الوسم: صندوق آخر الأخبار

  • أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق السبت

    أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق السبت

    إنجاز-تكون الأجواء السبت، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ولطيفة الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وهناك احتمال ضعيف لهطول زخات خفيفة ومتفرقة من المطر في أجزاء من شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، ترتفع درجات الحرارة قليلاً يوم غدٍ الأحد، بحيث تسود أجواء باردة نسبيا فوق المرتفعات الجبلية العالية، ومائلة للدفء في بقية المناطق، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة خاصة في المناطق الشرقية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
    وتكون الأجواء الاثنين، لطيفة الحرارة في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.
    اما الثلاثاء، فتكون الأجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، والرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 15 – 6 درجات مئوية، وفي غرب عمان 13 – 4، وفي المرتفعات الشمالية 12 – 5، وفي مرتفعات الشراة 13 – 3، وفي مناطق البادية 19 – 4، وفي مناطق السهول 15 – 7، وفي الأغوار الشمالية 21 – 9، وفي الأغوار الجنوبية 24 – 10، وفي البحر الميت 23 – 11، وفي خليج العقبة 24 – 11 درجة مئوية.

     

  • البرماوي يكتب :فايز حمدان ابو الفهد الى رحاب الله.

    البرماوي يكتب :فايز حمدان ابو الفهد الى رحاب الله.

    الزميل سليمان البرماوي يكتب .. فايز حمدان ابو الفهد الى رحاب الله.
    .. لم يكن يهدأ او يستكين .. كانت الصحافة تعشعش على تخوم عقله وفكره وكل جوارحه..
    .. فايز حمدان ابو الفهد هكذا كان يعرف بين زملائه الصحافيين وغيرهم وقلما استخدم اسم العشيرة في التعريف على نفسه..
    .. عندما ترك عمله الرسمي في الاذاعة والتلفزيون كان قد اجرى العديد من التحقيقات التلفزيونية الجريئة التي كانت تنطق بحال
    الناس وهمومهم ونفسياتهم المثقلة بالغم والكدر والتعب..
    .. وعندما اسس مجلة الاثنين حرص على ان يجعل منها وسيلة للرأي الآخر المعبر عن ذات الهم والغم والكدر ابان عمله الاعلامي الرسمي .. هب عدد من زملائه لاعانته على حمله الثقيل وجعل من مقر المجلة الواقع بالقرب من الدوار الثاني بجبل عمان وعلى بعد امتار من مبنى الجوازات منتدى يلتقي تحت سقفه مجاميع الصحافيين المتنورين .
    .. وكالة ناس برس .. الاخبارية المكتوبة كانت آخر ميادين الكلام الحر الذي تبناه دائما وكانت وكالة للاخبار خصصها للاشتراكات فقط ولم يعمل على تسويقها وبيعها وفق الطرق التقليدية ..
    .. اما وقد زاملته في عضوية مجلس نقابة الصحفيين عام 1989 فمن الوفاء للرجل الهمام الذي يقف بين يدي رحمن رحيم ان انصفه في ذلك الموقع الذي كان نقيبا له الزميل الاستاذ هاشم خريسات ابو مثنى اطال الله في عمره وضم كوكبة من فرسان النقابة آنذاك حيث لم يتجاوز عدد اعضاء هيئتها العامة المئة والخمسون .. كان ابو الفهد بكامل جرأته وصراحته المعروفة عنه الى جانب مناداته الدائمة بمنع قبول اعضاء في نقابة الصحفيين ممن لا يمتهنون الصحافة او يتخذون منها سلما يتسلقون منه لمآرب وغايات ومصالح شخصية ونفعية.. كان اشد ما يكون على حضور اجتماعات مجلس النقابة وكان يشارك الاعضاء بوضع جدول اعمال الاجتماعات .. كان كثير استخدام الامثلة والاقوال المأثورة اثناء حديثه لاعتقاده بأنها تسهل عليه اقناع الطرف الأخر .. فايز حمدان لم تفارقه الابتسامة قط وكان ودودا مع زملائه كريم النفس مطواعها تعلمت منه ان لا اتستر على من انتخب من المترشحين لمركز نقيب الصحافيين او لعضوية مجلس النقابة ومنذ ذاك انهج نهجه يرحمه الله.
    .. الله يرحمك فايز حمدان ابو الفهد ويغفر لك ويسكنك فسيح جناته .. ويلهم اهلك وذويك وزملائك واقاربك عشيرة العياصره الكرام الصبر والسلوان .. ولا نقول الا ما يرضي رب العالمين .. انا لله وانا اليه راجعون.

