الوسم: صندوق بانوراما

  • الزعبي : يقتني لوحة فنية في مزاد حفل إشهار أول حديقة أردنية في العالم بكليفلاند

    الزعبي : يقتني لوحة فنية في مزاد حفل إشهار أول حديقة أردنية في العالم بكليفلاند

    الزعبي : يقتني لوحة فنية في مزاد حفل إشهار أول حديقة أردنية في العالم بكليفلاند
    انجاز- في إطار دعمه المتواصل للفعاليات الوطنية والمبادرات التي تعزز حضور الهوية الأردنية في مختلف أنحاء العالم، اقتنى رجل الأعمال محمد خالد الزعبي لوحة فنية خلال المزاد الذي أقيم على هامش حفل إشهار أول حديقة أردنية في العالم، بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية.
    وجاء اقتناء الزعبي للوحة، التي جسدت برسوماتها وألوانها المناسبة التاريخية وافتتاح الحديقة الأردنية، تأكيداً على دعمه للجهود الوطنية والمبادرات الثقافية والمجتمعية التي تسهم في إبراز صورة الأردن وهويته الحضارية خارج الوطن.
    وأكد الزعبي أن مشاركته في هذا الحدث وشراء اللوحة الفنية تأتي من منطلق الاعتزاز بالإنجاز الوطني الكبير الذي تحقق بإشهار أول حديقة أردنية في العالم، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تشكل جسراً ثقافياً وإنسانياً يربط أبناء الجالية الأردنية بوطنهم الأم.
    وقال إن هذه المناسبة كانت ليلة استثنائية عابقة بحب الأردن والانتماء إليه، وخطوة جديدة تؤكد أن الهوية الأردنية حاضرة ومشرقة في مختلف أنحاء العالم.
    وأضاف أن الحديقة الأردنية في مدينة كليفلاند تمثل نافذة للمحبة والثقافة والتراث الأردني على أرض الولايات المتحدة الأمريكية، موجهاً الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم ودعم وإنجاح هذا المشروع الوطني المميز.
    وختم الزعبي بالتأكيد على أهمية استمرار دعم المبادرات الوطنية والثقافية التي تجمع الأردنيين وتعزز ارتباطهم بوطنهم، قائلاً: “ديم الأردن عزيزاً شامخاً بأهله ومحبيه في كل بقاع الأرض.”

  • صقر يُباع بـ1.3 مليون ريال في السعودية في أغلى صفقة بمزاد 2026

    صقر يُباع بـ1.3 مليون ريال في السعودية في أغلى صفقة بمزاد 2026

    إنجاز – بيع صقر كندي، السبت، مقابل 1.3 مليون ريال سعودي (نحو 346 ألف دولار)، خلال المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور المقام في السعودية، ليصبح أغلى صقر يباع في فعاليات المزاد هذا العام حتى الآن، وثاني أعلى سعر في تاريخ المزاد السنوي.

    ورسا الصقر، وهو فرخ مثلوث جير بنسبة نقاء 75% ولون أبيض فائق، من إنتاج مزرعة جيم ويلسون في أونتاريو بكندا، خلال الليلة السابعة من المزاد الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مقره بمدينة ملهم، على بعد نحو 65 كيلومتراً شمال الرياض.

    وبدأت المزايدة على الصقر عند 200 ألف ريال سعودي (نحو 53 ألف دولار)، قبل أن تتصاعد المنافسة وينتهي المزاد عند 1.3 مليون ريال.

    ويأتي السعر في المرتبة الثانية لأعلى الصقور مبيعاً في تاريخ المزاد، بعد أن سجلت نسخة عام 2021 أعلى سعر، عندما بيع صقر صغير بالمواصفات نفسها مقابل 1.75 مليون ريال (نحو 467 ألف دولار).

    وتباع في المزاد صقور من مزارع إنتاج متخصصة في العالم، فيما تحظى الطيور المعروضة باهتمام واسع من هواة الصقور والمشاركين في مسابقاتها داخل السعودية.

    وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز موسم سباقات الصقور في السعودية نحو 12.5 مليون دولار، فيما يستمر المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور حتى 25 آب.

    رويترز

  • ارتفاع صادرات الأردن من البيض إلى 211 مليون بيضة

    ارتفاع صادرات الأردن من البيض إلى 211 مليون بيضة

    إنجاز- كشف وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، اليوم الأحد، عن ارتفاع صادرات الأردن من البيض بنوعيه بيض التفريخ وبيض المائدة، خلال النصف الأول من العام الحالي 2026.
    ووفق الخريسات، ارتفعت صادرات بيض التفريخ من 29.9 مليون بيضة إلى 77 مليون بيضة بنسبة نمو بلغت 159%.
    كما ارتفعت صادرات بيض المائدة من 78 مليون بيضة إلى 134 مليون بيضة بنسبة نمو بلغت 71%.
    وبلغت صادرات الاغنام 163 الف رأس خلال النصف الأول من العام.
  • مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين.. ذاكرة تعليمية تحفظ تاريخ الأجيال

    مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين.. ذاكرة تعليمية تحفظ تاريخ الأجيال

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تعد مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين التي تأسست عام 1894 من أقدم المؤسسات التعليمية في عجلون لتشكل على مدى أكثر من قرن منارة علمية ساهمت بتخريج أجيالاً من القيادات الوطنية والأكاديميين والمهنيين الذين كان لهم حضور فاعل في مسيرة التنمية والبناء.

    وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق الدكتور وجيه عويس، إن مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين شكلت محطة مفصلية في تاريخ التعليم الأردني إذ كانت من أوائل المدارس التي استقطبت الطلبة من مختلف مناطق شمال المملكة في وقت كانت فيه فرص التعليم محدودة.

    وأضاف، أن المدرسة أسهمت في إعداد أجيال واصلت تعليمها في الجامعات الأردنية والعربية والعالمية، مبيناً أن البيئة التعليمية والثقافية التي وفرتها، أسهمت في تخريج شخصيات تولت مواقع قيادية في مختلف القطاعات ما جعلها إحدى المدارس الأكثر تأثيراً في تاريخ التعليم الوطني.

    وأكد النائب الأسبق الدكتور علي العنانزة، أن المدرسة تعد معلماً تربوياً ووطنياً بارزاً في محافظة عجلون، مشيراً إلى أنها خرجت وزراء ونواباً وأكاديميين ومهندسين ومعلمين كان لهم دور فاعل في خدمة الوطن.

    وأشار إلى أهمية المحافظة على المبنى التراثي للمدرسة وإعادة تأهيله وفق أسس تحافظ على هويته التاريخية، مبيناً أن المدرسة تمثل جزءاً أصيلاً من ذاكرة أبناء المنطقة وتاريخها التعليمي.

    وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين تشكل نموذجاً للمدرسة التي واكبت تطور التعليم في الأردن منذ بداياته وأسهمت في ترسيخ قيم العلم والمعرفة والانتماء الوطني.

    وأضاف، أن المديرية تولي اهتماماً بالمباني المدرسية ذات القيمة التاريخية والتراثية، مؤكداً أن المدرسة بما تحويه من وثائق وسجلات قديمة تمثل إرثاً تربوياً يستحق الحفظ والتوثيق للأجيال القادمة.

    وبين الباحث في التراث محمود شريدة، أن جذور التعليم في كفرنجة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث تشير الوثائق إلى أن تأسيس المدرسة يعود إلى عام 1894 ما يجعلها من أقدم المؤسسات التعليمية في المملكة.

    وأضاف، أن المدرسة شهدت مراحل متعددة من التطور بدأت بالمدرسة الأولية ثم الأميرية وصولاً إلى مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين وكانت مقصداً للطلبة من عجلون وعنجرة والهاشمية والراجب ومناطق أخرى في شمال الأردن.

    وبين الأكاديمي الدكتور علي فريحات، أن المدرسة لم تكن مكاناً لتلقي العلوم فقط بل شكلت مركزاً ثقافياً واجتماعياً ساهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية.

