التصنيف: آخر الأخبار

  • رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة: العمل التطوعي البيئي يجسد التكافل والمسؤولية

    رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة: العمل التطوعي البيئي يجسد التكافل والمسؤولية

    انجاز -أكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة معوض المزنة أن مشاركة الجمعيات الخيرية في الحملات التطوعية تعكس روح التكافل الاجتماعي والمسؤولية الجماعية، لافتًا إلى أن العمل التطوعي البيئي يشكل ترجمة حقيقية للقيم الدينية والوطنية، ويسهم في دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على نظافة العقبة وبيئتها.

    وأشار المزنة إلى أن اتحاد الجمعيات الخيرية يحرص على دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الوعي بأهمية النظافة، مؤكدًا أن نجاح استراتيجية النظافة يتطلب مشاركة فاعلة من جميع فئات المجتمع، بما يضمن بيئة نظيفة ومستدامة تعكس الصورة الحضارية لمدينة العقبة.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة يهنئ بعيد الميلاد المجيد

    اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة يهنئ بعيد الميلاد المجيد

    انجاز-يتقدّم رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة الشيخ معوض الزوايده وأعضاء الهيئة الإدارية والعامة بأصدق آيات التهنئة والتبريك إلى الإخوة والأخوات المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد سائلين المولى عزّ وجلّ أن يعيد هذه المناسبة المباركة عليهم وعلى أسرهم بموفور الصحة والسعادة وأن ينعم وطننا العزيز بمزيد من الأمن والسلام والاستقرار.
    وأكد رئيس الاتحاد أن عيد الميلاد المجيد يجسّد معاني المحبة والتسامح والعيش المشترك ويعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد على اختلاف انتماءاتهم مشيراً إلى استمرار الاتحاد والجمعيات المنضوية تحته في أداء رسالتهم الإنسانية والاجتماعية في خدمة جميع فئات المجتمع دون تمييز.
    وفي الختام جدّد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة التهنئة بهذه المناسبة العطرة متمنين أن يحمل العيد الخير والطمأنينة للجميع، وأن يبقى الأردن نموذجاً للتآخي والوحدة الوطنية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة

  • عجلون: 650 متدربا ومتدربة ببرامج التدريب المهني خلال العام الحالي

    عجلون: 650 متدربا ومتدربة ببرامج التدريب المهني خلال العام الحالي

    إنجاز-يوسف الصمادي

    شهد معهد تدريب مهني عجلون إقبالًا متزايدًا من الشباب الراغبين في الالتحاق ببرامجه التدريبية في ظل تنامي الوعي بأهمية اكتساب المهارات العملية المتوافقة مع متطلبات سوق العمل.

    وقال مدير المعهد المهندس معتصم القضاة إن التدريب المهني يمثل بوابة حقيقية للشباب للتمكين الذاتي مبينًا أن البرامج التي يقدمها المعهد تسهم في تأهيل كوادر قادرة على المنافسة في السوق المحلي والدولي.
    وأضاف القضاة أن المعهد يسعى لتوسيع نطاق التدريب وتقديم تخصصات حديثة وتقليدية تلبي احتياجات مختلف القطاعات، من بينها الذكاء الاصطناعي، صيانة المركبات الهجينة، السياحة والخدمات، الحرف اليدوية، والخياطة والتجميل.
    وأوضح أن المعهد يشتمل على 16 مشغلاً تدريبياً من بينها مشاغل متقدمة في تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز إضافة إلى مشاغل مختصة بالذكاء الاصطناعي في إطار مواءمة برامج التدريب مع متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية مؤكداً أن هذه التخصصات تأتي انسجاماً مع متطلبات التحول التكنولوجي واحتياجات سوق العمل المتجددة.
    وأشار إلى أن المعهد يوفر بيئة تدريبية حديثة، مع حوافز وتسهيلات للمتدربين تشمل بدل تنقلات وتأميناً ضد إصابات العمل الى جانب تعزيز شراكات عملية مع القطاع الخاص لتمكين المتدربين من دخول سوق العمل بسهولة.
    وأوضح القضاة أن المعهد يشهد إقبالاً واسعاً من الذكور والإناث على حد سواء بفضل الكادر التدريبي المؤهل فنياً وعلمياً مشيرا الى ان عدد الملتحقين ببرامج التدريب المهني للعام الحالي بلغ 650 متدرب ومتدربه، ذاكرًا أن الفئة العمرية المستهدفة تتراوح بين 18 و35 عاماً.
    وأكد القضاة على أهمية تكاتف جميع الجهات الرسمية والمجتمعية والإعلامية لتوعية الشباب بمزايا التدريب المهني، ودعمهم للانخراط في البرامج المتنوعة مشيراً إلى أن دعم تدريب الشباب يسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية المحلية وفتح آفاق عمل مستدامة في مختلف المجالات.
  • مكانة القدس عربياً واسلامياً وعالمياً

    مكانة القدس عربياً واسلامياً وعالمياً

    بقلم : محمد الوشاح
    تُعدّ القدس من أقدم المدن المأهولة على سطح الأرض ، وقد حظيت بمكانة دينية وروحية كبيرة لدى أتباع الديانات السماوية ، وهذه المكانة الفريدة جعلت منها مركزاً حضارياً وصراعاً مستمراً على مر العصور ، حيث دارت على أرضها معارك كثيرة تركت بصماتها في صفحات التاريخ الذي تحدث عن قرون من التعايش والنزاع بين الأمم في هذه المدينة ، لذا تعرضت خلال تاريخها الطويل للهجوم وللغزو وللحصار وللتدمير أكثر من مئة وعشرين مرة ، وإعادة البناء بعد تدميرها لمرات عديدة .

    كما تعدّ القدس مقصداً سياحياً لغالبية الناس من جميع أنحاء العالم ، بسبب أهميتها الدينية والتاريخية والأثرية ، كونها تضم معالم دينية لأتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية ، ففيها قبة الصخرة والمسجد الأقصى – أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين – وكنيسة القيامة التي يفدها المسيحيون للحج من كل بقاع الأرض وحائط البراق أو المبكى حسب التسمية اليهودية كمقصد ديني ليهود العالم .

    والزائر للمسجد الأقصى يتعرف على أبوابه الخمسة عشر ، هذا إضافة الى وجود قبور الأنبياء والمساجد والكنائس في المدينة المقدسة ، كما أن للقدس أهمية اقتصادية كبيرة حيث أن السوق القديم فيها يعتبر مركزاً عالمياً وزاخراً بالمحال التجارية المشهورة والمصنوعات المحلية التي تجذب السياح لشرائها .

    ولقد ساهمتْ تلك المعالم في شهرة مدينة القدس بشكل كبير وأكسبتها أهمية عظيمة ، لكنها تعاني في نفس الوقت من التهويد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي وسماحها للمستوطنين المتطرفين بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم كما حصل مؤخراً في بلدة الطيبة وغيرها .

    وتوجد في قلب مدينة القدس أحياء للمسلمين والمسيحيين واليهود والأرمن ، تربطها جميعاً أزقة ضيقة ومتشابكة فيما بينها ، ويعتبر الحي الإسلامي أكبر الأحياء الأربعة في البلدة القديمة ، كما يعد المسجد الأقصى المبارك البالغ مساحته 144 دونما أحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ لها الرحال مع الحرمين الشريفين ، ويديره الوقف الاسلامي التابع لوزارة الأوقاف الأردنية ويزوره المسلمون على مدار العام .

    وفي داخل الحي المسيحي بالمدينة توجد كنيسة القيامة التي تتمتع بأهمية خاصة لدى المسيحيين في كل أنحاء العالم ، إذ هي واحدة من مقاصد الحج الرئيسة لملايين المسيحيين ، وهي الكنيسة الأم لكافة كنائس العالم وتحتفظ بمفتاحها عائلة الحسيني المؤتمنة عليه بالتوارث منذ عهد صلاح الدين الأيوبي قبل نحو 838 عاماً .

    وفي الحي اليهودي يوجد حائط البراق أو حائط المبكى كما يسميه اليهود الذين يعتقدون أنه ما تبقى من هيكل سليمان المزعوم حسب شريعتهم ، مع العلم أن حكمهم الطارئ للقدس ثلاثةٌ وسبعون عاما فقط من عمر المدينة الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة .

    لكن السؤال الذي يختلف عليه أهل الإفتاء بعد زيارات سابقة لوفود وشخصيات عربية وإسلامية متكررة لمدينة القدس ، والتي كانت قد أثارت حالة من الجدل الحاد بين مؤيد ومعارض لها ،،، هل زيارة القدس والأماكن المقدسة فيها هي تطبيع أم جهاد لنصرة أهلها ؟ وهو سؤال اختلف الإجابة عليه المسلمون في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي ، وقد لاحظتُ خلال زيارات سابقة للقدس كيف يبتهج أهلها لرؤية أشقائهم الأردنيين والعرب والمسلمين ، وهناك علماء آخرون قالوا إن زيارة القدس والأقصى ليست واجبة بل هي من قبيل السُّنة ويُثاب فاعلها .

    وختاماً فإنني أرى من وجهة نظري الخاصة أنه لا حرج من زيارة القدس شريطة أن لا يترتب عليها تطبيع مع الاحتلال ولا إضرار بالقضية الفلسطينية ، بحيث يأتي الزائر الى المدينة المقدسة عبر المكاتب السياحية الفلسطينية أو الأردنية بعيداً عن البرامج الإسرائيلية ، كما أرى بضرورة اهتمام المناهج العربية والإسلامية بالقدس وعروبتها وأن تكون القضية الفلسطينية هي من المفاهيم الأساسية للعديد من المواد الدراسية ، حيث أن الاهتمام بالقدس ومقدساتها أمر مطلوب قانونياً وأخلاقياً وسياسياً وحضارياً لدى كافة الشعوب العربية والإسلامية لتبقى المحرك الأساس لكل الدوافع والحوافز الوطنية والدينية .

    ٢١/١٢/٢٠٢٥   -١١:٠٠ مساء

  • زها الثقافي: أعياد الميلاد تجسد قيم المحبة والتسامح

    زها الثقافي: أعياد الميلاد تجسد قيم المحبة والتسامح

    زها الثقافي: أعياد الميلاد تجسد قيم المحبة والتسامح

    انجاز-علي فريحات

    هنّأ مركز زها الثقافي الإخوة والأخوات المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد المجيد، متمنياً لهم دوام الصحة والسعادة وأن تعود هذه الأعياد المباركة بالخير والسلام على الجميع.

    وأكد المركز في تهنئته أن أعياد الميلاد المجيد تمثّل مناسبة إنسانية تحمل في معانيها قيم المحبة والتسامح والتآخي، وتعكس عمق النسيج الوطني الواحد الذي يجمع أبناء المجتمع على اختلاف انتماءاتهم، في إطار من الاحترام المتبادل والعيش المشترك.

    وأشار مركز زها الثقافي إلى أن هذه المناسبات الدينية تعزّز روح التقارب والتواصل بين أفراد المجتمع، وتُسهم في ترسيخ ثقافة السلام وقبول الآخر، مؤكداً التزامه الدائم بدوره الثقافي والتربوي في غرس القيم الإيجابية لدى الأطفال واليافعين وتعزيز مفاهيم المواطنة والانتماء والعمل المشترك.

    و أعرب مركز زها الثقافي عن أطيب الأمنيات بأن تحمل أعياد الميلاد المجيد الخير والطمأنينة للجميع وأن يبقى الوطن واحة للأمن والاستقرار والتسامح.

  • رئيس الوزراء يهنئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد

    رئيس الوزراء يهنئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد

    هنأ رئيس الوزراء جعفر حسان المسيحيين بمناسبةِ عيد الميلاد المجيد وقُرب حلول العام الميلاديّ الجديد، وذلك خلال زيارته الأربعاء مطرانية اللاتين في عمّان ولقائه رؤساء وممثلي الكنائس المسيحية.

    وأكَّد رئيس الوزراء في كلمة ألقاها خلال الزِّيارة أنَّه وفي مثلِ هذه المناسبات، “دائماً ما تبرزُ القيمُ الكبيرةُ التي نشأ عليها المجتمعُ الأردنيُّ الأصيل.. قيمُ التعاضدِ والتآخي، والانتماءِ لهذا الوطن، الذي لطالما شكَّل عبرَ تاريخه نموذجاً متقدّماً في المنطقةِ والعالم، بمتانةِ نسيجِه الوطني، وتنوُّعِه الزاهي، ووحدةِ مجتمعه وتماسك أبناءِ شعبِه الواحد“.

