التصنيف: آخر الأخبار

  • اتفاقية لتعزيز تمويل صغار المزارعين ودعم الشمول المالي

    اتفاقية لتعزيز تمويل صغار المزارعين ودعم الشمول المالي

    اتفاقية لتعزيز تمويل صغار المزارعين ودعم الشمول المالي

    انجاز-وقعت مؤسسة الإقراض الزراعي، والشركة الأردنية لضمان القروض، اليوم الاثنين، اتفاقية كفالة لتمويلات القطاع الزراعي، تهدف إلى تعزيز وصول صغار المزارعين والمشروعات الزراعية إلى مصادر التمويل، ودعم الشمول المالي، وتحفيز التنمية الاقتصادية في المناطق الزراعية والأرياف.

    وتسعى الاتفاقية، التي وقعها مدير عام المؤسسة المهندس محمد البلاونة، ومدير عام الشركة عدنان ناجي، إلى كفالة التمويلات الزراعية وتخفيف عبء الضمانات عن المستفيدين، بما يسهم في تشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

    وبموجب الاتفاقية، ستوفر الشركة الأردنية لضمان القروض كفالة للتمويلات الممنوحة من مؤسسة الإقراض الزراعي، ضمن محفظة تمويلية مخصصة لدعم صغار المزارعين، والمشروعات الريادية وغير التقليدية، ومشاريع المرأة في القطاع الزراعي، لا سيما في مناطق جيوب الفقر والأرياف.

    وأكد الجانبان أن الاتفاقية تركز على تمويل الأنشطة الزراعية ذات القيمة المضافة، بما يشمل التكنولوجيا الزراعية والحيوانية، والتصنيع الزراعي والغذائي، ومشاريع التعبئة والتغليف، إضافة إلى الأفكار الريادية المبتكرة في القطاع الزراعي.

    وأكد البلاونة أن توقيع الاتفاقية يأتي استمرارا لسياسة الإقراض الزراعي الهادفة إلى تسهيل الوصول إلى التمويل، لا سيما للفئات الشبابية وصغار المزارعين، لإقامة مشاريع ريادية ذات أثر اقتصادي واجتماعي.

    وأوضح أن الضمانات العقارية تعد من أبرز التحديات التي تواجه تقديم التمويل للفئات المستهدفة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تسهم في تخفيف المخاطر الائتمانية عن الجهات التمويلية، وتشكل نقلة نوعية في الدور التنموي للمؤسسة.

    بدوره، قال ناجي إن الاتفاقية تنسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، وتسهم في تمكين الفئات الإنتاجية، خاصة العاملين في القطاع الزراعي، مؤكدا التزام الشركة بدعم محاور استراتيجية الشمول المالي التي يقودها البنك المركزي الأردني، من خلال تسهيل الوصول إلى التمويل لصغار المزارعين ومشاريع المرأة.

    وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود الوطنية المشتركة لدعم التنمية المستدامة، ومكافحة الفقر والبطالة، وتعزيز الشراكة المؤسسية لخدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.

  • عجلون: تحرير 165 مخالفة ضمن 360 جولة رقابية على الأسواق خلال العام الحالي

    عجلون: تحرير 165 مخالفة ضمن 360 جولة رقابية على الأسواق خلال العام الحالي

    إنجاز-أسامة القضاة

    نفذت مديرية الصناعة والتجارة في محافظة عجلون خلال العام الحالي نحو 360 جولة رقابية على الأسواق، أسفرت عن تحرير 165 مخالفة، توزعت بين مخالفتين لعدم توفير السلعة، و8 مخالفات لعدم التقيد بالسعر المعلن، و 155 مخالفة لعدم إعلان الأسعار.
    وقال مدير المديرية ماجد حداد،إنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وفقا لأحكام قانون الصناعة والتجارة والتعليمات الناظمة ذات العلاقة.
    وأشار الى أن المديرية تنفذ جولات رقابية شبه يومية تشمل مختلف الأسواق في جميع ألوية المحافظة وتستهدف محال بيع المواد التموينية، والأسواق المركزية والملاحم، والمخابز إلى جانب مختلف القطاعات التجارية على مدار العام بهدف ضبط المخالفات وتعزيز الالتزام بالتشريعات الناظمة وحماية حقوق المستهلكين وضمان استقرار الأسعار.
    وأوضح أن وتيرة الرقابة تتصاعد خلال فترات الأعياد والمواسم التي تشهد زيادة في الطلب، حيث يتم تنفيذ جولتين رقابيتين يوميا، حرصا على منع أي تجاوزات أو ممارسات قد تلحق الضرر بالمستهلكين.

  • الزراعة: الأمطار تساعد في غسل التربة من الأملاح الزائدة

    الزراعة: الأمطار تساعد في غسل التربة من الأملاح الزائدة

    إنجاز-قال مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة، بكر البلاونة، الأحد، إن الهطولات المطرية تساعد على غسل التربة من الأملاح الزائدة، ما ينعكس إيجابًا على جودة وكميات المزروعات، مشيرًا إلى أهمية استغلال الموسم الحالي للبدء بالبذار.

    وأوضح البلاونة، أن الوزارة تركز على تطوير أنظمة الحصاد المائي وتحذر من سرعة جريان المياه على التربة، مؤكدًا تنفيذ ما بين 4 إلى 5 آلاف بئر خلال السنوات الخمس الأخيرة.

    وأكد في في حديثه لبرنامج “صوت المملكة” على توجيه النصائح للمزارعين ومربي المواشي لمواجهة انخفاض درجات الحرارة والحفاظ على المحاصيل والمواليد الجديدة.

  • الإدارة المحلية تحذر: منخفض قصير المدة وعالي الفعالية

    الإدارة المحلية تحذر: منخفض قصير المدة وعالي الفعالية

    إنجاز-قالت وزارة الإدارة المحلية إن غرفة الطوارئ المركزية في الوزارة تعمل مع جميع الشكاوى والملاحظات التي ترد على مدار الساعة بالتنسيق مع غرف الطوارئ في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة في جميع المحافظات، وبالتعاون مع الحكام الإداريين، والدفاع المدني، ووزارة الأشغال العامة، وجميع الجهات المعنية.

    وأشارت إلى تأثر المملكة، اليوم الاثنين بمنخفض جوي جديد قصير المدة وعالي الفعالية، ترافقه أمطار غزيرة وزخات من البَرَد ورياح نشطة إلى قوية في مناطق واسعة، حيث بدأت تأثيراته منذ ساعات الصباح، على أن تكون ذروته من ساعات الظهر وحتى المساء، ويبدأ بالتراجع خلال ساعات متأخرة من ليلة الاثنين/الثلاثاء.

    وأوضحت الوزارة أنه جرى التعامل منذ يوم أمس مع نحو 95 شكوى وملاحظة وصلت إلى غرفة الطوارئ المركزية، تركزت معظمها حول ارتفاع منسوب المياه في الشوارع الرئيسية والفرعية، إضافة إلى انهيارات صخرية وطينية ناتجة عن كميات المياه المتدفقة، ما أدى إلى إغلاق بعض الطرق، حيث قامت كوادر البلديات ومجالس الخدمات المشتركة بفتحها ومعالجة جميع الملاحظات.

    وبيّنت الوزارة أنه تم، كإجراء احترازي، إخلاء عدد من المنازل القريبة من سد الموجب تخوفاً من جريان مياه السد بعد امتلائه، حيث تم نقل المواطنين إلى أماكن إيواء مخصصة بالتعاون مع الحاكم الإداري والدفاع المدني، حفاظاً على سلامتهم.

    ودعت وزارة الإدارة المحلية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، والانتباه من غزارة الهطولات المطرية، وجريان السيول، وارتفاع منسوب المياه على الطرق، والابتعاد عن الأودية ومجاري السيول، وعدم المجازفة أو المخاطرة، حفاظاً على الأرواح والممتلكات.

    كما حذّرت من شدة الرياح، داعية إلى تثبيت أو إبعاد الألواح المعدنية والمظلات وكل ما يمكن أن يتطاير، والالتزام التام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة خلال فترة تأثير المنخفض الجوي، حيث يترافق المنخفض مع رياح شديدة قد تتجاوز هباتها 90 كم/ساعة، مع احتمالية عواصف ترابية على الطرق الصحراوية الشرقية.

    ونشرت الوزارة امس خارطة الإنذار المبكر، ويُتوقع ارتفاع مستوى الخطورة (مرتفع الخطورة) في بلديات محافظات إربد وجرش وعجلون نتيجة أمطار غزيرة جداً واحتمالية عالية لتشكل السيول وجريان الأودية.

    ومع ساعات العصر، تمتد الأمطار إلى المناطق الوسطى ضمن مستوى خطورة متوسط في بلديات العاصمة والبلقاء ومادبا والكرك والطفيلة، مع احتمالية ارتفاع منسوب المياه في بعض المواقع.

    وحسب الخارطة خلال ساعات الليل، تتركز الأمطار الغزيرة على الكرك والطفيلة، على أن تتراجع تدريجياً وتتناقص فجر الثلاثاء.

    وأكدت وزارة الإدارة المحلية أنها عمّمت الخرائط الجوية المحدثة على البلديات ومجالس الخدمات المشتركة، ووجهت بفتح غرف الطوارئ، ومتابعة المواقع الحرجة ميدانياً، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية.

  • الأرصاد: ضباب كثيف جدًا في مناطق عديدة

    الأرصاد: ضباب كثيف جدًا في مناطق عديدة

    إنجاز-حذّرت إدارة الأرصاد الجوية المواطنين من تشكّل ضباب كثيف جدًا في مناطق تلاع العلي وشارع وصفي التل، إضافة إلى عدد من المناطق في العاصمة عمّان، ما أدى إلى تدنٍ شديد في مدى الرؤية الأفقية قد يصل إلى شبه انعدام في بعض المواقع، وذلك وفق ما ورد على موقعها الرسمي.

    ودعت الأرصاد الجوية السائقين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء القيادة، وضرورة تخفيف السرعة واستخدام أضواء الضباب، والالتزام بتعليمات السلامة المرورية حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين.

    بترا

  • جامعة عجلون الوطنية تنظم ورشة متخصصة حول تصميم المسابقات التعليمية باستخدام “كاهوت”

    جامعة عجلون الوطنية تنظم ورشة متخصصة حول تصميم المسابقات التعليمية باستخدام “كاهوت”

    جامعة عجلون الوطنية تنظم ورشة متخصصة حول تصميم المسابقات التعليمية باستخدام “كاهوت”

    انجاز-نظم قسم الرياضيات في كلية العلوم بجامعة عجلون الوطنية ورشة عمل تطبيقية بعنوان “كيفية إنشاء مسابقات تعليمية على تطبيق كاهوت (Kahoot)”، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور غازي الشقاح، ورئيس القسم الدكتور علي عتوم.

    وقدمت الورشة الدكتورة نور أبو عفونه، بمشاركة عدد من طلبة القسم، ضمن إطار سعي الجامعة لتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في العملية التدريسية.

    وتضمنت الورشة شرحًا عمليًا لآليات استخدام تطبيق كاهوت في تصميم وإدارة المسابقات التعليمية التفاعلية، ودوره في تنمية مهارات التفكير وتعزيز التفاعل والمنافسة الإيجابية بين الطلبة داخل البيئة التعليمية.

    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجامعة الرامية إلى تطوير مهارات الطلبة الرقمية وتنويع أساليب التعليم، بما يواكب متطلبات التعليم الحديث ويسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية.

  • وجهة نظر اجتهادية في فكرة دمج وزارتي التعليم

    وجهة نظر اجتهادية في فكرة دمج وزارتي التعليم

    (وجهة نظر اجتهادية في فكرة دمج وزارتي التعليم)

    بقلم : أ. د. نضال الشريفين.

    يمرّ التعليم في الأردن اليوم بمرحلة مراجعةٍ واعية، لا تُمليها الأزمات بقدر ما تفرضها تحوّلات الزمن، وتسارع المعرفة، وتبدّل خرائط المهارات وسوق العمل، وهي مراجعة لا تعكس إخفاقًا بقدر ما تُجسِّد نضجًا مؤسسيًا يدرك أن التطوير سنة الأنظمة الحيّة، وأن الثبات في عالم متغيّر تراجعٌ مقنّع، وفي هذا السياق، يبرز نقاش دمج وزارة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي في وزارة واحدة للتعليم والموارد البشرية، بوصفه أحد الخيارات المطروحة للتفكير، لا وصفة جاهزة ولا حلًا نهائيًا، بل اجتهادًا إصلاحيًا مشروعًا يستحق التأمل الهادئ والحوار المستند إلى الدليل.

