التصنيف: آخر الأخبار

  • عنب عرجان موسم مبكر ينعش البساتين ويعزز الحركة الزراعية في عجلون

    عنب عرجان موسم مبكر ينعش البساتين ويعزز الحركة الزراعية في عجلون

    إنجاز_بدأ مزارعو لواء عرجان في محافظة عجلون، قطاف محصول العنب المبكر، وهو من أوائل المحاصيل الصيفية التي تصل إلى الأسواق المحلية، وسط نشاط ملحوظ في البساتين مع انطلاق موسم الحصاد.

    ويشتهر العنب المزروع في مناطق عرجان بجودته العالية ومذاقه المميز، بفضل المناخ الجبلي المعتدل وخصوبة التربة، إلى جانب العناية التي يوليها المزارعون للأشجار طوال الموسم، ما يعزز قيمته التسويقية ويزيد الإقبال عليه في الأسواق المحلية.

    وقال المزارع قاسم بني سعيد، إن الموسم الحالي في منطقة عرجان، يبشر بإنتاج وفير، مشيرا إلى أن العناية التي حظيت بها البساتين خلال الأشهر الماضية انعكست إيجابا على جودة الثمار وحجم الإنتاج.

    بدوره، أوضح المزارع محمد أبو زيتون، أن موسم العنب يمثل مصدر دخل رئيسيا للعديد من الأسر الزراعية في المنطقة، لافتا إلى أن تسويق المحصول مباشرة للمستهلكين يسهم في تحسين العائد الاقتصادي للمزارعين.

    وأكد عدد من أبناء منطقة عرجان، أن موسم “العنب العرجاني” يعد من أبرز المواسم الزراعية في المنطقة، لما يمثله من أهمية اقتصادية واجتماعية، إذ تشهد القرى خلال هذه الفترة نشاطا ملحوظا مع زيادة الإقبال على المنتجات المحلية وانتعاش الأسواق الريفية.

    وأشاروا إلى أن زراعة العنب تمثل إرثا زراعيا متوارثا عبر الأجيال، وتعتمد عليها العديد من الأسر في دعم مصادر دخلها، مشددين على أهمية تعزيز هذا القطاع من خلال تطوير آليات التسويق، وفتح منافذ بيع جديدة، بما يضمن تحقيق عوائد أفضل للمزارعين.

    وتتنوع أصناف العنب المزروعة في عرجان بين الحلو والحامض، ولا يقتصر استخدامه على الاستهلاك الطازج، بل يدخل أيضا في إعداد العصائر والمربيات ودبس العنب، بما يعكس مكانته في الموروث الغذائي للأسر الريفية.

    ويؤكد مختصون في القطاع الزراعي أن تطوير عمليات التسويق والتعبئة والتخزين المبرد، إلى جانب مواصلة دعم المزارعين، من شأنه تعزيز القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية في محافظة عجلون، التي تعد من أبرز المناطق الزراعية في المملكة.

    المصدر: بترا_علي فريحات

  • المكتبة الوطنية تفتتح تدريب حق الحصول على المعلومات لموظفي الإعلام العسكري

    المكتبة الوطنية تفتتح تدريب حق الحصول على المعلومات لموظفي الإعلام العسكري

     إنجاز – افتتح في دائرة المكتبة الوطنية، الثلاثاء، أعمال البرنامج التدريبي التأهيلي الشامل رقم (95) بعنوان”مأسسة إجراءات حق الحصول على المعلومات / أرشفة الوثائق” ، بمشاركة عدد من منتسبي الإعلام العسكري، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز القدرات المؤسسية، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة، ونشر ثقافة إدارة الوثائق والمعلومات وفق أفضل الممارسات المهنية والتشريعات النافذة.

    ويستمر البرنامج حتى السابع عشر من تموز 2026، ويهدف إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتطبيق قانون ضمان حق الحصول على المعلومات، ورفع كفاءتهم في مجال إدارة الوثائق وأرشفتها، بما ينسجم مع المعايير الوطنية والدولية.

    واستُهلت أعمال اليوم الأول بجلسة تدريبية قدمتها الدكتورة رائدة بني مصطفى، تناولت فيها مقدمة حول الحق في الحصول على المعلومات، استعرضت خلالها مفهوم هذا الحق باعتباره أحد الركائز الأساسية للإدارة الرشيدة، وأهميته في تعزيز الشفافية والمساءلة، ودوره في تمكين المواطنين والإعلام من الوصول إلى المعلومات وفق أحكام القانون.

    وأشارت إلى التشريعات الناظمة للحق في الحصول على المعلومات، حيث استعرضت الإطار التشريعي الأردني المنظم لهذا الحق، وأبرز القوانين والأنظمة ذات العلاقة، وآليات تقديم طلبات الحصول على المعلومات، والضمانات القانونية التي تكفل ممارسته.

    كما تحدث الأستاذ يحيى شقير قانون ضمان حق الحصول على المعلومات في المؤشرات الدولية والممارسات الفضلى”، و عن مكانة الأردن في المؤشرات الدولية المتعلقة بحرية تداول المعلومات، وأبرز التجارب العالمية الناجحة، وأهمية تطوير آليات إنفاذ القانون بما يعزز الانفتاح المؤسسي وجودة الخدمات الحكومية.

    وتحدثت الأستاذة هيلداعجيلات عن تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والإفصاح في مأسسة المعلومات” ، واستعرضت فيها مفاهيم الحوكمة الرشيدة وأثرها في تطوير الأداء المؤسسي، وأهمية الإفصاح وإدارة المعلومات والوثائق في تعزيز الثقة بالمؤسسات، وتحقيق الكفاءة والفاعلية في العمل الحكومي.

    ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن رؤية دائرة المكتبة الوطنية الهادفة إلى بناء قدرات العاملين في المؤسسات الوطنية، وتعزيز كفاءة إدارة الوثائق والمعلومات، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الشفافية، وضمان حق الحصول على المعلومات، ورفع مستوى الأداء المؤسسي، انسجاماً مع الدور الوطني الذي تضطلع به المكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وتطوير منظومة إدارة الوثائق والمعلومات في المملكة

     

     

     

  • الإدارية النيابية تواصل حواراتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية

    الإدارية النيابية تواصل حواراتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية

     إنجاز – واصلت اللجنة الإدارية النيابية، برئاسة النائب خليفة الديات، اليوم الاربعاء، سلسلة لقاءاتها الحوارية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، حيث استمعت إلى آراء ومقترحات وملاحظات عدد من أعضاء البلديات ومجالس المحافظات، إلى جانب خبراء إداريين، وذلك في إطار نهجها التشاركي الهادف إلى إشراك مختلف الجهات المعنية في مناقشة مشروع القانون، وصولًا إلى تشريع يعزز كفاءة الإدارة المحلية ويواكب متطلبات التنمية.

    وأكد الديات أن مجلس النواب سيبقى “بيت الأردنيين”، وأن التشريعات الرصينة تُبنى على الحوار والاستماع إلى أصحاب الخبرة والاختصاص، بما يسهم في إصدار قوانين أكثر كفاءة وقابلية للتطبيق، ويعزز الثقة بالمؤسسات الدستورية.

    وأشار إلى أن مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 يشكل خطوة مهمة في تطوير منظومة الإدارة المحلية، من خلال تعزيز اللامركزية، وإعادة تنظيم الصلاحيات بين المجالس والوحدات الإدارية، وتحسين التخطيط التنموي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتمكين المجالس المحلية من القيام بدورها التنموي بكفاءة وفاعلية.

    وأضاف أن المشروع ينسجم مع مخرجات رؤيتي التحديث السياسي والإداري، ويأتي استكمالًا لمسيرة الإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والهادفة إلى توسيع المشاركة الشعبية وتعزيز الديمقراطية المحلية.

    وأكدت اللجنة الإدارية أن الاستماع إلى أعضاء البلديات ومجالس المحافظات والخبراء الإداريين يمثل محطة مهمة في مناقشة مشروع القانون، لما يمتلكونه من خبرات ميدانية وعملية تسهم في تشخيص التحديات وتقديم مقترحات عملية لتطوير التشريع وتعزيز قابليته للتطبيق.

    وشددت اللجنة على أنها ستدرس جميع الملاحظات والمقترحات التي طُرحت خلال اللقاء بكل مهنية وحيادية، وستعمل على تبني التوصيات التي تحقق المصلحة العامة وتنسجم مع أحكام الدستور وأهداف الإصلاح الإداري والتنمية المحلية.

