التصنيف: آخر الأخبار

  • جرش: إجراءات مشددة للحد من مخاطر البرك الزراعية وحماية الأرواح

    جرش: إجراءات مشددة للحد من مخاطر البرك الزراعية وحماية الأرواح

    إنجاز-أكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن المحافظة باشرت باتخاذ إجراءات حازمة للحد من مخاطر البرك الزراعية، وذلك في ضوء الحوادث المؤسفة التي وقعت مؤخرا.

    وأوضح خريسات أنه تم حصر ما يقارب (200) بركة زراعية ضمن حدود محافظة جرش، لافتًا إلى أنه سيتم خلال الفترة القريبة المقبلة دعوة جميع أصحاب البرك الزراعية إلى اجتماع رسمي في دار المحافظة، لوضعهم بصورة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، والتأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بإجراءات السلامة العامة.

    وأشار إلى أنه سيتم التشديد على أصحاب البرك بضرورة اتخاذ جميع تدابير الوقاية والسلامة، بما يشمل تأمين البرك، ووضع الأسوار التحذيرية والإشارات الإرشادية.

    وبيّن محافظ جرش أن قسم السلامة العامة في المحافظة سيباشر، وبالتنسيق مع مديرية زراعة جرش ومديرية ادارة مياه جرش، بتنفيذ زيارات ميدانية شاملة لجميع البرك الزراعية، للتحقق من مدى التزامها بمعايير وإجراءات السلامة العامة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين دون تهاون.

    وشدد خريسات في خاتمة تصريحه على أن سلامة المواطنين خط أحمر لا يمكن التهاون به، مؤكدًا أن أي تقصير أو مخالفة تتعلق بالبرك الزراعية ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة، تصل إلى الإغلاق والإحالة للجهات المختصة، مضيفًا: “لن نسمح بأن تتحول البرك الزراعية إلى مصائد للموت، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته كاملة، فحماية الأرواح أولوية مطلقة ولن نقبل بأي تهاون أو تساهل تحت أي ظرف.”

  • (شومان) تعلن عن بدء استقبال طلبات التقدم لجائزة الباحثين العرب للعام 2026

    (شومان) تعلن عن بدء استقبال طلبات التقدم لجائزة الباحثين العرب للعام 2026

    إنجاز – أعلنت الهيئة العلمية لجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، عن فتح باب التقدم للجائزة، في دورتها (44) للعام 2026، مشيرة إلى أن آخر موعد لتقديم الطلبات هو 31 آذار/ مارس 2026.

    وتمنح الجائزة تقديراً لنتاج علمي متميز في السنوات الخمس السابقة للترشح ويؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً، ونشر ثقافة البحث العلمي، وتتكون من شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز، والحقل الذي فاز به، ومكافأة مالية مقدارها 20 ألف دولار، ودرع يحمل اسم الجائزة وشعارها.

    وبينت الهيئة العلمية للجائزة أن شروط الترشح للجائزة، تتطلب أن يكون المتقدم عربي الجنسية أو من أصل عربي، وأن يكون على قيد الحياة وقت التقدم للجائزة، وأن يقدم للعلم وللمجتمع نتاجاً علمياً ذا قيمة علمية واجتماعية، وأن يرسل نبذة عن المساهمة العلمية باللغتين العربية والإنجليزية وخصوصا في آخر 5 سنوات (من عام 2021 إلى عام 2025).

    وأشارت الهيئة إلى أن الأبحاث المقدمة للجائزة، يجب أن يكون قد تم إنجازها في بلد عربي، مبينة أن رسائل الماجستير والدكتوراه لا تدخل في تقييم النتاج العلمي للمتقدم.