    فقد شكّل التعليم الأردني، عبر عقود طويلة، رافعة وطنية راسخة، وأسهم بفاعلية في بناء رأس مال بشري مشهود له إقليميًا ودوليًا، وكان أحد أعمدة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ومصدر فخرٍ وثقةٍ للدولة والمجتمع، غير أن تطوّر النظم التعليمية عالميًا لم يعد يُقاس باتساع القاعات أو كثرة الخريجين، بل بات مرهونًا بقدرة المنظومة على حوكمة سياساتها وتكامل مساراتها وتعظيم أثرها، لذا فالتحدي المطروح اليوم ليس في قيمة التعليم ولا في رسالته، بل في كيفية الارتقاء بأدائه، وتعزيز اتساق مراحله، وتحويل المعرفة إلى قوة تنموية مستدامة.

    ومن هنا، فإن التعليم في جوهره ليس بناءً إداريًا تُعالَج أعطاله بتجميع الصلاحيات أو إعادة توزيع العناوين، بل منظومة متكاملة تحتاج إلى عقلٍ رابط، ورؤيةٍ جامعة، وقدرةٍ دائمة على المواءمة بين الوظيفة التربوية والغاية التنموية، وقد جاء الفصل التاريخي بين التعليم العام والعالي استجابة منطقية لاختلاف الطبيعة والوظيفة؛ فالتعليم العام معنيّ ببناء الأساس المعرفي والقيمي، ويعمل ضمن منظومة تشغيل واسعة، دقيقة، عالية الحساسية، بينما يتميّز التعليم العالي بطابع استقلالي بحثي تنافسي، لا يزدهر إلا بمرونة محسوبة ومعايير جودة صارمة، وهذا الفصل، في ذاته، ليس موطن إشكال، بل قد يكون عنصر قوة إذا أُحسن تنسيقه، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل الفصل الوظيفي إلى تكامل استراتيجي لا إلى انفصال سياساتي.

    وعليه، فإن جوهر النقاش يتجاوز مسألة عدد الوزارات، ليطال كيفية ضمان الاتساق بين السياسات التعليمية، بحيث لا تعمل المراحل في جزرٍ متجاورة، بل في منظومة واحدة متصلة الأهداف والمسار، فالتطوير الحقيقي يتحقق حين تشتغل المدرسة والجامعة والتدريب ضمن خيط ناظم واضح، وحين تُبنى القرارات التعليمية على بيانات دقيقة، وتقييم مستمر، واستشراف علمي واعٍ للاحتياجات المستقبلية، وفي غياب هذا الاتساق، قد تتراجع كفاءة السياسات لا لضعف المؤسسات، بل لتشتّت القرار وتعدّد المرجعيات وتآكل الأثر.

    ولعلّ التأمل في التجارب الدولية يُثري هذا النقاش دون أن يُقيده بوهم الاستنساخ، ففي سنغافورة، لم يكن تطوير التعليم ثمرة دمجٍ إداريٍّ شكلي، بل نتيجة بناء قيادة تعليمية موحّدة، ورؤية وطنية واضحة ترى التعليم سلسلة واحدة تبدأ من المدرسة ولا تنتهي عند الشهادة، بل تمتد إلى التعلّم مدى الحياة، مدعومة بأذرع متخصصة للمهارات والتدريب تستجيب بمرونة لتحولات الاقتصاد، وفي إستونيا، لم يُطرح الدمج بوصفه هدفًا، بل جرى التركيز على بناء منظومة وطنية دقيقة لاستشراف المهارات، وربط قرارات التعليم ببيانات سوق العمل، فكان التكامل المعرفي والبياني هو بوابة التطوير، أما ألمانيا، الدولة الاتحادية المعقّدة، فقد اختارت طريقًا مختلفًا، حيث طوّرت التعليم عبر استراتيجية وطنية للمهارات تشارك فيها الحكومة والولايات وأصحاب العمل والنقابات، محوِّلة التعليم إلى مشروع وطني تشاركي لا إلى ملف وزاري مغلق، والقاسم المشترك بين هذه التجارب ليس شكل الهيكل الإداري، بل وضوح الرؤية، وتوحيد القرار الاستراتيجي، وبناء السياسات على الأدلة، وربط التعليم بالتنمية دون المساس برسالته الإنسانية والمعرفية.

