الاتحاد النسائي الأردني: الخطاب الملكي يضع حماية الإنسان وحقوق الفلسطينيين أمام مسؤولية المجتمع الدولي

انجاز – أكد الاتحاد النسائي الأردني أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أعاد التأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وضرورة الانتقال من احتواء الأزمات إلى العمل على إيجاد حلول عادلة ودائمة لها.
وقالت رئيسة الاتحاد جليلة الصمادي إن ما طرحه جلالة الملك بشأن الأوضاع في غزة والضفة الغربية يعكس خطورة استمرار الصراع على حياة المدنيين واستقرار الأسر ومستقبل الأجيال، مبينة أن استمرار الانتهاكات والتهجير يضاعف التداعيات الإنسانية والاجتماعية التي يتحملها السكان.
وأضافت أن تحذير جلالة الملك من التعامل مع الانتهاكات باعتبارها أحداثًا مؤقتة يحمل المجتمع الدولي مسؤولية عدم السماح بتحول معاناة الفلسطينيين إلى واقع دائم، مؤكدة أن حماية المدنيين وصون حقوقهم وكرامتهم يجب أن يبقيا في صدارة أي تحرك دولي.
وبينت الصمادي أن تأكيد جلالة الملك دعم صمود الشعب الفلسطيني والأونروا يعكس أهمية استمرار الجهود الإنسانية المقدمة للفلسطينيين، موضحة أن الأسر والنساء والأطفال من أكثر الفئات تأثرًا بتداعيات الحروب والنزوح وفقدان مقومات الحياة والاستقرار.
وأكدت أن المؤسسات النسائية والمجتمعية تضطلع بدور في تعزيز قيم التضامن والوعي بالقضايا الإنسانية ودعم استقرار الأسرة والمجتمع، مشيرة إلى أهمية تكامل الجهود الدولية والمجتمعية لحماية حقوق الإنسان ومساندة المتضررين من الأزمات والنزاعات.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *