جمعية البيئة الأردنية: الخطاب الملكي يؤكد أهمية حماية الموارد والمصالح الوطنية

انجاز-يوسف الصمادي.

أكدت جمعية البيئة الأردنية أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل واضحة بشأن حماية أمن الأردن ومصالحه الوطنية في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها أمن الحدود والموارد المائية.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات إن تأكيد جلالة الملك أن أي تهديد للحدود الشمالية أو الأمن المائي يمثل تهديدًا للأمن الوطني يعكس الأهمية الاستراتيجية للمياه وارتباطها المباشر بأمن المملكة ومصالحها، مبينًا أن المحافظة على الموارد المائية تتطلب تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية.
وأضاف أن ما تناوله جلالة الملك بشأن امتداد آثار الأزمات والصراعات إلى خارج حدود المنطقة يؤكد أن تداعيات عدم الاستقرار لا تقتصر على جانب واحد، بل تمتد إلى الاقتصاد والتجارة والموارد وحياة المجتمعات، مؤكدًا أهمية التعامل مع هذه التحديات ضمن رؤية تراعي آثارها على الإنسان وموارده.
وبين فريحات أن تأكيد جلالة الملك الحاجة إلى مؤسسات تتمتع بالشرعية والثقة بالقوانين والاتفاقيات يعيد التأكيد على أهمية العمل الدولي المشترك في التعامل مع الأزمات، موضحًا أن مواجهة التحديات العابرة للحدود تتطلب تعاونًا فاعلًا والتزامًا بالقانون.
وأكد أن المؤسسات والجمعيات البيئية تتحمل مسؤولية في تعزيز الوعي بأهمية حماية المياه والموارد الطبيعية وترسيخ السلوك المسؤول تجاهها، مشيرًا إلى أهمية تكامل دور المجتمع المدني مع الجهود الوطنية في المحافظة على الموارد وتحقيق التنمية المستدامة.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *