التصنيف: آخر الأخبار

  • الخضير: المجتمع المحلي شريك أساسي في إنجاح الدورة الأربعين لمهرجان جرش

    الخضير: المجتمع المحلي شريك أساسي في إنجاح الدورة الأربعين لمهرجان جرش

    الخضير: المجتمع المحلي شريك أساسي في إنجاح الدورة الأربعين لمهرجان جرش
    انجاز- ناديه العنانزه
    عقد في قاعة محافظة جرش لقاء ما بين ادارة مهرجان جرش وعدد من ممثلي القطاعات المحلية وأبناء المجتمع المحلي وأصحاب المشاريع والمهن المختلفة لبحث اهمية تكثيف الجهود والاستعداد الجيد لابراز الصورة المشرقة للمهرجان .
    وأكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن مهرجان جرش يمثل إحدى أبرز الرسائل الحضارية والثقافية التي يعكس من خلالها الأردن صورته المشرقة أمام العالم، مشيراً إلى أن استمرار المهرجان على مدى أربعة عقود يجسد حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة في ظل القيادة الهاشمية.
    وقال إن الأردن بما يمتلكه من إرث حضاري وتاريخي عريق يواصل ترسيخ مكانته كواحة أمن واستقرار ومنارة للثقافة والإبداع، مبيناً أن نجاح المهرجان يعد نجاحاً وطنياً يعكس قدرة مؤسسات الدولة وأبنائها على تنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى بمستويات احترافية تليق بسمعة المملكة ومكانتها.
    وأكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار يزن الخضير أهمية تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي باعتباره الركيزة الأساسية في نجاح مهرجان جرش واستمراريته مشيراً إلى أن الدورة الأربعين للمهرجان ستشهد توسعاً في الأنشطة الثقافية والمجتمعية بما يسهم في تعزيز الأثر الثقافي والسياحي والاقتصادي للمهرجان على محافظة جرش والمملكة بشكل عام.
    واشار ان المهرجان يشكل رافعة اقتصادية وسياحية مهمة، إلى جانب دوره الثقافي والفني مؤكداً أن انعكاسات نجاح المهرجان تنعكس بشكل مباشر على أبناء المحافظة ومختلف القطاعات الاقتصادية مبينا ان الدورة الأربعين ستمنح مساحة أوسع للمشاركات المحلية والفعاليات الثقافية المتنوعة، مع التركيز على تحسين تجربة الزائر وتطوير الخدمات المقدمة، إضافة إلى الاستفادة من مواقع جديدة داخل المدينة الأثرية والمواقع السياحية في جرش بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوسيع دائرة الاستفادة للمجتمع المحلي.
    وأضاف أن إدارة المهرجان تعمل على تمكين أصحاب المشاريع الإنتاجية والحرفية من عرض وتسويق منتجاتهم من خلال تنظيم برامج تدريبية وتعريفية متخصصة في مجالات التسويق والترويج، بما يساعدهم على تحقيق عوائد اقتصادية أفضل مشيرا إلى وجود رؤية مستقبلية لتوسيع نطاق الفعاليات وتعزيز استدامة أثرها الثقافي والاقتصادي على مدار العام.
    وأكد الخضير أن مهرجان جرش هو “مهرجان وطن” ونافذة الأردن الحضارية على العالم، وأن نجاحه يمثل نجاحاً للأردن بأكمله لما يحمله من رسائل ثقافية ووطنية تعكس صورة المملكة وإنجازاتها.
    وأكد رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين أن البلدية تعمل بالتنسيق الكامل مع إدارة المهرجان لإنجاح الدورة الأربعين، مشيراً إلى أنها باشرت منذ أسابيع تنفيذ خطة تحضيرية شاملة تضمنت أعمال التجميل والتزيين وصيانة شبكات الإنارة وتعزيز خدمات النظافة والتشجير في المواقع المرتبطة بفعاليات المهرجان.
    وأضاف أن البلدية سخرت مختلف إمكاناتها الفنية واللوجستية لإظهار مدينة جرش بأفضل صورة ممكنة خلال فترة المهرجان، بما يعكس مكانتها التاريخية والسياحية، لافتاً إلى أن اللجنة الإعلامية للمهرجان ستضم محطات فضائية وإذاعات ومواقع إلكترونية ذات تأثير وحضور إعلامي فاعل.