    وقال رئيس الوزراء: “في هذا الحِمى الطاهر، تجتمعُ القلوبُ دوماً على المحبةِ والإيمان، ويرتفعُ صوتُ الأذان، وتُدَقُّ أجراسُ الكنائس في مدنِنا وقرانا… نركعُ لله تعالى شاكرين له نِعَمِه … نفرحُ معاً… ونتكاتفُ جسداً واحداً في كلِّ الظروفِ والمناسبات، ليظلَّ الأردنُّ على الدوام قوياً، منيعاً، مزدهرا“.

    وأضاف: أن وجدانُ الأردنِّ وأهلِه يتجه إلى أرضِ السلام، إلى أهلِنا وإخوتِنا المسيحيينَ في فلسطينَ عامّة، وفي غزّةَ خاصّة، الصامدينَ إلى جانبِ إخوتِهم المسلمينَ في مواجهةِ المعاناةِ والظلم… لنؤكّدَ لهم أنَّ الأردنَّ يقفُ إلى جانبِهم، ثابتاً على مواقفِه، ومواصلاً جهودَه لدعمهم، بقيادةِ جلالةِ الملكِ عبدالله الثَّاني.

    وأشار إلى أنَّنا نحتفل في هذه المناسبة، مع إخواننا من مسيحيي فلسطين في بيت لحم والقدس، ونشارك الأهل والأشقَّاء الفلسطينيين احتفالهم في أصعب الظروف، مؤكدين موقف الأردن الثابت والدائم في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

    وقال رئيس الوزراء “نتشاركُ بهجةَ الأعيادِ اليوم، ونمضي كلَّ يومٍ في مسيرةِ بناءِ وطنِنا الأعزِّ والأغلى… أُسرةً واحدةً متحابة، مسلمين ومسيحيين، وأرضُ الأردنِّ المباركة، التي نتفيَّأُ ظلالَها والتي تتعمق فيها جذور المسيحية، وشُيِّدَت على صخورها وترابها أقدمُ الكنائس، ستبقى بإذن الله، النموذجَ الأبرزَ في الوسطيةِ والاعتدال، والانتماءِ والمواطنةِ الصادقةِ، سائلاً اللهَ أن يكونَ العام الجديد عام خيرٍ وبركةٍ على وطنِنا، وقيادتِنا الهاشمية الحكيمة، وشعبِنا الأردنيِّ العزيز.

    بدوره، أكَّد سيادة المطران إياد الطوال النائب البطريركي في كلمة ألقاها باسم ممثلي الكنائس في الأردن أنَّ مشاركة المسيحيين احتفالاتهم في الأعياد المجيدة تجسِّد حقيقة أن الأردن هو بيت واحد تجمع أبناءه المحبة والاحترام المتبادل، ما يؤكّد عمق الشراكة والأخوة الوطنية التي نعتز بها، في ظل الراية الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد اللّٰه الثاني.

    وقال المطران الطّوال: “معًا، نواصل بناء وطننا الذي يسوده الأمن والازدهار، ونرسّخ القيم المشتركة التي تميز بلدنا الحبيب حيث تتكامل جهود الدولة مع مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات كنائسنا في خدمة الإنسان وصون كرامته وعيش المواطنة الصالحة” .

    ولفت إلى مساهمة البطريركية اللاتينة في الجهد الإنساني والطبي لأطفال غزة الذين يتلقون العلاج في الخدمات الطبية الملكية تنفيذًا لمبادرة جلالة الملك بإحضار مجموعة من أطفال غزة لعلاجهم في الأردن.

    وأشار إلى أنَّ الكنيسة الكاثوليكية، من خلال رسالتها الإنسانية والوطنية، تشكل رافدًا مهمًا في مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها جلالة الملك. حيث تدير أكبر شبكة تعليمية غير ربحية في المملكة، بدءًا من الجامعة الأميركية التي تخطو بثبات نحو الاعتماد الأمريكي الكامل لتكون الأولى والمتميزة في الأردن، مرورًا بـ 62 روضة ومدرسة تمتد من شمال المملكة إلى جنوبها، لتضم أكثر من عشرين ألف طالب وطالبة من مختلف مكونات المجتمع .

