
إنجاز-ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الأشهر العشرة الماضية من العام الحالي بنسبة 7.6 بالمئة، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 9.1 بالمئة، وعليه ارتفعت قيمة الصادرات الكلية بنسبة 7.7 بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وبحسب التقرير الشهري لدائرة الإحصاءات العامة حول التجارة الخارجية في الأردن الصادر اليوم الأربعاء، جاء هذا النمو متزامنا مع ارتفاع المستوردات بنسبة 10.8 بالمئة، حيث زاد العجز في الميزان التجاري بنسبة 14.1 بالمئة خلال العشرة أشهر الماضية من عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وفيما يتعلق بنسبة تغطية الصادرات للمستوردات، بلغت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات 50 بالمئة خلال العشرة أشهر الماضية من العام الحالي مقارنة مع 51 بالمئة للفترة ذاتها من عام 2024 بانخفاض مقداره نقطة مئوية واحدة، فيما وصلت نسبة التغطية لشهر تشرين الأول وحده إلى 38 بالمئة مقارنة بنسبة 49 بالمئة في نفس الشهر من عام 2024 بانخفاض مقداره إحدى عشر نقطة مئوية.
وحول الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال هذه الفترة 8.588 مليار دينار، حيث شكلت الصادرات الوطنية منها 7.807 مليار دينار والمعاد تصديره 781 مليون دينار في حين بلغت قيمة المستوردات 17.347 مليار دينار خلال نفس الفترة.
وعليه يكون العجز في الميزان التجاري “الذي يمثل الفرق بين قيمة الصادرات الكلية وقيمة المستوردات” قد بلغ 8.759 مليار دينار خلال العشرة شهور الأولى من العام الحالي أي بزيادة في العجز مقدارها 1.108 مليار دينار مقارنة مع نفس الفترة من عام 2024.
وحول الأداء الشهري لشهر تشرين الأول الماضي، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال شهر تشرين الأول الماضي ما مقداره 899 مليون دينار، منها 810 مليون دينار للصادرات الوطنية و 89 مليون دينار للمعاد تصديره، فيما بلغت المستوردات ما قيمته 2.361 مليار دينار،ما أدى الى عجز في الميزان التجاري بقيمة 1.462 مليار دينار خلال شهر تشرين الأول الماضي.
وارتفعت الصادرات الكلية لشهر تشرين الأول الماضي بنسبة 10.7 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وارتفعت الصادرات الوطنية بنسبة 8.4 بالمئة والمعاد تصديرة بنسبة 36.9 بالمئة والمستوردات بنسبة 43.0 بالمئة، ما أدى الى أرتفاع العجز في الميزان التجاري بنسبة 74.3 بالمئة.













إنجاز-يشكّل القطاع الرياضي في الأردن أحد القطاعات الاستراتيجية الواعدة التي لم تُستثمر بعد بما يتناسب مع أهميتها الاقتصادية والاجتماعية. فعلى الرغم من الشعبية الواسعة التي تحظى بها الرياضة، ولا سيما كرة القدم، ووجود قاعدة جماهيرية كبيرة قادرة على خلق طلب مستدام، ما يزال إسهام القطاع الرياضي في الاقتصاد الوطني محدودًا مقارنة بتجارب إقليمية ودولية نجحت في تحويل الرياضة إلى صناعة متكاملة تسهم في الناتج المحلي الإجمالي، وتولّد فرص عمل، وتستقطب استثمارات محلية وأجنبية. وفي ظل التحولات العالمية، لم تعد الرياضة نشاطًا ترفيهيًا فقط، بل أصبحت صناعة قائمة على سلاسل قيمة اقتصادية واستثمارية، ما يستدعي إدماج مفهوم الصناعة الرياضية ضمن السياسات العامة بوصفه رافعة تنموية واقتصادية مستدامة.
إنجاز-رعى متصرف لواء الأغوار الشمالية السيد خالد الكساسبة اجتماع الدوائر الحكومية في اللواء، بحضور عدد من مدراء الدوائر الحكومية، والذي حضره مندوبًا عن مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، مدير الشؤون الإدارية والمالية في المديرية السيدة إنسام الفقيه.