    وأكدت مديرة وحدة تمكين المرأة والشباب في بلدية جرش الكبرى إيمان بني مصطفى حرص الوحدة على المشاركة المستمرة في فعاليات مهرجان جرش منذ عام 2015، من خلال دعم السيدات والشباب وأصحاب المشاريع الإنتاجية والحرفية وتمكينهم من عرض منتجاتهم والترويج لها أمام جمهور المهرجان.
    وطالبت بتوفير عربات مجهزة للمشاركات، وتسهيل إجراءات الدخول من خلال تخصيص بوابة خاصة لهن، إلى جانب تقديم المزيد من التسهيلات والدعم الذي يسهم في تعزيز فرص نجاح مشاريعهن وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة في المهرجان.

    وفي ختام اللقاء دار نقاش موسع بين الحضور وإدارة المهرجان، تم خلاله استعراض عدد من المقترحات والأفكار الرامية إلى تطوير المهرجان وتعزيز دوره الثقافي والسياحي والاقتصادي، بما يخدم المجتمع المحلي ويرسخ مكانة جرش كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في الأردن والمنطقة.

  • حزب التغيير يثمن قرار الحكومة بزيادة الرواتب بما يعزز تحسين المستوى المعيشي

    حزب التغيير يثمن قرار الحكومة بزيادة الرواتب بما يعزز تحسين المستوى المعيشي

    انجاز- علي فريحات
    ثمّن حزب التغيير ممثلا بالأمين العام الدكتور فوزان البقور توجهات الحكومة بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين الذين تقل رواتبهم عن 600 دينار معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في إطار التخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية التي تواجه المواطنين وتسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين مستوى المعيشة.
    وأكد الحزب في بيان له أن الزيادة تمثل استجابة إيجابية للتحديات الاقتصادية الراهنة، وتدعم جهود تعزيز القدرة الشرائية للأسر خاصة في ظل ارتفاع كلف المعيشة ومتطلبات الحياة اليومية.
    وأشار إلى أهمية مواصلة تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة، بما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات ويعزز فرص التشغيل والاستثمار، مؤكداً ضرورة الاستمرار في تبني السياسات التي تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
    وأعرب الحزب عن تقديره للجهود الحكومية الرامية إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحماية الاجتماعية، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز مسيرة البناء والتحديث.
    وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات الوطنية والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية لدعم مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين.

  • البلديات غير مشمولة بقرار زيادة ال30 دينار

    البلديات غير مشمولة بقرار زيادة ال30 دينار

    إنجاز- كشف مصدر مسؤول، أن قرار الزيادة الشهرية على رواتب الموظفين والمتقاعدين الذين تقل رواتبهم عن 600 دينار، لا يشمل موظفي البلديات.

    وقال المصدر اليوم الثلاثاء، إن البلديات هي مؤسسات أهلية وبالتالي غير مشمولة بهذه الزيادة، كونها تتمتع باستقلال مالي وإداري.

    وأوضح أن الزيادة تشمل الموظفين الذين تخضع رواتبهم لأحكام قانون الموازنة العامة والوحدات الحكومية.

    وبين المصدر أن زيادة الـ 30 دينارا تشمل المتقاعدين المدنيين والعسكريين الأصيلين، أما بالنسبة للورثة فتوزيع قيمتها عليهم بحسب الحصص القانونية.

    وتخضع هذه الزيادة لاقتطاعات الضمان الاجتماعي كونها مرتبطة بغلاء المعيشة، وستطبق على إجمالي الراتب وليس الاساسي.

