الوسم: صندوق الإخبار العلوي

  • عجلون:اليوم العالمي للنظافة يعزز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة

    عجلون:اليوم العالمي للنظافة يعزز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة

     بترا- علي فريحات

    -أكدت فاعليات رسمية ومجتمعية ومهتمون بالشأن البيئي والسياحي في محافظة عجلون أهمية تعزيز الجهود الوطنية والمجتمعية للحفاظ على البيئة، ونشر ثقافة النظافة والحد من الممارسات السلبية، لا سيما في المناطق الحرجية والسياحية انسجامًا مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة وترسيخ ثقافة العمل المجتمعي والتطوعي.

    وقالوا إن اليوم العالمي للنظافة يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بحماية البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية، لافتين إلى أهمية تكامل جهود المؤسسات الرسمية والبلديات والجمعيات البيئية والتطوعية والمجتمع المحلي في تنفيذ حملات النظافة والتوعية البيئية وتحويلها من أنشطة موسمية إلى سلوك يومي مستدام.

    وأكد عضو الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة أن الحفاظ على نظافة البيئة مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد والأسرة وتمتد إلى مختلف مؤسسات المجتمع، مبينًا أن الجامعات يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في نشر الوعي البيئي وتشجيع الطلبة على المشاركة في المبادرات التطوعية.

    وأشار إلى ضرورة ربط التوعية البيئية بالبحث العلمي والممارسات التطبيقية، وتعزيز المبادرات التي تستهدف الشباب وطلبة المدارس والجامعات، بما يسهم ببناء جيل أكثر وعيًا بأهمية حماية الموارد الطبيعية والحد من النفايات.

    من جانبه، بين رئيس لجنة مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب أن محافظة عجلون تتميز بثروتها الحرجية ومواقعها الطبيعية والسياحية ما يجعل المحافظة بحاجة إلى استمرار الجهود للحفاظ على نظافتها وحماية بيئتها، مؤكدًا أهمية دعم المبادرات البيئية التي ينفذها المجتمع المحلي بالتعاون مع الجهات الرسمية.

    وأشار إلى أن النظافة العامة لا ترتبط بالمظهر الحضاري فقط، وإنما تعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز السياحة وتحسين جودة الحياة والحفاظ على الموارد الطبيعية، داعيًا إلى زيادة البرامج التوعوية وتشجيع المواطنين على المحافظة على الأماكن العامة والمواقع السياحية.

    بدوره، قال رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إن البلديات تضطلع بدور أساسي في المحافظة على النظافة العامة، من خلال متابعة أعمال جمع النفايات وتنظيم حملات النظافة والتوعية، مشيرًا إلى أهمية تعاون المواطنين والتزامهم بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها.

    وأكد ضرورة تعزيز الشراكة بين البلديات والمؤسسات والجمعيات والمبادرات التطوعية، لتنفيذ حملات تستهدف المناطق العامة والحرجية والسياحية، ونشر الرسائل التوعوية التي تسهم بالحد من الإلقاء العشوائي للنفايات من جهته، أشار رئيس مبادرة واحة الفكر والإبداع الدكتور عدنان مقطش إلى أهمية المحافظة على البيئة وترسيخ ثقافة النظافة والسلوكيات الإيجابية، موضحا أن حماية البيئة مسؤولية تشاركية تتطلب تعاون المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والمبادرات الشبابية والتطوعية.

    وأكد أهمية توظيف المبادرات الفكرية والثقافية في نشر الوعي البيئي، وتشجيع الشباب على المشاركة في الأنشطة التطوعية والحملات البيئية، مبينًا أن الاستثمار في الوعي والمعرفة يسهم ببناء جيل قادر على المساهمة في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

    وقال عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” عبدالكريم فريحات إن المبادرات البيئية والتطوعية تسهم بتعزيز روح المسؤولية لدى أفراد المجتمع، لا سيما الشباب، مبينًا أن مشاركة أبناء المجتمع المحلي في حملات النظافة تعكس وعيًا بأهمية الحفاظ على البيئة والمكان.

    وأكد أهمية استمرار المبادرات على مدار العام وعدم اقتصارها على المناسبات البيئية إلى جانب التركيز على التوعية بمخاطر النفايات البلاستيكية وآثارها على البيئة والصحة العامة.

    وبين عضو جمعية الكوكب الأخضر محمود العبود أن المحافظة على البيئة تبدأ بتغيير السلوكيات اليومية، مشيرًا إلى أهمية تكثيف برامج التوعية البيئية في المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية، وتشجيع المواطنين على تقليل إنتاج النفايات وإعادة استخدامها وفرزها كلما أمكن.

    ودعا عضو جمعية “نسمة شوق” السياحية يوسف الصمادي إلى تكثيف حملات النظافة في المواقع السياحية والطبيعية في المحافظة، باعتبارها واجهة للزوار والسياح، مؤكدًا أن نظافة المواقع السياحية تسهم بتعزيز جاذبيتها وتشجع على السياحة البيئية والمسؤولة.

    وأشار إلى أهمية مشاركة القطاع السياحي والجمعيات والمجتمع المحلي في حماية المواقع الطبيعية، ووضع برامج توعوية تستهدف الزوار وتدعوهم إلى المحافظة على نظافة المواقع وعدم ترك المخلفات فيها.

    من جانبها، أشارت عضو مبادرة “إعلاميون متطوعون” رؤى زيتون إلى أهمية الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمنصات الرقمية في نشر الرسائل البيئية وتعزيز السلوكيات الإيجابية، مؤكدة أن الإعلام البيئي قادر على إيصال قضايا النظافة والحفاظ على الطبيعة إلى مختلف فئات المجتمع.

    ودعت إلى توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في دعم الحملات البيئية والتطوعية، وتسليط الضوء على المبادرات الناجحة وتشجيع الشباب على المشاركة فيها، بما يعزز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية تجاه البيئة

  • العجارمة ينفي منع نشر صور الطلبة عبر صفحات المدارس

    العجارمة ينفي منع نشر صور الطلبة عبر صفحات المدارس

    إنجاز – نفى أمين عام وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة، منع نشر صور الطلبة عبر حسابات المدارس في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال العجارمة ردا على استفسارات عمون، إن ما تداولته حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول ذلك غير صحيح اطلاقا.

    وكانت تداولت حسابات شائعات تفيد بصدور تعميم عن الوزارة بعدم نشر صور الطلبة والطالبات عبر صفحات المدارس ومنصاتها الإلكترونية، في إطار الحرص على خصوصية الطلبة وسلامتهم الرقمية، ولا سيما في مدارس الإناث.

  • 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق “سند”

    3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق “سند”

    إنجاز – بلغ عدد الهويات الرقمية المفعّلة عبر تطبيق “سند” الحكومي 3.25 مليون هوية، وفقًا لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، مؤكدة أن غالبية مفعّلي الهوية الرقمية أردنيون.

    وقالت الوزارة، إن 87.5% من الخدمات الحكومية أصبحت مرقمنة.

    الوزارة قالت في وقت سابق إن عدد المستخدمين النشطين لتطبيق “سند” بلغ نحو 320 ألف مستخدم يوميًا خلال آب وأيلول.

    وكان أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، سامي سميرات، أن الحكومة ملتزمة بأتمتة جميع الخدمات الحكومية القابلة للرقمنة، والبالغ عددها 2400 خدمة.

    وأضاف سميرات أن جميع الخدمات الحكومية الرقمية التي يجري العمل على رقمنتها، أو إعادة هندسة إجراءاتها، أو إعادة رقمنتها، ستُضاف إلى تطبيق “سند”.

    – التبرع بالأعضاء

    وفيما يتعلق بعدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق “سند”، قالت الوزارة إن العدد تجاوز حاليا 29 ألف شخص أبدوا رغبتهم في التبرع بالأعضاء عبر التطبيق.

    وقال مدير تطبيق “سند”، محمد البطيخي، في حديث سابق، إن إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى التطبيق أدت إلى زيادة كبيرة في أعداد المسجلين، موضحًا أن التسجيل يتم من خلال تحديث التطبيق والدخول إلى أيقونة التبرع الموجودة على الصفحة الرئيسية.

    وأضاف البطيخي أن المستخدم، بعد الدخول إلى الخدمة، يمكنه الاطلاع على الفتوى الشرعية المتعلقة بالتبرع بالأعضاء، ثم تأكيد رقم هاتفه، لتظهر رغبته في التبرع ضمن دفتر العائلة الرقمي لجميع أفراد الأسرة.

    وأوضح أن الخدمة تتيح للمواطن تسجيل رغبته في التبرع بالأعضاء دون تحديد أعضاء بعينها، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على إضافة إمكانية تحديد الأعضاء التي يرغب الشخص في التبرع بها في حال وفاته مستقبلًا.

