التصنيف: آخر الأخبار

  • جولة تفقدية لمدير شباب عجلون لمركزي شباب وشابات الهاشمية وشباب وشابات عجلون .

    جولة تفقدية لمدير شباب عجلون لمركزي شباب وشابات الهاشمية وشباب وشابات عجلون .

    إنجاز-تفقد مدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، أمس الأحد، مركزي شباب وشابات الهاشمية وشباب وشابات عجلون النموذجيين.

    وقال الطوالبة ، إن الزيارة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير القطاع الشبابي في المحافظة، من خلال توفير بيئة محفزة وداعمة للشباب، تعزز مشاركتهم في الفعاليات والأنشطة والبرامج المختلفة، لدعم الأنشطة الشبابية وإيجاد مساحات تفاعلية تمكن الشباب، وتعزز دورهم في المجتمع.

    وفي سياق متصل تفقد الطوالبة فعاليات برنامج التطوع الاخضر الذي ينفذها مركز شباب وشابات عجلون النموذجي بالشراكة مع منظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام مؤكدا على تطبيق مخرجات الدورة في الحياة برفع مستوى الوعي البيئي لدى الشباب، وتنمية مهاراتهم في التعامل مع قضايا التغير المناخي.

  • العيسوي: الملك يقود مقاربة متقدمة تحمي المصالح الوطنية

    العيسوي: الملك يقود مقاربة متقدمة تحمي المصالح الوطنية

    خلال لقائه وفداً طلابياً يمثل مبادرة الميثاق الوطني ووفداً من أبناء لواء ناعور

    العيسوي: الملك يقود مقاربة متقدمة تحمي المصالح الوطنية وتوسّع هامش التأثير الأردني

    المتحدثون: انتماء ثابت للوطن وولاء راسخ للقيادة الهاشمية وثقة بالتحديث

    المتحدثون: الأردن، بقيادة الملك وولي العهد نموذج يحوّل التحديات إلى فرص ويكرّس الاستقرار والإنجاز

    عمان – 20 نيسان 2026–استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، وفداً طلابياً من مدارس السرمد، يمثل مبادرة الميثاق الوطني، ووفداً من ابناء لواء ناعور، في لقاءين منفصلين.

    وشكّل اللقاءين، اللذين عقدا في الديوان الملكي الهاشمي، مساحة حوار وطني معمق حول مسارات التحديث وأولويات المرحلة في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.
    واستعرض العيسوي ملامح الرؤية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكداً أن الأردن يمضي بثقة ضمن مشروع تحديثي متكامل، يقوم على ترسيخ كفاءة الدولة، وتعزيز المشاركة السياسية، وإطلاق طاقات الشباب، بما يكرّس دولة قادرة على الإنجاز والاستجابة لمتطلبات المستقبل.

    وبيّن أن جلالة الملك يقود حراكاً دبلوماسياً نشطاً ومؤثراً، يضع المصالح الوطنية في صدارة الأولويات، ويعزز من حضور الأردن في مختلف المحافل، عبر توسيع دوائر التنسيق والتشاور، بما يسهم في احتواء الأزمات الإقليمية وترسيخ الاستقرار.

    وأكد العيسوي أن مسار التحديث الذي يقوده جلالة الملك يشكل نهج دولة راسخ يهدف إلى بناء منظومة وطنية أكثر قدرة على التكيّف مع التحولات، وأكثر كفاءة في الاستجابة للتحديات، بما يضمن استدامة التنمية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسساته.

    وأشار إلى أن جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ينظرا إلى الشباب بوصفهم محور العملية التحديثية وأداتها الأهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب انتقالاً نوعياً في تمكينهم، ليس فقط على مستوى الفرص، بل في مواقع التأثير وصناعة القرار، بما يعكس إيمان الدولة بقدراتهم ودورهم في رسم ملامح المستقبل.

    وبيّن أن قوة الدولة الأردنية تستند إلى توازن دقيق بين الثوابت الوطنية والانفتاح المدروس على المتغيرات، وهو ما مكّن الأردن من الحفاظ على استقراره، وتعزيز مكانته كشريك موثوق في الإقليم، وقادر على لعب أدوار محورية في مختلف القضايا.

