الوسم: صندوق عربي ودولي

  • إصابة اثنين من طواقم الإسعاف في استهداف إسرائيلي شمال غزة

    إصابة اثنين من طواقم الإسعاف في استهداف إسرائيلي شمال غزة

    إنجاز_أصيب اثنان من طواقم الإسعاف جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي إحدى سيارات الإسعاف التابعة لمستشفى العودة في تل الزعتر شمال قطاع غزة.

    وقالت جمعية العودة الصحية والمجتمعية إن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف تابعة لها مما أدى إلى إصابة ضابط الإسعاف والممرض أثناء تأديتهم الواجب الإنساني لنقل الجرحى من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

  • رصيف غزة جاهز .. والقوات الأمريكية: لم ندخل القطاع

    رصيف غزة جاهز .. والقوات الأمريكية: لم ندخل القطاع

    إنجاز_أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اكتمال تثبيت الرصيف المؤقت على شاطئ في غزة ضمن المهمة الإنسانية لتقديم مساعدات للفلسطينيين، مؤكدة ان الرصيف جاهز لبدء تلقي المساعدات.

    وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أنه لم تدخل أي قوات أمريكية إلى غزة في إطار هذا الجهد.

    وتابعت أنه من المتوقع أن تبدأ الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية بالتحرك إلى شاطئ غزة في الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة ستتسلم المساعدات وتنسق توزيعها في قطاع غزة.

  • أونروا: 300 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من رفح بحثا عن مكان آمن

    أونروا: 300 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من رفح بحثا عن مكان آمن

    إنجاز_قدرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا عدد الفلسطينيين الذي أُجبروا على النزوح من رفح بحثا عن مكان آمن بـ 300 ألف شخص خلال.

    وقالت أونروا في تغريدة لها على موقع اكس (تويتر سابقا)، إن لا يوجد مكان آمن للذهاب إليه في جميع أنحاء ⁧‫قطاع غزة‬⁩، مع استمرار التهجير القسري وغير الإنساني للفلسطينيين.

    وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يُطلب من الفلسطينيين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة”.

    وكانت رفح تتسع على ضيق مساحتها المقدرة بقرابة 65 كيلومترا مربعا لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني، يواجهون ظروفا مزرية داخل آلاف الخيام المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

     

     

     

     قدرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا عدد الفلسطينيين الذي أُجبروا على النزوح من رفح بحثا عن مكان آمن بـ 300 ألف شخص خلال.

    وقالت أونروا في تغريدة لها على موقع اكس (تويتر سابقا)، إن لا يوجد مكان آمن للذهاب إليه في جميع أنحاء ⁧‫قطاع غزة‬⁩، مع استمرار التهجير القسري وغير الإنساني للفلسطينيين.

    وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يُطلب من الفلسطينيين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة”.

    وكانت رفح تتسع على ضيق مساحتها المقدرة بقرابة 65 كيلومترا مربعا لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني، يواجهون ظروفا مزرية داخل آلاف الخيام المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.



  • إدانات عربية ودولية لإقدام إسرائيل على احتلال معبر رفح

    إدانات عربية ودولية لإقدام إسرائيل على احتلال معبر رفح

    إنجاز_أدانت ماليزيا، اليوم الأربعاء، هجوم الاحتلال الإسرائيلي على رفح جنوب قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده لحمل الاحتلال على وقف أعماله الإجرامية.

    وبحسب وكالة الأنباء الماليزية” برناما”، قالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان، إن الهجوم على رفح يؤكد عزم الاحتلال على مواصلة الإبادة الجماعية ضد المواطنين المحاصرين، داعية المجتمع الدولي إلى محاكمة الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

    ووصفت الهجمات المستمرة على المدنيين ولاسيما في رفح بأنها “بغيضة ومستهجنة”، موضحة أن تلك الهجمات استهدفت الأطفال والنساء.

    كما دعت إندونيسيا، اليوم الأربعاء، المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف فضائع الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومنع حدوث أي كارثة إنسانية أخرى.

    ووفقا لوكالة الأنباء الأندونيسية، أعربت وزارة الخارجية الإندونيسية في بيان، عن إدانتها للهجوم العسكري للاحتلال على مدينة رفح والسيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي.

    وقالت إن “أي محاولة لنقل قسري أو تشريد للفلسطينيين غير مقبولة لأنها توصف بجريمة ضد الإنسانية، مجددة دعوتها لوقف فوري ودائم لاطلاق النار في قطاع غزة وإزالة جميع العوائق التي تحول دون إيصال المساعدات الإنسانية.

    من جهته، حذر وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن، من العواقب الوخيمة لسيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي.

    وقال مارتن عبر منصة “إكس”، “من غير المقبول على الإطلاق أن تسيطر إسرائيل على معبر رفح،مضيفة الى ان غزة تعاني من المجاعة والمعبر مغلق حالياً أمام المساعدات الإنسانية الحيوية”.

    وأوضح أن “اجتياح رفح سيؤدي إلى عواقب وخيمة”، مؤكداً أن هناك حاجة ماسة إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”.
    كما دان الاتحاد الإفريقي اليوم الأربعاء، التوغل الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي إلى وقف “هذا التصعيد الدامي” في الحرب.

    وجاء في بيان عبر منصة “إكس” أن رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي محمد “يدين بشدّة امتداد هذه الحرب إلى معبر رفح، الممر الوحيد للمساعدات الإنسانية”، بعدما سيطرت دبابات إسرائيلية على الممر الذي يعد رئيسيا لإدخال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.

    من جهتها، دانت منظمة التعاون الإسلامي، تصاعد وتيرة العدوان الإجرامي الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتوسيع نطاقه من خلال اجتياح مدينة رفح التي يقطنها حوالي 1.3 مليون نازح فلسطيني.

    واعتبرت التعاون الاسلامي في بيان لها، الليلة الماضية، أن ذلك يشكل إمعانا في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومحاولة تهجيره عن أرضه، في انتهاك صارخ لجميع القرارات الدولية والاجراءات الاحترازية التي اقرتها محكمة العدل الدولية.

    كما أدانت التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه مواصلة وتوسيع جريمة العدوان العسكري الإسرائيلي على مدينة رفح سواء بإبرام اتفاق وقف إطلاق النار او بدونه، ما يؤكد رفضه جميع القرارات الأممية والجهود الرامية لتحقيق وقف إطلاق النار.

    وحذرت المنظمة من خطورة اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما ينذر بكارثة إنسانية وقد يؤدي إلى توسيع نطاق التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

    وجددت دعوتها المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه إلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، وقف عدوانها العسكري وجرائمها المتواصلة في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد سيطرت صباح أمس الثلاثاء على معبر رفح الحدودي، وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع، وشنت سلسلة غارات عنيفة على المناطق الشرقية من رفح، ما اسفر عن عشرات الشهداء والمصابين.

    وبسيطرتها على معبر رفح، تكون قوات الاحتلال قد أغلقت المنفذ البري الرئيسي الذي تدخل منه المساعدات ويخرج منه جرحى ومرضى لتلقي العلاج خارج القطاع، ما ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية، لاسيما أن مخزونات الغذاء في غزة تغطي فقط من يوم إلى 4 أيام، وفق الأمم المتحدة.

    وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة”.

    يذكر ان مدينة رفح تتسع اليوم وعلى ضيق مساحتها المقدرة بنحو 65 كيلومترا مربعا، لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني، يواجهون ظروفا مزرية داخل آلاف الخيام المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، الذي أسفر عن استشهاد 34789 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 78204 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

  • منظمة دولية: ارتفاع درجات الحرارة يفاقم معاناة سكان غزة

    منظمة دولية: ارتفاع درجات الحرارة يفاقم معاناة سكان غزة

    إنجاز_قالت مسؤولة الإسناد والمناصرة في منظمة “أكشن إيد” ريهام الجعفري، إن ارتفاع درجات الحرارة يفاقم من معاناة سكان قطاع غزة خاصة في ظل انهيار القطاع الصحي والنزوح المتكرر وعدم توفر المياه الصالحة للشرب وانتشار الأمراض المعدية وقلة شاحنات المساعدات الداخلة.

    ونقلت اذاعة صوت فلسطين اليوم الاثنين، عن الجعفري تأكيدها ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع كي تتمكن المؤسسات الدولية والإغاثية والصحية من تقديم المساعدة، وضرورة إدخال الوقود بكميات كافية وزيادة المساعدات وفتح المعابر.

    يذكر أن منظمة “أكشن إيد” هي منظمة دولية غير حكومية تأسست عام 1972 تهدف الى مكافحة الفقر والظلم في جميع أنحاء العالم.

     

  • الصحة العالمية: حجم الدمار في مستشفيات غزة مفجع ونجدد المطالبة بحمايتها

    الصحة العالمية: حجم الدمار في مستشفيات غزة مفجع ونجدد المطالبة بحمايتها

    إنجاز_قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن حجم الدمار الذي لحق بمستشفيات قطاع غزة “مفجع”، مجددا المطالبة بحماية المستشفيات وعدم مهاجمتها أو عسكرتها.

    وقال في منشور على منصة “إكس” اليوم الأربعاء، “أجرينا مع شركائنا تقييما لوضع مستشفى الشفاء والمستشفى الإندونيسي شمال غزة”، مؤكدًا أن عملية انتشال الجثث في مستشفى الشفاء لا تزال مستمرة.

    ولفت إلى قيام العاملين الصحيين بتنظيف قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء وإزالة الأسرة المحروقة، حيث لا تزال سلامة البناء المتبقي بحاجة إلى تقييم هندسي شامل، مشيرَا إلى أن المستشفى الإندونيسي فارغ، وأعمال إعادة الإعمار مستمرة في محاولة لإعادة تأهيله.

    ودعا غيبريسوس مجددًا إلى وقف إطلاق النار، قائلَا إن الدواء الرئيسي الذي يحتاجه الناس في غزة هو السلام.

  • الصفدي: العقوبات أقل ما يمكن فعله لوقف جرائم الحرب الاسرائيلية

    الصفدي: العقوبات أقل ما يمكن فعله لوقف جرائم الحرب الاسرائيلية

    إنجاز-أكدّ نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أنّ فرض العقوبات هو أقل ما يمكن أن تفعله اللجنة الدولية لمنع مزيد من جرائم الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة المحاصر.
    وقال الصفدي في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي اكس (تويتر سابقًا) إنّ الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 196 من عمال الإغاثة في غزة ومنعت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من الوصول لمناطق الاحتياج والعمل، حيث هناك نحو 2.3 مليون شخص يتضورون جوعًا في غزة.
    وأشار إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية يهيمن عليها متطرفون عنصريون ينتهكون القانون الدولي مع الافلات من العقاب.

  • 700 الف شخص يواجهون خطر الموت بسبب المجاعة في غزة

    700 الف شخص يواجهون خطر الموت بسبب المجاعة في غزة

    انجاز/قال مدير الإعلام الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم الثلاثاء، إن 700 ألف شخص على الأقل في القطاع يعانون مجاعة قد تؤدي إلى وفاتهم.

    وأضاف، أن جيش الاحتلال تعمد تجويع شمال قطاع غزة ومنع إدخال أي مساعدات، مشيرًا إلى أنه منذ 10 أيام لم تدخل إلى قطاع غزة سوى 9 شاحنات مساعدات فقط.

    وناشد الثوابتة، فتح معبر رفح فورا لإدخال المساعدات، مضيفا أن شعبنا في غزة دخل مرحلة المجاعة.