الاقتصاد الرقمي، كما هو اليوم لاعب محترم ومهاب في ميادين الرياضة.

    إن فوز المنتخب وتألق الشباب في الجامعات ليسا حدثين منفصلين، بل وجهان لحقيقة واحدة: أن الهوية الأردنية قائمة على التفوق. وأن هذا الوطن، الذي واجه التحديات منذ بداياته، سيظل قادرًا على العطاء طالما ظل شبابه يحملون عزيمته، ويجسدون مبادئ قيادته، ويبحثون في كل مجال عن مركز متقدم لا عن هامش.

    نحن لا نحتفل بفوز رياضي فقط؛ بل نحتفل بجيل كامل يستعيد مكانته، ويُعيد تعريف دوره في وطن يحتاج إلى علمه وقوته وفكره وشجاعته. جيل يعرف تمامًا أن الذكاء الاصطناعي ليس رفاهية، بل ضرورة وطنية، وأن الجامعات ليست مؤسسات تعليمية فقط، بل بوابات عبور نحو المستقبل، وأن المنتخب ليس فريقًا رياضيًا فحسب، بل مرآة لصلابتنا وقدرتنا على تخطي العقبات.

    إن الأردن اليوم يعيش لحظة جديدة… لحظة يلتقي فيها الحماس الوطني مع الوعي العلمي، ويلتقي فيها الإنجاز الرياضي مع الرؤية الملكية، ويلتقي فيها الشباب مع مشروع الدولة الحديثة. وما دام هذا اللقاء قائمًا، وما دامت الراية بيد جيل يفهم وطنه بقدر ما يحبه، فإننا سنرى مزيدًا من الانتصارات، في الملاعب، وفي المختبرات، وفي أسواق التكنولوجيا، وفي كل مجال يرفع اسم الأردن عاليًا.

    هذا هو الأردن الذي نؤمن به… وهذا هو الشباب الذي نعوّل عليه… وهذه هي اللحظة التي يجب أن نبني عليها لننتقل من فوز إلى نهضة، ومن إنجاز إلى إنجاز أكبر.

  • ندوة في “شومان” تعاين الاعمال الأدبية لنجيب محفوظ

    ندوة في “شومان” تعاين الاعمال الأدبية لنجيب محفوظ

    إنجاز- عاينت ندوة نظمها المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، مجموعة من الأعمال الأدبية والروائية لنجيب محفوظ بمناسبة ذكرى ميلاده الـ 114، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب والمعنيين.
    وشارك في الندوة التي جاءت بعنوان “في ذكرى ميلاد نجيب محفوظ (الروائي والرواية)”، الدكتور مصطفى الضبع، والدكتور ليث الرواجفة، والدكتورة هنادي أبو قطام، والدكتورة زينب محمد، وقدمهم وأدار الحوار مع الجمهور الدكتور غسان عبد الخالق، حيث تم تقديم شهادات وقراءات نقدية حول بعض أعمال نجيب محفوظ الروائية.
    وقدمت الدكتورة هنادي أبو قطام قراءة نقدية بعنوان ” سلطة الاستجواب والتنفيذ: الأرشيف السياسي وثقافة الإدانة في رواية “أمام العرش” لنجيب محفوظ”، أشارت فيها إلى أن الرواية نهضت على بنى سردية استعادت فيها الشخصيات التاريخية موقعها داخل فضاء تخييلي اتخذ شكل استجواب شامل لمسار الدولة المصرية عبر عصورها منذ الفراعنة إلى القرن العشرين، مبينة أن هذا التشكيل القائم على الاستدعاء، وإعادة تنظيم الشخصيات الحاكمة في الأرشيف السياسي المصري، أنتج خطابا ثقافيا قام على منطق التشفير/الترميز الذي يحفز الناقد على إعادة فك هذا التشفير وكأنه يقدم قراءة للعالم تتجاوز حدود السرد التاريخي للوقائع إلى مساءلة آليات الحكم والكشف عن تمثيلات السلطة، وصور الشرعية، والعدالة.
    وقالت إن ذكرى نجيب محفوظ تحتم علينا سؤالا محوريا مفاده: أين يقع نجيب محفوظ في وعينا النقدي ونحن في الألفية الثالثة من القرن الواحد والعشرين؟، مبنية أن الإجابة على هذا السؤال تتجاوز حدود الاحتفاء الشكلي بالذكرى، لتتجه نحو تقديم قراءة نقدية جديدة لأدبه، تعيد تقييم مكانته وتأثيره في الفكر الأدبي العربي المعاصر.
    وبينت الأديبة والناقدة الدكتورة زينب محمد في قراءتها التي جاءت بعنوان ” الوعي الأخلاقي في أدب نجيب محفوظ رواية “قلب الليل” نموذجا”، أن ثنائية الخير والشر من المحاور الأساسية التي شغلت الفكر الإنساني والفلسفي على مر العصور، وشكلت ركيزة جوهرية في أعمال الروائي نجيب محفوظ، موضحة أن محفوظ تناول هذه الثنائية وبلورها في رؤية فلسفية تكشف عن عمق فهمه للطبيعة البشرية وجدلية الوجود.
    وأشارت إلى أن رواية “قلب الليل”، تقدم عبر مسار بطلها، تجسيدا فنيا مركبا ومعمقا للرؤية الفلسفية لنجيب محفوظ حول الخير والشر، مبينة أن محفوظ انطلق من تصور بسيط لكنه عميق مفاده أن الشر طاقة غريزية وظيفية نشأت عن ضرورة البقاء في “الغابة”، بينما الخير قوة تهذيبية أتت بالرسالة والحضارة.
    وأشار الدكتور القاص والناقد والأكاديمي مصطفى الضبع، في مساهمته النقدية التي جاءت بعنوان “مسارات التأويل في سردية نجيب محفوظ”، إلى أنه علينا أن نقرأ نجيب محفوظ قراءة مختلفة، وعلى الناقد الذي يريد قراءة محفوظ أن يكون موهوبا ويمتلك الأدوات التي تمكنه من ذلك، مشيرا إلى أن نجيب محفوظ نجح في إدارة الوقت الأمر الذي كان أحد أسباب نجاحه.
    وتطرق الضبع الى مسارات التأويل في نصوص وروايات نجيب محفوظ، والتي من أهمها الشخصية واختيار عناوين الروايات والأشياء وغيرها، مشيرا في هذا الصدد إلى أهم الشخصيات في روايات محفوظ ومنها شخصية “سيد عبد الجواد- سي السيد”، التي كانت تتسم بالازدواجية، مستعرضا كيف قدم نجيب محفوظ هذه الشخصية العربية بأوجهها المتعددة وبازدواجيتها.
    كما أشار إلى أن توظيف نجيب محفوظ للأشياء ولغيرها من عناصر السرد، إذ يعد محفوظ بمثابة النموذج الأعلى للسردية العربية عبر عصورها المختلفة، فالسردية عند نجيب محفوظ تشكلت وفق منظومة سردية فريدة خارج التنافس على مستويات فنية متعددة.
    وقدم الناقد والأكاديمي الدكتور ليث الرواجفة، قراءة في الكونية الفكرية عند نجيب محفوظ من خلال رواية “رحلة ابن فطّومة”، مبينا أن تجربة نجيب محفوظ الروائية انطلقت من أزقة القاهرة وحاراتها الشعبية، ثم اتسعت حتى تشكل منها مشروع سردي وفكري واسع ارتبط بالحياة المصرية والعربية.
    وأضاف أن روايات محفوظ، واجهت قضايا الحرية والسلطة والعدل ومعنى الانتماء، واستقبلها القراء والنقاد في عواصم عديدة، وتكرس حضوره الروائي على مستوى العالم بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب سنة 1988م، مشيرا إلى أن رواية “ابن فطّومة”، جاءت في قلب هذا السياق، فمثلت في مرحلة الثمانينيات ذروة نزوعه الفلسفي، واعتمدت بنية الرحلة إطارا حكائيا اختبرت من خلاله نماذج حضارية متباينة من أجل تأمل الإنسان والدولة والمجتمع، والدين، والعمل، والمصير.
    وأشار إلى أن نجيب محفوظ حمل في رواياته، صورة روائي وإنسان منح الفرد البسيط والمهمش مركز المشهد الحكائي، فصار العامل والموظف وساكن الحارة شريكا حقيقيا في تشكيل المجتمع وتحولاته، مثلما نوه إلى أن تجربته انشغلت بجماليات البناء الموضوعاتي أكثر من انشغالها بألعاب الشكل والتجريب، فأقامت توازنا دقيقا بين البساطة والعمق، وبين وضوح العبارة وغنى الدلالة، في زمن انجرفت فيه بعض السرديات المعاصرة نحو لغة متضحمة وتشط حكائي يفتقر إلى الأثر الجمالي العميق، فازداد حضور محفوظ في مئويته تألقا باعتباره شاهدا على رواية إنسانية راسخة وقريبة من نبض الناس.
    والجدير بالذكر أنه في العام 1988، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب، كأول عربي، ورابع إفريقي ينالها، وقد مثل هذا الحدث أهمية خاصة على المستوى الشخصي لمحفوظ، والأدبي العربي ككل.
    مثلت الجائزة اعترافا عالميا بتجربة محفوظ الإبداعية، والتي استمر عليها أكثر من خمسين عامًا في تطوير الرواية العربية، وقد قال محفوظ لاحقًا إن نوبل “أزالت شعوره بالعزلة”، لأنه كان يرى نفسه كاتبًا محليًا يكتب عن الحارة المصرية فقط.
    وبعد نوبل تُرجمت أعماله إلى عشرات اللغات، وتضاعف الاهتمام الأكاديمي به في أوروبا وأميركا، ما أخرج مشروعه الأدبي من حدود العالم العربي إلى فضاء عالمي واسع، وقد كان محفوظ معروفًا بابتعاده عن الظهور الإعلامي، فجاءت الجائزة كتقدير لمسيرة طويلة ناضجة ومستمرة، وليست لعمل واحد بعينه.
    مثل نجيب محفوظ أهمية محورية في الأدب العربي، فهو يُعَدّ أبرز من أسسوا شكل الرواية العربية الحديثة، من حيث البناء الفني، وتطوير الشخصيات، وتوظيف الزمن، وتعدد الأصوات، وانتقل بالرواية من السرد التقليدي إلى شكل فني ناضج يوازي الروايات العالمية. كما أنه جعل من الحارة المصرية نموذجًا للإنسان العربي، فحوّل التفاصيل اليومية البسيطة إلى أسئلة كبرى حول السلطة، الحرية، الأخلاق، الهوية، والفقر. قدرته على جعل المحلي عالميًّا منحته مكانة استثنائية.

