ووفق الخريسات، ارتفعت صادرات بيض التفريخ من 29.9 مليون بيضة إلى 77 مليون بيضة بنسبة نمو بلغت 159%.
كما ارتفعت صادرات بيض المائدة من 78 مليون بيضة إلى 134 مليون بيضة بنسبة نمو بلغت 71%.
وبلغت صادرات الاغنام 163 الف رأس خلال النصف الأول من العام.


إنجاز-أسامة القضاة
تعد مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين التي تأسست عام 1894 من أقدم المؤسسات التعليمية في عجلون لتشكل على مدى أكثر من قرن منارة علمية ساهمت بتخريج أجيالاً من القيادات الوطنية والأكاديميين والمهنيين الذين كان لهم حضور فاعل في مسيرة التنمية والبناء.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق الدكتور وجيه عويس، إن مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين شكلت محطة مفصلية في تاريخ التعليم الأردني إذ كانت من أوائل المدارس التي استقطبت الطلبة من مختلف مناطق شمال المملكة في وقت كانت فيه فرص التعليم محدودة.
وأضاف، أن المدرسة أسهمت في إعداد أجيال واصلت تعليمها في الجامعات الأردنية والعربية والعالمية، مبيناً أن البيئة التعليمية والثقافية التي وفرتها، أسهمت في تخريج شخصيات تولت مواقع قيادية في مختلف القطاعات ما جعلها إحدى المدارس الأكثر تأثيراً في تاريخ التعليم الوطني.
وأكد النائب الأسبق الدكتور علي العنانزة، أن المدرسة تعد معلماً تربوياً ووطنياً بارزاً في محافظة عجلون، مشيراً إلى أنها خرجت وزراء ونواباً وأكاديميين ومهندسين ومعلمين كان لهم دور فاعل في خدمة الوطن.
وأشار إلى أهمية المحافظة على المبنى التراثي للمدرسة وإعادة تأهيله وفق أسس تحافظ على هويته التاريخية، مبيناً أن المدرسة تمثل جزءاً أصيلاً من ذاكرة أبناء المنطقة وتاريخها التعليمي.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين تشكل نموذجاً للمدرسة التي واكبت تطور التعليم في الأردن منذ بداياته وأسهمت في ترسيخ قيم العلم والمعرفة والانتماء الوطني.
وأضاف، أن المديرية تولي اهتماماً بالمباني المدرسية ذات القيمة التاريخية والتراثية، مؤكداً أن المدرسة بما تحويه من وثائق وسجلات قديمة تمثل إرثاً تربوياً يستحق الحفظ والتوثيق للأجيال القادمة.
وبين الباحث في التراث محمود شريدة، أن جذور التعليم في كفرنجة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث تشير الوثائق إلى أن تأسيس المدرسة يعود إلى عام 1894 ما يجعلها من أقدم المؤسسات التعليمية في المملكة.
وأضاف، أن المدرسة شهدت مراحل متعددة من التطور بدأت بالمدرسة الأولية ثم الأميرية وصولاً إلى مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين وكانت مقصداً للطلبة من عجلون وعنجرة والهاشمية والراجب ومناطق أخرى في شمال الأردن.
وبين الأكاديمي الدكتور علي فريحات، أن المدرسة لم تكن مكاناً لتلقي العلوم فقط بل شكلت مركزاً ثقافياً واجتماعياً ساهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية.
وأشار إلى أن الأنشطة الثقافية والمجلات الحائطية والبرامج الصباحية والندوات التي كانت تنظمها المدرسة، أسهمت في صقل شخصية الطلبة وتعزيز قدراتهم على الحوار والتعبير والقيادة.
وقال الباحث والمؤرخ الدكتور عمر القضاة، إن المدرسة تحتفظ بوثائق وسجلات نادرة توثق مراحل مبكرة من تاريخ التعليم في إمارة شرق الأردن من بينها سجلات امتحانات ومناهج تعود إلى عشرينيات القرن الماضي.
