التصنيف: آخر الأخبار

  • فريحات تزور مدرسة الساخنة الأساسية المختلطة وتتابع سير الامتحانات

    فريحات تزور مدرسة الساخنة الأساسية المختلطة وتتابع سير الامتحانات

    فريحات تزور مدرسة الساخنة الأساسية المختلطة وتتابع سير الامتحانات
    إنجاز-زارت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات مدرسة الساخنة الأساسية المختلطة، حيث حضرت الطابور الصباحي واطّلعت على فقراته وما تضمنه من أنشطة تربوية تعزز القيم والانتماء لدى الطلبة.
    وقامت الدكتورة فريحات بجولة تفقدية في مرافق المدرسة، تابعت خلالها سير الامتحانات الفصلية النهائية، واطمأنت على حسن التنظيم والالتزام بالتعليمات والأنظمة المعتمدة، مشيدةً بالجهود المبذولة لضمان توفير بيئة امتحانية مناسبة للطلبة.
    كما التقت بمديرة المدرسة الفاضلة رنا العزام، والكادرين الإداري والتدريسي، مثمنةً دورهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، ومؤكدةً أهمية الاستمرار في العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
    وفي ختام الزيارة، عبّرت الدكتورة فريحات عن شكرها وتقديرها لإدارة المدرسة وكوادرها كافة، متمنيةً لهم وللطلبة مزيدًا من التقدم والنجاح في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
  • 1.5 مليار دولار قيمة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة للأردن

    1.5 مليار دولار قيمة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة للأردن

     

    أظهرت البيانات الأولية لميزان المدفوعات أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى المملكة خلال الثلاثة الأرباع الأولى من عام 2025 بلغت نحو 1,525.5 مليون دولار، مقارنة مع 1,194.5 مليون دولار خلال ذات الفترة من عام 2024 محققة نمواً بنسبة 27.7%.

    واستحوذت الدول العربية على ما نسبته 62.0% من إجمالي هذه التدفقات، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 29.4%، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بما نسبته 18.8%، تلتها الكويت (4.1%)، ثم الإمارات العربية المتحدة (3.7%). أما الدول العربية الأخرى فجاءت العراق بالمرتبة الأولى بنسبة 11.5%.

    وعلى صعيد توزيع الاستثمار الأجنبي المباشر حسب النشاط الاقتصادي خلال الثلاثة أرباع الأولى من عام 2025، استحوذ نشاط “المالية والتأمين” على ما نسبته 34.4% من هذه التدفقات، ثم أنشطة “الصناعات التحويلية” (10.7%)، تليها انشطة “النقل والتخزين” و”الأنشطة العقارية” (7.4%) لكل منهما، واخيراً نشاط “التعدين واستغلال المحاجر” (7.3%) من إجمالي التدفقات.

    وبلغت استثمارات الأفراد غير الأردنيين في الأراضي والعقارات ما قيمته 202.8 مليون دولار وبمساهمة نسبتها 13.3% من اجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى المملكة خلال الثلاثة أرباع الأولى من عام 2025.

     

  • وزير الأشغال: ما حدث في الكرك جرس إنذار حقيقي

    وزير الأشغال: ما حدث في الكرك جرس إنذار حقيقي

     

    أجرى وزراء الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، والداخلية مازن الفراية، والسياحة والآثار عماد حجازين، بجولة ميدانية واسعة الثلاثاء، في محافظة الكرك للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها السيول الجارفة والفيضانات التي شهدتها المحافظة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

    وبدأت الجولة من دار محافظة الكرك، حيث قدم المحافظ قبلان الشريف ومدير الأشغال ورؤساء لجان البلديات عرضاً مفصلاً للتحديات الاستثنائية التي واجهتها الكوادر الميدانية، موضحين أن المنطقة تعرضت لهطول مطري غير مسبوق عادل ثلث المعدل السنوي العام في يومين فقط، مما فاقم من حجم الضغوط على البنية التحتية والخدمية، وكشف عن ثغرات تنظيمية قديمة تتمثل في وجود اعتداءات وأبنية شُيدت في المجاري الطبيعية للسيول، إلى جانب محدودية الإمكانات الفنية والمادية لدى بعض البلديات للتعامل مع مثل هذه الظروف الجوية المتطرفة.

    وأشاد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن بالجهود الدؤوبة التي بذلتها فرق الطوارئ التي واصلت العمل على مدار الساعة، مؤكداً أن الوزارة سخرت كافة آلياتها لإسناد البلديات والعمل ضمن حدودها الإدارية لإزالة آثار الدمار وفتح الطرق المغلقة.

    وأوضح أبو السمن أن ما حدث في الكرك يمثل جرس إنذار حقيقي حول أثر التغيرات المناخية التي بدأت تفرض واقعاً جديداً يتسم بتطرف الهطولات المطرية، مشدداً على أن استراتيجية الوزارة ستنتقل من مرحلة الحلول المؤقتة إلى إعادة هندسة المواقع الحيوية لتستوعب التدفقات المائية الضخمة.
    اكتشاف المزيد

    وأعلن الوزيز عن البدء الفوري بإجراء دراسات فنية لإعادة إنشاء المواقع المتضررة، لا سيما في طريق “غور نميرة” الذي جرفته السيول بعمق يتجاوز عشرة أمتار وبطول سبعين متراً، تمهيداً لطرح عطاءات إعادة الإنشاء بأعلى المعايير الهندسية.

    من جانبه، أكد وزير الداخلية مازن الفراية على الأهمية البالغة لاستمرار التنسيق المتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية والمدنية لضمان سرعة الاستجابة ومنع وقوع خسائر في الأرواح.

    ولفت الفراية إلى أن البناء في بطون الأودية ومسارات السيول يشكل خطراً داهماً لا يمكن السكوت عنه، وأن الحفاظ على أمن المواطن وسلامته يتطلب تعاوناً وثيقاً بين المجتمع المحلي والجهات التنفيذية لتصويب هذه الأوضاع وتفادي تكرارها في المواسم المطرية القادمة.