    وعند إسقاط هذا المنطق على الواقع الأردني، يتبيّن أن النقاش حول الدمج ينبغي أن يُقرأ في إطار تحسين الأداء وتعظيم العائد، لا في سياق توصيف سلبي أو جلدٍ للذات، فالمؤشرات الوطنية، رغم ما راكمته من إنجازات معتبرة، تكشف في الوقت ذاته عن فرص واسعة للتطوير: في تعزيز مواءمة المخرجات مع متطلبات التنمية، وتنويع المسارات التعليمية، وتوسيع أفق التعليم التقني والمهني، وتعميق أثر التعليم العالي والبحث العلمي، كما تبرز الحاجة إلى تقوية الربط بين السياسات والبيانات، بما يُنتج قرارات قبول وبرامج وتمويل أكثر دقة وفاعلية، ويُحسن توجيه الموارد نحو الأثر الحقيقي.

    وفي ضوء ذلك، فإن الحلّ الأكثر اتزانًا لا يكمن في التعجيل بالدمج الإداري، ولا في الاكتفاء بالإبقاء على الواقع القائم، بل في تبنّي نموذج تكاملي ذكي يُوحِّد الرؤية دون أن يُربِك الهياكل، ويجمع القرار دون أن يُفرِّغ التخصّص من مضمونه، نموذجٌ يقوم على إنشاء قيادة وطنية منسّقة لمنظومة التعليم والمهارات بصلاحيات واضحة، تتكامل تحت مظلتها سياسات التعليم العام والتعليم العالي والتدريب، وتُبنى قراراتها على قاعدة بيانات وطنية موحّدة تتتبّع مسار المتعلّم من المدرسة إلى التعليم العالي ثم إلى سوق العمل، وفي هذا الإطار، يُعاد توجيه التمويل ليصبح أكثر ارتباطًا بالأداء والأثر، لا بالاستهلاك، وتُعزَّز المسارات التقنية والمهنية بوصفها خيارًا نوعيًا استراتيجيًا، لا بديلًا اضطراريًا، مع الحفاظ الصارم على استقلالية التعليم العالي والبحث العلمي بوصفهما رافعة معرفية لا يجوز تمييعها، وهذا المسار التكاملي لا يُغلق الباب أمام خيار الدمج مستقبلًا، لكنه يجعله نتيجة نضجٍ مؤسسي لا ردّة فعل إدارية، وقرارًا مبنيًا على نتائج قابلة للقياس، لا على افتراضات أو ضغوط آنية.

    ومن هذا المنطلق، فإن فكرة الدمج الكامل تظل خيارًا مطروحًا ضمن حزمة خيارات، لا غاية قائمة بذاتها، فقد يكون الدمج مجديًا إذا جاء تتويجًا لمسار إصلاحي ناضج، يسبقه إعداد تشريعي ومؤسسي، وتوحيد للبيانات، وإعادة تصميم للإجراءات، مع الحفاظ على خصوصية كل قطاع ومكانته وظيفته، أمّا طرح الدمج بوصفه حلًا إداريًا مباشرًا، فقد لا يضيف قيمة نوعية ما لم يُقترن بتحسين آليات الحوكمة، وربط التمويل بالأداء، وتعزيز المساءلة القائمة على النتائج لا على الإجراءات.

