التصنيف: آخر الأخبار

  • مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم

    مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم

    إنجاز – حقق المنتخب المصري الفوز الأول في تاريخه مشاركاته في كأس العالم لكرة القدم، وجاء على حساب نظيره النيوزيلندي 3-1 الأحد في فانكوفر الكندية، ما وضعه على مشارف التأهل إلى دور الـ32 لنسخة 2026 المقامة في أميركا الشمالية.

    وحولت مصر تخلفها بهدف لفين سورمان (15) إلى فوز بفضل مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” (58) ومحمد صلاح (67) والبديل محمود حسن “تريزيغيه” (82)، رافعة رصيدها إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة السابعة، بفارق نقطتين عن كل من إيران وبلجيكا اللتين تعادلتا الأحد أيضا 0-0.

    وبعد مشاركة أولى عام 1934 خاضوا خلالها مباراة واحدة، وأخريين عامي 1990 و2018، نجح “الفراعنة” أخيرا في تحقيق فوزهم المونديالي الأول خلال نسخة استهلوها بتعادل مع بلجيكا 1-1.

    وبما أنه يتأهل إلى دور الـ32 بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12 إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث، تبدو حظوظ مصر بنقاطها الأربع مرتفعة جدا لحجز بطاقتها.

    وقال صلاح بعد الفوز “في السنوات المقبلة سنتذكر أن ذلك كان أحد الإنجازات في التاريخ”.

    تابع اللاعب الذي كان ركنا رئيسا في نجاحات ليفربول الإنكليزي في العقد الأخير “هذا فوز كبير. شعرنا بأننا نلعب على أرضنا. معظم الجماهير كانت ترتدي الأحمر. يجب أن نستمتع اليوم وغدا ثم نركز على المباراة التالية (إيران) التي ستكون صعبة للغاية”.

    – لا تغيير على التشكيلتين –

    ويلتقي “الفراعنة” في الجولة الختامية مع إيران الجمعة في سياتل الأميركية، فيما تلعب بلجيكا ونيوزيلندا في فانكوفر.

    وبدأ المنتخبان اللقاء من دون أي تعديل على تشكيلتي الجولة الافتتاحية مع اعتماد مصر على محمد صلاح وعمر مرموش في المقدمة ونيوزيلندا على مهاجم واحد هو كريس وود.

    وكانت نيوزيلندا الأخطر في بداية اللقاء، أولا بعرضية لكالوم ماكوات اعترضها الحارس مصطفى شوبير في الوقت المناسب (2)، ثم بتسديدة من حافة المنطقة لساربيريت سينغ مرت قريبة بجانب القائم الأيسر المصري (7).

    وتألق شوبير في صد تسديدة من زاوية صعبة لإيلايجا جاست وحول الكرة إلى ركنية نفذها تيم باين وجاء منها هدف الافتتاح لنيوزيلندا بكرة رأسية قوية لفين سورمان (16).

    وكانت نيوزيلندا قريبة من هدف ثان لولا تألق شوبير في صد تسديدة ماكوات (19).

    وانتظر المنتخب المصري حتى الدقيقة 27 ليهدد المرمى بشكل فعلي من تسديدة أطلقها عمر مرموش من مشارف المنطقة لكن الحارس ماكس كروكومب كان له بالمرصاد.

    ومن ركلة حرة حركها مرموش لصلاح، كاد مهاجم ليفربول الإنكليزي السابق أن يعادل لكن الكرة مرت قريبة جدا من القائم الأيمن (36).

    وتعرضت مصر لضربة بإصابة حمدي فتحي الذي مكانه لرامي ربيعة (41).

    واختتمت مصر الشوط الأول بفرصة لإمام عشور الذي لم يحسن استقبال عرضية مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” بالشكل المناسب، لتمر الكرة بعيدة عن القائم الأيمن (1+45).

    وبدأت مصر الشوط الثاني من حيث أنهت الأولى بفرصة لصلاح لكن الحارس كروكومب كان له بالمرصاد (46).