  • مركز زها الثقافي / ابو علندا يقيم احتفالا بمناسبه عيد ميلاد الملك

    مركز زها الثقافي / ابو علندا يقيم احتفالا بمناسبه عيد ميلاد الملك

    إنجاز-بتنسيق السيدة ايمان الحنيطي مديرة مركز زها الثقافي / ابو علندا وكادر المركز تم اقامة معرض لرسوماتلذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بمناسبه عيد ميلاد جلاله الملك عبد الله الثاني “ اطال الله في عمره وحفظه “ .

    حيث لاقى نجاحا ورضا من الحضور في المجتمع المحلي .. ووجهت السيدة ايمان الحنيطي مديرة المركز الشكرالجزيل لكل الزوار وتشجيعهم وخاصة النائب السابق رمضان الحنيطي ورئيس جمعيه ابو علندا السيد عبد الالهالحنيطي والصحفي محمد غنام من الكليه الجامعية الوطنية للكتنولوجيا ،والناشطة الاجتماعية السيده وصالالدبوبي كما شكرت الدكتور عدلي الدويري مدير المدرسه العربيه لذوي الاحتياجات الخاصه,والسيدة هدى زريقات.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي شيوخ ووجهاء عشائر البشاتوة

    رئيس الديوان الملكي يلتقي شيوخ ووجهاء عشائر البشاتوة

    إنجاز – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، وفدا يمثل شيوخ ووجهاء وشباب عشائر البشاتوة.

     

     واستهل العيسوي، خلال اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي، بإستعراض مواقف الأردن وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني المناصرة للأشقاء في قطاع غزة، جراء ما يتعرضون له من عدوان إسرائيلي غاشم.

     

    وقال إن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يبذل ومنذ اليوم الأول للحرب على غزة، جهودا كبيرة لوقف العـقاب الجماعي بحق الأشقاء الفلسطينيين الذين يتعرضون لأقسى أنواع الجرائم والوحشية.

     

    وأضاف أن موقف الأردن الشجاع والصلب، يعبر عنه جلالة الملك دائما، قولا وعملا، بالتأكيد على دعم الشعب الفلسطيني ووقف العدوان على غزة وتقديم العون والمساعدة وتأمين كل ما يحتاجه الأشقاء، طبيا وصحيا، وإنسانيا وإغاثيا.

     

     وأوضح أن الجهود الملكية الدولية والإقليمية المتواصلة اسهمت في توضيح حقيقة ما تقترفه إسرائيل في غزة من قـتـلٍ للمدنيين وهدم لكل المرافق الحيوية، وإبراز المعاناة الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين، والتأكيد على أهمية حشد التأييد الدولي لوقف العدوان وضمان استمرارية إيصال المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية الكافية بشكل مستمر.

    ولفت إلى أن الجولة التي يقوم بها حاليا جلالة الملك، إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا وألمانيا، تأتي في إطار جهود جلالته المكثفة والمتواصلة لحشد الدعم الدولي، من أجل وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وتوفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتأكيد على أهمية إيجاد أفق سياسي، يقود إلى تسوية شاملة تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وأكد أن الأردن، تجسيدا لواجبه الإنساني وبتوجيهات ملكية مباشرة، سيستمر ببذل كل الجهود لوقف الحرب على غزة ولضمان استمرارية وصول المساعدات الإنسانية ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية نصرة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية، مبينا أن الأردن فتح أبوابه لاستقبال عدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة في مركز الحسين للسرطان، وكذلك للمرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.

