التصنيف: آخر الأخبار

  • “هيئة الطاقة” تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار

    “هيئة الطاقة” تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار

    إنجاز- تلقت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن خلال آذار الماضي 1138 طلبا للحصول على تراخيص في مختلف القطاعات، تم رفض 4 طلبات في قطاع النفط ومشتقاته.
    وبحسب بيانات الهيئة المنشورة على موقعها الإلكتروني، توزعت الطلبات بواقع 389 طلبا في قطاع العمل الإشعاعي والنووي و22 طلبا في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة و493 طلبا في قطاع المصادر الطبيعية و234 طلبا في قطاع النفط ومشتقاته.

  • الذهب يستقر اليوم

    الذهب يستقر اليوم

    انجاز- استقرت أسعار الذهب الثلاثاء وسط تقييم المستثمرين للتطورات بشأن الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة قبل صدور بيانات التضخم الأميركية.

    وبقي الذهب في المعاملات الفورية عند 4732.89 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0246 بتوقيت غرينتش.
    وارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم حزيران 0.3% إلى 4742.40 دولارا.
    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 86.08 دولارا للأوقية، في حين انخفض البلاتين 1.6% إلى 2098.25 دولارا وتراجع البلاديوم 1% إلى 1494 دولارا.
  • استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

    استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

    انجاز – عقدت هيئة تنظيم النقل البري اجتماعاً مع مشغلي خطوط (إربد – عمان)، و(السلط – إربد)، و(مأدبا – إربد)، لبحث استحداث خدمة نقل عام مباشرة ومنتظمة تنطلق من مجمع عمان الجديد في محافظة إربد باتجاه المدينة الطبية في العاصمة عمان.

    وتم الاتفاق خلال الاجتماع على إطلاق هذه الخدمة لتلبية احتياجات المواطنين وتسهيل وصولهم إلى الصرح الطبي، وذلك من خلال استثمار المركبات العاملة على خطي (السلط – إربد) و(مأدبا – إربد) لتشغيل هذا المسار المباشر.

    وستخضع الخدمة الجديدة لإدارة “شركة تنظيم الدور” العاملة على خط (إربد – عمان)، لضمان الالتزام بجداول زمنية منتظمة ودقيقة توفر الوقت والجهد على المسافرين، حيث تقرر إطلاق الخدمة بشكل تجريبي اعتباراً من تاريخ 31/5/2026 وستبدأ المرحلة الأولى بواقع (5) حافلات متوسطة تعمل بموجب تصاريح مؤقتة لضمان استمرارية الخدمة وكفاءتها، بموجب تصاريح مؤقتة تمنح لهذه الغاية.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة الرامية إلى تطوير شبكة النقل العام، وتقديم حلول نقل مرنة ومباشرة تربط المحافظات بالمنشآت الحيوية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين وتفعيل الدور الرقابي والتنظيمي على حركة المسافرين.

  • انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء

    انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء

    انجاز- تنطلق غداً الأربعاء الساعة ٢:٣٠ ظهراً أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة، وسط ترتيبات متكاملة أعدّتها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

    وبحسب بيان مقتضب لوزارة الأوقاف، سيجرى حفل وداع رسمي في مدينة الحُجاج التابعة للواء الجيزة جنوبي العاصمة عمّان.

  • تعطل حافلة يتسبب بأزمة سير خانقة في صويلح

    تعطل حافلة يتسبب بأزمة سير خانقة في صويلح

    انجاز – تسبب تعطل حافلة في منطقة صويلح ما قبل إشارات الأميرة هيا من جهة الكمالية بأثر مروري ملموس وفق ادارة السير.

    وقالت إدارة السير إن مجموعاتها متواجدة في المكان للعمل لرفع التعطل ومتابعة الحركة المرورية.

  • أجواء معتدلة وارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء

    أجواء معتدلة وارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء

    انجاز- ترتفع درجات الحرارة قليلاً اليوم الثلاثاء، ويكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيًا الى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار أحياناً خاصة في مناطق البادية.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تنخفض يوم غدٍ الأربعاء، درجات الحرارة، لتسجل حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار في مناطق البادية.

    ويبقى الطقس الخميس، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار في مناطق البادية.

    وتنخفض الجمعة درجات الحرارة قليلا، ويكون الطقس لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ومعتدلًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31 – 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29 – 15، وفي المرتفعات الشمالية 26 – 15 ، وفي مرتفعات الشراة 27 – 14 ، وفي مناطق البادية 35- 19 ، وفي مناطق السهول 31 – 18 ، وفي الأغوار الشمالية 36- 20، وفي الأغوار الجنوبية 38 – 23، وفي البحر الميت 36 – 22، وفي خليج العقبة 38 – 23 درجة مئوية.

  • المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث أوجه التعاون مع سفير خادم الحرمين الشريفين

    المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث أوجه التعاون مع سفير خادم الحرمين الشريفين

    انجاز-بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، مع سفير خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، أوجه التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتعزيز الشراكات الثنائية، بحضور مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية الدكتور رائد عوده، ورئيس المركز الوطني للبحث والتطوير الأستاذ الدكتور محمد الوديان، ومديرة دائرة التعاون الدولي المهندسة رشا الصمادي.
    وأشاد الرفاعي بعمق وأصالة العلاقات بين البلدين الشقيقين، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، مؤكدا سعي المجلس إلى توسيع دائرة التشبيك مع المؤسسات العلمية والبحثية في المملكة العربية السعودية، وتبادل الخبرات، على نحو يسهم في بناء جاهزية البلدين للمستقبل عبر تنمية رأس المال البشري، وترسيخ ثقافة الابتكار.
    وتطرّق الرفاعي إلى مجالات تعاون واعدة بين المجلس والمراكز والمؤسسات النظيرة له في المملكة العربية السعودية، تشمل تنفيذ برامج بحثية مشتركة في الأولويات ذات الاهتمام المتبادل، وتبادل الباحثين والخبراء وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا وربط البحث بالتطبيقات الاقتصادية والاجتماعية، بهدف بناء شراكات عملية ومستدامة تعزز أثر البحث والابتكار، وتدعم التنمية في البلدين والمنطقة.
    من جانبه، أثنى سموه على جهود صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم، رئيس المجلس، ودوره الريادي والمؤثر في منظومة العلم في الأردن والمنطقة، كما أشاد بالمجلس وما يتمتع به من سمعة طيبة في الأوساط العلمية المحلية والدولية، معربا عن سعادته ببحث سبل التعاون الممكنة عبر مؤسسات تتوافق مع المجلس في الأهداف وآليات العمل، والتركيز على تعزيز الربط بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي.
    وأكد سموه أن بلاده تولي أهمية خاصة لبناء شراكات عملية مع المجلس تقوم على تفعيل المشاريع البحثية المشتركة وتبادل الباحثين والخبرات، وتوسيع مجالات التعاون في نقل التكنولوجيا وحاضنات الأعمال، وتكريس قنوات تواصل مستدامة بين الجامعات والقطاع الصناعي، بما يخدم المصالح المشتركة، ويخلق آفاقا متقدمة للتنمية القائمة على العلم والمعرفة.
    كما بيّن رئيس المركز الوطني للبحث والتطوير أن مؤتمر الفضاء البيئي للبحر الأحمر، الذي سيعقده المجلس مطلع العام القادم، يمثل فرصة لترجمة التعاون بين البلدين الشقيقين إلى مبادرات علمية، والإفادة من الخبرات السعودية في علوم البحار والمناخ والجيولوجيا والبيئة الساحلية، منوها إلى المجالات ذات الاهتمام المشترك للتعاون البحثي والعلمي والتنموي، ومنها سلاسل التوريد، والأمن البحري، والإدارة المستدامة للغابات، وحصاد المياه، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في أنشطة الاستدامة البيئية.

