التصنيف: آخر الأخبار

  • إطلاق فعاليات ورشة  “القيادة التشاركية في مشاركة النساء بشبكات الأعمال

    إطلاق فعاليات ورشة “القيادة التشاركية في مشاركة النساء بشبكات الأعمال

    إطلاق فعاليات الورشة التدريبية بعنوان “القيادة التشاركية في مشاركة النساء بشبكات الأعمال

    انجاز-الصحفيه ناديه العنانزه/عربي فريحات

    انطلقت اليوم في قاعة فندق جنيفا فعاليات الورشة التدريبية وضمن مشروع المرونة + بعنوان “القيادة التشاركية في مشاركة النساء بشبكات الأعمال والأسواق”، بتنظيم من جمعية النساء العربيات (AWO)، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، وبالشراكة مع المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI)، وبمشاركة عدد من القيادات المجتمعية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص.

    وتهدف الورشة التي تستمر على مدار يومين، إلى تعزيز مفاهيم القيادة التشاركية ودعم التمكين الاقتصادي للنساء من خلال تسليط الضوء على أهمية إشراكهن في شبكات الأعمال والأسواق، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية أكثر شمولًا واستدامة.

    وقال مدير برنامج التمكين الاقتصادي في جمعية النساء العربيات صهيب الخمايسة إن التدريب يركز على التعريف بدور القادة من النساء والرجال في دعم المساواة الاقتصادية، وتعزيز مشاركة النساء في شبكات الأعمال والأسواق في الأردن، مشيرًا إلى أن البرنامج يتناول محاور متعددة تشمل فهم مفاهيم النوع الاجتماعي، والتعامل مع التحديات المرتبطة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي، وتحليل العوائق الاجتماعية والاقتصادية التي تحد من مشاركة النساء الفاعلة.

    وأضاف أن الورشة تسعى إلى بناء قدرات المشاركين في مجالات القيادة الحساسة للنوع الاجتماعي، واتخاذ القرار المشترك وتبني نماذج القيادة التغييرية التي تنتقل من مرحلة المناصرة إلى تحقيق الاستدامة، بما يعزز دور النساء كشريكات أساسيات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأكد الخمايسة أن تمكين النساء اقتصاديًا يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى الإنتاجية وتحسين الظروف المعيشية للأسر والمجتمعات المحلية.

    وتتضمن الورشة جلسات تدريبية تفاعلية وتمارين عملية ونقاشات مفتوحة حول التحديات والفرص المتاحة أمام النساء في سوق العمل، إضافة إلى استعراض تجارب ناجحة ونماذج قيادية ملهمة في مجال ريادة الأعمال وبناء الشبكات الاقتصادية.

  • المعاقبه يفتتح دورة تقييم الأثر البيئي في جمعية البيئة. 

    المعاقبه يفتتح دورة تقييم الأثر البيئي في جمعية البيئة. 

    المعاقبه يفتتح دورة تقييم الأثر البيئي في جمعية البيئة. 

    انجاز -ناديه العنانزه 

    افتتح مدير مركز التدريب والاستشارات في الجامعة الاردنية الدكتور محمد المعاقبة فعاليات الدورة التدريبية التي عقدتها جمعية البيئة الأردنية في قاعة مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات التابع لها بعنوان المشاركة العامة في تقييم الأثر البيئي بمشاركة ممثلين من المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص

    وأكد المعاقبة أهمية تعزيز مفاهيم المشاركة العامة بوصفها ركيزة أساسية في عمليات تقييم الأثر البيئي، لما لها من دور فاعل في تحسين جودة القرارات البيئية وتعزيز الشفافية وبناء الثقة بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي. 

    وأشار إلى حرص الجامعة الأردنية من خلال مركز التدريب والاستشارات على تقديم برامج نوعية تسهم في رفع كفاءة الكوادر العاملة في القطاعات المختلفة ومواكبة أفضل الممارسات والمعايير البيئية المعتمدة مثمنا دور الجمعية في مجال نشر الوعي البيئي والتنمية المستدامة. 

    وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات إن المشاركة العامة تُعدّ عنصرًا أساسيًا في تعزيز الحوكمة البيئية الرشيدة لما تسهم به من إشراك فاعل للمجتمع ومؤسسات القطاعين العام والخاص في صنع القرار البيئي بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية البيئة.