    كما اشترطت الهيئة أن يرسل النتاج العلمي للمتقدم إلكترونياً، من خلال التسجيل وتقديم طلب الترشح للجائزة عبر النظام الإلكتروني المتاح على الموقع الإلكتروني للمؤسسة وهو:( https://shoman.org/ResearchersAward )، مرفقاً بالوثائق والمعلومات الأخرى المطلوبة في النموذج المعد لذلك، مع مراعاة التقيد التام بتعليمات تعبئة النموذج المذكور لتسهيل عمل المحكمين.

    وتتولى تقييم النتاج العلمي المقدم والمقبول لنيل الجائزة، لجان تحكيم تؤلفها الهيئة العلمية للجائزة من أهل الخبرة والكفاية بناءً على معايير تضمن موضوعية ومصداقية نتائج الجائزة، كما تتخذ اللجان قراراتها المسببة باختيار الفائزين بالجائزة أو حجبها.

    وتأتي جائزة “شومان للباحثين العرب”؛ إيماناً من المؤسسة بأن المجتمعات لا يمكن لها أن تتقدم من دون العلم، ومن دون أن يتم تعزيزه في أوجه الحياة المختلفة، وتهدف إلى إعداد جيل من الباحثين والخبراء والاختصاصيين العرب في الميادين العلمية المختلفة، إضافة إلى الإسهام في دعم البحث العلمي والعربي وتفعيله.

    وجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب؛ هي أوّل جائزة عربيّة، تعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب منذ العام 1982، وتهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في جميع أنحاء الوطن العربي، والمشاركة في إعداد وإلهام جيلٍ من الباحثين والخبراء والمختصّين العرب في الميادين العلميّة المختلفة الذين يعملون في ظلّ الإمكانيَات المحدودة لدى المؤسّسات والجامعات والأفراد.

    ومنذ انطلاق الجائزة في عام 1982 وحتى اليوم، بلغ عدد المترشحين لها 7169 باحثاً وباحثة من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم. وقد تُوج بالجائزة 506 فائزين بمختلف حقول ومواضيع الجائزة، تقديراً لإنجازاتهم العلمية المتميزة في مختلف حقول المعرفة.

    Shoman” Announces the Opening of Applications for the 2026 Arab Researchers Award

    Amman, January 18 — The Scientific Committee of the Abdul Hameed Shoman Award for Arab Researchers announced that applications are now open for the Award’s 44th cycle for 2026, with a deadline of March 31, 2026.

    The Award fields include:

    • Medical and Health Sciences, covering genomic medicine and precision medicine, telemedicine, and digital health.
    • Engineering and Technological Sciences, including smart electrical power grid technologies, green hydrogen, and its derivatives.
    • Basic Sciences, encompassing artificial intelligence and smart earth observation, intelligent mathematical modeling, and its applications.
    • Humanities, Social, and Educational Sciences, including memory studies, and emotional and social intelligence in educational systems.
    • Water, Energy, and Food Sciences, covering soil health and fertility management, the circular economy, and energy efficiency in sustainable agriculture.
    • Economic and Administrative Sciences, including financial and administrative disclosure, and supply chain management.

    The Award recognizes outstanding scientific work produced in the five years prior to nomination that advances scientific and applied knowledge, addresses priority issues locally, regionally, and globally, and promotes a culture of scientific research through publication and dissemination. The Award consists of a certificate bearing the name of the Award, the winner’s name, and the winning field, a USD 20,000 cash prize, and a commemorative plaque bearing the Award’s name and logo.

    The Scientific Committee explained that eligibility conditions require applicants to be of Arab nationality or of Arab origin, to be alive at the time of application, and to have produced scientific work of recognized scientific and social value. Applicants must submit a summary of their scientific contribution in Arabic and English, particularly covering the last five years (2021–2025).

    The Committee noted that submitted research must have been conducted in an Arab country, and that master’s and doctoral theses are not included in the evaluation of the applicant’s scientific output.

    Applicants are required to submit their scientific output electronically by registering and applying through the Award’s online system available on the Foundation’s website:

    (https://shoman.org/ResearchersAward), along with the required documents and information, and in strict compliance with the form-filling instructions to facilitate the work of reviewers.

