المرأة العجلونية في يومها تعزز مكانتها في مسيرة العطاء والبناء
انجاز- ناديه العنانزه
تواصل المرأة في محافظة عجلون حضورها الفاعل في مختلف مجالات الحياة، مؤكدة قدرتها على الإسهام في مسيرة التنمية والبناء المجتمعي استنادا إلى ما تحظى به من دعم وتمكين في ظل الاهتمام المتواصل بتعزيز دورها في العمل العام والمجتمعي.
ويأتي الاحتفاء بـ”اليوم العالمي للمرأة” مناسبة لتسليط الضوء على إنجازات المرأة الأردنية وما حققته من تقدم في ميادين التعليم والثقافة والعمل الاجتماعي والتنموي.
وقالت النائب الأسبق سلمى الربضي، إن المرأة الأردنية وفي عجلون على وجه الخصوص أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار وخدمة المجتمع، مشيرة إلى أن ما تحقق من إنجازات يعكس حجم الإرادة والإصرار لدى النساء في مختلف القطاعات، إضافة إلى الدعم الذي وفرته الدولة لتمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع العمل والإنتاج.
من جهتها، أشارت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال الشواشرة، إلى أن المرأة العجلونية أسهمت بدور مهم في الحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي للمحافظة، مبينة أن مشاركتها في قطاع السياحة والآثار تعكس وعيها بأهمية صون الموروث التاريخي والتعريف به، ما يسهم في دعم الحركة السياحية وإبراز هوية عجلون التاريخية.
بدورها، قالت مقررة تجمع لجان المرأة في عجلون إيمان بني سلمان، إن المرأة الأردنية حققت خلال السنوات الماضية إنجازات لافتة في مختلف الميادين بفضل ما حظيت به من دعم وتمكين، ما أسهم في تعزيز حضورها في مواقع صنع القرار والعمل العام.
من جانبها، بينت الأكاديمية الدكتورة إيمان فريحات، أن المرأة في عجلون تمثل أنموذجا مشرفا في العطاء والعمل المجتمعي، حيث أسهمت في مجالات التعليم والعمل التطوعي والتنمية المحلية، مؤكدة أن استمرار دعم المرأة وتمكينها ينعكس إيجابا على الأسرة والمجتمع ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما أشارت التربوية والأديبة الدكتورة فايزة المومني، إلى أن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة يشكل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على دورها وإنجازاتها وتأكيدا بأهمية تعزيز مشاركتها في مختلف القطاعات بما يرسخ مكانتها كشريك أساسي في مسيرة البناء والتقدم.
من ناحيتها، أوضحت مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني، أن المرأة في القطاع التعليمي تؤدي رسالة سامية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، مؤكدة أن المعلمات والإداريات يواصلن العمل بإخلاص لتوفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تنمية قدرات الطلبة وترسيخ قيم العلم والمعرفة.
ولفتت عضو لجنة مبادرة البيئة تجمعنا فاتن الغزو، الى أن المرأة العجلونية كانت وما زالت شريكا أساسيا في المبادرات البيئية والمجتمعية، حيث تسهم في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الحفاظ على الطبيعة والموارد، إضافة إلى مشاركتها في الأنشطة التطوعية التي تعزز روح التعاون والإنتماء للمكان.
التصنيف: آخر الأخبار
-

المرأة العجلونية تعزز حضورها الفاعل في التنمية
-

يوم الأردنية العالمي
كتبت : رزان جعفرالمومني
في يوم المرأة العالمي أو كما يحلو لي أن أسميه “يوم الأردنية العالمي” رغم يقيني أن كل الأيام في ظل أردننا أعياد، هذه المرة لن أكتب في الاتجاه النسوي الحقوقي كما أفعل كل عام، ولن أسخط على الشعارات الرنانة التي تُردَّد بغوغائية عشوائية مطلقة ولن أغضب من مقالات الذكاء الاصطناعي وكُتّابها التي ستعج بها مواقع التواصل الاجتماعي دون جدوى ولكنني سأكتفي بإقرارٍ نسويٍ أردني بأن الأردنيات وبتعبيرنا الشعبي الفريد “أصيلات مأصلات” قائدات حرّات، متعلمات ومثقفات يصنعن رجالًا أحرارًا يعشقون الأرض كما الأم فلا فرق عندهم بين من تهب الحياة ومن تبث الروح فيها.
