التصنيف: آخر الأخبار

  • البدء باستقبال طلبات تأجيل خدمة العلم لمن تنطبق الشروط عليهم

     

    إنجاز-أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، اليوم الأربعاء، عن البدء باستقبال طلبات تأجيل خدمة العلم لمكلفي الدفعة الأولى، من خلال منصة خدمة العلم الإلكترونية. وتشمل شروط التأجيل للمكلفين الذين يتعذر التحاقهم العام القادم، وفق أحكام قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية رقم (23) لسنة 1986 وتعديلاته والأنظمة والتعليمات الصادرة بمقتضاه، الطلبة على نظام الدراسة السنوية مثل الطب والصيدلة وطلبة المدارس المنتظمين، أو المقيمين في الخارج على أن يثبت ذلك، شريطة الالتحاق بالخدمة فور انتهاء سبب التأجيل. ويمكن لمن تنطبق عليه شروط التأجيل، التقدم بطلب للمنصة https://khidmetalam.gov.jo/service/sanadlogin،وإختيار خيار التأجيل الذي جرى تفعيله اليوم، إذ سيتم استكمال الإجراءات كافة إلكترونيًا، دون مراجعة أي جهة حكومية، بما يتيح للمكلّفين استكمال إجراءاتهم بسهولة وسرعة. يذكر أنه أُجريت في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، الاثنين الماضي، القرعة الإلكترونية للشباب من مواليد 2007 لاختيار 6 آلاف مكلّف لتأدية خدمة العلم العام المقبل موزعين على 3 دفعات بواقع 2000 مكلف لكل دفعة.

  • فريحات تتفقد مدرسة الزمالية الأساسية للبنين خلال متابعتها لسير الدوام المدرسي

    فريحات تتفقد مدرسة الزمالية الأساسية للبنين خلال متابعتها لسير الدوام المدرسي

    فريحات تتفقد مدرسة الزمالية الأساسية للبنين خلال متابعتها لسير الدوام المدرسي

    إنجاز-قامت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات ، بزيارة تفقدية لمدرسة الزمالية الأساسية للبنين، ضمن متابعتها لسير الدوام المدرسي والاطلاع على جاهزية المدرسة منذ الساعات المبكرة.

    وخلال الزيارة، حضرت الدكتورة فريحات فعاليات الطابور الصباحي ضمن برنامج المتابعة الميدانية، مؤكدة أهمية الانتظام الصباحي ودوره في تعزيز الانضباط والقيم التربوية لدى الطلبة.

    كما تفقدت الغرف الصفية، واطلعت على واقع العملية التعليمية داخل الحصص، حيث حضرت مجموعة من المواقف التعليمية والتعلمية التي قدمها المعلمون، مثنيةً على جهودهم في توظيف أساليب تدريس متنوعة تدعم تعلم الطلبة وترتقي بمستواهم.

    وقامت الدكتورة بسمة فريحات خلال الجولة بتكريم الطالب محمد باكير تقديرًا لتميزه وانضباطه ومشاركته الفاعلة في الأنشطة المدرسية، مؤكدة أن التكريم يشكل حافزًا للطلبة ويعزز المناخ التربوي الإيجابي داخل المدرسة.

    كما أشادت الدكتورة فريحات بجهود الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدرسة، مثمنةً التزامهم بتنظيم البيئة المدرسية ومتابعة الطلبة، ودورهم في تعزيز الانضباط والسلوك الإيجابي.

    من جهته، عبّر مدير المدرسة الدكتور محمد البسيوني عن تقديره لزيارة مديرة التربية والتعليم، مؤكدًا أن الدعم والمتابعة الميدانية يشكلان دافعًا للمدرسة للاستمرار في تطوير العملية التعليمية وتنفيذ البرامج والأنشطة التي تصب في مصلحة الطلبة

  • شكر لسمو الأمير طلال بن محمد وسمو الأميرة غيداء طلال على تعاز

    شكر لسمو الأمير طلال بن محمد وسمو الأميرة غيداء طلال على تعاز

    شكر لسمو الأمير طلال بن محمد وسمو الأميرة غيداء طلال على تعاز

    قال تعالى : “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ”. صدق الله العظيم

    إنجاز-تتقدم جمعية صلاح الدين الأيوبي الخيرية الكردية، وآل كمركجي خاصة وعموم عشائر الأكراد في المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها بجزيل الشكر والامتنان والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن محمد، المستشار الخاص لجلالة الملك، و صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان؛ لتقديم سموهما العزاء والمواساة بوفاة المرحومة بإذن الله تعالى أم رامي زوجة صلاح الدين كمركجي ووالدة الدكتور رامي كمركجي، نائب رئيس دائرة أمراض الدم الخبيثة، ورئيس قسم اللوكيميا في مركز موفيت للسرطان بمدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، وأستاذ الطب وعلوم الأورام في كلية الطب في جامعة جنوب فلوريدا.
    إن المصاب في فقد المرحومة أم الدكتور رامي كان جللاً، ولقد كان لقدوم سمو الأميرة إلى بيت العزاء في جمعية الفيحاء الأثر الكبير في تخفيف مصابنا، شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء، راجين من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يدخلها فسيح جناته.
    داعين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية من كل مكروه
    لا آراكم الله مكروهاً بعزيز
    وإِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

    يشار إلى أن الدكتور رامي كمركجي خبير مشهور عالمياً في الأورام النخاعية، حيث قاد العديد من التجارب السريرية وألقى محاضرات في جميع أنحاء العالم، ومهد عمله اعتماد الموافقة على الدواء Lusaptercept ودواء Imetelstat في علاج متلازمات خلل التنسج النقوي و Pacritinib لعلاج تليف نخاع العظم من قبل هيئة الغذاء والدواء الأميركي.
    كما قام بنشر أكثر من ٤٠٠ مقال علمي موثق و٢٠ فصلاً في كتب طبية مرموقة وأكثر من ١٠٠٠ ملخص علمي في أمراض الدم الخبيثة.
    وحصل على العديد من الجوائز العلمية طبيا في الولايات المتحدة الأمريكية وعلى مستوى العالم، وتم تصنيفه من أفضل ١ % من أطباء السرطان في الولايات المتحدة الأميركية للأعوام العشرة السابقة، ومن أفضل خمسة أطباء في العالم في مرض متلازمات خلل التنسج النقوي (MDS). وهو حاصل على جائزة جلالة الملك حسين لأبحاث السرطان في دورتها الأولى.

  • نواف العجارمة : ندرس ادراج اللغة الصينية في مناهجنا الحكومية

    بحث أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة اليوم الأربعاء، مع نائب مدير عام مركز التعاون في مجال اللغات الأجنبية التابع لوزارة التعليم الصينية يو تيان تشي، أطر التعاون المشترك بين الجانبين وتعزيز فرص إدراج اللغة الصينية ضمن البرامج التعليمية في مدارس المملكة.

    وأكد العجارمة خلال اللقاء، حرص الوزارة على توسيع آفاق التعاون الدولي بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وفتح مجالات جديدة للتواصل الثقافي والمعرفي.

    وأضاف أن اللغة الصينية تُدرس فعليًا بعدد من المدارس الخاصة في المملكة، مشيرًا إلى أن الوزارة ستدرس إدراج اللغة الصينية في عدد من المدارس الحكومية، انطلاقًا من توجهها لتنويع خيارات اللغات الأجنبية بما يواكب المتغيرات العالمية واحتياجات المستقبل.

    من جانبها بينت تشي، أن اللغة الصينية تُدرس في 190 دولة، منها 80 دولة عربية، مشيرة إلى تطلع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة للتعاون المشترك لتدريس اللغة الصينية في مدارس المملكة

    وأعربت تشي والوفد المرافق عن تقديرهم للتعاون القائم بين البلدين، واستعدادهم لدعم البرامج التعليمية من خلال توفير الخبراء والمعلمين والمواد التعليمية اللازمة، إضافةً إلى تعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي بين البلدين.