  • “كركمة”.. تاريخ عريق وطبيعة خلابة في قلب عجلون

    “كركمة”.. تاريخ عريق وطبيعة خلابة في قلب عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    تعد قرية كركمة الأثرية، الواقعة شمال غربي محافظة عجلون والتابعة لمنطقة الهاشمية، واحدة من القرى التاريخية التي تختزن إرثا حضاريا يمتد عبر العصور الرومانية والبيزنطية والعثمانية، وما تزال بيوتها الطينية وأراضيها الزراعية شاهدة على نمط الحياة التقليدية التي عاشها سكانها على مر السنين.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون، المهندس معاوية عناب، إن “كركمة” تصنف من المواقع ذات القيمة التاريخية والزراعية المهمة في المحافظة، لما تضمه من بيوت تراثية وأراض خصبة تصلح لإقامة مشاريع سياحية وزراعية مستدامة.

    وأشار إلى أن الحفاظ على البيوت الطينية والحجرية في القرية يشكل فرصة لصون الهوية التراثية، مؤكدا أهمية دعم المشاريع الاستثمارية التي تسهم في إحياء القرية وتحويلها إلى مقصد سياحي وتراثي ينعكس إيجابا على المجتمع المحلي ويوفر فرص عمل جديدة.

    من جانبها، قالت رئيس لجنة بلدية الشفا، المهندسة باسمة العموش، إن “كركمة” تمثل جزءا من الذاكرة الريفية في شمال الأردن، مشيرة إلى أهمية تطوير البنية التحتية للمواقع التراثية وربطها بالمسارات السياحية.

    وأكدت أن إعادة تأهيل البيئة المحيطة بالقرية من شأنه أن يسهم في جذب الزوار، داعية إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص للحفاظ على هذا الإرث وتحويله إلى نقطة جذب سياحي وثقافي مستدام.

    بدوره، أوضح المؤرخ سالم بني عطا، أن جذور “كركمة” تعود إلى أكثر من ألفي عام، حيث تعاقبت عليها حضارات متعددة، أبرزها الرومانية والبيزنطية، لافتا إلى أن اسم القرية يرتبط بروايات متعددة، من بينها رواية تشير إلى ارتباطه بنبات الكركم الذي اشتهرت به المنطقة.

    وقال إن نمط البناء القديم في القرية يعكس طبيعة الحياة الزراعية التقليدية، إذ اعتمد السكان قديما على الزراعة وتربية المواشي، ما جعلها نموذجا للقرى الريفية التي حافظت على أسلوب حياتها لقرون طويلة.

    وقال أحد أبناء المنطقة، جعفر الغرايبة، إن كركمة، رغم هجرة معظم سكانها، ما تزال حاضرة في ذاكرة أبنائها اليومية، مبينا أن الأهالي يواصلون العودة إلى أراضيهم لزراعتها والمحافظة عليها باعتبارها جزءا من هويتهم العائلية والاجتماعية.

    وأضاف أن القرية ما تزال تحتفظ بجمالها الطبيعي وهدوئها، ما يجعلها مرتبطة بذكريات الطفولة والانتماء للمكان، مؤكدا أن الأرض تبقى حاضرة في وجدان أهلها مهما ابتعدوا عنها.

    من جهته، بين مصور الطبيعة محمد الزعارير، أن “كركمة” تعد من المواقع الغنية بالمشاهد الطبيعية، حيث تمتزج البيوت الطينية بالمساحات الزراعية المفتوحة، ما يجعلها وجهة مميزة لمحبي التصوير والطبيعة.

    وأشار إلى أن تنوع التضاريس والإطلالة على الأغوار يمنحان المكان قيمة بصرية خاصة، داعيا إلى الترويج السياحي للقرية عبر الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.

    من جهته، قال عضو مبادرة “إعلاميون متطوعون”، هاشم شويات، إن “كركمة” تمثل قصة بصرية تستحق التوثيق الإعلامي بشكل أوسع، مؤكدا قدرة الإعلام المحلي على إبراز جماليات المكان وتسليط الضوء على أهميته التاريخية والسياحية.

    وأضاف أن توثيق الحياة الريفية في القرية يسهم في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث، ويدعم الجهود الرامية إلى تنشيط الحركة السياحية فيها.

    وفي السياق ذاته، أكد عضو مبادرة “البيئة تجمعنا”، خالد العسولي، أن “كركمة” تمتاز ببيئة زراعية وطبيعية تحتاج إلى الحماية والاستدامة، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على الأراضي الزراعية من التوسع العمراني العشوائي.

    وأشار إلى أن حماية الغطاء النباتي والتنوع البيئي في المنطقة يعززان من قيمتها البيئية والسياحية، داعيا إلى تنفيذ برامج توعوية تشجع على حماية الموارد الطبيعية في القرية.

  • إطلاق  “البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي”تحت عنوان “بوصلتك المالية”في عجلون .

    إطلاق  “البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي”تحت عنوان “بوصلتك المالية”في عجلون .

    فريق انجاز- راشد فريحات /عربي فريحات/حنين الحمادات/رؤى ابو زيتون/ روعه زواهره /هاشم شويات/محمود شريده

    أطلقت في كلية عجلون الجامعية فعاليات “البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي” التي ينفذها مركز الدستور للدراسات الاقتصادية، وبدعم من شركة CFI الأردن تحت عنوان: “بوصلتك المالية”وبالتشاركية مع وسائل الإعلام الوطنية وبمشاركة نخبة من الخبراء والصحفيين الاقتصاديين.

    وأكد رئيس مركز الدستور للدراسات الاقتصادية الزميل عوني الداوود أن برنامج “بوصلتك المالية” يمثل مبادرة وطنية رائدة تهدف إلى نشر الوعي الاقتصادي وتعزيز الثقافة المالية لدى مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تمكين الأفراد من فهم المفاهيم الاقتصادية والاستثمارية بصورة مبسطة وعملية، تساعدهم على اتخاذ قرارات مالية أكثر وعياً ومسؤولية.

    وأشار الداوود إلى أن البرنامج يحمل طابعاً وطنياً شاملاً، إذ يستهدف الشباب والنساء والمعنيين بالشأن الاقتصادي في مختلف محافظات المملكة، مبيناً أن انطلاقته جاءت من محافظة عجلون، على أن تمتد فعالياته إلى جميع المحافظات بالتعاون مع الجامعات والاتحادات النسائية والقطاعات الشبابية، بما يحقق انتشاراً واسعاً للفكر الاقتصادي السليم ويعزز مفهوم التمكين المالي المجتمعي.

    وأوضح أن البرنامج أُعدّ على يد نخبة من الخبراء الاقتصاديين والمتخصصين، ويتضمن محاور متعددة تركز على تعزيز الثقافة المالية، وشرح المفاهيم والمؤشرات الاقتصادية الأساسية، والتوعية بآليات التداول والاستثمار، وبيان الفروقات الجوهرية بينهما، إضافة إلى تقديم إرشادات عملية حول إدارة الأموال والتخطيط المالي السليم، بما يسهم في تقليل المخاطر وتحقيق نتائج أفضل على المستويين الفردي والمجتمعي.

    وأضاف أن المبادرة ترتكز على محتوى اقتصادي متخصص يتم تطويره وتنفيذه بأسلوب تفاعلي قائم على الحوار والنقاش، وبالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والشبابية والنسائية، الأمر الذي يسهم في بناء وعي مالي أكثر رسوخاً وقدرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية الحديثة.

    من جانبه، قال الخبير الاقتصادي ومدير عام وكالة الأنباء الأردنية “بترا” سابقاً فايق حجازين إن مبادرة “بوصلتك المالية” تجسد جهداً وطنياً متكاملاً يهدف إلى ترسيخ مفاهيم مالية سليمة وتعزيز الثقافة الاستثمارية في المجتمع، مشيراً إلى أن رفع مستوى الوعي الاقتصادي بات ضرورة مهمة في ظل التحديات الاقتصادية والمتغيرات العالمية المتسارعة.

    وبيّن حجازين أن المبادرة تشكل خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر وعياً بالقضايا الاقتصادية والاستثمارية، وقادراً على التعامل مع القرارات المالية بأسلوب علمي ومدروس، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه البرامج التوعوية في الجامعات والمؤسسات المجتمعية لما لها من أثر إيجابي في تنمية الفكر الاقتصادي لدى الشباب.

    وقدم الداوود وحجازين خلال الفعاليات مجموعة من الطروحات والمحاور الاقتصادية التي تناولت الثقافة المالية ومبادئ الاستثمار وإدارة الأموال وآليات التداول، إضافة إلى مناقشة أبرز الأخطاء المالية الشائعة وسبل تجنبها، وسط تفاعل واسع من المشاركين والحضور.

    وأشار عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور وائل الربضي في كلمته الترحيبية إلى أهمية عقد مثل هذه البرامج والأنشطة التوعوية داخل المؤسسات الأكاديمية، لما لها من دور في تعزيز وعي الطلبة والمجتمع المحلي بالقضايا الاقتصادية والمالية، وبناء جيل يمتلك المعرفة والقدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الحديثة.

    واشتملت فعاليات افتتاح المبادرة على جلسات حوارية ونقاشات تفاعلية بين الخبراء والمشاركين، جرى خلالها تبادل الآراء والخبرات حول أبرز القضايا الاقتصادية المعاصرة، وأهمية نشر الثقافة المالية كأداة أساسية لدعم التنمية المستدامة وتحسين جودة القرارات الاقتصادية للأفراد والمؤسسات.

     

  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يحتفل باليوبيل الفضي تحت شعار “رؤية تتجدد.. ومستقبل يُصنع”

    صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يحتفل باليوبيل الفضي تحت شعار “رؤية تتجدد.. ومستقبل يُصنع”

    إنجاز-يحتفل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية العام الحالي بمرور خمسةٍ وعشرين عاماً على تأسيسه، مستذكراً مسيرة وطنية تنموية انطلقت برؤية ملكية سامية آمنت بالإنسان الأردني وقدرته على صناعة المستقبل، وحملت على مدار السنوات رسالة تنموية مستدامة في مختلف محافظات المملكة.

    وأطلق الصندوق بهذه المناسبة شعار اليوبيل الفضي: “رؤية تتجدد… ومستقبل يُصنع”، ليعكس استمرار نهج التطوير والتحديث الذي يتبناه الصندوق، والبناء على الإنجازات الوطنية المتراكمة، بما يواكب رؤى التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي، ويعزز جاهزيته للمرحلة المقبلة.
    ويجسد الشعار قدرة ومرونة الصندوق على مواكبة التحولات والمتغيرات، والعمل على صناعة مستقبل أكثر استدامة من خلال الاستثمار في الإنسان، وتمكين الشباب، وتعزيز الابتكار بما يواكب متطلبات سوق العمل ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

    وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية معالي المهندس حديثة الخريشة إن الصندوق شكّل على مدار خمسةٍ وعشرين عاماً نموذجاً وطنياً في العمل التنموي القائم على الشراكة والاستدامة والاستثمار في الإنسان، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات يعكس الرؤية الملكية الثاقبة في تمكين المجتمعات المحلية وتحويل التحديات إلى فرص تنموية حقيقية. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة تطوير البرامج والمبادرات النوعية بما ينسجم مع أولويات الدولة وتوجهاتها التحديثية، ويعزز دور الشباب في مسيرة البناء والتنمية.

    من جانبه، قال مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية د. سامر المفلح إن احتفال الصندوق باليوبيل الفضي يشكّل محطة وطنية مهمة لاستذكار مسيرة حافلة بالإنجازات التنموية التي تحققت برؤية ملكية سامية. وأكد أن الصندوق يواصل اليوم مسيرته برؤية متجددة من خلال العمل على إعداد استراتيجية للأعوام الثلاثة القادمة، تُؤطّر جهوده عبر مشاريع وبرامج نوعية، وتوظف تكنولوجيا المستقبل والذكاء الاصطناعي لبناء قدرات المواطنين، وبما يواكب متطلبات سوق العمل ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

    وكان صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية قد تأسس بمبادرة ملكية سامية عام 2001، ليكون مظلة وطنية تُعنى بتمكين المواطنين، ودعم التنمية والإنتاج في مختلف مناطق المملكة، عبر تنفيذ مشاريع وبرامج نوعية تسهم في تحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات المحلية.