    من جهته، شدد وزير السياحة والآثار عماد حجازين على ضرورة إيجاد حل جذري وشامل للانهيار الذي طال جزءاً من السور الأثري لقلعة الكرك التاريخية، حيث تفقد الوزراء موقع مشروع بوابة الكرك المحاذي للجزء المنهار ووجهوا بإجراء دراسة هندسية متكاملة لتقييم الأسباب الفنية لهذا الانهيار.
    اكتشاف المزيد

    وأشار حجازين إلى أن التغيرات المناخية وزيادة رطوبة التربة والتدفقات المائية أصبحت تشكل تهديداً للمواقع التراثية، مما يستدعي تدخلاً علمياً دقيقاً يحافظ على الهوية التاريخية للقلعة ويحميها من عوامل التعرية والفيضانات المستقبلية، مؤكداً أن الوزارة تولي هذا الملف أولوية قصوى لضمان سلامة الزوار والموقع على حد سواء.

    وزيرا الأشغال والداخلية واصلوا جولتهم بزيارات ميدانية شملت بلدة “العراق” التي كانت من أكثر المناطق تأثراً بالسيول، حيث التقوا بالأهالي واستمعوا إلى ملاحظاتهم حول الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم واقتراحاتهم لتعزيز قنوات التصريف، كما تفقدوا بلدة “الطيبة” برفقة النائب حسين الطراونة واطلعوا على حالة الطرق هناك.

    وفي ختام الجولة، وقف وزير الأشغال على حجم الضرر في طريق “الخرزة” الواصل بين الكرك والأغوار، موجهاً الفرق المعنية بمباشرة المعالجات الفورية لضمان ديمومة الحركة المرورية وسلامة مستخدمي الطريق، مع التأكيد على أن كافة المواقع المتضررة ستخضع لعمليات إعادة تأهيل شاملة تتناسب مع حجم التحديات المناخية الراهنة.

  • سامر عصفور… قيادة إنسانية ومسؤولية مجتمعية راسخة

    سامر عصفور… قيادة إنسانية ومسؤولية مجتمعية راسخة

    سامر عصفور… قيادة إنسانية ومسؤولية مجتمعية راسخة
    انجاز- في الأوقات الصعبة، تظهر معادن القادة الحقيقيين ويبرز الدور الإنساني قبل الإداري وقد جسّد المدير العام لشركة برومين الأردن السيد سامر عصفور، هذا المعنى بأسمى صوره خلال المنخفض الجوي الأخير الذي خلّف أضرارًا على عدد من أبناء المجتمع المحلي، لا سيما في مناطق الأغوار.
    منذ اللحظات الأولى، كان الحضور الفعال واضح من المدير العام لشركة بروتين الأردن سامر عصفور الذي حرص على تقديم الدعم والمساندة للمتضررين، واضعًا سلامة الإنسان وكرامته في مقدمة الأولويات هذا الموقف لم يكن مستغربًا، بل امتدادًا لنهج ثابت تؤمن به الشركة في تحمل مسؤوليتها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه ومعه.
    وتأكيدًا على هذا الالتزام، جاء القرار المرتقب بإعادة فتح الشركة في منطقة الأغوار خطوة عملية تعكس الإيمان العميق بأهمية دعم الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص العمل، والمساهمة في استقرار المجتمع وتعافيه بعد الظروف الصعبة التي مر بها.
    إن هذه المبادرات تعكس رؤية واعية تؤمن بأن نجاح الشركات لا يُقاس فقط بالأرقام، بل بقدرتها على إحداث أثر إيجابي ومستدام في محيطها الاجتماعي ويُحسب للسيد سامر عصفور هذا النهج الإنساني والمسؤول الذي يعزز الثقة بين القطاع الخاص والمجتمع المحلي، ويشكّل نموذجًا يُحتذى به في القيادة المؤثرة.
    تحية تقدير لكل جهد صادق، ولكل قيادة اختارت أن تكون جزءًا من الحل، لا مجرد شاهد على التحديات

  • الإدارة المحلية :خطط قصيرة وطويلة المدى لتعزيز البنية التحتية

    الإدارة المحلية :خطط قصيرة وطويلة المدى لتعزيز البنية التحتية

    الإدارة المحلية :خطط قصيرة وطويلة المدى لتعزيز البنية التحتية

    انجاز- أكدت وزارة الإدارة المحلية متابعتها لغرف الطوارئ في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة، إضافة إلى وضع خطط قصيرة وطويلة المدى لتعزيز البنية التحتية.

    وقال أمين عام وزارة الإدارة المحلية للشؤون الإدارية والمالية بالوكالة، الدكتور بكر الرحامنة، إن عددا من المحافظات شهد خلال المنخفض الجوي الأخير هطولات مطرية غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة، ما أدى إلى حدوث أضرار ومشاكل في عدد من المناطق، خاصة تلك التي تعاني من بنية تحتية قديمة.

    وأضاف في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن هذه الظروف كشفت محدودية قدرة بعض شبكات البنية التحتية على استيعاب آثار التغير المناخي، مؤكدا أن الوزارة تولي أولوية لإجراء دراسات هندسية شاملة وتحديث المعايير الفنية لمعالجة الاختلالات القائمة.

    ولفت إلى أن فرقا هندسية متخصصة من الوزارة باشرت بشكل مكثف، بالتعاون مع البلديات، بدراسة وتقييم البؤر الساخنة والمواقع المتضررة، بهدف حصر الأضرار وتقدير الكلف وتنفيذ حلول مؤقتة للحد من آثار الموسم المطري، على أن تستكمل لاحقا الحلول الجذرية وفق الإجراءات الفنية والمالية المعتمدة.

    وبين أن الوزارة تعمل على إعداد خطط استراتيجية طويلة المدى للتكيف مع التغير المناخي، تقوم على تحديث المعايير الهندسية، وربط التخطيط العمراني بمخاطر السيول، وإعادة تأهيل البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة.

    وأكد أن الوزارة ستمنع ترخيص أي أبنية داخل حرم الأودية، وستتخذ إجراءات صارمة بحق المخالفات التي تهدد السلامة العامة، إضافة إلى دمج خرائط المخاطر في جميع قرارات الترخيص والتنفيذ، وتعزيز الجاهزية الاستباقية للبلديات.

    وأشار إلى أن الوزارة وجهت البلديات بتخصيص مخصصات مالية لمشاريع البنية التحتية ضمن موازنات 2026، مؤكدا التزام الوزارة بتقديم الدعم الفني والمالي للبلديات المحتاجة، وتوجيه الاستثمارات نحو مشاريع مستدامة تقلل من الخسائر المستقبلية.

    وشدد على أن الوزارة تتابع بشكل مستمر مع غرف الطوارئ في جميع البلديات ومجالس الخدمات المشتركة لضمان الجاهزية والاستجابة السريعة وحماية الأرواح والممتلكات خلال الظروف الجوية الطارئة.

    وبين انه خلال المنخفض الجوي الأخير تعاملت الفرق مع أكثر من 800 ملاحظة في مختلف مناطق المملكة، وتم معالجتها بالتنسيق مع البلديات ومجالس الخدمات المشتركة عبر غرف الطوارئ المشكلة.

  • البطوش توجه رسالة للمرأة: اختاري صقرًا حرًا .. واتركي طير اليمامة لأهله!

    البطوش توجه رسالة للمرأة: اختاري صقرًا حرًا .. واتركي طير اليمامة لأهله!

    البطوش توجه رسالة للمرأة: اختاري صقرًا حرًا .. واتركي طير اليمامة لأهله!

    انجاز -نشرت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة توعوية موجّهة إلى المرأة، حملت مضمونًا نفسيًا وتربويًا عميقًا، جاء فيها:-

    «عزيزتي المرأة، اختاري صقرًا حرًا يحارب الدنيا من أجلك، واتركي طير اليمامة لأهله».

    وأوضحت البطوش أن هذه الرسالة لا تدعو إلى اختيار القوة بمعناها الجسدي أو السلطوي، وإنما تسلّط الضوء على أهمية النضج النفسي والاستقلال العاطفي في اختيار الشريك، بوصفهما ركيزتين أساسيتين لبناء علاقة زوجية صحية ومتوازنة.

    وبيّنت أن رمز «الصقر الحُر» يشير إلى الرجل الذي تجاوز مرحلة الاعتمادية، وبنى هويته النفسية، ويملك القدرة على اتخاذ القرار وتحمل تبعاته، وتنظيم انفعالاته، وحماية العلاقة من التدخلات التي قد تُضعفها، مؤكدة أن هذا النمط من الشراكة يقوم على الوعي وتحمل المسؤولية لا على الهروب من التحديات أو الاتكالية العاطفية.

    في المقابل، أشارت إلى أن «طير اليمامة» يرمز نفسيًا إلى الرجل العالق في مرحلة التعلّق الطفولي، الذي لم يفصل بعد بين دوره كابن ودوره كشريك، ما يؤدي إلى تشتّت ولائه النفسي وارتهان قراراته لرضا الآخرين، الأمر الذي يضع المرأة في علاقة غير متكافئة تتحمّل فيها عبء الاستقرار بدلًا من أن يكون مسؤولية مشتركة.

    كما أكدت البطوش أن الرسالة موجّهة تربويًا إلى الأسر، مشددة على أن تربية الذكور لا تعني الحماية الزائدة أو السيطرة، بل تقتضي تنمية الاستقلال، وتحمل المسؤولية، وبناء القدرة على الاختيار الواعي، ليكون الرجل مستقبلًا قادرًا على تأسيس أسرة مستقلة لا الهروب منها أو الاحتماء خلفها.

    وختمت بالقول إن اختيار الشريك هو في جوهره اختيار لشخص قادر على الانتقال من دور الابن إلى دور الزوج، ومن التعلّق إلى الشراكة، ومن الاتكال إلى المسؤولية، مؤكدة أن العلاقة الصحية لا تقوم على الحب وحده، بل على نضج نفسي يسمح للطرفين بأن يكونا سندًا لبعضهما لا عبئًا، وشراكة واعية لا صراع ولاءات.

  • القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي .. حصاد العطاء والجاهزية في عام 2025

    القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي .. حصاد العطاء والجاهزية في عام 2025

    بترا – ليث المومني .

    في مسيرة لا تعرف التوقف، وضمن نهج راسخ عنوانه الانضباط والجاهزية والتضحية، واصلت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي خلال عام 2025 تسجيل حضورها الفاعل في ميادين الواجب كافة، مؤكدة أنها السياج المتين للوطن، والركيزة الصلبة لأمنه واستقراره، وحصنه المنيع في مواجهة التحديات والأزمات.

    فإلى جانب دورها الجوهري في حماية حدود المملكة برا وبحرا وجوا، وإسناد الأجهزة الأمنية في مختلف الواجبات، برزت القوات المسلحة بوصفها القوة الأكثر تنظيما وانتشارا، والأسرع استجابة في التعامل مع الطوارئ والكوارث، مستندة إلى قدرات بشرية مدربة، وإمكانات متقدمة، وخطط مدروسة تُنفذ بدقة وكفاءة عالية.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/295a9747-ee47-42e3-b5cd-7ab0e66963d7.jpg

    وكان عام 2025 شاهدا على عطاء ميداني وإنساني وتنموي كثيف، رسم خلاله نشامى الجيش العربي المصطفوي لوحات من العز والفخار، مجسدين معاني الشهامة والكرامة، ومؤكدين أن واجبهم لا يقتصر على الدفاع عن الحدود، بل يمتد ليشمل حماية الإنسان أينما كان.

    فقد واصلت القوات المسلحة دورها الإنساني داخل المملكة وخارجها، من خلال تقديم المساعدات الإغاثية، والمشاركة الفاعلة في إخماد الحرائق بدول الجوار، وإغاثة المنكوبين، ومد يد العون لكل محتاج، في ترجمة عملية لرسالتها الوطنية والإنسانية.

    وتأتي هذه الإنجازات امتدادا لرؤية جلالة القائد الأعلى، الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وبمتابعة مباشرة من رئيس هيئة الأركان المشتركة، بما يضمن الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية، وتعزيز القدرة الوطنية على مواجهة التحديات الأمنية والتكنولوجية والإنسانية في مختلف الظروف.