  • أبو عبود المساءلة بعدالة والتحفيز باستحقاق

    انجاز -قال مدير صحة محافظة جرش الدكتور صائب أبو عبود إن هذا المبدأ يُشكّل حجر الأساس في فلسفته القيادية وإدارته للعمل الصحي، ويجسد قناعته الراسخة بأن العدالة في المساءلة والتقدير القائم على الاستحقاق هما الطريق الأمثل لبناء بيئة عمل مستقرة، قادرة على الارتقاء بمستوى الأداء، وضمان استدامة جودة الخدمات الصحية المقدّمة للمواطنين.

    وأوضح أبو عبود أن المساءلة، بمفهومها الإداري الرشيد، لا تُمارَس كأداة للعقوبة أو فرض الهيمنة الإدارية، وإنما كوسيلة تنظيم وتصويب تهدف إلى حماية العمل المؤسسي، وترسيخ الانضباط الوظيفي، وتعزيز ثقافة تحمل المسؤولية، مع التأكيد على ضرورة تطبيقها وفق أسس عادلة وموضوعية، تستند إلى الأنظمة والتعليمات النافذة، وبما يضمن حق الاستماع والإنصاف، ويحفظ كرامة الموظف واحترامه.

    وأضاف أن العدالة في المساءلة تقتضي وضوح المهام والمسؤوليات منذ البداية، والتفريق بدقة بين الخطأ غير المقصود الناتج عن ضغط العمل أو نقص الإمكانيات، وبين التقصير المتعمد أو الإهمال، مشددًا على أن الخلط بينهما ينعكس سلبًا على بيئة العمل ويؤدي إلى الإحباط وتراجع الأداء، في حين أن الإنصاف يعزز الثقة، ويشجع المبادرة، ويرسّخ الانتماء المؤسسي.

    وفيما يتعلق بالتحفيز، أكد أبو عبود أن التحفيز المؤسسي، من وجهة نظره، يجب أن يكون انعكاسًا حقيقيًا للأداء والإنجاز والكفاءة المهنية، وأن يُمنح وفق معايير واضحة وقابلة للقياس، بعيدًا عن المجاملة أو المحاباة، لافتًا إلى أن تقدير الجهود المتميزة وتحفيز أصحاب المبادرات يسهم في خلق بيئة تنافس إيجابي، ويحوّل التميز من اجتهاد فردي إلى ثقافة عمل عامة.

    وبيّن أن فلسفة *«التحفيز باستحقاق»* تُعزز العدالة الوظيفية، وتمنح الموظف شعورًا بقيمة جهده وأثره، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على مستوى الالتزام والجودة في تقديم الخدمة الصحية، ويُسهم في رفع كفاءة المرافق الصحية وتحسين مخرجاتها.

    وأشار أبو عبود إلى أن الجمع بين المساءلة العادلة والتحفيز المستحق يُحقّق توازنًا إداريًا ضروريًا، يضمن الانضباط من جهة، ويحفّز العطاء والتطوير من جهة أخرى، مؤكدًا أن هذا التوازن هو أحد أهم عناصر القيادة الفاعلة في القطاع الصحي، لما له من أثر مباشر على استقرار الكوادر، وجودة الأداء، ورضا متلقي الخدمة.

    وختم أبو عبود حديثه بالتأكيد على أن هذا النهج ليس مجرد شعار إداري، بل رؤية عملية يحرص على ترجمتها في مختلف مفاصل العمل اليومي، انطلاقًا من إيمانه بأن الإدارة الناجحة تُبنى على العدل، وتُقاس بقدرتها على تحفيز الإنسان، وصون كرامته، وتوجيه إمكاناته لخدمة الهدف الأسمى، وهو توفير رعاية صحية آمنة، عادلة، وذات جودة عالية للمواطنين.
    وأضاف أن فلسفته تتناغم مع الرؤية الوطنية للصحة التي تؤكد على تقديم خدمات صحية شاملة ومستدامة، تعزز الوقاية والعلاج، وتضع الإنسان محور الاهتمام، بما يحقق أهداف الدولة في رفع مستوى الصحة العامة وتعزيز الثقة المجتمعية في نظام الرعاية الصحية.

  • أطباء: الالتزام بالإجراءات الصحية أساس حماية المجتمع من أمراض الشتاء

    أطباء: الالتزام بالإجراءات الصحية أساس حماية المجتمع من أمراض الشتاء

    إنجاز-يزداد القلق من انتشار الأمراض الموسمية، مع دخول فصل الشتاء، إذ توفر التغيرات المناخية والانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة بيئة مناسبة لانتشار الفيروسات.

    وشدد أطباء على أهمية تعزيز الوعي حول اللقاحات والإجراءات الوقائية، مؤكدين أن التزام المجتمع بالممارسات الصحية يمثل خط الدفاع الأول للحد من انتشار هذه الأمراض.

    وأشار مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة، أيمن المقابلة، إلى أن النمط السائد حاليا للإصابة في الأردن هو “إنفلونزا أ – H3N2″، مع توقع ارتفاع في عدد الحالات المصابة، مشيرا إلى عدم تسجيل حالات للفيروس المخلوي، وأنه خلال الأسبوعين الأخيرين تم تسجيل إصابة واحدة بـ”كوفيد-19” كل أسبوع.

    وأوضح أن أعراض الإصابة بالفيروسات التنفسية متشابهة إلى حد كبير، ولا يمكن التمييز بينها إلا عبر الفحص المخبري، معتبرا أن “الفحص المخبري هو الفيصل الوحيد للتشخيص الدقيق”، مشددا على أن شدة الأعراض تختلف حسب مناعة الشخص.

    وقدم المقابلة، جملة من التوصيات الوقائية للأفراد والمجتمع، منها: أخذ مطعوم الإنفلونزا السنوي، خاصة خلال تشرين الأول، مع إمكانية أخذه في أي وقت طوال السنة، وغسل اليدين بانتظام لمدة 40 ثانية بالماء الدافئ بعد ملامسة الأسطح، والتهوية الجيدة للمساحات المغلقة، واستخدام الكمامات في المنشآت الصحية والأماكن المزدحمة، مع مراعاة الظروف الصحية للأفراد.

    أما في حال الإصابة، فنصح المقابلة، بعزل المصاب في المنزل وتجنب الاختلاط، وتقليل التواصل مع أفراد الأسرة وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، والتوجه إلى أقرب مركز صحي للتشخيص الصحيح وتلقي العلاج المناسب.

    وكشف عن جملة من إجراءات تنفذها الوزارة استعدادا لموسم الشتاء، منها: توفير المطاعيم والأدوية، وتعزيز الكوادر الطبية والتمريضية وتدريبها، والتعاون مع الجهات المعنية مثل المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة، وإطلاق حملات توعوية، وتنفيذ بروتوكولات علاجية موحدة بالتعاون مع القطاعين العام والخاص.

    من جهته، قال الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية واستشاري الأمراض الصدرية والتنفسية، محمد الطراونة، إن الدراسات والأبحاث العالمية تشير إلى أن التغيرات المناخية ساهمت في ظهور الفيروسات التنفسية في مناطق لم تكن تسجل فيها مسبقا، كما أصبح ظهورها بشكل متزامن أمرا أكثر شيوعا.

    وشدد الطراونة، على أهمية التوعية بأهمية مطعوم الإنفلونزا، والتأكد من توافر كميات كافية منه، مع إعطاء أولوية تطعيم الكوادر الطبية في المستشفيات، وكبار السن الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما.

    ودعا إلى رفع الوعي في المدارس والجامعات حول عادات السعال الصحيحة، وغسل اليدين، وتهوية الأماكن المغلقة، لمنع وصول العدوى إلى الفئات عالية الخطورة، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات بسيطة لكنها مؤثرة في الوضع الوبائي.

    وأكد أن الأمن الوبائي يوازي الأمن الغذائي والدوائي، وأن الوضع الحالي لا يستدعي الهلع، فهو حالة اعتيادية إذ تصيب 90 بالمئة من الفيروسات التنفسية الجهاز التنفسي العلوي، بينما قد يحتاج 10 بالمئة من المصابين لمراجعة الطبيب بسبب مضاعفات مثل التهاب الجهاز التنفسي السفلي.

