إنجاز – عقدت وزارة البيئة، اليوم، ورشة توعوية بعنوان “مكافحة الفساد ومعايير النزاهة الوطنية”، لموظفي الوزارة، بالتعاون مع هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، بهدف تعزيز الوعي بمفاهيم النزاهة والحوكمة الرشيدة وترسيخ ثقافة الالتزام بالقانون وحماية المال العام.
وقدم مندوب هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لدى وزارة البيئة معتز الرواشدة، عرضاً حول أهمية التوعية في تعزيز منظومة النزاهة الوطنية والوقاية من الفساد، مستعرضاً أبرز مهام الهيئة وآليات عملها في مجالي إنفاذ القانون والوقاية والتوعية.
وتناول الرواشدة خلال الورشة آليات عمل الهيئة في مجال إنفاذ القانون، بما في ذلك التحقيق في الشكاوى والإخباريات الواردة، وحماية المبلغين والشهود وفق أسس واضحة، إلى جانب دورها في مجال الوقاية والتوعية وتعزيز معايير سيادة القانون والمساءلة والمحاسبة والعدالة وتكافؤ الفرص والشفافية والحوكمة الرشيدة.
كما استعرضت بشرى أبو فياض عدداً من المفاهيم المرتبطة بمعايير النزاهة الوطنية، وأهمية الالتزام بتطبيقها في بيئة العمل المؤسسي، بما يسهم في تعزيز الممارسات الإدارية السليمة والحد من مظاهر الفساد، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وأكد الرواشدة أن مكافحة الفساد تتطلب نهجاً تشاركياً وثقافياً يعزز القيم المجتمعية المرتبطة بالنزاهة والمسؤولية، ويعزز الإيمان بسيادة القانون والعدالة، مشيراً إلى أهمية تضافر جهود المؤسسات الوطنية ومختلف شرائح المجتمع في دعم منظومة النزاهة ومكافحة الفساد.
وأشار إلى المؤشر الخاص بمعايير النزاهة الوطنية، باعتباره أداة شاملة لتوجيه مؤسسات الدولة نحو تطبيق هذه المعايير وقياس مدى امتثالها لها، بما يعزز الحوكمة الرشيدة ويرفع مستوى الأداء المؤسسي.
ودار خلال الورشة حوار موسع، أجاب خلاله الرواشدة وأبو فياض عن استفسارات وملاحظات المشاركين، والتي تناولت المحافظة على المال العام، وإنفاذ القانون، وتعزيز النزاهة الوطنية، ودور المؤسسات في الوقاية من الفساد والتوعية بمخاطره، إلى جانب أهمية تطوير التشريعات بما ينسجم مع متطلبات الحوكمة الرشيدة.


اترك تعليقاً