التصنيف: آخر الأخبار

  • الدكتور الهناندة يشارك في اجتماع وطني حول تمكين الشباب ودور الجامعات

    الدكتور الهناندة يشارك في اجتماع وطني حول تمكين الشباب ودور الجامعات

    برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الشباب
    رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في اجتماع وطني حول تمكين الشباب ودور الجامعات

    إنجاز-شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في الاجتماع التنسيقي الوطني الذي عُقد برعاية وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الشباب، وبحضور رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة، وذلك لبحث آليات تعزيز البرامج المشتركة الهادفة إلى تمكين الشباب وطلبة الجامعات وحديثي التخرج.

    وخلال الاجتماع، قدّم عطوفة رئيس الجامعة مداخلة أكّد فيها أن الجامعات الأردنية تُعد شريكًا وطنيًا محوريًا في تنفيذ الاستراتيجيات الحكومية الموجهة للشباب، مشيرًا إلى أن الدور الحقيقي للجامعات لا يقتصر على منح الشهادات، بل يتعداه إلى بناء الإنسان القادر على الإبداع والمنافسة والريادة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

    وأوضح الدكتور الهناندة أن الاستثمار في الشباب يجب أن يقوم على التكامل بين التعليم والتدريب والتمكين، داعيًا إلى تصميم برامج نوعية تركز على المهارات الرقمية، واللغة الإنجليزية، وريادة الأعمال، والعمل التطوعي المنظم، وربط هذه البرامج بمسارات تشغيل واضحة ومستدامة، بما ينسجم مع أولويات الدولة الأردنية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    كما شدد على أهمية إشراك الجامعات في مرحلة التخطيط والتنفيذ للبرامج الشبابية، والاستفادة من خبراتها التدريسية وبنيتها التحتية ومراكزها البحثية، مؤكدًا استعداد جامعة عجلون الوطنية لفتح أبوابها أمام المبادرات الوطنية التي تسهم في صقل مهارات الشباب وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل.

    وأشار رئيس الجامعة إلى أن تمكين الشباب يُشكّل أحد أعمدة الاستقرار الوطني، وأن الرهان على وعيهم وقدراتهم هو الرهان الحقيقي على مستقبل الأردن، مؤكدًا أن الرؤية الملكية السامية وضعت الشباب والتعليم في صدارة الأولويات الوطنية.

    ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز العمل التكاملي بين وزارات التعليم العالي والشباب، وتفعيل الشراكة مع الجامعات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تنفيذ برامج عملية قابلة للتطبيق، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب في مختلف محافظات المملكة.

  • محمد حمود الحنيطي … الرجل الذي يحفر أثره في النفوس بصمت ووضوح

    محمد حمود الحنيطي … الرجل الذي يحفر أثره في النفوس بصمت ووضوح

    محمد حمود الحنيطي … الرجل الذي يحفر أثره في النفوس بصمت ووضوح

    كتب: ليث الفراية

    هناك رجال لا يحتاجون إلى تعريف، لأن حضورهم يُشعر به قبل أن يُقال اسمهم ومحمد حمود الحنيطي واحد من هؤلاء الرجال، حيث حضوره لا يُقاس بالكلمات، ولا بكمية الحديث عنه، بل بما يتركه أثرًا عميقًا في كل من يقترب منه وهناك شيئ ما في طريقة وجوده يجعل الآخرين يتوقفون للحظة، ويعيدون ترتيب مشاعرهم تجاه معنى الاحترام والصدق، وكأن كل شيء حولهم يصبح أكثر وضوحًا حين يكون هو حاضرًا حيث حضور يتجاوز ما يمكن وصفه، فهو ليس مجرد شخصية، بل حالة كاملة تُستحضر وتُحترم، دون الحاجة لأي إعلان.

    في شخصيته مزيج نادر من الهدوء والثبات والقدرة على الإمساك بالمواقف حيث لا يبحث عن الإعجاب، ولا يسعى إلى فرض ذاته بالقوة، بل يمتلك قدرة غريبة على أن يكون مركزًا للثقة، بدون أن يحاول ذلك فكل حركة وكل كلمة منه تأتي من مكان داخلي ثابت، مليء بالوعي والفهم، لا بالادعاء أو التظاهر وهذا التوازن يجعله رجلًا يمكن الوثوق به على الفور، من دون أي برهان، لأن الاحترام الذي يلهمه ليس مصطنعًا، بل طبيعيًا، ينبع من جوهره نفسه.

    ما يميز محمد حمود الحنيطي حقًا هو أنه لا يتعامل مع الآخرين وفق معيار التفوق، ولا يرى العالم من فوق أحد فهو قريب بما يكفي ليشعر الناس بالارتياح، وبعيد بما يكفي ليحافظ على استقلاله فهذه المسافة الدقيقة بين التفاعل والاحتفاظ بالهوية تجعل منه نموذجًا فريدًا، رجلًا يعرف متى يتكلم ومتى يراقب، متى يشارك ومتى يصمت، ومتى تكون الخطوة التالية محسوبة بعناية حيث نادرًا ما تجد هذا الجمع من التواضع والحضور القوي في شخص واحد، لكنه موجود هنا بكل وضوح.

