انجاز-يوسف الصمادي & عربي فريحات .
انطلقت اليوم في مركز جرش الثقافي فعاليات المحطة الرابعة من المشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي بعنوان “أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف” الذي تنظمه وزارة الثقافة بهدف تطوير مهارات الشباب في مجال التصوير وتوظيف الصورة في توثيق الهوية الوطنية والمواقع التراثية والأثرية في محافظات المملكة.
وقال أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة الذي رعى إطلاق الفعاليات إن المشروع يأتي في إطار دعم الوزارة للمبدعين من الشباب وتوفير المساحات التي تمكنهم من التعبير عن إبداعاتهم بمختلف أشكالها، مبينًا أن التصوير يمثل إحدى الأدوات المهمة في توثيق الأرض والإنسان وإبراز عناصر السردية الأردنية من خلال الصورة.
وأضاف أن محطة جرش شهدت قبول 93 متدربًا في البرنامج الذي يمتد بواقع 45 ساعة تدريبية تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، موضحًا أن التدريب الميداني سيشمل عددًا من المواقع الأثرية والمحميات والبيوت التراثية والمتاحف بما يتيح للمتدربين تطبيق المهارات التي يكتسبونها وتوثيق ما تزخر به المحافظة من تنوع تراثي وطبيعي.
وأشار إلى أن الوزارة ستواصل تنفيذ المشروع وإتاحة الفرصة أمام المزيد من الشباب في المحافظات للاستفادة منه، مبينًا أن مخرجاته ستتضمن اختيار مجموعة من أعمال المتدربين لإقامة معرض في المركز الثقافي الملكي إلى جانب خطة لإصدار كتاب يوثق الأرض والإنسان من خلال الصور التي ينتجها المشاركون.
وقال مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري إن استضافة المحافظة للمحطة الرابعة من المشروع تشكل فرصة أمام الشباب لتطوير مهاراتهم في التصوير والاستفادة من البرنامج في إبراز ما تتميز به جرش من مواقع أثرية وتراثية وطبيعية، مبينًا أن الجانب الميداني من التدريب يتيح للمشاركين توظيف المهارات المكتسبة في توثيق هذه المواقع وتقديمها من خلال الصورة.
وقال الدكتور علي الفريحات في كلمة استعرض خلالها تجربة المشروع في محافظة عجلون التي شكلت المحطة الأولى لانطلاقه إن التجربة أظهرت أثر التدريب في تطوير مهارات أبناء وبنات المحافظة في مجال التصوير، مبينًا أن النتاج الذي قدمه المتدربون عكس تطورًا في قدراتهم ودافعيتهم لممارسة التصوير والاستفادة منه فنيًا ومهنيًا.
وبين المصور سامي الزعبي صاحب فكرة المشروع أن “أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف” يقوم على تدريب هواة التصوير في محافظات المملكة ونقل مهاراتهم إلى مستويات أكثر تقدمًا من خلال التدريب النظري والتطبيق العملي، مشيرًا إلى أن المشروع يسعى إلى توظيف قدرات المشاركين في إنتاج صور توثق تنوع المكان والإنسان وتشكل في مجموعها سجلًا بصريًا لمختلف مناطق المملكة.
واختتمت الفعالية بعرض فيديو استعرض جانبًا من تجارب المشروع في المحافظات التي احتضنت محطاته السابقة ونتاج المشاركين فيها.

اترك تعليقاً