التصنيف: آخر الأخبار

  • اختتام برنامج التطوع الأخضر في مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي

    اختتام برنامج التطوع الأخضر في مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي

    إنجاز-اختتم مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي، برنامج “التغير المناخي – التطوع الأخضر”، الذي نظمته وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ، وبمشاركة 26 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية (18–24) عاماً.

    وأوضحت المدربةعبير الزعارير أن البرنامج تضمن أنشطة هدفت إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، وتسليط الضوء على أهمية الممارسات الصديقة للبيئة في الحد من آثار التغير المناخي.

    ونفذ المشاركون خلال البرنامج حملة نظافة بيئية، شملت جمع النفايات والمواد الصلبة، وتوزيع أكياس صديقة للبيئة على المارة في الشارع العام، مؤكدين أهمية العمل التطوعي في خدمة البيئة والمجتمع.

  • الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل

    الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل

    إنجاز-وقّعت مديرية الأمن العام ومؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الثلاثاء، اتفاقية تعاون تهدف إلى إعادة تأهيل وتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل في مختلف محافظات المملكة، في خطوة نوعية تعكس تكامل الجهود الوطنية في دعم مسارات الإصلاح وإعادة بناء الإنسان.

    ووقّعت الاتفاقية عن المؤسسة رئيستها التنفيذية فالنتينا قسيسية، فيما وقّعها عن مديرية الأمن العام مساعد مدير الأمن العام للشؤون القضائية العميد نورز هاكوز.

    ويأتي هذا المشروع انطلاقاً من إيمان مؤسسة عبد الحميد شومان بالدور المحوري للمكتبات في توفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة، تسهم في تمكين النزلاء فكرياً ومعرفياً، وتعزز فرص إعادة تأهيلهم واندماجهم الإيجابي في المجتمع بعد الإفراج عنهم.

    ويهدف المشروع إلى تطوير وإعادة تأهيل (17) مكتبة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، ضمن خطة تنفيذية تمتد لثلاث سنوات، حيث يشمل المشروع أعمال الترميم، وإعادة التصميم الداخلي، وتوفير الأثاث المناسب، وتزويد المكتبات بإصدارات حديثة ومتنوعة، بما يحوّلها إلى مساحات فاعلة للتعلم ومراكز حيوية للأنشطة الثقافية.

    وأشاد العميد نورز هاكوز بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة عبد الحميد شومان، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تمثل ترجمة عملية لرؤية مديرية الأمن العام في تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل، والارتقاء ببرامجها وفق نهج إنساني ومؤسسي متكامل والانفتاح على الشراكات مع كافة مؤسسات الدولة العامة والخاصة.

    وأضاف أن مديرية الأمن العام تولي أهمية كبيرة للبرامج الثقافية والتعليمية داخل مراكز الإصلاح، باعتبارها ركيزة أساسية في إعادة بناء السلوك وتعزيز القيم الإيجابية لدى النزلاء، مشيراً إلى أن تطوير المكتبات سيسهم في توفير بيئة محفزة للتعلم والتفكير، وبما ينسجم مع تحقيق النهج الاصلاحي الشامل ويعزز فرص التغيير الإيجابي وإعادة الاندماج في المجتمع.

    وأكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، أن المشروع يجسد رؤية المؤسسة بأن المعرفة حق أصيل لكل إنسان، مشيرة إلى أن المكتبات قادرة على إحداث أثر عميق في دعم مسارات الإصلاح والتأهيل.

    وأشارت أن المرحلة الأولى من المشروع تنطلق خلال العام الحالي 2026، من خلال تأهيل خمس مكتبات على أن تُستكمل بقية المكتبات خلال عامي 2027 و2028.

    وأضافت أن التجارب السابقة للمؤسسة، لا سيما في مركز إصلاح وتأهيل النساء، أثبتت الدور الإيجابي للمكتبات في توفير بيئة تعليمية محفزة، ما يعزز من فرص النزلاء في اكتساب المهارات وبناء مستقبل أكثر استقراراً بعد الإفراج.

    والجدير بالذكر أن مؤسسة عبد الحميد شومان، الذراع الثقافي والاجتماعي للبنك العربي، تعمل من خلال محاورها الثلاثة “الفكر القيادي، والأدب والفنون، والابتكار” على دعم الإبداع المعرفي والثقافي، وتعزيز الاستثمار في الإنسان، بما يسهم في تنمية المجتمعات وبناء اقتصاد معرفي مستدام في الوطن العربي.

  • تحذير من فحوصات حساسية “وهمية” في الأردن

    تحذير من فحوصات حساسية “وهمية” في الأردن

     

    حذر رئيس جمعية أطباء الحساسية والمناعة الأردنية الدكتور هاني عبابنة من انتشار فحوصات مكلفة للحساسية في الأردن دون أي قيمة طبية حقيقية مؤكدا أن الجمعية رفعت توصية رسمية لوزير الصحة لاتخاذ إجراءات للحد من تداولها في المختبرات.

    جاء ذلك على هامش اختتام أعمال المؤتمر الدولي التاسع للحساسية والمناعة، الذي نظمته الجمعية بالتوأمة مع مؤتمر الرابطة العربية لنقص المناعة الأولية، بمشاركة خبراء لمناقشة أحدث المستجدات العلمية، خصوصا في مجال العلاجات البيولوجية والمناعية.

    وأكد عبابنة في تصريح إلى “الرأي” أن “فحوصات عدم تحمل الطعام”، بمسمياتها المختلفة مثل (ALEX Test وImuPro وFood Intolerance Tests)، لا تحمل أي أهمية سريرية لطبيب الحساسية والمناعة، لافتا إلى أن كلفتها تتراوح بين 250 و450 دينارا حسب عدد المواد المفحوصة، رغم عدم اعتمادها من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء.

    وأضاف أن انتشار هذه الفحوصات في عدد كبير من مختبرات الأردن، يشكل عبئا ماليا على المرضى دون فائدة حقيقية، وقد يقود إلى تشخيصات مضللة أو أنظمة غذائية غير ضرورية.

    وفي تحذير صحي مباشر، شدد عبابنة على ضرورة التمييز بين هذه الفحوصات غير المعتمدة والفحوصات المثبتة علميا، موضحا أن فحص خدش الجلد التحسسي (Skin Prick Test)، هو المعيار الذهبي لتشخيص الحساسية، إلى جانب فحص مخبري معتمد (IgE/RAST) بنوعيه المرتبط بالطعام أو المواد المستنشقة.

    وفي سياق متصل، دعا عبابنة إلى تعميم توفير إبرة الأدرينالين في جميع المرافق العامة والخاصة، بما يشمل المدارس والحضانات والنوادي الرياضية والمراكز التجارية وشركات الطيران، مؤكدا أنها إجراء إسعافي منقذ للحياة في حالات صدمة الحساسية والاختناق.

    كما أوصى بضرورة التشديد على وضوح الملصقات التحذيرية على الأطعمة والأدوية ومواد التجميل، التي قد تحتوي على مواد محسسة، مشددا على أهمية رفع وعي المؤسسات الغذائية والعاملين فيها بطبيعة الحساسية الغذائية، خصوصا لدى الأطفال.

    وأشار عبابنة إلى أهمية اتخاذ إجراءات وقائية فردية، مثل ارتداء الأطفال المصابين بالحساسية أساور تعريفية توضح نوع الحساسية لديهم، بما يساهم في التدخل السريع وتفادي المضاعفات.

    وأوضح أن هذه التوصيات تمثل مخرجات رسمية للمؤتمر، وسيتم رفعها إلى وزارة الصحة لدراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة، في خطوة تهدف إلى ضبط الممارسات التشخيصية، وتعزيز سلامة المرضى في الأردن.

  • رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني

    رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني

    رئيس الوزراء: الحكومة أنجزت المراحل الأساسية والخطوات الحاسمة لتنفيذ أكبر وأهم مشروعين في المملكة.. النَّاقل الوطني للمياه وسكَّة حديد ميناء العقبة
    رئيس الوزراء: رغم الظُّروف المحيطة نعمل على إنجاز مراحل متقدِّمة في مشاريع وطنيَّة كُبرى كانت مدار بحث ودراسة على مدى عقود وهذا أكبر مستوى استثمار خارجي تاريخياً.

    رئيس الوزراء: هذه المشاريع تعزِّز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية وهي ثمرة الجهود الكبيرة والمتابعة الحثيثة لجلالة الملك وسموّ ولي العهد.

    رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات.

    رئيس الوزراء: تنفيذ مشروع النَّاقل الوطني للمياه سترافقه إجراءات مهمَّة في سبيل تحقيق الأمن المائي كتقليل الفاقد وترشيد الاستهلاك وإدخال وسائل وتقنيات جديدة لتوفير المياه.

    رئيس الوزراء: سيتم وضع حجر الأساس لمشروع سكَّة حديد ميناء العقبة مطلع العام المقبل بعد استكمال الغلق المالي للمشروع، ويبدأ التَّنفيذ خلال السنوات الـ5 المقبلة، وفق مسار تنفيذي واضح.

    رئيس الوزراء: مصمّمون على ربط مسار السكة من الشيديَّة بوصلة تمتد إلى منطقة معان التنموية بطول 42 كم واستكمال دراسة إنشاء ميناء معان – العقبة البرّي كأساس لمنطقة لوجستيَّة وجمركيَّة وصناعية جديدة.

    رئيس الوزراء: ميناء معان – العقبة البرّي طال انتظاره وسنتمكن من إنجازه ضمن مشروع سكة حديد ميناء العقبة.

    رئيس الوزراء: جميع مؤشّراتنا من حيث النمو أو الصادرات أو السوق المالي تظهر منعة اقتصادنا الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات المحيطة بنا والأهم أن نبني على هذه المؤشرات والأرقام في المرحلة المقبلة.

    رئيس الوزراء: النقل العام من أهم المشاريع التي تركّز عليها الحكومة وحقَّقنا إنجازات مهمَّة في هذا المجال من خلال التوسُّع في تطوير وسائط النقَّل العام بين المحافظات والتوسُّع في خدمات الباص سريع التردُّد الذي وصل إلى محافظتيّ البلقاء ومادبا ويخدم آلاف المواطنين.
    – أكَّد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، إنَّ الحكومة أنجزت المراحل الأساسية والخطوات الحاسمة لإطلاق العمل وتنفيذ أكبر وأهم مشروعين في المملكة.. مشروع النَّاقل الوطني للمياه، ومشروع سكَّة حديد ميناء العقبة.

    ولفت رئيس الوزراء خلال لقائه خبراء وإعلاميين وصحفيين اقتصاديين وكتَّاباً، في دار رئاسة الوزراء اليوم الثُّلاثاء، إلى أنَّ الحكومة، ورغم الظُّروف المحيطة، تعمل على إنجاز مراحل متقدِّمة في مشاريع وطنيَّة كُبرى، كانت مدار بحث ودراسة على مدى عقود، مؤكِّداً “أنَّ هذا أكبر مستوى استثمار خارجي تاريخياً”.

    وأوضح رئيس الوزراء أنَّ هذه المشاريع، تعزِّز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية، مؤكِّداً أنَّها جاءت ثمرة للجهود الكبيرة والمتابعة الحثيثة والإشراف المباشر لجلالة الملك عبدالله الثَّاني وسموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني ولي العهد.

    وفيما يتعلَّق بمشروع النَّاقل الوطني للمياه، شدَّد رئيس الوزراء على أنَّه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات، وهو أهم وأكبر المشاريع الوطنية وأساسي لتحقيق الأمن المائي وتعزيز الاستقلال المائي والأمن الوطني للمملكة.

    وأكَّد رئيس الوزراء أنَّه ولولا مكانة جلالة الملك والأردن لدى العالم والدول المانحة والمؤسَّسات الدوليَّة ما كنَّا لنصل إلى هذه المرحلة المهمَّة في هذا المشروع.

    وبيَّن أنَّ تنفيذ مشروع النَّاقل الوطني للمياه سترافقه إجراءات مهمَّة في سبيل تحقيق الأمن المائي، كتقليل الفاقد، وترشيد الاستهلاك، وإدخال وسائل وتقنيات جديدة لتوفير المياه، مشيراً إلى أنَّ هذا مشروع النَّاقل الوطني للمياه سيسهم في تحقيق قيمة نمو إضافية في كل القطاعات الأخرى مستقبلاً.

    ولفت رئيس الوزراء إلى أنَّ توقيع الاتفاقية الفنيَّة القانونية النهائية لمشروع النَّاقل الوطني للمياه الذي جرى اليوم مع شركة ميريديام الفرنسية للاستثمارات الدولية يمهِّد للوصول إلى الإغلاق المالي مطلع شهر تموز المقبل، وبدء تنفيذ المشروع في الصيف المقبل، بكلفة رأسمالية تُقدّر بنحو 4.3 مليار دولار، فيما تصل الكلفة الكلية للمشروع إلى حوالي 5.8 مليار دولار، بما فيها كلف التمويل.

    وأشار رئيس الوزراء إلى أنَّ الاتفاقية جاءت بعد جهود بذلتها الحكومة على مدى ستة عشر شهراً الماضية مع الأطراف المعنية، بهدف تحسين شروط التمويل وتحقيق أفضل سعر ممكن، وتحسين المواصفات الهندسية والفنية للمشروع، مقدِّماً الشُّكر لجميع الجهود التي بُذلت في هذا الإطار، وللمانحين والدَّاعمين من الجهات المحليَّة والدوليَّة للوصول إلى هذه المرحلة المهمَّة باتجاه التَّنفيذ.

    وأوضح رئيس الوزراء أنَّ الاتفاقية شملت خفض سعر المياه من قرابة 3 دولارات للمتر المكعب في عام 2024 إلى نحو 2.7 دولار كسعر تأشيري للمتر المكعب وهذا يترجم على مدى المشروع للعقود الثلاثة القادمة بحوالي 2.5 مليار دولار من الوفر، فيما تنحصر المفاوضات حالياً باحتساب معادلة التضخم للوصول إلى الغلق النهائي.

    ولفت إلى أنَّ الحكومة ستساهم بتمويل المشروع خلال فترة تنفيذه بقيمة 722 مليون دولار وهو أكبر إنفاق من الموازنة لأي مشروع رأسمالي على الاطلاق، لتقليل كلف سعر المتر المكعب من المياه، كما أنَّ تحالف البنوك التجارية الأردنية الذي يقوده بنك الإسكان سيساهم بتمويل يصل إلى 1.1 مليار دولار أمريكي، كما أنَّ صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي سيساهم أيضاً كشريك مساهم في رأس مال المشروع مع شركة ميريديام وبنسبة 15% من رأس المال.

    وأشار رئيس الوزراء إلى أنَّ لدينا كفاءات وخبرات مؤهَّلة، وبدأنا بتدريب الكوادر؛ لتكون جاهزة للعمل في مرحلة تنفيذه للاستفادة من فرص العمل غير المباشرة التي ستوفِّرها القطاعات المختلفة التي سيعمل هذا المشروع على تحفيزها.

    وفيما يتعلَّق بمشروع سكَّة حديد ميناء العقبة الذي تمَّ توقيع الاتفاقية التنفيذية الخاصة به الأسبوع الماضي مع الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، أكَّد رئيس الوزراء أنَّ هذا المشروع هو ثمرة لرؤية وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وامتداداً للاتفاقية الاستثمارية المشتركة بقيمة 5.5 مليار دولار، التي وقعت بين البلدين نهاية عام 2023.

    وأضاف في هذا الصَّدد: تربطنا مع الأشقاء في الإمارات علاقات وثيقة، وهم داعمون للأردن وللمشاريع المشتركة التي تخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ونقدّر دورهم ونشكرهم عليه، ونتطلع إلى آفاق أوسع من التعاون بيننا.