وأضاف، أن هذه الوثائق تعكس تطور العملية التعليمية والإدارية في الأردن وتشكل أرشيفاً وطنياً مهماً يستدعي المزيد من العناية والحفظ والتوثيق باعتباره جزءاً من ذاكرة الدولة التعليمية.
وأكد المحامي أحمد فريحات أحد خريجي المدرسة، أن الدراسة فيها كانت تجربة غنية تركت أثراً عميقاً في نفوس طلبتها حيث غرست فيهم قيم الانضباط والاجتهاد وتحمل المسؤولية.
وأشار إلى أن المعلمين الذين عملوا في المدرسة كانوا يتمتعون بكفاءة عالية ومكانة اجتماعية كبيرة وكانوا حريصين على تزويد الطلبة بمعارف تتجاوز ما تتضمنه المناهج الدراسية الأمر الذي انعكس على نجاح الخريجين وتميزهم.
وقال مدير المدرسة الأسبق فواز طيفور، إن المدرسة لعبت دوراً محورياً في الحياة الثقافية والاجتماعية إلى جانب دورها التعليمي، وكانت مركزاً لإقامة الأنشطة والفعاليات التي تستهدف الطلبة والمجتمع المحلي.
وأضاف، أن الحفاظ على المدرسة وترميمها يعد واجباً وطنياً لما تمثله من قيمة تاريخية وتربوية كبيرة، مؤكداً أن صيانة المبنى والوثائق والمقتنيات المرتبطة به يسهم في حفظ جزء مهم من تاريخ التعليم الأردني.

إنجاز – كشف النائب باسم الروابدة اليوم الأحد، عن عودة مواطن أردني كان مفقوداً في سوريا إلى أرض الوطن.
وأوضح الروابدة أن وزارة الخارجية والسفارة الأردنية في دمشق تابعتا قضية المواطن عدي، وعملتا على إعادته إلى منزل ذويه في محافظة إربد .
وأعرب الروابدة عن شكره للوزارة والسفارة على سرعة الاستجابة.
وكان ظهر المواطن عدي في مقطع فيديو وهو في أحد شوارع دمشق بلا مأوى، وينام في إحدى الحدائق العامة في دمشق.
وقال إنه ذهب إلى دمشق للسياحة منذ فترة وتقطعت به السبل.

إنجاز – ضبطت إدارة الدوريات الخارجية، مركبتين تسير إحداهما بسرعة 209 كم/ساعة على طريق الأزرق – الزرقاء، وأخرى تسير بسرعة 182 كم/ساعة على الطريق ذاته، واتُخذ المقتضى القانوني بحقهما.
وقالت إدارة السير في التقرير المروري اليومي الخاص بالإدارات المرورية اليوم الأحد، إن الفرق المختصة تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية مع عدة مخالفات.


إنجاز-يوسف الصمادي
في وقت تتزايد فيه الدعوات للحفاظ على البيئة يبرز الشاب ياسر الهناندة كنموذج شبابي يجمع بين شغفه بالتصوير والمغامرة وحرصه على حماية الطبيعة خلال رحلاته في المسارات السياحية.
وقال الهناندة إنه يعمل على توثيق جمال الطبيعة الأردنية بعدسته بهدف إبراز تفاصيلها الفريدة ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية والسياحية.
وأضاف أنه يحرص خلال رحلاته على جمع المخلفات من المسارات التي يزورها في محاولة لترك المكان بحالة أفضل انطلاقاً من شعوره بالمسؤولية تجاه البيئة.
وبيّن أنه بدأ هذه المبادرة منذ نحو عام وواصل العمل عليها بشكل مستمر موضحاً وجود تفاعل من قبل الزوار الذين بدأ بعضهم بتبني الفكرة وتشجيعها خلال المسارات.
وأوضح أن توثيق هذه التجربة من خلال التصوير يسهم في نقل رسالة بيئية مؤثرة ويشجع الآخرين على تبني سلوكيات إيجابية أثناء زيارة المواقع الطبيعية.
وأكد أنه يطمح إلى تطوير هذه الجهود وتحويلها إلى مبادرة بيئية منظمة تسهم في تعزيز الوعي والحفاظ على نظافة المسارات السياحية.
ودعا الهناندة زوار المسارات إلى الالتزام بعدم ترك المخلفات والتعامل مع الطبيعة بمسؤولية بما يضمن استدامتها والحفاظ على جمالها.


إنجاز-أسامة القضاة
تحولت مبادرة المعلمة رهام العبود من فكرة بسيطة لجمع الكتب من المنازل إلى مكتبة عامة تضم أكثر من 25 ألف كتاب، لتصبح منارة ثقافية بارزة في محافظة عجلون تعزز القراءة والمعرفة في المجتمع المحلي.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن هذه المكتبة تمثل نموذجا ملهما لمبادرة مجتمعية ناجحة انطلقت من جهد فردي وتحولت إلى مشروع ثقافي متكامل يخدم مختلف فئات المجتمع، مؤكدا أن وزارة الثقافة تولي اهتماما كبيرا بدعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز الحراك الثقافي ونشر المعرفة في المحافظات.
وأضاف إن المكتبة أصبحت مركزا ثقافيا فاعلا في عجلون من خلال استضافتها لندوات فكرية وجلسات أدبية وفعاليات تعنى باللغة العربية والشعر، مشيرا إلى أن هذا النوع من المشاريع يسهم في بناء بيئة ثقافية حاضنة للإبداع ويعزز من حضور الكتاب في حياة الأجيال الشابة.
من جهتها، قالت العبود، إن الفكرة بدأت من حاجة حقيقية لخلق مساحة ثقافية في المنطقة ما دفعها إلى جمع الكتب من البيوت بشكل تطوعي لتصبح منارة ثقافية في عجلون، بدعم من جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي التي أسهمت في تحويل الفكرة إلى مشروع مستدام يعزز القراءة ويصنع أثرا حقيقيا في المجتمع، وصولا إلى بناء مكتبة تضم آلاف العناوين المصنفة.
وأشارت إلى أن المكتبة اليوم تمثل مشروعا مجتمعيا متكاملا يفتح أبوابه يوميا أمام الطلبة والباحثين ومحبي القراءة ويقدم برامج ثقافية ونوادي صيفية وشتوية وورشا تدريبية في الكتابة والإبداع، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو ترسيخ ثقافة القراءة وتحويلها إلى أسلوب حياة لدى مختلف الفئات العمرية وبناء جيل واع قادر على الإنتاج المعرفي وصناعة التغيير في مجتمعه.
وأضافت أن المكتبة انطلقت من أهم أهداف منتدى عنجرة الثقافي ممثله بالدكتور رفعت الزغول وعدد من الشركاء المتطوعين تم من خلالهم نشر الفكرة والبدء بجمع الكتب لتتطور تدريجيا وتبكر مع تزايد التبرعات من مختلف الجهات .

بترا – علي فريحات
تعد منطقتا مرج زبيد وراجب في محافظة عجلون من أبرز اللوحات الطبيعية التي تنسجها الطبيعة الأردنية، حيث يمتد بساط أخضر غني وترسم الحقول والمروج مشهدا آسرا يعكس تنوع البيئة والسياحة.
وأشار معنيون الى ان أهمية هذه المناطق لا تقتصر على كونها وجهات سياحية يقصدها الزوار بل تتجاوز ذلك لتشكل ذاكرة بيئية حية تجسد عمق ارتباط الإنسان بأرضه وتعزز مفاهيم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وقال مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم عماوي إن مرج زبيد وراجب تمثلان نموذجا بيئيا متميزا لما تضمانه من غطاء نباتي كثيف وتنوع حيوي غني، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على هذا الإرث الطبيعي وتعزيزه من خلال برامج الحماية والتوعية البيئية.