    وعلى الصعيد العملياتي، عززت القوات المسلحة رقابتها على الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية، عبر تحديث منظومات الرصد والتتبع، وتطوير قواعد الاشتباك، وإسناد القوات البرية من خلال سلاح الجو الملكي، ما مكّنها من إحباط العديد من محاولات التسلل وعمليات التهريب المنظمة.

    وأسفرت هذه الجهود عن ضبط 18938266 حبة مخدرة من مختلف الأنواع، و251 كغم من مواد الحشيش والهيدرو والكبتاجون والكرستال، إضافة إلى ضبط 14471 كف حشيش، وإحباط أكثر من 418 محاولة تسلل وتهريب، وإسقاط 89 طائرة مسيّرة، وضبط 168 قطعة سلاح خفيف منذ بداية عام 2025.

    وفي إطار مواكبة التطور المتسارع في أنظمة التسليح، شهدت القوات المسلحة نقلة نوعية على صعيد التحديث العسكري والتكنولوجي، من خلال إدخال أحدث منظومات القيادة والسيطرة، وأنظمة الرصد البصري والحراري، وإنشاء نقاط عسكرية وتحصينات دفاعية جديدة، وإدخال الطائرات المسيّرة الاستطلاعية والهجومية، وتطوير منظومات الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى، وتحديث أسلحة المشاة ومقاومة الدروع، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومات القيادة والسيطرة، واستحداث تخصصات عسكرية جديدة في مجالات الأمن السيبراني وتكنولوجيا الطيران والتحكم المسيّر.

    كما نفذت القوات المسلحة سلسلة واسعة من التمارين والتدريبات الميدانية المشتركة مع جيوش شقيقة وصديقة، هدفت إلى رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز القدرة على العمل المشترك، ومواكبة متغيرات البيئة الإقليمية، ضمن منظومة تقييم وتطوير مستمرة للوحدات والتشكيلات.

    وعلى الصعيد الإنساني، واصلت القوات المسلحة أداء رسالتها النبيلة عبر المستشفيات الميدانية الأردنية في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث قدمت الخدمات الطبية والعلاجية منذ بداية عام 2025 ولغاية الآن لمئات الآلاف من المراجعين، إذ استقبل المستشفى الميداني الأردني غزة/ تل الهوى 65607 مراجعين، والمستشفى الميداني الأردني نابلس 137496 مراجعاً، والمستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/ خان يونس 295056 مراجعاً، فيما استقبلت المحطة الجراحية الأردنية في رام الله 10814 مراجعاً، والمحطة الجراحية الأردنية في جنين 8164 مراجعاً، كما جرى تركيب 747 طرفا اصطناعيا علويا وسفليا للجرحى ضمن مبادرة ” استعادة الأمل”.

    وفي مجال الإغاثة، نفذت القوات المسلحة ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة 164 إنزالا جويا أردنيا، و400 إنزال جوي بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، بمجموع 564 إنزالا جويا، نقلت نحو 4420 طنا من المساعدات الإنسانية والطبية، كما نقلت نحو 125 طنا من الأدوية والمساعدات العاجلة بواسطة الطائرات العامودية من خلال 102 رحلة جوية للجسر الجوي، كما سيرت 150 قافلة إغاثية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية إلى قطاع غزة والضفة الغربية، ضمت 7456 شاحنة محملة بمساعدات بلغ وزنها الإجمالي 149120 طنا.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/62eb27b5-22bf-47dd-9c0f-389c97d5de64.jpg

    وفي إطار تعزيز الجاهزية الوطنية، واصل برنامج خدمة العلم، الذي أعاد إطلاقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، تنفيذ خططه لعام 2025، بعد استدعاء 6000 مكلف من مختلف محافظات المملكة، بواقع 2000 مكلف لكل دورة، حيث سيخضعون للتدريب العملي والنظري لمدة 3 أشهر لكل دورة في معسكر تدريب شويعر، إذ رافق التوجيه الملكي افتتاح مبانٍ حديثة، وتجهيز مرافق تدريبية متطورة، وتحديث المناهج وأساليب التدريب، لإعداد جيل واعٍ قادر على تحمل مسؤولياته الدفاعية بكفاءة واقتدار.

    كما تُعد الخدمات الطبية الملكية إحدى الركائز الأساسية في منظومة القوات المسلحة، حيث قدمت خلال عام 2025 خدمات صحية شاملة لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وعائلاتهم، إضافة إلى شريحة واسعة من المجتمع المدني، عبر مدينة الطبية ومستشفيات ومراكز الخدمات الطبية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة. وشملت إنجازاتها استقبال مرضى الأسنان في مجمع طب وجراحة الفم والأسنان، الذي أنشىء أخيرا، كما شملت الانجازات تشغيل أقسام النسائية والتوليد في مستشفى اللطرون العسكري، وإنشاء مركز طبي عسكري في ناعور، وعيادة متخصصة لعلاج طنين الأذن، واستحداث نظام مراقبة مركزي باستخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة 2000 مريض عناية حثيثة، إضافة إلى إدخال تقنيات علاجية متقدمة كالعلاج بالخلايا التائية، وزراعة نخاع العظم لمرضى التصلب اللويحي، وزراعة أجهزة محفزة لعلاج الصرع ومرض باركنسون، وتقنية تبديل الصمامات القلبية عبر القسطرة.

    وتؤمن القوات المسلحة بأن بناء الأمة يبدأ من الإنسان وأن القلم والسلاح جناحان لرسالة واحدة، أسهمت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، في تقديم خدمات تعليمية واجتماعية مميزة لأبناء العسكريين وأبناء البادية، حيث وفرت المديرية، التعليم المجاني لأكثر من 21724 طالبا في 54 مدرسة منتشرة في مختلف مناطق المملكة.

    كما تواصل الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب مسيرة البناء والعطاء فقد افتتح سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT) والعمل على تجهيز مركز تدريبي متميز في مدينة الكرك بمساحة 2000 متر مربع وتزويده بأحدث المعدات التدريبية وحصولها علــى شهادة الاعتماد الدولــي بالجــــودة (ISO 9001)، وشهادة الجودة (ISO 45001) الخاصة بالصحة والسلامة المهنية ، وكذلك شهادة الجودة (ISO 14001) الخاص بالبيئة، ليبلغ عدد المتدربين في الشركة منذ تأسيسها إلى 41850 متدربا، تخرج منهم 35139، والتحق بسوق العمل 27452 بنسبة تشغيل بلغت 78.1 بالمئة فيما تواصل باقي معاهد وكليات القوات المسلحة تدريب وتأهيل مرتباتها.