    – “زيكو” يحرر مصر –

    وواصل المصريون ضغطهم لكن الهدف كاد أن يأتي من الجهة المقابلة عبر رأسية خلفية لماكوات، إلا أن شوبير تألق وأنقذ فريقه (52).

    وجاء رد “الفراعنة” مثمرا بفضل رأسية “زيكو” الذي أرتقى عاليا وحول الكرة في الشباك بعد عرضية من محمد هاني (58).

    وقال صلاح كلمته وسجل هدفه المونديالي الأول في هذه النسخة والثالث في مشاركتين (اثنان في روسيا 2018) بعدما تبادل الكرة مع “زيكو” الذي حضرها له بكعب القدم فسددها في الشباك (67).

    وبذلك، بات أفضل هداف مصري في النهائيات العالمية، متفوقا على عبد الرحمن فوزي (هدفان في مونديال 1934 خلال الخسارة أمام المجر 2-4).

    ووجه “الفراعنة” الضربة القاضية لمنافسيهم بفضل محمود حسن “تريزيغيه” الذي سجل الهدف الثالث بعيد دخوله اللقاء بعدما ارتمى للكرة “سابحا” إثر ركلة ركنية نفذها صلاح وحولها في الشباك (82).

    وفرطت مصر بهدف رابع عبر “زيزو” لكنه لم يستغل انفراده بالحارس الذي أنقذ الموقف (3+90).

  • الاثنين .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق

    الاثنين .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق

    إنجاز – تسجل درجات الحرارة اليوم الاثنين حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط أحيانًا.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الثلاثاء انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط أحيانًا.

    ويبقى الطقس يوم الأربعاء صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط أحيانًا.

    ويطرأ يوم الخميس ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، مع بقاء الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط أحيانًا.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 32-18 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30-16، وفي المرتفعات الشمالية 27-15، وفي مرتفعات الشراة 28-14، وفي مناطق البادية 38-19، وفي مناطق السهول 32-18، وفي الأغوار الشمالية 37-22، وفي الأغوار الجنوبية 39-25، وفي البحر الميت 38-24، وفي خليج العقبة 39-25 درجة مئوية.

  • الجيش: الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم

    الجيش: الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم

     

    أكدت القوات المسلحة الاردنية أن العدالة لطالما كانت انتصاراً للحق وحفظاً لدماء الأبرياء وصوناً لهيبة الدولة ومؤسساتها.

    وقالت القوات المسلحة في منشور لها عبر موقع فيسبوك، تزامنًا مع تنفيذ الأحكام القضائية القطعية بحق المدانين باستشهاد عددٍ من ضباط وضباط صف الجيش العربي والأجهزة الأمنية إنّ الأردن يؤكد مجدداً أن تضحيات أبنائه الشهداء ستبقى مصونة بالقانون، وأن أمن الوطن وسلامة مواطنيه، مسؤولية لا تهاون فيها ولا مساومة.

    وأضافت ، أن الدولة الأردنية أثبتت مجدداً أن حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم، وأن يد العدالة تمتد إلى كل من تسوّل له نفسه الاعتداء على حراس الوطن والمدافعين عنه، فبين الجريمة و تنفيذ العدالة قد تمر سنوات، لكن الدولة لا تنسى، والقانون لا يغفل، ودماء الشهداء تبقى أمانة في أعناق الجميع.

    وتابعت: “رحم الله الشهداء الأبرار الذين كتبوا بدمائهم صفحات المجد والفداء، وجسّدوا أسمى معاني التضحية والإقدام وستبقى تضحياتهم خالدة في وجدان الأردنيين جميعاً، شاهدة على أن أمن الوطن واستقراره صُنع بسواعد أبنائه وتضحياتهم، وأنه سيبقى عصياً على الإرهاب وأذرعه بعون الله”.

     

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الحراحشة وبني سعيد

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الحراحشة وبني سعيد

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الحراحشة وبني سعيد

    مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، واجب العزاء إلى عشيرتي الحراحشة وبني سعيد.