    ومن الأمور التي تُثير الانتباه في شخصيته قدرته على الاستمرار والمثابرة دون تسرع أو فقدان السيطرة ومحمد حمود الحنيطي يسير على خطه الخاص، يتقدم بوتيرة متوازنة، لا يركض وراء أي شيء، ولا يضيع طاقته في السباقات الفارغة فكل خطوة لديه محسوبة، وكل قرار ينبع من إدراك كامل للتبعات، ومن رؤية طويلة المدى لمستقبل مسار حياته ومسار من حوله وهذه الطريقة في العيش ليست سهلة، لكنها تصنع الرجال الذين لا ينسون، والذين يتركون أثرًا يتجاوز حدود اللحظة.

    ليس الرجل صاخبًا، لكنه حاضر في كل شيء حيث طريقة وجوده تجعل الناس يشعرون بالأمان والاطمئنان دون الحاجة لأي شرح وما يهمه ليس أن يُذكر اسمه في كل مجلس، بل أن تكون كلماته وفعلُه وموقفُه حاضرًا حين يكون هناك ضرورة حقيقية وهذا النوع من الرجال يثبت أن القيمة الحقيقية ليست في الكلام أو المظاهر، بل في القدرة على التأثير من خلال الفعل الصادق والوجود الملموس الذي لا يُخطئه أحد.

    محمد حمود الحنيطي أيضًا رجل بلا أقنعة، لا يعرف المراوغة ولا المبالغة، كل شيء فيه صادق وواضح. ملامحه، طريقته في الكلام، حركاته، كل شيء يعكس شخصيته الداخلية وعندما يتحدث، تُصغي له بتركيز، ليس لأنه يرفع صوته أو يطالب بالانتباه، بل لأن ما يقوله يحمل معنى حقيقيًا ويستحق الانصات حيث لا يتساهل مع القيم التي يؤمن بها، ولا يساوم على مواقفه، وهذا ما يجعله يُحترم دون الحاجة لإعلان أو مبالغة.

    وإذا نظرنا إلى مسار حياته بشكل أوسع، نكتشف أن الرجل لم يعتمد على الظروف أو على الآخرين ليصنع مكانه حيث كل شيء عنده يعتمد على قدرته الخاصة على التقدير الصحيح، والفهم العميق للأشخاص والمواقف. يعرف متى يتقدم، ومتى يبتعد، ومتى يصبر، ومتى يتحرك. هذا النوع من التقدير للواقع مع البقاء صادقًا مع النفس ليس شيئًا بسيطًا، بل هو دليل على شخصية متكاملة، ناضجة، ورصينة.

    وفي النهاية، محمد حمود الحنيطي ليس مجرد اسم يمر في الحياة، بل حالة تُدرس، وتجربة تُحسّ، وشخصية تترك أثرًا يمتد أحيانًا بعيدًا عن حدود الموقف المباشر فوجوده يعطي الآخرين شعورًا بالثقة، وإحساسًا بالاطمئنان، ويثبت أن القوة الحقيقية لا تأتي من الظهور أو التصريح، بل من الصدق، والوضوح، والثبات في كل موقف فهو رجل يُكتب عنه الكثير، لكنه يبقى أكبر من الكلمات، وأعمق من أي وصف، لأن أثره يأتي من المعدن الداخلي، ومن القدرة على أن يكون حاضرًا بكل معنى الكلمة، دون أن يصرح أو يعلن

