التصنيف: آخر الأخبار

  • الأستاذ محمد الزعبي … سيرة أردنيّ من معدن المواقف

    الأستاذ محمد الزعبي … سيرة أردنيّ من معدن المواقف

    الأستاذ محمد الزعبي … سيرة أردنيّ من معدن المواقف

    كتب: ليث الفراية 

    هناك رجال لا يمكن اختصارهم بجملة، ولا تعريفهم بسطر، لأنهم لا يعيشون في العناوين، بل في التفاصيل الصامتة التي لا يراها إلا من يملك حسّ الإصغاء ورجل الأعمال محمد الزعبي واحد من أولئك الذين لا يدخلون الذاكرة عبر الضجيج، بل عبر الإحساس العميق بأن هذا الرجل موجود حيث يجب أن يكون، ويفعل ما يجب أن يُفعل، حتى لو لم يصفّق له أحد فهو من أولئك الذين حين يغيبون لا يُفتقد صوتهم، بل يُفتقد توازن المشهد كله.

    لسنا أمام شخصية تبحث عن الاعتراف، ولا أمام رجل يهوى تقديم نفسه بوصفه نموذجًا، بل أمام إنسان قرر، في لحظة ما، أن يعيش وفق مبدأ بسيط لكنه ثقيل أن القدرة مسؤولية، وأن الصمت أمام الخلل نوع من المشاركة فيه، وأن الإنسان لا يُقاس بما يملكه، بل بما يتحمله حين يصبح الحمل ثقيلاً وهذا المبدأ لم يكن شعارًا عابرًا في حياته، بل مسارًا يوميًا اختبره في الفعل قبل القول.

    محمد الزعبي لا يتعامل مع المجتمع بوصفه إطارًا خارجيًا، بل بوصفه امتدادًا لذاته لا يرى المكان مجرد رقعة جغرافية، بل ذاكرة حية، ولا يرى الناس مجرد محيط، بل شركاء في المصير لذلك، لا يفصل بين مصلحته الخاصة والمصلحة العامة، ولا يرى في نجاحه الشخصي قيمة إن لم ينعكس على محيطه فهذه النظرة جعلت حضوره طبيعيًا، غير مفتعل، وغير متناقض مع ذاته.

    من هنا، جاءت مواقفه غير قابلة للفصل عن شخصيته، وجاء فعله سابقًا على الكلام، وجاء حضوره هادئًا إلى حدّ أن البعض قد لا ينتبه إليه، لكنه حين يُنتبه، يُدرك أن ما فاته لم يكن تفصيلاً فالصمت هنا ليس غيابًا، بل امتلاءً، والهدوء ليس ضعفًا، بل ثقة لا تحتاج إلى إثبات.

    في فلسفة محمد الزعبي، لا توجد فكرة “ليس دوري”، ولا مساحة للاختباء خلف الأعذار الجاهزة فهناك فقط سؤال داخلي يتكرر بصيغة واحدة: ماذا يجب أن أفعل حين أرى الخطأ؟ وهذا السؤال، حين يُطرح بصدق، لا يترك لصاحبه رفاهية التراجع أو المراوغة إنه سؤال يضع الإنسان أمام مرآته دون مجاملات.

    ومن هذا السؤال تحديدًا، يمكن فهم مبادرته بإنشاء مجمع نفايات متكامل على نفقته الخاصة، لا بوصفها فعلًا خيريًا تقليديًا، بل بوصفها قرارًا أخلاقيًا وفلسفيًا عميقًا. فالبيئة، في نظره، ليست ملفًا ثانويًا ولا قضية مؤجلة، بل امتحان حقيقي لمدى احترام الإنسان لذاته ولمجتمعه ولمستقبل أبنائه.

    لقد رأى أن تراكم النفايات ليس مجرد مشكلة خدمية، بل علامة على خلل أعمق في الوعي العام، وعلى استسهال ترك الأذى يتراكم بحجة أن المسؤولية تقع على غيرنا وهنا تحديدًا، قرر محمد الزعبي أن يكسر هذا المنطق، وأن يتحمّل العبء كاملًا، دون تجزئة، ودون انتظار دور أو توجيه.