    ويعمل الصندوق ضمن ذراعين رئيسيين يتمثلان في المشاريع التنموية والبرامج والمبادرات؛ حيث ينفذ عبر ذراعه التنموي عدداً من المشاريع التي شكلت قصص نجاح وطنية، من أبرزها الأكاديمية الملكية لفنون الطهي التي تأسست لدعم قطاع التعليم المهني والضيافة، وشركة تطوير المشاريع الريادية “أويسس500” لتعزبز مكانة الأردن كمركز إقليمي لريادة الأعمال والابتكار، وشركة تطوير معان لتعمل على توفير بنية تحتية لاستقطاب الاستثمارات في المحافظة لتكون المطور الرئيسي لمنطقة معان التنموية، والشركة الأردنية لإحياء التراث التي تقدم نموذجاً سياحياً فريداً عبر العروض التاريخية الحية ورحلات قطار الثورة العربية الكبرى، وشركة البحر الميت للاستثمارات السياحية والعقارية لتعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض، والشركة الأردنية لترويج المنتجات التراثية لدعم الصناعات الحرفية والغذائية التقليدية، والسنبلة للإنتاج الفني التي أسست بهدف إنتاج محتوى يوثق المحطات الوطنية والتاريخية المهمة باستخدام أحدث تقنيات الإنتاج الفني، والوطني لتمويل المشاريع الصغيرة لتوفير الدعم لأصحاب المشاريع الصغيرة والمدرّة للدخل، وغيرها من المشاريع التنموية.

    أما على صعيد البرامج والمبادرات، سعى صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الى تفعيل دور الشباب وتمكينهم من المساهمة في مسيرة البناء والتنمية في المملكة من خلال حزمة من البرامج والمبادرات المتعددة، تهدف إلى تطوير المهارات القيادية والمهنية مثل مشروع تطوير الخدمة المدنية، ورفع جاهزية الشباب لسوق العمل من خلال مشروع طريقي، وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة والتمكين السياسي من خلال مشروع الزمالة البرلمانية، ودعم الإبداع والابتكار لدى الشباب من خلال مشروع دعم البحث والإبداع لطلبة الجامعات، كما ساهم الصندوق في تعزيز التنمية المستدامة في المحافظات من خلال دعم المشاريع الصغيرة للشباب والتي تعزز من التشغيل الذاتي ضمن عدة قطاعات من خلال برنامج ريادة، وغيرها من البرامج المعنية بتمكين الشباب سياسياً واقتصادياً.

    وفي مجال المبادرات ينفذ الصندوق مبادرة مختبر الألعاب الأردني والذي جاء بمبادرة من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وصمم خصيصا لتلبية احتياجات المطورين والشركات في تصميم الألعاب الإلكترونية وبرمجتها، ليكون بمثابة حاضنة لمشاريعهم.

    ومن المبادرات التي تدعم الشباب هيئة شباب كلنا الأردن التي تأسست بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وينفذها الصندوق لإيجاد منبرٍ شبابي مؤسسي يتفاعل من خلاله شباب الوطن في جميع المحافظات في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

    وعلى مدار خمسةٍ وعشرين عاماً، رسّخ صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مكانته كنموذج وطني في العمل التنموي المستدام، انطلاقاً من رؤية ملكية تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، ومع انطلاق مرحلة جديدة تحت عنوان “رؤية تتجدد… ومستقبل يُصنع”، يواصل الصندوق العمل برؤية مستقبلية تقوم على الابتكار، وتمكين الشباب، وتعزيز الشراكات، والاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، بما ينسجم مع تطلعات جلالة الملك نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.