  • بحث تعزيز التعاون المشترك بين “التعاونية الأردنية” وجامعة بلغراد

    بحث تعزيز التعاون المشترك بين “التعاونية الأردنية” وجامعة بلغراد

    انجاز-بحث مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح الشلبي اليوم الأحد، لدى استقباله رئيسة جامعة بلغراد في جمهورية روسيا الاتحادية الدكتورة “Elena V”، أوجه تعزيز آفاق التعاون بين الجانبين على المستويين التعليمي والتدريبي، وتبادل الخبرات والزيارات.
    وأكد الجانبان خلال اللقاء الذي حضرته مساعدة رئيسة جامعة بلغراد الدكتورة “Elizaveta E”، ومدير تعاون جرش المهندس علاء الديري، أهمية توثيق التعاون المشترك بالشكل الذي يخدم التعاونيات في الأردن، وتبادل الخبرات بين الطرفين، والاطلاع على تجارب البلدين على صعيد العمل التعاوني.
    وفي الوقت الذي رحب فيه بالوفد الزائر، بحث الشلبي إمكانية تأطير مختلف أشكال التعاون عبر توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين؛ تأكيداً على أهمية تعزيز الشراكات القائمة على المنفعة المتبادلة ونقل المعارف والخبرات.
    وقال إن المؤسسة التعاونية تولي تشبيك العلاقات وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الدولية أولوية لما في ذلك من فوائد إيجابية للقطاع التعاوني الأردني، مشيراً إلى تطوير بيئة العمل التعاوني من خلال تحديث التشريعات بدءاً بقانون التعاونيات الذي تم إقراره منتصف العام الماضي، والعمل على إعداد أنظمة حديثة للتعاونيات والاتحادات، إضافة إلى استحداث صندوق التنمية التعاوني كنافذة مصرفية وتمويلية لدعم التعاونيات، وإنشاء معهد التنمية التعاوني كذراعٍ تدريبي لتعزيز وبناء قدرات التعاونيات وأعضائها إلى جانب كوادر المؤسسة.
    وقدم الشلبي عرضاً حول الحركة التعاونية الأردنية بما في ذلك نشأة المؤسسة ومهامها ودورها في تمثيل القطاع التعاوني الأردني، وتوجهاتها نحو إدراج العمل التعاوني ضمن المناهج التعليمية لطلبة المدارس والجامعات، وصولاً إلى إنشاء جامعة للدراسات التعاونية في المستقبل.
    بدورها، استعرضت الدكتورة “Elena V” جانباً من دور جامعة بلغراد التي مضى على تأسيسها (45) عاماً في تدريس الدراسات التعاونية، والاقتصاد ضمن مناهجها التعليمية إضافة إلى عدد من التخصصات المختلفة، مشيرة إلى أن زيارتها للمؤسسة التعاونية تأتي في سياق تعزيز التعاون مع الجهات المسؤولة عن العمل التعاوني في المنطقة.
    هذا وأهدى الشلبي، أعضاء الوفد الزائر الطابع البريدي التذكاري الذي أصدرته المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة البريد الأردني بمناسبة السنة الدولية للتعاونيات 2025.

  • “شومان” تحتفي بالأكاديمي والباحث الدكتور زيدان كفافي

    “شومان” تحتفي بالأكاديمي والباحث الدكتور زيدان كفافي

    إنجاز-احتفت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم السبت، بالأكاديمي والباحث الدكتور زيدان كفافي، في ندوة بعنوان “زيدان كفافي.. أكاديميا وباحثا”، وذلك ضمن برنامج “ضيف العام”.

    وحضر الاحتفائية سمو الأميرة دانا فراس، والشريفة نوفة بنت ناصر، ونخبة من المفكرين، والأكاديميين، والمعنيين.

    الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية أشارت في كلمتها، إلى أن الدكتور زيدان كفافي، شكل حالة خاصة في عالم الأكاديميا، وهو الذي رفض أن يكون الأكاديمي محصورا في قاعات التدريس أو في التأليف النظري، بل انحاز إلى الميدان باحثا ومنقبا، فقاد عشرات الحفريات الأثرية البارزة، في مواقع مفصلية مثل: عين غزال والحسية ودير علا وتل داميا وأبو حامد وجبل القلعة في عمان، لتأتي تلك الحفريات بفتوحات جديدة عن عالم الاستيطان البشري، ليشكل بذلك مثالا للعالم القريب من الأرض والذاكرة والتاريخ. وقد كان دوره محوريا في أعمال التنقيب والدراسة العلمية في موقع عين غزال، وهو ما أسهم في وضع الأردن في صدارة الدراسات العالمية حول عصور ما قبل التاريخ في المنطقة.

    وقالت “إن ضيفنا نشر أكثر من عشرين كتابا بين تأليف وتحرير، و250 بحثا منفردا ومشتركا، أغلبها تتحدث عن آثار الأردن بشكل خاص، وبلاد الشام وشبه الجزيرة العربية بشكل عام، ليتوج واحدا من أهم أعمدة علم الآثار في العالم العربي”، منوهة إلى أن إسهاماته العلمية شكلت مرجعا مهما للباحثين والدارسين، وأسهمت جهوده في كشف طبقات جديدة من تاريخنا، وفي تعميق فهمنا للحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض. كما كان له أثر واضح في إعداد أجيال من الطلبة والباحثين، وترسيخ قيم الدقة والمنهجية والمسؤولية العلمية في نفوسهم.

    وأكدت قسيسية أن مؤسسة عبد الحميد شومان، تسعى، على الدوام، إلى تكريم العلم والعلماء والأدباء والمثقفين الذين تركوا بصمة واضحة على الحياة العامة في الأردن، تكريما لجهودهم الكبيرة، وأثرهم في حياتنا. وقد شكل برنامج “ضيف العام” السنوي علامة بارزة على هذا المسار الذي انتهجناه منذ أكثر من ربع قرن، ليكون أداتنا لتكريم العلماء والمثقفين.