    ورافق رئيس الوزراء وزراء دولة للشؤون الاقتصاديَّة مهنَّد شحادة، والأوقاف والشُّؤون والمقدَّسات الإسلاميَّة محمَّد الخلايلة، والشُّؤون السِّياسيَّة والبرلمانيَّة عبدالمنعم العودات، والثَّقافة مصطفى الرَّواشدة، والاقتصاد الرَّقمي والرِّيادة سامي السميرات، والسِّياحة والآثار عماد الحجازين.

  • السفير الماليزي لدى الاردن يرعى المؤتمر الدولي الثاني “الذكاء الاصطناعي في الدراسات الاسيوية “بجامعة عجلون الوطنية

    السفير الماليزي لدى الاردن يرعى المؤتمر الدولي الثاني “الذكاء الاصطناعي في الدراسات الاسيوية “بجامعة عجلون الوطنية

    السفير الماليزي لدى الاردن يرعى المؤتمر الدولي الثاني “الذكاء الاصطناعي في الدراسات الاسيوية “بجامعة عجلون الوطنية

    فريق انجاز-في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي رعى السفير الماليزي لدى الاردن محمد نصري بن عبد الرحمن اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الثاني بعنوان الذكاء الاصطناعي في الدراسات الآسيوية : تعزيز الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة الذي نظمته جامعة عجلون الوطنية على مسرح عز الدين اسامه .

    واكد السفير بن عبدالرحمن إنه لشرف عظيم لي أن أكون معكم اليوم في هذا التجمع الأكاديمي الها الذي يجمع نخبة من العلماء والباحثين وصناع السياسات والطلاب من الأردن وماليزيا وخارجها مبينا ان ماليزيا والأردن تتمتعان بعلاقات ثنائية متينة ومستدامة راسخة في الاحترام المتبادل والقيم المشتركة والرؤية المشتركة للسلام والتنمية والتقدم حيث استمرت هذه العلاقات في النمو والازدهار لتشمل الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والتعليم والثقافة والتبادلات الشعبية و هي شراكات حية مبنية على الثقة والصداقة والتقدير العميق لتاريخ وثقافة وتطلعات كل منا.

    واشار انه لطالما كان التعليم وتبادل المعرفة ركيزتين أساسيتين في العلاقات الماليزية الأردنية فان الأردن وجهة مرموقة للطلاب الماليزيين لا سيما في مجالات الدراسات الإسلامية والطب والعلوم الإنسانية بينما أصبحت ماليزيا مركزًا جاذبًا بشكل متزايد للطلاب الأردنيين الساعين إلى الحصول على تعليم عالي الجودة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والطب والعلوم الاجتماعية وقد ساهم هذا التبادل الطلابي والأكاديمي في بناء أجيال من القادة والمهنيين الذين يمثلون جسورًا للتواصل بين بلدينا.

    واكد على ان هذا المؤتمر يعد مثالًا ساطعًا على ما يمكن أن يحققه التعاون المثمر يمثل المؤتمر الدولي الثاني بين سفارة ماليزيا في الأردن وهيئة التعليم الماليزية الأردنية ورابطة الجامعات الماليزية في الأردن وجامعة عجلون الوطنية بحيث تُجسد هذه الشراكة كيف يمكن للدبلوماسية والتعليم والأوساط الأكاديمية أن تعمل جنباً إلى جنب لخلق منصات للحوار والبحث والابتكار.

    وقال ان نجاح هذا المؤتمر ليس وليد الصدفة بل هو ثمرة التزام مشترك وتخطيط دقيق وإيمان راسخ بأن التعاون الأكاديمي الدولي ضروري لمواجهة التحديات المعقدة التي تواجه عصرنا كما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين الباحثين الماليزيين والأردنيين مبينا ان السفارة ومن خلال مكتب التعليم الماليزي الأردني تلتزم بتشجيع ودعم التعاون الأكاديمي بين بلدينا مشيرا الى اننا نتطلع في المستقبل الى مزيد من تعزيز هذه الروابط المشتركة فجامعاتنا ليست مجرد مؤسسات تعليمية بل هي مراكز للتفكير الاستراتيجي والحوار العالمي ونحن نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يعزز السلام لا الصراع ويدفع عجلة التنمية لا الهيمنة وأن يكون جسراً بين الحضارات.