    وأضاف أن التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم تفرض مضاعفة الجهود لتعزيز الاعتماد على الذات، وتحفيز بيئة الاستثمار، وتوجيه الطاقات الوطنية نحو الإنتاج والابتكار، بما يحقق نمواً مستداماً ينعكس على مستوى معيشة المواطنين.

    وشدد العيسوي على أن الوحدة الوطنية ستبقى الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأردن في مواجهة التحديات، داعياً إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة، وتعزيز الوعي العام، بما يحمي منجزات الدولة ويصون استقرارها.

    وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك ، سيبقى ثابتاً في مواقفه القومية، ومنحازاً لقضايا أمته، ومدافعاً عن الحقوق العربية، مشدداً على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مسؤولية تاريخية وسياسية مستمرة.

    ولفت إلى أن ما تحقق من إنجازات على مختلف الصعد هو نتاج رؤية قيادية واضحة وإرادة وطنية صلبة، ما يستدعي البناء عليها بروح المبادرة والعمل الجاد، لتعزيز مكانة الأردن وترسيخ حضوره في مختلف المجالات.

    وثمّن العيسوي الدور المحوري الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في تطوير قطاع التعليم، وتعزيز جودة مخرجاته، وتمكين المجتمعات المحلية، مشيراً إلى أن جهودها أسهمت في إحداث نقلة نوعية في دعم المبادرات التعليمية والتربوية، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، بما ينسجم مع رؤية الدولة في الاستثمار بالإنسان.

    وأكد أن حضور سمو ولي العهد، في مختلف الميادين يعكس نموذجاً قيادياً شاباً قريباً من تطلعات جيل الشباب، وقادراً على ترجمة الرؤى الملكية إلى مبادرات عملية، لافتاً إلى أن سموه يضطلع بدور متقدم في دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز انخراط الشباب في مسارات التحديث الشامل.

    وأشار العيسوي إلى أن سمو ولي العهد يشكل ركيزة أساسية في بناء جسور الثقة مع الشباب، من خلال تواصله المستمر معهم، ودعمه لمبادراتهم، وإيمانه العميق بقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي، ما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في صناعة المستقبل.

    وفي سياق متصل، أشاد العيسوي بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، مؤكداً أنها تشكل درع الوطن الحصين، وسياجه المنيع في حماية أمنه واستقراره، والتصدي لمختلف التحديات بكل كفاءة واقتدار.

    وأضاف أن الجيش العربي، بما يحمله من إرث تاريخي وقيمي، يجسد معاني الانتماء والتضحية، ويواصل أداء واجباته بكل احترافية، سواء في الدفاع عن حدود الوطن، أو في إسناد الجهود الوطنية في مختلف الظروف، ما يعزز الثقة بقدرة الدولة على حماية مكتسباتها وصون منجزاتها.

    وفي مداخلاتهم، قدّم وفد مبادرة الميثاق الوطني رؤية شبابية متقدمة، عرضوا خلالها ملامح وثيقتهم التي تستند إلى إرث المواثيق الوطنية الجامعة، وتنهل من نهج القيادة الهاشمية في تثبيت الثوابت الوطنية، بما يتناغم مع الرؤى الملكية في التحديث السياسي والاقتصادي وتمكين الشباب.

    وأكدوا أن الوثيقة تعبّر عن وعي وطني ناضج، يجسد اعتزاز الشباب بالدولة الأردنية ودستورها وقيادتها الهاشمية الحكيمة، ويكرّس الدستور مرجعية عليا ناظمة للحياة السياسية، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية الجامعة التي توحد الأردنيين ضمن إطار الدولة ومؤسساتها.

    وأشاروا إلى أن الوثيقة ترتكز على منظومة أولويات متكاملة، في مقدمتها ترسيخ الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية بوصفها صمام الأمان للقرار الوطني، وتمكين الشباب كشركاء حقيقيين في صناعة المستقبل، إلى جانب التأكيد على الموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية.

    وأوضحوا أن مضامين الوثيقة تعكس تقديراً عميقاً للجهود التي يقودها جلالة الملك في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة، وتعزيز مسارات التحديث الشامل، وصولاً إلى بناء أردن قوي مزدهر يليق بطموحات أبنائه، مؤكدين أن تسليم الوثيقة لرئيس الديوان الملكي يأتي بوصفها وثيقة عهد وولاء، تجسد التزام الشباب الصادق بالوقوف خلف قيادتهم وخدمة وطنهم بإخلاص وعزيمة.

    من جهتهم، عبّر المتحدثون من وفد شباب لواء ناعور عن موقف وطني راسخ، خلال اللقاء الذي حضره مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، باعتبارها صمام الأمان وحصن الاستقرار.

    وأشاروا إلى أن النموذج الأردني، بقيادة جلالة الملك، قدّم تجربة متقدمة في تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ معادلة الكرامة الوطنية والاعتماد على الذات، رغم تعقيدات الإقليم وضغوطه.

    وشددوا على أن اهتمام جلالة الملك بالشباب يعكس إيماناً عميقاً بدورهم كقوة تغيير فاعلة، إلى جانب الدور الحيوي الذي يقوده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تمكينهم وتعزيز حضورهم في مسارات العمل الوطني.

    وأكدوا أن لواء ناعور سيبقى خزان الوفاء ومنبع الانتماء، ثابتاً على مواقفه الوطنية، داعماً لمسيرة الدولة، ومعتزاً بمواقف جلالة الملك تجاه القضايا العربية، وبالدور الأردني المشرف في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    ولفتوا إلى أن رؤية التحديث التي يقودها جلالة الملك وسمو ولي العهد ترتكز على إشراك الشباب وتمكينهم، بوصفهم محور صناعة المستقبل، مؤكدين عزمهم على أن يكونوا جزءاً أصيلاً في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وأن المرحلة تتطلب عملاً نوعياً وتفاعلاً إيجابياً ومسؤولاً مع التحديات، بما يعزز منعة الدولة واستدامة إنجازها.

    وقدم المتحدثون من أبناء لواء ناعور بعض الأفكار والمقترحات والمطالب التي تهم شباب اللواء لتعزيز دورهم في مسيرة التنمية والتحديث والتطوير والنهوض بالأردن.

  • محافظ عجلون يرعى احتفال مديرية التربية والتعليم باليوم الوطني للعلم الأردني

    محافظ عجلون يرعى احتفال مديرية التربية والتعليم باليوم الوطني للعلم الأردني

    انجاز-أسامة القضاة

    رعى محافظ عجلون نايف الهدايات اليوم احتفال مديرية التربية والتعليم لمحافظة عجلون باليوم الوطني للعلم الأردني والذي أقيم على مسرح المركز الثقافي في المحافظة.

    وأكد مدير التربية خلدون جويعد خلال كلمته في الحفل أن العلم الأردني يمثل رمز السيادة وعنوان الشرعية وسجل المجد مشيراً إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يجسد الاعتزاز بمسيرة الدولة الأردنية وإنجازاتها.

    وأضاف أن الأردن شهد في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تطويراً مؤسسياً وتحديثاً سياسياً وإدارياً إلى جانب جهود مستمرة في تمكين الإنسان وتعزيز مسارات التنمية رغم التحديات الإقليمية المحيطة.

    وتضمن الحفل فقرات وطنية متنوعة قدمتها مدارس من مختلف مناطق المحافظة اشتملت على أغانٍ وطنية وقصائد شعرية عبرت عن معاني الفخر والانتماء والاعتزاز بالوطن ورايته.

    وجدد المشاركون بهذه المناسبة التأكيد على معاني الولاء والانتماء والالتفاف حول القيادة الهاشمية داعين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.

    وفي ختام الاحتفال، أشاد الهدايات بجهود مديرية التربية والتعليم والقائمين على تنظيم الفعالية، مثمناً دور الأسرة التربوية في ترسيخ القيم الوطنية لدى الطلبة.

  • المومني: مواجهة خطاب الكراهية أولوية ضمن الاستراتيجية لتعزيز منعة المجتمع

    المومني: مواجهة خطاب الكراهية أولوية ضمن الاستراتيجية لتعزيز منعة المجتمع

    المومني: الاستراتيجية الوطنية للدراية الإعلامية نقلة نوعية في بناء الوعي الرقمي

    المومني: الأردن على أعتاب المستوى الرابع وفق تصنيف اليونسكو بدعم حكومي مباشر

    المومني: مواجهة خطاب الكراهية أولوية ضمن الاستراتيجية لتعزيز منعة المجتمع

    المومني: تكامل الجهود وتسمية ضباط الارتباط شرط أساسي لإنجاح التنفيذ

    أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أن الاستراتيجية الوطنية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية (2026-2029) تمثل نقلة نوعية في تعزيز الوعي الإعلامي وبناء قدرات المجتمع في التعامل النقدي مع المعلومات والفضاء الرقمي، مشيرا إلى أنها تحظى بدعم حكومي مباشر.

    وجاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع الفريق الوطني للدراية الإعلامية والمعلوماتية، الذي عقد في مقر وزارة الاتصال الحكومي، الذي يضم في عضويته الأمناء العامين لوزارات الاتصال الحكومي، والتربية والتعليم للشؤون التعليمية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والشباب، والثقافة، والاقتصاد الرقمي والريادة، ورئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، ومدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، والمدير التنفيذي للمركز الوطني لتطوير المناهج، والرئيس التنفيذي لمعهد الإعلام الأردني، ونقيب الصحفيين الأردنيين ومدير مكتب اليونسكو في الأردن، وخبراء مختصين.

    وقال المومني، إن الاستراتيجية تأتي ضمن مسارات التحديث الشامل، وتهدف إلى تطوير منظومة متكاملة للدراية الإعلامية على المستوى الوطني.

    وأضاف أن تجربة الأردن في هذا المجال تعد من التجارب الرائدة على مستوى الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نتيجة تطور السياسات الوطنية وتوسع الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والجهات الدولية.

    وأشار إلى أن منظمة اليونسكو صنفت مسارات الدول في الدراية الإعلامية والمعلوماتية إلى أربعة مستويات، مبينا أن الأردن وصل إلى نهاية المستوى الثالث، وهو على أعتاب الانتقال إلى المستوى الرابع الذي يرسخ هذه المهارات كممارسة مؤسسية ضمن التعليم والإعلام والسياسات العامة.

    وأوضح أن الاستراتيجية تتضمن برامج عملية تستهدف تطوير مهارات التفكير النقدي، وتعزيز التربية الإعلامية عبر إدماج الاستراتيجية في المناهج المدرسية والجامعات، وبناء قدرات العاملين في قطاع الإعلام، إلى جانب التوعية المجتمعية بما يواكب التحولات الرقمية.

    وفيما يتعلق بخطاب الكراهية، أكد المومني أن الاستراتيجية تولي هذا الملف أولوية، باعتباره أحد أخطر أشكال المحتوى الضار، لما له من تأثير على قوة ومنعة المجتمع، خصوصا في ظل توسع الفضاء الرقمي.

    وبين أن هذا التوجه يأتي في إطار مكافحة المحتوى الرقمي الضار، الذي يندرج ضمنه خطاب الكراهية، ويعد ظاهرة طارئة على المجتمع الأردني، مؤكدا أهمية التفريق بين الاختلاف في الرأي وتعدد وجهات النظر، وبين استخدام ذلك لبث خطاب كراهية أو الإساءة لفئات من المجتمع، واصفا ذلك بأنه سلوك لا يليق بالمجتمع الأردني.

    وشدد على أن التعميم والتنميط سلوك مرفوض، ويتنافى مع قيم المجتمع، مشيرا إلى أن مواجهة خطاب الكراهية تقوم على نهج وقائي يركز على بناء قدرات الأفراد، لا سيما الشباب، في التمييز بين المحتوى المهني والمضلل، وتعزيز سلوكيات المواطنة الرقمية المسؤولة القائمة على احترام الآخر والتنوع في الآراء، في حين يجب أن يطبق القانون على كل مسيء ومتجاوز يستخدم الفضاء الرقمي للإساءة وبث التضليل.

    ودعا المومني الجهات المشاركة إلى تكثيف التعاون في تنفيذ محاور الاستراتيجية، كل ضمن اختصاصه، مؤكدا أهمية تسمية ضباط ارتباط من الجهات المعنية لضمان فعالية التنفيذ وتسريع وتيرته.

    من جهته، قال أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، إن مجلس الوزراء أقر الاستراتيجية الوطنية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية بموجب قراره رقم (5693) تاريخ 16 تشرين الثاني 2025، وفي ضوء ذلك تقرر تشكيل الفريق الوطني للدراية الإعلامية والمعلوماتية.

    وأضاف أن الفريق يتولى متابعة تنفيذ الاستراتيجية على مستوى الأهداف والبرامج والشركاء، من خلال اجتماعات دورية، وتحديد الأولويات وفق الإطار الزمني، وإعداد تقرير سنوي يتاح للاطلاع العام.

    وخلال الاجتماع، استعرضت مقررة الفريق مديرة مديرية السياسات الإعلامية والإعلام الخارجي في وزارة الاتصال الحكومي الدكتورة مجد العمد، ملخصا تنفيذيا للاستراتيجية، متضمنا دور الفريق الوطني في تنفيذ البرامج والأنشطة وتحديد الإطار الزمني لتنفيذها.

  • سينما “شومان” تعرض الفيلم الكندي “لغة عالمية” للمخرج ماثيو رانكين

    سينما “شومان” تعرض الفيلم الكندي “لغة عالمية” للمخرج ماثيو رانكين

    إنجاز- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء، الفيلم الكندي “لغة عالمية” للمخرج ماثيو رانكين، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
    والفيلم الذي تم انتاجه في العام 2024، يسرد فيه المخرج رانكين حكايته على نحو غير تقليدي، حيث ينسج مسارات ثلاث قصص غالباً ما تتقاطع هذه القصص المتباينة ظاهرياً بطرق مفاجئة، وتأخذنا هذه القصص إلى منطقة فاصلة متخيلة بين طهران ومدينة وينيبيغ الكندية. تغدو كندا في هذا العالم المتخيل مزيجاً من الهويتين وتشكل نموذجاً للتعايش، فتصبح ثنائية اللغة تتحدث الفارسية والفرنسية بدلاً من اللغة الإنجليزية، وينعكس ذلك على الثقافة السائدة، وعلى لوحات الإعلانات لعلامات تجارية كندية، وعلى الطابع المعماري للمكان، فيتحول مثلاً مقهى تيم هورتنز المحلي إلى مقهى شاي إيراني، نرى امتزاج بين الطابع المعماري الإيراني التقليدي وثلوج كندا.
    في سرد متوازي، تتقدم كل قصة بشكل مستقل. تبدأ القصة الأولى مع اللقطة الافتتاحية اللافتة للفيلم، وهي لقطة خارجية ثابتة تظهر مبنى من الطوب يحمل طراز العمارة الإيرانية، ومكتوب عليه عبارة “مدرسة روبرت هـ. سميث الابتدائية” باللغة الفارسية، هذه مدرسة خاصة بتدريس اللغة الفرنسية للطلاب الإيرانيين المهاجرين، وفي طرف المبنى نرى نافذة صف دراسي تظهر الأطفال وهم يشاغبون بعد أن تأخر عليهم المدرس الذي نراه بعد لحظات يجر حقائبه بصعوبة على الجليد ليدخل إلى المدرسة ويصل الصف، وبعد أن يوبخ التلاميذ بالفارسية يجري حوارات معهم نتعرف معها على الوضع المادي الصعب للتلاميذ، ومثالها أوميد الذي بالكاد تمكن والده من تجميع ثمن نظارة ليتغلب على ضعف البصر ويتمكن من مشاهدة ما يكتب على اللوح، إلا أنه ما لبث أن فقد النظارة بسبب ديك رومي، الأمر الذي اعتبره المدرس عذراً سخيفاً. في طريق العودة تعثر نيجين –زميلة أوميد في الفصل-وشقيقتها نازغول بالصدفة على ورقة نقدية من فئة 500 ريال مجمدة قرب المدرسة، ظنّتا أنهما أذا تمكنتا من استخراجها، فيمكن حينها مساعدة أوميد بشراء نظارة جديدة له، فشكّلتا بذلك المسار الرئيسي للفيلم، حيث قضتا يومهما في محاولة تحرير الورقة النقدية من الجليد، متجولتين في المدينة على أمل الحصول على فأس من أجل استعادة الورقة النقدية. يعيد مسار هذه الحكاية وأسلوبها إلى الأذهان المغامرة الملحمية للأطفال في الفيلم الإيراني (أين منزل الصديق؟) (1987) لأحد مخرجي الموجة الإيرانية الجديدة عباس كياروستامي.
    القصة الثانية تقدم شخصية مسعود، وهو دليل سياحي مستقل، يكافح باستمرار لجعل مدينته وينيبيغ أكثر إثارة للاهتمام في أعين السائحين، وخلال رحلة تعريف السائحين بالمدينة تنشأ المفارقات وحس الدعابة الساخر حين يعرض مسعود مبنى سكني ذو جدار زخرفي، حيث لم يعيش فيه أي شخص ذو أهمية كأحد المعالم المهمة في المدينة، وعندما نرى نصب تذكاري صغير للقائد الثوري لويس ريل مهملاً بجانب طريق مزدحم، ونرى مقعداً في محطة للحافلات حيث ترك شخص ما قبل عقود حقيبة، استقرت الحقيبة هناك منذ ذلك الحين في حالة عودة مالكها للمطالبة بها، وقد تم تسجيل المقعد الآن كموقع للتراث العالمي لليونسكو.
    عندما نصل إلى القصة الثالثة، تأخذ كل قطع الفسيفساء مكانها وتصبح الصورة أكثر وضوحاً، وتأخذ القصة نبرة أكثر حميمية. تتناول القصة ماثيو رانكين -الذي يلعب الدور المخرج نفسه-من سكان وينيبيغ السابقين، نراه أولاً يستقيل من وظيفته الحكومية البيروقراطية العقيمة في مونتريال، ويستقل الحافلة عائداً إلى وينيبيغ، وبعدها اتصل ماثيو برقم والدته التي هجرها منذ سنوات، وشعر بالحيرة عندما رد عليه رجل مجهول ورتب للقاء به في ذلك المساء.
    ينتقل الفيلم من قصة إلى أخرى بسلاسة وهدوء، ماحياً الحدود بين الشخصيات تدريجياً حتى يصل إلى الذروة، وتلتقي هذه القصص الثلاث في النهاية وتُحل في خاتمة واقعية شعرية وساحرة يصعب معها تصنيف الفيلم، فالفيلم أيضا تأمل كوميدي مبتكر للغاية في الهوية الثقافية والتواصل الإنساني، والذاكرة الشعبية السينمائية، لذلك يُعد فيلم “لغة عالمية”، أحد أكثر الأفلام سحراً وغرابة، واستحق أن يصل باسم كندا إلى القائمة المختصرة كأفضل فيلم روائي دولي في حفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والتسعين.

  • مذكرة تعاون بين ” التعاونية الأردنية” والجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية

    مذكرة تعاون بين ” التعاونية الأردنية” والجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية

    إنجاز-وقعت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الأحد، مذكرة تعاون مع الجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية، وذلك بهدف تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات وبناء القدرات لدى الجانبين، فضلاً عن تنظيم وتنسيق الأعمال التطوعية والتوعوية، وتنفيذ حملاتٍ بيئيةٍ لمكافحة التصحر والحفاظ على التنوع الحيوي والموارد الطبيعية.
    وتهدف مذكرة التعاون التي وقعها مدير عام المؤسسة عبدالفتاح الشلبي، ورئيس الجمعية المهندس حسن جبر، كذلك إلى توعية كافة فئات وقطاعات المجتمع، وتنفيذ حملاتٍ لترشيد الاستهلاك وتمكين المرأة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر عبر توفير قاعدةٍ بحثيةٍ فيما يتعلق بقطاع الموارد الطبيعية والبيئية، وتنفيذ برامج تدريبيةٍ عمليةٍ مشتركةٍ تخدم مختلف الفئات من شباب وجمعيات بيئيةٍ وطلبةٍ.
    من جهته، قال الشلبي إن العمل بالشراكة مع الجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية يأتي في سياق اهتمام المؤسسة التعاونية في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، ودعم مبادرة الجمعية في استخدام الطاقة المتجددة من قبل أبناء المجتمع، مشيراً إلى وجود عددٍ من التعاونيات المختصة في مجال إعادة تدوير النفايات واستخدام الطاقة المتجددة.
    وأضاف أن العمل يجري حالياً على تأسيس تعاونيات تهتم في مجال الطاقة المتجددة، وأخرى صديقة للبيئة من خلال أنشطتها ومشاريعها التي تُنفذُها، مرحباً في الوقت ذاته بالشراكة مع الجمعية التي تُعتبر من الأقدم في العمل على تعزيز الوعي المجتمعي بالنواحي البيئية وكيفية مكافحة التصحر وتعزيز التنمية.
    بدوره، أكد جبر أهمية توقيع مذكرة التعاون مع المؤسسة التعاونية الأردنية في تعزيز ونشر الوعي البيئي بضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية بين مختلف شرائح المجتمع، بالإضافة إلى العمل المشترك بين الجانبين على صعيد التدريب والتمكين وبناء القدرات وتبادل الخبرات.
    وقال إن جمعية الأردنية لمكافحة التصحر ستعمل على تسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها في مجالات التوعية البيئية، والتطوعية والأعمال البحثية، لافتاً إلى ضرورة البناء على هذا التعاون بين الطرفين في بناء شراكة دائمةٍ تساهم في تحفيز طاقات المجتمع واستثمارها في الحفاظ على البيئة الأردنية.

  • وزير الإدارة المحلية يلتقي لجان بلديات ومجالس محافظتي جرش وعجلون

    وزير الإدارة المحلية يلتقي لجان بلديات ومجالس محافظتي جرش وعجلون

    إنجاز-التقى وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، اليوم الاثنين، رؤساء لجان بلديات ومجالس محافظتي جرش وعجلون، في اجتماع موسع لبحث ملفات النظافة العامة وخاصة في المواقع السياحية، وضبط نفقات البلديات، ومعالجة التحديات البيئية.
    وأكد المصري، خلال اللقاء الذي حضره محافظ جرش الدكتور مالك خريسات، ومدير عام بنك تنمية المدن والقرى الدكتور وسيم الحداد، أن الارتقاء بجودة الخدمات البلدية ونظافة المواقع السكنية والسياحية والأثرية يمثل أولوية قصوى.
    ووجّه بضرورة حصر البؤر الساخنة التي رُصدت خلال الشتاء الماضي، والمباشرة الفورية بإزالة الاعتداءات على مجاري السيول وحرم الأودية لحماية للأرواح والممتلكات.
    مؤكدا على أهمية ترشيد الإنفاق وضبط الدوام الرسمي للعاملين.
    ودعا إلى تعزيز الإيرادات البلدية، وتشجيع المواطنين والمنشآت على الاستفادة من قرار تمديد منح الخصومات والإعفاءات على ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات) والرسوم والعوائد للمسددين قبل نهاية حزيران 2026، إذ أن القرار يهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، وتحفيز الأنشطة الاقتصادية، ورفد صناديق البلديات بالإيرادات اللازمة لتعزيز قدراتها الخدمية.
    ولفت المصري إلى أهمية التحضير الميداني والجمالي اللائق للاحتفاء بـ #عيد_الاستقلال في 25 من أيار المقبل، بوصفه مناسبة وطنية غالية.
    وثمن جهود رؤساء لجان البلديات والكوادر البلدية في إنجاح فعاليات يوم_العلم”.

  • جولة تفقدية لمدير شباب عجلون لمركزي شباب وشابات الهاشمية وشباب وشابات عجلون .

    جولة تفقدية لمدير شباب عجلون لمركزي شباب وشابات الهاشمية وشباب وشابات عجلون .

    انجاز-تفقد مدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، أمس الأحد، مركزي شباب وشابات الهاشمية وشباب وشابات عجلون النموذجيين.