    كما تتابع القوات المسلحة دورها في تعزيز الأمن الغذائي، بوصفه جزءا لا يتجزأ من الأمن الوطني الشامل، من خلال وصول عدد الأسواق والمراكز التجارية التابعة لها إلى 105 في مختلف محافظات المملكة، لتوفير المواد الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة.

    وفي سياق الوفاء لمن خدموا الوطن، يستمر برنامج “رفاق السلاح” في الاهتمام بالمتقاعدين العسكريين وذوي الشهداء، تعزيزا لروح الانتماء والمشاركة الفاعلة في مسيرة الدفاع عن الأردن والذي جاء ترجمة للاهتمام الملكي بهم من خلال التواصل معهم والالتقاء بهم والتشاور في مختلف المناسبات الوطنية، مؤكدين بذلك صدق وصف جلالة القائد الأعلى بأنهم بيت الخبرة والمعين الوطني الذي لا ينضب فهم الذين خدموا بصدق وإخلاص وأمانة.

    وفي الوقت ذاته، حافظت القوات المسلحة على مكانتها الإقليمية والدولية كقوة محترفة تشارك في عمليات حفظ السلام، ومكافحة الإرهاب، والإغاثة الإنسانية، في شتى بقاع العالم.

    وختاماً، تؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، من خلال هذه الإنجازات المتراكمة، أنها الدرع الحصين للمملكة، والسند الثابت للشعب الأردني، وستبقى ماضية بعزم لا يلين في مسيرة التطوير والتحديث، حفاظاً على أمن الوطن واستقراره، وصوناً لسيادته وكرامة أبنائه.

