التصنيف: آخر الأخبار

  • مؤتمر صحفي لـ”النشامى” فجر الاثنين قبل مواجهة الجزائر

    مؤتمر صحفي لـ”النشامى” فجر الاثنين قبل مواجهة الجزائر

    مؤتمر صحفي لـ”النشامى” فجر الاثنين قبل مواجهة الجزائر
    انجاز -عقد المنتخب الوطني لكرة القدم، فجر الاثنين، مؤتمره الصحفي الرسمي الخاص بمواجهة نظيره الجزائري، ضمن استعداداته لخوض الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في نهائيات كأس العالم 2026.
    ومن المقرر أن يقام المؤتمر الصحفي عند الساعة 2:30 بعد ظهر الأحد بتوقيت مدينة سان فرانسيسكو (12:30 بعد منتصف الليل فجر الاثنين بتوقيت الأردن)، في قاعة المؤتمرات الصحفية التابعة لستاد سان فرانسيسكو باي أرينا، الذي يستضيف المباراة المرتقبة بين المنتخبين.
    ويعقب المؤتمر الصحفي التدريب الرسمي للنشامى عند الساعة الثامنة مساء الأحد بتوقيت سان فرانسيسكو (السادسة من صباح الاثنين بتوقيت الأردن) على ملعب سان خوسيه بارك، حيث ستكون الدقائق الـ15 الأولى من الحصة التدريبية متاحة أمام وسائل الإعلام للتغطية وإجراء المقابلات.
    ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته الفنية والبدنية للمواجهة المقررة عند السادسة صباح الثلاثاء 23 حزيران بتوقيت الأردن، على ستاد سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
    وكان النشامى أجروا تدريبهم الجمعة على ملعب جامعة بورتلاند بقيادة المدرب جمال سلامي، وبمشاركة جميع اللاعبين، وسط حضور وسائل الإعلام.
    وغادر وفد المنتخب إلى مدينة سان فرانسيسكو استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري.
    وتضم قائمة النشامى المشاركة في كأس العالم 26 لاعبا هم:- يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، نور بني عطية، عبدالله نصيب، سعد الروسان، يزن العرب، سليم عبيد، محمد أبو النادي، حسام أبو ذهب، إحسان حداد، أنس بدوي، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، محمد أبو غوش، نور الروابدة، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، عامر جاموس، محمد الداوود، محمود مرضي، عودة الفاخوري، موسى التعمري، محمد أبو زريق، علي عزايزة، علي علوان.
    ويشارك المنتخب الوطني ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
    وكان المنتخب الوطني استهل مشواره في المونديال بالخسارة أمام النمسا 1-3، فيما فازت الأرجنتين على الجزائر 3-0، فيما يختتم النشامى مشوارهم في دور المجموعات بمواجهة الأرجنتين عند الخامسة من صباح الأحد 28 حزيران بتوقيت الأردن، على ملعب دالاس.

     

  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة

    مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة

    مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة

    انجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، واجب العزاء إلى عشيرة الرواشدة بوفاة المرحومة الحاجة ميسر عقلة الرواشدة. 

     

    ونقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحومة، في منطقة دابوق بالعاصمة عمان، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحومة وعموم عشيرة الرواشدة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته.

  • استثمار القاعة الهاشمية التابعة لبلدية عجلون لغايات التأجير ينعكس سلباً على الحركة الثقافية .

    استثمار القاعة الهاشمية التابعة لبلدية عجلون لغايات التأجير ينعكس سلباً على الحركة الثقافية .

    استثمار القاعة الهاشمية التابعة لبلدية عجلون لغايات التأجير ينعكس سلباً على الحركة الثقافية .
    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    شكل استثمار القاعة الهاشمية التابعة لبلدية عجلون الكبرى لغايات التأجير دون توفير بديل مناسب انعكاساً سلبياً على الحركة الثقافية والمجتمعية في المحافظة وأوجد تحديات كبيرة أمام المؤسسات والهيئات التي كانت تعتمد عليها في تنفيذ أنشطتها وبرامجها وفعالياتها المختلفة.
    كما ان هذا الاستثمار ألحق اضرارا بالمؤسسات و الهيئات لعدم توفر البدائل خصوصا ان القاعة تعتبر اكبر قاعة وتتسع لأعداد كبيرة من الحضور كما كانت على مدى سنوات طويلة متنفساً حقيقياً لمختلف المؤسسات الرسمية والأهلية ومنارة ثقافية ووطنية احتضنت الاحتفالات الوطنية والفعاليات الثقافية والاجتماعية والدورات التدريبية والورش المتخصصة التي خدمت أبناء محافظة عجلون ومؤسساتها، وأسهمت في تعزيز الحراك الثقافي والمجتمعي.
    وتُعد القاعة الهاشمية جزءاً من الذاكرة الثقافية والتراثية لعجلون، وارتبطت بالعديد من المناسبات والأنشطة التي تركت أثراً إيجابياً في وجدان أبناء المحافظة وأسهمت في ترسيخ دور الثقافة كرافعة للتنمية والانتماء.
    القاعه كانت تقدم خدماتها بشكل مجاني وبدون مقابل لذلك كان يتوجب على بلدية عجلون ومن باب مسؤوليتها المجتمعيه الاستثمار الحقيقي في إيجاد مشاريع انتاجيه بعيدا عن الغاء منبر ومعلم ثقافي .
    وكان من الأجدر استثمار الموقع وإعادة بناء القاعة وتطوير مرافقها والحفاظ على وجود القاعة والمسرح كصرح ثقافي يخدم المجتمع المحلي، بدلاً من فقدان هذا المرفق الحيوي دون توفير بديل قادر على استيعاب الأنشطة والبرامج المختلفة، خاصة في ظل محدودية القاعات المتاحة في المحافظة، الأمر الذي أدى إلى زيادة الضغط على المركز الثقافي والمرافق الأخرى.
    كما يبرز هنا تساؤل حول دور البلدية في دعم وتفعيل العمل الثقافي والمجتمعي والمحافظة على المرافق التي تشكل ركيزة أساسية للحراك الثقافي والشبابي والتطوعي في المحافظة.