    من جهتهم، أكد المشاركون أهمية أن يعكس مشروع القانون احتياجات المجتمعات المحلية، وأن يعزز دور البلديات ومجالس المحافظات في التخطيط واتخاذ القرار وتحقيق التنمية المستدامة، مطالبين بإعادة النظر في عدد من مواد المشروع بما يضمن وضوح الصلاحيات وتوزيع الاختصاصات، ويعزز استقلالية المجالس، إلى جانب توفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لتمكينها من تنفيذ خططها التنموية.

    كما دعوا إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة لأعضاء البلديات ومجالس المحافظات والخبراء الإداريين عند إقرار القانون، مؤكدين أن معالجة التحديات التي أفرزتها التجربة العملية ستسهم في رفع كفاءة العمل المحلي، وتعزيز الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف محافظات المملكة.

  • صندوق الملك عبدالله للتنمية يعلن دعم 20 مشروعاً

    صندوق الملك عبدالله للتنمية يعلن دعم 20 مشروعاً

    إنجاز – ضمن الجهود الوطنية المبذولة في دعم مسار التحديث السياسي، أعلن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، أسماء 20 مشروعاً حصلت على الدعم ضمن الدورة الثالثة من مشروع “تمكين” لدعم المشاريع السياسية، والذي يهدف الى توفير الدعم المالي لمؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال التمكين السياسي لتنفيذ مبادرات وبرامج تسهم في ترسيخ المشاركة السياسية.

    وقال مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الدكتور سامر المفلح، إن مشروع “تمكين” يجسد دور الصندوق كمؤسسة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مسار التحديث السياسي، من خلال دعم وإشراك مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الوعي والمشاركة السياسية، وبناء قدرات الأحزاب والقيادات الشبابية.

    وأضاف أن الصندوق يحرص على دعم مشاريع ذات أثر مستدام تستجيب لأولويات الدولة في مجال التحديث السياسي، وتسهم في بناء قدرات الفاعلين في الحياة السياسية، وتعزيز العمل الحزبي القائم على برامج، بما ينسجم مع رؤية التحديث السياسي ويعزز المشاركة الفاعلة في مختلف محافظات المملكة.

    وشملت المشاريع الفائزة مبادرات من مختلف محافظات المملكة، مع توسيع قاعدة المستفيدين من خلال تمويل 12 مؤسسة تستفيد من المشروع للمرة الأولى، بما يعزز العدالة في الوصول إلى فرص الدعم، فيما استندت عملية الاختيار إلى معايير واضحة ركزت على جودة المشاريع ومدى ارتباطها بأولويات التحديث السياسي في الأردن.

    وتنوعت المشاريع المدعومة لتغطي محاور متعددة، من أبرزها تعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية، لا سيما في المحافظات ومناطق البادية، إلى جانب دعم مبادرات تستهدف تطوير العمل الطلابي في الجامعات من خلال اتحادات الطلبة والأندية الطلابية، وتعزيز ثقافة العمل الحزبي البرامجي بين الشباب.

    كما شملت المشاريع مبادرات لبناء قدرات الأحزاب السياسية في إعداد برامج وسياسات متخصصة في قضايا وطنية، مثل التغير المناخي والطاقة والمياه، إضافة إلى تطوير قدراتها على إعداد برامج تستجيب لاحتياجات الإدارة المحلية وتعزز دورها في العمل التنموي والخدمي.

    وقدم المشروع الدعم لـ 49 مؤسسة خلال دوراته الثلاث، عبر مبادرات ركزت على نشر الوعي السياسي المجتمعي، وتحفيز بيئة العمل الحزبي، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية، بما يعكس دور المشروع في دعم مسار التحديث السياسي في المملكة.

     

     

  • 235 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة

    235 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة

    إنجاز – تعاملت مديرية الدفاع المدني خلال الــ 24 ساعة الماضية مع 1601 حالة إسعافية وبمعدل زمن الاستجابة 7:35 دقيقة.

    كما تعاملت مع 113 حادث إنقاذ وبمعدل زمن الاستجابة 7:33 دقيقة، و235 حادث إطفاء وبمعدل زمن الاستجابة 7:34 دقيقة.

  • حوارية في شومان بعنوان “تحولات السرد في الرواية العربية بزمن الذكاء الاصطناعي”

    حوارية في شومان بعنوان “تحولات السرد في الرواية العربية بزمن الذكاء الاصطناعي”

    إنجاز-ناقشت حوارية نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس الاثنين، مصير الفنون السردية والكيفية التي يمكن أن تتفاعل بها الرواية العربية مع دخول الأنظمة الذكية إلى مجالات الكتابة والترجمة وإنتاج الصور والأفكار.

