Tag: صندوق علوم وتكنولوجيا

  • الدكتور فايز السعودي من تعليم الذكاء الواحد إلى بناء الإنسان المتعدد القدرات

    الدكتور فايز السعودي من تعليم الذكاء الواحد إلى بناء الإنسان المتعدد القدرات

     

    نحو نظام تربوي يكتشف ذكاءات الطلبة وميولهم واستعداداتهم ويوجهها لصناعة المستقبل

    لطالما ارتبط مفهوم النجاح في أنظمتنا التعليمية بالدرجات والتحصيل الأكاديمي، وأصبح الطالب يُقاس غالبًا بقدرته على الحفظ والاسترجاع واجتياز الاختبارات، وكأن الإنسان يمتلك نوعًا واحدًا من الذكاء يمكن قياسه بعلامة أو معدل. إلا أن التطورات العلمية في علم النفس والتربية أثبتت أن الإنسان أكثر تعقيدًا وثراءً من ذلك؛ فهو يمتلك منظومة واسعة من الذكاءات والقدرات والميول والاستعدادات التي تشكل شخصيته، وتحدد مجالات إبداعه وتميزه.

    إن التحدي الحقيقي أمام الأنظمة التعليمية الحديثة ليس فقط كيف نُعلِّم الطلبة المعرفة، بل كيف نكتشف من هم؟ وما الذي يستطيعون أن يصبحوا عليه؟ وكيف نحول التعليم من عملية نقل معلومات إلى رحلة لاكتشاف الإنسان وبناء قدراته.

    أولًا: الإنسان لا يمتلك ذكاءً واحدًا بل منظومة من الذكاءات

    أكدت نظرية الذكاءات المتعددة أن الذكاء ليس قدرة عقلية واحدة، بل مجموعة من القدرات المتنوعة، منها:

    – الذكاء اللغوي: القدرة على التعبير والتواصل والكتابة والإقناع.
    – الذكاء المنطقي الرياضي: القدرة على التحليل والاستنتاج وحل المشكلات.
    – الذكاء العلمي والاستكشافي: القدرة على البحث والملاحظة والتجريب.
    – الذكاء المكاني: القدرة على التصور والتصميم والهندسة والفنون البصرية.
    – الذكاء الجسمي الحركي: القدرة على استخدام الجسم بكفاءة في الرياضة والفنون والأداء.
    – الذكاء الموسيقي: الحس بالإيقاع والصوت والقدرة على الإبداع الموسيقي.
    – الذكاء الاجتماعي: القدرة على فهم الآخرين والقيادة والعمل الجماعي.
    – الذكاء الشخصي: فهم الذات وإدارة المشاعر واتخاذ القرارات.
    – الذكاء الطبيعي: فهم البيئة والكائنات والطبيعة.

    كما أن هناك استعدادات وميولًا قد تظهر مبكرًا؛ فقد يكون الطفل ميالًا إلى البحث، أو القيادة، أو الابتكار، أو الأعمال اليدوية، أو التواصل، أو خدمة الآخرين. وهذه الميول ليست أقل قيمة من التفوق الأكاديمي، بل قد تكون أساس نجاح الإنسان في حياته المستقبلية.

    ثانيًا: المشكلة في كثير من أنظمتنا التعليمية

    ما زالت بعض الأنظمة التعليمية في الأردن والعديد من دول الإقليم تعتمد بدرجة كبيرة على نموذج تقليدي يركز على:

    – الامتحانات الموحدة.
    – الحفظ والاسترجاع.
    – المعدلات كمعيار رئيس للقبول والتوجيه.
    – اعتبار التفوق في المواد الأكاديمية التقليدية المؤشر الوحيد للنجاح.

    وهذا النموذج يؤدي أحيانًا إلى إهمال طلبة يمتلكون قدرات متميزة في مجالات أخرى، وربما يحرم المجتمع من علماء ومبدعين وقادة وفنانين ورواد أعمال؛ لأن النظام لم يكتشف قدراتهم في الوقت المناسب.

    فليس كل طالب ضعيفًا لأنه لا يحقق درجات مرتفعة في الرياضيات أو اللغة، وليس كل طالب متفوقًا في الامتحانات قادرًا بالضرورة على الابتكار والقيادة والإبداع. إن العدالة التعليمية تعني أن نمنح كل طالب الفرصة لإظهار قدراته الحقيقية.

    ثالثًا: دور الأسرة في اكتشاف الذكاءات

    الأسرة هي المدرسة الأولى لاكتشاف الإنسان، ولذلك ينبغي أن تنتقل من دور المقارنة والحكم إلى دور الملاحظة والدعم.

    ومن أهم مسؤوليات الأسرة:

    – ملاحظة ما يجذب اهتمام الطفل منذ السنوات الأولى.
    – احترام اختلاف الأبناء وعدم مقارنتهم ببعضهم.
    – توفير بيئة غنية بالقراءة واللعب والتجربة.
    – تشجيع الأسئلة والفضول.
    – عدم حصر النجاح في العلامات المدرسية فقط.
    – دعم المواهب الرياضية والفنية والعلمية والاجتماعية.

    فالطفل الذي يسأل كثيرًا، أو يبني الأشياء، أو يحل المشكلات، أو يقود زملاءه، أو يهتم بالطبيعة، يقدم إشارات مبكرة عن نوع الذكاء الذي يحتاج إلى رعاية.

    رابعًا: آليات اكتشاف الذكاءات في مراحل التعليم المختلفة

    1. مرحلة رياض الأطفال

    هذه المرحلة هي مرحلة الاكتشاف الأولى، ويجب التركيز فيها على:

    – الملاحظة المنظمة لسلوك الأطفال.
    – ملفات إنجاز تجمع أعمال الطفل ورسوماته ومشروعاته.
    – الألعاب التعليمية التي تكشف التفكير والإبداع.
    – الأنشطة الحركية والفنية والموسيقية.
    – متابعة التفاعل الاجتماعي والقدرة على التواصل.

    الهدف في هذه المرحلة ليس تصنيف الطفل، بل اكتشاف نقاط القوة لديه.

    2. مرحلة التعليم الأساسي

    ينبغي الانتقال من التعليم الموحد إلى التعليم الذي يتيح فرصًا متعددة للتميز من خلال:

    – تنويع طرائق التدريس.
    – مشاريع البحث والاستقصاء.
    – الأنشطة العلمية والفنية والرياضية.
    – قياس مهارات التفكير والإبداع.
    – استخدام مقاييس للميول والاهتمامات.
    – بناء ملف تعلم مستمر لكل طالب.

    في هذه المرحلة تبدأ الصورة بالوضوح أكثر حول استعدادات الطالب واهتماماته.

    3. المرحلة الثانوية

    تُعد هذه المرحلة مرحلة التوجيه الحقيقي، حيث ينبغي ألا يكون اختيار المسار قائمًا فقط على المعدل، بل على منظومة متكاملة تشمل:

    – القدرات العقلية.
    – الميول المهنية.
    – الأداء العملي.
    – الشخصية والمهارات الاجتماعية.
    – نتائج التقييمات المستمرة.

    وعندها يمكن توجيه الطلبة إلى المسارات الأكاديمية أو المهنية أو التقنية بما يتناسب مع قدراتهم، وليس بناءً على ضغط المجتمع أو رغبات الآخرين.

    4. المرحلة الجامعية

    حتى في الجامعة لا ينبغي أن يتوقف اكتشاف القدرات، بل يجب تعزيز:

    – الإرشاد الأكاديمي والمهني.
    – مراكز اكتشاف الموهبة والابتكار.
    – التدريب العملي.
    – البحث العلمي.
    – ريادة الأعمال.
    – المشاريع متعددة التخصصات.

    فالجامعة ليست فقط مكانًا للحصول على شهادة، بل بيئة لبناء شخصية منتجة ومبدعة.

    خامسًا: كيف نقيس الذكاءات والقدرات؟

    لا يمكن قياس الإنسان باختبار واحد، ولذلك تحتاج الأنظمة التعليمية إلى بناء منظومة تقييم شاملة تشمل:

    1. اختبارات القدرات العقلية والتفكير.
    2. مقاييس الميول المهنية والشخصية.
    3. ملاحظة الأداء العملي.
    4. ملفات الإنجاز.
    5. المشروعات التطبيقية.
    6. مقابلات الإرشاد الفردي.
    7. تقييم المعلمين والأسرة.
    8. تحليل تطور الطالب عبر الزمن.

    فالذكاء الحقيقي يظهر من خلال الأداء والسلوك والإبداع، وليس فقط من خلال ورقة امتحان.

    سادسًا: نحو سياسة تعليمية جديدة في الأردن والعالم العربي

    إن تطوير التعليم يحتاج إلى إعادة النظر في فلسفة النظام التعليمي نفسه. فالمستقبل لا يحتاج فقط إلى طلبة يحفظون المعرفة، بل إلى أفراد قادرين على التفكير والإبداع والتكيف وحل المشكلات.

    ومن هنا فإن المطلوب هو:

    – إنشاء مراكز وطنية لاكتشاف القدرات والمواهب.
    – تطوير أدوات قياس وطنية للذكاءات والميول.
    – تدريب المعلمين على اكتشاف الفروق الفردية.
    – بناء شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة والجامعة وسوق العمل.
    – إعادة تصميم المناهج لتخاطب أنماطًا متعددة من التعلم.
    – تطوير نظام القبول الجامعي ليأخذ بعين الاعتبار القدرات والاستعدادات وليس المعدلات فقط.

    خاتمة: الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان

    إن أعظم ثروة تمتلكها الأمم ليست الموارد الطبيعية، بل العقول البشرية. وكل طفل يولد بطاقة كامنة قد تكون مفتاحًا لإبداع جديد أو اكتشاف جديد أو قيادة جديدة.

    إن مسؤولية الأسرة والمدرسة والجامعة ليست أن تصنع نسخًا متشابهة من الطلبة، بل أن تساعد كل إنسان على اكتشاف أفضل ما فيه، وتنمية قدراته، وتوجيهها نحو المكان الذي يستطيع أن يعطي فيه أعظم أثر.

    إن الانتقال من تعليم يختبر الذاكرة إلى تعليم يكتشف الإنسان يمثل ثورة تربوية حقيقية، وهو الطريق الذي ينبغي أن تسلكه الأردن والدول العربية إذا أرادت بناء أجيال قادرة على المنافسة وصناعة المستقبل.

  • ظاهرة فلكية تشهدها المملكة ..تفاصيل

    ظاهرة فلكية تشهدها المملكة ..تفاصيل

    الأرض تبلغ الأوج الشمسي غدا في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام
    قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي إن الأرض ستصل عند الساعة 8:30 من مساء غد الاثنين، إلى الأوج الشمسي “أبعد نقطة في مدارها حول الشمس خلال العام”، البالغة حوالي 152087774كيلومترا، فيما تنخفض سرعتها المدارية إلى 29.3 كيلومتر في الثانية.

    وأضاف إن ابتعاد الأرض عن الشمس في هذا الموعد، بفارق يقارب 5 ملايين كيلومتر مقارنة بالحضيض الشمسي الذي حدث في 3 كانون الثاني الماضي 2026، لا يعني انخفاض درجات الحرارة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وأشار إلى أن تعاقب الفصول لا يرتبط بقرب الأرض من الشمس أو بعدها، وإنما بميلان محور الأرض بنحو 23.5 درجة، والذي يحدد زاوية سقوط أشعة الشمس وطول ساعات النهار.

    وبين أن الأرض تدور حول الشمس في مدار إهليلجي (بيضاوي) قليل الاستطالة، ما يؤدي إلى تغير المسافة بينهما على مدار العام، إذ تبلغ إلى الحضيض الشمسي في أوائل كانون الثاني، بينما تصل إلى الأوج الشمسي في أوائل تموز.

    وبين أن موعدي الأوج والحضيض يتغيران تدريجيا من سنة إلى أخرى بفعل الطبيعة الديناميكية لمدار الأرض والتأثيرات الجذبية للقمر والكواكب، عدا عن التغيرات البطيئة في لامركزية المدار.

    ولفت السكجي إلى أن ظاهرة الأوج الشمسي تمثل تذكيرا بحقيقة فلكية أساسية، وهي أن اختلاف الفصول ودرجات حرارة الصيف والشتاء تحكمه زاوية ميلان محور الأرض واتجاهه أثناء دورانها حول الشمس، وليس تغير المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس.

     

  • اقتران المشتري والزهرة يضيء الأفق الغربي للأردن مطلع حزيران

    اقتران المشتري والزهرة يضيء الأفق الغربي للأردن مطلع حزيران

    قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، الأحد، إن كوكب المشتري يقترب من كوكب الزهرة هذه الأيام في كوكبة “التوأمان”، في ظاهرة فلكية يمكن مشاهدتها بالعين المجردة بسهولة بعد غروب الشمس باتجاه الأفق الغربي للأردن.

    وأوضح أن الكوكبين يظهران كألمع نقطتين في السماء بعد الشمس والقمر، ويزداد التقارب بينهما تدريجيا ليبلغ ذروته مساء الثلاثاء 9 حزيران 2026، عندما تفصل بينهما مسافة زاوية تقارب 1.6 درجة قوسية فقط، في مشهد يمكن رؤيته من مختلف أنحاء الأردن والمنطقة العربية بعد غروب الشمس مباشرة.

    وأضاف السكجي أن المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، سيعانق ظاهريا كوكب الزهرة في لوحة سماوية تزين الأفق الغربي، ويمكن متابعة هذا المشهد من بعد الغروب وحتى نحو الساعة 10:20 مساءً بتوقيت الأردن.

    وأشار إلى أن هذا الاقتراب هو اقتراب ظاهري ناتج عن اصطفاف هندسي كما يُرى من الأرض، رغم أن المسافة الحقيقية بين الكوكبين تبلغ مئات الملايين من الكيلومترات، مبيناً أن المشتري يبعد عن الأرض في تلك الليلة نحو 904 ملايين كيلومتر، فيما يبعد الزهرة قرابة 179 مليون كيلومتر.

    وبيّن السكجي أن الزهرة يعد ألمع كواكب السماء وأكثرها حضورا في الذاكرة الإنسانية، وقد عرفته الحضارات القديمة رمزاً للحب والجمال والخصوبة، في حين ارتبط المشتري عبر التاريخ بالهيبة والسلطة والملوكية، حتى بدا للإنسان القديم وكأنه رمز للنظام الكوني.

    وقال إن اقتران المشتري بالزهرة ارتبط في عدد من الحضارات القديمة بعلامات سماوية استثنائية، ورُمز إليه أحياناً بالسلام والمصالحة والحب والجمال، أو بما يشبه “الزواج السماوي” بين القوة والجمال، وبين الملكية الكونية والخصوبة، كما ظهر في بعض التفسيرات التاريخية المرتبطة بما يعرف بـ”نجمة بيت لحم” أو “نجمة الميلاد” في الموروث الثقافي للمنطقة.

    وأضاف أن هذا الاقتران يعكس من منظور فلسفي محاولات الإنسان القديمة لفهم الكون والأحداث الفلكية من خلال الرموز والدلالات السماوية، مشيراً إلى أن تطور العلم الحديث حوّل هذه الظواهر إلى أحداث يمكن حسابها بدقة باستخدام قوانين الميكانيكا السماوية، دون أن تفقد قيمتها الجمالية والثقافية.

    ودعا السكجي هواة الفلك والتصوير الفلكي إلى توثيق هذا الحدث الفلكي لما يحمله من مشهد بصري مميز يبرز جمال السماء والحركة الكونية.

    وأشار إلى أن اقترانات المشتري والزهرة تتكرر كل عدة أشهر أو سنوات بدرجات متفاوتة، إلا أن بعضها يكون استثنائياً من حيث شدة اللمعان وقرب الكوكبين ظاهرياً، لافتاً إلى أن العالم شهد اقتراناً جميلاً بينهما عام 2025، فيما يعد اقتران عام 2023 من أشهر الاقترانات الحديثة بعد أن بدا الكوكبان حينها وكأنهما نجمة واحدة شديدة السطوع، مع توقع حدوث اقترانات جديدة خلال عامي 2027 و2028.

    وأوضح السكجي أن المشهد الفلكي لن يقتصر على اقتران المشتري والزهرة، إذ سيظهر إلى يمينه النجمان “رأس التوأم المؤخر” و”رأس التوأم المقدم” في كوكبة “التوأمان”، فيما يظهر كوكب عطارد منخفضاً قرب الأفق الغربي، ما يضيف مزيداً من الجمال إلى هذه اللوحة السماوية

  • البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا

    البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا

    – أكد مدير تطبيق “سند” الحكومي، محمد البطيخي، السبت، إن الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا بعد نشر القانون المعدل لقانون الأحوال المدنية لسنة 2026 في الجريدة الرسمية.