  • اختتام مشروع تعزيز الحقوق الاقتصادية للعاملات في رياض الأطفال والمصانع

    اختتام مشروع تعزيز الحقوق الاقتصادية للعاملات في رياض الأطفال والمصانع

    إنجاز-رعى مندوب محافظ البلقاء مدير قضاء العارضة سامي الشوابكة فعاليات المؤتمر الختامي لمشروع تعزيز الحقوق الاقتصادية للشابات العاملات في رياض الأطفال والمصانع والذي نفذته جمعية رائدات الصبيحي الخيرية وعقد بقاعة بلدية العارضة الجديدة بدعم من جمعية النساء العربيات 

    وعرض النائب السابق عدنان السواعير جملة من التحديات التي تواجه المرأة العاملة لتقوم بعملها على أكمل وجه مثل الحضانات وعدم شمول جميع العاملات بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي والمواصلات والإجازات وعدم التطبيق الفعلي للتشريعات القانونية مما يبرز دور الأحزاب في السعي لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة وضمان وصول المرأة إلى ما تصبو إليه.

    كما عرضت الشابة غفران اخو دنيا توصيات الدراسة البحثية والتي تحمل واقع النساء العاملات في قطاع المصانع ورياض الأطفال بعد دراسة حالة نفذتها الجمعية على مستوى محافظة البلقاء وتتمثل بحملات التوعية بكافة أشكالها والتأكيدعلى مشاركة العاملا لتجاربهن وأهمية اعتراضهن على الانتهاكات اليومية إضافة إلى تكثيف جلسات التوعية القانونية والاقتصادية لأصحاب العمل و

    التعاون مع بلديات البلقاء من خلال عرض التحديات التي تواجه العاملات والعمل على توفير الحلول المناسبة لحماية حقوقهن وتشجيع عمل النساء وتوعية العاملات بأهمية الضمان والفائدة المستحقة لهن من هذه المؤسسة الوطنية.

    وعرضت التوصيات على مستوى المملكة وتضم ضرورة التنسيق مع وزارة العمل للضغط على القطاع الخاص حول تطبيق القوانين النافذة التي تراعي حقوق النساء ودعم الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وتمكينها من أداء دورها في تقديم الدعم اللازم للفئات المستهدفةوالتشبيك مع الجهات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع .

    كما تضمنت التوصيات محاولة لبدء برامج تستهدف العمل مع القطاع الخاص وتعزيز دور النساء في العمل على ان تهدف هذه البرامج على استقطاب النساء والحفاظ على العاملات وتطويرهن مهنيا والتعاون مع وزارة العمل لاعداد خطط ممنهجة واستراتيجية وضمان تنفيذها.

    وأكدت رئيسة جمعية رائدات الصبيحي الخيرية ابتسام المناصير أهمية تمكين المرأة العاملة والذي يعد مسؤوليةً جماعية تتطلب تعاون المؤسسات والجمعيات، والمجتمع، وكل من يؤمن بأن للمرأة دوراً أساسياً في التنمية وصناعة المستقبل.

    ولفتت إلى أن جمعية رائدات الصبيحي الخيرية، كان تركيزها واضحاً منذ البداية على أن تكون الجهة القريبة من النساء في مجتمعهن، وليس مجرد جمعية تنفذ مشروعاً كما حرصت على توفير منصةٍ آمنة للشابات لتمكينهن ولبصبحن أقوى داخل بيئات العمل وداخل أسرهن إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، التواصل مع الأسر، الحوار مع الجهات المحلية، وفتح أبواب التعاون مع المؤسسات المختلفة لإيمانها بأن التمكين لا يتحقق داخل القاعات فقط، بل من خلال بيئةٍ كاملة تحيط بالمرأة وتساندها في كل خطوة.

    وعقدت خلال حفل إختتام المشروع جلسة حوارية بعنوان التمكين الاقتصادي للنساء كمدخل والتي أدارتها المحامية أماني النشاش تحدث فيها مندوب مديرية العمل محمد البدور عن تحسين بيئة العمل وضمان حقوق العاملات كما الأستاذ يزن النمران ممثل عن الضمان الاجتماعي حول توسيع شمول العاملات في الضمان وتعزيز الحماية الاجتماعية إضاقة إلى المحامية خديجة الضعيفي والتي تحدثت عن التشريعات القانونية التي تضمن حقوق النساء العاملات وضرورة التثقيف القانوني.

    وكانت عريف الحفل الأستاذة وسن النعيمات أكدت خلال موتمر إختتام المشروع الذي حضره النائب جمال قموه وأبناء المجتمع المحلي والمهتمين على ضرورة أن يكون هنالك وقفة مجتمعية ورسمية وشن حملات توعية قانونية لتوعية العاملات بحقوقهن وضمان عدم استغلالهن من أرباب العمل.

  • جامعة عجلون الوطنية توقع مذكرة تفاهم مع شركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات

    جامعة عجلون الوطنية توقع مذكرة تفاهم مع شركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات

    جامعة عجلون الوطنية توقع مذكرة تفاهم مع شركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات

    انجاز-وقّعت جامعة عجلون الوطنية مذكرة تفاهم مع شركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات (Upstat Information Technology Company)، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والتقني، وتطوير القدرات في مجالات التدريب والبحث العلمي والابتكار.

    وقّع الاتفاقية عن الجامعة الأستاذ الدكتور غازي شقاح، بحضور عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، فيما وقّع عن الشركة المدير التنفيذي المهندس هاني أبو عرب.

    وأشار الاستاذ الدكتور غازي الشقاح الى أن توقيع هذه المذكرة ترجمة مباشرة لتوجيهات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة الرامية إلى توسيع الشراكات مع مؤسسات القطاع التقني، وبناء منظومة تدريبية متطورة تدعم الطلبة وتواكب احتياجات الأسواق الحديثة.