    وأشار البطيخي إلى أن أعداد المسجلين تتزايد باستمرار، في ظل الإقبال على الخدمة.

    وأجازت دائرة الإفتاء العام التبرع بالأعضاء بعد الوفاة لإنقاذ حياة المرضى، ضمن ضوابط شرعية وطبية، مؤكدة أن التبرع يندرج ضمن أعمال البر والتكافل وحفظ النفس.

    وكان وزير الصحة، إبراهيم البدور، قد أكد أن إتاحة خدمة تسجيل الرغبة بالتبرع بالأعضاء عبر تطبيق “سند” ستتبعها صياغة بروتوكول وطني شامل لتنظيم عمليات التبرع وزراعة الأعضاء، بمشاركة القطاعات الطبية والقانونية والشرعية.

    ويهدف البروتوكول إلى تنظيم آلية التبرع وزراعة الأعضاء، وتحديد أدوار الجهات المعنية، وضمان الجوانب الطبية والقانونية والشرعية للعملية.

    وكانت الحكومة قد قررت الموافقة على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق “سند”، بهدف التشجيع على التوسع في هذا العمل الإنساني وتسهيله، باعتباره يمثل أسمى قيم التكافل الإنساني والاجتماعي.

    المملكة

  • الثلاثاء .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق

    الثلاثاء .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق

    إنجاز – تسجل درجات الحرارة اليوم الثلاثاء، حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأربعاء، انخفاض طفيف على درجات الحرارة، مع بقاء الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    ويبقى الطقس يومي الخميس والجمعة، معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31- 18 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29 – 17 ، وفي المرتفعات الشمالية 27- 15، وفي مرتفعات الشراة 27 – 14، وفي مناطق البادية 35 – 19، وفي مناطق السهول 30 – 17 ، وفي الأغوار الشمالية 36 – 23 ، وفي الأغوار الجنوبية 37 – 26 ، وفي البحر الميت 36 – 25، وفي خليج العقبة 37- 25 درجة مئوية.

  • العودات يؤكد أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية والعامة

    العودات يؤكد أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية والعامة

    العودات: الانتخابات البلدية محطة لتعزيز حضور الشباب والأحزاب
    أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، أن انتخابات المجالس البلدية المقبلة تشكل محطة مهمة أمام الأحزاب لتعزيز حضورها في الحياة العامة، وتوسيع مشاركة الشباب والمرأة، والتعبير عن آراء المواطنين وتطلعاتهم، باعتبار أن هذه المجالس ترتبط بصورة مباشرة بالقضايا التنموية والخدمية واحتياجات المجتمعات المحلية.

    جاء ذلك خلال لقاء العودات، اليوم الاثنين، في مبنى الوزارة، شبابا وشابات من محافظة عجلون المشاركين في هاكاثون “جيل القرار”، الذي تنفذه مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة ضمن مشروع “تمكين”، بتمويل من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.

    وأكد العودات أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية والعامة خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل الاستحقاق الانتخابي المقبل للمجالس البلدية، مشيرا إلى أن الاهتمام الملكي بتعزيز دور الشباب وإشراكهم في الحياة العامة وصناعة القرار يؤكد مكانتهم شركاء فاعلين في بناء المستقبل.

    وقال إن نجاح مسار التحديث السياسي يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي، وانتقالهم إلى موقع الشراكة الفاعلة في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل، إلى جانب توفير البيئة التي تكفل لهم ممارسة دورهم العام بأمان وفاعلية.

    وأضاف أن ترسيخ سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يمثلان ركيزتين أساسيتين في منظومة التحديث السياسي، باعتبارهما أساسا لتوسيع المشاركة السياسية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية، وترسيخ الاستقرار الوطني.

  • ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بما تقدمه للأردن

    ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بما تقدمه للأردن

    إنجاز – نشر صانع المحتوى الأردني، جو حطّاب فيديو من لقائه مع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في عمّان قبل أيام.

    وقال ولي العهد لحطاب إن المحتوى الذي تقدمه للأردن نفتخر به ويجعل “كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن”.

    و دعا ولي العهد، حطاب إلى زيارة الشمال الأردني في فترة الربيع، قائلا: “الشمال من أحلى الأماكن”.