    The evaluation of submitted and accepted scientific output is conducted by peer-review committees formed by the Award’s Scientific Committee from experts with proven competence, based on criteria that ensure objectivity and credibility. These committees issue reasoned decisions to select winners or withhold the Award.

    The Shoman Award for Arab Researchers reflects the Foundation’s belief that societies cannot progress without science and without strengthening its role across all aspects of life. The Award aims to prepare a generation of Arab researchers, experts, and specialists in various scientific fields, and to support and activate Arab scientific research.

    Since its establishment in 1982, the Abdul Hameed Shoman Award for Arab Researchers has been the first Arab award dedicated to scientific research. The Award supports and promotes scientific research across the Arab world, while inspiring and nurturing generations of Arab researchers, experts, and specialists despite limited institutional, university, and individual resources.

    Since its establishment in 1982, the Award has attracted 7,169 applicants from the Arab world and beyond, and has honored 506 winners across its various fields and topics for their outstanding scientific achievements.

  • الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي ويدعو للابتعاد عن مجاري السيول

    الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي ويدعو للابتعاد عن مجاري السيول

    إنجاز-حذرت مديرية الأمن العام من المنخفض الجوي المؤثر على المملكة الأحد والاثنين، والذي تشير النشرات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة إلى أنه سيترافق مع هطولات مطرية قد تكون غزيرة أحيانا في شمال المملكة تمتد تدريجيا الى المناطق الوسطى والشرقية ومع ساعات المساء تصل الى المناطق الجنوبية الغربية، وقد يصحبها الرعد وتساقط للبرد.

    وأكدت المديرية ضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية واتباع السلوك الآمن للحد من الحوادث بمختلف أشكالها، مشددة على أهمية الابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة خاصة في شمال المملكة، وعدم المجازفة بقطع تجمعات المياه سواء سيراً على الأقدام أو بواسطة المركبات، لما تشكله من خطر حقيقي على الأرواح والممتلكات.

    ودعت المديرية السائقين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة على الطرق التي تشهد هطولات مطرية، بسبب الانزلاقات وتدني مدى الرؤية، كما أكدت ضرورة تفقد قنوات تصريف مياه الأمطار وصيانتها للحد من ارتفاع منسوب المياه ومداهمتها للمنازل، إلى جانب أهمية توفير مضخات شفط المياه خاصة في المنازل الواقعة تحت منسوب الشارع.

    وفيما يتعلق باستخدام وسائل التدفئة، شددت مديرية الأمن العام على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة، وعدم تزويد المدافئ بالوقود وهي مشتعلة، أو تركها تعمل أثناء النوم، مع الحرص على توفير التهوية المناسبة للمنازل بشكل مستمر، وعدم إستخدام مواقد الحطب لغايات التدفئة، تجنباً لحالات الاختناق أو الحرائق.

    وأكدت على جاهزية كوادرها للتعامل مع أي طارئ، وداعية المواطنين إلى عدم التردد في الاتصال على هاتف الطوارئ الموحد 911 عند الحاجة.

  • خريسات يشيد بجهود “الأشغال” خلال المنخفضات الجوية

    خريسات يشيد بجهود “الأشغال” خلال المنخفضات الجوية

    إنجاز-أسامة القضاة

    اطلع محافظ جرش الدكتور مالك خريسات اليوم على سير العمل والإجراءات المتخذةلمديرية أشغال محافظة خلال فترة المنخفضات الجوية قبل وأثناء وبعد تأثيرها.

    وأشاد خريسات بالجهود التي بذلتها كوادر المديرية مثمنًا التزامهم بخطط العمل الميداني المسبقة والعمل على مدار الساعة خلال فترة المنخفضات الجوية إضافة إلى تنفيذ عمليات التقييم والمعالجة بعد انتهائها الأمر الذي أسهم في الحد من المخاطر وضمان سلامة الطرق والمواطنين.

    وأكد أن سلامة الكوادر العاملة تعد أولوية قصوى ومشيدًا بتفانيهم وإخلاصهم في أداء واجبهم وبالدور الذي تقوم به مديرة الأشغال في متابعة العمل الميداني وتنسيق الجهود خلال الظروف الجوية المختلفة.

    وشدد خريسات على ضرورة الاستمرار بمتابعة العمل الميداني وسرعة الاستجابة للملاحظات الواردة واتخاذ القرارات الميدانية اللحظية لمعالجة المشكلات الطارئة وعدم تراكمها.

    وأكد أهمية متابعة البرك التجميعية للمياه في المناطق المنخفضة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها بما يمنع تشكل بؤر خطرة أو تأثيرها على السلامة العامة أو البنية التحتية داعيًا إلى تعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان الجاهزية والاستجابة السريعة لأي طارئ.

  • “المهندسين ” تحدد أسباب انهيار جزء من سور الكرك وتوصي بإجراءات عاجلة

    “المهندسين ” تحدد أسباب انهيار جزء من سور الكرك وتوصي بإجراءات عاجلة

    إنجاز-كشف التقرير الفني الصادر عن اللجنة المختصة في نقابة المهندسين الأردنيين أن انهيار جزء من الجدار الحامل لسور مدينة الكرك التاريخية القديمة، المحاذي لموقع مشروع البركة السياحي، جاء نتيجة تراكب عوامل إنشائية وهيدرولوجية وجيولوجية، إضافة إلى تدخلات بشرية أثّرت على نظام التصريف الطبيعي ووظيفة الجدار التاريخية.
     
    وبيّن التقرير أن الاستحداثات الإنشائية في محيط الجدار والتعديلات على نظام التصريف شكّلت أحد الأسباب الرئيسية للانهيار، إذ لم يتعامل المشروع المستحدث مع الموقع بصورة هندسية متكاملة باعتباره نقطة تجمّع رئيسية لمياه الأمطار كما كان معتمدًا في المراحل الأولى لتأسيس المدينة التاريخية، وبما يتوافق مع طبيعة الموقع الطبوغرافية والميول الحادة للشوارع المحيطة، الأمر الذي زاد من قوى الدفع للمياه السطحية المتجهة نحو الجدار.
     
    وأشار التقرير إلى أن ازدياد كميات الردم خلف الجدار، سواء نتيجة تدخلات طبيعية أو بشرية، أدى إلى تحويل وظيفة الجدار من جزء من سور يمثل حافة المدينة إلى جدار ساند لكميات كبيرة من مواد الردم، دون أن يكون الجدار قد أُنشئ تاريخيًا لتحمّل هذا النوع من الأحمال، ما أسهم في إضعاف قدرته الإنشائية على مقاومة الضغط الجانبي.
     
    وبيّنت اللجنة أن الاستحداثات الإنشائية أظهرت وجود نظام تصريف مستحدث في الموقع، إلا أن عناصر هذا النظام لم تكن تعمل أثناء الهطولات المطرية نتيجة عدم إنجازها بشكل كامل يخدم وظيفتها، إضافة إلى أن اتجاه التصريف الجديد جعل الميول باتجاه الجدار، خلافًا لنظام التصريف التاريخي الذي كان مصممًا بعكس الاتجاه نحو نفق البوابة الشرقية للمدينة.
     
    وأضاف التقرير أن أعمال الردم التي استُخدمت لردم أجزاء من البركة التاريخية، ومع فقدان الموقع لآليات التصريف المناسبة، أدّت إلى ازدياد تسرب المياه إلى طبقات الردم السفلية، ما تسبب بارتفاع قوة الدفع الجانبي للسور بفعل تشبع المواد بالمياه خلف وأسفل الجدار، وصولًا إلى فقدانه الاستقرار وحدوث الانهيار الجزئي.
     
    ووثّق التقرير بالصور والتحليل الميداني محيط الجدار والاستحداثات المنفذة حوله، وحدد عناصر الخلل التي أسهمت في تخلخل جسم السور الأثري، محذرًا من أن استمرار هذه العوامل دون معالجة قد يؤدي إلى انهيارات إضافية مستقبلًا في حال عدم التدخل العاجل.
     
    وفيما يتعلق بالوضع الجيولوجي، أوضح التقرير أن موقع الانهيار يقع ضمن تكوينات جيولوجية كلسية وطباشيرية ومارلية متشققة، مع وجود فواصل داخل الصخور، كما يقع ضمن نطاق نظام صدوع الكرك–الفيحاء الممتد لمسافة تقارب 600 كيلومتر باتجاه السعودية جنوبًا، منها نحو 300 كيلومتر داخل الأراضي الأردنية، ما يجعل المنطقة حساسة إنشائيًا وتتطلب أخذ العوامل الجيولوجية بعين الاعتبار قبل تنفيذ أي مشاريع تطويرية.
     
    وتضمن التقرير وصفًا تفصيليًا للمقطع الليثولوجي للمنطقة وسماكات الطبقات وعمرها الجيولوجي، وربط ذلك بطبيعة الانهيار، مؤكدًا أهمية إدماج الدراسات الجيوتقنية والجيولوجية في مراحل التصميم والتنفيذ للمشاريع المقامة في المناطق الأثرية والحساسة، والتخطيط لها هندسياً بعناية.
     
    أما في الجانب التاريخي والعمراني، فقد بيّن التقرير أن مدينة الكرك تُعد من أقدم المدن المأهولة في المنطقة، إذ يعود عمرها إلى أكثر من 4400 سنة، وأن موقع القلعة والمدينة القديمة والبركة التاريخية والحافة الشرقية للسور تمثل قيمة تاريخية استثنائية، موثقًا بالصور والوثائق مراحل التغيّر التي طرأت على معالم المنطقة وطمس بعض عناصرها الأثرية عبر الزمن، وما لذلك من أثر سلبي على حفظ الإرث الحضاري والحركة السياحية في المدينة.
     
    وأكد رئيس اللجنة الفنية ورئيس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في الكرك المهندس وسام المجالي أن اللجنة وضعت حزمة متكاملة من التوصيات الفنية العاجلة والمتوسطة المدى، تهدف إلى حماية ما تبقى من أجزاء السور والبركة التاريخية ومنع تكرار الانهيارات، وتشمل معالجة منظومة التصريف المائي بشكل جذري، وإزالة أو إعادة تأهيل الردميات غير الملائمة، وتدعيم المنحدرات والجدران بأساليب هندسية تتناسب مع خصوصية الموقع الأثري، إضافة إلى ضرورة إخضاع أي تدخلات مستقبلية لدراسات جيوتقنية وهيدرولوجية دقيقة قبل التنفيذ، وبما يوازن بين متطلبات التطوير السياحي والتصميم الهندسي وحماية الإرث الحضاري للمدينة.
     
    من جهته، شدد نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبد الله عاصم غوشة على أن النقابة تقوم بدورها كـبيت خبرة وطني فني محايد في دراسة مثل هذه الحوادث، انطلاقًا من مسؤوليتها المهنية والوطنية، وبهدف تقديم تحليل علمي دقيق يساعد الجهات المعنية على اتخاذ قرارات مستنيرة، مؤكدًا أن هدف النقابة المساهمة في تطوير منظومة هندسة السلامة العامة وحوكمة مشاريع البنية التحتية والمواقع الأثرية، وتعزيز نهج الوقاية وإدارة المخاطر بدل الاكتفاء بمعالجة آثار الحوادث بعد وقوعها.
     