    وعن رواتب معلمي الإضافي في وزارة التربية والتعليم، أكد المصدر أنها تستفيد من هذه الزيادة، كونها تُصرف من مخصصات الوزارة المدرجة ضمن الموازنة العامة للدولة.

  • ارتفاع أسعار الذهب محليا اليوم الثلاثاء

    ارتفاع أسعار الذهب محليا اليوم الثلاثاء

    إنجاز – ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء، بمقدار 10 قروش للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.

    وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة لدى الأردنيين عند 88.60 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء.

    وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 101.70 و 78.10 دينارا على التوالي.

     

  • الصفدي :الإذاعة والتلفزيون تطلق موقعا إلكترونيا لمواكبة مشاركة النشامى في المونديال

    الصفدي :الإذاعة والتلفزيون تطلق موقعا إلكترونيا لمواكبة مشاركة النشامى في المونديال

    الصفدي :الإذاعة والتلفزيون تطلق موقعا إلكترونيا لمواكبة مشاركة النشامى في المونديال

    – أطلقت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية موقعاً إلكترونياً متاحا عبر رابط jordanworldcup.com، لمواكبة المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم “النشامى” في بطولة كأس العالم 2026.

    وقال مدير عام المؤسسة مهند الصفدي  إن هذه الخطوة تعكس الحضور الإعلامي الأردني المرافق لهذا الإنجاز الوطني غير المسبوق، وتوفر منصة رقمية شاملة تروي قصة الأردن والنشامى إلى العالم.

    وأضاف أن الموقع يشكل نافذة عالمية رقمية تتيح للمتابعين من مختلف الدول التعرف على الأردن وتاريخه وحضارته وإرثه الثقافي والإنساني، من خلال محتوى متوفر باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، إلى جانب تسليط الضوء على رحلة المنتخب الوطني نحو أول ظهور له في نهائيات كأس العالم.

    وأوضح أن الموقع يقدم تغطية متواصلة لأخبار المنتخب الوطني، وتقارير ومواد مرئية ووثائقية خاصة بالمونديال، بالإضافة إلى خدمة البث المباشر لقناة الأردن الرياضية؛ ما يتيح للجمهور في الأردن وخارجه متابعة الحدث لحظة بلحظة عبر منصة رقمية متكاملة.

    وبين أن الموقع يضم كذلك محتوى يحكي قصة الأردن ومكانته الحضارية والسياحية، مستفيداً من الزخم العالمي الذي تحظى به بطولة كأس العالم لتعزيز حضور المملكة على الساحة الدولية، والتعريف بما تمتلكه من مقومات تاريخية وثقافية وإنسانية.

    وأشار إلى أن تصميم الموقع جاء مستلهماً روح الأصالة والحداثة الأردنية، عبر هوية بصرية تجمع بين الرموز الوطنية والتقنيات الرقمية الحديثة، ما يوفر تجربة متكاملة للمتابعين ويعكس صورة الأردن المعاصر.

    ويأتي إطلاق الموقع، بحسب الصفدي، ضمن جهود مؤسسة الإذاعة والتلفزيون لتقديم تغطية إعلامية شاملة للمشاركة المونديالية الأولى للنشامى، وتوفير منصة مرجعية تجمع بين الأخبار والمعلومات والمحتوى التعريفي بالأردن؛ ما يجعلها وجهة متكاملة للجمهور المحلي والدولي خلال كأس العالم 2026.

    بترا

  • عيد الجلوس الملكي.. قيادة تبني الإنسان وتصنع المستقبل

    عيد الجلوس الملكي.. قيادة تبني الإنسان وتصنع المستقبل

     

    بقلم: الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة
    رئيس جامعة جرش

    إنجاز-يستقبل الأردنيون في التاسع من حزيران من كل عام مناسبة وطنية عزيزة على قلوبهم، هي عيد الجلوس الملكي، التي نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، وانطلاق مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز، رسخت مكانة الأردن نموذجًا للدولة الحديثة القائمة على الاعتدال وسيادة القانون والاستثمار في الإنسان.

    لقد شكّل عهد جلالة الملك عبدالله الثاني محطة فارقة في مسيرة الدولة الأردنية، حيث اقترنت الرؤية الملكية بالتطلع المستمر نحو التحديث والتطوير في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن بناء الدولة الحديثة يبدأ ببناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة والمهارة.

    وفي هذا السياق، حظي التعليم العالي باهتمام ملكي كبير، إدراكًا من جلالته لدوره المحوري في صناعة المستقبل وتعزيز تنافسية الأردن. وقد شهدت الجامعات الأردنية خلال العقود الماضية تطورات نوعية على صعيد البرامج الأكاديمية والبحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي، بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية الهادفة إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة في عالم سريع التغير.

    ومن موقعنا في جامعة جرش، نستحضر في هذه المناسبة الوطنية معاني المسؤولية الملقاة على عاتق مؤسسات التعليم العالي في ترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج ومبادرات تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقافة الإبداع والريادة وخدمة المجتمع، بما ينسجم مع مسارات التحديث الشاملة التي يقودها جلالة الملك بكل حكمة واقتدار.

    ولم تقتصر إنجازات العهد الزاهر على الشأن الداخلي، بل امتدت لتشمل حضورًا أردنيًا فاعلًا على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث واصل جلالة الملك الدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، إلى جانب الجهود المتواصلة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف من خلال الوصاية الهاشمية التاريخية.

    كما استطاع الأردن، بقيادة جلالته، أن يحافظ على أمنه واستقراره وأن يعزز مكانته بوصفه واحة للأمن والاعتدال والحوار في منطقة تعج بالتحديات والأزمات، الأمر الذي جعل من التجربة الأردنية نموذجًا يحظى بالاحترام والتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.

    وفي عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات، كما تتجدد الثقة بقدرة الأردن على مواصلة مسيرة البناء والتحديث، مستندًا إلى قيادة هاشمية حكيمة وشعب مخلص يؤمن بوطنه ورسالة دولته.

    حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

  • تعاونية سيدات راجب تحتفل بعيد الاستقلال

    تعاونية سيدات راجب تحتفل بعيد الاستقلال

    تعاونية سيدات راجب تحتفل بعيد الاستقلال
    انجاز- راشد علي فريحات
    احتفلت تعاونية سيدات وادي راجب بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، من خلال تنفيذ مبادرة وطنية توعوية ضمن خطة مديرية ثقافة عجلون لعام 2026، وذلك في قاعة تعاونية سيدات وادي راجب، بمشاركة عدد من الطالبات والأمهات وأعضاء المجتمع المحلي.
    وقدمت المدربة فاطمة السرحان مادة تدريبية وطنية تناولت مسيرة الاستقلال منذ عام 1946 وحتى اليوم، مستعرضةً محطات مضيئة من تاريخ الأردن والقيادة الهاشمية، والإنجازات التي تحققت في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
    وأكدت رئيسة تعاونية سيدات وادي راجب، الصحفية موزه فريحات، خلال المبادرة أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية عظيمة نستذكر فيها تضحيات الآباء والأجداد، ونستمد منها قيم الانتماء والولاء والعمل من أجل رفعة الوطن، مشيرةً إلى أهمية دور المرأة والشباب في مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
    من جانبها، أكدت سلسبيل فريحات، ممثلة جمعية نساء من أجل العطاء الخيرية، أن الاحتفال بعيد الاستقلال الثمانين يجسد معاني الفخر والاعتزاز بالوطن ومنجزاته، ويعزز قيم الانتماء والمواطنة الإيجابية لدى مختلف فئات المجتمع، مشيرةً إلى أهمية استمرار المبادرات الوطنية والثقافية التي تسهم في نشر الوعي بتاريخ الأردن وإنجازاته وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الشابة.
    وتضمنت المبادرة فقرات وطنية وتفاعلية، ومسابقات ثقافية حول تاريخ الأردن والهاشميين، إضافة إلى عرض صور ومحطات تاريخية وإنجازات المملكة خلال ثمانين عاماً من العطاء والإنجاز تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
    وفي ختام الفعالية عبّر المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالأردن وقيادته الهاشمية، مؤكدين أهمية استمرار المبادرات الثقافية والوطنية التي تعزز الهوية الوطنية وترسخ قيم المواطنة الإيجابية.

  • المملكة تحتفي بالذكرى ال 27 لعيد الجلوس الملكي

    المملكة تحتفي بالذكرى ال 27 لعيد الجلوس الملكي

    إنجاز- يحيي الأردنيون، الثلاثاء، الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش، إذ يمضون بقيادة جلالته قدما في مواصلة مسيرة البناء والتحديث والتطوير، ونصرة الأشقاء، وخدمة الأمة، وتحقيق الاستقرار والسلام.

    ومنذ جلوس جلالته على العرش في 9 حزيران عام 1999، شهد الأردن تطورات مهمة في مسيرة بناء الدولة الحديثة وترسيخها وتعزيز سيادة القانون وتحقيق التقدم والنهضة والإنجاز بشتى المجالات “الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”، وإطلاق مشاريع ذات أهمية استراتيجية وتطوير القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها.

    ولا يزال تطوير الأردن والبناء وخدمة الأردنيين أولوية جلالته، إذ يؤكد دوما اعتزازه بما حققه الأردنيون من إنجازات.

    ويطلق جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية المبادرات الملكية في كل المحافظات والألوية والبوادي الأردنية بهدف تعزيز التنمية في المجالات التعليمية والصحية والصناعية والإنتاجية وتحفيز أفراد المجتمع للاضطلاع بهذا الدور لتحقيق التنمية المستدامة.

    ويولي جلالته أهمية لتحسين القطاع الصحي من خلال بناء مستشفيات جديدة وتطوير الخدمات الصحية في جميع أنحاء المملكة وإطلاق برامج تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع الأسر ذات الدخل المحدود.

    ويحرص جلالته على إثراء المسيرة الديمقراطية وتعزيز دور السلطة التشريعية كأساس في البناء الديمقراطي للدولة الأردنية.

    ويولي جلالته تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة اهتماما كبيرا، حرصا على بناء اقتصاد وطني حر واستدامة التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر والبطالة وتوفير مناخ جاذب للاستثمار وإطلاق مبادرات تهدف إلى تحقيق نهضة اقتصادية وجعل الأردن بوابة للمنطقة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

    كما يولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اهتماما بالجيش العربي والأجهزة الأمنية ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعدادا وتدريبا وتأهيلا.

    ويواصل جلالته الجهود المتعلقة بالدفاع عن قضايا الأمة، خاصة القضية الفلسطينية، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

    ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله جهودها في دعم المبادرات المساندة لرؤية جلالته بمختلف القطاعات، خاصة في مجالي التعليم والتنمية.

    وتحرص جلالتها، من خلال تواصلها المستمر مع المواطنين في مختلف محافظات المملكة، على رعاية المشاريع والأفكار الريادية لأبناء وبنات المجتمعات المحلية، بما يعزز تمكين المرأة والشباب ويدعم القطاعات الإنتاجية والإبداعية والثقافية.

    وتدعم جلالة الملكة الأولويات التنموية للمجتمعات المحلية عبر منظومة مؤسسية تضم عددا من المبادرات والمؤسسات التي تحظى برعايتها، كمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة نهر الأردن وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام والجمعية الملكية للتوعية الصحية ومتحف الأطفال ومبادرة مدرستي وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والمجلس الوطني لشؤون الأسرة.

    كما تسهم جلالتها من خلال نشاطاتها الخارجية، في إيصال الصوت والموقف الإنساني للأردن وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأردنية ونظيراتها الدولية، بما ينسجم مع جهود جلالة الملك ويعكس ثوابت الدولة الأردنية.