    إننا نأمل من معاليكم التكرم بالنظر في هذا الملف حفاظاً على الإرث الثقافي والتاريخي للقاعة الهاشمية من خلال استثمار سطحها وبناء قاعة حديثة ومتطورة واستمرار دورها في خدمة أبناء محافظة عجلون ومؤسساتها وتعزيز مسيرة العمل الثقافي والمجتمعي فيها.

  • مركزا شباب وشابات عجلون وشباب عبين عبلين يختتمان معسكر “الاستقلال حكاية وطن” في العقبة

    مركزا شباب وشابات عجلون وشباب عبين عبلين يختتمان معسكر “الاستقلال حكاية وطن” في العقبة

    إنجاز-اختتم مركزا شباب وشابات عجلون وشباب عبين عبلين، اليوم السبت، معسكر “الاستقلال حكاية وطن” الذي أقيم في محافظة العقبة، بمشاركة 20 شاباً وشابة من منتسبي المركزين ضمن الفئة العمرية (18–24) عاماً.

    ويأتي المعسكر ضمن برامج المركزين الهادفة إلى بناء شخصية شبابية قادرة على المشاركة الإيجابية والفاعلة في المجتمع، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة وتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب.

    وتضمن المعسكر الذي استمر أربعة أيام مجموعة من الأنشطة الثقافية والتفاعلية، ركزت على تعريف المشاركين بتاريخ الوطن ومقدراته الوطنية، حيث شملت الزيارات الشركة الأردنية لإحياء التراث وإدارة قصر الملك المؤسس، والسكة الحديدية في محافظة معان، ودار المحافظة في العقبة، ومحطة الأحياء البحرية، وقلعة العقبة، ومتحف الأمن العام، وموقع السارية.

    واطلع المشاركون خلال الزيارات على تاريخ هذه المواقع وأهميتها الوطنية والحضارية، واستمعوا إلى شرح حول بيت المؤسس ومقتنياته والوثائق التاريخية الموجودة فيه، كما زاروا مركز شباب وشابات العقبة والتقوا مدير شباب العقبة أحمد الحسن ورئيسة المركز عدلا المعايطة.

    وقدمت رئيسة مركز شباب وشابات عجلون سهير القضاة و رئيس مركز شباب عبين عبلين رائد المومني محاضرة حول “السردية الأردنية”، أكدا خلالها أنها تستند إلى حقائق التاريخ الوطني، وترتكز على قيم الاستقلال والشرعية الهاشمية والاعتدال السياسي، مشيرين إلى أن الأوطان تبنى بالمعرفة والإرادة وتزدهر بالحوار والعمل، من خلال تلاقي خبرات جيل التأسيس مع طموحات جيل البناء والإنجاز.

    كما تضمن المعسكر تنفيذ مراسم رفع العلم، وأنشطة رياضية صباحية، ومسابقات وطنية، وأعمالاً تطوعية على شاطئ العقبة الجنوبي وفي معسكر الحسين للشباب بالعقبة.

    وعبر المشارك ليث المومني عن سعادته بالمشاركة في المعسكر، وما وفره من فرصة للتفاعل الإيجابي مع أقرانه وتبادل الخبرات، فيما أكدت المشاركة هيماء الصمادي أن المعسكر أسهم في صقل شخصيات الشباب وربطهم بقضايا الوطن ودورهم المستقبلي في مسيرة البناء والتنمية.