    وأكد فريحات أهمية بناء شراكات حقيقية بين الجهات الرسمية والمؤسسات الوطنية ووسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن للإعلام دورًا محوريًا في رفع مستوى الوعي البيئي، ونقل المعلومات بشفافية وتحفيز المجتمع على المشاركة الإيجابية في قضايا تقييم الأثر البيئي.

     كما ثمّن جهود الجامعة الأردنية وتعاونها مع الجمعية في مجال اعتماد وتصديق شهادات الدورات التي تعقدها الجمعية بهدف افادة المشاركين لدى مؤسساتهم وتنعكس ايجابا على تطورهم الوظيفي وخصوصا مثل هذه الدورات النوعية التي تسهم في تعزيز القدرات الوطنية وتطوير الكفاءات العاملة في المجال البيئي.

    وقدم المدرب المدير التنفيذي للجمعية معن نصايره شرحا عن الإطار التشريعي والتنظيمي لتقييم الأثر البيئي، وآليات إشراك المجتمع وأصحاب المصلحة وأدوات وأساليب التواصل الفعّال إضافة إلى عرض تجارب عملية ودراسات حالة تسلط الضوء على دور المشاركة العامة في تحقيق التنمية المستدامة.

  • مركز شباب قفقفا ينظم محاضرة توعوية ضمن استراتيجية النظافة الوطنية

    مركز شباب قفقفا ينظم محاضرة توعوية ضمن استراتيجية النظافة الوطنية

    مركز شباب قفقفا ينظم محاضرة توعوية ضمن استراتيجية النظافة الوطنية
    إنجاز-نظم مركز شباب قفقفا، يوم أمس الاثنين، محاضرة توعوية ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، بمشاركة 35 شاباً من منتسبي المركز.
    وهدفت المحاضرة إلى تعريف المشاركين بأبرز التحديات البيئية، وما تسببه من تشويه بصري وتلوث يؤثر سلباً على قطاعات حيوية كالزراعة والسياحة.
    وأشار رئيس المركز سفيان الحراحشة إلى مخاطر الإلقاء العشوائي للنفايات وآثاره السلبية على البيئة والصحة العامة، مبيناً ما يسببه من تلوث للتربة والمياه، وانتشار الحشرات والأمراض، إضافة إلى تشويه المظهر الحضاري للمناطق السكنية والطبيعية، مؤكداً أهمية التزام الأفراد بالسلوك البيئي السليم.
    وتخللت المحاضرة أعمال تطوعية بيئية في منطقة قفقفا وحديقة المركز، بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة النظافة العامة لدى المشاركين.
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏شارع‏‏ و‏الحائط الغربي‏‏
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏
  • أرباح شركة التأمين الإسلامية قبل الضريبة لعام 2025

    أرباح شركة التأمين الإسلامية قبل الضريبة لعام 2025

    إنجاز-حققت شركة التأمين الإسلامية نتائج مالية ممتازة في نهاية عام 2025 حيث بلغت أرباح المساهمين قبل الضريبة مبلغ 4.3 مليون دينار مقابل مبلغ 2,9 مليون دينار لعام 2024 بنسبة نمو بلغت حوالي 48%، وحققت فائض تأميني لحملة الوثائق مبلغ 1,5 مليون دينار أردني للعام 2025.

    وقال رئيس مجلس إدارة شركة التأمين الإسلامية سعادة العين السيد/ عيسى مراد ان مجلس إدارة الشركة اجتمع بتاريخ 10/2/2026 وصادق على البيانات المالية للشركة للسنة المنتهية في 31/12/2025 وقدم التوصية للهيئة العامة العادية التي ستعقد اجتماعها بتاريخ 26/4/2026 بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2025 بنسبة 15% من رأسمال الشركة توزع من الأرباح المدورة لهذا العام.

    وأشاد مراد بجهود الإدارة التنفيذية وجميع العاملين في الشركة لتحقيق تطلعات مجلس الإدارة والتي انعكست على النتائج الإيجابية التي حققتها الشركة خلال العام 2025 لتحافظ على المكانة المميزة لها في القطاع التأميني والتأمين التكافلي الإسلامي في الأردن، على الرغم من مختلف التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تحيط بالعالم والمنطقة.

    وافاد إلى أن اجمالي ايرادات عقود التأمين بلغت حوالي 42,2 مليون دينار للعام 2025، مقابل حوالي 37,3 مليون دينار للعام 2024، بمعدل نمو في الايرادات بلغ 13% مقارنة مع العام الماضي.

    وبلغت مجموع موجودات الشركة لعام 2025 حوالي 61,5 مليون دينار مقابل حوالي 52,1 مليون دينار لعام 2024 بنسبة نمو حوالي 18% في حين بلغت حقوق المساهمين حوالي 26,8 مليون دينار مقابل حوالي 23,6 مليون دينار لعام 2024 بنسبة نمو 14%، علماً بأن حقوق الملكية تعادل حوالي 163% من رأسمال الشركة البالغ 16.5 مليون دينار، وكذلك سيتم توزيع الفائض التأميني على حملة الوثائق عن العام 2025.

    من جهته قال الأستاذ / رضا دحبور الرئيس التنفيذي للشركة ” لقد استطاعت شركتنا تحقيق نمو مستدام في مختلف مؤشراتها المالية وانشطتها التأمينية، وقد عملت الشركة خلال عام 2025 على الاحتفاظ باحتياطيات كافية لمواجهة المخاطر لدعم نمو الأعمال وتحسن في الربحية .

    وقد حققت الشركة هامش ملاءة مالية لعام 2025 بمعدل 241% مقابل 233% لعام 2024.

    وتم تجديد كافة اتفاقيات إعادة التأمين مع كبرى شركات إعادة التأمين وذلك تأكيداً على الثقة الكبيرة التي تحظى بها شركتنا في السوق المحلية والعالمية الى جانب حصول الشركة على التصنيف الائتماني بدرجة (A+) وبمنظور مستقبلي مستقر من الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف (IIRA)، كما توجت هذه الانجازات بفوز الشركة بجائزة أفضل شركة تأمين تكافلي في الأردن من عام 2021-2025 على التوالي حسب مجلة (World Finance) العالمية، وحصلت على جائزة أفضل شركة تأمين تكافلي في الأردن لعام 2025 من مجلة Euromoney وتم تجديد رخصة شهادة الأيزو لنظام إدارة الجودة المطبق في الشركة، بحيث تقدم الشركة كافة خدماتها التأمينية وفق أحدث معايير الجودة العالمية وبما يتوافق مع معيار الآيزو الدولي 9001:2015″.

    ويذكر أن هذه النتائج أولية وخاضعة لموافقة البنك المركزي الأردني.

  • تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية لتمكين “ذوي الإعاقة” في عجلون

    تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية لتمكين “ذوي الإعاقة” في عجلون

    إنجاز-الغد-عامر الخطاطبة

    تتواصل الجهود الحكومية والمجتمعية الرامية إلى تحسين واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة عجلون، عبر منظومة متكاملة من البرامج والخدمات تستهدف تمكينهم وضمان اندماجهم الفاعل في المجتمع، والتخفيف من الأعباء التي تتحملها أسرهم.

      وأكد مدير تنمية محافظة عجلون، الدكتور علي بني عامر، الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة التنمية الاجتماعية في رعاية “ذوي الإعاقة”، من خلال حزمة شاملة من الخدمات والبرامج التي تهدف إلى تمكينهم ودمجهم في المجتمع.

    وأوضح بني عامر، أن الوزارة تعمل على تطوير سياسات الرعاية لتكون أكثر شمولية، وبما يضمن وصول الخدمة إلى مستحقيها بكفاءة واستدامة، مشيرا إلى أن مركز النهار الدامج “مركز البوتاس للخدمات النهارية” يشكل نموذجا متقدما في تقديم الرعاية المتخصصة، إذ يقدم خدمات العلاج الوظيفي والطبيعي وعلاج النطق، إلى جانب برامج التدخل المبكر والتأهيل المجتمعي، وجلسات التربية الخاصة.

    وبين أن المركز يضم فريقا متخصصا من الكوادر المؤهلة التي تقدم خدمات متكاملة للمستفيدين، لافتا إلى أن الفريق يقوم بزيارات ميدانية إلى منازل “ذوي الإعاقة” في الحالات التي يتعذر فيها وصولهم إلى المركز، حرصا على استمرارية الخدمة وعدم حرمان أي فرد من حقه في الرعاية والتأهيل.

    وقال إن مديرية تنمية محافظة عجلون توفر عددا من خدمات بدائل الإيواء، من أبرزها البدل المالي للأسر، بهدف التخفيف من الأعباء الاقتصادية وتعزيز دمج “ذوي الإعاقة” داخل أسرهم ومجتمعهم المحلي، ليكونوا أفرادا فاعلين ومنتجين.

    ولفت إلى شراء خدمات من المراكز الإيوائية في القطاعين الخاص والتطوعي، وتقديم خدمات زراعة القوقعة، وبرامج التدريب المهني في المراكز التابعة للوزارة لذوي الإعاقات السمعية، إلى جانب التنسيق المستمر مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية التي تضم صفوفا تعليمية تتبع لوزارة التربية والتعليم، لضمان تقديم خدمات متكاملة وأكثر شمولية.

    من جهته، أكد مدير مركز الأمل للتربية الخاصة، الدكتور علي المومني، استحداث صندوق التكافل الخيري في منطقة الجنيد، بعد استكمال إجراءات الترخيص القانونية، بهدف تغطية مختلف جوانب العمل الخيري والاجتماعي في المنطقة، ورعاية جميع الفئات المحتاجة، بما فيها “ذوو الإعاقة”، وبالشراكة مع الجهات الحكومية.

    بدوره، قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية، ملكي بني عطا، إن من أبرز المشاريع التي نفذها الاتحاد بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي وعدد من الجهات الدولية المانحة، إعادة تأهيل مراكز الأمل للتربية الخاصة للإعاقات العقلية البسيطة والمتوسطة، وتطوير برامج التدريب المهني في مراكز الأمل في بلدة صخرة بعجلون.

    وأضاف أن الاتحاد أنشأ 12 مركزا نهاريا للأطفال من “ذوي الإعاقة” العقلية البسيطة والمتوسطة في عدد من محافظات المملكة، بطاقة استيعابية بلغت 50 طفلا لكل مركز، مبينا أن الاتحاد العام تولى إدارة هذه المراكز وتشغيلها لعدة سنوات قبل تسليمها إلى الجمعيات الخيرية المتخصصة لإدارتها والإشراف عليها وتعزيز قدراتها وتفعيل دورها في خدمة المجتمع المحلي.

    وفي السياق ذاته، أشارت عضو الاتحاد النسائي ورئيسة جمعية سيدات الجنيد، أسماء المومني، إلى بروز دور الجمعيات في هذا المجال، بوصفها أحد الركائز الأساسية في دعم ورعاية “ذوي الإعاقة”، مؤكدة مساهمة هذه الجهات في تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، خاصة الأمهات، من خلال ورشات التوعية والإرشاد واستضافة مختصين لتزويد الأسر بآليات التعامل السليم مع حالات الإعاقة، وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

  • رغم إقبال الزوار.. ينابيع وأودية عجلون خارج دائرة الاستثمار السياحي

    رغم إقبال الزوار.. ينابيع وأودية عجلون خارج دائرة الاستثمار السياحي

    إنجاز-الغد-عامر الخطاطبة

    في الوقت الذي تنتشر في محافظة عجلون عشرات الينابيع السطحية والأودية دائمة الجريان، التي تشكل عامل جذب للزوار المحليين ومن مختلف الجنسيات، تبقى تلك الأماكن من دون أي استثمارات سياحية، صغيرة أو متوسطة أو كبيرة، بحيث تعود على المجتمع المحلي بالفائدة.

     ويرجع معنيون هذا الحال، إلى عدم وجود رعاية رسمية لتسويق هذه المواقع وطرحها كفرص استثمارية، وغياب البنى التحتية لأغلب المواقع، وعدم كفايتها في مواقع أخرى، وغياب الدعم المقدم لأبناء المجتمعات المحيطة بها لإقامة المشاريع السياحية، عبر توفير المنح والقروض الميسرة لهم.