    وشكر حطاب ولي العهد على الاستضافة وقال إن هذه الزيارة تعني له الكثير في مسيرته المهنية .

  • ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار

    ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار

    إنجاز – تعاملت إدارة الدوريات الخارجية خلال الـ24 ساعة الماضية مع 3 حوادث مرورية، فيما ضبطت مركبة تسير بسرعة بلغت 178 كم/ساعة على طريق إربد الدائري، وأخرى تقل 14 راكبا في صندوقها الخلفي على طريق المطار.

    وقال ضابط عمليات إدارة الدوريات الخارجية النقيب زياد الشرمان، صباح الاثنين، إن جميع الطرق الخارجية سالكة، ولم تسجل منذ ساعات الصباح الباكر أي ملاحظات تؤثر على انسيابية الحركة المرورية.

    وبين أن الدوريات انتشرت منذ نحو الساعة السادسة صباحا للكشف على الطرق والتأكد من خلوها من أي عوائق، مع تثبيت دوريات على مداخل ومخارج العاصمة عمان والمحافظات لاستقبال الحركة الصباحية ومتابعة ساعات الذروة، بإشراف رؤساء الفروع والأقسام.

    وفي تفاصيل الحوادث، وقع حادث تدهور لقلاب محمل بالرمل في نهاية طريق الـ100 باتجاه الزرقاء، تسبب بإعاقة على المسرب الأيمن، حيث جرى تثبيت دورية ورئيس الفرع في الموقع لحين إحضار ونش من الحجم الكبير ورفع القلاب وإزالة المعوقات وفتح الطريق أمام حركة السير.

    كما وقع حادث تصادم بين مركبتين على طريق إربد-عمان، قبل جامعة فيلادلفيا بالنزول باتجاه الشمال. واستقرت المركبتان خارج حرم الشارع، إلا أن الحادث تزامن مع ذروة الحركة المسائية، ما تسبب بتباطؤ السير نتيجة تجمع المواطنين لمشاهدة الحادث، قبل تنظيم الحركة وسحبها في الموقع.

    وتعاملت الدوريات كذلك مع حادث تدهور لإحدى الشاحنات على طريق بغداد الدولي، بعد محطة الأشقف الأمنية باتجاه الحدود، وكانت المركبة خارج حرم الشارع بالكامل، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

    وفي إطار متابعة المخالفات الخطرة، ضبطت إحدى الدوريات مركبة على طريق إربد الدائري بلغت سرعتها 178 كم/ساعة، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.

    وعلى طريق المطار، ضبطت الدوريات مركبة “ديانا” تبين بعد تفتيشها وجود 14 راكبا في الصندوق الخلفي، وهي مخالفة خطرة تؤثر على السلامة المرورية.

    كما تعاملت الدوريات مع انسكابين لمادة الزيوت على الطرق الخارجية؛ الأول في نهاية نزول الطريق الخلفي باتجاه عمان، لمسافة تقارب 100 متر وبعرض نصف متر، حيث جرى طمر الزيوت من قبل الدوريات الموجودة في الموقع تفاديا لوقوع انزلاقات.

    وسجل الانسكاب الثاني في منطقة دبة حانوت باتجاه عمان، بطول يقارب كيلومترين وبعرض نصف متر، حيث جرى تثبيت دورية للدلالة والإرشاد وتحريك مجموعات الأشغال لمعالجة الانسكاب.

    وعلى صعيد الحركة المرورية، تشهد الطريق من سد وادي العرب في الأغوار الشمالية باتجاه إربد حركة نشطة، فيما تشهد طريق إربد-عمان حركة نشطة وقوية باتجاه عمان، وحركة متوسطة باتجاه محافظات الشمال.

    وتشهد الطريق الصحراوي حركة نشطة، خصوصا لمركبات الشحن القادمة من محافظات الجنوب أو من العاصمة عمان باتجاه الجنوب، فيما تنتشر الدوريات على امتداد الطريق من الجيزة إلى العقبة للدلالة والإرشاد ومتابعة الحركة وسحبها أولا بأول.

    وعند محطة رأس النقب الأمنية ومدخل العقبة باتجاه الجنوب، الحركة متوسطة، وخصوصا لمركبات الشحن.

    كما تشهد طريق عمان-الزرقاء حركة نشطة في الاتجاهين، وكذلك أوتوستراد المفرق-الزرقاء للقادمين من حدود جابر ومحافظة المفرق باتجاه الزرقاء وبالعكس.

    وتشهد طريق المطار نشاطا ملحوظا في الاتجاهين، للقادمين من محافظات الجنوب باتجاه عمان وبالعكس، فيما تشهد طريق العدسية-ناعور نشاطا ملحوظا للسير من عمان نزولا باتجاه البحر الميت، ومن البحر الميت صعودا باتجاه العاصمة.

    وجدد الشرمان الدعوة إلى الالتزام بقانون السير والابتعاد عن المخالفات الخطرة التي تسهم في وقوع الحوادث، داعيا المواطنين الذين يحتاجون إلى المساعدة على الطرق الخارجية إلى الاتصال على هاتف الطوارئ 911 لتحريك أقرب دورية وتقديم المساعدة اللازمة.

  • جرش: العياصرة يرعى انطلاق المحطة الرابعة من مشروع “أردننا في عيوننا

    جرش: العياصرة يرعى انطلاق المحطة الرابعة من مشروع “أردننا في عيوننا

    انجاز-يوسف الصمادي & عربي فريحات .

    انطلقت اليوم في مركز جرش الثقافي فعاليات المحطة الرابعة من المشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي بعنوان “أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف” الذي تنظمه وزارة الثقافة بهدف تطوير مهارات الشباب في مجال التصوير وتوظيف الصورة في توثيق الهوية الوطنية والمواقع التراثية والأثرية في محافظات المملكة.
    وقال أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة الذي رعى إطلاق الفعاليات إن المشروع يأتي في إطار دعم الوزارة للمبدعين من الشباب وتوفير المساحات التي تمكنهم من التعبير عن إبداعاتهم بمختلف أشكالها، مبينًا أن التصوير يمثل إحدى الأدوات المهمة في توثيق الأرض والإنسان وإبراز عناصر السردية الأردنية من خلال الصورة.
    وأضاف أن محطة جرش شهدت قبول 93 متدربًا في البرنامج الذي يمتد بواقع 45 ساعة تدريبية تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، موضحًا أن التدريب الميداني سيشمل عددًا من المواقع الأثرية والمحميات والبيوت التراثية والمتاحف بما يتيح للمتدربين تطبيق المهارات التي يكتسبونها وتوثيق ما تزخر به المحافظة من تنوع تراثي وطبيعي.
    وأشار إلى أن الوزارة ستواصل تنفيذ المشروع وإتاحة الفرصة أمام المزيد من الشباب في المحافظات للاستفادة منه، مبينًا أن مخرجاته ستتضمن اختيار مجموعة من أعمال المتدربين لإقامة معرض في المركز الثقافي الملكي إلى جانب خطة لإصدار كتاب يوثق الأرض والإنسان من خلال الصور التي ينتجها المشاركون.
    وقال مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري إن استضافة المحافظة للمحطة الرابعة من المشروع تشكل فرصة أمام الشباب لتطوير مهاراتهم في التصوير والاستفادة من البرنامج في إبراز ما تتميز به جرش من مواقع أثرية وتراثية وطبيعية، مبينًا أن الجانب الميداني من التدريب يتيح للمشاركين توظيف المهارات المكتسبة في توثيق هذه المواقع وتقديمها من خلال الصورة.
    وقال الدكتور علي الفريحات في كلمة استعرض خلالها تجربة المشروع في محافظة عجلون التي شكلت المحطة الأولى لانطلاقه إن التجربة أظهرت أثر التدريب في تطوير مهارات أبناء وبنات المحافظة في مجال التصوير، مبينًا أن النتاج الذي قدمه المتدربون عكس تطورًا في قدراتهم ودافعيتهم لممارسة التصوير والاستفادة منه فنيًا ومهنيًا.
    وبين المصور سامي الزعبي صاحب فكرة المشروع أن “أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف” يقوم على تدريب هواة التصوير في محافظات المملكة ونقل مهاراتهم إلى مستويات أكثر تقدمًا من خلال التدريب النظري والتطبيق العملي، مشيرًا إلى أن المشروع يسعى إلى توظيف قدرات المشاركين في إنتاج صور توثق تنوع المكان والإنسان وتشكل في مجموعها سجلًا بصريًا لمختلف مناطق المملكة.
    واختتمت الفعالية بعرض فيديو استعرض جانبًا من تجارب المشروع في المحافظات التي احتضنت محطاته السابقة ونتاج المشاركين فيها.

  • الهنانده يفتتح مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن الدولي الــ 11 في إربد

    الهنانده يفتتح مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن الدولي الــ 11 في إربد

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يفتتح مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن الدولي الحادي عشر في إربد
    انجاز-افتتح عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة اليوم السبت مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن الدولي الحادي عشر، الذي نظمه منتدى حوران للثقافة والفنون في مركز إربد الثقافي بحضور عدد من المثقفين والفنانين وممثلين عن الدول المشاركة.
    ورحب الدكتور الهناندة بالمشاركين والحضور والضيوف القادمين من سوريا ومصر والعراق والهند وفلسطين معربًا عن اعتزازه بهذا الحضور المتنوع الذي يجمع ثقافات متعددة على أرض الأردن مؤكدًا أن الثقافة والفنون تشكل مساحة للتلاقي والتعارف وتعزيز قيم المحبة والتواصل بين الشعوب.
    وأكد أن الوفاء للوطن والقيادة يمثل قيمة راسخة في وجدان الأردنيين مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في التعليم والمعرفة والشباب والابتكار ومواكبة التحولات العالمية لا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في حفظ الذاكرة الثقافية والتراثية وتعزيز حضورها لدى الأجيال والباحثين.
    وبين أن جامعة عجلون الوطنية تعتز بدورها في دعم العلم والبحث والابتكار وبمساهمتها في إعداد جيل قادر على المشاركة في صناعة المستقبل مشيرًا إلى أن الثقافة تمثل جسرًا يصل الماضي بالحاضر والمستقبل وتعزز التواصل والتعارف بين الشعوب.
    وعلى هامش المهرجان، افتتح الدكتور الهناندة المعرض الفني للفنانة التشكيلية دانا كنعان الذي حمل عنوان شمسيات الاحتمالات واشتمل على مجموعة من الأعمال الفنية التي تعكس تجربة الفنانة ورؤيتها التشكيلية.
    وبين رئيس منتدى حوران للثقافة والفنون الدكتور إبراهيم الشبول أهمية المهرجان في تعزيز الحراك الثقافي والفني وإبراز الدور الذي تؤديه الثقافة في ترسيخ قيم الانتماء والوفاء للوطن والقيادة.
    وأكد الدكتور باجس النبهان خلال كلمه له عن المجتمع المحلي أهمية دور المجتمع المحلي في دعم الفعاليات الثقافية والفنية مشيرًا إلى أن مشاركة أبناء المجتمع المحلي في مثل هذه الفعاليات تعزز حضور الثقافة والفنون وتدعم المبادرات التي تسهم في تنشيط الحراك الثقافي في المحافظة.
    واشتملت فعاليات المهرجان، التي أدارها الدكتور جميل القاضي والدكتورة الآء جرادات على قصائد شعرية وفقرات من الفنون الشعبية والتراثية للدول المشاركة وهي سوريا والعراق والهند وفلسطين والأردن ومصر.
    وفي ختام الفعاليات، كرم الدكتور إبراهيم الشبول الأستاذ الدكتور فراس الهناندة تقديرًا لمشاركته ودعمه للمهرجان فيما كرم الهناندة ممثلي الدول المشاركة وعددًا من الداعمين والقائمين على إنجاح فعاليات المهرجان.
    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏
    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏يرحب حبابكم بكم ርክያ‏'‏‏
    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏
    قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏ثقافة معافظة إرب مديرية مبريز_تثافر שהח እስ‏'‏
    قد تكون صورة ‏نص‏
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏تحتوي على النص '‏منتدى حوران للثقافة والفنون مهر مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن يرحب بـ o வ்െ ENIRTY افععد‏'‏‏
  • “أردننا في عيوننا” عدسات شبابية توثق السردية الأردنية وتنقل الهواة نحو الاحتراف