    إن إنشاء مجمع نفايات متكامل على نفقته الخاصة لم يكن قرارًا سهلًا، ولا خطوة عابرة، بل التزامًا طويل الأمد، وكلفة مالية ومعنوية، واختيارًا واعيًا لتحمّل مسؤولية كان يمكن له ببساطة أن يتجاهلها لكنه لم يفعل، لأنه يرى أن من يملك القدرة على الحل ولا يتحرك، يصبح جزءًا من المشكلة مهما كانت نواياه.

    هذا المجمع لم يكن إسمنتًا وحديدًا فحسب، بل موقفًا واضحًا يقول إن حماية البيئة ليست ترفًا، وإن النظافة ليست تفصيلًا جماليًا، بل كرامة إنسانية وصحة عامة وحق للأجيال القادمة لقد شكّل هذا الفعل رسالة صامتة أقوى من ألف خطاب، وأثبت أن المبادرة الفردية قادرة على إحداث فرق حقيقي حين تقترن بالوعي والصدق.

    بهذا القرار، لم يكتفِ محمد الزعبي بمعالجة مشكلة قائمة، بل أعاد طرح سؤال أخلاقي كبير على المجتمع كله ماذا لو قرر كل قادر أن يتحمّل مسؤوليته؟ ماذا لو لم ننتظر دائمًا منقذًا خارجيًا؟ ماذا لو أدركنا أن المجتمعات تُبنى حين يتقدّم الأفراد خطوة إلى الأمام بدل الوقوف في صف المتفرجين؟

    ما يميّز محمد الزعبي أنه لا ينظر إلى ما فعله بوصفه إنجازًا استثنائيًا، بل بوصفه أمرًا طبيعيًا كان يجب أن يحدث وهذه النقطة بالذات هي جوهر الاختلاف، لأن تحويل الفعل الصحيح إلى سلوك اعتيادي هو أعلى درجات الوعي الأخلاقي، وهو ما نفتقده كثيرًا في مشهدنا العام.

    في تعامله الإنساني، لا يحمل نبرة الفوقية، ولا يمارس دور المتفضّل، بل يتعامل مع الناس بصفته واحدًا منهم، يفهم مخاوفهم، ويحترم يومياتهم، ويقدّر تعبهم حيث أن حضوره الإنساني لا يقوم على الاستعراض، بل على الاحترام المتبادل، وهذا ما يجعل علاقته بالناس علاقة ثقة لا مصلحة.

    إن القيمة الحقيقية لمحمد الزعبي لا تكمن فقط فيما أنجزه، بل فيما يمثّله فهو نموذج لرجل يعيد تعريف العلاقة بين الفرد والمجتمع، بين المال والمسؤولية، بين القدرة والواجب حيث نموذج يقول إن الرجولة ليست صخبًا، وإن الوطنية ليست خطابًا، وإن الأخلاق ليست مادة للعرض بل ممارسة صامتة.

    في زمن ازدحمت فيه الساحة بالأسماء، وقلّت فيه الأفعال، يبرز محمد الزعبي كدليل حيّ على أن الخير ما زال ممكنًا، وأن الضمير لم ينقرض، وأن هناك من يختار الطريق الأصعب لأنه الطريق الصحيح فهو لا يقف في مقدمة الصفوف، لكنه يثبّت الأساس الذي يقف عليه الآخرون.

    هذا النص لا يُكتب للاحتفاء، بل للتوثيق، ولا يُسطر للمدح، بل للمعنى لأن محمد الزعبي لا يحتاج إلى شهادة، لكن المجتمع يحتاج إلى أن يرى أمثاله، وأن يتذكّر أن البناء الحقيقي يبدأ حين يقرر شخص واحد أن لا يشيح بوجهه عن الخطأ.

    وفي النهاية، يبقى محمد الزعبي واحدًا من أولئك الرجال الذين لا يغيّرون العالم دفعة واحدة، لكنهم يغيّرون اتجاهه، خطوة صامتة بعد أخرى، حتى يصبح الصمت فعلًا، ويصبح الفعل ذاكرة، وتصبح الذاكرة درسًا لمن يريد أن يفهم كيف يُصنع الأثر الحقيقي.

  • ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي ويؤكد أهمية تبادل الخبرات

    ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي ويؤكد أهمية تبادل الخبرات

    التقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، اليوم الأربعاء، المستشار النمساوي الدكتور كريستيان شتوكر، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية.