    وأشار إلى أنَّ هذا المشروع بدأ في عهد الحكومة السابقة التي وقعت مذكرة التفاهم الخاصة به عام 2024، وهو مشروع عابر للحكومات ينفَّذ خلال السَّنوات الخمس المقبلة، شأنه شأن الكثير من مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي.

    ونوَّه إلى أنَّه سيتم وضع حجر الأساس لمشروع سكَّة حديد ميناء العقبة مطلع العام المقبل، بعد استكمال الغلق المالي للمشروع، ليبدأ التَّنفيذ خلال الـسنوات الـ 5 القادمة، وفق مسار تنفيذي واضح.

    وقال رئيس الوزراء: مصمِّمون على ربط مسار السكة من الشيديَّة بوصلة تمتد إلى منطقة معان التنموية بطول 42 كم، واستكمال دراسة إنشاء ميناء معان -العقبة البرِّي كأساس لمنطقة لوجستيَّة وجمركيَّة وصناعية جديدة، مؤكِّداً أنَّ هذا المشروع طال انتظاره لكن بإذن الله سنتمكن من إنجازه، ضمن مشروع سكة حديد ميناء العقبة.

    وأشار إلى أنَّ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة سيكون نواة للتوسُّع مستقبلاً لربط العقبة بموانئ البحر الأبيض المتوسِّط عبر سوريا وتركيا ومنها إلى أوروبا، إلى جانب ربطها بالمملكة العربيَّة السعوديَّة ودول الخليج العربي.

    وأشار إلى عقد اجتماعات مهمة خلال الفترة الماضية مع الأشقاء في سوريا وتركيا، وكذلك مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، لربط حدود العمري بحدود جابر، مؤكِّداً أنَّ الحكومة تولي هذا المشروع أهميَّة كبيرة في إطار التَّعاون الوثيق بين البلدين الشَّقيقين، وبما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي العربي وترسيخ موقع الأردن كمركز إقليمي للنقل واللوجستيَّات.

    وأشار رئيس الوزراء إلى أنَّ خطوات تنفيذ هذه المشاريع يأتي بالتَّزامن مع المضي قُدُماً في تنفيذ مشاريع مهمَّة في قطاع النَّقل العام، لافتاً إلى أنَّ النقل العام من أهم المشاريع التي تركِّز عليها الحكومة، وقد حقَّقت إنجازات مهمَّة في هذا المجال من خلال التوسُّع في تطوير مشروع النقَّل العام المنتظم بين المحافظات، والتوسُّع في خدمات الباص سريع التردُّد الذي وصل إلى محافظتيّ البلقاء ومأدبا ويخدم آلاف المواطنين، لافتاً إلى أنَّ هناك مشاريع أخرى ستطلقها في هذا المجال قبل نهاية العام الجاري.

    وبشأن الوضع الاقتصادي العام، لفت رئيس الوزراء إلى أنَّ جميع المؤشِّرات الاقتصاديَّة من حيث النمو أو الصادرات أو السوق المالي، تظهر منعة اقتصادنا الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات المحيطة بنا، لأنه يستند إلى أسس متينة وسياسات ماليَّة ونقديَّة حصيفة حافظت على استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية، وفي مقدمتها معدلات التضخم والاحتياطيات الأجنبية، بدليل تقرير وبيان صندوق النَّقد الدَّولي، ومؤسسات التَّصنيف الائتماني العالميَّة التي أكَّدت حصافة الإجراءات التي نتخذها وأنَّنا نمضي في المسار الصحيح.

    وشدَّد على أنَّ الأهم هو البناء على هذه المؤشرات والأرقام في المرحلة المقبلة، ومواصلة تكثيف الجهود حتى ينعكس هذا الأداء الاقتصادي على الاستثمار وفرص التشغيل كأولوية وطنية.

    واكد رئيس الوزراء ان مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع استراتيجي لمستقبل الأردن وواجب الدَّولة تعويض المزارعين أو المواطنين الذين سيمرّ المشروع من أراضيهم.

    وشدَّد رئيس الوزراء على أنَّ الرسالة الأهمّ هي أن الأردن ورغم جميع الأزمات من حولنا ماضٍ بكل عزيمة وإصرار، في تنفيذ مشاريعه الوطنية وتعزيز منعته الاقتصادية، ولن نتذرَّع بظروف المنطقة والأزمات عن العمل لإنجاز برامجنا ومشاريعنا الاستراتيجية وتحقيق المزيد من النمو والتقدم في مسارات التحديث، ورؤية جلالة الملك.

    بدوره اكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان هذا اليوم الذي تم فيه توقيع الاتفاقية القانونية النهائية لمشروع الناقل الوطني للمياه هو يوم تاريخي ويوم خير للاردن.

    ولفت الى ان هذا المشروع الاستراتيجي سيسهم في تعزيز الامن المائي وتوفير جزء مهم من احتياجات مياه الشرب التي عانى منها الأردن على مدى عدة عقود.

    وبشان أسعار المياه للمواطنين أشار المومني إلى ان المياه مكلفة وتكلفة السعر المكعب من المياه الذي ستشتريه الحكومة من الشركة المنفذة للمشروع المقدر حاليا ب 190 قرشا تقريبا سيتم توفيره للمواطنين بمعدل 80 قرشا بحسب شرائح المستهلكين وان الحكومة ممثلة بسلطة المياه ستتحمل كلف دعم أسعار المياه ما يعني ان مديونية سلطة المياه المقدرة الان ب 4 مليارات و تشكل حاليا حوالي 12 بالمائة من المديونية العامة سترتفع بالأرقام المطلقة ولكنها ستنخفض بعد سنوات طويلة مع توسع الاقتصاد وإنشاء مشاريع مائية اخرى وترشيد الاستهلاك وتقليل نسب الفاقد من شبكات المياه.

    وأكد المومني أن الأردن مستمر في تنفيذ مشاريعه الاستراتيجية الكبرى رغم التحديات الإقليمية، مشددًا على أهمية المشروع في تحقيق الاستدامة المائية.

    من جهته اكد وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود أهمية هذا المشروع الاستراتيجي الذي يوفر 300 متر مكعب من المياه سنويا ما يعزز الامن المائي للاردن .

    ولفت الى ان وضع الأردن المائي الذي يعد من افقر الدول مائيا على مستوى العالم والظروف الاقليمية المحيطة فرضت على الأردن التوجه نحو إقامة مشروع وطني اردني بامتياز ستكون له اثار إيجابية على قطاع مياه الشرب للاردنيين وعلى قطاعات مهمة في الاقتصاد وبشكل خاص السياحة والصناعة .

    وأشار الى انه سينتج عن المشروع أيضا كميات إضافية من المياه المعالجة التي سيتم تخصيصها للزراعات المقيدة .

    وقال وزير المياه والري ان المشروع يعد من اكبر مشاريع التحلية على المستويين الاقليمي والعالمي من حيث النظام المتطور لمنظومة سحب مياه البحر ونظام نقل المياه الذي يمتد لمسافة 450 كيلومترًا.

    واكد وزير دولة للشؤون الاقتصادية مهند شحادة ان توقيع الاتفاقية اليوم للبدء بهذا المشروع الاستراتيجي هو نجاح للنموذج الاقتصادي الاردني في تحقيق انجازات اقتصادية نوعية ابرزها مشروعي سكة حديد العقبة والناقل الوطني وهما من نتاج رؤية التحديث الاقتصادي.

    وقال ان المؤشرات الاقتصادية المتحققة تؤكد فعالية النموذج الاردني الاقتصادي في البدء بانجاز مشاريع وطنية ذات اهمية كبيرة في تعزيز مكانة الاردن اقليميا وعالميا, رغم كل الظروف والتحديات نتيجة الاوضاع في المنطقة.

    واضاف شحادة ان مشروع سكة حديد العقبة يعد حجر الزاوية لشبكة قطارات اقليمية وعالمية, وهو ما يعزز مكانة الاردن الاقتصادية, وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني, ويرفع من جاذبية المملكة للاستثمارات النوعية.

    واكد اهمية مشروع الناقل الوطني في تعزيز الامن والاستقلال المائي للمملكة, لافتا الى ان الرؤية تتضمن العديد من المشاريع ذات الاهمية في تعزيز الاقتصادي الوطني وتنميته.

    وعرض وزير دولة للشؤون الاقتصادية ابرز المؤشرات الاقتصادية التي يحققها الاقتصاد الأردني من حيث ارتفاع نسبة النمو وزيادة الصادرات والاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية وحجم التداول في السوق المالي والمساحات المرخصة .

    بدوره اكد وزير الاستثمار الدكتور طارق ابو غزالة ان البدء في تنفيذ مشروعي الناقل الوطني وسكة حديد العقبة يمثل مرحلة جديدة ومهمة في انجاز مشاريع وطنية تعزز مكانة الاردن الاقتصادية.

    وقال ان الوزارة تعمل على اعادة هيكلة استراتيجية الاستثمار ومأسستها باطار وطني حكومي بما يسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية والانفتاح على القطاع الخاص والبحث عن فرص استثمارية قابلة للتنفيذ.

    ولفت الى ان الاستثمارات الأجنبية في المملكة بلغت العام الماضي 2025 نحو 2 مليار دولار بزيادة نسبتها 25 بالمائة عن العام الذي سبقه مشيرا الى ان الوزارة طلبات استثمار من المنتظر ان يتم طرحها خلال النصف الثاني من العام الحالي تصل الى نحو 5 مليارات دولار .

    وتطرق وزير النقل الدكتور نضال القطامين الى اهمية مشروع سكة حديد العقبة في تعزيز مكانة الأردن في تأمين سلاسل الإمداد للإقليم وأوروبا، ودور الاردن كبوابة لجذب الاستثمارات.

    ان المشروع يعد خطوة استراتيجية تعكس مستوى الشراكة الاقتصادية بين الأردن والامارات , وتعزيز مكانته كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية ويسهم في تسهيل حركة البضائع وخفض كلف النقل وزيادة كفاءة سلاسل التوريد.

    واكد ان المشروع يشكل نواة لتطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية، ويمهد لمرحلة جديدة من المشاريع التنموية والاستثمارية، في إطار رؤية التحديث الاقتصادي.

    بدوره أشار وزير العدل الدكتور بسان التلهوني الى انه جرى اعداد اتفاقية مشروع الناقل الوطني بما يحقق التوازن بين جميع الاطراف بما في ذلك الالتزامات المتبادلة.

    بدوره اكد الرئيس التنفيذي لشركة ميريديام تيري دو ان الشركة فخورة بالمشاركة في تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي للمياه لافتا الى ان مشروع الناقل الوطني للمياه يعد من اكبر مشاريع تحلية المياه في العالم .

    ولفت الى ان المشروع في غاية التعقيد من الناحية التقنية والفنية والبيئية فضلا عن طول المسافة التي سيتم ضخ المياه فيها والتي تصل الى 450 كيلومترا .

    وأشار دو الى ان مساهمة هذا العدد الكبير من الجهات والمؤسسات الممولة والمانحة والتي وصلت الى نحو 25 بالمائة من التمويل الكامل للمشروع ساهم في تخفيض كلفة المتر المكعب من المياه من 3 دولارات الى 7ر2 دولار إضافة الى تحسين الشروط الفنية .

    ولفت الى مشاركة ائتلاف البنوك المحلية بقيادة بنك الإسكان في هذا المشروع باستثمار قدره نحو 1ر1 مليار دولار الأمر الذي يؤكد الثقة بجدوى المشروع ومصداقية الجهات المتعاملة معه.

  • استمرار برنامج الجوجيتسو في مركز شباب ناعور

    استمرار برنامج الجوجيتسو في مركز شباب ناعور

    استمرار برنامج الجوجيتسو في مركز شباب ناعور

    انجاز –تستمر في مركز شباب وشابات الفيصلية فعاليات برنامج الجوجيتسو، بالشراكة مع الاتحاد الأردني للجوجيتسو، والذي تنفذه وزارة الشباب ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، وضمن مشروع تنمية الشباب، بمشاركة 25 شاباً من منتسبي المركز.

    ويهدف البرنامج إلى تعزيز الانضباط واللياقة البدنية والثقة بالنفس، وتطوير المهارات الذهنية والحركية لدى الشباب، واكتشاف المواهب وتنميتها.

    وبيّن المشارك ريان مشهور الجبور أن الجوجيتسو تعد من أبرز فنون الدفاع عن النفس، حيث تركز على التطبيق العملي المباشر في مواجهة الخصم.

    المشارك عمر خلدون الجبور تحدث أيضا ان البرنامج ساهم في تطوير قدراتهم البدنية والذهنية، وعزز لديهم روح الالتزام والانضباط، إلى جانب اكتساب مهارات جديدة في فنون الدفاع عن النفس.

  • مدير عام التلفزيون الأردني يدعو لعدم تداول الأخبار غير الموثوقة

    مدير عام التلفزيون الأردني يدعو لعدم تداول الأخبار غير الموثوقة

    انجاز- علي فريحات

    استضافت جامعة الشرق الأوسط مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني إبراهيم البواريد، في لقاء حواري تناول أبرز مستجدات المشهد الإعلامي والتحديات التي يواجهها، خاصة في ظل الأزمات المتسارعة.

    وحضر اللقاء عميد كلية الإعلام الدكتور رامز أبو حصيرة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الجامعة، فيما أدار الجلسة الإعلامي الدكتور محمد أبو حلقة.

    وأكد البواريد خلال كلمته أن الانتشار المتسارع لظاهرة “المواطن الصحفي” عبر منصات التواصل الاجتماعي يفرض تحديات عميقة على آليات تداول المعلومات، في ظل غياب التحقق من مصادر الأخبار في كثير من الأحيان، ما يستدعي تعزيز ثقافة المسؤولية الفردية في النشر.

    وشدد على أهمية عدم الانجرار خلف الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة، لما لذلك من أثر سلبي على وعي المجتمع واستقراره، مشيراً إلى أن الإعلام المهني يقوم على الدقة والمصداقية والتحقق من المعلومات قبل نشرها.

    وأشار البواريد إلى أن الأردن يمتلك نموذجاً متقدماً في إدارة الأزمات، بفضل كفاءة مؤسساته وقدرتها على التعامل مع المستجدات باحترافية، مؤكداً أن الالتزام بالرواية الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة يشكل ركيزة أساسية في مواجهة التضليل الإعلامي، وحماية الفضاء العام من الفوضى المعلوماتية.

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎四場 e‎‏'‏‏

     

     

     

  • دوجــان: قروض زراعية لـ3 آلاف مزارع بقيمة 20 مليون دينار.

    دوجــان: قروض زراعية لـ3 آلاف مزارع بقيمة 20 مليون دينار.

    الدوجان: قروض زراعية لـ3 آلاف مزارع بقيمة 20 مليون دينار
    انجاز- موزه فريحات 
    قام مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس محمد الدوجان، بزيارة تفقدية لمجمع الصناعات الغذائية في منطقة الأغوار الجنوبية، للاطلاع على سير العمل في المجمع، وزيارة فرع المؤسسة في غور الصافي.
    وأكد الدوجان خلال اللقاء الذي عقد مع مدير فرع غور الصافي بلال النواصرة، والعاملين في الفرع، على أهمية دور المؤسسة التنموي من خلال منح القروض لتمكين المجتمع المحلي اقتصادياً واجتماعياً لاسيما المرأة والشباب من خلال إقامة مشاريع مدرة للدخل من شأنها خلق فرص العمل والحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
    وأضاف أن المؤسسة تولي منطقة الأغوار الجنوبية جُل اهتمامها باعتبارها منطقة تنموية وجيوب الفقر من خلال الوصول للفئات المستهدفة، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل على فكر متقدم لإيجاد مشاريع مدرة للدخل من شأنها خلق فرص عمل، مركزاً على برنامج التدريب المهني للشباب من كلاء الجنسين للحصول على شهادة تدريب متخصص من جهات رسمية وأهلية.
    وشدد الدوجان على أهمية استفادة المجتمع المحلي من اتفاقية ضمانة القروض من خلال ضمانات كافية، والتي تهدف إلى حل مشاكل الشباب الذين لايوجد لديهم ضمانات للحصول على قروض، مؤكدا أنه ومنذ بداية العام تم تطبيق نظام محوسب جديد يتصف بالمرونة والكفاءة والتخفيف على المواطنين الأعباء المالية والوقت والجهد، مبيناً أنه استفاد من النظام الجديد 3 آلاف مزارع بقيمة 20 مليون دينار.
    كما اطلع الدوجان خلال زيارته لمجمع الصناعات الغذائية الزراعية على المشاكل والمعيقات التي تواجه أصحاب الشركات من حيث العقود التصديرية وعدم وجود منتجات ملائمة للتسويق، بالإضافة إلى توفير حلول تمويلية تسهم في تحديث وتطوير خطوط الإنتاج للمصانع الزراعية وتكثيف استخدام التكنولوجيا الحديثة وتطوير أساليب التخزين والتصدير؛ الأمر الذي ينعكس على زيادة الإنتاج كماً ونوعاً، وزيادة كفاءة وجودة المنتجات الزراعية .
    وأكد الدوجان أهمية التشبيك مع القطاع الخاص والتركيز على السوق التصنيعي وتوجية المستثمرين إلى الصناعات التي ترفد السوق المحلي بالمنتج المحلي.
    وأشار الدوجان إلى دور المصانع في احتياجاتها لتوجيه المزارعين إلى تلك المصانع من خلال تحفيزهم مع مراعاة مصلحة الطرفين وضرورة أن تكون جميع الحلقات متكاملة للوصول إلى منتج ذي جودة عالية ليتسنى تسويقه بشكل منافس، مؤكدا أن سياسة المؤسسة دخول كافة القطاعات الزراعية لإيجاد بدائل جديدة لتغيير نمط سلوك المزارعين، وعلى المستثمر رسم خارطة للمزارعين حول احتياجات المصانع بالمنطقة.
    واستمع الدوجان خلال لقائه مدير الفرع بلال النواصرة والكادر لشرح مفصل حول آليات العمل وتطبيق النظام الحاسوبي الجديد الذي يساهم في التخفيف على المراجعين، مبيناً أن النظام يعد خطوة جديدة والأولى من نوعها نحو إطلاق الخدمات الإلكترونية للفرع .
    وخلال جولته في المصانع الغذائية الزراعية استمع إلى شرح مفصل من مدير عام مصنع افكو ( شركة الغذاء الآمن ) حسان القضاة عن طبيعة عمل الشركة والتحديات التي تواجه المصنع.
    من جانبه أشاد مدير عام مصنع اكتفاء للصناعات الغذائية ماجد جويحان، بجهود الحكومة من خلال التسهيلات المقدمة للمصنع من حيث إيصال الكهرباء والمياه والمساهمة بجزء من رواتب العاملين خلال السنوات الأولى من تشغيل المصنع، وأكد أن المصنع سيغطي 25 %من حاجة السوق المحلي، مبيناً أن المصنع سيقوم بتشغيل 120 عاملا من أبناء المنطقة في المرحلة الأولى من التشغيل ومن المتوقع افتتاح المصنع آخر الشهر الحالي.

  • مرج زبيد راجب …. بساط أخضر يعكس جمال عجلون

    مرج زبيد راجب …. بساط أخضر يعكس جمال عجلون

    بترا – علي فريحات
    تعد منطقتا مرج زبيد وراجب في محافظة عجلون من أبرز اللوحات الطبيعية التي تنسجها الطبيعة الأردنية، حيث يمتد بساط أخضر غني وترسم الحقول والمروج مشهدا آسرا يعكس تنوع البيئة والسياحة.

    وأشار معنيون الى ان أهمية هذه المناطق لا تقتصر على كونها وجهات سياحية يقصدها الزوار بل تتجاوز ذلك لتشكل ذاكرة بيئية حية تجسد عمق ارتباط الإنسان بأرضه وتعزز مفاهيم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وقال مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم عماوي إن مرج زبيد وراجب تمثلان نموذجا بيئيا متميزا لما تضمانه من غطاء نباتي كثيف وتنوع حيوي غني، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على هذا الإرث الطبيعي وتعزيزه من خلال برامج الحماية والتوعية البيئية.

    وأشار إلى أن هذه المناطق تشهد اهتماما متزايدا ضمن الخطط الزراعية والبيئية بما يسهم باستدامة الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن البيئي، لا سيما في ظل التحديات المناخية التي تتطلب وعيا أكبر في التعامل مع الطبيعة.

    من جانبه، أوضح عضو مبادرة ” البيئة تجمعنا” الشاعر محمد عبد الكريم فريحات أن مرج زبيد وراجب تشكلان مصدر إلهام للجمال والإبداع، حيث تنعكس روعة الطبيعة في الكلمة والصورة، داعيا إلى تعزيز الثقافة البيئية لدى الأجيال وغرس قيم الانتماء للأرض والحفاظ عليها.

    وأكد المرشد السياحي عيسى الشرع أن هذه المواقع تشهد إقبالا متزايدا من الزوار والمهتمين بالسياحة البيئية، لما توفره من تجربة فريدة تجمع بين الهدوء والطبيعة الخلابة، مشيرا إلى أهمية تطوير الخدمات السياحية والبنية التحتية بشكل مدروس ينسجم مع متطلبات الحفاظ على البيئة وعدم الإضرار بها.

    وبين أن الاستثمار في السياحة البيئية يشكل فرصة حقيقية لدعم الاقتصاد المحلي وتمكين المجتمعات الريفية، من خلال توفير فرص عمل وتعزيز المشروعات الصغيرة المرتبطة بالقطاع السياحي.

    من جانبها، أكدت عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا” ابتسام عزبي أهمية الترويج لهذه المناطق كوجهات سياحية مستدامة، مشيرة إلى ضرورة تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية للتعريف بمقوماتها الطبيعية، وتشجيع السياحة الداخلية.

    وأضافت أن إشراك المجتمع المحلي في الأنشطة السياحية يسهم في حماية هذه المواقع والحفاظ عليها ويعزز الشعور بالمسؤولية تجاه الموارد الطبيعية.

     

  • استشهاد فلسطينية برصاص الأحتلال غرب قطاع غزة

    استشهاد فلسطينية برصاص الأحتلال غرب قطاع غزة

    استشهاد فلسطينية برصاص الأحتلال غرب قطاع غزة

    انجاز-استُشهدت فلسطينية، فجر اليوم الثلاثاء، برصاص زوارق الاحتلال الإسرائيلي في منطقة السلاطين غرب بلدة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة.

    وقالت مصادر فلسطينية إن زوارق الاحتلال أطلقت الرصاص تجاه خيام النازحين في منطقة السلاطين غرب بيت لاهيا، ما أسفر من استشهاد مواطنة.

     

  • دائرة الاثار العامة تحتفل بيوم التراث العالمي

    دائرة الاثار العامة تحتفل بيوم التراث العالمي

    انجاز-برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة دانا فراس، نظمت دائرة الآثار العامة وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وامانة عمان الكبرى، احتفالية وطنية بمناسبة يوم التراث العالمي، وذلك على مسرح الأوديون في عمان، بحضور عدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة،وأمناء عامين، وممثلين عن اليونسكو في عمان.

    ويأتي هذا الاحتفال تأكيدًا على أهمية التراث الثقافي بوصفه قيمة إنسانية مشتركة، ودوره المحوري في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، وترسيخ الهوية، والإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة، في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم.

    وأكدت سمو الأميرة دانا فراس في كلمة ألقتها

    “إن التراث الحي ليس مجرد ماض نحتفي به، بل هو قوة متجددة تعكس هوية المجتمعات وقدرتها على الصمود والتكيف، ويشكل جسرًا للتواصل الإنساني في أوقات الأزمات والتحديات.”

    من جهته، قال معالي وزير السياحة والآثار عماد حجازين:

    “إن التراث لم يعد مجرد انعكاس ساكن للماضي، بل أصبح إطارًا لفهم الحاضر وأداة عملية للتعامل مع التحديات، حيث تمثل الخبرات المتراكمة عبر الزمن معرفة تطبيقية تعزز قدرة المجتمعات على التكيف والصمود. وفي الأردن، تتجسد هذه الرؤية من خلال مواقعنا التراثية التي تعكس تفاعل الإنسان مع بيئته، وتشكل جزءًا أساسيًا من سرديتنا الوطنية.”  

    بدوره، أكد عطوفة مدير عام دائرة الآثار العامة الأستاذ الدكتور فوزي أبو دنة:

    “إن صون التراث لم يعد يقتصر على حماية المباني والمواقع، بل يتجاوز ذلك ليشمل الحفاظ على الروابط الحية بين الإنسان وموروثه الثقافي، من خلال تبني نهج شامل يدمج التراث في السياسات الوطنية واستراتيجيات إدارة المخاطر، بما يعزز استدامته للأجيال القادمة.”

    وتضمن الحفل جلسة حوارية بعنوان “تراثنا في ظل التحديات”، إلى جانب فقرات فنية وتكريم الفائزين بمسابقات التراث، في إطار يعكس أهمية دمج المجتمع في جهود حماية التراث وتعزيز الوعي بقيمته.

    ويذكر أن يوم التراث العالمي أطلق بمبادرة من المجلس الدولي للمعالم والمواقع عام 1982، واعتمدته منظمة اليونسكو لاحقًا، ليصبح مناسبة سنوية تسلط الضوء على أهمية حماية التراث بمختلف أشكاله، وتعزيز دوره كعنصر أساسي في تحقيق التنمية المستدامة، خاصة في ظل ما يواجهه من تحديات كالنزاعات والتغير المناخي والكوارث الطبيعية.

    ويحمل شعار هذا العام “التراث الحي والاستجابة للطوارئ في سياقات النزاعات والكوارث”، ليعكس الحاجة المتزايدة إلى تطوير أدوات حماية التراث وتعزيز قدرته على الصمود، بوصفه مكونًا أساسيًا من الهوية الإنسانية الجامعة.

    #يوم_التراث_العالمي