    واشتملت الاحتفائية على ندوة تكريمية ضمت مجموعة من الجلسات التي تناولت سيرة وإنجازات الدكتور كفافي، حيث تحدث في الجلسة الأولى التي أدارها الدكتور عمر الفجاوي وحملت عنوان “البدايات”، كل من الدكتور محمد عدنان البخيت وجاءت ورقته بعنوان “زيدان عبد الكافي كفافي: من قرية نوبا في جبل الخليل إلى رحاب الجامعة الأردنية”، والدكتورة هند أبو الشعر وحملت ورقتها عنوان “البدايات الراسخة: زيدان كفافي والجامعة الأردنية”، ورمضان كفافي وجاءت ورقته بعنوان “مرحلة القرية”، والدكتور نعمان جبران وكانت ورقته بعنوان “زيدان كفافي كما عرفته طالبا في الجامعة الأردنية”.

    وأشار المتحدثون إلى أن الدكتور زيدان من الشخصيات التي ارتبط بها علم الآثار في الوطن وفي العالم، وهو طيب القلب، وشديد التهذيب، يفيد الآخرين من علمه وفكره المتنور، ويحترم فكر الآخر.

    كما تم استعراض جوانب من بدايات الدكتور زيدان في قريته نوبا في جبل الخليل بالإضافة إلى مسيرته العلمية.

    وتحدث في الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور عمر الغول وحملت عنوان “في ميدان العمل والدراسة”، كل من الدكتور نظام عباسي بورقة عنوانها “من فرايبورغ إلى برلين: أنسنة الغربة”، والدكتور هانز جيبل (عبر تقنية الاتصال المرئي)، والدكتورة سوزان كيرنر، وإيهاب عمارين وحملت ورقته عنوان “الدكتور زيدان كفافي من متحف الآثار الأردني إلى متحف الأردن: خمسون عاما من العمل المتحفي المميز”، والدكتور فوزي أبو دنه وجاءت ورقته بعنوان “محطة في مسيرة زيدان كفافي المهنية: دائرة الآثار العامة”.

    وبينوا أن الغربة التي بدأت من فرايبورغ وامتدت إلى برلين، لم تكن مجرد انتقال جغرافي أو مرحلة عابرة، بل تجربة وجود متكاملة، وساهمت إلى حد كبير في إعادة تشكيل وعيه العلمي والإنساني، مثلما استعرضوا جوانب متعددة من مسيرته العلمية والعملية في مجال الآثار.

    وفي الجلسة الثالثة التي جاءت بعنوان” في الأكاديميا والميدان”، وأدارها الدكتور مصلح النجار، تحدث كل من رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران بورقة عنوانها “زيدان كفافي وجامعة اليرموك: مسار علمي في التأسيس والتجديد الأكاديمي”، والدكتور منذر الشرع وجاءت ورقته بعنوان “الآثار والتنقيبات الأثرية في توضيح السرديات التاريخية: لمحات من أعمال البروفيسور زيدان كفافي”، والدكتور أديب أبو شميس بورقة عنوانها ” من حيث تنفس الزمن واستنطق الجص ذاكرة الماضي من طين سيل عمان”، كذلك الدكتور معاوية إبراهيم بورقة عنوانها “مساهمات أ. د. زيدان كفافي في الدراسات والأعمال الميدانية”، والدكتور جيري رولفسون.

    وبين المتحدثون أن الحديث عن الدكتور زيدان كفافي هو حديث عن تجربة أكاديمية متكاملة، ارتبطت بجامعة اليرموك في مرحلة تأسيسها ونموها، وأسهمت في ترسيخ نموذج للجامعة المنفتحة على المعرفة، والمتجذرة في مجتمعها، والمتصلة بالعالم.

    وقالوا إن تكريم الدكتور كفافي لا يخص فردًا بعينه، بقدر ما هو احتفاء بجيل من الأكاديميين الذين آمنوا بأن التعليم مشروع وطني طويل الأمد، وبأن الجامعة ليست مبنى أو شهادة، بل رسالة ومسؤولية.

    وأضافوا أن إسهاماته في التنقيب، خاصة في مواقع مثل “عين غزال”، تظل شهادة حية على إخلاصه لمهنته وتفانيه في خدمة العلم، حيث لم يكن الدكتور كفافي مجرد باحث خلف الأبواب المغلقة، بل قائداً ميدانياً ملهماً أخرج من باطن الأرض كنوزاً معرفية غيرت خارطة التاريخ الإنساني.

    الجلسة الرابعة التي أدارها الدكتور زياد أبو لبن وجاءت بعنوان “العمل مع وزارة السياحة أهم الأعمال والاكتشافات”، تحدث فيها كل من وزير السياحة الأسبق لينا عناب بورقة عمل عنوانها “خير الناس أنفعهم للناس”، والدكتور عمر الغول وجاءت ورقته بعنوان “العصيان المعرفي”، والدكتور خالد البشايرة وحملت ورقته عنوان “إضاءات على رحلة زيدان كفافي على خطى الحضارات”، والدكتورة ميسون النهار وكانت ورقتها بعنوان “مكتشفات أ. د. زيدان كفافي لمواقع العصر الحجري الحديث”.