  • حملة بيئية تطوعية في معسكر الحسين للشباب /عجلون

    حملة بيئية تطوعية في معسكر الحسين للشباب /عجلون

    إنجاز-نظمت مديرية شباب عجلون ممثلة بمعسكر الحسين للشباب بالشراكة مع مجلس الخدمات المشتركة، اليوم السبت، حملة بيئية تطوعية في معسكر الحسين للشباب /عجلون ، استعدادا لانطلاق معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، والتي تنظمها وزارة الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، والتي ستبدأ خلال الفترة من 27حزيران وحتى 27 آب.

    وتأتي الشراكة مابين مديرية الشباب ومجلس الخدمات للتأكيد على أهمية العمل التطوعي التشاركي في الحفاظ على الممتلكات العامة وتعزيز الانتماء الوطني .

    تمثلت الحملة بإزالة النفايات والمخلفات،ورفع أي تجمعات قد تؤثر على جمالية الموقع وسلامة مرتاديه،و إزالة الاعشاب الجافة حفاظا على البيئة والسلامة العامة .

  • بلدية مادبا الكبرى تكرم الزميل الصحفي أحمد الشوابكة

    بلدية مادبا الكبرى تكرم الزميل الصحفي أحمد الشوابكة

    بلدية مادبا الكبرى تكرم الزميل الصحفي أحمد الشوابكة
    إنجاز-مادبا – كرم رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم الجوينات، في مكتبه، الزميل الصحفي أحمد الشوابكة، تقديراً لجهوده الإعلامية والثقافية، وإعداده وتقديمه سلسلة من النصوص المكانية والتراثية لإذاعة بلدية مادبا الكبرى، التي بثت عبر الأثير طوال شهر رمضان المبارك تحت عنوان “مادبا التاريخ والحضارة”.
    وأشاد الجوينات بالدور الذي قام به الشوابكة في توثيق تاريخ مادبا وإبراز موروثها الحضاري والثقافي، من خلال نصوص تناولت المواقع التاريخية والأثرية والإنسانية في المحافظة، وأسهمت في التعريف بما تتمتع به مادبا من إرث حضاري غني ومكانة تاريخية مميزة.
    من جانبه، أعرب الشوابكة عن شكره وتقديره لبلدية مادبا الكبرى ورئيس لجنتها المهندس هيثم الجوينات على هذه اللفتة، مؤكداً أن مشروع “مادبا التاريخ والحضارة” جاء بهدف تسليط الضوء على تاريخ المدينة وذاكرتها الثقافية وتعزيز الوعي بقيمتها الحضارية لدى الأجيال المختلفة.
    وفي ختام اللقاء، تسلم الشوابكة درع بلدية مادبا الكبرى تقديراً لإسهاماته الإعلامية والثقافية وجهوده في إعداد وتقديم برنامج “مادبا التاريخ والحضارة” الذي بث عبر إذاعة البلدية طوال شهر رمضان المبارك.

     

  • العياصرة يرعى حفلًا في صخرة احتفاءً بالأعياد الوطنية

    العياصرة يرعى حفلًا في صخرة احتفاءً بالأعياد الوطنية

    إنجاز – أسامة القضاة

    مندوباً عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة رعى الأمين العام لوزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة الحفل الوطني الذي نظمه منتدى صخرة الثقافي في ملعب مدرسة صقر قريش بمناسبة الأعياد الوطنية والدينية.

    وألقى العياصرة كلمة أكد فيها اعتزازه بتمثيل وزارة الثقافة في هذا المحفل الوطني ناقلاً تحيات وزير الثقافة ومهنئاً جلالة الملك عبد الله الثاني بعيد الجلوس الملكي ومشيراً إلى بطولات الجيش العربي المصطفوي وتضحياته في الدفاع عن الوطن والقدس.

    وأكد أن الاستقلال يمثل عنوان السردية الوطنية الأردنية بما يحمله من قيم الحرية والسيادة والبناء والتنمية كما شدد على أن الاحتفال بالأعياد الوطنية هو تعبير عن الانتماء ودعوة لمواصلة العمل والإنجاز.

    وأشار إلى أن الأردن منذ الاستقلال عام 1946 رسخ مكانته كدولة مستقلة ذات سيادة وقدم نموذجاً في الاستقرار والتسامح والتنمية الشاملة مؤكداً أن الهوية الوطنية تتجذر في الوعي الثقافي والسردية الأردنية الجامعة.

    وأكد رئيس منتدى صخرة الثقافي الدكتور معاذ المومني أن هذه المناسبة تجسّد معاني التلاقي على حب الوطن مشيراً إلى أهمية استلهام التاريخ الوطني المشرف وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي وترسيخ الانتماء مؤكداً استمرار المنتدى في أداء رسالته الثقافية والمجتمعية.

    وعبرت رئيسة القطاع النسائي الدكتورة رهام المومني عن اعتزازها بالمناسبات الوطنية والدينية مشيرة إلى أن المرأة الأردنية أصبحت شريكاً فاعلاً في التنمية والبناء ومؤكدة استمرار دور القطاع النسائي في ترسيخ قيم المواطنة الصالحة وتربية الأجيال على حب الوطن والولاء للقيادة الهاشمية.

    واشتملت الفعاليات على فقرات شعرية وموسيقية ولوحات تراثية ودبكات شعبية وفقرات غنائية وفنية قتالية وسط تفاعل جماهيري عكس روح الانتماء والاعتزاز بالوطن.

    قد تكون صورة ‏‏‏ساكسفون‏، و‏بوق‏‏ و‏كلارينيت‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏كلارينيت‏ و‏تحتوي على النص '‏ygug كل باركت اليمان 49-6 49-61659 ידדע‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

  • “مركز شباب وشابات عنجرة ينفذ ورشة بعنوان ” التنوع البشري والتقبل “

    “مركز شباب وشابات عنجرة ينفذ ورشة بعنوان ” التنوع البشري والتقبل “

    “مركز شباب وشابات عنجرة ينفذ ورشة بعنوان ” التنوع البشري والتقبل “

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي ، اليوم الخميس ، ورشة عمل بعنوان التنوع البشري والتقبل ، ضمن برنامج ” عقول صحية.. مستقبل مشرق”، بمشاركة 20 شاباً من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية (15–17) عامًا .

    وتناولت الميسرة خديجة العبود خلال الجلسة مفهوم التنوع البشري وأهمية احترام الاختلافات الفردية بين الأشخاص، وتعزيز قيم التقبل والتفاهم والتعايش الإيجابي داخل المجتمع.

    من جانبه ، أكد المدرب طلال خطاطبة أن تقبل الآخرين واحترام الفروقات الفردية يسهمان في بناء بيئة صحية وآمنة نفسياً، مشيرة إلى أن الوعي بالصحة النفسية يساعد الشباب على فهم أنفسهم والآخرين بصورة أفضل، ويعزز قدرتهم على بناء علاقات اجتماعية إيجابية .
    وشهدت الجلسة تفاعلاً مميزاً من المشاركين من خلال النقاشات والأنشطة الحوارية.

  • “شومان” تستضيف الأديب السوري نبيل سليمان الاثنين المقبل

    “شومان” تستضيف الأديب السوري نبيل سليمان الاثنين المقبل

    “شومان” تستضيف الأديب السوري نبيل سليمان الاثنين المقبل
    إنجاز – يستضيف المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم بعد غد الاثنين، الكاتب والروائي والناقد السوري نبيل سليمان في شهادة إبداعية بعنوان ” نبيل سليمان.. الكتابة في ظل الحرب” وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في مقر المؤسسة بجبل عمان.
    وتتكئ شهادة الكاتب السوري الإبداعية في الحوارية التي تديرها الكاتبة والروائية الدكتورة شهلا العجيلي، على تجربة معاشة لواحدة من أكثر الفترات قسوة وتعقيدا في التاريخ السوري المعاصر، لفتح نافذة على تجربته الشخصية والكتابية خلال سنوات الحرب الأهلية، متوقفا عند الأسئلة التي فرضها الخراب على الكاتب والكتابة معا، وكيف تكتب الشخصيات حين تصبح الحياة نفسها مهددة، أو كيف تتحول الذاكرة إلى مادة سردية، وما الذي يحدث للغة حين تعجز الوقائع عن أن تروى بسهولة، وكيف يمكن للرواية أن تحتفظ بإنسانيتها في زمن تتكاثر فيه صور العنف والانقسام والخسارة.
    في تجربته التي تمتد لعقود، ظل نبيل سليمان واحدا من الأصوات الروائية العربية التي لم تنظر إلى الأدب بوصفه انعزالا عن الواقع، بل باعتباره أداة لفهم التحولات الكبرى، ومساءلة السلطة، وقراءة الانكسارات الإنسانية والاجتماعية التي تصوغ مصائر الشعوب.
    وتنبع أهمية شهادة سليمان، من كونها تضعنا أمام العلاقة المعقدة بين الأدب والتاريخ، وبين النص والكارثة.
    في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بمقر المؤسسة والكاتب السوري نبيل سليمان من مواليد 1945 في صافيتا بسوريا، وقد تخرج من كلية الآداب (قسم اللغة العربية) بجامعة دمشق عام 1967. عمل في التدريس بين عامي 1963 و1979، ثم أسس دار الحوار للنشر والتوزيع في اللاذقية عام 1982 وتفرغ للكتابة منذ عام 1989 .
    ترجمت بعض أعماله إلى الروسية والإسبانية والإنجليزية، وصدرت دراسات نقدية عديدة حول أدبه. له 23 رواية وأربعون كتابا في النقد الأدبي والشأن الثقافي العام .
    فاز بعدد من الجوائز منها: جائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية (الدورة 17) عن فئة القصة والرواية والمسرحية عام 2022، كما فاز بجائزة رابطة الكتاب الاردنيين (غالب هلسة) للإبداع الثقافي عام 1994.
    شارك في تحكيم عدد من الجوائز وترأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية بدورة عام 2024.

  • تمكين في اليوم العالمي للاجئين: انتهاكات الأجور والحرمان من الضمان الاجتماعي أبرز التحديات التي تواجه العمال اللاجئين في الأردن.

    تمكين في اليوم العالمي للاجئين: انتهاكات الأجور والحرمان من الضمان الاجتماعي أبرز التحديات التي تواجه العمال اللاجئين في الأردن.

    تمكين في اليوم العالمي للاجئين: انتهاكات الأجور والحرمان من الضمان الاجتماعي أبرز التحديات التي تواجه العمال اللاجئين في الأردن.
    (292) حالة لعمال لاجئين وثقتها “تمكين” خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني 2025 وحتى 17 حزيران 2026.

    إنجاز – دعت تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان الأردن إلى الانضمام إلى اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها لعام 1967، بما يعزز الإطار القانوني الناظم لحقوق اللاجئين. كما دعت إلى تطوير استراتيجية وطنية شاملة لإدارة اللجوء، تأخذ بعين الاعتبار الطابع طويل الأمد لوجود اللاجئين في المملكة. وأكدت ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل جميع فئات اللاجئين دون تمييز. كما شددت على أهمية استمرار تدفق التمويل الدولي من الجهات المانحة والشركاء الدوليين، بما يسهم في توسيع نطاق برامج المساعدة والخدمات الأساسية، وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين والفئات الأكثر هشاشة.
    جاء ذلك في بيان أصدرته تمكين بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف العشرين من حزيران من كل عام، أكدت فيه أن الأردن يُعد من أكثر دول العالم استضافة للاجئين نسبة إلى عدد السكان، حيث استقبل على مدار العقود الماضية موجات متعاقبة من اللاجئين نتيجة النزاعات المسلحة والأزمات السياسية التي شهدتها المنطقة، بما في ذلك اللاجئون الفلسطينيون والسوريون والعراقيون واليمنيون والسودانيون والصوماليون وغيرهم. ورغم عدم انضمام الأردن إلى اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها لعام 1967، إلا أنه واصل توفير أشكال مختلفة من الحماية الإنسانية والخدمات الأساسية للاجئين بالتعاون مع المنظمات الدولية والوكالات الأممية.
    وأشارت تمكين إلى أن ملف اللجوء في الأردن لا يقتصر على اللاجئين المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إذ يستضيف الأردن كذلك أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والبالغ عددهم نحو 2.4 مليون لاجئ فلسطيني، ما يجعل واقع اللجوء في المملكة أكثر تعقيداً وتنوعاً مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
    وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى الأول من حزيران 2026، بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في الأردن 404,179 لاجئاً وطالب لجوء، يشكل السوريون منهم 380,990 شخصاً، أي ما نسبته 94.3% من إجمالي اللاجئين المسجلين، فيما يتوزع الباقون بين العراقيين واليمنيين والسودانيين والصوماليين وجنسيات أخرى.
    وأكدت “تمكين” أن انخفاض أعداد اللاجئين السوريين خلال العامين الماضيين نتيجة عودة بعضهم إلى سوريا لا يعني بالضرورة تراجع الاحتياجات الإنسانية أو الحقوقية، إذ إن الفئات التي بقيت في الأردن تضم غالباً أشخاصاً يواجهون عوائق تحول دون العودة، بمن فيهم الأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة والمصابون بأمراض مزمنة والأسر التي فقدت مصادر دخلها أو مساكنها في بلدانها الأصلية.
    وأضافت تمكين أن البيانات الصادرة عن المفوضية تكشف عن وجود فئات واسعة من اللاجئين تواجه أوضاعاً شديدة الهشاشة، إذ يوجد 56,930 لاجئاً يعانون من حالات طبية خطيرة، و42,223 شخصاً من ذوي الإعاقة، و21,030 طفلاً مصنفين ضمن فئة الأطفال المعرضين للخطر، إضافة إلى 948 طفلاً غير مصحوبين أو منفصلين عن ذويهم. كما تضم قاعدة بيانات المفوضية 7,540 أسرة يعيلها أحد الوالدين بمفرده، و5,436 امرأة مصنفة ضمن فئة النساء المعرضات للخطر.