    ويبدو هذا النهج واضحا في مواقف وخطابات جلالتها في المحافل الدولية من خلال دعواتها المستمرة لصون حقوق الأطفال والنساء في الحياة والحماية، والتحذير من تداعيات تراجع الثقة بالقانون الإنساني الدولي نتيجة ازدواجية المعايير تجاه الأقليات والمستضعفين، وما قد يفضي إليه ذلك من اتساع مظاهر الفوضى وعدم الاستقرار عالميا.

    وضمن جهودها المستمرة لنقل الصورة الوطنية المشرقة تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله الترويج للمقومات السياحية في الأردن والدعوة إلى زيارته والتعرف على إرثه التاريخي والثقافي الغني.

  • أجواء صيفية اعتيادية مع حرارة معتدلة حتى الجمعة

    أجواء صيفية اعتيادية مع حرارة معتدلة حتى الجمعة

    إنجاز- يكون الطقس اليوم الثلاثاء، صيفيًا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.

    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يومي الأربعاء والخميس، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.

    اما الجمعة يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة مع بقاء الطقس صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 32- 20 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30- 18 ، وفي المرتفعات الشمالية 27- 17، وفي مرتفعات الشراة 28 – 15، وفي مناطق البادية 37 – 21 ، وفي مناطق السهول 31- 18، وفي الأغوار الشمالية 38 – 23، وفي الأغوار الجنوبية 40 – 26 ، وفي البحر الميت 39 – 25 ، وفي خليج العقبة 40 – 27 درجة مئوية. بترا

  • حين يتحدث الوطن بلغة التاريخ والمستقبل

    حين يتحدث الوطن بلغة التاريخ والمستقبل

    حين يتحدث الوطن بلغة التاريخ والمستقبل

    بقلم الأستاذ الدكتور حابس الزبون
    رئيس جامعة جدارا

    ليست كل المناسبات الوطنية سواء، فثمة محطات تتجاوز حدود الاحتفال إلى مساحة أعمق من التأمل في معنى الوطن، وفي سر العلاقة المتجذرة بين الأرض والإنسان والقيادة. ومن هذا المقام تبرز ذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، وعيد الجلوس الملكي، بوصفها ثلاثية وطنية متكاملة تروي للأجيال حكاية الأردن منذ ولادة الفكرة وحتى اكتمال ملامح الدولة الحديثة.

    فعندما انطلقت الثورة العربية الكبرى لم تكن حدثًا عابرًا في سجل التاريخ، بل كانت إعلانًا عن ميلاد مرحلة جديدة في الوعي العربي، عنوانها الحرية والكرامة وحق الشعوب في صناعة مستقبلها. ومن رحم تلك الثورة تشكلت ملامح المشروع الهاشمي الذي آمن بالإنسان قبل المكان، وببناء الدولة قبل مظاهرها، وبترسيخ القيم قبل الشعارات.

    وعلى أرض الأردن وجدت تلك المبادئ موطنها الطبيعي، فكانت الدولة التي نشأت على الحكمة لا على المغامرة، وعلى الاعتدال لا على التطرف، وعلى البناء المتدرج لا على القفز في المجهول. ولهذا لم يكن الأردن في يوم من الأيام مجرد مساحة جغرافية، بل فكرة وطنية متكاملة استطاعت أن تحافظ على توازنها وسط عواصف المنطقة وتحولاتها المتسارعة.

    وفي مسيرة بناء الدولة، كان الجيش العربي الأردني حاضرًا بوصفه أحد أهم أعمدة الهوية الوطنية. فهو ليس مجرد مؤسسة تحمل السلاح، بل جزء أصيل من الذاكرة الأردنية ومن وجدان الأردنيين. ففي كل مرحلة من مراحل الوطن، كان الجندي الأردني يكتب فصولًا من الوفاء والانتماء، ويؤكد أن حماية الوطن ليست واجبًا وظيفيًا فحسب، بل رسالة شرف تتوارثها الأجيال.