وأشار إلى أن هذه المناطق تشهد اهتماما متزايدا ضمن الخطط الزراعية والبيئية بما يسهم باستدامة الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن البيئي، لا سيما في ظل التحديات المناخية التي تتطلب وعيا أكبر في التعامل مع الطبيعة.
من جانبه، أوضح عضو مبادرة ” البيئة تجمعنا” الشاعر محمد عبد الكريم فريحات أن مرج زبيد وراجب تشكلان مصدر إلهام للجمال والإبداع، حيث تنعكس روعة الطبيعة في الكلمة والصورة، داعيا إلى تعزيز الثقافة البيئية لدى الأجيال وغرس قيم الانتماء للأرض والحفاظ عليها.
وأكد المرشد السياحي عيسى الشرع أن هذه المواقع تشهد إقبالا متزايدا من الزوار والمهتمين بالسياحة البيئية، لما توفره من تجربة فريدة تجمع بين الهدوء والطبيعة الخلابة، مشيرا إلى أهمية تطوير الخدمات السياحية والبنية التحتية بشكل مدروس ينسجم مع متطلبات الحفاظ على البيئة وعدم الإضرار بها.
وبين أن الاستثمار في السياحة البيئية يشكل فرصة حقيقية لدعم الاقتصاد المحلي وتمكين المجتمعات الريفية، من خلال توفير فرص عمل وتعزيز المشروعات الصغيرة المرتبطة بالقطاع السياحي.
من جانبها، أكدت عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا” ابتسام عزبي أهمية الترويج لهذه المناطق كوجهات سياحية مستدامة، مشيرة إلى ضرورة تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية للتعريف بمقوماتها الطبيعية، وتشجيع السياحة الداخلية.
وأضافت أن إشراك المجتمع المحلي في الأنشطة السياحية يسهم في حماية هذه المواقع والحفاظ عليها ويعزز الشعور بالمسؤولية تجاه الموارد الطبيعية.

انجاز- ناديه العنانزه
تعد بلدة راسون، نموذجا حيا للتنمية الريفية المستدامة، اذ تلتقي الزراعة بالسياحة ويتكامل التراث مع الحاضر، في قصة نجاح تبدأ من الأرض وتنمو بسواعد أبنائها لتقدم تجربة فريدة تعكس جمال الطبيعة وروح الإنسان في عجلون.
وتبرز بلدة راسون كواحدة من النماذج الريفية التي تجمع بين أصالة الأرض وتطور الإنسان، وتشكل مسيرة تنموية بدأت من الزراعة وامتدت لتشمل السياحة البيئية والتراثية لتصبح وجهة يقصدها الزوار الباحثون عن تجربة مختلفة تجمع بين الطبيعة وحياة الناس.
وبين مدير آثار عجلون الدكتور محمد الخوالدة ان بلدة راسون تتبع إداريا لمنطقة عرجان في محافظة عجلون وتقع ضمن واحدة من أهم المسارات السياحية في الأردن، وهو مسار راسون السياحي الذي يمتد عبر مسافات طويلة رابطاً بين عدد من مناطق المحافظة ويمر عبر غابات كثيفة وأودية طبيعية ومواقع تاريخية، ما يجعله تجربة فريدة تجمع بين رياضة المشي والاستكشاف والتعرف على نمط الحياة الريفية.
وقال أحد سكان البلدة إيهاب شواشرة إن راسون تُعد من المناطق الغنية بالموارد الطبيعية، حيث يعتمد سكانها بشكل أساسي على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل، مستفيدين من وفرة المياه والطبيعة الخصبة للأرض.
وأضاف إن البلدة تشتهر بزراعة عدد من المحاصيل أبرزها الزيتون الرومي المعمر، والتين، إلى جانب النباتات العطرية حيث يعتمد المزارعون على الزراعة البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار والينابيع الطبيعية، مشيرا الى أن وجود ينابيع المياه في المنطقة يسهم بشكل كبير في دعم النشاط الزراعي، من خلال توفير مصادر طبيعية لسقاية الأشجار، ما يعزز جودة المحاصيل واستدامتها.
وأشار شواشرة إلى أن البلدة شهدت في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في القطاع السياحي حيث أصبحت جزءاً من المسارات السياحية المعتمدة المربوطة بالمجتمعات المحلية.
وأضاف إن عدداً من أهالي البلدة فتحوا منازلهم لاستقبال الزوار ما أسهم في تعزيز مفهوم السياحة المجتمعية وتحويل البلدة إلى وجهة سياحية تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها، لا سيما مع توفر مرافق متنوعة مثل الشاليهات والخيم السياحية، وأنشطة تسلق الجبال، التي تتيح للزائر الاستمتاع بالأجواء الطبيعية الخلابة.
من جانبه، قال مشرف مخيم راسون السياحي عمران الشرع إن المخيم يهدف إلى إطالة مدة إقامة السائح في محافظة عجلون، من خلال تقديم خدمات متكاملة تشمل المبيت في أكواخ مجهزة وتوفير الطعام والشراب إلى جانب جلسات مريحة وسط الطبيعة.
وبيّن أن المخيم يوفر مجموعة من الأنشطة السياحية المتنوعة، من بينها الإنزال الجبلي بارتفاع يصل إلى 20 متراً، والمشي على الحبال إضافة إلى العبّارة الهوائية التي تمتد لمسافة 100 متر، ما يمنح الزوار تجربة مليئة بالإثارة والتشويق.
وأكد مسؤول متحف راسون للتراث الشعبي محمد الشرع أن المتحف يمثل نافذة حقيقية على تاريخ المنطقة وهويتها الثقافية حيث يجمع بين التراث المادي واللامادي ويوثق حياة الأجداد بعاداتهم وتقاليدهم.
وأوضح أن المتحف يضم مجموعة واسعة من المقتنيات، تشمل وثائق تاريخية تعود إلى العهد العثماني وأدوات الزراعة التقليدية ووسائل الطهي القديمة والأزياء الشعبية، والآلات الموسيقية، إضافة إلى أدوات الاتصالات والإضاءة والنحاسيات والحرف اليدوية التي كانت تستخدم في الحياة اليومية لسكان المنطقة.
وأكد الشرع أن هذه الجهود تسهم بالحفاظ على الإرث الثقافي وتعريف الأجيال الجديدة به، إلى جانب دعم الحركة السياحية في البلدة.

سجلت في المحاكم الشرعية في الأردن أغرب حالة طلاق على وقع التطورات الأقليمية يوم الأربعاء الماضي.
ووفق التفاصيل التي نقلتها يومية الغد، فإن انشغال الزوج في متابعة أخبار الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز وإهمال واجباته الأسرية تسبب باشتعال خلاف كبير مع زوجته.
وبحسب التفاصيل فإنه حين كان الزوج مستغرقاً في نقاش ساخن حول إغلاق “مضيق هرمز”، دخلت الزوجة المطبخ وهي في حالة من الغضب لإعداد القهوة، دون أن تدرك وجود “حماتها” (والدة زوجها) في الداخل، حيث صبت جام غضبها قائلة: “البين يطسك ويطس هرمز.. إن شاء الله مسيرة فوق رأسك وصاروخ بالستي في رأس أمك”.
وتطور الأمر إلى ملاسنة كلامية بين الزوجة ووالدة زوجها، حيث قامت الأخيرة بضربها “بحفارة كوسا “، مما تسبب لها بجرح قطعي أسفل العين.
وانتهى الخلاف في أروقة المحاكم بوقوع الطلاق رسمياً في أول يوم دوام رسمي بعد الواقعة، لتسجل هذه الحالة كأول ضريبة اجتماعية محلية للصراعات الإقليمية الدائرة.