    وأوضح أن هناك علامات تستدعي مراجعة الطبيب فورا، منها آلام الصدر، وصعوبة التنفس الشديدة، وارتفاع الحرارة غير القابل للسيطرة بخافضات الحرارة المعتادة، وتشوش الوعي، وميل الشفاه والأطراف إلى اللون الأزرق.

    وحذر من استعمال المضادات الحيوية دون وصفة طبية للحد من ظهور البكتيريا المقاومة، مبينا أنها تفيد في علاج الفيروسات التنفسية.

    بدورها، قالت اختصاصية طب الفم في مستشفى البشير، بسمة القضاة، إن فصل الشتاء والبرد لهما تأثيرات واضحة على الصحة الفموية، مشيرة إلى زيادة حساسية الأسنان عند التنفس عن طريق الفم، ما يؤدي أحيانا إلى شعور الإنسان بألم مفاجئ نتيجة انكشاف طبقة العاج أو تراجع اللثة الذي يكشف الجذور الحساسة.

    وأوضحت القضاة، أن الهواء البارد قد يفاقم مشاكل الالتهابات اللثوية، بما يظهر على شكل انتفاخ ونزيف في اللثة، إلى جانب تشقق الشفاه الناتج عن انخفاض درجات الحرارة.

    وأشارت إلى أن ضعف المناعة في الشتاء يزيد من احتمالية الإصابة بالقلاع الفموي، الذي يظهر على شكل قرح مؤلمة قد تستغرق فترة شفاء تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، مضيفة أن نقص المناعة قد يؤدي أيضا إلى تنشيط بعض الفيروسات الكامنة، ما يسبب ظهور بثور مؤلمة مليئة بالسوائل حول الشفاه، تعرف بـ”قروح الزكام” أو “بثور الحمى”.

    ونصحت القضاة، بتبني عدد من الإجراءات للحد من تأثير البرد على الصحة الفموية، منها التنفس عن طريق الأنف لتقليل تعرض الأسنان واللثة للهواء البارد، والتنظيف المستمر للأسنان باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، والحفاظ على رطوبة الفم بشرب الماء بانتظام، والعناية بالشفاه عبر استخدام مرطب وتجنب لعقها لتفادي التشققات.

    وأوصت بتقوية المناعة عبر التقليل من السكريات وتناول الأغذية الغنية بفيتامين C وD، للحد من احتمالية الإصابة بالقلاع الفموي أو قروح الزكام.

    من جانبه، أكد خبير التغذية إبراهيم الزق، أن اتباع نظام غذائي صحي خلال فصل الشتاء يعزز مناعة الجسم ويقي من الأمراض الموسمية، مشيرا إلى مجموعة من الأغذية الأساسية التي تسهم في تعزيز الصحة ومقاومة الأمراض.

    وأوضح الزق، أن انخفاض درجات الحرارة يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض التنفسية، ما يجعل الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن المقوية للمناعة أمرا ضروريا.

    وأشار إلى أهمية تناول الحمضيات مثل البرتقال والليمون لاحتوائها على “فيتامين C” يعزز إنتاج خلايا المناعة، إضافة إلى الجزر والبطاطا الحلوة الغنية بـ”فيتامين A” الضروري لصحة الأغشية المخاطية.

    ولفت إلى دور العسل الطبيعي كمضاد للبكتيريا والفيروسات، والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة مثل الرمان والتوت في مكافحة الالتهابات، مشددا على أهمية الثوم والبصل في مقاومة الجراثيم وتخفيف الاحتقان.

    وأكد قيمة “الشوربات” الدافئة في تزويد الجسم بالطاقة والحفاظ على الترطيب، والأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 مثل الأسماك والمكسرات لدورها في تقوية المناعة، إلى جانب الزبادي واللبن اللذين يدعمان البكتيريا النافعة في الأمعاء.

    وعا إلى الجمع بين الغذاء المتوازن والنوم الكافي والنشاط البدني يشكل أفضل وسيلة للوقاية من أمراض الشتاء وتعزيز الصحة العامة.