     

     ولفت العيسوي إلى حرص جلالة الملكة رانيا العبدالله لإجلاء صورة الجرائم البشعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وتوضيح الصورة الحقيقية لماهية الصراع أمام الرأي العام العالمي، والتي عبرت عنه جلالتها من خلال مقابلات صحفية مع محطات تلفزة عالمية و من خلال مقالها في صحيفة واشنطن بوست.

     

    كما لفت إلى جهود ووقفات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الشجاعة، والتي تجسد مواقف الأردن، قيادة وشعبا، من خلال حرصه على إشرافه المباشر على المساعدات الطبية والإغاثية، وحرص سموه على متابعة تجهيز المستشفى الميداني الجديد في غزة، ومرافقة بعثته إلى مدينة العريش المصري.

     

    و أشار إلى مشاركة سمو الأمير سلمى بنت عبدالله الثاني، في إحدى عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وعلاجية للمستشفى الميداني الأردني في غزة.، التي ينفذها نشامى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، بكل شجاعة واحترافية.

     

    وأكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية، التي نذرت نفسها للأردن والأمة، تقود مسيرة البناء والإنجاز، بكل عزم وإصرار، وأن مواقفه ثابتة وراسخة تجاه القضية الفلسطينية، وحق الأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

     

    وأشار إلى أن الأردن لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.

     

    وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع الوعي واليقظة والتصدي لكل من يحاول النيل من الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية، والوقوف صفا واحدا للدفاع عن الوطن ومساندة ودعم قيادته، والحفاظ على مقدراته ومنجزاته.

     

     من جهتهم، أكد الحضور، خلال اللقاء، وقوفهم والتفافهم، وجميع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة خلف القيادة الهاشمية، التي تقود الأردن، بكل حكمة واقتدار، في ظل ما تشهده المنطقة من مخاطر وتحديات، داعمين لمواقف جلالته المشرفة والمتقدمة والشجاعة في الدفاع عن الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية.

     

    وقالوا “سنبقى الجند المخلصين والأوفياء نحافظ على الوحدة الوطنية، ولا تهزنا الإشاعات، نقف بالمرصاد لكل الحاقدين والحاسدين، وكل من يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن أو العبث بمسيرة إنجازاته”.

     

    وقالوا إن مواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، مواقف عروبية ثابتة، لا تتبدل ولا تتغير مهما تعاظمت التحديات، وإن الأردن الذي يقود مشروعا نهضويا عروبيا وقوميا، سيبقى وفيا لرسالته وثوابته.

     

    وثمنوا الجهود المكثفة والمتواصلة لجلالة الملك، على الصعيدين الدولي والإقليمي، لمساندة ونصرة الأشقاء، والتي كان لها تأثيرا واضحا على مواقف كثير من الدول تجاه ما يشهده قطاع غزة.

     

     وأشادوا بجهود الأردن ومواقفه الشجاعة، بكسر الحصار على غزة، من خلال إرسال مستشفى ميداني جديد إلى غزة، وكذلك تأمين المستشفيات الميدانية هناك بالمستلزمات الطبية من خلال عمليات إنزال جوي مظلي، لضمان استدامة تقديم كل أشكال الرعاية الصحية والعلاجية للأشقاء، ومواصلة إرسال المساعدات الإنسانية الإغاثية للقطاع برا وجوا.

     

     وعبروا عن تقديرهم واعتزازهم بجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرصه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعته لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء الفلسطينيين، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأهل في غزة.

     

    وقدروا عاليا المشاركة الشجاعة لسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في إحدة عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وعلاجية للمستشفيات الميدانية في قطاع غزة.

     

    واعتبروا أن جهود الأردن، بقيادة جلالة الملك، تجسد موقف الأردن التاريخي الثابت، قيادة وشعبا، تجاه الأشقاء في فلسطين والدفاع عن حقوقهم الوطنية المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقي.

     

    وشددوا على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، والحفاظ على هويتها وعروبتها.