    وأعرب سمو ولي العهد عن اعتزازه بعمق العلاقات التي تجمع بين الأردن والنمسا، مؤكدا أهمية البناء عليها في مختلف المجالات.

    واستعرض سموه جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل وبرامج التعليم والتدريب المهني والتقني، مؤكدا أهمية تبادل الخبرات بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وجرى خلال اللقاء بحث أبرز التطورات في المنطقة، والتأكيد على أهمية دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار فيها.

    وحضر اللقاء وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

     

  • تعرف على مواقع الكاميرات الجديدة للمخالفات البيئية

    تعرف على مواقع الكاميرات الجديدة للمخالفات البيئية

    إنجاز-كشفت وزارة البيئة، الأربعاء، أن عدد المخالفات المتعلقة بالإلقاء العشوائي للنفايات بلغت 23,523 مخالفة خلال ما يقارب الستة أشهر الأخيرة.

    وأكدت الوزراة أن هذه المخالفات بلغت 19477 بموجب قانون السير رقم 49 لعام 2008، إضافة لـ 4046 مخالفة بموجب القانون الإطاري لإدارة النفايات لسنة 2020 خلال الفترة من 28 تموز 2025 إلى 13 كانون الثاني الحالي.

    وقالت الوزارة، إنها بدأت تفعيل كاميرات رصد مخالفات النظافة في العاصمة وعدد من البلديات، والعمل جار لتركيب 50 كاميرا في نطاق أمانة عمّان الكبرى، موزعة على 30 كاميرا على مركبات الأمانة و20 كاميرا على مركبات المباحث المرورية، إضافة إلى 11 كاميرا جرى تركيبها في منتزه غمدان، إضافة إلى 250 كاميرا وزعت على باقي المحافظات.

    وتوزعت هذه الكاميرات على المحافظات بواقع 15 كاميرا في بلدية السلط الكبرى و20 في بلدية إربد الكبرى و20 في بلدية الزرقاء و10 كاميرات في بلدية بني عبيد و15 في بلدية الرصيفة و10 كاميرات في بلدية الجيزة و4 في بلدية حسبان و15 في بلدية مأدبا و10 في بلدية الرمثا.

    وخصصت الوزارة رقما موحدا للشكاوى (117119) وذلك للإبلاغ عن أية مخالفة للإلقاء العشوائي للنفايات.

  • القضاة: إجراءات لضبط الأسعار والحفاظ على المخزون في رمضان

    القضاة: إجراءات لضبط الأسعار والحفاظ على المخزون في رمضان

    إنجاز-أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين، المهندس يعرب القضاة، جاهزية المملكة لتلبية احتياجات السوق المحلية خلال شهر رمضان وضمان استقرار الأسعار وتوفر السلع الأساسية بكميات كافية، ضمن خطط رقابية وتشغيلية متكاملة.

    وقال القضاة خلال اجتماع لبحث الخطة الرمضانية مع مختلف الجهات ذات العلاقة بالسوق المحلية، اليوم الأربعاء، إن الوزارة ستتابع باستمرار مع مختلف الجهات المعنية، أي صعوبات تواجه القطاعات الإنتاجية والمستوردة، ضمن خطتها الرقابية المشتركة، لضبط السوق ومعدلات الأسعار وتوفر السلع.

    وأضاف إن الحكومة أوقفت تصدير عدد من السلع الأساسية خلال الأشهر الستة الماضية، إلا بموافقات خاصة لضمان استقرار السوق المحلية، مؤكدا أن المخزون الاستراتيجي يتم تحديثه يوميا، ويتجاوز الحد المطلوب ما يجعله آمنا.

    وشدد على أن منظومة الأسعار يجب أن تكون منطقية، وأن أي ارتفاع عالمي قد ينعكس محليا ولكن لن يسمح بأن يتجاوز المعدلات الطبيعية، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء اتخذ قرارا بالسماح للمؤسسة المدنية بالعمل خارج أوقات الدوام الرسمي، لتمكينها من تلبية احتياجات المستهلك، وأن مخزونها يمكنها من البيع بأسعار معتدلة حتى في حال طرأت ارتفاعات على الأسعار العالمية.