    “أردننا في عيوننا” عدسات شبابية توثق السردية الأردنية وتنقل الهواة نحو الاحتراف

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    يواصل المشروع التدريبي “أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف” تنقله بين محافظات المملكة مع استعداده لإطلاق محطته الرابعة في محافظة جرش الأحد المقبل وسط تسجيل 92 شخصًا للمشاركة في البرنامج.
    ويجمع المشروع الذي تنفذه وزارة الثقافة بين التدريب المتخصص والتطبيق الميداني بهدف تطوير مهارات هواة التصوير وتوظيف الصورة في توثيق المكان والإنسان والموروث من خلال عدسات شباب المحافظات.
    وقال مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري إن احتضان المحافظة للمشروع يتيح أمام المواهب الشابة مساحة لتطوير قدراتها والاستفادة من برامج ثقافية متخصصة تجمع بين المعرفة والتطبيق وتسهم في اكتشاف طاقات جديدة في مجال التصوير وصناعة المحتوى البصري.
    وأضاف أن ما تتميز به جرش من تنوع أثري وتراثي وطبيعي يمنح المشاركين مادة غنية للتطبيق الميداني ويوفر فرصة لتقديم المحافظة بصريًا من زوايا مختلفة تعكس تفاصيل المكان وخصوصيته الثقافية وتعزز دور الشباب في توثيقها والتعريف بها.
    وقال صاحب فكرة المشروع والمشرف عليه المصور الفوتوغرافي سامي الزعبي إن المشروع درب في محطاته الثلاث السابقة 114 شابًا وشابة بواقع 43 في عجلون و48 في مأدبا و23 في الطفيلة، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى جرش يأتي استكمالًا لمساره في الوصول إلى هواة التصوير في المحافظات وتطوير قدراتهم ضمن بيئتهم المحلية.
    وأضاف أن البرنامج يمتد على 45 ساعة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي والجولات الميدانية ويتدرج بالمشارك في استخدام الكاميرا والإضاءة والتكوين والزوايا وبناء الصورة وصولًا إلى القدرة على قراءة المشهد وإنتاج صورة تحمل فكرة وقيمة فنية وتوثيقية.
    وبين الزعبي أن المشروع يسعى إلى توثيق السردية الأردنية بعدسات الشباب من خلال تصوير تفاصيل المكان والإنسان والموروث الثقافي والطبيعي في كل محافظة بحيث تشكل نتاجات المشاركين في مجموعها سجلًا بصريًا يعكس تنوع البيئات والخصوصيات المحلية في المملكة.
    وأشار إلى أن نشر صور المشاركين ونتاجاتهم وتجاربهم عبر المنصات الرقمية أسهم في توسيع دائرة التعريف بالمشروع بين هواة التصوير، مبينًا أن المشروع سيختتم بمعرض وطني يضم 240 صورة فوتوغرافية من مختلف محافظات المملكة.
    وقالت المتدربة من محافظة عجلون سلوى الجوابرة إن مشاركتها في المشروع غيرت نظرتها إلى الصورة فلم تعد بالنسبة لها مجرد لقطة جميلة بل وسيلة قادرة على نقل قصة وهوية وتوثيق تفاصيل من المكان والإنسان والذاكرة.
    وأضافت أن التدريب ساعدها على فهم عناصر التكوين والإضاءة واختيار الزوايا وربط الصورة بالفكرة التي تقف خلفها، مشيرة إلى أن التطبيق العملي ومراجعة الصور والملاحظات التي تلقاها المشاركون أسهمت في تطوير أسلوبهم والانتباه إلى تفاصيل يومية يمكن تحويلها إلى جزء من السردية البصرية للأردن.
    وقال المتدرب من محافظة مأدبا محمد أبو صبح إن الجولات الميدانية شكلت جزءًا أساسيًا من تجربته في المشروع حيث أتاحت للمشاركين تطبيق مهارات التصوير في مواقع متنوعة شملت جبل نيبو ووادي الهيدان وسد الموجب.
    وأضاف أن اختلاف طبيعة المواقع أتاح للمتدربين التعامل مع ظروف وإضاءات وتفاصيل بصرية متنوعة وساعدهم على اختيار الزوايا والتكوين المناسب لكل مشهد، مبينًا أن التجربة جعلته أكثر انتباهًا إلى التفاصيل التي يمكن للصورة من خلالها أن توثق جمال المكان وتحكي قصته.
    وقالت المتدربة من محافظة الطفيلة إسراء الجقاقمة إن الجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي ساعدها على فهم استخدام الكاميرا ومعداتها بصورة أعمق وتجربة ما تعلمته مباشرة في مواقع وظروف تصوير مختلفة.
    وأضافت أنها تعرفت خلال التدريب على التحكم بحساسية الضوء وسرعة الغالق والتركيز واختيار الإعدادات المناسبة وفق طبيعة الصورة والإضاءة والمكان، مشيرة إلى أن التطبيق الميداني أسهم في ترسيخ هذه المهارات وتطوير قدرتها على التعامل مع الكاميرا بصورة أكثر وعيًا.