في يومكن العالمي يحق لكن أن ترفعن الرؤوس عاليًا، فلم تنجب بطونكن الخونة ولا بائعي الأوطان، ولم تنجب أردنية يومًا إنسانًا ذليلًا رجلًا كان أو امرأة ولم يتربَّىعلى أيديكن ناكرٌ للعيش والملح لقد تربى الأردني على الأصالة والجود والكرم الممدود، وعلى الحب والرضا والولاء والانتماء لكل ذرة تراب في كل شبر من الأردن العظيم والكبير.
وفي الأردن كانت المرأة الأردنية صانعة للتميز والازدهار في شتى ميادين المجد، ولعبت أدوارًا أساسية ومحورية ممتدة منذ أن شهد الأردن والعالم موطىء أول قدم للبشرية في حضارة عين غزال وحتى الآن فبرزت ولمعت في العملية التنموية والتعليمية والقيادية والتربوية والاعلامية، وأرتقت من بين كل النساء على سلّم المجد تسابق العُلا وتعتلي المناصب وتتسلم الأدوار وتسمو بقدراتها بثقة واقتدار ولم تفقد رغم ذلك أصالتها وعزتها وإرثها المستمد من عشائرها وقيمها الراسخة.
في يوم المرأة العالمي لن أطالب بحقوقٍ لنا، فالأردنيات ينتزعن حقوقهن وحريتهن من بين النار. -

تمكين المرأة من أجل البيئة… رسالة تتجدد في يوم المرأة العالمي
كتبت: الصحفية نادية العنانزه
بالتزامن مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمرأة تتجدد أهمية تسليط الضوء على النماذج الوطنية التي تجمع بين تمكين المرأة وخدمة قضايا التنمية المستدامة، ومن أبرزها تجربة لجنة وحدة المرأة في جمعية البيئة الأردنية التي نجحت في بناء مسار متكامل يربط بين الوعي البيئي ودور المرأة في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المجتمعية.
ففي ظل التحديات البيئية والاجتماعية المتزايدة أدركت الجمعية منذ وقت مبكر أن المرأة شريك أساسي في حماية البيئة، خاصة في المناطق الريفية والزراعية حيث تلعب المرأة الأردنية دورًا محوريًا في إدارة الموارد الطبيعية سواء في ترشيد استخدام المياه أو الزراعة المنزلية أو الحفاظ على التنوع الحيوي من خلال الممارسات التقليدية المتوارثة.
وانطلاقًا من هذه الرؤية عملت لجنة وحدة المرأة على إشراك النساء في البرامج والمبادرات البيئية المختلفة، بهدف تمكينهن معرفيًا واقتصاديًا عبر التدريب وبناء القدرات واكتساب مهارات الإنتاج المستدام، إضافة إلى تشجيعهن على ابتكار حلول محلية تسهم في الحد من التلوث والهدر وتعزز مفهوم الاقتصاد الأخضر.
وشملت أنشطة اللجنة العديد من البرامج العملية والتوعوية من أبرزها ورش تدريبية حول إعادة التدوير والزراعة المنزلية، وحملات توعية للحد من استخدام البلاستيك، والتشجيع على استخدام المنتجات القابلة لإعادة الاستخدام كما نظمت اللجنة برامج للتمكين الاقتصادي الأخضر، ودورات متخصصة في التغير المناخي وكتابة مقترحات المشاريع والإعلام البيئي والسياحي.
وتهدف هذه المبادرات إلى مساعدة النساء على إنشاء مشاريع بيئية صغيرة، مثل إنتاج الصابون الطبيعي وتجفيف الأعشاب الطبية وتسويق المنتجات البيئية عبر الإنترنت إلى جانب انضمام عدد من السيدات إلى المدرسة الحقلية في بلدة راجب ما وفر لهن فرصًا إضافية للتعلم وتبادل الخبرات في مجالات الزراعة البيئية المستدامة.ولم تقتصر هذه الجهود على المدن بل امتدت إلى القرى والمناطق الطرفية بهدف تعزيز المشاركة النسائية في حماية البيئة ونشر ثقافة الاقتصاد الأخضر كأحد محاور التنمية الحديثة في الأردن.
وتعمل لجنة وحدة المرأة في الجمعية بالتعاون مع مؤسسات حكومية ومنظمات دولية وجهات أهلية لتحقيق أهدافها حيث نجحت في بناء شبكات دعم مجتمعية تربط بين النساء الريفيات والطالبات والناشطات البيئيات الأمر الذي أسهم في تبادل الخبرات وتعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي بين مختلف الفئات.
كما تولي اللجنة اهتمامًا خاصًا بترسيخ مفهوم المواطنة البيئية في التربية الأسرية والمدرسية إيمانًا منها بأن بناء جيل واعٍ بيئيًا يبدأ من الأسرة والمدرسة، ويعزز الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية تجاه الطبيعة.لقد أثبتت هذه التجربة أن تمكين المرأة في المجال البيئي يخلق تأثيرًا متسلسلًا يتجاوز حدود الأسرة ليصل إلى المجتمع بأكمله، فكل سيدة مدربة تصبح نموذجًا ملهمًا ينقل الوعي والسلوك البيئي إلى محيطها الاجتماعي.
إن ما تقوم به لجنة وحدة المرأة في جمعية البيئة الأردنية يتجاوز كونه نشاطًا بيئيًا تقليديًا، ليصبح مشروعًا وطنيًا يسهم في بناء ثقافة بيئية مستدامة تعيد للمرأة دورها الطبيعي كحارسة للبيئة وشريكة في التنمية وقائدة للتغيير الإيجابي.
وتواصل اللجنة جهودها بدعم ومتابعة رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات الذي يحرص على تعزيز دور المرأة وتمكينها في مجالات العمل البيئي والتنموي بما يسهم في توسيع أثر المبادرات البيئية وترسيخ ثقافة الاستدامة في المجتمع الأردني.
ختامًا نوجّه تحية تقدير واعتزاز إلى المرأة في الأردن تلك المرأة الصابرة المعطاءة التي أثبتت عبر التاريخ قدرتها على العطاء والتضحية والبناء في مختلف الميادين فهي الأم والمربية وصانعة الأمل والشريكة الحقيقية في مسيرة التنمية وصون الهوية والثقافة حيث قدمت نماذج مشرّفة في العمل المجتمعي والإنساني والوطني.
كما نوجه تحية اجلال واكبار للمرأة الفلسطينية التي جسّدت عبر السنوات معنى الصمود والثبات في الويلات والحروب وكانت ولا تزال رمزًا للعطاء والتضحية في سبيل كرامة الإنسان والأرض والهوية ولم تكن يومًا على هامش الأحداث بل كانت في قلبها أما تربي الأجيال على حب الوطن ومربيةً وصانعة وعي وركنًا أساسيًا في المجتمع تحمل رسالة الأمل رغم التحديات وتواصل دورها الإنساني والوطني بإرادة قوية وعزيمة لا تلين.
تحية لكل امرأة رادنية وكل امرأة فلسطينية تكتب بصبرها قصة كرامة وتزرع في قلوب أبنائها بذور الأمل والمستقبل.
المستشارة والناطق الاعلامي لجمعية البيئة
رئيس تحرير موقع نافذة البيئة والتنمية الاخباري. -

المرأة الأردنية ويوم المرأة العالمي
بقلم : الاستاذه سمر الجبرة
يحتفل العالم في الثامن من آذار من كل عام بيوم المرأة التي كانت وما زالت الشريك الفاعل جنباً إلى جنب مع الرجل في تطور المجتمعات ؛ فهي ليست نصف المجتمع عدداً إنما هي نصف المجتمع الفاعل الذي دون دوره لا تتقدم المجتمعات ولا ترتقي.
وإذا كانت المرأة في العالم تقوم بدورها على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، فإن المرأة الأردنية كان لها الدور المميز تاريخياً فقد حظيت على مر العصور باهتمام الدولة من خلال تنظيم حقوقها في التشريعات الأردنية ، بدءاً من الدستور الأردني الذي نص على أن الأردنيين والأردنيات سواء أمام القانون، ومروراً بالتشريعات والقوانين التي أكدت على حقوقها في العمل والإجازات والحماية ، إضافة إلى حقوقها في قانون الأحوال الشخصية.