    وأكد رئيس الجامعه رئيس المؤتمر الاستاذ الدكتور فراس الهناندة أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي في مجالات العلوم الآسيوية ومناقشة آفاق توظيف التقنيات الحديثة في تعزيز الإبداع والابتكار وتحقيق التنمية المستدامة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من جامعات محلية ودولية.

    وبين ان المؤتمر يأتي تأكيدًا على أهمية الانفتاح الأكاديمي وتبادل الخبرات البحثية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في ميدان التعليم العالي والدراسات الإنسانية مشيرا الى ان هذا المؤتمر الدولي الذي يتجاوز كونه حدثًا أكاديميًا ليكون منصة فكر دولي ورسالة سياسية معرفية، وإعلانا واضحا عن موقعنا في عالم الذكاء الاصطناعي.

    واضاف أن الأردن بقيادة جلالة الملك قد اختار منذ وقت مبكر أن يكون دولة فاعلة في مستقبل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وترسيخ أن السيادة في القرن الحادي والعشرين هي سيادة معرفية وأن الاستثمار الحقيقي هو في العقل والتعليم والابتكار والتكنولوجيا الأخلاقية ومن هنا تبنّى الأردن استراتيجيات وطنية متقدمة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الحكومي والأمن السيبراني وتمكين الشباب وريادة الأعمال التقنية.

    وقال ان الاردن رغم محدودية موارده الطبيعية قدّم نموذجا مختلفًا في المنطقة واهمية الإنسان المتعلم والعقل المبدع والشراكة الدولية الذكية ومن هذا المنطلق نفخر في الجامعة بأن نكون مقرّ مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية وهو مركز إقليمي يعمل على نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا وبناء جسور علمية بين العالم العربي وآسيا والعالم.

    واشار اننا عندما نتحدث عن آسيا اليوم فإننا لا نتحدث عن صعود اقتصادي فقط بل عن نهوض معرفي عميق جعل من الذكاء الاصطناعي أداة للتنمية ومن التكنولوجيا رافعة للهوية والاستقرار كما نجح النموذج الآسيوي وماليزيا في الدمج بين العلم والانضباط المؤسسي والبعد الأخلاقي للتكنولوجي مبينا إن هذا المؤتمر يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي أن الأردن ليس ساحة عبور للتكنولوجيا بل شريك في صناعتها وأن جامعاته مراكز تفكير استراتيجي وصناعة سياسات معرفية.

    وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الاستاذ الدكتور محمد ابو شقير ان هذا المؤتمر أحد أنشطة جمعية خريجي الجامعات الماليزية – الأردن (MUAJ) وتهدف إلى تعزيز التواصل بين الخريجين والجامعات ودعم مسيرة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع مبينا ان برنامج المؤتمر يتضمن محورين رئيسيين في العلوم الاجتماعية والعلوم التطبيقية وقد استقبل المؤتمر عددا من الأبحاث العلمية التي خضعت للتحكيم وسيتم نشر المتميز منها ضمن وقائع المؤتمر وإتاحة الفرصة لنشرها في مجلة علمية محكمة.

    وبينت الباحثة الدكتوره سكينة الزيود في كلمة لها ان هذا المؤتمر الذي نظمته جامعة ماليزيا الأردن (MUAJ) والمعهد الأوروبي للماجستير في العلوم الإنسانية (EMJ) بكفاءة عالية يعد دليلا على رابطة فريدة ودائمة فالعلاقة بين ماليزيا والأردن ليست دبلوماسية فحسب بل هي علاقة فكرية وثقافية عميقة معربة نيابة عن جميع الباحثين الحاضرين عن خالص التقديرلجامعة عجلون وسفارة ماليزيا ومجلس جامعة عجلون على توفير هذه المساحة القيّمة للنمو الفكري والشراكة.

    وفي نهاية افتتاح المؤتمر الذي حضره رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالده وعدد من اعضاء الهيئة الادارية للاتحاد والنواب وممثلي الدوائر الرسمية واعضاء اللجان الاستشارية والعلمية والاعلام تم تكريم المتحدثين والمشاركين والسفير الماليزي والهنانده .