    ومن جانبه، أعرب المدير التنفيذي لشركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات، المهندس هاني أبو عرب، عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة عجلون الوطنية، مشيدًا بدورها الريادي في تطوير التخصصات التقنية واهتمامها الجاد بتأهيل طلبتها لسوق العمل. وأكد أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الابتكار وتنفيذ مشاريع مشتركة تدعم قدرات الشباب في مجالات الأمن السيبراني والحوسبة السحابية والتقنيات الحديثة.

    وتشمل الاتفاقية توفير برامج تدريب ميداني لطلبة تكنولوجيا المعلومات، وتدريب طلبة البرامج الثنائية في تخصصات الأمن السيبراني والحوسبة السحابية، إلى جانب التعاون في مشاريع الابتكار والبحث العلمي وتبادل الخبرات، وتعيين منسقين من الطرفين لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة وضمان تحقيق أهدافها.

  • بيار داغر… الصمغ الفني الذي جعل مسلسل “سلمى” ينبض بالحياة

    لطالما كان بيار داغر من الفنانين الذين لا يمرّون مرور الكرام على أي عمل يشاركون فيه. يعرف كيف يمنح كل مشهد وزنه الخاص وينسجه بانسجام، حتى في أصغر التفاصيل. مسيرته الفنية غنية بالأعمال التي أصبحت علامات فارقة في الدراما اللبنانية والعربية، وحضوره فيها يضيف دائمًا شيئًا من التوازن والانسجام، كأنه “صمغ فني” يربط بين عناصر القصة ليصنع تجربة متكاملة ومؤثرة، تتجاوز الشاشة لتصل مباشرة إلى وجدان المشاهدين.

    في مسلسل “سلمى”، تألق بيار داغر بدور رفيق، حيث منح الشخصية بعدًا إنسانيًا وواقعيًا، وجعل الأحداث والمشاهد مترابطة بطريقة فنية متقنة. كما هي عادته، أصبح حضوره وأداؤه حديث وسائل التواصل الاجتماعي والجمهور، إذ أن لمسته الفنية وحدها تكفي لجعل أي مشهد ينبض بالحياة ويترك أثرًا خالدًا.

    منذ بدايات مسيرته وحتى اليوم، كان بيار داغر دائمًا محط تقدير الصحافيين والنقاد، ليس فقط في لبنان، بل في مصر والكويت ، السعودية ، الإمارات ،.. ومختلف أنحاء الوطن العربي. هذا التقدير لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لأدائه المتميز، ولقدرته على منح كل دور، مهما كان حجمه، قيمة فنية حقيقية تترك أثرًا طويل الأمد في وجدان الجمهور.

    ولا يمكن أن ننسى بطولاته في أهم الأعمال العربية، حيث تعاون مع أبرز المخرجين والكتّاب الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الدراما. أدواره، مثل شخصية القعقاع، ما زالت حديث الجمهور حتى اليوم، وحرص معظم المشاهدين على تسمية أولادهم بأسماء الشخصيات التي قدّمها، مثل عمران وغيرها، تقديرًا لمحبتهم العميقة لأعماله. هذه العلاقة الفريدة بين الفنان وجمهوره تعكس حجم الإعجاب والاحترام الذي يحمله المشاهدون لأدائه، وتجعل كل دوره حدثًا خالدًا في ذاكرة الدراما العربية.

    رغم أن الأدوار الكبيرة غالبًا تُمنح لمن يتربعون في دائرة الأضواء، إلا أن بيار داغر مختلف؛ فهو لا يركض خلف الشهرة أو يسعى لإلقاء الضوء عليه، بل هو الضوء ذاته الذي يضيء أي عمل يشارك فيه. يمتلك قدرة نادرة على تحويل أي دور، مهما كان حجمه، إلى لحظة فنية خالدة، مثبتًا أن الأداء الصادق والموهبة الحقيقية تفوق كل محسوبيات الأسماء والشهرة، لتمنح العمل قيمته الحقيقية بعيدًا عن الأضواء الزائفة.

    بيار داغر يؤمن أن الفنّ الحقيقي ليس زوبعة مؤقتة أو لحظة عابرة، بل هو مسيرة ممتدة من الإبداع والصدق الفني. كل دور يقدمه، وكل عمل يشارك فيه، يُبنى بعناية ويُقدّم بوعي كامل، ليصبح جزءًا من إرث فني مستمر، يترك أثره في وجدان المشاهدين. بهذا النهج، يتحوّل كل ظهور له على الشاشة إلى تجربة متكاملة لا تُنسى، تعكس عمق موهبته واحترافه في الأداء.

    الحقيقة أن بيار داغر يستحق أن تُعطى له البطولة بلا منازع، فحضوره وحده يكفي لتحويل أي عمل إلى تجربة متكاملة، ويجعله حدثًا فنيًا يبقى في ذاكرة الجمهور طويلًا بعد انتهائه. إنه نجم من الطراز الأول ومرجع في الأداء الراقي، الذي يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين، سواء من خلال لمسة بسيطة على الشاشة أو مشهد كامل يمتلئ بالروح والحياة.

    كل عمل يمرّ من بين يديه يصبح درسًا في الفن، وتذكيرًا بأن القوة الحقيقية للعمل الدرامي تكمن في الأداء والإحساس، لا في الأضواء أو العناوين. بيار داغر ليس مجرد ممثل، بل قيمة فنية حقيقية، وجوده وحده يكفي ليصبح العمل حيًا، متوازنًا، وملهمًا.
    الصحافية بدور المالكي

  • ولي العهد يكرم الفائزين بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة

    ولي العهد يكرم الفائزين بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة

    ولي العهد يكرم الفائزين بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة

    كرم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الثلاثاء، الفائزين بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، خلال حفل عقد في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب.
    وأكد وزير الشباب نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور رائد العدوان، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن ثقافة التطوع في الأردن تمثل امتدادا للإرث الهاشمي القائم على خدمة الإنسان ونصرة الملهوف، مثمنا دعم سمو ولي العهد للشباب وتعزيز ثقافة التطوع لديهم، والذي يعد نهجا وطنيا راسخا.
    واستقبلت الجائزة، التي تنظمها وزارة الشباب بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، 912ر13 طلبا في المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والرياضية والفنية والثقافية والبيئية والسياحية والريادة والابتكار والتدريب.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%B3%D9%85%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%20%D8%A8%D9%86%20%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%88%D9%84%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%8C%20%D9%8A%D9%83%D8%B1.jpg
    وحقق الفائزون المعايير وفقا للفئات الأربع للجائزة: فئة الأعمال التطوعية الفردية المتميزة، وأفضل فريق عمل تطوعي متميز، وأفضل مشروع تطوعي متميز للمؤسسات الربحية، وأفضل مشروع تطوعي متميز للمؤسسات غير الربحية.
    وضمن فئة الأعمال التطوعية الفردية حققت المركز الأول تهاني الخطيب، وحقق المركز الثاني كل من عبدالرحمن العليمات ودانية مهيدات، وجاء في المركز الثالث كل من روان أبو زعنونة ومناف خريس.
    وعن فئة أفضل فريق عمل تطوعي متميز جاء في المركز الأول UOJ teletherapy group، فيما حقق المركز الثاني فريق عمل “صنع بعزيمة”، وحل في المركز الثالث فريق “قطرة غيث” ومبادرة “يوم المرح”.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%B3%D9%85%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%20%D8%A8%D9%86%20%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%88%D9%84%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%8C%20%D9%8A%D9%83%D8%B1%20(2).jpg
    أما عن فئة أفضل مشروع تطوعي متميز للمؤسسات الربحية، نالت شركة جورامكو المركز الأول، وحلت في المركز الثاني شركة ديلويت آند توش الشرق الأوسط المحدودة، وجاءت مؤسسة دارات الشبابية في المركز الثالث.
    وفي فئة أفضل مشروع تطوعي متميز للمؤسسات غير الربحية نالت المركز الأول جمعية الفاروق الخيرية لرعاية الأيتام، وحلت جمعية صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ثانيا، ووهب الفرح للاستشارات والمساعدات ثالثا.
    وحضر الحفل سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس الوزراء ورئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور جعفر حسان، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وممثل اليونيسف في الأردن مارك روبين، وسفراء دول شقيقة وصديقة.