    وترى “تمكين” أن هذه الأرقام تؤكد أن اللجوء لا يرتبط فقط بالنزوح أو فقدان المأوى، بل يتقاطع مع تحديات الفقر والتهميش وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية وفرص العمل والحماية الاجتماعية، الأمر الذي يجعل الفئات الأكثر هشاشة عرضة لمستويات مضاعفة من المخاطر والانتهاكات. مُوضحة أن ما يقارب أربعة أخماس اللاجئين يقيمون خارج المخيمات في المدن والبلدات الأردنية، الأمر الذي جعل قضايا اللجوء مرتبطة بصورة مباشرة بسوق العمل والتنمية المحلية والإسكان والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وليس فقط بالاستجابة الإنسانية التقليدية.
    وأكدت “تمكين” أن العمل أصبح الوسيلة الأساسية التي تعتمد عليها غالبية الأسر اللاجئة لتأمين احتياجاتها الأساسية في ظل التراجع المستمر للمساعدات الإنسانية وارتفاع تكاليف المعيشة. إلا أن الوصول إلى العمل اللائق ما يزال يواجه تحديات متشابكة ترتبط بطبيعة القطاعات التي يعمل فيها اللاجئون، وانتشار العمل غير المنظم، وضعف الحماية الاجتماعية، والعوائق المرتبطة بتصاريح العمل، وضعف قدرة بعض العمال على الوصول إلى آليات الشكاوى والانتصاف.
    في هذا السياق، أشارت تمكين إلى استمرار وجود تفاوت في فرص الوصول إلى العمل النظامي بين فئات اللاجئين المختلفة في الأردن. ففي حين استفاد اللاجئون السوريون خلال السنوات الماضية من مجموعة من التسهيلات والإجراءات الخاصة المرتبطة بإصدار وتجديد تصاريح العمل في إطار التفاهمات والبرامج الدولية الداعمة للاستجابة لأزمة اللجوء السوري، ما يزال اللاجئون من جنسيات أخرى، بما في ذلك العراقيون واليمنيون والسودانيون والصوماليون، يواجهون تحديات أكبر في الوصول إلى سوق العمل النظامي نظراً للمحدودية والقيود الإجرائية التي تفرضها المادة (12) من قانون العمل الأردني بشأن تشغيل العمالة غير الأردنية.
    وترى تمكين أن محدودية فرص الوصول إلى العمل النظامي بالنسبة للاجئين من غير السوريين تدفع أعداداً منهم إلى الاعتماد على الاقتصاد غير المنظم لتأمين احتياجاتهم الأساسية، الأمر الذي يزيد من احتمالية تعرضهم للاستغلال العمالي والانتهاكات المرتبطة بالأجور وساعات العمل والحماية الاجتماعية، ويحد من قدرتهم على اللجوء إلى آليات الشكاوى والانتصاف خوفاً من فقدان مصدر دخلهم وتعرضهم لإجراءات قد تؤثر على أوضاعهم القانونية أو إقامتهم في المملكة.
    وفي إطار رصد هذه التحديات، حللت “تمكين” (292) حالة لعمال لاجئين استقبلتها ووثقتها خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني 2025 وحتى 17 حزيران 2026. وشملت هذه الحالات شكاوى مرتبطة بظروف العمل والانتهاكات العمالية التي تعرض لها العمال اللاجئون في مختلف محافظات المملكة.
    وتؤكد “تمكين” أن هذه البيانات الميدانية تمثل الحالات التي تمكن أصحابها من الوصول إلى خدمات المساعدة القانونية، وبالتالي فهي تعكس الحد الأدنى الموثق للانتهاكات والأنماط الأكثر تكراراً، ولا يمكن اعتبارها ممثلة لجميع العمال اللاجئين في الأردن. كما أن الخوف من التبليغ، وصعوبة الوصول إلى آليات الشكاوى، وضعف المعرفة بالحقوق العمالية، تشكل جميعها عوامل قد تسهم في بقاء العديد من الانتهاكات خارج نطاق التوثيق والرصد.
    وأظهرت البيانات أن الذكور شكلوا (229) حالة من إجمالي الحالات الموثقة مقابل (63) حالة للإناث. وترى تمكين أن هذا التفاوت لا يعكس بالضرورة انخفاض الانتهاكات التي تتعرض لها النساء اللاجئات، بل قد يشير أيضاً إلى وجود معيقات إضافية تحول دون وصول النساء إلى خدمات المساعدة القانونية وآليات الشكاوى، بما في ذلك القيود الاجتماعية وطبيعة العمل غير المرئي الذي تمارسه بعض النساء.