    وأضاف في منشور عبر صفحته على موقع الفيسبوك بأن القانون ينص صراحة على اعتماد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، لتكون معادلة قانونياً للبطاقة الشخصية لجميع الغايات المنصوص عليها في القانون والتشريعات النافذة.

    وتابع: “يعني ببساطة هويتك الرقمية على سند صار لها نفس القوة القانونية لبطاقة الأحوال المدنية اللي بجيبتك”.

    وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة قالت في تصريح سابق إن تطبيق “سند” واصل تسجيل نمو متسارع في أعداد مستخدميه، حيث تجاوز عدد مفعّلي الهوية الرقمية أكثر من 2.6 مليون مواطن، من بينهم أكثر من 600 ألف مستخدم جديد قاموا بتفعيل الهوية الرقمية منذ بداية عام 2026.

    يشار إلى أن القانون في المادة 2 أشار إلى أنه تعدل المادة (39) من القانون الأصلي باعتبار ما ورد فيها الفقرة (أ) منها وإضافة الفقرة (ب) إليها بالنص التالي:-

    ب – 1 – تعتمد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لجميع الغايات المنصوص عليها في هذا القانون والتشريعات النافذة.

    2- لغايات تطبيق أحكام البند (۱) من هذه الفقرة، يقصد بالهوية الرقمية النسخة الإلكترونية للبطاقة الشخصية.

    (عمون)

     

     

  • انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026

    انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026

     

    انطلقت في العاصمة عمّان فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي “JAIS 2026″، بتنظيم نقابة المهندسين.

    وأكد نقيب المهندسين، عبد الله غوشة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل مرحلة تاريخية تعيد تعريف مفاهيم العمل والإنتاج والمعرفة، مشددا على أن النقابة تنظر إلى هذا التحول كفرصة استراتيجية لتعزيز تنافسية المهندس الأردني وفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار.

    ودعا غوشة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة وترشيد استهلاكها، وفي إدارة الموارد المائية، وتحسين أنظمة تصريف المياه، مشددا على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارا تقنيا، بل ضرورة وطنية.

    وبين أهمية تطوير منظومة التعليم والتدريب لتمكين المهندسين من أدوات المستقبل، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع البيانات والتقنيات المتقدمة، إلى جانب ترسيخ الأطر الأخلاقية لاستخدام هذه التكنولوجيا.

    من جانبها، أكدت رئيسة لجنة المهندسين الشباب الكهربائية، تمارا الخشمان، أن اللجنة تمثل نموذجا تطوعيا فاعلا لتمكين الشباب داخل النقابة، مشيرة إلى أنها نفذت مئات الفعاليات والأنشطة العلمية خلال السنوات الأربع الماضية، واستفاد منها آلاف المهندسين الشباب، في إطار دعم مسيرتهم المهنية ومواكبة التحولات الرقمية.

    بدوره، أكد المهندس هيثم شقرة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفا، بل متطلبا أساسيا لتعزيز قوة الدول ومناعتها، داعيا المهندسين إلى الانخراط في مسارات الهندسة الرقمية والاستفادة من البرامج التدريبية المتخصصة.

    وقدم فقرات الافتتاح روبوت متطور يدعى “ميني كويل”، بلغة عربية فصيحة وبأسلوب تفاعلي مباشر مع الحضور، في دلالة رمزية على دخول الأردن مرحلة جديدة من التفاعل العملي مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ويعد هذا الموسم الأول من نوعه في المملكة، إذ يجمع نخبة من الخبراء والباحثين وصناع القرار لمناقشة أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على قطاعات التعليم والصحة والطاقة والمياه والصناعة والإعلام والخدمات الحكومية.

  • عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    انجاز-علي فريحات 

    نجح المهندس الأردني عماد الدباس في تحويل رؤيته الطموحة إلى واقع ملموس، مقدّمًا نموذجًا متقدمًا في مجال العمارة المستدامة التي توازن بين الحداثة والبيئة واحتياجات المجتمع. فقد عمل على تصميم منازل صديقة للبيئة تعتمد على حلول هندسية ذكية، تركز على تحسين التهوية الطبيعية والاستفادة القصوى من الإضاءة الشمسية، ما يساهم في تقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير وخفض كلف المعيشة، خاصة للأسر من ذوي الدخل المحدود.

    وتعكس مشاريع الدباس توجهاً معاصراً في عالم البناء، حيث اعتمد على توظيف العناصر الطبيعية مثل اتجاه الرياح وأشعة الشمس في تصميم المباني، بهدف تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. هذا النهج لا يقتصر على البعد البيئي فحسب، بل يمتد ليحقق بعداً اقتصادياً واجتماعياً، من خلال توفير مساكن مريحة ومستدامة بتكاليف أقل، ما يعزز جودة الحياة للمواطنين.

    ولم تمر هذه الجهود دون تقدير، إذ حصد الدباس تكريماً عربياً مرموقاً، بحصوله على جائزة مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب التابعة لـ جامعة الدول العربية، وذلك عن فئة “المهندس المعماري العربي” لعام 2014، تقديراً لإسهاماته الريادية في تطوير نماذج سكنية مبتكرة تجمع بين الكفاءة والاستدامة.

    ويُعد إنجاز الدباس مصدر إلهام حقيقي للشباب العربي، حيث يجسد نموذجاً عملياً لكيفية تسخير المعرفة والخبرة الهندسية لخدمة المجتمع، وترسيخ مفاهيم البناء الأخضر والتنمية المستدامة، بما يواكب التحديات البيئية والاقتصادية في المنطقة العربية.

  • عجلون: مختصون يؤكدون أهمية التحول للزراعات الذكية لتحقيق التنمية

    عجلون: مختصون يؤكدون أهمية التحول للزراعات الذكية لتحقيق التنمية

    انجاز- ناديه العنانزه
    أكد مختصون ومهتمون بالشأن الزراعي والبيئي والتنموي في عجلون أهمية التحول نحو الزراعات الذكية، باعتبارها أحد المسارات الحديثة التي تسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ وشح الموارد المائية وارتفاع كلف الإنتاج.
    وأكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية سابقا الدكتور نزار حداد، أن تبني تقنيات الزراعة الذكية يشكل خطوة مهمة نحو تطوير القطاع الزراعي وتحسين إنتاجيته، مشيرا إلى أن هذه التقنيات تعتمد على استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد الزراعية بكفاءة مثل أنظمة الري الحديثة والاستشعار عن بعد والزراعة الدقيقة، ما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته مع تقليل الكلف والحد من الهدر في المياه والطاقة.
    وأشار رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون ورئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بعجلون المهندس معاوية عناب، إلى أن المحافظة تمتلك مقومات زراعية وبيئية مميزة تؤهلها لتبني أنماط الزراعة الذكية، مؤكدا أهمية دعم المزارعين بالتدريب والتأهيل وتوفير التقنيات الحديثة التي تساعدهم على تحسين إنتاجهم وتعزيز استدامة القطاع الزراعي في المحافظة.
    ودعا رئيس غرفة تجارة عجلون والنائب الأسبق عرب الصمادي، إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع الزراعية الذكية، مشيرا إلى أن تطوير القطاع الزراعي يسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد بشكل كبير على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
    وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن الجامعات يمكن أن تلعب دورا محوريا في دعم التحول نحو الزراعة الذكية من خلال البحث العلمي وتطوير التقنيات الزراعية الحديثة، إضافة إلى إعداد الكوادر المؤهلة القادرة على استخدام التكنولوجيا في إدارة العمليات الزراعية بكفاءة.
    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن المديرية تعمل على تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي تشجع المزارعين على تبني أساليب الزراعة الحديثة والذكية، مشيرا إلى أن هذه الأساليب تسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المنتجات مع الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة خصوصا المياه.
    وأضاف إن المديرية تنفذ برامج إرشادية وتدريبية للمزارعين بالتعاون مع الجهات المعنية لتعريفهم بأحدث التقنيات الزراعية، مثل أنظمة الري الحديثة والزراعة المحمية واستخدام التقنيات الرقمية في متابعة المحاصيل، مؤكدا أن التحول نحو الزراعة الذكية يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز استدامة القطاع الزراعي في المحافظة ودعم الأمن الغذائي.
    وبين مدير محمية عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، أن الزراعة الذكية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي وتدعم التوجه نحو ممارسات زراعية صديقة للبيئة، مبينا أهمية نشر الوعي بين المزارعين حول أساليب الزراعة المستدامة التي تراعي التوازن البيئي.
    وأشار عضو المدرسة الحقلية التابعة لجمعية البيئة الأردنية في راجب محمد فريحات، إلى أن البرامج التدريبية والمدارس الحقلية تسهم في نقل الخبرات والمعارف الزراعية الحديثة إلى المزارعين بشكل عملي، ما يساعدهم على تبني التقنيات الذكية في الزراعة وتحسين إنتاجهم الزراعي وزيادة دخلهم.

  • تسجيل 124 براءة اختراع في الأردن خلال 2025

    تسجيل 124 براءة اختراع في الأردن خلال 2025

    إنجاز-أظهرت البيانات الإحصائية الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارة والتموين ارتفاعًا في تسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024.

    وقال المستشار الناطق الإعلامي للوزارة ينال البرماوي إن مؤشرات الأداء والإنجازات المتحققة لدى مديرية حماية الملكية الصناعية أظهرت نشاطًا متزايدًا في مجالات الابتكار وتسجيل حقوق الملكية.

    وبلغ عدد العلامات التجارية المسجلة نهائيًا خلال عام 2025 (4621) علامة بارتفاع 7 %، مقارنة بـ (3937) علامة خلال الفترة ذاتها من عام 2024، ما يعكس توسعًا في نشاط الشركات وتعزيزًا لحماية الملكيات التجارية.

    وأضاف البرماوي أن عدد طلبات براءات الاختراع المقدَّمة حتى نهاية كانون الاول 2025 بلغ (324) طلبًا، في حين جرى تسجيل (124) براءة اختراع خلال الفترة نفسها، و80 عدد الرسوم والنماذج الصناعية المسجلة.

    وأكد أن هذا الارتفاع جاء نتيجة الجهود التي تبذلها الوزارة لتسهيل وتسريع إجراءات تسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع، إلى جانب حملات التوعية والإرشاد التي تنفذها المديرية في هذا المجال.

    وتتولى مديرية حماية الملكية الصناعية إعداد وتنفيذ السياسات الكفيلة بتحقيق التنمية في مجال الملكية الصناعية، حيث تُعنى بحماية الإبداع والابتكار في مجالات العلامات التجارية، وبراءات الاختراع، والرسوم والنماذج الصناعية، وتصاميم الدوائر المتكاملة، والمؤشرات الجغرافية، بهدف زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية في المملكة وتشجيع النشاطات التجارية.

    كما تشرف المديرية على جميع المسائل المتعلقة بتسجيل وحماية حقوق الملكية الصناعية بما يتوافق مع التشريعات النافذة، وبما يضمن توفير بيئة جاذبة ومحفّزة للاستثمار الصناعي والتجاري.

     

  • الهنانده يشيد بتقدم الأردن عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي

    الهنانده يشيد بتقدم الأردن عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي

    انجاز- الصحفي علي عزبي فريحات
    أشاد رئيس جامعة عجلون الوطنية ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في اتحاد الجامعات العربية الاستاذ الدكتور فراس الهنانده بوصول الأردن إلى المرتبة التاسعة والعشرين عالميًا في انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي وذلك وفقًا للتقرير الصادر عن معهد اقتصاد الذكاء الاصطناعي لدى شركة مايكروسوفت والذي تناول بيانات النصف الأول من عام 2025.

    وأوضح الدكتور الهنانده أن التقرير أظهر تسجيل الأردن نسبة مرتفعة بلغت 27% من السكان في سن العمل ممن يستخدمون أو يتفاعلون مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مقارنة بنسبة 4.25% في التصنيف الأول للعام نفسه الأمر الذي يعكس نموًا متسارعًا ومتواصلًا في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني.

    وأكد أن هذا التقدم اللافت يعكس نجاح السياسات الوطنية في دعم التحول الرقمي والاستثمار في التعليم والتكنولوجيا وبناء القدرات البشرية القادرة على التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بوعي وكفاءة مشيرا إلى أن الأردن بات متقدما على عدد من الدول العربية في هذا المجال الحيوي.