     

    *ففي منطقة طبربور بالعاصمة عمان*، قدم العيسوي التعازي بوفاة المرحوم العقيد المتقاعد محمد سالم منيزل الحراحشة، حيث نقل إلى ذوي الفقيد وعشيرة الحراحشة وعموم عشائر قبيلة بني حسن، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، داعيا العلي القدير أن يشمل الفقيد بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنه جنات النعيم.

     

    *وفي منطقة عرجان بمحافظة عجلون* نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة آمنة محمد بني سعيد، والدة مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة الاسبق العميد المتقاعد مخلص المفلح بني سعيد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيدة وعشيرة المفلح وعموم عشائر بني سعيد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جنانه.

  • الزبون: المناسبات الوطنية تجسد قيم الوحدة والتكفل وتعزز الانتماء للوطنية

    الزبون: المناسبات الوطنية تجسد قيم الوحدة والتكفل وتعزز الانتماء للوطنية

    إنجاز-شهد أبو العدس

    نظمت جمعية بصمة المحبة الخيرية الأحد احتفالاً وطنياً بمناسبة يوم الجلوس الملكي وعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في قاعة اتحاد الجمعيات الخيرية بجرش، بحضور عدد من الفعاليات الرسمية والاجتماعية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي وأبناء المحافظة.

    وبينت النائب السابق الدكتورة فايزة عضيبات أن الاستقلال لم يكن مجرد ذكرى وطنية، بل هو مسيرة متواصلة من الإنجاز والعمل والبناء، مشيرة إلى أن الأردن يواصل تقدمه بثبات بفضل قيادته الحكيمة ووحدة أبنائه وإخلاصهم لوطنهم.

    وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش زيد الزبون الذي رعى الفعالية أن المناسبات الوطنية تشكل محطة مهمة لاستذكار التضحيات الجليلة التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل رفعة الوطن والحفاظ على منجزاته، مشيراً إلى أن هذه المناسبات تعزز قيم الوحدة الوطنية والتكافل والتعاون التي كانت وما زالت أساس قوة الأردن وتقدمه.

    وقال الزبون، إن العمل الخيري والإنساني يمثل رسالة وطنية سامية تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وخدمة أبناء الوطن، مؤكداً أن مؤسسات العمل الخيري تواصل أداء دورها انطلاقاً من القيم الأصيلة والمبادئ الراسخة التي يقوم عليها المجتمع الأردني.

    وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، استطاع تحقيق العديد من الإنجازات والمحافظة على أمنه واستقراره رغم مختلف التحديات، داعياً الله عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

    واشارت رئيسة جمعية بصمة المحبة الخيرية مرغريتا خليل إن الاحتفال يأتي تجسيداً لمعاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، واحتفاءً بمسيرة العطاء والإنجاز التي شهدتها المملكة عبر عقود من البناء والتنمية.

    وبينت إلى أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة وطنية غالية تستحضر الإنجازات التي تحققت بسواعد الأردنيين وإرادتهم، مؤكدة أهمية ترسيخ قيم المواطنة الصالحة وتعزيز روح المسؤولية تجاه الوطن.

    وتخلل الاحتفال فقرات وطنية متنوعة عبّرت عن معاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، واستعرضت مسيرة الإنجازات التي حققتها المملكة الأردنية الهاشمية عبر عقود من البناء والعطاء، وسط أجواء سادتها مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

    وفي ختام الحفل شارك الحضور في فعاليات المناسبة مؤكدين اعتزازهم بالوطن وقيادته الهاشمية، ومواصلتهم العمل والعطاء لخدمة الأردن وتعزيز مسيرة التنمية والإنجاز.

     

     

  • حسان:تعديل القانون لضمان تطبيق الإعدام على كبار تجار المخدرات

    حسان:تعديل القانون لضمان تطبيق الإعدام على كبار تجار المخدرات

    كشف رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، أن الحكومة ستعمل على تعديل القانون لضمان تطبيق عقوبة الإعدام بشكل واسع على كبار تجار ومهربي المخدرات الذين يعملون مع العصابات الخارجية.

    وقال حسان خلال جلسة الوزراء التي عقدت في محافظة الزرقاء اليوم الأحد، إن الحكومة ستتابع مع أعضاء مجلس الأمَّة الأعيان والنوَّاب هذا الموضوع.

    وأكد أن تنفيذ عقوبة الإعدام اليوم رسالة واضحة وستكون رسالة مستمرة بهذا الشأن لكل من يجرؤ على الاعتداء على نشامى قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية.

    وبين أن الاعتداء على رجال الأمن وقواتنا المسلحة خط أحمر، ولن نسمح لأيِّ يد غادرة أن تتطاول على أفراد وضباط أجهزتنا الأمنيَّة وسنطبق القانون دون أيِّ تهاون مع كلّ من يتجرأ بالاعتداء عليهم.

  • من “منتدى العصرية”…زيد حمزة: المبدأ هو الأساس

    من “منتدى العصرية”…زيد حمزة: المبدأ هو الأساس

    انجاز-بدعوة من أ.د. اسعد عبد الرحمن، استضاف منتدى المدارس العصرية مساء الأربعاء الطبيب والسياسي الأردني معالي الدكتور زيد حمزة في محاضرة حملت عنوان «بعد 94 عاماً… خلاصات تجربتي في الحياة»، وأدار المحاضرة الدكتور أسعد ، وذلك وسط حضور نوعي ضم جمهوراً واسعاً متنوعاً اشتمل على شخصيات سياسية وفكرية وأكاديمية وثقافية وإعلامية وعدداً من المهتمين بالشأن العام.
    استغرقت المحاضرة نحو ساعة ونصف الساعة، وشهدت تفاعلاً واسعاً من الحضور الذين شاركوا بمداخلات وأسئلة تناولت قضايا الفكر والعمل العام والنضال الوطني والتحولات التي شهدها الأردن والمنطقة على امتداد عقود طويلة.
    وفي تقديمه للمحاضر، أكد الدكتور أسعد أن الحديث عن الدكتور زيد حمزة لا يحتاج إلى استعراض تقليدي لسيرته الذاتية أو تعداد محطاته المهنية والوطنية المعروفة، بقدر ما يحتاج إلى التوقف عند القيم والمعاني التي جسدتها هذه التجربة. وقال إنه عرف الدكتور حمزة منذ سبعينيات القرن الماضي، وتعلم منه الكثير، وفي مقدمة ذلك أن العمل العام والخدمة العامة لا يرتبطان بالضرورة بالصوت المرتفع أو الخطابات الحماسية، بل قد يتحققان بقدر أكبر من التأثير عبر النزاهة والهدوء والالتزام بالمبدأ. وأضاف أن الدكتور حمزة يمثل نموذجاً نادراً في الحياة العامة، وأنه من أكثر الأشخاص استقامةً وعطاءً ممن عرفهم عبر مسيرته الطويلة.
    من جانبه، استهل الدكتور زيد حمزة حديثه بالتأكيد أنه لا يرغب في التركيزعلى في تقديم سيرة ذاتية أو استعراض شخصي لمسار حياته، بقدر ما يريد التوقف عند بعض الدروس والخبرات التي قد تكون ذات فائدة للأجيال الجديدة، مؤكداً أن الإنسان لا يعيش معزولاً عن محيطه، وأن الشعوب لا تربطها المصالح العابرة فقط، بل تجمعها أيضاً روابط فكرية وإنسانية وحضارية عميقة.
    واستعاد حمزة صوراً من الأردن في سنواته الأولى، حين كانت الدولة ما تزال في بدايات تشكلها، وكانت عمّان بلدة صغيرة محدودة الإمكانات، قبل أن يشهد بنفسه مراحل التحول والبناء التي مرت بها البلاد خلال العقود اللاحقة. كما استذكر طفولته التي تزامنت مع السنوات الأولى للاستقلال، في مرحلة كانت فيها الدولة تبني مؤسساتها الأساسية وتشق طريقها وسط تحديات سياسية واقتصادية كبيرة.