  • جامعة عجلون الوطنية تتأهل إلى نصف نهائي بطولة جامعات إقليم الشمال

     

    واصل فريق المناظرات في جامعة عجلون الوطنية تألقه في منافسات بطولة جامعات إقليم الشمال للمناظرات، بعد تحقيقه فوزًا مستحقًا في الجولة الثانية على فريق جامعة البلقاء التطبيقية، ليضمن بذلك التأهل رسميًا إلى الدور نصف النهائي من البطولة.

    وقدّم فريق الجامعة أداءً لافتًا في هذه الجولة، حيث تميز طلبته بقوة الطرح، وتنظيم الأفكار، ودقة الاستدلال، إلى جانب القدرة على إدارة الحوار بحرفية عالية، مما عكس جاهزية الفريق وثقته في مواصلة التقدّم نحو المراحل النهائية.

    وأشاد عميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة بهذا الإنجاز الجديد، مؤكدًا أن هذا التقدم يأتي امتدادًا للدعم الذي يقدمه عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة لتعزيز مشاركة الطلبة في الفعاليات الفكرية والأنشطة المناظراتية، وتوفير بيئة تعليمية مُحفّزة تشجع على التميز وصقل مهارات البحث والحوار.

    وتمنى الدكتور القضاة للفريق دوام النجاح والتقدم في الدور نصف النهائي، مشيرًا إلى أن ما يحققه الطلبة يعكس الصورة المشرّفة لجامعة عجلون الوطنية في مختلف المحافل الجامعية.

  • قيادة درك الوسط تكرّم رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات

    قيادة درك الوسط تكرّم رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات

    قيادة درك الوسط تكرّم رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات

    انجاز-مادبا-محمود الرضاونه
    كرّمت قيادة درك الوسط اليوم رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى، المهندس هيثم جوينات، تقديراً لجهوده المتميزة ولتعزيز التعاون بين البلدية والقيادة

    وجاء هذا التكريم في إطار تعزيز الشراكة بين الجهات المحلية والأمنية، وتشجيع المبادرات التي تصب في مصلحة المدينة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأكد المهندس هيثم جوينات خلال استلامه التكريم حرصه على مواصلة العمل الدؤوب لخدمة أهالي مادبا ودعم كل ما يسهم في رفعة المدينة وتحقيق التنمية المستدامة فيها والعمل على انفتاح البلدية بكافة أجهزتها على مؤسسات المجتمع المحلي .

  • العجارمة: ضرورة إيجاد نظام عصري جديد لأندية المعلمين

    العجارمة: ضرورة إيجاد نظام عصري جديد لأندية المعلمين

    العجارمة: ضرورة إيجاد نظام عصري جديد لأندية المعلمين

    انجاز-قال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، إن الوقت قد حان لنظام عصري جديد يليق بحاضر التعليم، ويعانق تطلعات المعلمين، ويرسم للأندية صورة تتماشى مع نهضة الوطن ورؤيته المتجددة.

    وقال إن نوادي المعلمين الدور المضيئة التي نبتت في أرض الوطن كأنها حدائق نور، لا تشبه مباني تُشيَّد ولا ساحات تُقام، بل تشبه البيوت حين تعمر بأهلها، والمقامات حين تعلو بقاصديها..فهي فسحات رحبة تُقيم للمعلم قدراً، وتعيد إلى رسالته أناقة البدايات، وتفتح في قلبه نوافذ ضياء تليق بمكانته.

    وأضاف في كلمة له بمناسبة مرور 30 عامًا على تأسيس نوادي المعلمين في الأردن، أنه وقد اكتملت ثلاثون عاماً على إنشاء هذه النوادي عام 1995 في عهد الملك الحسين الباني رحمه الله، ثلاثون سنة مضيئة تؤكد

    وتوجه الى جميع المعلمين والمعلمات غير المنتسبين ليبادروا إلى إتمام انتسابهم، للاندية فهذه اللحظة هي اللحظة التي يكتمل فيها البيت بأهله، ويقوى بنيانه بمن ينتمون إليه، ويبرق تاج التعليم حين يلتئم عقد المنتسبين، فيكون النادي شاهداً على وحدة الرسالة ورفعة أهلها، وركناً يليق بصنّاع الأجيال وحَمَلة الأقلام”.