    ومن الضروري التأكيد أن ما يُطرح هنا هو وجهة نظر اجتهادية مفتوحة، لا حكمًا قاطعًا ولا موقفًا نهائيا، فصناعة السياسات التعليمية الرشيدة لا تقوم على القناعات الفردية مهما بلغت وجاهتها، بل على الدراسات الميدانية، وتحليل الكلفة والعائد، والمقارنة الدولية، والتقييم المستمر. وفكرة الدمج – كما فكرة الإبقاء على الفصل – لا تُقاس بذاتها، بل بما تحققه من تحسين في نواتج التعلّم، وجودة التعليم، وتعزيز القدرة التنافسية الوطنية، وعليه، قد يكون المسار الأكثر اتزانًا في هذه المرحلة هو تعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد الرؤية قبل حسم خيار الدمج: قيادة وطنية منسّقة لمنظومة التعليم والمهارات، بيانات موحّدة تدعم القرار، تمويل موجّه بالأداء، ومسارات تعليمية مرنة تتيح للمتعلم الانتقال والتطور دون عوائق، فإذا ما أثبت هذا المسار أثره، غدا النقاش حول الدمج أكثر نضجًا وموضوعية، قائمًا على نتائج ملموسة لا على افتراضات نظرية.

    الخلاصة: إن تطوير التعليم في الأردن لا يبدأ من إعادة رسم الهياكل بقدر ما يبدأ من تحسين منطق التفكير وصناعة القرار، والدمج – إن طُرح – ينبغي أن يكون أداة محتملة ضمن رؤية تطويرية شاملة، لا غاية مستقلة. فالتعليم مشروع دولة متجدّد، يُبنى بالتراكم، ويقوده الدليل، وتحكمه المسؤولية الوطنية، ويستمد قوته من الثقة بما تحقق، والطموح الرشيد لما هو أفضل.

    (للتأكيد هذه وجهة نظر ومستشهدًا بالتجارب العالمية، وربما هناك دراسات أكثر مصداقية).

  • الإدارة المحلية توجّه البلديات لتعزيز جاهزيتها

    الإدارة المحلية توجّه البلديات لتعزيز جاهزيتها

    الإدارة المحلية توجّه البلديات لتعزيز جاهزيتها
    انجاز- وجهت وزارة الإدارة المحلية البلديات إلى تعزيز جاهزيتها، في ضوء تأثر المملكة بمنخفض جوي جديد صباح غد الاثنين، يكون سريع الحركة ومتوسط إلى عالي الشدة (من الدرجة الثالثة).
    وقالت الوزارة، اليوم الأحد، إنها أطلعت البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية على التقارير الصادرة عن دائرة الأرصاد الجوية، والخرائط الجوية المحدثة ضمن نظام الإنذار المبكر، والتي تشير إلى تراجع تأثير المنخفض الجوي الحالي اليوم الأحد، وانتهائه بشكل شبه كامل مع دخول ساعات الليل، على أن تتأثر المملكة بمنخفض جوي جديد اعتبارا من صباح يوم غد الاثنين.
    وأظهرت الخرائط الجوية أن جبهة هوائية باردة عالية الفعالية ستعبر المملكة خلال ساعات ما قبل ظهر يوم الاثنين، حيث يُتوقع أن يبدأ التأثر من شمال المملكة، مع هطول أمطار غزيرة للغاية في محافظة إربد تمتد تدريجيا إلى باقي محافظات الشمال، وارتفاع مستوى الخطورة من تشكّل السيول وجريان الأودية إلى المستوى الأحمر (مرتفع الخطورة).
    ويُتوقع هطول أمطار غزيرة للغاية في مناطق بلديات: إربد الكبرى، والرمثا، والشعلة، والكفارات، وخالد بن الوليد، وسهل حوران، والوسطية، ومعاذ بن جبل، ورابية الكورة، والمزار، ودير أبي سعيد، وطبقة فحل، وبرقش، وعجلون الكبرى، وجرش الكبرى، وبرما، والعارضة، وباب عمّان، وبيرين، ودير علا، وشرحبيل بن حسنة، والعيون، والجنيد، وكفرنجة، وبلديات الشفا.
    وأضافت الوزارة أن ساعات العصر يُتوقع أن تشهد امتداد الهطولات المطرية إلى المناطق الوسطى، بما فيها العاصمة عمّان، مع احتمالية تشكّل السيول في بعض المناطق المحدودة وارتفاع منسوب المياه، ضمن مستوى الخطورة المتوسطة (اللون الأصفر)، في بلديات محافظات العاصمة، والبلقاء، ومادبا، والكرك، والطفيلة، في الوقت الذي تبدأ فيه الهطولات بالتراجع عن شمال المملكة.
    وبيّنت التقارير أن ساعات الليل ستشهد استمرار هطول الأمطار الغزيرة على محافظتي الكرك والطفيلة، فيما تتراجع عن باقي المناطق، على أن تبدأ الحالة الجوية بالانحسار تدريجيا ليلا، وتتوقف الأمطار فجر يوم الثلاثاء.
    كما يترافق هذا المنخفض الجوي مع رياح شديدة قد تصل سرعة هباتها إلى أكثر من 90 كم في الساعة، مع توقعات بحدوث عواصف ترابية على الطرق الصحراوية الشرقية.
    وأكدت وزارة الإدارة المحلية أنها عمّمت الخرائط الجوية المحدثة على البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية، ووجّهت بمتابعة المواقع الحرجة والبؤر الساخنة ميدانيا، وفتح غرف الطوارئ، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية، لضمان الجاهزية وحماية الأرواح والممتلكات.
    ودعت الوزارة المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر، وتجنب مجاري السيول والأودية، والالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظا على السلامة العامة.

