التصنيف: آخر الأخبار

  • حصاد القمح في عجلون:جزءاً أصيلاً من الموروث الشعبي

    حصاد القمح في عجلون:جزءاً أصيلاً من الموروث الشعبي

     حصاد القمح في عجلون. الذهب الأصفر يحكي قصة الأرض والإنسان

    انجاز-ناديه العنانزه

    -مع بداية فصل الصيف من كل عام، تتزين سهول ومرتفعات محافظة عجلون بسنابل القمح الذهبية التي تعانق أشعة الشمس، معلنة انطلاق موسم الحصاد الذي يعد من أعرق المواسم الزراعية وأكثرها ارتباطاً بذاكرة الأهالي وتراثهم الاجتماعي والثقافي.[clear]

    ويعتبر موسم حصاد القمح أو ما يعرف بـ”الذهب الأصفر” مناسبة سنوية ينتظرها المزارعون لما تمثله من مصدر رزق أساسي إلى جانب قيمتها التراثية التي تجسد علاقة الإنسان الأردني بأرضه عبر عقود طويلة من العمل والعطاء.

    وأكد مهتمون بالشأن التراثي والبيئي أن موسم الحصاد في عجلون ليس مجرد عملية زراعية لجمع المحصول بل يمثل جزءاً أصيلاً من الموروث الشعبي الذي حافظ عليه الأهالي جيلاً بعد جيل حيث كانت العائلات تتعاون فيما بينها لإنجاز أعمال الحصاد والدراس وسط أجواء من التكافل الاجتماعي والأهازيج الشعبية التي ما زالت حاضرة في الذاكرة.

    وبينوا أن المحافظة على زراعة القمح في عجلون تسهم في تعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على التنوع الزراعي، إلى جانب حماية الموروث الثقافي المرتبط بالأرض والزراعة، مؤكدين أهمية دعم المزارعين وتشجيع الأجيال الشابة على التمسك بهذا الإرث الوطني العريق.
    وأشار مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية سابقا الدكتور نزار حداد أن عمليات الحصاد قديماً كانت تتم باستخدام المناجل اليدوية قبل دخول الآلات الزراعية الحديثة حيث كان المزارعون يبدأون يومهم مع ساعات الفجر الأولى لتجنب حرارة الشمس، ثم يتم جمع السنابل وربطها في حزم قبل نقلها إلى البيادر لمرحلة الدراس.

    وأضاف أن البيادر كانت تشكل ملتقى اجتماعياً وثقافياً لأبناء القرى، حيث تتبادل الخبرات والقصص الشعبية وتقام العديد من الفعاليات المرتبطة بالموسم، ما جعل الحصاد جزءاً من الهوية الثقافية للمجتمع المحلي.

    وأشار المزارع الشاعر رسمي الزغول إلى أن القمح يشكل رمزاً للعطاء والخير في الريف الأردني مبيناً أن مواسم الحصاد كانت وما زالت مناسبة تجمع الأهل والجيران في صورة تعكس روح التعاون والمحبة.

    وقال إن مشهد السنابل الذهبية الممتدة في الحقول يبعث على الفخر والاعتزاز ويجسد ارتباط الإنسان بالأرض التي كانت على الدوام مصدر الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي للأسر الريفية.

    وأشارت ربة المنزل انتصار أبو زيتون إلى أن موسم القمح يرتبط أيضاً بالعديد من العادات المنزلية التي ما زالت الأسر تحافظ عليها ومنها تخزين القمح وطحنه لإعداد الخبز البلدي والأكلات الشعبية التراثية التي تعتمد على منتجات القمح.

    وأضافت أن النساء شريكات أساسيات في مختلف مراحل الموسم، سواء في إعداد الطعام للعمال أو في عمليات تنظيف الحبوب وتجهيزها للتخزين ما يعكس الدور المهم للمرأة الريفية في دعم الإنتاج الزراعي.

     

  • Gojo تحصل على الترخيص وتفتح أبوابها للكباتن

    Gojo تحصل على الترخيص وتفتح أبوابها للكباتن

    ‏ Gojo تحصل على الترخيص وتفتح أبوابها للكباتن

    عمان – الاردن

    حصل تطبيق Gojo الوطني على الترخيص من هيئة تنظيم قطاع النقل البري ليدخل مرحلة جديدة في قطاع النقل الذكي في الاردن.