    وأكدوا أن المحافظة تتميز بوجود عدد من الأودية دائمة الجريان، التي ترفدها عشرات الينابيع على ضفافها، ما يجعلها وجهة مفضلة لآلاف الزوار الذين يقصدونها خلال أشهر الربيع والصيف، للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة على جوانبها، من دون أن ينعكس ذلك بأدنى فائدة أو يشكل قيمة مضافة للمحافظة.وبحسب المواطن رائد الفريد، فإن عدة أودية في المحافظة، التي تتميز بجريان مياهها الدائم وتضم العديد من الينابيع، ما تزال من دون استثمار سياحي حقيقي إلا في الحدود الدنيا، مؤكدا أنها ينبغي أن تشكل قيمة سياحية إضافية لمحافظة عجلون، وأن يتم توفير الطرق المؤهلة لها والخدمات الكافية.وأضاف، إن ما يفاقم المشكلة هو ضعف الدعم والمنح، رغم أن تلك المواقع باتت وجهة لآلاف المتنزهين، مشيرا إلى أودية كفرنجة وراجب وعرجان وحلاوة، والمارة عبر عشرات الكيلومترات من أراضي المحافظة، والتي ترفدها عشرات من عيون المياه المنتشرة على جوانبها.ويقول الناشط السياحي ليث الربضي، إن تلك الينابيع والأودية وسد كفرنجة، التي تستقبل آلاف الزوار، بحاجة إلى استثمارات سياحية كبرى، بحيث توفر فرص العمل وتشكل قيمة مضافة للمجتمعات المحيطة بها، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المواقع الأخرى الجميلة، كالكهوف والمقاطع الصخرية والجبال المطلة، التي تستقطب الزوار والراغبين بسياحة المغامرة.وبين أن المحافظة، وبالإضافة إلى الأودية والغابات الشاسعة، تضم نحو 300 موقع أثري، وتعد قلعة عجلون أبرز المواقع، بحيث تصنف تلك المواقع إلى أربعة أنماط حسب أنواعها السياحية، وهي: بيئية وطبيعية ومغامرة، ونمط ديني، وآخر تاريخي أثري وتراثي، مع وجود 13 مسارا سياحيا.

    ميزة تنوع التضاريس

    أما الناشط جهاد القضاة، فيرى أن طبيعة المحافظة تتميز بتنوع تضاريسها، حيث منحدرات جبالها وجريان المياه في بطون الأودية تضيف إلى روعة هذه التضاريس قيمة سياحية طبيعية، إلا أنها ما تزال غير مستغلة، متروكة على حالها دون أدنى استثمار سياحي ضخم، لافتا إلى أن حجم التنزه في بعض المواقع التي تصلها الطرق بالقرب من تلك الأودية يعزز هذه القناعة، ويؤشر إلى أهمية وجدوى استثمار تلك الأودية بإنشاء مشاريع سياحية متوسطة وكبيرة، كالمخيمات والشاليهات والمسابح، التي بالتأكيد ستوفر فرص عمل للشباب وتدر عليهم دخولًا جيدة.

    وأكد أن توفير الدعم الكافي سيؤدي إلى استثمار السكان لتلك المواقع الجميلة، وبالتالي توفير فرص عمل للمتعطلين عن العمل من أبنائها والحد من الفقر، داعيا إلى تسهيل الاستثمار الأمثل والتراخيص للمشاريع البيئية والسياحية، وبخاصة فيما يتعلق بالطرق الموصلة لهذه المشاريع.

    ويقول المواطن حمزة شويات إن نحو 70 % من المشاريع السياحية التي تعمل في المحافظة تعاني من مشاكل تتعلق بطرقها، حيث يتراوح عرض المفتوح والمعبد منها بين 3 أمتار إلى 5 أمتار، ما يصعب الوصول إليها، مشيرا إلى جمالية المواقع والخضرة الدائمة ووجود الينابيع على ضفاف أودية المحافظة، كوادي كفرنجة ووادي راجب، ما يجعلها مقصدا لآلاف الزوار في موسمي الربيع والصيف، ولكن من دون أن تقدم أي فائدة للمجتمع المحلي بسبب غياب المشاريع السياحية على تلك الأودية. 

    ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهد الرسمي لإيصال خدمات الطرق والكهرباء لتلك المواقع، وتشجيع الشباب وتوفير المنح والقروض لهم لتنفيذ عشرات المشاريع السياحية التي ستنعش المحافظة.

    ومن وجهة نظر المهندس فراس الخطاطبة، فإن تشجيع الاستثمارات السياحية سيكون من شأنه خلق فرص عمل في المحافظة، ما يستدعي مزيدا من الدعم الحكومي، وزيادة مخصصات مجلس المحافظة، والاهتمام بالسياحة البيئية، مطالبا بإيلاء قطاع السياحة في المحافظة اهتماما ودعما كبيرين لتحقيق تنمية حقيقية تنعكس على المجتمع المحلي. 

    ولفت إلى أهمية وضع خطط وبرامج حقيقية، وبذل المزيد من الجهود لتسويق المحافظة سياحيا، وتنفيذ المشاريع السياحية الجاذبة للسياح، التي تسهم بإطالة إقامتهم، بما ينعكس إيجابا على المجتمع المحلي، مؤكدا أن المحافظة تتمتع بميزات سياحية تستدعي توجيه الدعم ليشمل جميع مناطق المحافظة وعدم اقتصاره على منطقة الصوان التنموية.

    وتساءل الخطاطبة عن سبب غياب الاستثمار السياحي الحقيقي في وادي كفرنجة، الذي يعد أحد أجمل المواقع في المحافظة، في حين تتزايد أعداد زواره، لافتا إلى ضرورة بذل جهود رسمية لتوجيه الاهتمام والدعم لمناطق الوادي وإبرازها بالشكل الأمثل أمام الاستثمار المحلي والأجنبي، في حين أشار إلى أن الوادي المار بمناطق كفرنجة بطول 6 كم وصولا إلى سد كفرنجة ما يزال يخلو من استثمارات سياحية كبرى، ما يستدعي أن تتبنى الجهات المعنية، كالمناطق التنموية والسياحة والبلديات والهيئات المعنية بالسياحة والاستثمار والجهات المانحة والداعمة، خططا وبرامج من شأنها إبراز هذا الموقع.

    توفير مخصصات لتنفيذ مشاريع

    وطالب المواطن راضي أبو محمد بإدراج وادي زقيق في منطقة حلاوة ضمن المسارات السياحية الرسمية على مستوى المملكة، نظرا لما يتمتع به من شلالات وإرث تاريخي ومقومات طبيعية وبيئية فريدة.

    وأكد أن وادي زقيق يحتضن إرثا تاريخيا مهما يتمثل بوجود قطع فسيفسائية وشواهد أثرية تؤكد عراقة الحضارة في المنطقة، إلى جانب الشلالات وقرية كركمة التراثية، داعيًا إلى إدراجه بشكل رسمي ضمن المسارات السياحية على مستوى المملكة، لافتا إلى أن الوادي يشهد حركة سياحية نشطة ويستحق أن يكون على الخريطة السياحية الوطنية، واستغلال مقوماته الطبيعية والبيئية، وفي مقدمتها منطقة الشلال التي تعد نقطة جذب للزوار، ومعالجة وتحسين الطريق المؤدي إلى الوادي.

  • بدء دورة “الكتابة الإبداعية والرقمية والبودكاست” في مركز الملكة رانيا لتمكين المجتمعات” مؤسسة نهر الأردن”

    بدء دورة “الكتابة الإبداعية والرقمية والبودكاست” في مركز الملكة رانيا لتمكين المجتمعات” مؤسسة نهر الأردن”

    بدء دورة “الكتابة الإبداعية والرقمية والبودكاست” في مركز الملكة رانيا لتمكين المجتمعات” مؤسسة نهر الأردن”