  • الأمن يحذر من المنخفض: ابتعدوا عن جوانب الأودية والسيول

    الأمن يحذر من المنخفض: ابتعدوا عن جوانب الأودية والسيول

    إنجاز-حذرت مديرية الأمن العام من المنخفض الجوي الذي بدأ تأثيره على المملكة اليوم الأربعاء حيث حيث بدأ هطول زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة وأجزاء من المناطق الجنوبية الغربية وتدريجيًا تمتد الهطولات لتشمل المناطق الشرقية، ويحتمل أن تكون الأمطار في ساعات المساء والليل غزيرة على فترات ومصحوبة بالرعد وتساقط حبات البرد.
    وتدعو المديرية الى ضرورة أخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة وذلك من خلال إتباع النصائح والإرشادات التالي:-
    الابتعاد عن جوانب الأودية وأماكن تشكل السيول والمناطق المنخفضة بما فيها المناطق الغورية والبحر الميت بسبب غزارة الأمطار وقد تترافق مع العواصف الرعدية وتساقط البرد.
    الابتعاد عن مواقع التجمعات المائية وعدم المجازفة بقطع الطريق سواء سيرا على الأقدام أو بالمركبات تجنباً لخطر السقوط فيها.
    التأني أثناء القيادة على الطرقات في المناطق المتوقع أن تشهد هطولا غزيرا للأمطار .
    الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة على اختلاف أنواعها، وعدم تزويد المدفأة بالوقود وهي مشتعلة وتوفير التهوية المناسبة للمنازل بين الحين والآخر وضرورة اطفائها عند النوم.
    أخذ الحيطة والحذر نتيجة تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في مناطق البادية والضباب فوق المرتفعات الجبلية العالية وأجزاء من السهول.
    عدم التردد بالاتصال على هاتف الطوارئ الموحد 911 إذا دعت الحاجة لذلك.

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في المنتدى الخامس لاتحاد رؤساء الجامعات العربية والروسية المنعقد في القاهرة

     

     

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في المنتدى الخامس لاتحاد رؤساء الجامعات العربية والروسية المنعقد في القاهرة

    شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية، الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، في المنتدى الخامس لاتحاد رؤساء الجامعات العربية والروسية الذي عقد في جامعة العاصمة بالقاهرة، حيث تناولت الجلسة النقاشية عنوان “بناء الجسور من خلال الابتكار بين روسيا والعالم العربي”، بحضور رؤساء الجامعات ونخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات التعليم والبحث العلمي.

    وأكد الدكتور الهناندة خلال مشاركته على أهمية التعاون العربي–الروسي في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمثل هندسة مستقبلية متكاملة تعتمد على تحويل البيانات إلى معرفة والمعرفة إلى قوة، بما يسهم في رسم خارطة تعليمية وبحثية جديدة تتجاوز الحدود التقليدية بين الدول.

    وأشار رئيس الجامعة إلى الركائز الثلاث التي يجب أن تُبنى عليها هذه الشراكة، بدءاً من بناء الأرضية الذكية التي تشمل تطوير البنى التحتية الحسابية وإنشاء منصات تعليمية ذكية ومختبرات بحثية افتراضية وطبقة أمن سيبراني متقدمة، مروراً بالتطبيقات البحثية عالية الأثر التي تركز على الذكاء الاصطناعي في الطب الحيوي والنمذجة البيئية والطاقة المستدامة والروبوتات الصناعية والأمن السيبراني، وصولاً إلى بناء الإنسان القادر من خلال برامج تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية ومناهج جامعية مشتركة وبرامج دكتوراه متخصصة ومبادرات بحثية طلابية تعطي الفرصة للقيادة والمبادرة.

    وأوضح الدكتور الهناندة أن الهدف من هذه الرؤية هو إقامة منظومة ابتكار عابرة للحدود تحول المعرفة إلى تطبيقات والتطبيقات إلى اقتصاد والاقتصاد إلى نفوذ علمي وثقافي، ليصبح العالم العربي والجامعات الروسية شركاء متساوين في صياغة الجيل القادم من العلوم والتكنولوجيا.