    وأكد المشاركون في أوراقهم أن تجربة الدكتور زيدان هي مدرسة وطنية متكاملة في البحث العلمي، والإدارة المؤسسية، وخدمة المجتمع، وحماية الهوية، منوهين إلى أن الدكتور زيدان يعلمنا أن علم الآثار ليس حجارة تُكتشف، بل سردية تُبنى، وأن حماية المواقع ليست مشروعاً عابراً، بل رؤية طويلة الأمد تستثمر في الإنسان قبل الحجر.

    وبينوا أن الدكتور زيدان ترك بصمة واضحة في كل موقع عمل فيه، وفي كل مؤسسة شارك في بنائها، وفي كل طالب تتلمذ على يديه، وفي كل مشروع أثري حمل اسمه.

    الجلسة الخامسة والأخيرة والتي حملت عنوان “طلاب الدكتور زيدان كفافي”، وأدارها الدكتور زهير توفيق، تحدث فيها كل من الدكتور هاشم خريس بورقة بعنوان “زيدان كفافي في ذاكرة طلابه: تجربة علمية وإنسانية”، والدكتورة فردوس العجلوني بورقة بعنوان “رحلتي العلمية مع الأستاذ كفافي: صوت الماضي في حاضر الأردن”، كذلك الدكتورة فايزة الشروف بورقة بعنوان “أنا وزيدان رحلة عمر”.

    وقال المتحدثون في الجلسة إن من أهم ما ميّز الدكتور زيدان كفافي، في نظر طلابه، أنه لم يكن أستاذًا فرديًا يقتصر أثره على قاعة درس أو مقرر جامعي، بل كان مؤسس مدرسة علمية متكاملة، قامت على منظومة واضحة من القيم والمنهجيات، وشكّلت إطارًا فكريًا ومعرفيًا مشتركًا لأجيال من الباحثين. مدرسة ارتكزت، في جوهرها، على الصرامة المنهجية، واحترام المنهج العلمي، والدقة في استخدام المصطلح، والالتزام الصارم بالتوثيق والمصادر، وربط النظرية بالتطبيق، وربط البحث الأثري بالمعرفة التاريخية المقارنة، ضمن التزام راسخ بأخلاقيات البحث العلمي.

    كان الدكتور كفافي يؤكد دائمًا أن قيمة البحث العلمي لا تكمن في جرأة نتائجه أو في إثارة استنتاجاته، بل في سلامة منهجه، وأن أي خلل في المنهج ينعكس بالضرورة على مصداقية النتائج، مهما بدت لافتة أو جديدة. وكان يلفت انتباه طلبته باستمرار إلى أن الباحث الأثري يتحمّل مسؤولية مضاعفة، لأنه يتعامل مع مادة غير قابلة للتكرار، ومع شواهد تشكّل جزءًا من الذاكرة التاريخية والثقافية، وأن أي قراءة غير دقيقة لا تسيء إلى الباحث وحده، بل إلى التاريخ ذاته.

    زوجة الدكتور زيدان كفافي الدكتور فايزة الشروف قالت في ورقتها: “إن اختيار الدكتور زيدان ضيف العام هو تكريم لمسيرة إنسان عاش حياته بصدق، وأعطى دون انتظار مقابل، وجعل من بيته نموذجًا للمحبة، ومن حضوره مصدر طمأنينة لكل من عرفه”.

    وأضافت “يبقى زيدان أكثر من مجرد زوج، أو أب، أو جد، أو حمو، أو أخ؛ إنه قلب نابض بالحياة، يفيض بالمحبة ويمنح السند دون انتظار مقابل. حضوره في حياة من حوله طمأنينة، وكلمته دعم، وفعله ترجمة صادقة لمعنى العطاء الحقيقي. جمع في شخصه الحكمة والحنان، والقوة والرحمة، فكان عماد الأسرة وملجأها الآمن في كل وقت. هكذا هو زيدان… إنسان تُقاس قيمته بما يزرعه من حب، وبما يتركه من أثر طيب لا يزول”.

    وفي نهاية الندوة التكريمية أعرب “ضيف العام”، الدكتور زيدان كفافي، عن شكره وامتنانه لمؤسسة “شومان” على تنظيمها لهذه الاحتفالية التكريمية، مستعرضا مسيرة حياته العلمية والعملية.

    الدكتور زيدان عبد الكافي كفافي هو أكاديمي وباحث أردني بارز في علم الآثار. حصل على درجة الدكتوراه العام 1982 من جامعة برلين الحرة، والتحق بهيئة التدريس في جامعة اليرموك حيث تدرّج في الرتب الأكاديمية حتى عُيّن أستاذاً العام 1993، ثم رئيساً لجامعة اليرموك خلال الفترة (2018 – 2020).

    شغل العديد من المناصب الأكاديمية والإدارية البارزة، من بينها عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا، ومدير معهد الآثار والأنثروبولوجيا، كما عمل أستاذاً وباحثاً زائراً في جامعات ومراكز بحثية عربية وأوروبية مرموقة، من أبرزها المركز الوطني الفرنسي للأبحاث.