    كما أظهرت البيانات أن اللاجئين السوريين شكلوا (228) حالة من إجمالي الحالات الموثقة، فيما سجلت (43) حالة للاجئين السودانيين، و(11) حالة للاجئين الفلسطينيين، و(7) حالات للاجئين اليمنيين، و(3) حالات للاجئين العراقيين. وتشير هذه المعطيات إلى أن الانتهاكات العمالية لا تقتصر على جنسية بعينها، بل تمتد إلى مختلف فئات اللاجئين، مع ملاحظة أن اللاجئين من الجنسيات غير السورية يواجهون مستويات إضافية من الهشاشة نتيجة محدودية فرص الوصول إلى العمل النظامي.
    ووفقاً للقطاعات الاقتصادية الأكثر تسجيلاً للانتهاكات، جاء قطاع الزراعة في المرتبة الأولى بواقع (88) حالة، يليه قطاع البناء والإنشاءات بواقع (49) حالة، ثم قطاع المطاعم بواقع (37) حالة، ثم الشركات الخاصة بواقع (33) حالة.
    وترى “تمكين” أن تمركز الانتهاكات في هذه القطاعات ليس أمراً عرضياً، إذ تتسم هذه القطاعات بارتفاع معدلات العمل غير المنظم والعمل الموسمي واليومي، وضعف الرقابة الفعلية على ظروف العمل، وارتفاع مخاطر الإصابات المهنية، إضافة إلى اعتمادها بصورة كبيرة على العمالة اللاجئة والوافدة.
    وأظهرت البيانات أن الانتهاكات المتعلقة بالأجور جاءت في صدارة الانتهاكات المسجلة، حيث وثقت “تمكين” (176) حالة مرتبطة بعدم دفع الأجور أو تأخيرها أو اقتطاعها أو الامتناع عن دفع المستحقات المالية عند انتهاء علاقة العمل. ويعني ذلك أن أكثر من 60% من العمال اللاجئين الذين تواصلوا مع “تمكين” كانوا يواجهون مشكلات تتعلق بالحصول على أجورهم أو مستحقاتهم المالية. وترى “تمكين” أن هذه النتيجة تُشير إلى وجود اختلال واضح في ميزان القوة بين العامل وصاحب العمل، إذ يعتمد العديد من العمال اللاجئين على دخلهم اليومي لتأمين احتياجات أسرهم الأساسية، الأمر الذي يجعلهم أكثر استعداداً لتحمل التأخير في دفع الأجور أو القبول بانتهاك حقوقهم خشية فقدان مصدر دخلهم الوحيد.
    ورغم أن المادة (46) من قانون العمل الأردني تلزم أصحاب العمل صراحة بدفع الأجور في مواعيدها المحددة (خلال مدة لا تزيد على سبعة أيام من تاريخ استحقاقها) وتعتبر الأجر حقاً أساسياً لا يجوز الانتقاص منه، إلا أن الحالات الموثقة تكشف استمرار وجود ممارسات تتعارض مع هذه الأحكام، خاصة في القطاعات التي ترتفع فيها معدلات العمل غير المنظم.
    كما تكشف الحالات أن بعض العمال يواجهون صعوبات كبيرة في المطالبة بأجورهم نتيجة الخوف من فقدان العمل أو عدم تجديد تصريح العمل أو الإقامة، وهو ما يحد من فعالية الحماية القانونية المتاحة لهم ويجعل بعض الانتهاكات تستمر لفترات طويلة دون مساءلة.
    كما سجلت “تمكين” (115) حالة مرتبطة بعدم شمول العمال بالضمان الاجتماعي، وهو ما يجعل الحرمان من الحماية الاجتماعية ثاني أكثر الانتهاكات حضوراً بين الحالات الموثقة. فوفقاً لأحكام المادة (4) من قانون الضمان الاجتماعي الأردني رقم (1) لسنة 2014 وتعديلاته، فإن الشمول بمظلة الضمان إلزامي لكافة العمال الخاضعين لأحكام قانون العمل، بغض النظر عن جنسيتهم أو مدة عقدهم أو طبيعة أجرهم، متى توافرت عناصر العلاقة العمالية (العمل، الأجر، التبعية). إلا أن الحالات التي وثقتها “تمكين” تشير إلى استمرار امتناع بعض أصحاب العمل عن تسجيل العمال اللاجئين أو التحايل على متطلبات الشمول. وترى “تمكين” أن خطورة هذا الانتهاك تتضاعف بالنظر إلى طبيعة القطاعات التي يعمل فيها اللاجئون، وعلى رأسها الزراعة والإنشاءات، وهي قطاعات ترتفع فيها احتمالات إصابات العمل والأمراض المهنية. ويعني حرمان العامل من الضمان الاجتماعي عملياً حرمانه من الحماية التأمينية في حالات الإصابة والعجز والوفاة، وهو ما ينقل المخاطر الاقتصادية بالكامل إلى العامل وأسرته ويزيد من هشاشتهم الاقتصادية والاجتماعية.
    وأظهرت الحالات تسجيل (94) حالة حرمان من الإجازات والعطل، و(74) حالة عدم دفع بدل العمل الإضافي، و(70) حالة مرتبطة بطول ساعات العمل. وتكشف هذه المؤشرات عن وجود نمط متكرر من تشغيل العمال اللاجئين في ظروف تتعارض مع معايير العمل اللائق المنصوص عليها في المواد (56، 59، 61) من قانون العمل الأردني، والتي تحدد ساعات العمل العادية بـ 8 ساعات يومياً (48 ساعة أسبوعياً كحد أقصى)، وتوجب صرف بدل عمل إضافي لا يقل عن 125% من الأجر المعتاد في الأيام العادية و150% في العطل والأعياد، كما تكفل الحق الكامل في الإجازات السنوية والمرضية وعطلات الأعياد الرسمية مدفوعة الأجر.
    ولا يقتصر أثر هذه الانتهاكات على الجانب القانوني فقط، بل يمتد إلى الصحة الجسدية والنفسية للعامل، خاصة في الأعمال الشاقة التي تتطلب جهداً بدنياً مرتفعاً. كما تؤثر هذه الظروف على الاستقرار الأسري والاجتماعي للعامل وقدرته على التمتع بمستوى معيشي لائق.
    كما وثقت “تمكين” (58) حالة فصل تعسفي، وهو ما يعكس هشاشة العلاقة التعاقدية التي يعيشها العديد من العمال اللاجئين. وتبين من خلال الحالات أن عدداً من العمال تعرضوا لإنهاء خدماتهم بعد مطالبتهم بأجورهم أو اعتراضهم على ظروف العمل أو سعيهم للحصول على حقوقهم القانونية، الأمر الذي يثير مخاوف جدية تتعلق بضعف الحماية الفعلية من الفصل التعسفي.
    وفيما يتعلق بالأوضاع القانونية للعمل، سجلت تمكين (44) حالة عمل دون تصريح عمل، إضافة إلى (28) حالة مرتبطة بعدم تجديد تصاريح العمل. وترى “تمكين” أن استمرار هذه الحالات يعكس وجود معيقات تدفع بعض العمال وأصحاب العمل إلى البقاء خارج الأطر النظامية، وهو ما يؤدي إلى زيادة احتمالات الاستغلال ويحد من قدرة العامل على المطالبة بحقوقه.
    أما من الناحية الجغرافية، فقد تركزت الحالات في المحافظات التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين، حيث سجلت محافظة المفرق (95) حالة، وعمان (91) حالة، وإربد (72) حالة. وتؤكد “تمكين” أن هذا التوزيع يعكس العلاقة الوثيقة بين كثافة وجود اللاجئين وتمركز القطاعات الاقتصادية التي تعتمد على العمالة اللاجئة، خاصة الزراعة والخدمات والإنشاءات.
    وتكشف الحالات الواردة إلى “تمكين” أن اللاجئين من الجنسيات غير السورية يواجهون تحديات إضافية في سوق العمل مقارنة بغيرهم، نتيجة محدودية فرص الوصول إلى العمل النظامي وما يترتب على ذلك من زيادة الاعتماد على العمل غير المنظم. ويؤدي هذا الواقع إلى ارتفاع احتمالات التعرض للاستغلال العمالي والاقتصادي، ويحد من قدرة العديد منهم على الوصول إلى الحماية القانونية والاجتماعية وآليات الانتصاف الفعالة.
    وأشارت “تمكين” إلى أن شعار اليوم العالمي للاجئين لعام 2026 “إلى أن يأمن الجميع” الذي أطلقته الأمم المتحدة، يجسّد دعوة لتوسيع مفهوم الحماية ليشمل ما هو أبعد من الاستجابة الإنسانية الطارئة أو توفير المأوى، ليصل إلى ضمان تمتع اللاجئين بحقوقهم الأساسية وتمكينهم من العيش بكرامة وأمان. فالأمان الحقيقي لا يتحقق بمجرد النجاة من النزاع أو الاضطهاد، وإنما عبر إتاحة الفرصة لبناء حياة مستقرة، والحصول على عمل لائق، والتمتع بالحماية الاجتماعية والعدالة وسبل الانتصاف الفعالة، دون أي شكل من أشكال التمييز.
    وترى “تمكين” أن المعطيات التي أظهرتها الحالات الموثقة تؤكد أن التحدي لم يعد يقتصر على إتاحة فرص العمل للاجئين، بل يتمثل في ضمان تمتعهم الفعلي بالحقوق العمالية والحماية الاجتماعية وإنفاذ التشريعات الناظمة للعمل. فتنظيم العمل وإصدار تصاريح العمل لا يحققان وحدهما الحماية المنشودة ما لم يترافقا مع رقابة فعالة وتطبيق جاد للقانون يضمن عدم استغلال العمال بسبب أوضاعهم القانونية أو حاجتهم الملحة للعمل.
    وختمت “تمكين” بالتأكيد على أن حماية حقوق العمال اللاجئين تشكل جزءاً أساسياً من منظومة حقوق الإنسان وسيادة القانون، وأن ضمان العمل اللائق والحماية الاجتماعية لجميع العاملين دون تمييز يمثل أحد الشروط الأساسية لتحقيق الأمان والكرامة اللذين يدعو إليهما شعار هذا العام “إلى أن يأمن الجميع”، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والحد من مظاهر الاستغلال والعمل غير المنظم في الأردن.