ولا ننسى خطة تحديث المنظومة السياسية والاقتصادية في الأردن التي أكدت على أهمية تمكين المرأة وزيادة نسبة مشاركتها في الحياة السياسية وفي سوق العمل .
و لأن هذه المناسبة مناسبة عالمية لا بد من استغلالها لدعم النساء والفتيات ومساعدتهن على إيصال أصواتهن والحصول على حقوقهن التي كفلتها لهن القوانين ، ولعل أهم وسيلة لمساعدتهن هي التمكين في كافة المجالات بدءاً من التنشئة السوية، ومن ثم التعليم والدعم الاقتصادي والاجتماعي حتى تكون لها شخصيتها المستقلة التي تمكنها من تحقيق ذاتها والمشاركة في بناء الدولة والمساهمة في تقدمها
ولتحقيق الغاية من تطوير التشريعات التي تحمي حقوق المرأة لابد من توفير آليات لتطبيق هذه النصوص على أرض الواقع من خلال نشر الوعي بين كافة فئات المجتمع حتى لا تبقى النصوص حبيسة الأدراج، وحتى تستطيع المرأة الشعور بأن البيئة من حولها معدة لمساعدتها على التقدم والانجاز والإبداع.
فكما يقول المثل الفرنسي (إذا أردت أن تعرف الشعوب انظر إلى نسائها)
لأن المرأة مرآة المجتمع التي تعكس مدى ازدهاره.
في هذه المناسبة العالمية، كل عام ونساء العالم بخير، وكل عام والمرأة الأردنية في تقدم وتميز، وكل عام ونساء فلسطين الصامدات الصابرات في أفضل حال. -

الجراح: تمكين المرأة والشباب ركيزة أساسية في مسيرة التحديث وبناء المستقبل
انجاز-أكدت هالة الجراح مساعد رئيس مجلس النواب الأردني، أهمية تمكين المرأة والشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة، باعتبارهم ركيزة أساسية في مسيرة التحديث والتنمية الشاملة التي يشهدها الأردن.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية الاحتفاء بقصص نجاح ضمن مشروعي “النساء في الفضاء المحلي” و**”حاضنة الإعلام الشبابي”**، والتي نظمها مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة، بحضور عدد من المهتمين والناشطين في مجالات العمل المجتمعي والإعلامي.
وقالت الجراح إن هذه المبادرات تمثل محطة مهمة في مسار تمكين المرأة والشباب، لما توفره من فرص لبناء القدرات وتعزيز المهارات القيادية والإعلامية، بما يسهم في زيادة مشاركتهم الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأوضحت أن مشروع “النساء في الفضاء المحلي” يسعى إلى تعزيز حضور المرأة الأردنية في العمل العام وصناعة القرار على المستوى المحلي، من خلال تطوير مهاراتها القيادية وقدراتها في التواصل السياسي، بما يجعلها شريكاً أساسياً في عملية البناء الوطني.
كما أشارت إلى أن مشروع “حاضنة الإعلام الشبابي” يهدف إلى دعم الشباب وتمكينهم من أدوات الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى المؤثر، بما يعزز الحوار المجتمعي ويرفع مستوى الوعي الوطني، إلى جانب إبراز الصورة الإيجابية للأردن في مختلف المحافل.
وثمّنت الدور الذي يقوم به مركز “نحن ننهض للتنمية المستدامة” في دعم المبادرات التنموية، مؤكدة أن مثل هذه المشاريع تسهم في إعداد جيل قادر على التأثير الإيجابي وإحداث التغيير في مجتمعه.
وأكدت أن مجلس النواب يولي اهتماماً كبيراً بدعم مسارات التحديث، والعمل على تطوير الأطر التشريعية التي تعزز مشاركة المرأة والشباب في مختلف المجالات، انسجاماً مع توجيهات عبد الله الثاني بن الحسين الداعمة لتمكينهم وإشراكهم في مسيرة البناء الوطني.
وأعربت عن تقديرها لكل امرأة وشاب يسهمان في خدمة الوطن، مؤكدة أن الإيمان بدور كل فرد في المجتمع والعمل الجماعي يمثلان مفتاح النجاح وبناء المجتمعات القوية والمستقرة.