    إنجاز-بدأت في مدينة العقبة اليوم الثلاثاء دورة “الكتابة الإبداعية والرقمية والبودكاست” في مركز الملكة رانيا لتمكين المجتمعات” مؤسسة نهر الأردن”بمشاركة صحفيين واعلاميين وطلبة اعلام من جامعة العقبة للتكنولوجيا وعدد من العاملين في المجال الاعلامي في المؤسسات الوطنية العاملة في العقبة.
    وأكد مدير مركز الملكة رانيا لتمكين المجتمعات احمد غنيمات خلال رعايته أفتتاح الدورة أهميتها في تثقيف وتوعية العاملين في المجال الإعلامي وضبط ما ينشر من محتوى اعلامي يكون مفيداً للمجتمع لافتا الى ان المركز على استعداد لتقديم الدعم لكل شخص لديه مشاريع اعلامية مستقبلية وتوفير كل الأدوات اللازمة لدعم مثل هذه المشاريع .
    بدوره أشار مدير مركز التدريب في نقابة الصحفيين الاردنيين الاستاذ زياد الرباعي ان هذه الدورة تهدف إلى التمكين من كتابة المحتوى المميّز، وصناعة المحتوى الإعلامي الاحترافي الإبداعي، بما يخدم دقة الأخبار التي تنشرها المواقع الاخبارية والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي والتسويق بالمحتوى وسوق العمل.
    من جانبه اكد رئيس لجنة نقابة الصحفيين في محافظة العقبة الاستاذ الصحفي امين المعايطه ان برنامج الدورة يتضمن تدريبات عملية ونظرية حول الكتابة الابداعية والسرد الرقمي وبناء الجملة الصحفية وقراءة الأرقام والبيانات والتوضيح والتفسير والتحليل والحوارات وتحديد الاهداف والمحاور وصياغة الاسئلة .

  • مركز شباب برما ينظم ورشة توعوية حول استراتيجية النظافة الوطنية

    مركز شباب برما ينظم ورشة توعوية حول استراتيجية النظافة الوطنية

    إنجاز-نظم مركز شباب برما، اليوم الثلاثاء ورشة توعوية حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، بمشاركة 20 شاباً في قاعة المركز.

    وشملت الورشة محاضرة قدّمها المهندس محمد حسني البرماوي حول أثر إلقاء النفايات على البيئة، تناول خلالها مفهوم النفايات والبيئة، وأنواع النفايات، وأضرارها على البيئة والصحة العامة، إضافة إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة وضرورة الحفاظ على جماليتها واستدامتها.

    وفي ختام الورشة، نفّذ المشاركون حملة نظافة في محيط المركز، بهدف ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية.

  • الزبون: ذكرى الوفاء والبيعة تجسد الثقة بالقيادة الهاشمية ومسيرتها

    الزبون: ذكرى الوفاء والبيعة تجسد الثقة بالقيادة الهاشمية ومسيرتها

    الزبون: ذكرى الوفاء والبيعة تجسد الثقة بالقيادة الهاشمية ومسيرتها

    إنجاز-رفع رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش زيد الزبون أصدق مشاعر التهنئة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله بمناسبة ذكرى الوفاء والبيعة ومرور سبعة وعشرين عامًا على تولّي جلالته سلطاته الدستورية مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تعكس عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني.

    وبيّن الزبون أن ذكرى الوفاء والبيعة تمثل تجديدًا للثقة بالنهج الهاشمي وتأكيدًا على الالتفاف الوطني خلف جلالة الملك مثمنًا الجهود المبذولة في تعزيز التنمية وخدمة المواطنين ومشددًا على استمرار دعم مؤسسات المجتمع المدني لمسيرة البناء والإصلاح التي يقودها جلالته.

  • أبو حمور: يهنئ جلالة الملك بذكرى الوفاء والبيعة

    أبو حمور: يهنئ جلالة الملك بذكرى الوفاء والبيعة

    أبو حمور: يهنئ جلالة الملك بذكرى الوفاء والبيعة

    إنجاز-يتقدم رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة البلقاء رعد ابو حمور بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله بمناسبة ذكرى الوفاء والبيعة ومرور سبعة وعشرين عامًا على تسلّم جلالته سلطاته الدستورية داعيًا الله أن يحفظ جلالته ويديم عزه وأن يبقى الأردن آمنًا ومستقرًا في ظل قيادته الحكيمة.

    وأكد ابو حمور أن ذكرى الوفاء والبيعة تمثل محطة وطنية جامعة لتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية مشيدًا بما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات ومجددًا الالتفاف خلف جلالة الملك ودعم مسيرة الإصلاح والتنمية التي يقودها لما فيه خير الوطن والمواطن.