إنجاز – أكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جسّد ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ورسّخ رؤية المملكة القائمة على تحقيق السلام العادل والشامل، وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل سياسي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال الهنانده إن خطاب جلالة الملك حمل رسائل واضحة إلى المجتمع الدولي بشأن خطورة استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، وما يترتب على ذلك من تداعيات تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا أن تحقيق السلام المستدام يتطلب معالجة جذور الصراع، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.
وأشار إلى أن جلالة الملك حذّر من الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي، مجددًا التأكيد على الموقف الأردني الثابت في رفض أي إجراءات تستهدف تغيير الواقع في الأراضي الفلسطينية أو المساس بالحقوق الفلسطينية.
وأكد الهنانده أن تأكيد جلالة الملك أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو لأمنه المائي هو تهديد للأمن القومي الأردني، يعكس ثبات الموقف الأردني في حماية سيادة المملكة وأمنها ومصالحها الوطنية، والحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وأضاف أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مسؤولية تاريخية راسخة، يواصل الأردن بقيادته الهاشمية القيام بها، حفاظًا على هوية القدس ومكانتها التاريخية والقانونية، وصون مقدساتها.
وأعرب الهنانده عن اعتزاز أسرة جامعة عجلون الوطنية الأكاديمية والإدارية وطلبتها بالمواقف الوطنية الراسخة لجلالة الملك عبدالله الثاني، وبالجهود الأردنية المتواصلة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية مصالح المملكة، وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً