الوسم: صندوق علوم وتكنولوجيا

  • ابوغزاله يطلق بوليتكنيك رقمي عالمي لبناء القدرات

    ابوغزاله يطلق بوليتكنيك رقمي عالمي لبناء القدرات

    ابوغزاله يطلق بوليتكنيك رقمي عالمي لبناء القدرات

    أعلن سعادة الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية، عن إطلاق “بوليتكنيك طلال أبوغزاله العالمي الرقمي” (TAG.GDP) في التاسع عشر من آب، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، في مبادرة نوعية هي الأولى من نوعها عالميا، وتهدف إلى إحداث تحول جذري في منظومة التعليم وإعداد الكفاءات البشرية لعصر الاقتصاد الرقمي.

    وسيتم تنظيم حفل الإطلاق من خلال مؤتمر عالمي افتراضي، يعكس الطبيعة الرقمية والعالمية للبوليتكنيك، ويتيح مشاركة واسعة من مختلف دول العالم، من الأكاديميين والخبراء والباحثين وممثلي المؤسسات والمهتمين بالتعليم والاقتصاد الرقمي.

    ويهدف هذا المشروع إلى الاستثمار في الإنسان بوصفه الثروة الحقيقية، من خلال توفير نموذج تعليمي رقمي مبتكر يربط بين المعرفة التطبيقية ومتطلبات سوق العمل، ويواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة التي تعيد تشكيل مهن المستقبل.

    ويركز “بوليتكنيك” على بناء المهارات العملية القابلة للتطبيق، وإتاحة فرص التعلم للجميع دون قيود أكاديمية مسبقة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص، ويفتح آفاقا جديدة أمام الشباب، خاصة في دول الجنوب العالمي.

    ويرتكز البوليتكنيك على مجموعة من التخصصات الحيوية التي تقود الاقتصاد الرقمي، من أبرزها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، والتسويق الرقمي، والابتكار والقيادة الرقمية، من خلال مسارات تعليمية متدرجة قائمة على التعلم التطبيقي والمشاريع العملية، بما يضمن جاهزية الخريجين للاندماج الفوري في بيئة العمل.

    كما يوفر البوليتكنيك بيئة تعليمية رقمية مرنة تتيح التعلم من أي مكان وفي أي وقت، وبخمس لغات عالمية تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية، وبالشراكة مع مؤسسات دولية، مع منح شهادات رقمية معتمدة تعكس الكفاءة المهنية وتعزز فرص التنافس في الأسواق العالمية.

    ويمثل إطلاق “TAG.GDP” محطة مفصلية ضمن منظومة طلال أبوغزاله التعليمية الرقمية، التي تسعى إلى إعادة تعريف التعليم كأداة لإنتاج الفرص وتحفيز الابتكار، وليس مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا.

  • البلبيسي : الانتهاء من جميع مراكز الخدمات الحكومية الـ 16

    البلبيسي : الانتهاء من جميع مراكز الخدمات الحكومية الـ 16

    البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر تحديث القطاع العام على المواطن والموظف والمؤسسة

    قالت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام بدرية البلبيسي، الأحد، إن الحكومة تتجه إلى قياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف، بالتوازي مع مواصلة رقمنة الخدمات وتبسيطها والتوسع في حزم الخدمات الحكومية، مؤكدة أن معرفة نتائج ما تم إنجازه لا تقل أهمية عن قياس حجم الإنجاز نفسه.

    جاءت تصريحات البلبيسي تعقيبا على تقرير تقدم سير العمل في البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام للنصف الأول من عام 2026، الذي أظهر إنجاز 92% من مستهدفات الفترة، بإنجاز 78 مخرجا تنفيذيا من أصل 85 مخرجا كان مخططا تحقيقها.

    وقالت البلبيسي ، إن إطلاق المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام يعد من أهم الممكنات التي عملت عليها الحكومة خلال الفترة السابقة، انطلاقا من مبدأ أن “ما لا يقاس لا يدار”، موضحة أن الأهم من معرفة ما تم إنجازه هو معرفة نتيجة هذا الإنجاز وأثره على المواطن والمؤسسة والموظف.

    وأضافت أن المؤشر الوطني يتضمن 38 مؤشرا فرعيا، أُطلق 14 منها خلال الأشهر الستة الأولى من العام، ويهدف إلى قياس أثر التحديث بالأرقام على المواطن والموظف والمؤسسة، إلى جانب تحديد نقاط الضعف أو فرص التحسين التي يمكن الاستناد إليها في عمليات التحديث مستقبلا.

    وأشارت إلى أن تقييم كفاءة وأداء الجهاز الحكومي كان يعتمد بصورة أكبر على مؤشرات دولية، في ظل غياب مؤشرات وطنية تقارن أداء المؤسسات، مؤكدة أن المؤشر الوطني سيساعد على التعرف إلى مدى قدرة المشاريع والسياسات على إحداث أثر فعلي على أرض الواقع.

    وفي مسار تطوير الموارد البشرية الحكومية، أكدت البلبيسي أن أي إصلاح، سواء في الجانب الاقتصادي أو الإداري، لن يحقق أهدافه المرجوة من دون وجود عنصر بشري قادر على تنفيذه، مشيرة إلى أن برنامج تحديث القطاع العام أعطى حيزا أساسيا لتعزيز قدرات الموظفين والقيادات الحكومية.

    واعتبرت إنشاء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية أحد أهم الإنجازات التي تحققت خلال النصف الأول من العام، لما تمثله من إعادة تعريف لمنظومة بناء القدرات الحكومية والتعلم الحكومي المستمر المرتبط والمتوائم مع الأولويات الوطنية، وبما يعزز جاهزية الجهاز الحكومي للمستقبل.

    وأوضحت أن الحكومة عملت كذلك على إطلاق إطار الكفايات، في سياق انتقال برنامج التحديث من الإدارة التقليدية للموارد البشرية إلى الإدارة القائمة على الكفايات، بحيث تشكل منظومات الكفايات أساسا للتدريب والتقييم.

    وعرّفت البلبيسي الكفاية بأنها مجموعة المهارات والمعارف والسلوكيات التي يجب أن تتوافر لدى الموظف للقيام بوظيفته وتحقيق الأهداف المرجوة منه.

    وفيما يتعلق بالخدمات الحكومية، قالت البلبيسي إن المرحلة المقبلة ستشهد توسعا في تطوير الخدمات ورقمنتها وتبسيطها، إلى جانب الانتقال بصورة أوسع إلى مفهوم “حزم الخدمات”، بحيث تصمم الخدمة حول رحلة المواطن بدلا من ارتباطها كل على حدة بالجهات الحكومية.

    وكان تقرير تقدم سير العمل قد أظهر وصول إجمالي الخدمات الحكومية الرقمية إلى 2060 خدمة بنهاية النصف الأول من العام، بعد رقمنة 104 خدمات جديدة خلال الأشهر الستة الأولى، فيما بلغ مستوى نضج الخدمات الحكومية الرقمية 71%، ووصل عدد الهويات الرقمية المفعلة إلى 2.8 مليون هوية.

    وفي مجال التقنيات الناشئة، قالت البلبيسي إن الفترة المقبلة ستشهد تركيزا على بناء الممكنات المرتبطة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، ليس من الجانب التكنولوجي فقط، وإنما من حيث توظيف هذه التقنيات في تعزيز القرار الحكومي ورفع كفاءة العمليات.

    وأشارت إلى العمل على عدد من المنظومات، من بينها منظومة التشريعات والامتثال الذكي التي تستهدف تحسين عملية اتخاذ القرار، إضافة إلى منظومة ذكية للعمليات والإجراءات الحكومية، موضحة أن العمل سيشمل وضع الممكنات اللازمة والبدء بتطبيقها.

    وبشأن مراكز الخدمات الحكومية، أكدت البلبيسي الانتهاء من جميع مراكز الخدمات الحكومية الـ16 التي كانت مقررة ضمن خارطة تحديث القطاع العام.

    وقالت إن العمل يتجه إلى تقييم بقية مكاتب تقديم الخدمات المتوفرة لدى الدوائر والمؤسسات الحكومية، لتحديد مدى الحاجة إلى إعادة توزيعها بما يعزز وصول المواطنين إلى الخدمات وإتاحتها، إلى جانب الارتقاء بأداء هذه المكاتب لتقترب من نموذج مراكز الخدمات الحكومية في تقديم الخدمة.

    وكان تقرير تقدم سير العمل قد أكد أن النصف الثاني من عام 2026 سيركز على الانتقال من بناء الممكنات الوطنية إلى تعظيم أثرها، بحيث لا يقاس تقدم تحديث القطاع العام بعدد المشاريع والمخرجات المنفذة فقط، وإنما بقدرتها على إحداث تحول مؤسسي مستدام يرفع كفاءة الحكومة ويحسن جودة الخدمات وينعكس على تجربة المواطن.

  • الدكتور فايز السعودي من تعليم الذكاء الواحد إلى بناء الإنسان المتعدد القدرات

    الدكتور فايز السعودي من تعليم الذكاء الواحد إلى بناء الإنسان المتعدد القدرات

     

    نحو نظام تربوي يكتشف ذكاءات الطلبة وميولهم واستعداداتهم ويوجهها لصناعة المستقبل

    لطالما ارتبط مفهوم النجاح في أنظمتنا التعليمية بالدرجات والتحصيل الأكاديمي، وأصبح الطالب يُقاس غالبًا بقدرته على الحفظ والاسترجاع واجتياز الاختبارات، وكأن الإنسان يمتلك نوعًا واحدًا من الذكاء يمكن قياسه بعلامة أو معدل. إلا أن التطورات العلمية في علم النفس والتربية أثبتت أن الإنسان أكثر تعقيدًا وثراءً من ذلك؛ فهو يمتلك منظومة واسعة من الذكاءات والقدرات والميول والاستعدادات التي تشكل شخصيته، وتحدد مجالات إبداعه وتميزه.

    إن التحدي الحقيقي أمام الأنظمة التعليمية الحديثة ليس فقط كيف نُعلِّم الطلبة المعرفة، بل كيف نكتشف من هم؟ وما الذي يستطيعون أن يصبحوا عليه؟ وكيف نحول التعليم من عملية نقل معلومات إلى رحلة لاكتشاف الإنسان وبناء قدراته.

    أولًا: الإنسان لا يمتلك ذكاءً واحدًا بل منظومة من الذكاءات

    أكدت نظرية الذكاءات المتعددة أن الذكاء ليس قدرة عقلية واحدة، بل مجموعة من القدرات المتنوعة، منها:

    – الذكاء اللغوي: القدرة على التعبير والتواصل والكتابة والإقناع.
    – الذكاء المنطقي الرياضي: القدرة على التحليل والاستنتاج وحل المشكلات.
    – الذكاء العلمي والاستكشافي: القدرة على البحث والملاحظة والتجريب.
    – الذكاء المكاني: القدرة على التصور والتصميم والهندسة والفنون البصرية.
    – الذكاء الجسمي الحركي: القدرة على استخدام الجسم بكفاءة في الرياضة والفنون والأداء.
    – الذكاء الموسيقي: الحس بالإيقاع والصوت والقدرة على الإبداع الموسيقي.
    – الذكاء الاجتماعي: القدرة على فهم الآخرين والقيادة والعمل الجماعي.
    – الذكاء الشخصي: فهم الذات وإدارة المشاعر واتخاذ القرارات.
    – الذكاء الطبيعي: فهم البيئة والكائنات والطبيعة.

    كما أن هناك استعدادات وميولًا قد تظهر مبكرًا؛ فقد يكون الطفل ميالًا إلى البحث، أو القيادة، أو الابتكار، أو الأعمال اليدوية، أو التواصل، أو خدمة الآخرين. وهذه الميول ليست أقل قيمة من التفوق الأكاديمي، بل قد تكون أساس نجاح الإنسان في حياته المستقبلية.

    ثانيًا: المشكلة في كثير من أنظمتنا التعليمية

    ما زالت بعض الأنظمة التعليمية في الأردن والعديد من دول الإقليم تعتمد بدرجة كبيرة على نموذج تقليدي يركز على:

    – الامتحانات الموحدة.
    – الحفظ والاسترجاع.
    – المعدلات كمعيار رئيس للقبول والتوجيه.
    – اعتبار التفوق في المواد الأكاديمية التقليدية المؤشر الوحيد للنجاح.

    وهذا النموذج يؤدي أحيانًا إلى إهمال طلبة يمتلكون قدرات متميزة في مجالات أخرى، وربما يحرم المجتمع من علماء ومبدعين وقادة وفنانين ورواد أعمال؛ لأن النظام لم يكتشف قدراتهم في الوقت المناسب.

    فليس كل طالب ضعيفًا لأنه لا يحقق درجات مرتفعة في الرياضيات أو اللغة، وليس كل طالب متفوقًا في الامتحانات قادرًا بالضرورة على الابتكار والقيادة والإبداع. إن العدالة التعليمية تعني أن نمنح كل طالب الفرصة لإظهار قدراته الحقيقية.

    ثالثًا: دور الأسرة في اكتشاف الذكاءات

    الأسرة هي المدرسة الأولى لاكتشاف الإنسان، ولذلك ينبغي أن تنتقل من دور المقارنة والحكم إلى دور الملاحظة والدعم.

    ومن أهم مسؤوليات الأسرة:

    – ملاحظة ما يجذب اهتمام الطفل منذ السنوات الأولى.
    – احترام اختلاف الأبناء وعدم مقارنتهم ببعضهم.
    – توفير بيئة غنية بالقراءة واللعب والتجربة.
    – تشجيع الأسئلة والفضول.
    – عدم حصر النجاح في العلامات المدرسية فقط.
    – دعم المواهب الرياضية والفنية والعلمية والاجتماعية.

    فالطفل الذي يسأل كثيرًا، أو يبني الأشياء، أو يحل المشكلات، أو يقود زملاءه، أو يهتم بالطبيعة، يقدم إشارات مبكرة عن نوع الذكاء الذي يحتاج إلى رعاية.

    رابعًا: آليات اكتشاف الذكاءات في مراحل التعليم المختلفة

    1. مرحلة رياض الأطفال

    هذه المرحلة هي مرحلة الاكتشاف الأولى، ويجب التركيز فيها على:

    – الملاحظة المنظمة لسلوك الأطفال.
    – ملفات إنجاز تجمع أعمال الطفل ورسوماته ومشروعاته.
    – الألعاب التعليمية التي تكشف التفكير والإبداع.
    – الأنشطة الحركية والفنية والموسيقية.
    – متابعة التفاعل الاجتماعي والقدرة على التواصل.

    الهدف في هذه المرحلة ليس تصنيف الطفل، بل اكتشاف نقاط القوة لديه.

    2. مرحلة التعليم الأساسي

    ينبغي الانتقال من التعليم الموحد إلى التعليم الذي يتيح فرصًا متعددة للتميز من خلال:

    – تنويع طرائق التدريس.
    – مشاريع البحث والاستقصاء.
    – الأنشطة العلمية والفنية والرياضية.
    – قياس مهارات التفكير والإبداع.
    – استخدام مقاييس للميول والاهتمامات.
    – بناء ملف تعلم مستمر لكل طالب.

    في هذه المرحلة تبدأ الصورة بالوضوح أكثر حول استعدادات الطالب واهتماماته.

    3. المرحلة الثانوية

    تُعد هذه المرحلة مرحلة التوجيه الحقيقي، حيث ينبغي ألا يكون اختيار المسار قائمًا فقط على المعدل، بل على منظومة متكاملة تشمل:

    – القدرات العقلية.
    – الميول المهنية.
    – الأداء العملي.
    – الشخصية والمهارات الاجتماعية.
    – نتائج التقييمات المستمرة.

    وعندها يمكن توجيه الطلبة إلى المسارات الأكاديمية أو المهنية أو التقنية بما يتناسب مع قدراتهم، وليس بناءً على ضغط المجتمع أو رغبات الآخرين.

    4. المرحلة الجامعية

    حتى في الجامعة لا ينبغي أن يتوقف اكتشاف القدرات، بل يجب تعزيز:

    – الإرشاد الأكاديمي والمهني.
    – مراكز اكتشاف الموهبة والابتكار.
    – التدريب العملي.
    – البحث العلمي.
    – ريادة الأعمال.
    – المشاريع متعددة التخصصات.

    فالجامعة ليست فقط مكانًا للحصول على شهادة، بل بيئة لبناء شخصية منتجة ومبدعة.

    خامسًا: كيف نقيس الذكاءات والقدرات؟

    لا يمكن قياس الإنسان باختبار واحد، ولذلك تحتاج الأنظمة التعليمية إلى بناء منظومة تقييم شاملة تشمل:

    1. اختبارات القدرات العقلية والتفكير.
    2. مقاييس الميول المهنية والشخصية.
    3. ملاحظة الأداء العملي.
    4. ملفات الإنجاز.
    5. المشروعات التطبيقية.
    6. مقابلات الإرشاد الفردي.
    7. تقييم المعلمين والأسرة.
    8. تحليل تطور الطالب عبر الزمن.

    فالذكاء الحقيقي يظهر من خلال الأداء والسلوك والإبداع، وليس فقط من خلال ورقة امتحان.

    سادسًا: نحو سياسة تعليمية جديدة في الأردن والعالم العربي

    إن تطوير التعليم يحتاج إلى إعادة النظر في فلسفة النظام التعليمي نفسه. فالمستقبل لا يحتاج فقط إلى طلبة يحفظون المعرفة، بل إلى أفراد قادرين على التفكير والإبداع والتكيف وحل المشكلات.

    ومن هنا فإن المطلوب هو:

    – إنشاء مراكز وطنية لاكتشاف القدرات والمواهب.
    – تطوير أدوات قياس وطنية للذكاءات والميول.
    – تدريب المعلمين على اكتشاف الفروق الفردية.
    – بناء شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة والجامعة وسوق العمل.
    – إعادة تصميم المناهج لتخاطب أنماطًا متعددة من التعلم.
    – تطوير نظام القبول الجامعي ليأخذ بعين الاعتبار القدرات والاستعدادات وليس المعدلات فقط.

    خاتمة: الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان

    إن أعظم ثروة تمتلكها الأمم ليست الموارد الطبيعية، بل العقول البشرية. وكل طفل يولد بطاقة كامنة قد تكون مفتاحًا لإبداع جديد أو اكتشاف جديد أو قيادة جديدة.

    إن مسؤولية الأسرة والمدرسة والجامعة ليست أن تصنع نسخًا متشابهة من الطلبة، بل أن تساعد كل إنسان على اكتشاف أفضل ما فيه، وتنمية قدراته، وتوجيهها نحو المكان الذي يستطيع أن يعطي فيه أعظم أثر.

    إن الانتقال من تعليم يختبر الذاكرة إلى تعليم يكتشف الإنسان يمثل ثورة تربوية حقيقية، وهو الطريق الذي ينبغي أن تسلكه الأردن والدول العربية إذا أرادت بناء أجيال قادرة على المنافسة وصناعة المستقبل.

  • ظاهرة فلكية تشهدها المملكة ..تفاصيل

    ظاهرة فلكية تشهدها المملكة ..تفاصيل

    الأرض تبلغ الأوج الشمسي غدا في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام
    قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي إن الأرض ستصل عند الساعة 8:30 من مساء غد الاثنين، إلى الأوج الشمسي “أبعد نقطة في مدارها حول الشمس خلال العام”، البالغة حوالي 152087774كيلومترا، فيما تنخفض سرعتها المدارية إلى 29.3 كيلومتر في الثانية.

    وأضاف إن ابتعاد الأرض عن الشمس في هذا الموعد، بفارق يقارب 5 ملايين كيلومتر مقارنة بالحضيض الشمسي الذي حدث في 3 كانون الثاني الماضي 2026، لا يعني انخفاض درجات الحرارة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وأشار إلى أن تعاقب الفصول لا يرتبط بقرب الأرض من الشمس أو بعدها، وإنما بميلان محور الأرض بنحو 23.5 درجة، والذي يحدد زاوية سقوط أشعة الشمس وطول ساعات النهار.

    وبين أن الأرض تدور حول الشمس في مدار إهليلجي (بيضاوي) قليل الاستطالة، ما يؤدي إلى تغير المسافة بينهما على مدار العام، إذ تبلغ إلى الحضيض الشمسي في أوائل كانون الثاني، بينما تصل إلى الأوج الشمسي في أوائل تموز.

    وبين أن موعدي الأوج والحضيض يتغيران تدريجيا من سنة إلى أخرى بفعل الطبيعة الديناميكية لمدار الأرض والتأثيرات الجذبية للقمر والكواكب، عدا عن التغيرات البطيئة في لامركزية المدار.

    ولفت السكجي إلى أن ظاهرة الأوج الشمسي تمثل تذكيرا بحقيقة فلكية أساسية، وهي أن اختلاف الفصول ودرجات حرارة الصيف والشتاء تحكمه زاوية ميلان محور الأرض واتجاهه أثناء دورانها حول الشمس، وليس تغير المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس.

     

  • اقتران المشتري والزهرة يضيء الأفق الغربي للأردن مطلع حزيران

    اقتران المشتري والزهرة يضيء الأفق الغربي للأردن مطلع حزيران

    قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، الأحد، إن كوكب المشتري يقترب من كوكب الزهرة هذه الأيام في كوكبة “التوأمان”، في ظاهرة فلكية يمكن مشاهدتها بالعين المجردة بسهولة بعد غروب الشمس باتجاه الأفق الغربي للأردن.

    وأوضح أن الكوكبين يظهران كألمع نقطتين في السماء بعد الشمس والقمر، ويزداد التقارب بينهما تدريجيا ليبلغ ذروته مساء الثلاثاء 9 حزيران 2026، عندما تفصل بينهما مسافة زاوية تقارب 1.6 درجة قوسية فقط، في مشهد يمكن رؤيته من مختلف أنحاء الأردن والمنطقة العربية بعد غروب الشمس مباشرة.

    وأضاف السكجي أن المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، سيعانق ظاهريا كوكب الزهرة في لوحة سماوية تزين الأفق الغربي، ويمكن متابعة هذا المشهد من بعد الغروب وحتى نحو الساعة 10:20 مساءً بتوقيت الأردن.

    وأشار إلى أن هذا الاقتراب هو اقتراب ظاهري ناتج عن اصطفاف هندسي كما يُرى من الأرض، رغم أن المسافة الحقيقية بين الكوكبين تبلغ مئات الملايين من الكيلومترات، مبيناً أن المشتري يبعد عن الأرض في تلك الليلة نحو 904 ملايين كيلومتر، فيما يبعد الزهرة قرابة 179 مليون كيلومتر.

    وبيّن السكجي أن الزهرة يعد ألمع كواكب السماء وأكثرها حضورا في الذاكرة الإنسانية، وقد عرفته الحضارات القديمة رمزاً للحب والجمال والخصوبة، في حين ارتبط المشتري عبر التاريخ بالهيبة والسلطة والملوكية، حتى بدا للإنسان القديم وكأنه رمز للنظام الكوني.

    وقال إن اقتران المشتري بالزهرة ارتبط في عدد من الحضارات القديمة بعلامات سماوية استثنائية، ورُمز إليه أحياناً بالسلام والمصالحة والحب والجمال، أو بما يشبه “الزواج السماوي” بين القوة والجمال، وبين الملكية الكونية والخصوبة، كما ظهر في بعض التفسيرات التاريخية المرتبطة بما يعرف بـ”نجمة بيت لحم” أو “نجمة الميلاد” في الموروث الثقافي للمنطقة.

    وأضاف أن هذا الاقتران يعكس من منظور فلسفي محاولات الإنسان القديمة لفهم الكون والأحداث الفلكية من خلال الرموز والدلالات السماوية، مشيراً إلى أن تطور العلم الحديث حوّل هذه الظواهر إلى أحداث يمكن حسابها بدقة باستخدام قوانين الميكانيكا السماوية، دون أن تفقد قيمتها الجمالية والثقافية.

    ودعا السكجي هواة الفلك والتصوير الفلكي إلى توثيق هذا الحدث الفلكي لما يحمله من مشهد بصري مميز يبرز جمال السماء والحركة الكونية.

    وأشار إلى أن اقترانات المشتري والزهرة تتكرر كل عدة أشهر أو سنوات بدرجات متفاوتة، إلا أن بعضها يكون استثنائياً من حيث شدة اللمعان وقرب الكوكبين ظاهرياً، لافتاً إلى أن العالم شهد اقتراناً جميلاً بينهما عام 2025، فيما يعد اقتران عام 2023 من أشهر الاقترانات الحديثة بعد أن بدا الكوكبان حينها وكأنهما نجمة واحدة شديدة السطوع، مع توقع حدوث اقترانات جديدة خلال عامي 2027 و2028.

    وأوضح السكجي أن المشهد الفلكي لن يقتصر على اقتران المشتري والزهرة، إذ سيظهر إلى يمينه النجمان “رأس التوأم المؤخر” و”رأس التوأم المقدم” في كوكبة “التوأمان”، فيما يظهر كوكب عطارد منخفضاً قرب الأفق الغربي، ما يضيف مزيداً من الجمال إلى هذه اللوحة السماوية

  • البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا

    البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا

    – أكد مدير تطبيق “سند” الحكومي، محمد البطيخي، السبت، إن الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا بعد نشر القانون المعدل لقانون الأحوال المدنية لسنة 2026 في الجريدة الرسمية.

    وأضاف في منشور عبر صفحته على موقع الفيسبوك بأن القانون ينص صراحة على اعتماد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، لتكون معادلة قانونياً للبطاقة الشخصية لجميع الغايات المنصوص عليها في القانون والتشريعات النافذة.

    وتابع: “يعني ببساطة هويتك الرقمية على سند صار لها نفس القوة القانونية لبطاقة الأحوال المدنية اللي بجيبتك”.

    وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة قالت في تصريح سابق إن تطبيق “سند” واصل تسجيل نمو متسارع في أعداد مستخدميه، حيث تجاوز عدد مفعّلي الهوية الرقمية أكثر من 2.6 مليون مواطن، من بينهم أكثر من 600 ألف مستخدم جديد قاموا بتفعيل الهوية الرقمية منذ بداية عام 2026.

    يشار إلى أن القانون في المادة 2 أشار إلى أنه تعدل المادة (39) من القانون الأصلي باعتبار ما ورد فيها الفقرة (أ) منها وإضافة الفقرة (ب) إليها بالنص التالي:-

    ب – 1 – تعتمد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لجميع الغايات المنصوص عليها في هذا القانون والتشريعات النافذة.

    2- لغايات تطبيق أحكام البند (۱) من هذه الفقرة، يقصد بالهوية الرقمية النسخة الإلكترونية للبطاقة الشخصية.

    (عمون)

     

     

  • انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026

    انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026

     

    انطلقت في العاصمة عمّان فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي “JAIS 2026″، بتنظيم نقابة المهندسين.

    وأكد نقيب المهندسين، عبد الله غوشة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل مرحلة تاريخية تعيد تعريف مفاهيم العمل والإنتاج والمعرفة، مشددا على أن النقابة تنظر إلى هذا التحول كفرصة استراتيجية لتعزيز تنافسية المهندس الأردني وفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار.

    ودعا غوشة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة وترشيد استهلاكها، وفي إدارة الموارد المائية، وتحسين أنظمة تصريف المياه، مشددا على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارا تقنيا، بل ضرورة وطنية.

    وبين أهمية تطوير منظومة التعليم والتدريب لتمكين المهندسين من أدوات المستقبل، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع البيانات والتقنيات المتقدمة، إلى جانب ترسيخ الأطر الأخلاقية لاستخدام هذه التكنولوجيا.

    من جانبها، أكدت رئيسة لجنة المهندسين الشباب الكهربائية، تمارا الخشمان، أن اللجنة تمثل نموذجا تطوعيا فاعلا لتمكين الشباب داخل النقابة، مشيرة إلى أنها نفذت مئات الفعاليات والأنشطة العلمية خلال السنوات الأربع الماضية، واستفاد منها آلاف المهندسين الشباب، في إطار دعم مسيرتهم المهنية ومواكبة التحولات الرقمية.

    بدوره، أكد المهندس هيثم شقرة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفا، بل متطلبا أساسيا لتعزيز قوة الدول ومناعتها، داعيا المهندسين إلى الانخراط في مسارات الهندسة الرقمية والاستفادة من البرامج التدريبية المتخصصة.

    وقدم فقرات الافتتاح روبوت متطور يدعى “ميني كويل”، بلغة عربية فصيحة وبأسلوب تفاعلي مباشر مع الحضور، في دلالة رمزية على دخول الأردن مرحلة جديدة من التفاعل العملي مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ويعد هذا الموسم الأول من نوعه في المملكة، إذ يجمع نخبة من الخبراء والباحثين وصناع القرار لمناقشة أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على قطاعات التعليم والصحة والطاقة والمياه والصناعة والإعلام والخدمات الحكومية.

  • عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    انجاز-علي فريحات 

    نجح المهندس الأردني عماد الدباس في تحويل رؤيته الطموحة إلى واقع ملموس، مقدّمًا نموذجًا متقدمًا في مجال العمارة المستدامة التي توازن بين الحداثة والبيئة واحتياجات المجتمع. فقد عمل على تصميم منازل صديقة للبيئة تعتمد على حلول هندسية ذكية، تركز على تحسين التهوية الطبيعية والاستفادة القصوى من الإضاءة الشمسية، ما يساهم في تقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير وخفض كلف المعيشة، خاصة للأسر من ذوي الدخل المحدود.

    وتعكس مشاريع الدباس توجهاً معاصراً في عالم البناء، حيث اعتمد على توظيف العناصر الطبيعية مثل اتجاه الرياح وأشعة الشمس في تصميم المباني، بهدف تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. هذا النهج لا يقتصر على البعد البيئي فحسب، بل يمتد ليحقق بعداً اقتصادياً واجتماعياً، من خلال توفير مساكن مريحة ومستدامة بتكاليف أقل، ما يعزز جودة الحياة للمواطنين.

    ولم تمر هذه الجهود دون تقدير، إذ حصد الدباس تكريماً عربياً مرموقاً، بحصوله على جائزة مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب التابعة لـ جامعة الدول العربية، وذلك عن فئة “المهندس المعماري العربي” لعام 2014، تقديراً لإسهاماته الريادية في تطوير نماذج سكنية مبتكرة تجمع بين الكفاءة والاستدامة.

    ويُعد إنجاز الدباس مصدر إلهام حقيقي للشباب العربي، حيث يجسد نموذجاً عملياً لكيفية تسخير المعرفة والخبرة الهندسية لخدمة المجتمع، وترسيخ مفاهيم البناء الأخضر والتنمية المستدامة، بما يواكب التحديات البيئية والاقتصادية في المنطقة العربية.