    وأشار إلى أن الأنشطة الثقافية والمجلات الحائطية والبرامج الصباحية والندوات التي كانت تنظمها المدرسة، أسهمت في صقل شخصية الطلبة وتعزيز قدراتهم على الحوار والتعبير والقيادة.

    وقال الباحث والمؤرخ الدكتور عمر القضاة، إن المدرسة تحتفظ بوثائق وسجلات نادرة توثق مراحل مبكرة من تاريخ التعليم في إمارة شرق الأردن من بينها سجلات امتحانات ومناهج تعود إلى عشرينيات القرن الماضي.

    وأضاف، أن هذه الوثائق تعكس تطور العملية التعليمية والإدارية في الأردن وتشكل أرشيفاً وطنياً مهماً يستدعي المزيد من العناية والحفظ والتوثيق باعتباره جزءاً من ذاكرة الدولة التعليمية.

    وأكد المحامي أحمد فريحات أحد خريجي المدرسة، أن الدراسة فيها كانت تجربة غنية تركت أثراً عميقاً في نفوس طلبتها حيث غرست فيهم قيم الانضباط والاجتهاد وتحمل المسؤولية.

    وأشار إلى أن المعلمين الذين عملوا في المدرسة كانوا يتمتعون بكفاءة عالية ومكانة اجتماعية كبيرة وكانوا حريصين على تزويد الطلبة بمعارف تتجاوز ما تتضمنه المناهج الدراسية الأمر الذي انعكس على نجاح الخريجين وتميزهم.

    وقال مدير المدرسة الأسبق فواز طيفور، إن المدرسة لعبت دوراً محورياً في الحياة الثقافية والاجتماعية إلى جانب دورها التعليمي، وكانت مركزاً لإقامة الأنشطة والفعاليات التي تستهدف الطلبة والمجتمع المحلي.

    وأضاف، أن الحفاظ على المدرسة وترميمها يعد واجباً وطنياً لما تمثله من قيمة تاريخية وتربوية كبيرة، مؤكداً أن صيانة المبنى والوثائق والمقتنيات المرتبطة به يسهم في حفظ جزء مهم من تاريخ التعليم الأردني.

  • عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا

    عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا

    إنجاز – كشف النائب باسم الروابدة اليوم الأحد، عن عودة مواطن أردني كان مفقوداً في سوريا إلى أرض الوطن.

    وأوضح الروابدة أن وزارة الخارجية والسفارة الأردنية في دمشق تابعتا قضية المواطن عدي، وعملتا على إعادته إلى منزل ذويه في محافظة إربد .

    وأعرب الروابدة عن شكره للوزارة والسفارة على سرعة الاستجابة.

    وكان ظهر المواطن عدي في مقطع فيديو وهو في أحد شوارع دمشق بلا مأوى، وينام في إحدى الحدائق العامة في دمشق.

    وقال إنه ذهب إلى دمشق للسياحة منذ فترة وتقطعت به السبل.

  • ضيط مركبتين تسيران بسرعه تتجاور 200 كم / ساعة

    ضيط مركبتين تسيران بسرعه تتجاور 200 كم / ساعة

    إنجاز – ضبطت إدارة الدوريات الخارجية، مركبتين تسير إحداهما بسرعة 209 كم/ساعة على طريق الأزرق – الزرقاء، وأخرى تسير بسرعة 182 كم/ساعة على الطريق ذاته، واتُخذ المقتضى القانوني بحقهما.

    وقالت إدارة السير في التقرير المروري اليومي الخاص بالإدارات المرورية اليوم الأحد، إن الفرق المختصة تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية مع عدة مخالفات.