    وتشتمل فعاليات المؤتمر على جلسات تتضمن محاور الشريعه والقانون والتاريخ والجغرافيا والاعلام وعلم النفس والعلوم التربويــة والطبية والادارية واللغات والادب والهندسة وتكنولوجيا المعلومات .

  • وزير المياه: الموسم المطري الحالي أفضل من العام السابق

    وزير المياه: الموسم المطري الحالي أفضل من العام السابق

    إنجاز-بحثت كتلة مبادرة النيابية، برئاسة النائب أحمد الهميسات، الوضع المائي في المملكة، خلال اجتماع عقدته الأربعاء، بحضور وزير المياه والري رائد أبو السعود.

    وزير المياه قال إن الوزارة تسعى إلى خفض الفاقد المائي إلى أقل من 40%، لافتًا إلى أن الموسم المطري الحالي أفضل من العام السابق، ومشيرًا إلى الجهود المبذولة لتأمين التمويل اللازم للمشاريع بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

    وأوضح أن تخفيض الفاقد يتطلب تغيير شبكات المياه وإعادة تأهيلها، مبينًا أن وضع الآبار جيد وأن نسبة التخزين فيها بلغت نحو 23.5%.

    وجدد التأكيد على المضي في تنفيذ مشروع الناقل الوطني، نافياً ما يُتداول حول بيع المتر المكعب من المياه بثلاثة دنانير، مشيرًا إلى أن السعر سيُعلن في شهر شباط المقبل.

    وكشف عن استئجار 60 بئر مياه من المواطنين لتلبية الطلب المتزايد خاصة في فصل الصيف، مؤكدًا أن هذا الخيار أسرع من حفر آبار جديدة، مع الإعلان عن رفع حصة محافظة عجلون من المياه خلال الصيف المقبل.

    من جهته، أكد الهميسات أهمية العمل على تخفيض الفاقد المائي باعتباره أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع المياه وتنعكس مباشرة على الواقع المعيشي للمواطنين، مشيرًا إلى أن الكتلة معنية بمتابعة القضايا الخدمية التي تهم المواطنين في مختلف المحافظات.

    وبين أن الكتلة، أوصت بضرورة استمرار التواصل مع الجانب السوري لتعزيز التعاون المائي، وتنظيم عملية حفر الآبار الجوفية في المناطق الحدودية، وزيادة عدد السدود الترابية في مناطق البادية، وإعادة دراسة إجراءات الحجز على أموال المشتركين المتخلفين عن سداد فواتير المياه ومنحهم مهلة كافية قبل الحجز، فضلًا عن الإسراع في تنفيذ شبكات ومشاريع الصرف الصحي في المناطق غير المشمولة بذلك في المحافظات.

    من جهتهم، دعا أعضاء الكتلة، طارق بني هاني، وعبد الهادي بريزات، وفراس القبلان، ويوسف الرواضية، ومحمد البستنجي، وفريال بني سلمان، وشفاء المقابلة، ودينا البشير، إلى إيجاد حلول للتحديات التي تواجه المواطنين خصوصًا في أدوار توزيع المياه، مطالبين بتشديد الرقابة على الاعتداءات على خطوط المياه وضرورة صيانة الشبكات للتقليل من نسب الفاقد.