-

“الصحفيين” توافق مبدئيا على إحدى عروض التأمين الصحي
إنجاز-قرر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، في جلسته المنعقدة اليوم السبت، برئاسة نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني، الموافقة المبدئية على العرض المقدم من إحدى الشركات لغايات التأمين الصحي، بعد دراسة العروض المقدمة كافة.
وقال المجلس، إن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص النقابة على تطوير الخدمات المقدمة للزملاء الصحفيين وتحسين مستوى الرعاية الصحية للمشتركين في برنامج التأمين، بما يضمن تقديم خدمة لائقة تحفظ كرامتهم وتلبي احتياجاتهم.
وأشار إلى أنه سيعيد النظر في تعليمات الاستفادة من التأمين الصحي، بهدف تطويرها وتحديثها للحفاظ على الممارسات الفضلى في إدارة التأمين ومن سينتفع به.
ودعا المجلس الزملاء الراغبين بالاشتراك في برنامج التأمين الصحي إلى مراجعة إدارة النقابة للتسجيل حتى 31 آذار الحالي وفقا لأحكام القانون، مع ضرورة تسديد كامل الاشتراكات التأمينية السابقة المترتبة على المؤمن عليهم.
كما دعا أعضاء الهيئة العامة إلى تسديد الاشتراكات النقابية المترتبة عليهم قبل نهاية الشهر الحالي، مبينا أن الموعد النهائي للسداد هو 31 آذار وفقا لأحكام القانون. -

رابطة اللاعبين الأردنيين تنظم إفطارا رمضانيا للمرضى والمصابين من أهل عزة
رابطة اللاعبين الأردنيين تنظم إفطارا رمضانيا للمرضى والمصابين من أهل عزة
انجاز -نظّمت رابطة اللاعبين، حفل إفطار رمضاني خاص أمس الجمعة، استضافت فيه المرضى من أهل قطاع غزة ومرافقيهم من ذويهم، وذلك في أجواء تضامنية تعبّر عن قيم التكافل والتضامن في الشهر الفضيل.
وتخلل البرنامج فقرات ترفيهية وروحانية رمضانية أضفت أجواءً من البهجة والدفء الإنساني.
وأكد السيد فادي زريقات نائب سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة الرابطة أن “هذا اللقاء الرمضاني هو رسالة محبة وتضامن مع أهلنا في غزة، وتجسيد عملي لمعاني الرحمة والتكافل التي يحملها الشهر المبارك.”
كما عبّر أحد المرضى المشاركين عن امتنانه قائلاً: “شعرنا اليوم أننا بين أهلنا، هذا اللقاء أعاد لنا الأمل وأدخل البهجة إلى قلوبنا في وقت صعب.”
ويأتي هذا النشاط بالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني ومركز هيا الثقافي، ليؤكد على أهمية الشراكة المجتمعية في دعم الأشقاء وتعزيز روح الإنسانية والتآخي خلال شهر رمضان المبارك.

-

الشواربة يفتتح مشاريع بيئية ورياضية
الشواربة يفتتح مشاريع بيئية ورياضية
انجاز -رعى رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة، اليوم السبت، اطلاق حزمة من المشاريع الترفيهية والبيئية والرياضية، التي تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين، وزيادة الرقعة الخضراء في العاصمة، وذلك ضمن احتفالات الامانة بيوم مدينة عمان الذي يصادف الثاني من آذار من كل عام، يرافقه نائبه المهندس زياد الريحاني و مدير المدينة المهندس نبيل الجريري
حيث افتتح الشواربة حديقة عقبة بن نافع في منطقة زهران ،التي أنشأتها أمانة عمان على مساحة 3,200 دونم، ضمن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2022- 2026 لزيادة الرقعة الخضراء والمساحات الحضرية
واشتملت الحديقة على انشاء ملعب اطفال وملعب كرة سلة، و زراعة 1000 شجرة وشجيرة، اضافة الى تنفيذ شبكة ري حديثة، ونظام إنارة يعتمد على كشافات الطاقة الشمسية الصديقة للبيئة.
كما افتتح الشواربة مبنى أكاديمية المناخ في حديقة ميسلون بالقرب من مخيم الحسين للاجئين، الذي تم انشاؤه بدعم من صندوق المدن العالمية للمهاجرين واللاجئين (MMC) من خلال مجلس عمداء المدن للهجرة، بهدف تنمية الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز فهمهم لتحديات التغير المناخي، وتشجيعهم على تبنّي ممارسات مستدامة من خلال برامج تعليمية وتفاعلية مبتكرة، وتعزيز الاندماج الاجتماعي للاجئين ودعم قدرة مدينة عمان على التكيف مع تغير المناخ
كما اطلع الشواربة على اعمال اعادة تأهيل حديقة ميسلون، التي تمتد على مساحة 4 دونم، والتي اشتملت على زراعة 1200 شجرة وشجيرة و تنفيذ شبكة ري حديثة، اضافة الى اعادة تأهيل الملعب الخماسي و انشاء ملعب أطفال و تسييج الحديقة بالكامل
وعلى صعيد متصل، افتتح الشواربة متنزه أُحد في حي المناخر في منطقة أحد، وذلك ضمن خطة الأمانة الاستراتيجية للأعوام 2022- 2026 لتحسين الواقع البيئي و زيادة الرقعة الخضراء والمساحات الحضرية، وخلق فضاءات بيئية مستدامة، و إيجاد متنفسات طبيعية للمواطنين في مناطق جنوب عمان
ويضم المتنزه ، الذي تم إنشاءه على مساحة 14 دونم ، العديد من المرافق التي تخدم مرتاديه، حيث يحتوي على ملعب كرة قدم خماسي، إضافة إلى جلسات مزودة بمناقل خاصة للشواء
وعملت الامانة على زراعة 1000 شجرة في المتنزه ، و تنفيذ شبكات ري حديثة، ونظام إنارة يعتمد على كشافات الطاقة الشمسية الصديقة للبيئة، اضافة الى تسييج المتنزه بالكامل
ويأتي افتتاح متنزه أُحد كثاني مشروع حيوي نفذته الامانة في المنطقة بعد افتتاح متنزه الأميرة سلمى العام الماضي تلبية لاحتياجات المواطنين في منطقة جنوب عمان و ذلك ضمن خطتها لتعزيز منظومة المساحات الخضراء في عمان
كما رعى الشواربة اطلاق مشروع حارات عمان في حدائق الملك عبد الله الثاني في المقابلين، الذي يتضمن تدشين 14 مركزاً متطوراً لواعدي أمانة عمّان الكبرى لكرة القدم موزعة على مختلف المناطق التابعة لها
وتهدف مراكز واعدي الامانة، التي تتبع لدائرة المرافق والبرامج الرياضية، الى تقديم خدمات رياضية مجانية لأبناء المجتمع المحلي للأعمار من 8 الى 14 عاما بما يتماشى مع نظام الاتحاد الاردني لكرة القدم، ورفد الأندية والمنتخبات الوطنيه باللاعبين الموهوبين
وعملت الامانة على تجهيز هذه المراكز بكافة الأدوات التدريبية الحديثة والملابس الرياضية الخاصة بالواعدين اضافة إلى الكوادر التدريبية المؤهلة
وقال الشواربة ان افتتاح هذه المشاريع يجسّد التزام الامانة بجعل عمان مدينة مستدامة وصديقة للبيئة، ويسهم في رفع جودة حياة المواطنين في كافة المناطق من خلال تحسين منظومة الخدمات المقدمة و إيجاد فضاءات حضرية آمنة ومريحة مهيأة لاستقبال المواطنين
وأكد ان امانة عمان تسعى الى توفير بيئة رياضية مناسبة ومحفزة تتناسب مع احتياجات كافة فئات المجتمع المحلي، اضافة الى
نشر وتعزيز مفهوم الرياضة لتصبح ممارسة الانشطة الرياضة نهج وسلوك في حياة أفراد المجتمع خاصة فئة الشباب -

الجيش : 119 صاروخاَ ومسيّرة استهدفت الأردن
قال مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري، إن الدفاعات الجوية الأردنية تعاملت مع 119 صاروخاً وطائرة مسيّرة خلال الفترة الماضية، كانت تستهدف منشآت حيوية داخل الأردن.