  • عجلون: مختصون يؤكدون أهمية التحول للزراعات الذكية لتحقيق التنمية

    عجلون: مختصون يؤكدون أهمية التحول للزراعات الذكية لتحقيق التنمية

    انجاز- ناديه العنانزه
    أكد مختصون ومهتمون بالشأن الزراعي والبيئي والتنموي في عجلون أهمية التحول نحو الزراعات الذكية، باعتبارها أحد المسارات الحديثة التي تسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ وشح الموارد المائية وارتفاع كلف الإنتاج.
    وأكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية سابقا الدكتور نزار حداد، أن تبني تقنيات الزراعة الذكية يشكل خطوة مهمة نحو تطوير القطاع الزراعي وتحسين إنتاجيته، مشيرا إلى أن هذه التقنيات تعتمد على استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد الزراعية بكفاءة مثل أنظمة الري الحديثة والاستشعار عن بعد والزراعة الدقيقة، ما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته مع تقليل الكلف والحد من الهدر في المياه والطاقة.
    وأشار رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون ورئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بعجلون المهندس معاوية عناب، إلى أن المحافظة تمتلك مقومات زراعية وبيئية مميزة تؤهلها لتبني أنماط الزراعة الذكية، مؤكدا أهمية دعم المزارعين بالتدريب والتأهيل وتوفير التقنيات الحديثة التي تساعدهم على تحسين إنتاجهم وتعزيز استدامة القطاع الزراعي في المحافظة.
    ودعا رئيس غرفة تجارة عجلون والنائب الأسبق عرب الصمادي، إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع الزراعية الذكية، مشيرا إلى أن تطوير القطاع الزراعي يسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد بشكل كبير على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
    وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن الجامعات يمكن أن تلعب دورا محوريا في دعم التحول نحو الزراعة الذكية من خلال البحث العلمي وتطوير التقنيات الزراعية الحديثة، إضافة إلى إعداد الكوادر المؤهلة القادرة على استخدام التكنولوجيا في إدارة العمليات الزراعية بكفاءة.
    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن المديرية تعمل على تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي تشجع المزارعين على تبني أساليب الزراعة الحديثة والذكية، مشيرا إلى أن هذه الأساليب تسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المنتجات مع الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة خصوصا المياه.
    وأضاف إن المديرية تنفذ برامج إرشادية وتدريبية للمزارعين بالتعاون مع الجهات المعنية لتعريفهم بأحدث التقنيات الزراعية، مثل أنظمة الري الحديثة والزراعة المحمية واستخدام التقنيات الرقمية في متابعة المحاصيل، مؤكدا أن التحول نحو الزراعة الذكية يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز استدامة القطاع الزراعي في المحافظة ودعم الأمن الغذائي.
    وبين مدير محمية عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، أن الزراعة الذكية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي وتدعم التوجه نحو ممارسات زراعية صديقة للبيئة، مبينا أهمية نشر الوعي بين المزارعين حول أساليب الزراعة المستدامة التي تراعي التوازن البيئي.
    وأشار عضو المدرسة الحقلية التابعة لجمعية البيئة الأردنية في راجب محمد فريحات، إلى أن البرامج التدريبية والمدارس الحقلية تسهم في نقل الخبرات والمعارف الزراعية الحديثة إلى المزارعين بشكل عملي، ما يساعدهم على تبني التقنيات الذكية في الزراعة وتحسين إنتاجهم الزراعي وزيادة دخلهم.

  • تسجيل 124 براءة اختراع في الأردن خلال 2025

    تسجيل 124 براءة اختراع في الأردن خلال 2025

    إنجاز-أظهرت البيانات الإحصائية الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارة والتموين ارتفاعًا في تسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024.

    وقال المستشار الناطق الإعلامي للوزارة ينال البرماوي إن مؤشرات الأداء والإنجازات المتحققة لدى مديرية حماية الملكية الصناعية أظهرت نشاطًا متزايدًا في مجالات الابتكار وتسجيل حقوق الملكية.

    وبلغ عدد العلامات التجارية المسجلة نهائيًا خلال عام 2025 (4621) علامة بارتفاع 7 %، مقارنة بـ (3937) علامة خلال الفترة ذاتها من عام 2024، ما يعكس توسعًا في نشاط الشركات وتعزيزًا لحماية الملكيات التجارية.

    وأضاف البرماوي أن عدد طلبات براءات الاختراع المقدَّمة حتى نهاية كانون الاول 2025 بلغ (324) طلبًا، في حين جرى تسجيل (124) براءة اختراع خلال الفترة نفسها، و80 عدد الرسوم والنماذج الصناعية المسجلة.

    وأكد أن هذا الارتفاع جاء نتيجة الجهود التي تبذلها الوزارة لتسهيل وتسريع إجراءات تسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع، إلى جانب حملات التوعية والإرشاد التي تنفذها المديرية في هذا المجال.

    وتتولى مديرية حماية الملكية الصناعية إعداد وتنفيذ السياسات الكفيلة بتحقيق التنمية في مجال الملكية الصناعية، حيث تُعنى بحماية الإبداع والابتكار في مجالات العلامات التجارية، وبراءات الاختراع، والرسوم والنماذج الصناعية، وتصاميم الدوائر المتكاملة، والمؤشرات الجغرافية، بهدف زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية في المملكة وتشجيع النشاطات التجارية.

    كما تشرف المديرية على جميع المسائل المتعلقة بتسجيل وحماية حقوق الملكية الصناعية بما يتوافق مع التشريعات النافذة، وبما يضمن توفير بيئة جاذبة ومحفّزة للاستثمار الصناعي والتجاري.