  • فنزويلا البوليفارية في مواجهة الغطرسة الإمبريالية الأمريكية

    فنزويلا البوليفارية في مواجهة الغطرسة الإمبريالية الأمريكية

    فنزويلا البوليفارية في مواجهة الغطرسة الإمبريالية الأمريكية
    بقلم : عليان عليان
    بوابة الهدف
    (( بداية يجب التذكير بمسألة هامة ، وهي أن الغزو الأمريكي لفنزويلا لن يكون نزهة وأن القوات الأمريكية ستغرق في مستنقع فنزويلا / لا سيما وأن فنزويلا تمتلك منظومة أسلحة متطورة من ضمنها ( 5000) صاروخ أرض جو روسي الصنع من طراز إيغلا-إس لمواجهة القوا ت العسكرية الأمريكية المتمركزة في منطقة البحر الكاريبي ولمواجهة طائرات 35F ، وأن لدى فنزويلا جيش عقائدي مشبع بالعقيدة البوليفارية مكون من 200 ألف جندي و عشرة آلاف جندي احتياط موزعين على أسلحة البر والبحر والجو ، وبات هذا الرقم مرشح للازدياد في ضوء التهديدات الأمريكية ،حيث انضم مؤخراً للجيش 5600 جندي جديد، ناهيك عن وجود أعداد كبيرة من الميليشيات البوليفارية ومن الحرس الوطني الفنزويلي “
    تواجه جمهورية فنزويلا البوليفارية منذ شهر آب / أغطس الماضي تهديدات جدية من قبل الإمبريالية الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. اتخذت في البداية مبرراً مزعوماً ممثلاً بتهريب المخدرات للولايات المتحدة، من قبل كارتل مزعوم لا وجود له في فنزويلا “كارتل دي لوس سوليس ” وأن هذا الكارتل المزعوم يديره الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
    لقد اتخذت هذه التهديدات منحى خطيراً من خلال قعقعة السلاح ممثلةً بأكبر حشد عسكري للبحرية الأمريكية في البحر الكاريبي على مسافة قريبة من البر الفنزويلي، ومن خلال إطلاق يد المخابرات الأمريكية لتنفيذ عملية تخريب في فنزويلا لإشاعة حالة من الفوضى والارتباك داخل فنزويلا خدمة لمصالح المعارضة المرتبطة بالولايات المتحدة.
    الحصار الإمبريالي الأمريكي
    ولم تتوقف الأمور عند قعقعة السلاح في الكاريبي ، بل تطورت باتجاه فرض حصار كامل على فنزويلا ، ومصادرة أية ناقلة نفط قادمة إلى فنزويلا أو خارجة منها في قرصنة استعمارية لم تجدي معها مناشدة الرئيس مادورو للأمم المتحدة وأمينها أنطوني غونتيرش لاتخاذ قرار يحول دون الحصار ومصادرة ناقلات النفط ، بعد أن بلغ عدد الناقلات المسروقة ثلاث ناقلات مشيراً إلى أن الحصار السياسي والدبلوماسي والاقتصادي المفروض على فنزويلا “هو جزء من دبلوماسية الهمجية الغريبة عن قواعد التعايش الدولي”.
    لقد راح رئيس الإمبريالية الأمريكية دونالد ترامب يتبجح بالقول : إن الولايات المتحدة فرضت حصاراً على فنزويلا، و أنها لن تسمح لأحد بكسره “، كما كشف عن حقيقة التهديدات الأمريكية المتسترة وراء فزاعة المخدرات بإعلانه صراحةً أنه يستهدف فنزويلا من أجل إسقاط نظام الحكم البوليفاري ، والسيطرة على النفط والمعادن فيها من خلال العمل المسلح لاستعادة ما أسماه حقوق الشركات النفطية الأمريكية زاعماً أن أن كراكاس استولت على كل موارد واشنطن من النفط ونريد استعادتها!”. وذلك في إشارة إلى إجراءات التأميم التي أقدم عليها الرئيس الراحل هوجو تشافيز في عيد العمال أول مايو/ سنة 2006 لتوظيف ثروة فنزويلا في خدمة شعبها .
    ووصلت الأمور بالرئيس ترامب، أن يتصرف وكأن فنزويلاً ملكية حصرية للولايات المتحدة في غطرسة إمبريالية غير مسبوقة ، حين وصف فنزويلا بأنها “تسرق النفط الكامن في أرضها”، الأمر الذي دفع الحكومة الفنزويلية إلى أن تخرج عن الدبلوماسية الناعمة حول تسوية الأمور من خلال رفع سقف تصريحات كل من الرئيس مادورو ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية بأن فنزويلا ستتصدى للعدوان الأمريكي وتهزمه ، وكذلك تصريح مادورو الأخير الذي أكد فيه أنّ فنزويلا مستعدّة لتسريع مسيرة الثورة العميقة.
    ترامب واستثمار اللحظة السياسية
    ما يجب الإشارة إليه هنا أن الإدارة الأمريكية تستثمر اللحظة السياسية الراهنة لتنفيذ عدوانها المرتقب على فنزويلا ، فروسيا ليس بوسعها أن تفعل شيئاً لنصرة فنزويلا وترى- حسب العديد من المراقبين- أن ما زودته لفنزويلا من مختلف أنواع الأسلحة لا سيما صواريخ أرض جو يمكنها من التصدي للغزو الأمريكي، لا سيما وأن الرئيس ترامب قدم خطةً لوقف الحرب في أوكرانيا تستجيب للمصالح الروسية ، والتي تتضمن القبول بضم مجلس الدوما الروسي لجمهوريات لوغانسك ودونيتسك و إقليم زباروجيا وخيرسون والقرم، ومن ثم فإن الرئيس بوتين لن يضحي بمصالحه، في أوكرانيا، مقابل الوقوف عسكريا مع فنزويلا.
    كما أن الصين يمكن أن تكتفي أيضاً بما قدمته لفنزويلا من أسلحة في ضوء أولوياتها الاقتصادية، وأولويات إدارة الصراع في بحر الصين ، بشأن الجزر المتنازع عليها ناهيك أن أولى أولياتها يكمن في تهيئة الظروف والإمكانات لإعادة جزيرة تايوان لحضن الوطن الأم (الصين الشعبية) ، وكل ما بوسع الصين وروسيا ، أن تفعله لصالح فنزويلا في هذه المرحلة يكمن في الوقوف إلى جانبها في مجلس الأمن.
    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد ذكرت في تقرير لها أن فنزويلا طلبت دعمًا عسكريًا من روسيا والصين و إيران ، في إطار استعداداتها لاحتمال وقوع هجوم أميركي ضدها، وبحسب التقرير يشمل الطلب الفنزويلي صواريخ متطورة، ورادارات، وطائرات مسيّرة، إضافة إلى أنظمة دفاعية تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية للجيش الفنزويلي. ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية أن كاراكاس تسعى لتقوية تحالفاتها مع القوى المناهضة لواشنطن تحسبًا لأي تصعيد محتمل، خصوصًا في ظل التوتر السياسي المتزايد بين فنزويلا والولايات المتحدة، ولم تصدر الحكومات الثلاث — موسكو وبكين وطهران — أي تعليق رسمي حتى الآن حول التقرير، فيما اكتفت فنزويلا بالتأكيد على أن تعاونها العسكري مع هذه الدول “يهدف إلى الدفاع عن السيادة الوطنية.
    أمريكا قد تغرق في المستنقع الفنزويلي
    كما يجب التذكير بمسألة هامة ، وهي أن الغزو الأمريكي لفنزويلا لن يكون نزهة لا سيما وأن فنزويلا تمتلك منظومة أسلحة متطورة من ضمنها ( 5000) صاروخ أرض جو روسي الصنع من طراز إيغلا-إس لمواجهة القوا ت العسكرية الأمريكية المتمركزة في منطقة البحر الكاريبي ولمواجهة طائرات 35F التي قد تنطلق من بورتوريكو بعد أن أعادت القوات الأمريكية تأهيل المطار العسكري فيها .
    يضاف إلى ذلك أن فنزويلا لديها جيش عقائدي مشبع بالعقيدة البوليفارية مكون من 200 ألف جندي و عشرة آلاف جندي احتياط موزعين على أسلحة البر والبحر والجو ، وبات هذا الرقم مرشح للازدياد في ضوء التهديدات الأمريكية ،حيث انضم مؤخراً للجيش 5600 جندي جديد، ناهيك عن وجود أعداد كبيرة من الميليشيات البوليفارية ومن الحرس الوطني الفنزويلي . ويرى العديد من المراقبين أن الولايات المتحدة قد تغرق في مستنقع فنزويلا إذا تمت عملية الغزو من خلال حرب العصابات التي قد يمارسها الجيش والحرس الوطني ، في ضوء توفر بيئة جبلية وتضاريس صعبة ملائمة لحرب العصابات.
    صحيح أن نقطة ضعف فنزويلا تكمن في وجود معارضة عميلة لواشنطن ، لكن النظام البوليفاري اكتسب خبرة كبيرة في التصدي للمعارضة العميلة منذ العام 2015 وحتى اللحظة الراهنة.
    كما
    حقائق على هامش التهديد بغزو فنزويلا
    في ضوء ما تقدم يمكن التأكيد على الحقائق التالية :
    1. أن العدوان على فنزويلا إذا ما تم تنفيذه يشكل محطة أولية للعدوان على كافة دول أمريكيا اللاتينية ، التي نحت منحى ثورياً تقدميا ، مثل كولومبيا وكوبا ونيكاراغوا والبرازيل وغيرها.
    2. أن هذا العدوان ، يعيد الاعتبار لمبدأ مونرو 1923 ، حين أعلنت الولايات المتحدة أحاديًا سيادتها على أميركا اللاتينية كمجال نفوذ حصري لها ، وإحياء هذا المبدأ اليوم بات واضحاً لا لبس فيه وخطير تمامًا . وبهذا الصدد نذكر بتصريح وزير الحرب الأمريكي “بيت هيغسيث” الذي بات يردد لغة سياسية عنجهية ، تعود لقرنين من الزمان: “نصف العالم الغربي هو جوار أميركا وسنحميه”. لكن ممن؟!
    3. تصريحات سابقة للإدارة الأمريكية ، بأن واشنطن لن تسمح في هذه المرحلة من التاريخ بأي دور للصين وروسيا ،على الصعيد التجاري والاستثماري العادل في دول أمريكا الجنوبية.
    4. كما أن العدوان الذي يجري التحضير له على فنزويلا ، وعلى بقية الدول التقدمية في أمريكا الجنوبية جزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي مؤخرا.
    إن استهداف فنزويلا في هذه المرحلة هو استهداف لكل الشعوب والدول في العالم الثالث التي تنشد الانعتاق من الهيمنة الأمريكية والغربية الاستعمارية ، واستهداف للأيديولوجية البوليفارية الاشتراكية التي قطعت شوطاً لا بأس به في القارة اللاتينية في وضع حدا للنهب الأمريكي.
    كما أن استهداف فنزويلا الثورة هو استهداف لمواقفها الأممية في نصرة القضايا العادلة في العالم وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية، لا سيما وأن فنزويلا اتخذت مواقف جريئة لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مواجهة العدوان المتكرر على الضفة الغربية وقطاع غزة وقامت مبكراً في عهد الرئيس الراحل “هوجو تشافيز” بطرد السفير ” الإسرائيلي” من فنزويلا ولم تتوانى عن تقديم مختلف أشكال الدعم المادي والسياسي للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر .

  • “التعاونية الأردنية” تبحث تعزيز الشراكات مع وفد تعاوني فلسطيني

    “التعاونية الأردنية” تبحث تعزيز الشراكات مع وفد تعاوني فلسطيني

    “التعاونية الأردنية” تبحث تعزيز الشراكات مع وفد تعاوني فلسطيني

    انجاز-بحث مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح الشلبي، اليوم الاثنين، لدى لستقباله وفدا تعاونياً من دولة فلسطين، تشبيك العلاقات التعاونية وتعزيز الشراكات بين الجانبين.

    وفي الوقت الذي رحب فيه الشلبي بالوفد التعاوني الفلسطيني برئاسة الأمين العام للاتحاد التعاوني العام عزالدين أبو طه، أكد على عمق العلاقات بين البلدين، وأهمية هذه الزيارة في إدامة التواصل والتنسيق بين الجانبين بما يخدم التعاونيات في الأردن وفلسطين.

    وقال إن المؤسسة التعاونية على أتم الاستعداد لتقديم العون والمساعدة للتعاونيات الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية في ظل انتخاب الأردن لعضوية مجلس إدارة التحالف التعاوني الدولي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (2025-2029) كأول دولة عربية منذ تأسيس التحالف في العام 1960، مثمناً جهود دولة فلسطين في دعم ترشح الأردن لهذه العضوية خلال اجتماع الجمعية الإقليمية السابعة عشر للتحالف الذي استضافته سريلانكا أواخر تشرين الثاني الماضي.

    واتفق الجانبان على ضرورة تشبيك العلاقات الثنائية في مجالات الزراعة، والتدريب التعاوني، وتبادل الزيارات بالشكل الذي يُسهم في تطوير وتوطيد العمل التعاوني، وتعزيز قدرات التعاونيات.

    وكرم الوفد الزائر، مدير المؤسسة التعاونية بتسليمه درعاً تقديرياً لجهوده المبذولة في دعم القطاع التعاوني العربي، وخاصةً العمل التعاوني الفلسطيني في مختلف المحافل، فيما أهدى الشلبي إلى رئيس الوفد الفلسطيني، الطابع البريدي التذكاري الذي أصدرته المؤسسة التعاونية بالشراكة مع مؤسسة البريد الأردني بمناسبة السنة الدولية للتعاونيات 2025.

    بدوره، أكد أبو طه على أهمية العلاقة الأردنية الفلسطينية على صعيد العمل التعاوني في ظل القواسم المشتركة التي تجمع بين البلدين، مضيفاً أن الوفد الفلسطيني الذي يزور المؤسسة التعاونية يمثل عدداً من الاتحادات التعاونية العاملة في مجالات الزراعة، والتصنيع الغذائي، والحرفي، والأشغال اليدوية والتراثية.

    وأشار إلى ضرورة الاستفادة من التجربة الأردنية في تطوير البيئة التشريعية للعمل التعاوني الفلسطيني، وتأسيس صندوقٍ لدعم التعاونيات ومعهد تدريبي لبناء قدرات الأعضاء، مطالباً في الوقت ذاته المؤسسة التعاونية بدعمها في تطوير قانون العمل التعاوني في فلسطين من خلال تجربتها في إقرار قانون التعاونيات لسنة 2025.

    من جانبهم، استعرض أعضاء الوفد تجربة الاتحادات التعاونية الفلسطينية، والتعاونيات التي تنضوي تحت مظلتها، متحدثين عن أبرز التحديات والمعيقات التي تواجهها سواء القانونية أو الإجرائية.

  • “الإقراض الزراعي” .. عام من التمكين والاستدامة وقصص النجاح الميدانية

    “الإقراض الزراعي” .. عام من التمكين والاستدامة وقصص النجاح الميدانية

    “الإقراض الزراعي” .. عام من التمكين والاستدامة وقصص النجاح الميدانية

    بترا-رندا حتامله – في عامٍ اتسم بتعقيدات مناخية وضغوط اقتصادية متزايدة على القطاع الزراعي، نجحت مؤسسة الإقراض الزراعي في ترسيخ موقعها كأحد أهم الأذرع التمويلية الداعمة للأمن الغذائي الوطني، مستندة إلى رؤية مؤسسية واضحة، جعلت من عام 2025 محطة فارقة في تاريخ المؤسسة من حيث حجم الإقراض، ونوعية البرامج، واتساع قاعدة المستفيدين، وتكامل البعد التنموي مع الاستدامة المالية.

    وخلال حديثٍ لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أكد مدير عام المؤسسة المهندس محمد البلاونة، أن ما تحقق في عام 2025 لم يكن أرقامًا مجردة، بل انعكاسًا مباشرًا لسياسات تمويلية مرنة، وانحيازا واضحا لصغار المزارعين، والمرأة الريفية، والشباب، بوصفهم الركيزة الأساسية للاقتصاد الزراعي الأردني.

    وأوضح أن المؤسسة واصلت دورها كذراع تمويلي متخصص للقطاع الزراعي، حيث ضخت خلال العام تمويلات بملايين الدنانير لدعم المشروعات الزراعية الصغيرة والمتوسطة، شملت الإنتاج النباتي والحيواني، ومشروعات التصنيع الغذائي، والخدمات المساندة، بما يعزز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في الريف الأردني.

    وبيّنت بيانات المؤسسة تسجيل ارتفاع ملموس في حجم الإقراض، إذ بلغت قيمة القروض الممنوحة خلال الربع الثالث وحده نحو 17 مليون دينار أردني، استفاد منها أكثر من 3200 مزارع ومزارعة، مع حضور لافت للمرأة الريفية التي شكّلت ما يزيد على 64 بالمئة من إجمالي المستفيدين.

    ولم تغفل المؤسسة، بحسب البلاونة، القطاعات الأكثر تضررًا من التغيرات المناخية وارتفاع الكلف، وفي مقدمتها الثروة الحيوانية، حيث جرى تخصيص برامج قروض ميسرة وبدون فوائد لمربي الأغنام والأبقار، لمساعدتهم على مواجهة ارتفاع أسعار الأعلاف وتداعيات الجفاف، إلى جانب تمويل مشروعات حصاد المياه وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.

    وأشار إلى أن قيمة القروض بدون فوائد خلال عام 2025 تجاوزت 10 ملايين دينار أردني، استفاد منها نحو 12885 مزارعًا، في خطوة عززت قدرة المزارعين على الاستمرار والإنتاج دون أعباء مالية إضافية، ورسخت البعد الاجتماعي في عمل المؤسسة.

    وفي سياق تطوير سلاسل القيمة، أكد البلاونة أن المؤسسة وسّعت تمويلها للمشروعات ذات القيمة المضافة، لا سيما المرتبطة بمرحلة ما بعد الحصاد، كالتخزين البارد، والتعبئة والتغليف، والتصنيع الزراعي، بما يسهم بتقليل الفاقد الزراعي ورفع تنافسية المنتج المحلي في الأسواق.

    وعلى مستوى الشراكات، كشف البلاونة عن تعزيز التعاون مع جهات وطنية ودولية، أبرزها إطلاق مبادرة ائتمانية مشتركة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، تستهدف دعم الزراعة المستدامة وتمكين صغار المزارعين، خصوصًا الشباب والنساء، من خلال أدوات تمويل مبتكرة، إلى جانب تبادل الخبرات مع مؤسسات تمويل زراعي عربية ودولية.

    وشدد البلاونة على أن مؤسسة الإقراض الزراعي تعتمد على ذاتها في تمويل عملياتها، وهو ما شكّل أحد أسرار نجاحها واستدامتها، إلى جانب مرونتها العالية في التعامل مع المزارعين، موضحا أن المؤسسة، وعلى امتداد تاريخها، لم تسجل سوى نحو 1500 قضية بحق غير الملتزمين بالسداد، بهدف الحفاظ على المال العام، كما أن جميع المدعى عليهم توجهوا لاحقًا للمؤسسة وأجروا تسويات عادلة.

    كما أشار إلى أن المؤسسة فتحت المجال أمام استعادة الأراضي التي جرى استملاكها من غير المسددين، لافتًا إلى وجود 46 حالة وصلت فيها الإجراءات إلى طريق مسدود، فيما تمكنت 10 حالات من استعادة أراضيها بعد التوصل إلى تسويات مرضية مع المؤسسة.

    وفي إطار تعزيز الحماية الاجتماعية، أوضح البلاونة أن المؤسسة استحدثت منذ بداية عام 2024 خدمة التأمين على الحياة للمزارعين المقترضين، حيث بلغ عدد المؤمنين على قروضهم نحو 25 ألف مزارع، واستفادت 41 حالة وفاة من هذه الخدمة، بما خفف الأعباء عن أسرهم.

    كما جرى إنشاء حساب خاص للحالات الإنسانية الملحة لغير المشمولين بالتأمين، ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسة، ويُموّل هذا الحساب من عوائد الاستثمار.

    وعلى صعيد التخطيط المستقبلي، كشف البلاونة أن مجلس إدارة المؤسسة أقر موازنة عام 2026 بقيمة 70 مليون دينار أردني، بزيادة نحو 10 بالمئة عن العام السابق، في مؤشر على الثقة بأداء المؤسسة وقدرتها على التوسع ومواكبة التحديات الاقتصادية والبيئية.

    وقال المزارع نضال مريان من قرية النعيمة في محافظة إربد، أحد النماذج الناجحة الممولة من مؤسسة الإقراض الزراعي، إن المؤسسة منحته قرضًا بقيمة 10 آلاف دينار، مكّنه من استئجار خمسة دونمات زراعية والبدء بزراعة محصول الكركم، مشيدًا بدور المؤسسة في تمويل المشروع ومساعدته في تسويق المنتج من خلال مهرجانات وبازارات مختلفة.

    وبيّن أن العوائد التي حققها من زراعة الكركم مكّنته من تسديد القرض وأجور الأراضي الزراعية، مشددا على أن دعم مؤسسة الإقراض شكّل نقطة تحول في مسيرته الزراعية، ومنحه ثقة حقيقية بالاستثمار في محاصيل غير تقليدية ذات قيمة اقتصادية عالية.

    من جانبه، أكد البلاونة أن قصة نضال مريان ليست استثناءً، بل واحدة من عشرات النماذج المشرفة لمزارعين أردنيين استطاعوا، بدعم المؤسسة، تحويل القروض إلى مشروعات منتجة ومستدامة، تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل في الريف.

    ويخلص حصاد عام 2025 إلى أن مؤسسة الإقراض الزراعي لم تكن مجرد جهة تمويل، بل شريكًا تنمويًا حقيقيًا للمزارع الأردني، استطاعت عبر سياسات ذكية وتوازن دقيق بين البعد الاقتصادي والاجتماعي، أن ترسخ نموذجًا وطنيًا في دعم الزراعة المستدامة، وتؤكد أن الاستثمار في المزارع هو استثمار مباشر في استقرار الوطن وأمنه الغذائي.