    وأشار إلى أن التقرير الفني الكامل تم رفعه إلى وزير الأشغال العامة والإسكان ،للاستفادة من مخرجاته في مراجعة إجراءات التصميم والتنفيذ والصيانة في المواقع الأثرية والمناطق الحساسة، وبما يسهم في تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير آليات التدخل الوقائي وتحديث معايير العمل في مشاريع التطوير والبنية التحتية بما ينسجم مع الخصوصية الجيولوجية والهيدرولوجية للمواقع التاريخية في المملكة.

  • ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار

    ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار

    إنجاز-ارتفعت القيمة الإجمالية للدين العام على الحكومة، ليصل إلى نحو 47.446 مليار دينار، وفقا لإحصائيات شهر تشرين الثاني من العام الماضي، كما زادت نسبة الدين إلى 108.8%، مقارنة بـ108.4% بنهاية تشرين الأول من 2025، وفق آخر البيانات المنشورة على موقع وزارة المالية.

    وفي التفاصيل، فإن صافي رصيد الدين الحكومي، بعد استثناء ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان، يصل إلى 78.3% من الناتج المحلي الإجمالي، مرتفعا من 77.5%، خلال الفترة ذاتها من 2024.

    ويعرف صافي رصيد الدين الحكومي، بأنه إجمالي الودائع الحكومية موازنة، وودائع الوحدات المستقلة.

    وبحسب هيكل توزيع الدين، مع استثناء الرصيد الذي يحمله صندوق استثمار أموال الضمان، فإن غالبية القروض والديون من مصادر خارجية، وبقيمة قرابة 20.191 مليار دينار، في المقابل بلغت قيمة الديون الداخلية حتى نهاية تشرين الثاني الماضي، قرابة، 16.080 مليار دينار.

    أما ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان، الذي يشكل جزءا من إجمالي الدين العام، فإنه يصل إلى 11.176 مليار دينار، مشكلا نحو 25.6% نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، وفقا لبيانات وزارة المالية.

    وبلغت قيمة خدمة الدين العام في 11 شهرا من عام 2025، قرابة 4.990 مليار دينار، موزعة على نحو 2.893 مليار دينار على شكل أقساط، فيما ذهب المبلغ المتبقي بـ2.097 مليار دينار إلى سداد قيمة الفوائد خلال هذه الفترة.

    المملكة

  • المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا

    المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا

    إنجاز – تتأثر المملكة مع ساعات، صباح اليوم الأحد، بمنخفض جوي ضحل مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة حيث تنخفض درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا وغائما جزئيًا إلى غائم، وتهطل الأمطار بإذن اللّٰه تعالى بين الحين والآخر في شمال المملكة تمتد تدريجياً إلى المناطق الوسطى والشرقية

    ويحتمل أن تكون الأمطار لفترة قصيرة غزيرة أحياناً في أجزاء محدودة من شمال المملكة والبادية الشمالية الشرقية قد يصحبها الرعد وهطول البرد أحياناً، كما يتوقع في ساعات المساء أن تشهد أجزاء من المناطق الجنوبية الغربية أمطار خفيفة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

    وتحذر الأرصاد الجوية في تقريرها من، احتمال جريان السيول في الأودية والمناطق المنخفضة في أجزاء محدودة من شمال المملكة والبادية الشمالية الشرقية أثناء النهار، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية العالية وبعض مناطق البادية والسهول، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطولًا مطريًا.

    ويكون الطقس يوم غدٍ الاثنين، باردًا وغائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع بقاء الفرصة في ساعات الصباح لهطول أمطار خفيفة في الأجزاء الغربية من المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    ويكون الطقس الثلاثاء، باردًا في أغلب المناطق، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.

    اما الأربعاء، يطرأ ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط بعد الظهر مثيرة للغبار في مناطق البادية.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 11- 2 درجة مئوية، وفي غرب عمان 9- 0، وفي المرتفعات الشمالية 9 – 0، وفي مرتفعات الشراة 8- -1 ، وفي مناطق البادية 13 – 1، وفي مناطق السهول 12 – 2، وفي الأغوار الشمالية 17 – 5 ، وفي الأغوار الجنوبية 20 – 9، وفي البحر الميت 19 – 8، وفي خليج العقبة 20- 10 درجة مئوية.

  • وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان

    وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان

    وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان

    انجاز -قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّه أُسعف للمستشفى مساء اليوم طفلتان تبلغان من العمر (سنة والأخرى خمس سنوات ) ووالدهما نتيجة تعرّضهم للاختناق إثر استنشاقهم للغازات المنبعثة من (منقل حطب) في مدينة معان.

    وتابع الناطق الإعلامي أنّ الطفلتين ما لبثتا أنْ فارقتا الحياة، وما زال والدهما قيد العلاج بحالة متوسطة.

    وتجدّد مديرية الأمن العام إهابتها للإخوة المواطنين إلى ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة وتهوية المنزل بين الحين والآخر، وعدم ترك المدفأة مشتعلة في أثناء النوم وتفقّد الخراطيم الواصلة ما بين الأسطوانة وجسم المدفأة وعدم استخدام مواقد الفحم كوسيلة تدفئة.

  • سوليدرتي الأولى للتأمين تنظم ورشة عن الذكاء الاصطناعي

    سوليدرتي الأولى للتأمين تنظم ورشة عن الذكاء الاصطناعي

    انجاز-علي فريحات

    أقامت #سوليدرتي الأولى للتأمين ورشة عمل توعوية في #جامعة_فيلادلفيا بعنوان “الذكاء الاصطناعي: مستقبل صناعة التأمين وإدارة المخاطر”.

    وجاءت هذه الورشة انطلاقًا من مسؤولية #سوليدرتي المجتمعية ودورها في نشر الوعي بأهمية التأمين، وضمن سلسلة من ورشات العمل الهادفة إلى تمكين الشباب وتعريفهم بدور قطاع التأمين في دعم الاقتصاد الوطني.

    وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري لقطاع التأمين في حماية الأفراد والمؤسسات، وإدارة المخاطر المحتملة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، إضافة إلى مساهمته الفاعلة في دعم بيئة الاستثمار وتحفيز التنمية المستدامة.

    كما تعرّف الطلبة خلال الورشة على الفرص المهنية الواعدة في قطاع التأمين، وأهميته كأحد القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية الاقتصادية، ودوره كشريك أساسي في تعزيز متانة الاقتصاد الوطني.

  • بلدية عجلون الكبرى: أمطار غزيرة وشكاوى محدودة خلال المنخفض الأخير

    بلدية عجلون الكبرى: أمطار غزيرة وشكاوى محدودة خلال المنخفض الأخير

    بلدية عجلون الكبرى: أمطار غزيرة وشكاوى محدودة خلال المنخفض الأخير

    انجاز-محمود العبود

    شهدت محافظة عجلون ومناطق بلدية عجلون الكبرى هطولًا غزيرًا للأمطار تجاوز 100 ملم خلال المنخفض الجوي الأخير، ما رفع المعدل السنوي إلى 63% بإجمالي تراكمي بلغ 371 ملم منذ بداية الموسم المطري الحالي.

    وقال رئيس لجنة البلدية المهندس محمد علي البشابشة إن الاستعدادات المسبقة والإجراءات الاحترازية والعمل الميداني بكفاءة عالية أسهمت في انخفاض البلاغات إلى 4 شكاوى بسيطة فقط.

    وأضاف أن البلدية عملت قبل دخول المنخفض على حصر ومعالجة البؤر الساخنة بشكل جذري، مشيرًا إلى معالجة مشكلة تجمع المياه أمام كلية عجلون الجامعية وأصبحت المياه تنساب عبر العبارات المخصصة.

    وأكدت البلدية استمرار تسخير إمكانياتها لخدمة المواطنين والاستجابة السريعة خلال الظروف الجوية .