    ولعل ما يميز التجربة الأردنية أن قوة الدولة لم تُقاس يومًا بحجم مواردها، بل بقدرتها على صناعة الاستقرار وترسيخ الثقة بين القيادة والشعب. ومن هنا جاءت مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم امتدادًا طبيعيًا للرؤية الهاشمية التي جعلت من الأردن نموذجًا للدولة التي تجمع بين الأصالة والتحديث، وبين الثبات على المبادئ والانفتاح على المستقبل.

    لقد استطاع جلالته أن يعزز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي، فكان صوتًا للحكمة في زمن الأزمات، ومدافعًا صلبًا عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحاملًا لرسالة السلام القائمة على العدالة واحترام الكرامة الإنسانية. ولم يكن الحضور الأردني في المحافل الدولية حضورًا بروتوكوليًا أو شكليًا، بل حضور دولة تحظى بالاحترام لما تمتلكه من مصداقية واتزان ووضوح في المواقف.

    وإذا كان الحاضر الأردني يبعث على الفخر، فإن المستقبل يبعث على الاطمئنان، لأن الأردن يملك جيلًا من القيادات الشابة التي تستعد لحمل الأمانة ومواصلة المسيرة. ويأتي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم، بوصفه نموذجًا لهذا الامتداد الوطني الواعي، القريب من نبض الشباب وتطلعاتهم، والمؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان الأردني وقدرته على الإبداع والإنجاز والمنافسة.

    إن المتابع لمسيرة سموه يدرك حجم الاهتمام الذي يوليه لتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات التنمية، وهو ما يعكس فهمًا عميقًا للتحولات التي يشهدها العالم، وإيمانًا بأن بناء المستقبل يبدأ بإعداد أجياله وتمكينها من أدوات المعرفة والعمل والإنتاج.

    وفي هذه المناسبات الوطنية المجيدة، ندرك أن مسؤولية الحفاظ على الوطن لا تقع على عاتق مؤسسة بعينها، بل هي مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة، وتمتد إلى المدرسة والجامعة ومختلف مؤسسات الدولة. فالوطن لا يُصان بالكلمات وحدها، بل بالعمل والإخلاص واحترام القانون والتمسك بالقيم التي قامت عليها الدولة الأردنية منذ تأسيسها.

    ومن موقعنا في جامعة جدارا، نؤمن أن التعليم ليس عملية أكاديمية فحسب، بل مشروع وطني متكامل يسهم في إعداد أجيال واعية بتاريخها، مدركة لحاضرها، وقادرة على صناعة مستقبلها. فالجامعات هي الحاضنة التي تتشكل فيها العقول، ومنها تنطلق الطاقات التي ستواصل بناء الأردن وتعزيز مكانته بين الأمم.

    وفي ذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، وعيد الجلوس الملكي، لا نحتفي بالماضي فقط، بل نجدد العهد مع الوطن. نجدد عهد الوفاء للأردن الذي منح أبناءه الأمن والكرامة، وعهد الولاء للقيادة الهاشمية التي حملت رسالة الدولة بإخلاص واقتدار، وعهد الانتماء لجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الذين يواصلون الليل بالنهار ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار.

    سيبقى الأردن، كما أراده الهاشميون، وطنًا للإنجاز لا للانتظار، ووطنًا للأمل لا لليأس، ووطنًا يصنع مستقبله بعقول أبنائه وسواعدهم، مستندًا إلى تاريخ مشرف، وقيادة حكيمة، وشعب يؤمن بأن محبة الوطن ليست قولًا يُردد، بل فعلًا يُمارس ومسؤولية تُحمل وشرفًا يُصان.

    حمى الله الأردن، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وأبقى راية الوطن عالية خفاقة، تمضي بثقة نحو مستقبل يليق بتاريخ الأردن ومكانة الأردنيين.