    وتوقف د.حمزة مطولاً عند مرحلة التكوين الأولى، معتبراً أن السنوات المبكرة من حياة الإنسان هي التي ترسم ملامح شخصيته الفكرية والأخلاقية، ومستعيداً وصية أحد معلميه يوم التخرج حين قال لطلبته: “ليكن لكل واحد منكم مبدأ في هذه الحياة”. وقال إن هذه العبارة البسيطة ظلت ترافقه طوال عمره، وإنه أدرك مع مرور الزمن أن الإنسان قد يحقق نجاحات مهنية أو اجتماعية كثيرة، لكنه يفقد أهم ما يملك إذا تخلى عن مبدئه أو ساوم عليه، معتبراً أن المبدأ كان البوصلة التي وجهت خياراته في مختلف محطات حياته.
    وتناول المحاضر محطات متعددة من تجربته التعليمية واستخلاصاته الفكرية، متوقفاً عند سنوات الدراسة في القاهرة في الخمسينيات من القرن الماضي التي وصفها بأنها شكلت محطة مهمة في بناء الوعي والانفتاح على التيارات الفكرية والسياسية المختلفة، وأسهمت في توسيع أفقه المعرفي وفهمه للعالم وقضاياه، كما أتاحت له التعرف إلى أجيال وشخصيات وأفكار تركت أثرها في مسيرته اللاحقة.
    كما استعرض جانباً من تجربته في العمل الطبي والنقابي والعام، متحدثاً عن التحولات التي شهدها الأردن منذ ستينيات القرن الماضي، والدور الذي لعبته النقابات المهنية في الحياة العامة، وما رافق ذلك من تحديات وأسئلة مرتبطة بالمسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي وخدمة المجتمع.
    وفي سياق حديثه عن القضية الفلسطينية، أكد حمزة أن فلسطين لم تكن بالنسبة إلى جيله مجرد عنوان سياسي، بل قضية ارتبطت بالوعي والوجدان والسلوك اليومي، مشيراً إلى محطات من تجربته وعلاقته بالحركة الوطنية الفلسطينية وما رافقها من أحداث وتحولات مفصلية في تاريخ المنطقة.
    وتطرق كذلك إلى مفهوم النضال ومعناه الحقيقي، مميزاً بين من يجعلون من القضايا العامة التزاماً أخلاقياً وموقفاً عملياً يدفعون ثمنه، وبين من يكتفون بالشعارات أو باستثمار القضايا الكبرى لتحقيق مكاسب شخصية أو معنوية. وأكد أن الزمن يبقى الاختبار الأكثر دقة في فرز المواقف، وأن التاريخ لا يحتفظ بالضجيج بقدر ما يحتفظ بالأثر.
    كما توقف عند جملة من الدروس التي استخلصها من عقود طويلة من العمل العام، مؤكداً أن الحرية لا تنفصل عن المسؤولية، وأن احترام الإنسان لذاته يبدأ من احترامه لقيمه ومبادئه، وأن المجتمعات لا تُبنى بالشعارات وحدها، بل بالعمل المتواصل والإيمان بالقضايا العادلة والقدرة على تحويل الأفكار إلى ممارسة يومية.

    وفي جانب آخر من المحاضرة، قدم حمزة مجموعة من التأملات الإنسانية المرتبطة بالعمر الطويل وتجربة الحياة، متحدثاً عن أهمية الفضول المعرفي والاستمرار في القراءة والتعلم والانشغال بقضايا الناس، باعتبارها عوامل أساسية في الحفاظ على الحيوية الذهنية والنفسية. ورأى أن الإنسان لا يتقدم في العمر بسبب عدد السنوات التي يعيشها فقط، بل حين يفقد قدرته على التساؤل والتعلم والحلم، مؤكداً أن النشاط الحقيقي يبدأ من العقل قبل أي شيء آخر، وأن البقاء قريباً من الناس ومن الشأن العام يمنح الحياة معناها المتجدد.
    وعلى امتداد نحو تسعين دقيقة، بدت المحاضرة أقرب إلى شهادة فكرية ووطنية وإنسانية على مرحلة كاملة من تاريخ الأردن والمنطقة، أكثر من كونها استعادة لسيرة شخصية؛ إذ انتقلت بين محطات التأسيس والتعليم والعمل العام والقضية الفلسطينية والنقابات والتحولات السياسية والاجتماعية، فيما ظل خيط واحد يجمع مختلف محاورها: قيمة المبدأ في حياة الإنسان. واختزلت المحاضرة، بكل ما حملته من ذكريات وتجارب وتأملات، خلاصة أربعة وتسعين عاماً في فكرة مركزية واحدة: قد تتغير الأزمنة والظروف والمواقع، لكن ما يبقى في نهاية المطاف هو المبدأ.
    وفي ختام الأمسية، دار حوار موسع بين المحاضر والحضور تناول عدداً من القضايا الفكرية والوطنية والإنسانية التي أثارتها المحاضرة وفي طليعتها الحرية، قبل أن يقدّم الدكتور أسعد عبد الرحمن درعاً تكريمياً للدكتور زيد حمزة تقديراً لمسيرته الوطنية والفكرية والإنسانية الممتدة.

  • سينما شومان تعرض الفيلم المالطي “قارب الصيد” الثلاثاء

    سينما شومان تعرض الفيلم المالطي “قارب الصيد” الثلاثاء

    إنجاز-تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء الثلاثاء المقبل، الفيلم المالطي “قارب الصيد” للمخرج المالطي الأميركي أليكس كامبليري، وذلك عند الساعة السادسة والنصف مساءً في قاعة السينما، ويعاد عرضه عند الساعة الثامنة مساءً في الهواء الطلق بمقر المؤسسة في جبل عمّان.

    ويُعد “قارب الصيد” أول عمل روائي طويل للمخرج كامبليري، إذ يقدم معالجة إنسانية وواقعية لمعاناة الطبقة العاملة في مالطا، من خلال قصة الصياد دينيس الذي يجد نفسه مضطرًا للتخلي عن مهنة الصيد التي ورثها عن أجداده، بفعل الضغوط الاقتصادية والقيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الصيد الموسمي.

    وتتفاقم معاناة دينيس بعد اكتشاف إصابة طفله الرضيع بمرض يتطلب علاجًا مكثفًا، ما يدفعه إلى العمل مع تاجر أسماك فاسد يدير تجارة غير قانونية في السوق السوداء، عقب اضطراره للتنازل عن قاربه مقابل تعويض مالي محدود ضمن برنامج أوروبي لسحب قوارب الصيد من الخدمة.

    ويرصد الفيلم التحولات التي تطرأ على شخصية البطل تحت وطأة الظروف الاقتصادية، حيث يصبح القارب المتوارث رمزًا دراميًا يحمل دلالات تتجاوز كونه وسيلة للرزق، إذ يعكس فقدان الهوية والانتماء، تمامًا كما يعكس تخلي صاحبه عن مبادئه تحت ضغط الحاجة.

    ويقدم كامبليري عمله بأسلوب يمزج بين الدراما والوثائقي، مستعينًا بصياد حقيقي لأداء الدور الرئيس، ما منح الفيلم قدرًا كبيرًا من المصداقية والواقعية، في سرد لا يكتفي بالمأساة الشخصية، بل يتناول الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية التي ألقت بظلالها على المجتمع المالطي.

    كما يطرح الفيلم قراءة نقدية لتأثير السياسات الأوروبية على المجتمعات المحلية، مسلطًا الضوء على الكلفة الإنسانية للتشريعات الاقتصادية، بعيدًا عن الطرح المباشر أو الأحكام المسبقة، في عمل يبدو بسيطًا في حكايته، لكنه غني بدلالاته ورموزه الإنسانية.

  • “النقل البري” تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية

    “النقل البري” تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية

    إنجاز-دعت هيئة تنظيم النقل البري، المواطنين للاستفادة من خدمة النقل العام المباشرة بين محافظتي جرش والبلقاء ومدينة الحسين الطبية التي ستنطلق اعتبارا من يوم غد الاثنين.

    وسيتم تشغيل الخدمة عبر شركتي تنظيم الدور المعتمدتين على خطي (جرش – عمّان) و(السلط – عمّان)، حيث تم تخصيص 4 حافلات متوسطة لكل مسار، بمعدل 16 رحلة يومية لكل خط، وذلك ضمن ساعات عمل تبدأ من 7 صباحا وتستمر حتى 7 مساء، لضمان وتيرة منتظمة ومستمرة.

    يذكر أن هذه الحافلات مزودة بالأصل بأنظمة النقل الإلكترونية، بما يشمل أنظمة الدفع الإلكتروني وكاميرات مراقبة تضمن أعلى معايير السلامة للركاب.

    وتؤكد الهيئة أن هذا الربط المباشر يندرج ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتطوير خدمات نقل عام آمنة وعالية الجودة في جميع محافظات المملكة.

    المملكة

  • مركز زها الثقافي ينظم كرنفال الدمى العملاقة في مادبا

    مركز زها الثقافي ينظم كرنفال الدمى العملاقة في مادبا

    إنجاز – علي فريحات

    نظم مركز زها الثقافي، بدعم من المعهد الفرنسي في الأردن وبالشراكة مع صانع الدمى الفلسطيني مهدي كريرة، “كرنفال الدمى العملاقة .. جُوّانا، مشوار سما وهاشم” في محافظة مادبا، وسط مشاركة واسعة من الأطفال والعائلات وأبناء المجتمع المحلي.

    وتعد هذه الدمى العملاقة أول تجربة من نوعها في الأردن، بما تمثله من تجربة فنية مميزة وجديدة، حيث جاءت الدمى المشاركة في الكرنفال ضمن مخرجات برنامج تدريبي متخصص نفذه المعهد الفرنسي في الأردن، وشارك فيه عدد من المؤسسات الثقافية والمجتمعية، من بينها مركز زها الثقافي، وتضمن محاور متنوعة شملت تصميم الدمى العملاقة وصناعتها وتحريكها وآليات توظيفها في الفعاليات والأنشطة المجتمعية.

    وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح إن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير المهارات الفنية والإبداعية وتوسيع آفاق المشاركين للتعرف على أشكال جديدة من الفنون التفاعلية، مثمنةً تعاون المعهد الفرنسي في الأردن وإشراك مدربي مركز زها في هذا البرنامج التدريبي، مؤكدة أن الدمى العملاقة أسهمت في خلق تجربة تفاعلية مميزة للأطفال والعائلات، وعززت أجواء الفرح والمشاركة خلال الكرنفال.

    وشهد الكرنفال مسيراً تفاعلياً جاب شوارع مادبا، انطلق من مركز زوار مادبا مروراً بالشارع السياحي وصولاً إلى ساحة السلام، بمشاركة فريق الدمى العملاقة التابع للمعهد الفرنسي، وفريق “ZAHA DRUM”، وسط أجواء احتفالية تفاعلية لاقت استحسان الحضور.

    ويأتي هذا الكرنفال انطلاقاً من فكرة تؤمن بأن الدمى لغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات، وتجمع الناس حول الفرح والإبداع، حيث جسدت شخصيتا الدمى العملاقتان “سما” و”هاشم” تجربة فنية تفاعلية جمعت بين فكرة فلسطينية، وخبرة فرنسية، وتنفيذاً أردنياً، في صورة تعكس قيم التبادل الثقافي والتواصل المجتمعي.

    وأكدت الفعالية أهمية توظيف الفنون في تنشيط الفضاءات العامة وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال أنشطة تفاعلية استهدفت مختلف الفئات العمرية، وأسهمت في نشر أجواء من البهجة والاحتفاء بالثقافة والفن.