  • صيف بلا لدغات.. خبراء يكشفون 5 طرق ذكية للوقاية من البعوض

    صيف بلا لدغات.. خبراء يكشفون 5 طرق ذكية للوقاية من البعوض

     انجاز- مع اقتراب فصل الصيف وبداية موسم العطل، قدم خبراء في علم الحشرات 5 طرق فعالة للحد من انتشار البعوض وتقليل خطر لسعاته، في ظل تزايد أعداده عالميا وارتفاع مخاطر الأمراض المنقولة عبره.
    وبحسب أدريان باسكيز، الأستاذ المساعد في قسم الأحياء بجامعة مارسر، يعد”البعوض” أخطر حشرة على وجه الأرض”، مؤكدا أن تجنب لدغته أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.
    وتنتشر أنواع البعوض في مناطق جديدة، كما أن أنواعا أخرى جاءت من دول واستقرت في الولايات المتحدة، وهناك أدلة على أن موسم البعوض قد يطول بسبب ارتفاع درجات الحرارة عالميا، مع زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر البعوض مثل حمى الضنك والملاريا وفيروس غرب النيل.
    وينتشر هذا الخطر أيضا حتى في المناطق التي لا ينتشر فيها البعوض الناقل للأمراض، إذ أن لدغة خفيفة قد تسبب حكة ورد فعل تحسسي لبعض الأشخاص.ويستحيل تجنب البعوض تماما حتى لو قضى الفرد الصيف كله في المنزل، وفي هذا السياق، قدم خبراء خطوات يمكن اتخاذها لتقليل احتمال التعرض للبعوض ولسعاته، وفقا لتقرير أنجزته صحيفة “واشنطن بوست” استنادا إلى آراء خبراء في البعوض.
    التخلص من المياه الراكدة في فناء المنزلقال أناندانسانكار راي، أستاذ في قسم البيولوجيا الجزيئية والخلوية والأنظمة بجامعة كاليفورنيا ريفرسايد: “أتفقد الفناء الخلفي والأمامي وربما بعض المناطق في الحي لأرى ما إذا كانت هناك أماكن واضحة تتجمع فيها المياه”.
    وقد يجتمع البعوض في حمامات الطيور، أو المسابح المهجورة، أو المياه الراكدة في إطارات قديمة، أو بين أوراق الشجر، إذ يقضي البعوض معظم دورات حياته في الماء، ولذلك فإن التخلص من أي مياه راكدة يعني إزالة أماكن تكاثره المحتملة، وفقا لريموند كلوريد، الأستاذ المتخصص في علم الحشرات البستاني بجامعة ولاية كانساس.استخدام مبيد الحشراتوفي حال عدم القدرة على التخلص من المياه الراكدة حول المنزل، يمكن استخدام مبيد الحشرات الذي يحتوي على “بي تي إيه”، وهي بكتيريا تقتل البعوض في الماء، وهي آمنة جدا، وفقا للورا هارينغتون، أستاذة علم الحشرات في جامعة كورنيل.
    وتطلق هذه البكتيريا سموما تستهدف يرقات البعوض والذباب الأسود وذباب الفطريات، ولا تضر بالحشرات الأخرى أو البشر، أو الطيور، أو الأسماك، أو الحيوانات الأخرى.وتطلق هذه المنتجات، التي تكون على شكل أقراص تذوب في الماء، البكتيريا لمدة أسبوع وتقضي على البعوض وتمنع تكاثره.
    الاستعانة بطارد الحشراتينصح الخبراء باستخدام طارد الحشرات الذي يحتوي على مواد مثل “دي إيه إيه تي” أو زيت الليمون، مؤكدين أنها آمنة وأنها أداة مهمة لمنع اللدغات.
    وامتنع العديد من الأشخاص عن استخدام “دي إيه إيه تي” بسبب تقارير قديمة عن آثار صحية سلبية لاستخدامه، غير أن مراجعات السلامة التي أجرتها وكالة حماية البيئة الأمريكية خلصت إلى أن هذه المادة لا تشكل أي خطر صحي على البالغين أو الأطفال إذا استخدمت بشكل صحيح، بوضعها على الجلد المكشوف وتجنب دهنها على الجلد المجروح أو العين والفم.
    استخدام المراوح وطاردات البعوض في أماكن الجلوس الخارجيةورأت إفا باكنر متخصصة الإرشاد في جامعة فلوريدا لعلم الحشرات الطبية، أن استخدام المراوح يساعد في إبعاد البعوض في الأماكن الخارجية لأنه ليس بارعا في الطيران.وأوصى الخبراء أيضاً باستخدام الأجهزة الكهربائية المضادة للبعوض.وتطلق هذه الأجهزة، التي تعمل بالكهرباء أو البطاريات، مادة كيميائية لإبعاد البعوض عن المنطقة.
  • الهناندة.. توثيق جمال البيئة الاردنية لتعزيز الوعي في المسارات السياحية