  • اجتماع موسع في الآثار العامة لإطلاق الخطة التنفيذية التشغيلية لعام 2026

    اجتماع موسع في الآثار العامة لإطلاق الخطة التنفيذية التشغيلية لعام 2026

    إنجاز-عقد مدير عام دائرة الآثار العامة، الأستاذ الدكتور فوزي قاسم أبو دنة، اجتماعاً موسعاً مع مدراء المديريات في المحافظات والمركز، جرى خلاله مناقشة مسودة الخطة التنفيذية لدائرة الآثار العامة للعام 2026 وآليات تطوير العمل الأثري.
    حيث استهلّ حديثه بالتأكيد على توجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أهمية خاصة للارتقاء بمستوى النظافة في المواقع السياحية والأثرية وتحسين المشهد العام لها.
    وشدد أبو دنة على أن عدداً من المواقع السياحية غير الأثرية والقريبة من التجمعات السكنية، تواجه تحديات متزايدة نتيجة تراكم النفايات، الأمر الذي يتطلب تكثيف حملات النظافة الدورية، بالتنسيق مع البلديات والجهات ذات العلاقة، بما يضمن الحفاظ على القيمة الحضارية والجمالية لهذه المواقع ومنع تشويهها حيث جرى إطلاق برنامج زمني مستمر لتنفيذ حملات نظافة متعددة ومستمرة مع كافة الجهات ذات العلاقة وبمشاركة كافة موظفي الدائرة.
    وفيما يتعلق بالجوانب التشغيلية، أوضح المدير العام أن تنفيذ المشاريع يتم ضمن أطر تنظيمية وقانونية واضحة، مؤكداً ضرورة الالتزام بالتعليمات والأنظمة المعتمدة.
    وعلى صعيد متصل أقر المدير العام مع كافة الموظفين المعنيين فرق العمل المتخصصة لتنفيذ كافة المشاريع المدرجة على موازنة عام 2026، حيث جرى تشكيل (12) فريق عمل متخصص ومتعدد الوظائف وذلك تسهيلا لاستكمال تنفيذ تلك المشاريع، حيث بلغت الكلفة الاجمالية لموازنة ٢٠٢٦ ما يقارب 8 مليون دينار لتنفيذ المشاريع الرأسمالية موزعة على كافة محافظات المملكة .
    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏
  • نمو صادرات الأردن بنسبة 7.6% خلال 10 أشهر

    إنجاز-ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الأشهر العشرة الماضية من العام الحالي بنسبة 7.6 بالمئة، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 9.1 بالمئة، وعليه ارتفعت قيمة الصادرات الكلية بنسبة 7.7 بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
    وبحسب التقرير الشهري لدائرة الإحصاءات العامة حول التجارة الخارجية في الأردن الصادر اليوم الأربعاء، جاء هذا النمو متزامنا مع ارتفاع المستوردات بنسبة 10.8 بالمئة، حيث زاد العجز في الميزان التجاري بنسبة 14.1 بالمئة خلال العشرة أشهر الماضية من عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
    وفيما يتعلق بنسبة تغطية الصادرات للمستوردات، بلغت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات 50 بالمئة خلال العشرة أشهر الماضية من العام الحالي مقارنة مع 51 بالمئة للفترة ذاتها من عام 2024 بانخفاض مقداره نقطة مئوية واحدة، فيما وصلت نسبة التغطية لشهر تشرين الأول وحده إلى 38 بالمئة مقارنة بنسبة 49 بالمئة في نفس الشهر من عام 2024 بانخفاض مقداره إحدى عشر نقطة مئوية.
    وحول الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال هذه الفترة 8.588 مليار دينار، حيث شكلت الصادرات الوطنية منها 7.807 مليار دينار والمعاد تصديره 781 مليون دينار في حين بلغت قيمة المستوردات 17.347 مليار دينار خلال نفس الفترة.
    وعليه يكون العجز في الميزان التجاري “الذي يمثل الفرق بين قيمة الصادرات الكلية وقيمة المستوردات” قد بلغ 8.759 مليار دينار خلال العشرة شهور الأولى من العام الحالي أي بزيادة في العجز مقدارها 1.108 مليار دينار مقارنة مع نفس الفترة من عام 2024.
    وحول الأداء الشهري لشهر تشرين الأول الماضي، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال شهر تشرين الأول الماضي ما مقداره 899 مليون دينار، منها 810 مليون دينار للصادرات الوطنية و 89 مليون دينار للمعاد تصديره، فيما بلغت المستوردات ما قيمته 2.361 مليار دينار،ما أدى الى عجز في الميزان التجاري بقيمة 1.462 مليار دينار خلال شهر تشرين الأول الماضي.
    وارتفعت الصادرات الكلية لشهر تشرين الأول الماضي بنسبة 10.7 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وارتفعت الصادرات الوطنية بنسبة 8.4 بالمئة والمعاد تصديرة بنسبة 36.9 بالمئة والمستوردات بنسبة 43.0 بالمئة، ما أدى الى أرتفاع العجز في الميزان التجاري بنسبة 74.3 بالمئة.