    قدّم كفافي إسهامات رائدة في دراسة آثار الأردن وبلاد الشام، خصوصا في عصور ما قبل التاريخ والعصور البرونزية والحديدية، وأشرف وشارك في عشرات الحفريات والمسوحات الأثرية المحلية والدولية. نشر عدداً كبيراً من الكتب والأبحاث العلمية المحكمة، وتقلّد عضوية ورئاسة هيئات تحرير مجلات علمية متخصصة.

    وتقديراً لإسهاماته العلمية ودوره في إبراز التراث الثقافي الأردني، نال كفافي تقديراً محلياً ودولياً واسعاً، فقد نال وسام الملك عبدالله الثاني للتميز، وجائزة الدولة التقديرية في الآثار، ووسام السعفات الأكاديمية من الحكومة الفرنسية، وجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

     

     

     

  • مركز إعداد القيادات الشبابية يفتتح الدورة الثانية للإنقاذ المائي في العقبة

    مركز إعداد القيادات الشبابية يفتتح الدورة الثانية للإنقاذ المائي في العقبة

    انجاز-افتتحت مديرة مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، الدكتورة شروق الهاشم، الدورة الثانية للإنقاذ المائي، والتي تُعقد في مدينة الأمير حمزة بمحافظة العقبة، وبمشاركة ٢١ مشاركًا.

    ورحّبت الهاشم بالمشاركين، مؤكدةً حرص وزارة الشباب، ممثلةً بمركز إعداد القيادات الشبابية، على الاستمرار في تنفيذ دورات الإنقاذ المائي في مختلف أقاليم المملكة، بما يسهم في سد احتياجات سوق العمل، ورفع كفاءة المنقذين، وتأهيلهم بالمهارات الفنية والعملية اللازمة.

    وأشارت إلى أهمية إقامة هذه الدورات في محافظة العقبة، نظرًا لطبيعتها السياحية، وكثرة الفنادق والمنشآت السياحية، وما تشهده من إقبال سياحي، الأمر الذي يتطلب توفير كوادر مؤهلة في مجال الإنقاذ المائي وفق المعايير المعتمدة، مؤكدةً أن هذه الدورات تفتح أمام الشباب فرص عمل حقيقية، وتسهم في الحد من معدلات البطالة.

    وعلى هامش الدورة، عُقد اجتماع مع مدير البرامج التدريبية السيد أيمن أبو غليون في المعهد الأول للتدريب والتعليم في محافظة العقبة، تم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون المستقبلي بين الجانبين، بما يخدم الشباب ويسهم في تطوير البرامج التدريبية ورفع كفاءتها، وبما يتواءم مع احتياجات سوق العمل.

    وتهدف الدورة إلى تأهيل كوادر شابة قادرة على العمل في مجال الإنقاذ المائي بكفاءة ومسؤولية، ومنح رخص إنقاذ مائي معتمدة وفق المعايير المعمول بها محليًا ودوليًا.

    وتتضمن الدورة جوانب نظرية وعملية، حيث يشمل التدريب النظري محاضرات حول مفهوم الإنقاذ، والشروط الواجب توافرها في المنقذ، ووسائل الأمن والسلامة في المسابح، والغرق وأسبابه ومراحله، إضافة إلى الإسعافات الأولية، فيما يشمل الجانب العملي تدريبات ميدانية تتعلق بآلية النزول إلى المسبح، والاقتراب من الغريق، وطرق السحب، وإخراجه بشكل آمن.

    #مركز_إعداد_القيادات_الشبابية
    #وزارة_الشباب
    #دورة_الإنقاذ_المائي
    #قراراتنا_مستقبلنا

  • طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقتين الأولى و الثانية: أسئلة من خارج الخطة

    طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقتين الأولى و الثانية: أسئلة من خارج الخطة

    طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقتين الأولى و الثانية: أسئلة من خارج الخطة

    انجاز -نحن طلاب الشامل 2026 – جامعة البلقاء التطبيقية، نضع بين أيديكم قضيتنا التي أصبحت قضية رأي عام تهم شريحة كبيرة من الطلبة وأهاليهم.

    في الورقة الأولى والورقة الثانية من الامتحان واجهنا أسئلة خارج الخطة الدراسية المقررة، الأمر الذي سبب شعوراً واسعاً بالظلم والضغط النفسي، رغم اجتهادنا والتزامنا بالمنهاج الرسمي. إن ما حدث لم يؤثر على طالب أو طالبة فقط، بل على الغالبية من المتقدمين للامتحان.

    نحن لا نطلب إلا العدالة والإنصاف، وإيجاد حل منصف يراعي مصلحة الطلبة وجهودهم، ويحفظ حقهم في التقييم العادل وفق الخطة الدراسية المعلنة.

    قضيتنا صوت طلاب… ونأمل أن تصل لمن يهمه الأمر.