    وفي الختام، أكد الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة أن التعاون العربي–الروسي في الذكاء الاصطناعي يمثل مشروع نهضة علمية واستراتيجية تبدأ بوضع العلم في مركز العلاقات الدولية واستخدام الذكاء الاصطناعي كجسر للمعرفة والابتكار بين الشعوب.

  • إنجاز-شهد أبو العدس

    أكد مدير صحة محافظة جرش الدكتور صائب أبو عبود، أن حماية حقوق المرضى تمثل ركيزة أساسية لعمل مديرية الصحة، مشددًا على أن تقديم أفضل خدمة رعاية صحية أولية يعد واجبًا أصيلًا للمديرية، باعتباره أبسط حق يتلقاه المريض دون تمييز أو تقصير.

    جاء ذلك خلال حديثه بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث أشار إلى أن القطاع الصحي يشكل أحد أهم ميادين تجسيد مبادئ حقوق الإنسان، من خلال ضمان كرامة المريض، واحترام خصوصيته، وتقديم الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير المهنية والإنسانية.

    وأوضح الدكتور أبو عبود أن مديرية صحة جرش تعمل باستمرار على تطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الصحية التابعة لها، وتعزيز بيئة عمل آمنة ومحفزة للكادر الصحي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية المقدمة للمراجعين، وبما يتماشى مع رؤى وزارة الصحة ورسالتها الإنسانية السامية.

    وأضاف أن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بين العاملين في القطاع الصحي، من خلال التدريب والتوعية والمتابعة، بما يضمن تحقيق العدالة والمساواة في تقديم الخدمة الصحية، ويعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات الصحية الرسمية.

    وأكد في ختام تصريحه أن الالتزام بحقوق المرضى والعاملين يشكل أساس نجاح العمل الصحي، مشددًا على مواصلة الجهود لتقديم خدمات صحية نوعية تلبي احتياجات المجتمع، وتترجم توجيهات الدولة في صون حقوق الإنسان وتكريسها على أرض الواقع.

  • مدير تربية جرش يواصل جولاته الميدانية ويتفقد عدداً من مدارس منطقة النسيم

    إنجاز-شهد أبو العدس

    نفّذ مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش، الأستاذ وائل أبو عزام، صباح اليوم الأربعاء 10 كانون الأول 2025، جولة ميدانية شملت عدداً من مدارس المحافظة، في إطار المتابعة المستمرة لضمان جاهزية البيئة المدرسية وجودة الخدمات التعليمية.
    واستهل أبو عزام جولته بزيارة مدرسة الفيحاء الأساسية المختلطة و مدرسة الفيحاء الأساسية للبنين، حيث اطّلع على واقع الغرف الصفية والمرافق العامة، وتفقد وسائل التدفئة، كما تفقد بيئة المدرسة التعليمية ومستوى الخدمات المقدمة للطلبة.

    والتقى خلال الزيارة بالهيئتين الإدارية والتدريسية في المدرستين، مستمعاً إلى أبرز الاحتياجات والملاحظات التي تسهم في تعزيز العملية التربوية وتوفير بيئة صفية محفّزة.
    وأكد مدير التربية أهمية تعزيز قيم الانضباط والنظافة المدرسية، مشدداً على ضرورة المحافظة على المرافق التعليمية وصيانتها بشكل دوري، وتوفير كل ما يلزم للطلبة من مستلزمات تعليمية تضمن استمرار العملية التعليمية بكفاءة.
    كما شملت الجولة زيارة مستودع الكتب والأثاث المدرسي في منطقة باب عمّان، حيث تابع أبو عزام آليات تخزين الكتب المدرسية ومراحل توزيعها على المدارس، إضافة إلى الاطلاع على جاهزية الأثاث المدرسي وتحديثه بما يلبي احتياجات الميدان التربوي.
    وأشار مدير التربية إلى أن هذه الجولات تأتي ضمن منهجية عمل تعتمد على المتابعة الميدانية المباشرة، والوقوف على واقع المدارس ومرافق المديرية، دعماً للكوادر التعليمية والإدارية، ولضمان توفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة للطلبة.