    وشارك في الحوارية التي جاءت بعنوان: “تحولات السرد في الرواية العربية في زمن الذكاء الاصطناعي”، الدكتور نبيل حداد، والدكتورة رزان إبراهيم، والدكتور نضال الشمالي، والدكتورة أماني سليمان، وأدار الحوار مع الجمهور مدير مكتبة عبد الحميد شومان العامة نزار الحمود، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين.

    ولفت الدكتور نبيل حداد إلى أن الذكاء الاصطناعي بدأ يفرض نفسه على كل قطاعات الحياة، موضحا أن علاقتنا بالتكنولوجيا قديمة، كما أن علاقة السرد بالتكنولوجيا كذلك قديمة، مستشهدا برواية صدرت عام 1905 للكاتب الإنجليزي إدغار والاس، وقد دخل عنصر التكنولوجيا في الرواية.

    وقال إن سر الإبداع في السرد هو التصور الفردي، مبينا أن قدرات الذكاء الاصطناعي لم تخرج عن نطاق التغذية ولكنه مع ذلك فهو مفيد حتى في الرواية وذلك من ناحية توفير المعلومات المطلوبة وإعادة الكتابة.

    وخلص الدكتور حداد إلى أن الذكاء الاصطناعي “مفيد جدا فيما يتصل بالتحرير ولكن في مجال الإبداع ” الله أعلم”” بحسب قوله، في دلالة إلى أن الأمر مشكوك فيه، مثلما نوه إلى فائدته في مجال الروايات البصرية.

    من جانبها، أكَّدت الدكتورة أماني سليمان على أن كتابة الرواية بالذكاء الاصطناعي لن تجعل من إنسان عادي كاتبا، ولن تجعل من كاتب ضعيف كاتبا جيدا.

    وقالت إن كثيرا من الروايات التي لجأت إلى الذكاء الاصطناعي تكون موضوعاتها غالبا في إطار ما يسمى الرواية العلمية أو الخيال العلمي وعوالم الغيبيات والماورائيات، ولعل ذلك يكمن في أن المحتوى الرقمي الذي يجده الذكاء الاصطناعي في هذا الإطار أكبر بكثير من المحتوى في مواضيع أخرى، وهو يعتمد على ما غذي به، وهذا يندرج من أنه لا يولّد مادة من الصفر بل يعيد تدوير الموجود.

    وتناولت سليمان بعض العيوبَ التي نشهدها في الروايات التي استعانت بشكل كلي أو جزئي بالذكاء الاصطناعي، والمتعلقة بالخيال الروائي والذاكرة على مستوى الرواية الواحدة وغيرها.

    ودعت إلى تعلم الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه، فهو بركان قادم بقوة وسيجرف من لا يمتلكون معرفة به.

    من جهتها، أشارت الدكتورة رزان إبراهيم إلى أن الذكاء الاصطناعي يستمد معرفته من أعداد مهولة من نصوص أدبية كتبها الإنسان ومن نماذج لغوية يستوعبها ويفيد منها ويقلد أسلوبها اللغوي. وقالت: “لديه بيانات مدرب على قراءتها، واكتشاف علاقات لا تكون واضحة للبشر جميعهم. حتى الجانب الخيالي فاعل ويعمل على أساس خوارزمي.

    وهو في حالة تطور مستمرة بجهود باحثين يشتغلون على خوارزميات خاصة بالإبداع الأدبي”.

    وقالت إنه يغيب عن السرد باستخدام الذكاء الاصطناعي لمسة المبدع البشري الإنسانية بحمولاتها الروحية والعاطفية التي تعد من أهم سمات الأدب العظيم، كذلك التعبير الذاتي، وقصدية المؤلف والنية البشرية الواعية وهذه تعد ركيزة اساسية للإبداع البشري.

    وأضافت أن الذكاء الاصطناعي أداة بإمكانات كبيرة لكنها تحمل مخاطر معرفية وأخلاقية إذا استخدمت بلا توازن. نجاحها لا يتحقق بمجرد وجودها بل بطريقة استخدامها، وهو شريك مساعد وليس بديلا عن الروائي، وهو لن يحل مكانه، وفي نهاية المطاف الذكاء الاصطناعي لم ينتج المعرفة، الناس فعلوا ذلك. لكنهم لن يفعلوا ذلك فيما بعد لأنهم سيعتمدون على نماذج سردية موجودة مسبقا (برامج الذكاء الاصطناعي) لدرجة أنهم لن يتمكنوا من كتابة بضع مئات من كلمات خاصة بوحي من أفكارهم الخاصة.