    #طلاب_الشامل_2026
    #جامعة_البلقاء_التطبيقه

  • “الاتصال الحكومي” تنظم ندوة حول التربية الإعلامية والمعلوماتية

    “الاتصال الحكومي” تنظم ندوة حول التربية الإعلامية والمعلوماتية

    إنجاز-نظمت وزارة الاتصال الحكومي، اليوم الأحد، ندوة بعنوان “التربية الإعلامية والمعلوماتية” لموظفين حكوميين من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وهيئة الأوراق المالية، ودائرة المكتبة الوطنية، ومتحف الأردن.

    وأكد أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة، أن التربية الإعلامية والمعلوماتية باتت ضرورة وطنية لا غنى عنها في ظل التدفق غير المسبوق للمحتوى الإعلامي، مشددا على أن امتلاك مهارات التحليل والتحقق والتفاعل الواعي مع المعلومات يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل وحماية الوعي العام.

    وقال خلال الندوة، إن الوزارة تواصل تنفيذ برامج تدريبية وندوات متخصصة تستهدف موظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية، بهدف تعزيز الممارسات الإعلامية المسؤولة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/114(3).jpg

    وأشار إلى أن مفاهيم الدراية الإعلامية أصبحت جزءا من المنظومة التعليمية، وبرامج المؤسسات الشبابية والمجتمع المدني، بما يضمن سهولة الوصول إليها وتوسيع دائرة الاستفادة منها.

    وأوضح النوايسة أن التربية الإعلامية لم تعد مجرد مهارة إضافية، وإنما أداة أساسية لبناء التفكير النقدي وتعزيز المناعة المجتمعية وترسيخ مجتمع أكثر وعيا وقدرة على التعامل المسؤول مع الإعلام والمعلومات.

    من جهتها، قالت رئيس قسم الصحافة والإعلام في جامعة الشرق الأوسط الدكتورة صباح الحراحشة، إن دور وزارة الاتصال الحكومي محوري في تمكين الجمهور من التمييز بين الإعلام المهني والتضليل، مؤكدة أهمية ممارسة الوعي الإعلامي وعدم تداول الأخبار المشكوك بمصداقيتها.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/113(6).jpg

    وأضافت أن الأسرة تواجه تحديات متزايدة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، ما يستدعي ترسيخ ضوابط تربوية وتعزيز ثقافة التفكير النقدي لدى الأبناء.

    وتطرقت الحراحشة خلال الندوة إلى قوة اللغة في تشكيل الوعي العام، وأهمية استخدام المصطلحات بدقة، موضحة مفاهيم مثل “وضع الأجندة” و”تأطير الخبر”، ودورهما في توجيه الرسائل الإعلامية، كما استعرضت الفرق بين النقد البناء وخطاب الكراهية، وأبرز المغالطات المنطقية الشائعة في المحتوى الرقمي، مؤكدة ضرورة دعم أي طرح بالبيانات والحجج الموضوعية.

  • وزير العمل يفتتح فرعا إنتاجيا في بلعما بالمفرق لتشغيل 150 أردنيا

    وزير العمل يفتتح فرعا إنتاجيا في بلعما بالمفرق لتشغيل 150 أردنيا

    إنجاز – افتتح وزير العمل الدكتور خالد البكار اليوم الأحد، فرعا إنتاجيا جديدا في لواء بلعما بالمفرق لصناعة الألبسة الجاهزة لتشغيل 60 أردنيا وأردنية من أبناء اللواء في المرحلة الأولى وصولا إلى 150 مع نهاية العام الحالي، ليرتفع عدد الفروع الإنتاجية في المملكة إلى 36 فرعا إنتاجيا.
    وقال البكار خلال حفل الافتتاح الذي حضره محافظ المفرق فراس أبو الغنم، ورئيس هيئة المديرين في الشركة المشغلة للفرع “جرش لصناعة الألبسة” شوي لنغ هانغ، ورئيس لجنة بلدية بلعما المهندس ينال حؤبش ومساعد أمين عام الوزارة إبراهيم الساكت ومدير عام مؤسسة التدريب المهني بالوكالة المهندس رأفت الصوافين وعدد من وجهاء اللواء، إن إنشاء وتشغيل الفروع الإنتاجية مبادرة ملكية سامية تنفذها الوزارة منذ 2008 وتقدم دعما تشغيليا للمستثمرين من خلال صندوق دعم أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني وتطوير المهارات الذي يتمثل بدفع 50 بالمئة من الحد الأدنى للأجور لكل عامل/عاملة وتخصيص 25 دينارا بدل مواصلات ومساهمة في اشتراكات الضمان الاجتماعي لكل عامل/عاملة بمقدار 25 دينارا شهريا.
    وبين أن إنشاء الفروع الإنتاجية يأتي بهدف توطين التنمية في البوادي والأرياف والمخيمات في أقضية وألوية محافظات المملكة، ولتمكين الشباب الأردني من الذكور والإناث من الحصول على فرص عمل قريبة من أماكن سكنهم وتمكينهم بالمهارات المطلوبة من خلال مؤسسة التدريب المهني.
    وأكد الوزير أن الشريك الأساسي في إنشاء الفروع الإنتاجية والتوسع بها هو القطاع الخاص الذي تعمل الحكومة على تمكينه، ليوفر المزيد من فرص العمل للشباب الأردني، مثمنا دور بلدية بلعما في تهيئة المكان لإقامة الفرع الإنتاجي ضمن حدودها.
    وثمن المهندس حؤبش، دور وزارة العمل في تمكين القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للأردنيين في المحافظات، مشيرا إلى أن البلديات تلعب دورا تنمويا مهما.
    يشار إلى أن اتفاقية تشغيل الفرع الإنتاجي لصناعة الألبسة في اللواء، وقعت في وزارة العمل الشهر الماضي.
    –(بترا)