     

    وقالوا إن الهاشميين جسدوا على مدار التاريخ أسمى مواقف الشرف والرجولة والتضحية تجاه القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لإستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

     

    وأكدوا بأنه لا يمكن لأي أحد المزاودة على مواقف الهاشميين والأردنيين الراسخة والجهود المستمرة في الدفاع عن الأشقاء الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، والوقوف إلى جانبهم في مساعيهم لتحقيق تطلعاتهم الوطنية في الحرية والاستقلال، ومساندة الأشقاء العرب ونصرتهم.

     

    وأكدوا ضرورة تمتين الجبهة الداخلية والحفاظ على تماسكها، مشيرين إلى أن الأردن القوي، هو الأقدر على دعم القضايا العادلة لأمتيه العربية والإسلامية.

     

    وثمنوا جهود نشامى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، حماة الوطن ورمز سيادته وعنوان كرامته، الذين لا يغمض لهم جفن، في الذود عن حمى الأردن وحماية حدوده، وصون مقدراته والحفاظ على منجزاته.

     

  • العيسوي : الملك يواصل جهوده الإقليمية والدولية لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

    العيسوي : الملك يواصل جهوده الإقليمية والدولية لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

    إنجاز – قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل جهوده الإقليمية والدولية لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحماية المدنيين، وتوفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كاف ومستدام.

    وأضاف العيسوي، خلال لقائه، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من السياسيين والصحفيين والأكاديميين والاقتصاديين، أن الجهود الملكية، تسعى لإيجاد أفق سياسي يقود إلى تسوية شاملة تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق حل الدولتين، الذي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

    وعرض العيسوي، خلال اللقاء، مواقف الأردن الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وجهود جلالة الملك المتواصلة لوقف العدوان الغاشم على غزة، والانتهاكات والإجراءات التعسفية الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

    ولفت إلى أن الأردن، بتوجيهات ملكية مباشرة، كان من المبادرين، وفي طليعة الداعمين والمساندين لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، في غزة والضفة الغربية، سياسيا وإنسانيا، في ضوء ما يتعرضون له من جرائم بشعة وانتهاكات إسرائيلية سافرة.

    وبين أن جلالة الملك، طالما حذر المجتمع الدولي من تداعيات وتبعات استمرار الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية، وعدم إيجاد حل سياسي عادل وشامل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

    وأشار إلى أن الأردن، وكما يؤكد جلالة الملك دائما، بأنه لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف، بأي تسوية للقضية الفلسطيينية على حسابه، أو على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل تحت أي ظرف بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.

    وعلى صعيد الجهد الإنساني، قال العيسوي أن جلالة الملك، ومنذ بداية العدوان على غزة، وجه جميع مؤسسات الدولة لنصرة الأشقاء وإرسال المساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية، والتي تواصل إرسالها برا وجوا.

    وأضاف أن الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان واستقبال مرضى محولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.

    ولفت إلى إنشاء مستشفى أردني ثاني في قطاع غزة، وعمليات الإنزال الجوي للمساعدات الطبية والعلاجية العاجلة لتلك المستشفيات لضمان استدامة تقديمها للخدمات الطبية والعلاجية للأشقاء.

    وأشار إلى جهود ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، والتي تجسد في مجملها موقف أردني هاشمي، فكانت مضامين مقابلات جلالة الملكة، تشخيص واقعي لمعاناة الأشقاء الفلسطيني للرأي العام العالمي، وكانت جهود سمو ولي العهد في إشرافه المباشر على المساعدات المقدمة للأهل ومتابعته لإرسال مستشفى ميداني جديد لغزة ومرافقة بعثته إلى مدينة العريش المصرية، ومشاركة سمو الأميرة سلمى في إحدى عمليات الإنزال الجوي، تعبيرا صادقا عن مواقف الأردن التاريخية الصلبة، بقيادته الهاشمية، تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

    وقال العيسوي إن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية، ويشكل حلها العادل والشامل مصلحة وطنية عليا، وسيواصل الأردن، بقيادته الهاشمية، تقديم الدعم الكامل لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، لنيل حقوقه العادلة والمشروعة وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأوضح أن جلالة الملك، وتجسيدا لهذا الموقف، يكرس جهوده واتصالاته لخدمة القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، وتالتأكيد على أن مستقبل المنطقة واستقرارها وأمن شعوبها، مرتبط بحلّ الدولتين الذي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة على الأرض الفلسطينية.

    وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع الوعي واليقظة والتصدي لكل من يحاول النيل من الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية، والوقوف صفا واحدا للدفاع عن الوطن ومساندة ودعم قيادته، والحفاظ على مقدراته ومنجزاته.

    بدورهم، ثمن الحضور، مواقف الأردن الشجاعة، وجهود جلالة الملك، الإقليمية والدولية المشرفة، من أجل وقف الحرب على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية للأهل في القطاع وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، إزاء ما يجري في غزة.

    ولفتوا إلى أن الأردن يبذل جهودا كبيرة على مختلف الصعد والجبهات لنصرة أهل غزة، فعلى الجبهة السياسية والدبلوماسية، كان جلالة الملك، في صدارة الداعين لوقف العدوان الهمجي، والتحذير من تداعياته وتبعاته من قتل وتدمير ومحاولات تهجير، بالتزامن مع جبهة صحية، كانت السباقة في إرسال المستشفيات الميدانية، وتقديم المساعدات والإمدادات الطبية والعلاجية جوا وبرا، كاسرة الحصار المفروض على غزة، وجبهة إنسانية وإغاثية تمثلت في هبّة الأردن، قيادة وشعبا ومؤسسات، لتقديم المساعدات الإغاثية ونجدة الأهل في غزة والضفة الغربية.

    وأشاروا إلى أن مواقف الأردن ودعمهم للأشقاء في فلسطين، جعلت منه أن يكون محطة تعاون مع دول العالم في مساعدة الأشقاء الفلسطينين.

    وقالوا إن هذه الوقفة الأردنية الهاشمية، هي امتداد لمواقف الأردن، بقيادته الهاشمية، لنصرة الأشقاء الفلسطينيين ودعم قضيتهم العادلة، وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأضافوا أن الأردن، كان وما يزال، السباق والمبادر في الدفاع عن قضايا أمته وعن فلسطين والقدس ومقدساتها، بقيادته الهاشمية، الحاملة لإرث الهاشميين، ورسالتهم الإنسانية القائمة على الحق والعدل، مؤكدين أن الأردن، على الدوام، هو بيت الأشقاء العرب وملاذهم، الذي يوفر لهم الأمن والأمان والحياة الكريمة.

    وأكدوا وقوفهم، وجميع الأردنيين، صفا واحدا، خلف قيادتهم الهاشمية، داعمين ومساندين لجميع مواقف وجهود جلالة الملك سواء في نصرة فلسطين أو الداعمة لقضايا الأمة العادلة، وتلك المدافعة عن الإنسانية وحق الشعوب بالحياة الآمنة.

    وأشاروا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية، في وجه محاولات تهويدها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    وأشادوا بالإنجازات التي حققها الأردن، بقيادة جلالة الملك، على مدار (25) عاما الماضية، في جميع المجالات، والتي شكلت نموذجا يحظى باحترام العالم، وعلامة فارقة في مسيرته النهضوية والتحديثية، مؤكدين أن الأردنيين يمضون بخطوات واثقة نحو المستقبل المشرق الذي يليق بآمالهم وأحلامهم وطموحاتهم.

    وأكدوا ضرورة تمتين وتماسك الجبهة الداخلية والتصدي لمحاولات النيل من الوحدة الوطنية والتشكيك والتقليل من مواقف الأردن، التصدي لكل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن الوطن واستقراره، مثمنين جهود القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

    وشددوا على أهمية دور الإعلام الوطني وضرورة أن يرتقي إلى مستوى المواقف والجهود والإنجازات الوطنية، وإبرازها والتركيز عليها والدفاع عنها.