    في السياق، أشار الدكتور نضال الشمالي إلى أن فن الرواية ليست جملا منسقة فحسب، بل وسيلة يعبّر بها الإنسان عن مشاعره وتجربته الوجودية. ومن هنا نميّز بين ما يقدمه الإنسان من إبداع وما تنجزه الآلة من محاكاة لهذا الإبداع؛ فالذكاء الاصطناعي وإن حاكى الأنماط الكتابية، فإنه لا يمتلك الوعي والذاكرة الإنسانية والتجربة العاطفية، إنما يعتمد على التنبؤ الإحصائي للكلمات بهدي الأنماط التي تعلمها من النصوص البشرية.

    وقال، إن طبيعة الإبداع البشري تقوم على التجربة والوعي والخيال وصهر الخبرات في أعمال فنية ذات قيمة إنسانية تبني عالما روائيا يعكس موقفا من الحياة والإنسان. أما الذكاء الاصطناعي فيستند إلى استقراء حصيلة هائلة من النصوص البشرية ثم يركبها وفق احتمالات إحصائية، وينتج منها نصوصا ذات لغة سليمة مترابطة في ظاهرها، لكنها لا تصدر عن تجربة أو خبرة أو وعي أو روح.

    ودعا الشمالي إلى تنظيم العلاقة ما بين الذكاء الاصطناعي والمبدع بما يحفظ مكانة الإنسان ويضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة. فالذكاء الاصطناعي، يمثل أداة خلاقة إذا أحسن الكاتب توظيفها، ولن تحل محله بأي حال من الأحوال. شريطة حوكمته واستخدامه ضمن إطار أخلاقي وقانوني واضح لا سيما وأنّ الذكاء الاصطناعي أوشك أن يغير طريقة كتابة الرواية، فمن المنتظر أن يغير طريقة استهلاكها أيضا.

     

     

     

  • العيسوي يلتقي وفدا من الفريق الدولي للتطوير والاستشارات

    العيسوي يلتقي وفدا من الفريق الدولي للتطوير والاستشارات

    إنجاز-التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في الديوان الملكي الهاشمي اليوم الأربعاء، وفداً من الفريق الدولي للتطوير والاستشارات.

    وفي مستهل اللقاء، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى أعضاء الفريق، مثمناً الدور الذي يضطلعون به والجهود التي يبذلونها في تقديم خبراتهم المتراكمة لخدمة المؤسسات الوطنية.

    وأشاد العيسوي بالتنوع النوعي في كفاءات الفريق، الذي يرتكز على مزيج فريد من الخبرات المتراكمة التي يمتلكها المتقاعدون من القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين وذوي الاختصاص من القطاع الخاص، مؤكداً أن هذا التكامل في الخبرات يمثل قيمة مضافة تدعم جهود التنمية والتحديث في مختلف المجالات.

    من جانبهم، قدم أعضاء الوفد نبذة حول أهداف الفريق، الذي يسعى إلى دعم جهود جلالة الملك في مسارات التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، من خلال تقديم الاستشارات النوعية والبرامج التدريبية المتخصصة للمؤسسات الوطنية.

    وأكد المتحدثون أن “التقاعد ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمرحلة جديدة من العطاء وتوظيف الخبرات العميقة التي اكتسبها أعضاء الفريق خلال خدمتهم في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ودمجها مع الخبرات الأكاديمية والمهنية المتميزة”، مشيرين إلى حرص الفريق على التشبيك مع مختلف مؤسسات الدولة وتقديم خبراتهم كبيت خبرة وطني.

    واستعرض الوفد أبرز الأعمال والبرامج التي نفذها الفريق منذ إشهاره مطلع العام الحالي، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

    وأعرب أعضاء الوفد عن اعتزازهم بالثقة الكبيرة التي توليها المؤسسات العربية في الخبرة الأردنية، مؤكدين أنها باتت تحظى بمكانة متقدمة وتفضيل نوعي بفضل كفاءة ومستوى التدريب، مشددين على التزامهم بالعمل بجد ومثابرة لتقديم إضافات نوعية تدعم المسيرة الوطنية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    ويضم الفريق، الذي يرأسه اللواء المتقاعد الدكتور صالح المعايطة، اللواء المتقاعد محمد جرادات، والمحامي أحمد العمايرة، والعميد المتقاعد طارق الهباهبة، والدكتور تحسين حنتولي، والعميد المتقاعد زهير المناصير، والعقيد المتقاعد خلدون حتاملة والعميد المتقاعد صلاح المجالي.

  • العيسوي يلتقي وفدا من الفريق الدولي للتطوير والاستشارات

    العيسوي يلتقي وفدا من الفريق الدولي للتطوير والاستشارات

    إنجاز- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في الديوان الملكي الهاشمي اليوم الأربعاء، وفداً من الفريق الدولي للتطوير والاستشارات.

    وفي مستهل اللقاء، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى أعضاء الفريق، مثمناً الدور الذي يضطلعون به والجهود التي يبذلونها في تقديم خبراتهم المتراكمة لخدمة المؤسسات الوطنية.

    وأشاد العيسوي بالتنوع النوعي في كفاءات الفريق، الذي يرتكز على مزيج فريد من الخبرات المتراكمة التي يمتلكها المتقاعدون من القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين وذوي الاختصاص من القطاع الخاص، مؤكداً أن هذا التكامل في الخبرات يمثل قيمة مضافة تدعم جهود التنمية والتحديث في مختلف المجالات.

    من جانبهم، قدم أعضاء الوفد نبذة حول أهداف الفريق، الذي يسعى إلى دعم جهود جلالة الملك في مسارات التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، من خلال تقديم الاستشارات النوعية والبرامج التدريبية المتخصصة للمؤسسات الوطنية.

    وأكد المتحدثون أن “التقاعد ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمرحلة جديدة من العطاء وتوظيف الخبرات العميقة التي اكتسبها أعضاء الفريق خلال خدمتهم في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ودمجها مع الخبرات الأكاديمية والمهنية المتميزة”، مشيرين إلى حرص الفريق على التشبيك مع مختلف مؤسسات الدولة وتقديم خبراتهم كبيت خبرة وطني.

    واستعرض الوفد أبرز الأعمال والبرامج التي نفذها الفريق منذ إشهاره مطلع العام الحالي، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

    وأعرب أعضاء الوفد عن اعتزازهم بالثقة الكبيرة التي توليها المؤسسات العربية في الخبرة الأردنية، مؤكدين أنها باتت تحظى بمكانة متقدمة وتفضيل نوعي بفضل كفاءة ومستوى التدريب، مشددين على التزامهم بالعمل بجد ومثابرة لتقديم إضافات نوعية تدعم المسيرة الوطنية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    ويضم الفريق، الذي يرأسه اللواء المتقاعد الدكتور صالح المعايطة، اللواء المتقاعد محمد جرادات، والمحامي أحمد العمايرة، والعميد المتقاعد طارق الهباهبة، والدكتور تحسين حنتولي، والعميد المتقاعد زهير المناصير، والعقيد المتقاعد خلدون حتاملة والعميد المتقاعد صلاح المجالي.

  • وزيرة التنمية الاجتماعية تؤكد أهمية النموذج التنموي لبرامج قطاع الجمعيات

    وزيرة التنمية الاجتماعية تؤكد أهمية النموذج التنموي لبرامج قطاع الجمعيات

    إنجاز-التقت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، رئيس وأعضاء ائتلاف الجمعيات الخيرية في لواء الشوبك، اليوم الثلاثاء، بحضور النائب يوسف الرواضية، ومحافظ معان خالد الحجاج وذلك في مستهل زيارتها الميدانية للواء الشوبك التي شملت جمعية الشوبك للتنمية الاجتماعية وأسر محتاجة في اللواء.

    وأكدت بني مصطفى، خلال اللقاء أهمية النموذج التنموي للبرامج والخدمات التي يقدمها قطاع الجمعيات، الذي يعد شريكا أساسيا للوزارة في تقديم الخدمات الاجتماعية للفئات المستهدفة في المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أهمية البرامج التي ينفذها الائتلاف، والدور المحوري الذي يضطلع به في لواء الشوبك، حيث يمثل نموذجا رياديا مستداما ينعكس أثره الإيجابي على الجمعيات، وعلى المجتمع المحلي.

    وأشارت إلى سعي الوزارة المستمر في استقبال طلبات الاستفادة من إنشاء المشاريع الإنتاجية، ودراستها بناءا على الأسس والمعايير المعتمدة، واستفادتها من برامج الدعم من خلال صندوق دعم الجمعيات، مما يسهم في تدريب وتأهيل المنتفعين، وتعزيز فرصهم في الانخراط في سوق العمل بصورة فاعلة.

    وبينت أن مشروع تصنيف الجمعيات في مراحله النهائية بعد أن تم الانتهاء من إعداده، ومن المزمع البدء بتطبيقه في مرحلة لاحقة على كافة الجمعيات في المملكة، حيث سيتيح تقييم الجمعيات بصورة موضوعية سينعكس أثرها على مستوى الخدمات التي تقدمها، وبصورة تمكنها من القيام بدورها في خدمة المجتمعات المحلية والفئات الأكثر حاجة.

    ووجهت وزيرة التنمية المعنيين إلى دراسة كافة الملاحظات والمقترحات والعمل على معالجتها وتنفيذها ضمن الإمكانيات المتوفرة وبما يهدف الى خدمة أبناء المجتمع المحلي.

    من جانبه، قال رئيس الائتلاف خليل الحوارثة، إن هذه الزيارة تعكس اهتمام ومتابعة الوزارة للمشاريع التنموية والإنتاجية المنفذة على أرض الواقع، مستعرضا البرامج التي نفذها الائتلاف منذ تأسيسه عام 2005، وتشمل إقامة ثلاثة مجمعات استثمارية، وآليات التعاون والشراكة ما بين الجمعيات التي يضمها الائتلاف وتبلغ 16 جمعية خيرية في لواء الشوبك، كما تناول عدد من ممثلي الجمعيات الخيرية، في مداخلاتهم خلال اللقاء، أبرز المطالب والاحتياجات المتعلقة بالخدمات الاجتماعية في اللواء.

    من جانب آخر، زارت بني مصطفى، جمعية الشوبك للتنمية الاجتماعية، حيث اطلعت على برامج الجمعية ومشاريعها المقدمة للمجتمع المحلي، ومن بينها مشروع حضانة الأطفال، وصندوق الائتمان لدعم مشاريع الأسر المنتجة، ومشروع الشقق السكنية، الذي تنفذه الجمعية ضمن ائتلاف جمعيات الشوبك. وأشادت بني مصطفى، بالخدمات التي تقدمها الجمعية، وما تحققه من برامج ناجحة ومشاريع هادفة، انعكست بشكل مباشر على أبناء المجتمع المحلي، موجهة المعنيين في الوزارة إلى دراسة مطالب الجمعية المتعلقة باستحداث مشروع جديد يخدم أبناء المجتمع المحلي.

    ووجهت بني مصطفى خلال زيارتها عدد من الأسر المحتاجة في لواء الشوبك، بإجراء أعمال صيانة لمنزل أحد الأسر للأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم ما يلزم من مساعدات عينية ونقدية، وتوفير معالج طبيعي لأفرادها من ذوي الإعاقة.

    ورافق بني مصطفى، في زيارتها الميدانية للواء الشوبك، متصرف اللواء غازي أبو قاعود، وعدد من المسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية، ووجهاء المنطقة وأبناء المجتمع المحلي.

  • البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية

    البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية

    انجاز : افتتحت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، اليوم الثلاثاء، في رئاسة الوزراء، برنامج “الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية”، بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، ورئيس الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية الدكتور مصطفى الحمارنة.

    ويستهدف البرنامج، الذي يمتد لستة أشهر، عددا من الأمناء والمديرين العامين في الوزارات والمؤسسات الحكومية، الذين يمثلون قطاعات عديدة ومختلفة، مثل: المالية، التحول الرقمي، الأمن السيبراني، الإدارة العامة، الإحصاءات، الصحة، المشتريات الحكومية، النزاهة، التنمية الاجتماعية، والجهات التنظيمية والرقابية.

    وينفذ البرنامج من قبل الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية، بالشراكة مع مشروع “ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل”، الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وGovernment Campus (GovCampus)، وبتمويل مشترك من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) والاتحاد الأوروبي (EU).

    وقالت البلبيسي خلال كلمة لها في الافتتاح، إن الحكومة، مواكبة للتغيرات المتسارعة في التحول الرقمي واستخدام التقنيات الحديثة، وضعت مكونا جديدا في البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة طريق تحديث القطاع العام (2026-2029)، يعنى بالبيانات والتقنيات الناشئة كالذكاء الاصطناعي، باعتبارها جزءا أساسيا في مسيرة الإصلاح والتحديث الإداري.

    وبينت أن الحكومة وضعت إطارا مرجعيا لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الجهاز الحكومي، والنماذج المثلى لكيفية استخدام هذه التقنيات، بالإضافة إلى إطار الكفايات لإدماج الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، الذي جرى إعداده والتشاور حوله مع مختلف الجهات ذات العلاقة.

    وأشارت إلى أن الحكومة تعمل على إعداد استراتيجية للمهارات المستقبلية؛ وذلك لتوفير رؤية طويلة المدى لاستشراف المستقبل، لاسيما أن هناك دراسات تشير إلى أن 60 بالمئة من الوظائف ستتغير مهامها خلال مدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات عالميا.

    ولفتت البلبيسي إلى أن برنامج “الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية” يترجم إطار الكفايات لإدماج الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، موضحة، في هذا السياق، أن البرنامج مبني على طرق جديدة من التعلم، ويركز على التدريب التطبيقي، وسيكون مزيجا من الجلسات الوجاهية، وورش العمل التطبيقية، والتعلم الرقمي، والقراءات الذاتية، والحوارات مع الخبراء، والاطلاع على تجارب جديدة؛ بغية الوقوف على التحديات التي تواجه القطاعات المختلفة.

    بدوره، أكد سميرات أن الأردن يضع الذكاء الاصطناعي ضمن أولوياته الوطنية، من خلال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وبما يضمن توحيد الجهود وتسريع تبني التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات.

    وأشار إلى أن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تستهدف تدريب 15 ألف موظف حكومي بحلول عام 2027، بعد تدريب أكثر من 9 آلاف موظف من أكثر من 90 مؤسسة حكومية؛ بهدف بناء كوادر قادرة على قيادة التحول الرقمي وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    وأضاف سميرات، إن المملكة بدأت بالفعل بتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها التعليم من خلال مساعد الذكاء الاصطناعي “سراج”، الذي تجاوز عدد مستخدميه 1.3 مليون مستخدم، إلى جانب تطبيقات في القطاع الصحي والخدمات الحكومية الرقمية.

    وأوضح أن نجاح تبني الذكاء الاصطناعي يعتمد على توفر البيانات والبنية التحتية الرقمية، لافتا إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز منظومة البيانات الوطنية من خلال معالجة أكثر من مليوني سجل للتوجيه الجغرافي، وربط أكثر من 2.5 مليون سجل أراض؛ لدعم التكامل الرقمي واتخاذ القرار المبني على البيانات.

    وقال الدكتور الحمارنة إن الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تعد الذراع التنفيذي للحكومة في بناء القدرات والتدريب، وتعزيز التمكين المعرفي، وبناء مؤسسات أكثر جاهزية للتعامل مع التوجهات الوطنية في مجالات الرقمنة، والبيانات، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد المعرفي.

    وأشار إلى أن الأكاديمية تسعى من خلال برامجها الجديدة إلى توسيع الدورة المعرفية لدى القيادات في الدوائر الحكومية ومن حولهم؛ بغية إحداث الأثر المؤسسي والتحديث المنشود، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطن.

    ويشار إلى أن برنامج “الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية” يشمل ستة محاور مترابطة تتضمن: أساسيات الذكاء الاصطناعي لصناع القرار، وحوكمة الذكاء الاصطناعي المسؤول، والجاهزية المؤسسية، والخدمات الحكومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنظومات الابتكار والشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الآثار الاقتصادية الأوسع للذكاء الاصطناعي.

    ويوفر البرنامج للقيادات الحكومية فهما استراتيجيا وأدوات عملية قابلة للتطبيق مباشرة في مؤسساتهم من خلال بناء القدرات القيادية على هذا المستوى، ويهدف إلى تسريع التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي، وتحسين جودة الخدمات الحكومية واستجابتها لاحتياجات المواطنين، وتعزيز صنع القرار المبني على البيانات، بما يسهم في بناء قطاع عام أكثر كفاءة وابتكارا.