    بدورها، أكدت الأمين العام للوزارة، دانا الزعبي، أن المخزون الاستراتيجي من مختلف المواد الغذائية آمن، موضحة أن أسعار السلع تتم متابعتها ورصدها لـ 90 صنفا أساسيا.

    وأشارت الى وجود انخفاض في أسعار 10 أصناف بنسبة 11 بالمئة، مقابل ارتفاعات طفيفة في بعض السلع مثل زيت دوار الشمس بنسبة 3 بالمئة نتيجة ارتفاعات عالمية، واستقرار أسعار أكثر من 60 صنفا، مشيرة إلى التنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان توفر السلع.

    وأوضحت أن الوزارة قسمت خطتها الرمضانية الرقابية على ثلاثة محاور، قبل وخلال وبعد الشهر الفضيل، فيما سيتم تنفيذ ثلاث جولات تفتيشية يوميا صباحا ومساء وبعد منتصف الليل.

    من جهته، أوضح أمين عام وزارة الزراعة المهندس محمد الحياري، أن معدل الاحتياج اليومي من الخضار والفواكه يبلغ نحو 3500 طن، ويتوفر دائما أكثر من هذه الكمية لتلبية السوق المحلية، مؤكدا أن الأسعار تدور حول معدلها العام، مع وجود احتمال بارتفاع طفيف في بعض الأصناف مثل الليمون والثوم خلال شهر رمضان.

    وأشار إلى أن الاحتياج الشهري من لحوم الضأن يبلغ 3000 طن، ويرتفع في رمضان إلى نحو 4000 طن، بينما المخزون يكفي لتغطية 5500 طن، أما لحوم العجل فيبلغ الاحتياج الشهري لها 3750 طنا، ويرتفع في رمضان إلى 4600 طن، مع توفر مخزون شهري بنحو 6000 طن.

    وبالنسبة للدواجن، قال إن الاحتياج الشهري يبلغ 28 ألف طن، ويرتفع إلى 33 ألف طن في رمضان، فيما المتوفر حاليا نحو 37 ألف طن.

    بدوره، لفت نائب مدير المدينة للشؤون الصحية والزراعية في أمانة عمان، الدكتور يسار الخيطان، الى أن السوق المركزي في أمانة عمان يورد إليه نحو 70 بالمئة من إنتاج المملكة من الخضار والفواكه، مؤكدا أن الأسعار متزنة والكميات معتدلة ضمن المستويات الطبيعية.

    وأشار إلى جاهزية البنية التحتية ونظام المناوبات، والتنسيق الإيجابي مع مختلف الجهات ذات العلاقة، مبينا أن المسالخ جاهزة وتم رفع الاشتراطات الصحية فيها.
    كما لفت الخيطان إلى أن أسعار الدواجن منخفضة وأن الأمانة جاهزة لاستقبال أي أعداد من الدواجن الحية للحفاظ على استقرار الأسعار.