    ومع هذه الانطلاقه يفتح ( قو جو) ابوابه لكل كابتن مرخص بالاردن ليكون جزءا من منظومة عمل متكاملة وشمولية بما يضمن تحسين الدخل الشهري .

    ويمتاز هذا التطبيق بنظام عمل واضح وعادل وعموله اقل للكباتن وميزة الاتصال المجاني المدمجة داخل التطبيق ما يسهل التواصل بين الكابتن والراكب دون تكاليف إضافية .

    وتمتد المزايا الإيجابية لتشمل العملاء من خلال تقديم تجربة نقل اسهل وأكثر اماناً ومدعومة بالكثير من المكافأت والجوائز.

  • يوم زراعي في بلدية الزرقاء

    يوم زراعي في بلدية الزرقاء

    يوم زراعي في بلدية الزرقاء  

    انجاز -بحضور وزير البيئة د ايمن سليمان ، رعى رئيس لجنة بلدية المهندس خالد الخشمان، ومحافظ الزرقاء د. فراس أبو قاعود، والنائب د وليد المصري، وحضور شعبي من أبناء الزرقاء للمشاركة 

    إطلاق اليوم الزراعة الوطني بالتعاون مع مبادرة صانع الابتسامة 

    وتم زرع أشجار جديدة على امتداد شارع القدس عربية وبحضور شعبي شارك من أهل الزرقاء، لأن مدينتنا بتكبر بأهلها، ورح نضل نزرع سوا

  • مقطش يهنئ بالمناسبات الوطنية

    مقطش يهنئ بالمناسبات الوطنية

    #يتقدم عضو مجلس امناء الجامعة الاردنية وعميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور عدنان مقطش باسمى ايات التهنئة والتبريكات من حضرة صاحب الجلالــة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بالمناسبات الوطنية عيد الجلوس الملكي والاستقلال والجيش والثورة العربية الكبرى .

     

    داعيا الله ان يديم على وطننا الغالي نعمة الامن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة .

  • عضيبات يكتب : قــرار طال انتظاره

    عضيبات يكتب : قــرار طال انتظاره

    مركز التحكيم التجاري الدولي في الأردن: قرار طال انتظاره

    د.محمد عاطف عضيبات

    لم يكن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون التحكيم لسنة 2026 مجرد إجراء تشريعي عابر، بل إعلاناً بأن الأردن يريد أن ينتقل من موقع الدولة التي تملك قانوناً للتحكيم إلى موقع الدولة التي تصنع بيئة مؤسسية للتحكيم. فالمركز الدولي المتخصص المنوي إنشاؤه لمأسسة التحكيم التجاري الدولي، إذا أُحسن بناؤه، قد يكون إحدى أهم أدوات تشجيع الاستثمار العربي والأجنبي، لأن المستثمر لا يبحث عن الإعفاءات وحدها، بل عن عدالة سريعة، ومحايدة، ومتوقعة النتائج، وآلية تنفيذ سريعة، فتلك، في الواقع، هي من ابرز سمات التحكيم المؤسسي.

    أهمية القرار أنه يربط بين القانون والاقتصاد ربطاً عملياً. فالاستثمار لا يستقر في بيئة يخشى فيها صاحب المال من بطء الفصل في النزاع أو غموض آليات التنفيذ أو ضعف الخبرة الفنية في القضايا التجارية الكبرى. ومن هنا تأتي دلالة المركز: تحويل الأردن إلى منصة قانونية آمنة، لا إلى مجرد سوق أو ممر جغرافي. وحين يشعر المستثمر أن نزاعه يمكن أن يُدار في عمان وفق معايير تحكيم دولية، وبكوادر أردنية مؤهلة، وبإجراءات مؤسسية واضحة، فإن ذلك يختصر المسافة بين الثقة والقرار الاستثماري.

    ولا يعني إنشاء المركز بالضرورة نسف قانون التحكيم القائم، لكنه يستلزم مراجعة ذكية لبعض مواده، لا سيما ما يتصل باستقلالية المؤسسة التحكيمية، قواعد السرية، الإفصاح عن تعارض المصالح، التدابير المستعجلة، التحكيم بالوسائبل الإلكترونية، تنفيذ الأحكام، وتقليل تدخل القضاء إلا في الحدود التي تحمي المشروعية ولا تعطل الفاعلية. فالمركز الناجح لا يقوم على المبنى والشعار، بل على قواعد إجرائية حديثة، وقوائم محكمين موثوقة، ورسوم منافسة، وشفافية إدارية، ونظام حوكمة يحميه من البيروقراطية.

    كما أن هذا القرار يعزز فرص الأردن في منافسة مراكز راسخة مثل مركز القاهرة الاقليمي للتحكيم التجاري الدولي ومركز دبي للتحكيم الدولي، لا بمنطق المزاحمة الشكلية، بل بمنطق الميزة الأردنية: موقع متوسط، استقرار سياسي، قضاء محترم، خبرات قانونية عميقة، وسمعة إقليمية في الاعتدال. وإذا أضيف إلى ذلك دور الأردن اللوجستي في المنطقة، فإن المركز قد يصبح جزءاً من منظومة أوسع تستقطب الشركات العاملة في إعادة إعمار سوريا ولبنان وغزة، بحيث تجد في الأردن مقراً آمناً للتعاقد، التمويل، الإدارة، وتسوية المنازعات من خلال التحكيم المؤسسي وفق قواعد شفافة.

    والقرار يضع الجامعات الأردنية أمام مسؤولية جديدة. فلم يعد كافياً تدريس التحكيم كمبحث نظري؛ بل ينبغي إنشاء مسارات دبلوم وماجستير وتدريب مهني في التحكيم التجاري الدولي، وصياغة العقود، والوساطة، وإدارة النزاعات الهندسية والإنشائية، والتحكيم الرقمي. فالمركز يحتاج إلى جيل من المحكمين، المحامين، الخبراء، والمترجمين القانونيين القادرين على مخاطبة العالم بلغته.

    الأهم أن المركز يجب أن يولد كبيراً بمعاييره لا بحجمه؛ بقواعد منشورة، أحكام نموذجية، شراكات مع مؤسسات التحكيم الدولية، منصة إلكترونية، وبرنامج لتأهيل المحكمين الشباب. كما ينبغي تسويق الأردن لدى غرف التجارة، شركات المقاولات، البنوك، صناديق الاستثمار، ومكاتب المحاماة العالمية باعتباره مقراً محايداً قريباً من أسواق المشرق والخليج وشمال أفريقيا.

    ومن الزاوية السيادية، فإن امتلاك مركز تحكيم وطني بمعايير دولية يعني إبقاء جزء مهم من النزاعات التجارية داخل الفضاء القانوني الأردني، بدلاً من ترحيلها دائماً إلى عواصم أخرى. وهذا يخلق معرفة، وفرص عمل، وحركة فندقية ومهنية، ويجعل العدالة الاستثمارية قطاعاً منتجاً لا خدمة هامشية فقط في الدولة، ذات أثر اقتصادي مباشر ومستدام على الاقتصاد الوطني كله.

    إننا أمام نقطة تحول حقيقية في تاريخ التحكيم الأردني. فإذا تبع القرار تشريع متوازن، وإدارة مستقلة، وتسويق دولي جاد، فإن الأردن لن يكتفي بجذب الاستثمار، بل سيمنح المستثمر سبباً إضافياً لاختيار عمان: هنا لا تُبرم الصفقات فقط، بل تُحمى الحقوق أيضاً.

    ومن هنا، فإن هذه الحكومة تستحق الإشادة لأنها اتخذت القرار الصحيح في الوقت الصحيح، عبر إطلاق مشروع طال انتظاره يتمثل في إنشاء مركز دولي للتحكيم في الأردن. فهذا القرار لا يعكس فقط رؤية اقتصادية وقانونية متقدمة، بل يؤكد أيضاً إدراكاً عميقاً لأهمية توفير بيئة استثمارية جاذبة وقادرة على مواكبة التحولات الإقليمية والدولية. وإذا ما أُحسن تنفيذ هذا المشروع، فإنه قد يشكل نقطة تحول مهمة في مسيرة الأردن نحو تعزيز تنافسيته الإقليمية وترسيخ حضوره كمركز موثوق لتسوية المنازعات التجارية والاستثمارية في المنطقة.

    * أستاذ القانون التجاري والتحكيم المساعد-رئيس قسم القانون الخاص-كلية الحقوق-جامعة عمان الاهلية

     

  • اختتام إعداد المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابي تمهيداً لاعتماد دبلوم مهني متخصص

    اختتام إعداد المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابي تمهيداً لاعتماد دبلوم مهني متخصص

    اختتام إعداد المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابي تمهيداً لاعتماد دبلوم مهني متخصص
    انجاز – مركز إعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد ينجزان المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابيمركز اعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد وضمان الجودة يختتمان ورشة إعداد المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابي في إطار تمكين العاملين مع الشباب

    اختتم مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، بالشراكة مع هيئة الاعتماد وضمان الجودة، اليوم الخميس، ورشة تطوير المعايير المهنية والإطار العام لمهنة مختص العمل الشبابي، بهدف إعداد معايير مهنية متخصصة للبرنامج وبناء إطار شامل يسهم في تأهيل العاملين مع الشباب ورفع كفاءتهم المهنية، بما يعزز جودة الخدمات والبرامج المقدمة للشباب في المملكة.

    وشارك في الورشة ممثلون عن وزارة الشباب ونخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال العمل الشبابي من مختلف المؤسسات والجهات الشريكة ذات العلاقة.

    وتهدف الورشة، من خلال تطبيق منهجية “DACUM”، إلى إعداد معيار مهني متخصص للعمل الشبابي، وتحديد الكفايات والمهارات والمعارف اللازمة للعاملين في القطاع، بما يعزز جودة الأداء ويواكب التوجهات الحديثة واحتياجات الشباب.

    واستمرت أعمال الورشة التي بدأت يوم السبت ست أيام، وتضمنت جلسات متخصصة تشمل تنفيذ جلسات عصف ذهني لتحديد المهام والواجبات المرتبطة بالمهنة، وتحليل المهام والكفايات المهنية، وتحديد المعارف والمهارات الحياتية والسلوكيات المهنية الأساسية، إضافة إلى بناء عناصر الكفايات ومعايير الأداء، ووضع شروط ومتطلبات الأداء وإرشادات التقييم، وصولاً إلى إعداد الإطار العام لمنهاج البرنامج.

    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود وزارة الشباب وشركائها لتطوير منظومة العمل الشبابي، ورفع كفاءة العاملين مع الشباب، وإعداد برامج نوعية تستجيب لاحتياجات القطاع وتسهم في دعم مسارات التنمية الوطنية.

    ومن المقرر أن يتولى مركز إعداد القيادات الشبابية منح دبلوم العمل الشبابي بصفته الجهة الرسمية المعتمدة في المملكة من قبل هيئة الاعتماد وضمان الجودة، بما يسهم في توحيد معايير التأهيل المهني للعاملين في القطاع الشبابي وترسيخ مسار مهني متخصص يواكب احتياجات الشباب ومتطلبات التنمية.

  • اختتام برنامج مدارس إدارة الأعمال الزراعية في عجلون لتدريب 50 مزارعاً ومزارعة

    اختتام برنامج مدارس إدارة الأعمال الزراعية في عجلون لتدريب 50 مزارعاً ومزارعة

    اختتام برنامج مدارس إدارة الأعمال الزراعية في عجلون لتدريب 50 مزارعاً ومزارعة
    انجاز- موزه عزبي فريحات
    اختتمت في محافظة عجلون فعاليات برنامج مدارس إدارة الأعمال الزراعية (FBS) الذي نفذته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع مديرية زراعة عجلون، واستهدف تدريب 50 مزارعاً ومزارعة من المستفيدين من المنح الزراعية في مجالات إنشاء آبار تجميع المياه، ومشاريع تربية النحل، وزراعة النباتات الطبية والعطرية، وزراعة الفطر، والتعبئة والتغليف، وذلك بإشراف المدرب ومنسق المشروع لدى منظمة الفاو المهندس عادل السواعي.
    ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار جهود منظمة الفاو ومديرية زراعة عجلون لتعزيز قدرات المزارعين وتمكينهم من إدارة مشاريعهم الزراعية وفق أسس علمية واقتصادية حديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين فرص التسويق وزيادة العائد الاقتصادي وتحقيق الاستدامة للمشاريع الزراعية.
    وتضمن البرنامج مجموعة من المحاور التدريبية المتخصصة شملت مفهوم مدارس إدارة الأعمال الزراعية، والإدارة الزراعية الموجهة نحو السوق، والتخطيط للإنتاج الزراعي، وإدارة الموارد، وحساب التكاليف والإيرادات، ورفع الكفاءة الإنتاجية، إلى جانب التسويق الزراعي، ودراسة احتياجات السوق، وسلاسل القيمة الزراعية، والتعبئة والتغليف وتحسين جودة المنتجات الزراعية.
    كما تناول البرنامج المهارات المالية وإعداد الموازنات والتخطيط المالي وإدارة المخاطر الزراعية والتعريف بمصادر التمويل والدعم، إضافة إلى إعداد خطط العمل الزراعية وتطوير المشاريع الصغيرة وآليات عرضها وتقييمها بما يعزز فرص نجاحها واستدامتها.
    وأكد مدير مديرية زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان حرص المديرية على تنفيذ البرامج التدريبية النوعية التي تسهم في بناء قدرات المزارعين ورفع كفاءتهم الإنتاجية والإدارية، مشيراً إلى أن الشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) تمثل نموذجاً ناجحاً في دعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين من الاستفادة المثلى من المشاريع والمنح المقدمة لهم. وأضاف أن هذه البرامج تسهم في تعزيز التنمية الزراعية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الأسر العاملة في القطاع الزراعي، مؤكداً استمرار المديرية في توفير الدعم الفني والإرشادي للمزارعين بما ينعكس إيجاباً على تطوير القطاع الزراعي في المحافظة.
    ز أكد رئيس قسم المشاريع في مديرية زراعة عجلون المهندس ناصر الزغول أن برنامج مدارس إدارة الأعمال الزراعية يشكل خطوة مهمة في تعزيز استدامة المشاريع الزراعية التي تم تنفيذها من خلال المنح والدعم المقدم للمزارعين، مبيناً أن نجاح المشاريع لا يعتمد على توفير البنية التحتية أو المستلزمات الإنتاجية فقط، وإنما على قدرة المستفيدين على إدارة مشاريعهم وفق أسس اقتصادية وإدارية سليمة. وأضاف أن البرنامج ركز على بناء قدرات المزارعين في مجالات التخطيط والإدارة المالية والتسويق وإعداد خطط العمل ودراسة الجدوى، بما يمكنهم من تطوير مشاريعهم وزيادة إنتاجيتها وتحسين قدرتها التنافسية. وأشار إلى أن المستفيدين من مشاريع آبار تجميع المياه وتربية النحل وزراعة النباتات الطبية والعطرية والفطر والتعبئة والتغليف بحاجة إلى مواكبة التطورات الحديثة في إدارة الأعمال الزراعية لضمان استمرارية مشاريعهم وتحقيق أفضل عائد اقتصادي منها، مؤكداً أن مديرية زراعة عجلون مستمرة في تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين وتعزيز الشراكات مع الجهات الداعمة لخدمة القطاع الزراعي في المحافظة.
    ومن جانبها، أوضحت المهندسة ساجدة سقا الله من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن البرنامج استهدف المستفيدين من المنح الزراعية بهدف تعزيز استدامة المشاريع التي تم تنفيذها على أرض الواقع، مؤكدة أن نجاح أي مشروع لا يقتصر على توفير الدعم أو المنحة فحسب، وإنما يعتمد أيضاً على امتلاك المستفيدين للمعارف والمهارات الإدارية والتسويقية والمالية التي تمكنهم من تطوير مشاريعهم وتحقيق أفضل النتائج الاقتصادية. وأضافت أن البرنامج ركز على تحويل المشاريع الزراعية إلى مشاريع إنتاجية مدرة للدخل وقادرة على النمو والاستمرار بما ينعكس إيجاباً على الأسر الريفية والمجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن الاستثمار في بناء قدرات المزارعين يعد من أهم عوامل نجاح المشاريع التنموية وتحقيق أثرها المستدام.
    بدوره، أكد المهندس عادل السواعي، منسق المشروع لدى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمدرب المشرف على البرنامج، أن مدارس إدارة الأعمال الزراعية تعد من البرامج الرائدة التي تسهم في تمكين المزارعين من إدارة مشاريعهم الزراعية بأسلوب احترافي قائم على التخطيط والتحليل الاقتصادي وربط الإنتاج باحتياجات السوق. وأشار إلى أن البرنامج ركز على تزويد المشاركين بالمهارات العملية اللازمة لتطوير مشاريعهم وتحسين قدرتها على تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، لافتاً إلى أن استهداف المستفيدين من المنح الزراعية يهدف إلى ضمان استدامة هذه المشاريع وتعظيم أثرها التنموي والاقتصادي على الأسر المستفيدة والمجتمعات المحلية. كما أشاد بتفاعل المشاركين وحرصهم على الاستفادة من المعارف والخبرات التي تم تقديمها خلال البرنامج التدريبي، مؤكداً أهمية مواصلة التدريب والمتابعة الفنية لضمان نجاح المشاريع وتحقيق أهدافها.
    وأعرب عدد من المشاركين عن تقديرهم للبرنامج وما تضمنه من معارف وخبرات عملية، حيث قال المزارع إسماعيل العمارات إن التدريب أسهم في تطوير مهاراته في إدارة المشروع الزراعي والتخطيط المالي وحساب التكاليف والعوائد الاقتصادية، الأمر الذي سيساعده على تحسين أداء مشروعه وزيادة إنتاجيته وتحقيق نتائج أفضل.
    وأكد المزارع موسى أحمد صالح أن البرنامج وفر معلومات عملية ومفيدة حول التسويق الزراعي وإعداد خطط العمل وإدارة الموارد، مشيراً إلى أن المعارف التي اكتسبها ستساعده في تطوير مشروعه والوصول إلى أسواق جديدة وتحقيق قيمة مضافة لمنتجاته الزراعية.
    وفي ختام البرنامج، جرى التأكيد على أهمية استمرار تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة التي تعزز من قدرات المزارعين وتدعم استدامة المشاريع الزراعية، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في محافظة عجلون.

  • شهاب ناطقًا رسميًا باسم بلدية جرش الكبرى

    شهاب ناطقًا رسميًا باسم بلدية جرش الكبرى

    إنجاز – قرر رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين تكليف كمال شهاب ناطقًا رسميًا باسم بلدية جرش الكبرى اعتبارًا من تاريخ 7 حزيران 2026 .
    ويأتي القرار ضمن إطار تعزيز التواصل المؤسسي وتوحيد الرسائل الصادرة عن البلدية بما يخدم الشفافية ويعكس توجهاتها في المرحلة المقبلة.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏كعب تذكرة‏ و‏تحتوي على النص '‏(P) المعلكة الأ دئة الماشمة Jordan Kingdom Hashemite The بلدية جرش الكبرى Jarash Greater of Minicipality Ref: Date: .الرقم .التاریخ ยยจะ ..المواهق ۰٣/٦٦ عطوفة المدير التنفيذي بعد التحية/ قررت تكليف السيد / کمال مصطفی شهاب ناطقاً رسميأً باسم بلدية الكبرى اعتباراً جرش من تاريخه بالإضافة لوظيفته. واقبلوا الاحترام لجنة رئيس رنيسلجنة_بلدية_جرش بلدية يتجرش الكبرى محمد سلیمان بني ማዲራ باسين النسخ/ المسات للشزون الإدارية مدیر وحدة الرقاية الداخلية مدیر العوار البشرية سان الب العام ن/غ‏'‏‏

     

  • «المشي يصنع الطريق».. إصدار جديد لرمزي الغزوي يعيد للطفولة حقها في الدهشة

    «المشي يصنع الطريق».. إصدار جديد لرمزي الغزوي يعيد للطفولة حقها في الدهشة

    «المشي يصنع الطريق».. إصدار جديد لرمزي الغزوي يعيد للطفولة حقها في الدهشة

    انجاز-صدر حديثا عن وزارة الثقافة وضمن سلسلة شغف كتاب جديد للأديب والإعلامي رمزي الغزوي بعنوان «المشي يصنع الطريق»، وهو مجموعة قصصية متنوعة موجهة للأطفال من الفئة العمرية (8-12 عاما)، وتشكل الإصدار السادس والعشرين في مسيرته الإبداعية المتنوعة التي توزعت بين الرواية والقصة والمقالة والشعر وأدب الرحلات وأدب الطفل والصور الفتوغرافية، ضمن مشروع ثقافي ينحاز إلى الإنسان وأسئلته الكبرى، وإلى المعرفة بوصفها رحلة اكتشاف لا تنتهي.

    ويأتي الإصدار امتدادا لأحد الخيوط العميقة في تجربة الغزوي الإبداعية؛ ذلك الإيمان بأن الدهشة هي الشرارة الأولى لكل معرفة، وأن السؤال أكثر خصوبة من الإجابة الجاهزة. فسواء كتب للكبار أو للصغار، ظل منشغلا بتفكيك المألوف، والبحث عن المعنى الصامت في التفاصيل الصغيرة، ومقاومة اليقينيات المغلقة التي تصادر فضول الإنسان وقدرته على التأمل.

    ومن هذا المنطلق لا تبدو قصص المجموعة نصوص موجهة إلى الأطفال، وإنما محاولة لاستعادة الطفولة نفسها؛ تلك العين التي ترى العالم للمرة الأولى وتملك الشجاعة الكافية لسؤال ما يراه الآخرون بديهيا. فالطفل في هذه القصص ليس متلقيا للموعظة أو وعاء نملأه بما نشاء، وإنما شريك في الاكتشاف، وعقل حي يتأمل ويجرّب ويعيد النظر في كل ما حوله.

    ويفتتح الغزوي كتابه بإهداء مكثف الدلالة: «إلى أصدقائي الأطفال تدهشهم الأفكار المثيرة، وتثيرهم التفاصيل الصغيرة»، وهو إهداء يلخص روح المجموعة إذ تنطلق قصصها من وقائع يومية مألوفة لتفتح أبوابا واسعة على الخيال والتأمل والتساؤل. فالكهرباء والماء والحيوان واللعب والعلاقات الإنسانية لا تظهر هنا بوصفها موضوعات تعليمية، بل نوافذ إلى عالم أكثر اتساعا وثراء.

    وتتسم المجموعة بتنوعها الفني والموضوعي، إذ تتراوح بين الواقعي والمتخيل، وبين العلمي والرمزي، مع اعتماد أساليب تقوم على الطرافة والمفارقة والإيحاء، بعيدا عن المباشرة. فالقصة عند الكاتب مساحة يعيش الطفل داخلها التجربة بنفسه، ويصل إلى استنتاجاته عبر المتعة والاكتشاف.

    ويفيد الغزوي في هذا العمل من خلفيته العلمية بوصفه حاصلا على درجة البكالوريوس في الفيزياء، حيث تتسلل المفاهيم العلمية إلى النسيج القصصي بصورة طبيعية وسلسة. فالعلوم تقدم كمغامرة إنسانية تثير الفضول وتدعو إلى التساؤل، وهو ما ينسجم مع رؤيته التي ترى أن المعرفة تبدأ من الدهشة، لا من الحفظ والتلقين.
    كما تتميز لغة المجموعة بالبساطة والثراء في آن واحد، إذ تراعي خصوصية القارئ الصغير وتحترم عقله وذائقته، دون أن تتنازل عن جمالياتها أو قدرتها على الإيحاء. وهي لغة تنسجم مع فلسفة الكاتب في مخاطبة الطفل من داخل عالمه، لا من فوقه، وفي الرهان على خياله بدلا من الاكتفاء بتوجيهه.
    ولا يكتب الغزوي للطفل لأنه أصغر سنا، وإنما لأنه يرى في الطفولة الحالة الإنسانية الأكثر قدرة على الدهشة، والأقل استسلاما لليقين. هو يرى الكتابة للطفولة واليفاع فعل ارتقاء؛ ولهذا تبدو الكتابة للطفل في تجربته جزءا أصيلا من مشروعه الأدبي والفكري، لا مسارا موازيا له. فالطفولة، كما يراها، ليست مرحلة عمرية عابرة، وإنما الجذر الأول الذي يتشكل فيه وعي الإنسان وعلاقته بالعالم.
    ويعد الغزوي من الأصوات الثقافية الأردنية البارزة، وقد أثرى المكتبة العربية بأكثر من خمسة وعشرين مؤلفا تنوعت بين الرواية والقصة وأدب الأطفال والشعر والمقالة وأدب الرحلات والتوليفات المعرفية بالإضافة إلى اهتماماته الفنية والثقافية. وهو حاصل على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الحديث من الجامعة الأردنية، ويكتب عمودا يوميا في جريدة الدستور، ويشغل حاليا موقع المستشار الإعلامي في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وسبق أن عمل عضو لهئية التدريس في جامعة فيلادلفيا. ونال عددا من الجوائز العربية والمحلية، من أبرزها جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال، وجائزة الحسين للإبداع الصحفي، وجائزة تيسير سبول للقصة القصيرة، وجائزة محمد طمليه لأحسن مقال عربي، كما بلغ القائمة القصيرة لـجائزة كتارا للرواية العربية، إلى جانب جوائز عربية ومحلية أخرى في القصة والمقالة والشعر والعمل الثقافي.

    وبصدور هذه المجموع يواصل الغزوي مشروعه القائم على بناء جسور بين المعرفة والخيال، وبين الأدب والحياة، مؤكدا أن الطريق إلى الفهم تصنعه القدرة الدائمة على المشي، وطرح الأسئلة التي تفتح أمام الإنسان آفاقا جديدة لرؤية العالم.

  • وزير السياحة : كأس العالم 2026 نافذة جديدة للترويج للأردن

    وزير السياحة : كأس العالم 2026 نافذة جديدة للترويج للأردن

    إنجاز- أكد وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين أن بطولة كأس العالم 2026 تمثل فرصة مهمة لتعزيز الترويج السياحي للأردن على المستوى الدولي من خلال تنظيم فعاليات وبرامج سياحية تسهم في التعريف بالمملكة وإبراز مقوماتها السياحية المتنوعة أمام جمهور عالمي واسع.

    وقال حجازين، إن جهود الوزارة تتركز على إيصال الأردن إلى الأسواق السياحية الخارجية وإعادة تموضعه على الخارطة السياحية العالمية، مؤكداً أن المملكة تمتلك مكانة متميزة بين الوجهات السياحية بفضل ما تزخر به من إرث حضاري وثقافي وطبيعي فريد.

    وأشار خلال تصريحات صحفية، إلى أن الحملات الترويجية التي تنفذها الوزارة حققت مشاهدات بالملايين عبر مواد إعلانية عرضت في عدد من الدول، بهدف تعزيز حضور الأردن كوجهة سياحية جاذبة، لافتاً الى أن الوزارة عملت بالتعاون مع 12 سفارة أردنية في الخارج على استثمار المناسبات والاحتفالات الوطنية للتعريف بالأردن والترويج لمواقعه ومنتجاته السياحية من خلال مواد مرئية وحملات ترويجية متنوعة.

    وأكد أهمية التعاون القائم بين الوزارة والجالية الأردنية في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية لتنظيم فعاليات تسهم في الترويج للمملكة، مشيراً إلى مبادرة “بيت الأردن” التي تحمل شعار “الأردن لا مثيل له”، وتركز على إبراز عناصر الهوية الوطنية من فنون وتراث وفسيفساء ومطبخ أردني وغيرها من المكونات الثقافية والسياحية.