  • المومني: الحكومة ماضية في نهجها القائم على إدامة التواصل مع وسائل الإعلام

    المومني: الحكومة ماضية في نهجها القائم على إدامة التواصل مع وسائل الإعلام

    إنجاز أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الحكومة ماضية في نهجها القائم على إدامة التواصل مع وسائل الإعلام وتمكينها من أداء دورها على أسس مهنية ومسؤولة.
    وقال المومني، في كتاب وجهه إلى جميع الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية، إن هذا التوجه يأتي بهدف تعزيز إجراءات تسهيل حصول الصحفيين على المعلومات التي يحتاجونها ضمن الأطر القانونية النافذة.
    وأكد الكتاب على الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية ضرورة قيام الناطقين الإعلاميين بالتفاعل مع الاستفسارات الصحفية، وتزويد وسائل الإعلام بالتوضيحات اللازمة لاستكمال المعلومات، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي واضح يعزز الثقة بالمعلومة الرسمية، وينشر الحقائق، ويواجه المعلومات غير الدقيقة والمضللة.
    وبين أن وزارة الاتصال الحكومي من خلال مديرية التخطيط والتنسيق والناطقين الإعلاميين، تتابع يوميا مع شبكة الناطقين الإعلاميين مختلف القضايا الإعلامية، وتعمل على ضمان وجود توضيحات ومتابعات مستمرة مع الصحفيين والإعلاميين.
  • دائرة الآثار العامة تتابع واقع المواقع الأثرية ميدانيا

    دائرة الآثار العامة تتابع واقع المواقع الأثرية ميدانيا

    انجاز-في ظل الأحوال الجوية السائدة، ومن باب الحرص على سلامة المواقع الأثرية واستدامتها، واصلت فرق عمل دائرة الآثار العامة، برئاسة عطوفة المدير العام، انتشارها الميداني في مختلف محافظات المملكة، للاطلاع على واقع المواقع الأثرية والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تطرأ.

    وشملت الجولات الميدانية عدداً من المواقع الأثرية في محافظات المملكة، حيث قام فريق عمل محافظة العاصمة بزيارة كل من جبل القلعة، والمدرج الروماني، وسبيل الحوريات، إضافة إلى موقع أم الرصاص، فيما نفذت فرق متخصصة زيارات ميدانية إلى موقع عراق الأمير.

    وفي السياق ذاته، تابعت فرق العمل أوضاع المواقع الأثرية في محافظات الكرك، وعجلون، وجرش، وإربد، كما قام فريق آخر بجولات ميدانية شملت القصور الصحراوية والمواقع الأثرية في محافظة الزرقاء، وذلك بالتنسيق المباشر مع مديري مديريات الآثار وموظفي الدائرة في المحافظات، وبما يضمن معالجة الملاحظات أولاً بأول والحفاظ على سلامة المواقع الأثرية .