    بترا – عائشة عناني

  • مؤسسة “شومان” توقع اتفاقيات لدعم 14 مشروعا بحثيا

    مؤسسة “شومان” توقع اتفاقيات لدعم 14 مشروعا بحثيا

    إنجاز-وقعت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم، اتفاقيات لدعم 14 مشروعا بحثيا مقدمة من جامعات ومراكز بحثية مختلفة في الأردن، وذلك ضمن صندوق دعم البحث العلمي لدورة عام 2025.
    ويأتي توقيع الاتفاقيات في إطار حرص المؤسسة على دعم العلم والعلماء، وضمن ركن الفكر القيادي في المؤسسة.
    وقد تم اختيار أفضل المشاريع من ضمن 173 مشروعا بحثيا، وهي أعلى نسبة تقدم في تاريخ الصندوق، حيث تم الدعم حسب الحقول كالتالي: (5 علوم طبية وصحية، 3 علوم مياه وطاقة وبيئة، 3 علوم اجتماعية وإنسانية واقتصادية، 3 علوم هندسية).
    وقد وقّعت المؤسسة اتفاقيات دعم مع عدد من الباحثين عن مشاريع بحثية جديدة شملت مجالات علمية وإنسانية وتطبيقية متنوعة؛ حيث وُقّعت اتفاقية مع الدكتورة سناء الزيود من جامعة آل البيت عن مشروع “استكشاف الطاقة الحرارية الجوفية في وادي الهيدان، وتقييم الإمكانات نحو استخدام مستدام للطاقة في الأردن”، ومع الدكتور محمد الرفاعي من المركز الوطني للبحوث الزراعية عن مشروع “تطوير نبات العكوب باستخدام الطفرات الكيميائية: الانتخاب لرؤوس زهرية تسويقية كبيرة الحجم ولأوراق خالية من الأشواك”، ومع الدكتور منذر الصدر من الجامعة الأردنية عن مشروع “قراءة موروث السمح الكامل المتأقلم مع الترب المالحة والجفاف”، وذلك ضمن حقل علوم المياه والطاقة والبيئة.
    وفي حقل العلوم الاجتماعية والانسانيات فقد تم التوقيع مع الدكتور محمد الطراونة من جامعة الحسين بن طلال عن “مشروع البادية الجنوبية الشرقية (الموسم الثالث عشر للمسح والتنقيب الأثري في منطقة شرق الجفر، جنوب الأردن)”، ومع الدكتور بيسان المصري من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة عن مشروع “تطبيق خوارزميات تعلم الآلة باستخدام تكنولوجيا اكتشاف الانحراف للتنبؤ بأنماط الاحتيال في الأرباح: دراسة حالة من الأردن”، والدكتورة سحر الخصاونة من جامعة اليرموك عن مشروع “صخور للذاكرة: التوثيق ثلاثي الأبعاد والحفظ الافتراضي لدولمن حقل جفين، الأردن”. عن حقل العلوم الاجتماعية والانسانيات.
    وفي حقل العلوم الطبية والصحية فقد وقّعت المؤسسة اتفاقيات مع الدكتور رود ريحاني من مركز الحسين للسرطان عن مشروع “الرعاية المتقدمة للأطفال: دمج أدوات التقييم الذاتي للمرضى عبر مسار رعاية سرطان الأطفال وزراعة الخلايا الجذعية”، والدكتورة غيناء أبو ذياب من جامعة اليرموك عن مشروع “تحضير ودراسة التحليل الجزيئي والفاعلية البيولوجية لمركبات ثنائيات ثيوكاربامات جديدة مشتقة من الأسيل كمثبطات لإنزيمHDAC2” “، ومع الدكتور حمزه هنيه من جامعة العقبة للعلوم الطبية عن مشروع “تسخير التعديل المزدوج لإيه إتش آر وأريد5أ: قفزة نوعية مبتكرة لعلاج الإنتان”، ومع الدكتور سفيان الشبول من الجامعة الهاشمية عن مشروع “الكشف عن الدور السريري للخلايا الشيخوخة المُستحثة بالعلاج والتي تتصف بزيادة في DPP4 في سرطان الثدي”، ومع الدكتورة ولهان الشاعر من الجامعة الأردنية عن مشروع “الإكسوسومات المشتقة من الخلايا الجذعية والموجهة بواسطة الأبتامرات كخيار علاجي موجّه للورم الأرومي الدبقي”.
    وفي حقل العلوم الهندسية، تم التوقيع مع الدكتورة عالية الغصون من جامعة فيلادلفيا الخاصة عن مشروع “منظومة متكاملة للزراعة الرقمية: من الاستشعار إلى القرار الذكي”، والدكتورة ربى خنوف من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عن مشروع “نمذجة وتحسين تصنيع الليبوزومات النانوية عن طريق الميكروفلويديك باستخدام الذكاء الاصطناعي”، والدكتور سنان الفاعوري من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة عن مشروع “مساعد ذكاء اصطناعي مترجم للغة الإشارة لتطبيقات قطاع الرعاية الصحية في الأردن” .
    الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، أكدت أن هذه الاتفاقيات تجسد التزام المؤسسة العميق بدعم البحث العلمي النوعي، وإيمانها بدور البحث العلمي كقوة محركة للتقدم، وعن قناعتها الراسخة بأن العلم هو حجر الأساس وضرورة وطنية لبناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل مستدام.
    وأضافت أن ركن الفكر القيادي في المؤسسة جاء ليكون مساحة حاضنة للأفكار البحثية الجريئة، التي لا تكتفي بتشخيص الواقع، بل تسعى إلى تقديم حلول علمية قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس ينعكس على المجتمع والاقتصاد وصناعة القرار.
    وبينت أن تنوع الحقول العلمية المدعومة ينطلق من رؤية المؤسسة الشمولية للبحث العلمي، باعتباره منظومة متكاملة لا يمكن فصل أجزائها عن بعضها، وأن التقدم الحقيقي لا يتحقق بدون تفاعل العلوم التطبيقية مع العلوم الاجتماعية، وبدون ربط المعرفة التقنية بالبعد الاجتماعي والاقتصادي.
    وختمت بالتأكيد على أن المؤسسة ستواصل الاستثمار في العقول الأردنية ودعم العلماء والباحثين، انطلاقا من قناعتها بأن المعرفة هي الثروة الأهم، وأن تمكين البحث العلمي هو الطريق الأكثر ضمانا لبناء اقتصاد معرفي قوي، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للإبداع والبحث والابتكار.
    تأسس صندوق عبد الحميد شومان لدعم البحث العلمي عام 1999 لدعم المقترحات البحثية من الجامعات والمراكز البحثية الأردنية بقيمة تصل إلى 20 ألف دينار أردني لمدة عامين، للمشاريع التطبيقية التي تساهم في حل التحديات المحلية والعالمية من مختلف المجالات.