    وقال الطوالبة ، إن الزيارة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير القطاع الشبابي في المحافظة، من خلال توفير بيئة محفزة وداعمة للشباب، تعزز مشاركتهم في الفعاليات والأنشطة والبرامج المختلفة، لدعم الأنشطة الشبابية وإيجاد مساحات تفاعلية تمكن الشباب، وتعزز دورهم في المجتمع.

    وفي سياق متصل تفقد الطوالبة فعاليات برنامج التطوع الاخضر الذي ينفذها مركز شباب وشابات عجلون النموذجي بالشراكة مع منظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام مؤكدا على تطبيق مخرجات الدورة في الحياة برفع مستوى الوعي البيئي لدى الشباب، وتنمية مهاراتهم في التعامل مع قضايا التغير المناخي.

  • احتفال وطني بمناسبة يوم العلم الأردني في عبين عبلين

    احتفال وطني بمناسبة يوم العلم الأردني في عبين عبلين

    انجاز-نظم مركز شابات عبين عبلين احتفالاً بيوم العلم الأردني، بحضور مدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومدير سياحة عجلون فراس خطاطبة، ومديرة مركز صحي عبين عبلين الدكتورة آلاء المومني، وعدد من ممرضات المركز الصحي، وبمشاركة 75 شابة من منتسبات المركز، إلى جانب فعاليات رسمية وشعبية وأعضاء من المجتمع المحلي.

    وأشار مدير الشباب عيسى الطوالبة في كلمته إلى دور الشباب في يوم العلم الأردني بوصفهم المحرك الأساسي لترسيخ هذه القيم، حيث يشكلون الفئة الأكثر قدرة على ترجمة معاني الانتماء إلى سلوكيات عملية، من خلال المشاركة في الأنشطة الوطنية والمبادرات التطوعية التي تسهم في خدمة الوطن وتعزيز تماسكه.

    وأكدت رئيسة المركز منى طيفور أن يوم العلم الأردني لم يعد مجرد مناسبة رمزية، بل أصبح حالة وطنية متجددة تعكس وعي الأردنيين بأهمية الحفاظ على هويتهم الوطنية، وتعزيز وحدتهم في مواجهة التحديات، بما يضمن استمرار مسيرة البناء والإنجاز.

    وتضمنت فقرات الاحتفال كلمات وقصائد وفقرات وطنية قدمتها المشاركات، عبّرت عن أن رفع العلم الأردني يمثل لحظة وجدانية تعكس ارتباط الشباب بوطنهم وقيادتهم، وتعزز لديهم روح المسؤولية والعمل من أجل رفعة الأردن.

  • ورشة حول حماية المعلومات على الهاتف الشخصي في صخرة

    ورشة حول حماية المعلومات على الهاتف الشخصي في صخرة

    إنجاز-نظّم مركز شباب وشابات صخرة، بالتعاون مع محطة معرفة عبين، اليوم الأحد، ورشة تدريبية بعنوان “حماية المعلومات على جهاز الهاتف الشخصي”، بمشاركة 75 شاباً وشابة من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية (14–17) عاماً.

    وهدفت الورشة إلى تعزيز الثقافة الرقمية لدى المشاركين، وتمكينهم من الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، بما ينسجم مع توجهات وزارة الشباب في بناء جيل واعٍ رقمياً وقادر على التعامل مع التحديات التقنية بكفاءة ومسؤولية.

    وقدّمت الورشة المهندسة سانيا المومني، حيث تناولت مفهوم الحماية الرقمية وأهميتها في الحفاظ على سلامة المعلومات والبيانات الحساسة، في ظل تزايد الهجمات السيبرانية وتطور أساليب الاختراق.

    واستعرضت أبرز المخاطر الرقمية التي قد يتعرض لها المستخدمون، مثل التصيّد الإلكتروني، والبرمجيات الخبيثة، وانتحال الهوية، مع توضيح طرق الكشف عن الثغرات وآليات إدارة الحماية ومنع الاختراقات.

    واختُتمت الورشة بجملة من الإرشادات الوقائية، أبرزها تفعيل التحقق بخطوتين، ومراجعة صلاحيات التطبيقات، والحذر من التطبيقات غير الموثوقة، إلى جانب أهمية حماية خصوصية الأطفال وعدم إنشاء سجل رقمي لهم.