وأوضح الحياري أن سلاح الجو الملكي الأردني تمكن من اعتراض وإسقاط 108 صواريخ وطائرات مسيّرة، فيما لم تتمكن الدفاعات الجوية من اعتراض 11 صاروخاً ومسيّرة.
وأضاف، السبت، خلال إيجاز صحفي عرضت فيه القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام وقائع وأرقاماً تتعلق بتداعيات حرب إيران على المملكة، أن القوات المسلحة اتخذت جملة من الإجراءات لمواجهة التطورات، شملت دعم الوحدات المنتشرة على الحدود وتعزيز وحدات حرس الحدود، إضافة إلى تشغيل منظومات الدفاع الجوي وفق المديات التي توفرها تلك الأنظمة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة فعّلت أيضاً اتفاقيات التعاون العسكري، بما يعزز الجاهزية والقدرة على التعامل مع أي تطورات محتملة. -

عجلون: عضيبات يرعى ندوة حوارية بعنوان “الأمهات صانعات المجد
تحت رعاية الوزير الأسبق ورئيس الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية الدكتور عاطف عضيبات ..,وبمناسبة يوم المرأة العالمي
صانعات المجد يستعرضن تجاربهن في ندوة حوارية بعجلون
قيادات نسائية في عجلون: الأم الركيزة الأساسية في صناعة الأجيال
ندوة “الأمهات صانعات المجد” في عجلون تؤكد دور المرأة في التنمية
مشاركات في ندوة بعجلون: المرأة الأردنية نموذج في العطاء والإنجاز
عجلون: عضيبات يرعى ندوة حوارية بعنوان “الأمهات صانعات المجد
فريق انجاز- ناديه العنانزه/راشد فريحات/ اسامه القضاه /يوسف الصمادي/عربي فريحات /شهد ابو العدس
رعى الوزير الأسبق ورئيس الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية الدكتور عاطف عضيبات فعاليات الندوة الحوارية بعنوان “الأمهات صانعات المجد والتي نظمها منتدى الأسرة الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون وجمعية البيئة الأردنية ومنتدى جماعة رايات الإبداعية وجمعية نساء من اجل العطاء الخيرية في قاعة مركز عجلون الثقافي، بمشاركة عدد من القيادات النسائية والناشطات في مختلف المجالات، بهدف تسليط الضوء على دور المرأة الأردنية في بناء الأسرة والمجتمع وإبراز جهود الأمهات في صناعة المجد عبر الأجيال.
وأكد عضيبات أن وراء كل قصة نجاح امرأة عظيمة تمتلك إرادة قوية وتصميماً لا يلين، مشيرًا إلى أن المرأة الأردنية أثبتت حضورها في شتى ميادين الحياة، سواء في التعليم أو الثقافة أو العمل الاجتماعي والسياسي، لافتًا إلى أن الأم تبقى الركيزة الأساسية في بناء الأجيال وصناعة القيم التي يقوم عليها المجتمع.وقال إن المرأة الأردنية لعبت دورًا محوريًا في مسيرة البناء والتنمية التي شهدها الأردن، بفضل ما تحظى به من دعم واهتمام في ظل القيادة الهاشمية، ما أسهم في تعزيز مشاركتها في مختلف مواقع المسؤولية وصناعة القرار.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن المديرية تحرص على تنظيم ودعم الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتسليط الضوء على القضايا التي تمس الأسرة والمجتمع، مبينًا أن دور الأم يشكل ركيزة أساسية في بناء الأجيال وتعزيز القيم الثقافية والوطنية.
وأضاف أن مثل هذه الندوات الحوارية تسهم في إبراز النماذج النسائية الملهمة وتشجع على الحوار الثقافي الهادف الذي يعزز مكانة المرأة في المجتمع ويؤكد دورها في مسيرة التنمية.
وقالت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي إن المجد الحقيقي لا يُمنح إلا للمرأة التي تحمل على عاتقها الأمانة وتترك بصمة خالدة في محيطها، مؤكدة أن الأم هي المدرسة الأولى ومربية الأجيال، وهي التي تجمع بين كونها زوجة وأمًا وابنة، وفي الوقت نفسه تحقق النجاح في العمل والمجتمع.
وأضافت أن المرأة الأردنية أثبتت قدرتها على الإنجاز على مختلف المستويات، فهي صانعة المجد التي توازن بين دورها الأسري ومسؤولياتها المهنية والاجتماعية، وتسهم بفاعلية في مسيرة التنمية والبناء.
وأشارت مديرة مركز الأميرة بسمة في إربد الدكتورة زهور غرابية إلى أن المرأة الأردنية كانت دائمًا حاضرة في مختلف مجالات الحياة، سواء في التعليم أو العمل الإداري أو النشاط الثقافي أو المجالات الأدبية والفنية، مؤكدة أن حضورها يعكس عمق دورها في المجتمع.
واستذكرت غرابية العديد من القامات العلمية والأدبية، ومن أبرزهن الشاعرة عائشة الباعونية، مؤكدة أن المرأة الأردنية لم تكن بعيدة عن التجارب الوطنية والتعليمية، بل كانت في صميم تفاصيل الحياة الأردنية على مختلف المستويات. كما أشارت إلى أن الدعم الملكي السامي والإرادة السياسية العليا أسهما في تمكين المرأة الأردنية وتعزيز حضورها في الحياة العامة.وأضافت أن تعديل قانون الانتخاب وقانون الأحزاب في عام 2022 شكّل خطوة مهمة نحو تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة بشكل أكبر وأكثر فاعلية.
وأوضحت النائب الأسبق سلمى الربضي أن الاهتمام بالمرأة يجب أن يبدأ منذ طفولتها وشبابها وحتى مراحل الزواج والأمومة، لضمان بناء نواة صالحة للمجتمع، مؤكدة أهمية الاهتمام بالجانب النفسي للمرأة في جميع مراحل حياتها.
وأشارت إلى أهمية تأنيث مدارس الذكور، باعتبار أن المرأة أقرب فسيولوجيًا ونفسيًا للأطفال، ما يسهم في توفير بيئة تربوية أكثر ملاءمة لهم، مؤكدة أن الأم الواعية والمثقفة قادرة على إدارة الأسرة بشكل متوازن وصحيح.
وقالت إن الأم هي عنوان التطور ومثال للصبر ومصدر أساسي لتحمل المسؤولية وهي التي تسهم في نجاح الأجيال وتوجيههم نحو القيم الإيجابية التي تسهم في بناء المجتمع.
وأكدت الأكاديمية الدكتورة منيرة جرادات أن الأم هي صانعة التاريخ والمجد والأجيال، فهي تمثل المؤسسة الأولى في المجتمع التي تصنع القيم الأخلاقية وتزرع الولاء والانتماء في نفوس الأبناء.
وأشارت إلى أن الكثير من القرارات الأخلاقية والقيم التي يحملها الإنسان في حياته تنبع في الغالب من كلمة أو توجيه من الأم منذ الطفولة، لافتة إلى أن الأم ليست مجرد حاضنة للأسرة، بل هي مؤسسة للهوية الوطنية وصانعة للضمير ومربية للقادة، وهي التي تغرس في أبنائها المبادئ الصالحة والقيم الوطنية.
وأشار رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية ورئيس منتدى الأسرة الثقافي الصحفي علي فريحات إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار إبراز الدور المحوري الذي تقوم به الأمهات في بناء المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية والوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية تسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة التي أسهمت في خدمة المجتمع في مختلف المجالات.
وأضاف أن مثل هذه الندوات تشكل مساحة للحوار وتبادل الخبرات وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة في مسيرة التنمية والبناء.
وحضر الندوة النائب السابق الدكتور بلال المومني والنائب الاسبق محمد اسماعيل فريحات ورئيس مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب ونائب رئيس جمعية البيئة ربيعه المومني واعضاء الجمعية و المنتديات و المهتمين بالشأن البيئي و الثقافي و التطوعي والتنموي .
وعلى هامش الندوة التي أدارها الشاعر والأديب علي السالم الفريحات جرى تكريم المشاركات في الندوة تقديرًا لدورهن وإسهاماتهن في مختلف المجالات، كما أقيم إفطار رمضاني للمشاركين وعدد من الأيتام في أجواء تعكس روح التكافل الاجتماعي وقيم الخير والعطاء خلال شهر رمضان المبارك.















