  • إدارة مكافحة المخدرات تلقي القبض على ثلاثة أشخاص على علاقات مع عصابات إقليمية

    إدارة مكافحة المخدرات تلقي القبض على ثلاثة أشخاص على علاقات مع عصابات إقليمية

    إدارة مكافحة المخدرات تلقي القبض على ثلاثة أشخاص على علاقات مع عصابات إقليمية لتهريب وتجارة المخدرات في قضيتين في الرويشد ومأدبا، وتضبط في الأولى 120.000 ألف حبة مخدرة وفي الثانية 50 كف حشيش .

    وتتعامل مع سبع قضايا للاتجار والترويج في العاصمة، تلقي القبض خلالها على 11 شخصاً متورطاً وبحوزتهم كمّيات كبيرة من المواد المخدرة .

    قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ العاملين في إدارة مكافحة المخدرات ومن خلال جهودهم اليومية لملاحقة كافّة قضايا الاتجار وترويج المخدرات وتهريبها، فقد تعاملوا خلال الأيّام القليلة الماضية مع عدد من القضايا النوعية من ضمنها قضيتان لأشخاص مرتبطين بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات والاتجار بها، إضافة إلى سبع قضايا أخرى في العاصمة لتجّار ومروجي المخدرات.

    وأوضح الناطق الإعلامي تفاصيل القضيتين المرتبطتين بعصابات إقليمية، حيث كانت الأولى ضمن اختصاص لواء الرويشد حيث قام فريق تحقيقي خاص بمتابعة ومراقبة أحد الأشخاص المشتبه بهم بالتعامل مع عصابات إقليمية للتهريب وتجارة المخدرات وبعد التأكد من كافّة المعلومات وحيازة ذلك الشخص لكميات كبيرة من المخدرات ومكان إخفائه لها جرت مداهمته وإلقاء القبض عليه وضُبط بحوزته 120 ألف حبة مخدرة وسلاحان ناريان وأجهزة خاصّة لتحديد المواقع والتواصل مع العصابات الإقليمية .

    وفي القضية الثانية في محافظة مأدبا تابع العاملون في الإدارة معلومات حول شخصين وارتباطهما بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات وحيازتهما نتيجة ذلك لكميات كبيرة من المواد المخدرة، حيث جرى بعد التأكد من كافّة المعلومات إلقاء القبض عليهما بعد مداهمتهما وضُبط بحوزتهما 50 كف حشيش ونصف كغم من مادة الكوكايين .

    وتابع الناطق الإعلامي أنّه وضمن الجهود المبذولة لملاحقة كافّة أشكال التعامل مع قضايا الاتجار وترويج المواد المخدرة فقد تم التعامل خلال المدّة الماضية مع ست قضايا نوعية في العاصمة إضافة إلى قضية في العقبة .

    ففي العاصمة تمت في القضية الأولى مداهمة تاجر للمخدرات وإلقاء القبض عليه وضُبط بحوزته 20 كف حشيش و 1 كغم من مادة الكريستال وكمّية من مادة الكوكايين، فيما أُلقي القبض كذلك على تاجر آخر للمخدرات في القضية الثانية وبحوزته 16 كف حشيش وكمية من مادّة الماريجوانا والكريستال المخدرة .

    وفي القضية الثالثة أُلقي القبض على تاجر بعد مداهمته وضُبط بحوزته 12 كف حشيش، فيما أُلقي القبض في القضايا الثلاث الأخيرة على 4 مروجين للمخدرات وضُبط بحوزتهم 17 كف حشيش وفي آخر القضايا في محافظة العقبة جرى ضبط 10 كفوف حشيش بحوزة أحد تجّار المخدرات بعد مداهمته.

  • الاتصال الحكومي وجوائز إيلارا يبحثان الإبداع الشبابي العربي

    الاتصال الحكومي وجوائز إيلارا يبحثان الإبداع الشبابي العربي

    الاتصال الحكومي وجوائز إيلارا يبحثان الإبداع الشبابي العربي

    انجاز- الدكتور خلف الطاهات 

    أكد وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني أهمية دعم المبادرات الإعلامية العربية التي تعنى بتمكين الشباب وصقل مواهبهم الإبداعية، مشددًا على أن الاستثمار في الطاقات الشبابية يمثل ركيزة أساسية في بناء خطاب إعلامي معاصر يعكس تطلعات المجتمعات العربية وقضاياها.

    جاء ذلك خلال لقائه الرئيس التنفيذي والمؤسس لجوائز إيلارا، الدكتورة الإعلامية أمل ملحم، حيث تم بحث آفاق التعاون المستقبلي بما يسهم في دعم الإبداع الإعلامي الشبابي، ولا سيما في الأردن.

    وأشاد الدكتور المومني بالجهود التي تبذلها جوائز إيلارا في توظيف الطاقات الشبابية العربية، معتبرًا أنها تشكل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الإعلامية الواعدة وتوجيهها نحو إنتاج محتوى هادف ومسؤول. وأكد ترحيبه بكافة أشكال التعاون الممكنة مع الجائزة، بما يسهم في تمكين الشباب الأردني إعلاميًا، وتعزيز مشاركتهم في تناول القضايا التي تعكس طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، وبما ينسجم مع التحولات الرقمية المتسارعة في قطاع الإعلام.

    من جانبها، قدمت الدكتورة أمل ملحم إيجازًا حول جوائز إيلارا، مستعرضة رؤيتها وأهدافها باعتبارها منصة شبابية عربية تُعنى بإبداعات الشباب في مختلف مجالات الإعلام. كما تحدثت عن هيكل الجائزة، ومجلسها الاستشاري، ولجان التحكيم التي تضم نخبة من الخبرات العربية البارزة في الإعلام، والاقتصاد، والشعر، والثقافة، والأدب، والأكاديميا، إلى جانب مؤثرين في الإعلام الرقمي.

    وأوضحت ملحم أن النسخة الثانية من جوائز إيلارا، المقرر إقامة حفلها الختامي مطلع شهر أبريل المقبل في أبوظبي، شهدت توسعًا نوعيًا في فئات الجائزة، لتشمل جوائز فيديو الدقيقة الواحدة، والأفلام الوثائقية، والتصوير الفوتوغرافي، والإعلانات التجارية على منصات التواصل الاجتماعي، والمنصات الرقمية الشبابية، إضافة إلى فئة خاصة بأصحاب الهمم.

    وأكدت أن جوائز إيلارا تفتح المجال أمام الشباب العربي لعرض إبداعاتهم وأفكارهم المبتكرة، وتسليط الضوء على القضايا التي تهمهم، بما يعزز حضورهم في المشهد الإعلامي العربي، ويمنحهم مساحة للتعبير والمشاركة الفاعلة في صناعة المحتوى

  • الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل

    الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل

    الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل

    – تصادف اليوم الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل المغفور له بإذن الله حسن التل حيث داهمته المنية في العام ٢٠٠١ أثناء مشاركته في مؤتمر عالمي حول الفكر الاسلامي في طهران.