    وأضاف الهنانده أن مواكبة الأردن للتحولات التكنولوجية العالمية أسهمت في تعزيز تنافسيته الرقمية على المستويين الإقليمي والدولي مبينا ان الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في إعداد جيل مؤهل قادر على الابتكار والتطوير في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

    وقال ان القيادة الهاشمية أدركت منذ مطلع الألفية الجديدة أهمية المعرفة والتكنولوجيا في بناء الدولة الحديثة فكانت التوجيهات المستمرة نحو بناء اقتصاد رقمي ذكي يقوم على الابتكار والريادة وقد تجسدت هذه الرؤية في مبادرات وطنية كبرى مثل رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة التحديث الإداري، وإطلاق مشاريع التحول الرقمي الحكومي وتوسيع البنية التحتية الرقمية لتشمل جميع المحافظات وتحفيز القطاعين العام والخاص على الاستثمار في التقنيات المتقدمة.

    وقد وضعت هذه الرؤية أسسا فكرية متقدمة للتحول الرقمي ترتكز على ثلاثية وهي التمكين البشري والسيادة التكنولوجية والاستدامة المؤسسية فالتحول الرقمي لا يمكن أن يُختزل في أدوات وبرمجيات بل هو مشروع وطني شامل يتطلب تنمية رأس المال البشري وبناء بيئة تشريعية وتنظيمية داعمة للابتكار وتعزيز الثقة في الخدمات الرقمية بما يضمن أمن المعلومات وحماية الخصوصية.

    وقال ان التحول الرقمي في عالم اليوم يعد حجر الزاوية في نهضة الأمم فهو ليس مجرد انتقال من الورق إلى الشاشة أو من الإدارة التقليدية إلى الإلكترونية بل هو ثورة فكرية ومنهجية تعيد صياغة علاقة الإنسان بالمعرفة والإنتاج والإدارة كما يعزز إعادة هيكلة منظومات العمل والتعليم والخدمات بالاعتماد على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتكامل بين الأنظمة بما يحقق كفاءة أعلى وشفافية أكبر واستدامة في التنمية.

    وشدد على أهمية استمرار التكامل بين القطاعين الأكاديمي والتقني وتكثيف البرامج التدريبية والبحثية بما يضمن استدامة هذا التقدم وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي واعد في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ومن هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي في تحليل الأنماط الضخمة من المعلومات لتوجيه السياسات العامة وتحسين الأداء المؤسسي مما يجعل التحول الرقمي ضرورة وجودية للدول الساعية إلى المنافسة في النظام العالمي الجديد.

    ولأن الجامعات هي العقل المفكر لأي مشروع وطني فإن دورها في دعم التحول الرقمي لا يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى البحث والتطوير وإنتاج المعرفة القابلة للتطبيق. ومن هذا المنطلق تعمل جامعة عجلون الوطنية على تعزيز حضورها العلمي في هذا المجال من خلال دعم الأبحاث التطبيقية في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وتأهيل جيل من الطلبة يمتلك المهارات الرقمية المستقبلية القادرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.

    وفي هذا الإطار يظل التحول الرقمي في الأردن مسارا استراتيجيًا حيويا يسهم في رفع جودة التعليم والخدمات العامة وتحسين بيئة الأعمال وتعزيز الاقتصاد المعرفي ليصبح الأردن نموذجا متقدما في تكييف التكنولوجيا الحديثة بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز مكانته التنافسية في المستقبل.

  • الأمن السيبراني للأردنيين: المحتالون يستغلون استعجالكم

    الأمن السيبراني للأردنيين: المحتالون يستغلون استعجالكم

    إنجاز – حذر المركز الوطني للأمن السيبراني، الأردنيين، من الرسائل التي تطلب منهم معلوماتهم بشكل مستعجل، مشيرا إلى أن هذه الرسائل غالبا ما تكون احتيالية.

    ودعا المركز الأردنيين إلى عدم التعجل في تزويد بياناتهم.

    وأكد على ضرورة التحقّق من الجهة التي تطلبها أولًا.

    وقال المركز في منشور له عبر فيسبوك، “المحتالون يستغلون استعجالك لسرقة معلوماتك”.