     

  • معهد الرياديين والمبدعين العرب يطلق جائزة الإدارة الحصيفة

    معهد الرياديين والمبدعين العرب يطلق جائزة الإدارة الحصيفة

    إنجاز – أعلنت مؤسسة الحصيفة العالمية لتنمية القدرات- معهد الرياديين والمبدعين العرب – وبمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، وذكرى مرور خمسة وعشرون عاماً على تولي جلالته سلطاته الدستورية عن إطلاق المرحلة الأولى لجائزة الإدارة الحصيفة، والتي تأتي ضمن الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني، وتركز هذه الجائزة على سيادة القانون في الإدارة الحصيفة وعماد الدولة المدنية، وهي عامل أساسي في بناء منظومة الأخلاق والقيم المجتمعية، وتنظيم العلاقات داخل المجتمع المدني، مما يساعد في تماسك المجتمع وقوته ومتانة نسيجه الاجتماعي.

     

    ومما يجدر ذكره في هذا الصدد أن 

    الأمين العام لجائزة الإدارة الحصيفة المستشار الإعلامي حسام حمدان أكد أن إنطلاقة جائزة الإدارة الحصيفة تأتي في خضم الاحتفالات الوطنية بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني .

     

    وأضاف حمدان ان هذه الجائزة أطلقت من خلال تطلعات و رؤى الملك المحدث الملك عبدالله الثاني ابن الحسين – اطال الله بعمره وحفظ ملكه – في الورقة النقاشية الملكية السادسة، والتي حظيت باهتمام شديد من معهد الرياديين والمبدعين العرب لترجمتها وتحليلها؛لينطلق في هذه الجائزة الريادية السامية لغايات تكريم عدد من الشخصيات الوطنية التي كان لها الدور البارز في تحقيق رؤى جلالة الملك وتطلعاته وآماله بالإدارة الحصيفة، والتي تحدث عنها جلالة الملك قائلاً : 

    “إن الإدارة التي تستطيع تحقيق الأهداف بجدية وبكلفة أقل، وبزمن أقصر هي “الإدارة الحصيفة”، التي تقوم على إيجاد مؤسسات متخصصة فاعلة تعمل بروح الفريق الواحد، وتتوفر لها، قيادات إدارية كفؤة نزيهة، تقدم الصالح العام على أي اعتبار آخر، وتتصف بالعدالة والمبادرة والإبداع.

     

    وبيّن حمدان أن تعريف سيادة القانون في الإدارة الحصيفة تقوم على خضوع الجميع، أفراداً ومؤسسات وسلطات، لحكم القانون، وأن أهم ركيزة في عمل كل مسؤول وكل مؤسسة هو حماية وتعزيز سيادة القانون.  

     

    وأشار حمدان ان الإدارة الحصيفة التي تعتمد العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص أساساً في نهجها، لأنه لا يمكننا تحقيق التنمية المستدامة وتمكين شبابنا المبدع وتحقيق خططنا التنموية إن لم نضمن تطوير إدارة الدولة وتعزيز مبدأ سيادة القانون، وذلك بترسيخ مبادئ العدالة والمساواة والشفافية، وهذه المبادئ السامية التي قامت من أجلها، وجاءت بها نهضتنا العربية على أيدي الهاشميين الغر الميامين .

     

    وأكد حمدان توافر آليات رقابة فعّالة لضمان سيادة القانون متمثلة بأجهزة الحكومة الرقابية كوحدات الرقابة الداخلية في الوزارات والمؤسسات، وديوان المحاسبة، وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، وبالاضافة الى مجلس الأمة والدور الرقابي الدستوري الفاعل الذي يضع مصلحة الوطن والمواطن في المقام الأول.

     

    وأضاف حمدان أنه بصدد إعلان اسماء مجلس أمناء الجائزة، وموعد ومكان حفل التكريم الذي سيكون على رأس المكرمين معالي يوسف العيسوي – رئيس الديوان الملكي – وكبار قادة الأجهزة الأمنية، وعدد من الشخصيات الوطنية البارزة والتي كان لها أثر كبير في تحقيق الإدارة الحصيفة في مواقعهم الرسمية.