  • برعاية جوينات” بلدية مادبا الكبرى ترسم البسمه على شفاه 100 طفل يتيم

    برعاية جوينات” بلدية مادبا الكبرى ترسم البسمه على شفاه 100 طفل يتيم

    إنجاز- مادبا-محمود الرضاونه
    رعى رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات، بالتعاون مع مديرية أوقاف مادبا، الحفل الذي نفذته بلدية مادبا الكبرى بفعالية إنسانية ووطنية مميزة بمناسبة عيد ميلاد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ، تم خلالها دعوة 100 طفل يتيم وتكريمهم بجوائز عينية ونقدية وإقامة مادبة غداء لهم وذلك في مول شيروتي مادبا التابع لمادبا مول.
    جرت الفعالية بحضور مدير مديرية أوقاف مادبا الدكتور عيسى البواريد، إلى جانب جمع غفير من الأهالي، والإعلاميين، وطاقم من التلفزيون الأردني.. تم خلالها توزيع هدايا عينية مميزة، ومبالغ نقدية قيّمة، وأجهزة آيباد للأطفال، إلى جانب إقامة مأدبة غداء خاصة لهم، في أجواء مليئة بالفرح والبهجة.
    وقال رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات إن هذه المناسبة عزيزة على قلوب الجميع، موضحًا أن البلدية ارتأت هذا العام تغيير نمط الاحتفال ليكون ذا فائدة حقيقية، من خلال إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال الأيتام ورسم الابتسامة على وجوههم بهذه المناسبة السعيدة.
    وأضاف جوينات : نسأل الله سبحانه وتعالى أن يطيل في عمر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده المحبوب، وأن يديم على أردننا الغالي نعمتي الأمن والأمان والاستقرار ، إنه على كل شيء قدير.”
    من جانبه، عبّر مدير أوقاف مادبا الدكتور عيسى البواريد عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الرابع والستين جاء هذا العام بروح إنسانية سامية، حيث تم توجيه الجهود ليكون الحفل ذا أثر مباشر يعود بالنفع على أكبر عدد ممكن من الأطفال الأيتام، عبر تقديم الهدايا، وأجهزة الآيباد، والمبالغ النقدية، ما أسهم في رسم الفرحة على وجوههم..وكل عام وجلالة الملك بألف خير.”
    إشتمل الحفل على أغانٍ وطنية، ومسرحيات مخصصة للأطفال، وألعاب ترفيهية، ومسابقات متنوعة، أسهمت في إدخال السرور والبهجة إلى نفوس الأطفال، في أجواء احتفالية عكست روح التكافل والتعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
  • مراكز الشباب والشابات في محافظة عجلون تنظم لقاءً تعريفياً حول برامج وزارة الشباب

    مراكز الشباب والشابات في محافظة عجلون تنظم لقاءً تعريفياً حول برامج وزارة الشباب

    مراكز الشباب والشابات في محافظة عجلون تنظم لقاءً تعريفياً حول برامج وزارة الشباب

    إنجاز-نظّم مركز شباب وشابات عجلون، ومركز شباب وشابات عنجرة، ومركز شباب عبين عبلين، اليوم الخميس، لقاءً تعريفياً مع منتسبي المراكز حول البرامج التي تقدّمها وزارة الشباب، بمشاركة 100 شاب وشابة من منتسبي المراكز الثلاثة.

    وجاء اللقاء بهدف تعريف المشاركين بالخدمات والفرص المتاحة، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة والبرامج الشبابية التي ستنفذها المراكز خلال الفترة المقبلة.

    وأكد القائمون على المراكز أهمية هذه اللقاءات التعريفية في توعية الشباب بالفرص المتاحة أمامهم، وتحفيزهم على الانخراط الفاعل في البرامج الشبابية التي تسهم في صقل مهاراتهم، وبناء شخصياتهم، وتعزيز دورهم في المجتمع المحلي. .

    كما جرى تقديم شرح حول أبرز البرامج والمبادرات الشبابية، التي تهدف إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات الثقافية والتطوعية والرياضية والتدريبية.