    الهناندة.. توثيق جمال البيئة الاردنية لتعزيز الوعي في المسارات السياحية

    إنجاز-يوسف الصمادي

    في وقت تتزايد فيه الدعوات للحفاظ على البيئة يبرز الشاب ياسر الهناندة كنموذج شبابي يجمع بين شغفه بالتصوير والمغامرة وحرصه على حماية الطبيعة خلال رحلاته في المسارات السياحية.

    وقال الهناندة إنه يعمل على توثيق جمال الطبيعة الأردنية بعدسته بهدف إبراز تفاصيلها الفريدة ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية والسياحية.

    وأضاف أنه يحرص خلال رحلاته على جمع المخلفات من المسارات التي يزورها في محاولة لترك المكان بحالة أفضل انطلاقاً من شعوره بالمسؤولية تجاه البيئة.

    وبيّن أنه بدأ هذه المبادرة منذ نحو عام وواصل العمل عليها بشكل مستمر موضحاً وجود تفاعل من قبل الزوار الذين بدأ بعضهم بتبني الفكرة وتشجيعها خلال المسارات.

    وأوضح أن توثيق هذه التجربة من خلال التصوير يسهم في نقل رسالة بيئية مؤثرة ويشجع الآخرين على تبني سلوكيات إيجابية أثناء زيارة المواقع الطبيعية.

    وأكد أنه يطمح إلى تطوير هذه الجهود وتحويلها إلى مبادرة بيئية منظمة تسهم في تعزيز الوعي والحفاظ على نظافة المسارات السياحية.

    ودعا الهناندة زوار المسارات إلى الالتزام بعدم ترك المخلفات والتعامل مع الطبيعة بمسؤولية بما يضمن استدامتها والحفاظ على جمالها.

  • العبود :تحول مبادرة تطوعية إلى مكتبة عامة في عجلون تضم 25 ألف كتاب

    العبود :تحول مبادرة تطوعية إلى مكتبة عامة في عجلون تضم 25 ألف كتاب

    إنجاز-أسامة القضاة

    تحولت مبادرة المعلمة رهام العبود من فكرة بسيطة لجمع الكتب من المنازل إلى مكتبة عامة تضم أكثر من 25 ألف كتاب، لتصبح منارة ثقافية بارزة في محافظة عجلون تعزز القراءة والمعرفة في المجتمع المحلي.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن هذه المكتبة تمثل نموذجا ملهما لمبادرة مجتمعية ناجحة انطلقت من جهد فردي وتحولت إلى مشروع ثقافي متكامل يخدم مختلف فئات المجتمع، مؤكدا أن وزارة الثقافة تولي اهتماما كبيرا بدعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز الحراك الثقافي ونشر المعرفة في المحافظات.

    وأضاف إن المكتبة أصبحت مركزا ثقافيا فاعلا في عجلون من خلال استضافتها لندوات فكرية وجلسات أدبية وفعاليات تعنى باللغة العربية والشعر، مشيرا إلى أن هذا النوع من المشاريع يسهم في بناء بيئة ثقافية حاضنة للإبداع ويعزز من حضور الكتاب في حياة الأجيال الشابة.

    من جهتها، قالت العبود، إن الفكرة بدأت من حاجة حقيقية لخلق مساحة ثقافية في المنطقة ما دفعها إلى جمع الكتب من البيوت بشكل تطوعي لتصبح منارة ثقافية في عجلون، بدعم من جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي التي أسهمت في تحويل الفكرة إلى مشروع مستدام يعزز القراءة ويصنع أثرا حقيقيا في المجتمع، وصولا إلى بناء مكتبة تضم آلاف العناوين المصنفة.

    وأشارت إلى أن المكتبة اليوم تمثل مشروعا مجتمعيا متكاملا يفتح أبوابه يوميا أمام الطلبة والباحثين ومحبي القراءة ويقدم برامج ثقافية ونوادي صيفية وشتوية وورشا تدريبية في الكتابة والإبداع، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو ترسيخ ثقافة القراءة وتحويلها إلى أسلوب حياة لدى مختلف الفئات العمرية وبناء جيل واع قادر على الإنتاج المعرفي وصناعة التغيير في مجتمعه.

    وأضافت أن المكتبة انطلقت من أهم أهداف منتدى عنجرة الثقافي ممثله بالدكتور رفعت الزغول وعدد من الشركاء المتطوعين تم من خلالهم نشر الفكرة والبدء بجمع الكتب لتتطور تدريجيا وتبكر مع تزايد التبرعات من مختلف الجهات .

  • مرج زبيد راجب …. بساط أخضر يعكس جمال عجلون

    مرج زبيد راجب …. بساط أخضر يعكس جمال عجلون

    بترا – علي فريحات
    تعد منطقتا مرج زبيد وراجب في محافظة عجلون من أبرز اللوحات الطبيعية التي تنسجها الطبيعة الأردنية، حيث يمتد بساط أخضر غني وترسم الحقول والمروج مشهدا آسرا يعكس تنوع البيئة والسياحة.

    وأشار معنيون الى ان أهمية هذه المناطق لا تقتصر على كونها وجهات سياحية يقصدها الزوار بل تتجاوز ذلك لتشكل ذاكرة بيئية حية تجسد عمق ارتباط الإنسان بأرضه وتعزز مفاهيم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وقال مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم عماوي إن مرج زبيد وراجب تمثلان نموذجا بيئيا متميزا لما تضمانه من غطاء نباتي كثيف وتنوع حيوي غني، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على هذا الإرث الطبيعي وتعزيزه من خلال برامج الحماية والتوعية البيئية.

    وأشار إلى أن هذه المناطق تشهد اهتماما متزايدا ضمن الخطط الزراعية والبيئية بما يسهم باستدامة الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن البيئي، لا سيما في ظل التحديات المناخية التي تتطلب وعيا أكبر في التعامل مع الطبيعة.

    من جانبه، أوضح عضو مبادرة ” البيئة تجمعنا” الشاعر محمد عبد الكريم فريحات أن مرج زبيد وراجب تشكلان مصدر إلهام للجمال والإبداع، حيث تنعكس روعة الطبيعة في الكلمة والصورة، داعيا إلى تعزيز الثقافة البيئية لدى الأجيال وغرس قيم الانتماء للأرض والحفاظ عليها.

    وأكد المرشد السياحي عيسى الشرع أن هذه المواقع تشهد إقبالا متزايدا من الزوار والمهتمين بالسياحة البيئية، لما توفره من تجربة فريدة تجمع بين الهدوء والطبيعة الخلابة، مشيرا إلى أهمية تطوير الخدمات السياحية والبنية التحتية بشكل مدروس ينسجم مع متطلبات الحفاظ على البيئة وعدم الإضرار بها.

    وبين أن الاستثمار في السياحة البيئية يشكل فرصة حقيقية لدعم الاقتصاد المحلي وتمكين المجتمعات الريفية، من خلال توفير فرص عمل وتعزيز المشروعات الصغيرة المرتبطة بالقطاع السياحي.

    من جانبها، أكدت عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا” ابتسام عزبي أهمية الترويج لهذه المناطق كوجهات سياحية مستدامة، مشيرة إلى ضرورة تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية للتعريف بمقوماتها الطبيعية، وتشجيع السياحة الداخلية.

    وأضافت أن إشراك المجتمع المحلي في الأنشطة السياحية يسهم في حماية هذه المواقع والحفاظ عليها ويعزز الشعور بالمسؤولية تجاه الموارد الطبيعية.