    ولد المرحوم التل في إربد عام ١٩٣٢ وأنهى تعليمه الثانوي من الكلية الإبراهيمية في القدس ثم تخرج من قسم اللغة العربية والإسلامية من دار المعلمين في عمان سنة ١٩٥٤.

    عمل بقطاع التعليم في الفترة من عام ١٩٥٥ حتى عام ١٩٦٢، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام الأردنية فعمل مديرا للبرامج الدينية في التلفزيون الأردني ، كما شغل منصب المستشار الثقافي في السفارة الأردنية في دمشق ، ثم ترك العمل الرسمي وانخرط بشكل كامل في الصحافة والإعلام وأنشا جريدة اللواء في عام ١٩٧٢ والتي شكلت منبرا على امتداد ثلاثين عاما للفكر الإسلامي المستنير ، وفي أواسط سبعينات القرن الماضي دخل شريكا في صحيفة الدستور حيث كانت شركة خاصة.

    للمرحوم التل آلاف المقالات والأبحاث التي تناقش قضايا الأمة واقتراح الحلول لمشاكلها وشارك بمئات المؤتمرات بهذا الخصوص في عواصم العالم الإسلامي وخارجه.

    شارك في تأسيس رابطة الوعي الإسلامي وجمعية العروة الوثقى عام ١٩٦٥، والجبهة الإسلامية عام ١٩٦٨، كما كان من مؤسسي حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن.

    من مؤلفاته الهزيمة مبررات وأسباب ، خارج الزمن الرديء ، والتلوث الفكري والزعامة المميزة .

    ويذكر أن اليوم أيضا هو الذكرى الخامسة لوفاة شقيقه المرحوم المحامي عبد الرؤوف التل الذي عمل طويلا في سلك المحاماة وشغل منصب رئيس بلدية إربد الكبرى لدورتين ثم تحول إلى القضاء العشائري وكان من أبرز العاملين في هذذا الميدان لسنوات طويلة .

     

  • النوايسة: استراتيجية التربية الإعلامية تدعم الاستخدام المسؤول للمعلومات

    النوايسة: استراتيجية التربية الإعلامية تدعم الاستخدام المسؤول للمعلومات

    انجاز-اكد أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، أن الأردن يواصل ترسيخ موقعه في طليعة الدول العربية والإقليمية في تعزيز مفاهيم الوعي الإعلامي والمعلوماتي، مستندا إلى سياسات وطنية راسخة أسهمت في بناء قدرات التحقق ومواجهة المعلومات المضللة.

    وقال النوايسة، إن الاستراتيجية الوطنية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية (2026–2029) ترتكز على تمكين الوصول إلى المعلومات الصحيحة، والتمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف، بما يسهم في بناء مجتمع واع قادر على المشاركة الفاعلة وصناعة رأي عام مستنير.

    وأوضح أن الاستراتيجية تعزز مهارات البحث والتحقق والتقييم النقدي، وتدعم الاستخدام المسؤول للمعلومات عبر مختلف المنصات الرقمية، الأمر الذي يكرس ريادة الأردن إقليميا ويعكس اعتزازه بهذا الإنجاز الوطني.

    ولفت إلى أن رؤية الاستراتيجية “مجتمع أردني يمتلك مهارات رقمية وإعلامية متقدمة، يمارس تفاعلا مسؤولا مع الإعلام والمعلومات، ويسهم في تعزيز التماسك المجتمعي والثقة بالمؤسسات، وفق مبادئ الشمول والمساواة واحترام التنوع”.

    وأشار إلى أن الاستراتيجية تركز على توسيع فرص الوصول إلى المعلومات والمشاركة الرقمية الواعية، بما يعزز الإدماج والتمكين الاجتماعي.

    وأضاف أن من شأن هذه الاستراتيجية ترسيخ مواطنة واعية تدعم المشاركة المجتمعية والسياسية والاقتصادية، وتقوي الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، فضلا عن دعم حرية التعبير وحقوق الإنسان، وتعزيز فهم الحقوق الرقمية، ومواجهة التضليل وخطاب الكراهية، والتمييز بين المحتوى الحقيقي والمُفبرك.