  • الشلبي يشارك بإجتماعات “الاتحاد التعاوني

    الشلبي يشارك بإجتماعات “الاتحاد التعاوني

    مدير المؤسسة التعاونية يشارك بإجتماعات “الاتحاد التعاوني العربي” في مصر
    انجاز: شارك مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح الشلبي/ نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد التعاوني العربي، اليوم الخميس، في اجتماعي مجلس الإدارة، والجمعية العمومية للاتحاد التعاوني العربي، والتي تُعقد في جمهورية مصر العربية.
    وعلى هامش تلك الاجتماعات، عقد الاتحاد التعاوني العربي ندوة تعاونية حول (دور التعاونيات العربية في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة الأزمات).
    وتحدث الشلبي عن أهمية القطاع التعاوني وإسهاماته في التنمية المستدامة الشاملة في الدول العربية، ومنها المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً على دور التعاونيات في تعزيز النمو الاقتصادي من خلال مشاريعها التنموية والإنتاجية، وتوفيرها فرص عملٍ لشريحة واسعةٍ من أبناء المجتمعات العربية.
    وأشار إلى ضرورة تعزيز الشراكات بين الحكومات والتعاونيات في العالم العربي لتطوير العمل التعاوني العربي، وكذلك العمل على تعزيز التعاون بين التعاونيات على المستوى المحلي والعربي، بالإضافة إلى تحديث التشريعات التعاونية، ومواءمتها مع مبادئ التعاون الدولية، فضلاً عن الحاجة المستمرة لتوحيد الجهود العربية للنهوض بالقطاع التعاوني العربي والحركة التعاونية في الدول العربية لتضاهي نظيراتها في دول العالم المتقدمة في هذا المجال.

  • بني مصطفى تلتقي وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية

    بني مصطفى تلتقي وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية

    إنجاز_بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، أمس الأربعاء، مع وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية في الجمهورية التركية ماهيتور أوزدمير غوكتاش، أوجه التنسيق المشترك، وفرص التعاون في مجال التنمية الاجتماعية بين البلدين.
    جاء ذلك على هامش مشاركتها في أعمال المنتدى العربي رفيع المستوى للتنمية الاجتماعية متعدد الأبعاد، الذي تلتئم أعماله حالياً في العاصمة القطرية الدوحة.
    وأكدت بني مصطفى، أهمية التنسيق المشترك، في مجال التنمية الاجتماعية بين البلدين، من خلال تطوير وتعزيز فعالية أنشطة الخدمات الاجتماعية الوقائية وتحسينها وتوجيهها للأسرة والمجتمع، وأهمية وضع سياسات لحماية وتعزيز بنية الأسرة وقيمها، وتحسين الرفاهية الاجتماعية للأسرة.
    وأشارت إلى أهمية وضع سياسات لمنع التمييز ضد المرأة وحمايتها وتعزيز مكانه المرأة الاجتماعية وتنشيطها في جميع مجالات الحياة الاجتماعية، وتطوير وتوجيه وتأهيل أنشطة الخدمة الاجتماعية للأطفال، وتعزيز فاعلية الحماية الوقائية، ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الاجتماعية من خلال برامج الدمج الاجتماعي.
    وشددت بني مصطفى على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في غزة، وإيصال المزيد من المساعدات للأشقاء الفلسطينيين، مؤكدة موقف الأردن الثابت بدعم الأهل في غزة والضفة الغربية.

  • المعايطة ناطقاً إعلامياً باسم الضمان الاجتماعي

    المعايطة ناطقاً إعلامياً باسم الضمان الاجتماعي

    إنجاز_قرّرت إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعيين مساعد المدير العام للدراسات والمعلومات ومدير المركز الإعلامي محمود عدنان المعايطة ناطقاً إعلامياً باسم المؤسسة، وذلك اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 5/2/2024.

    وأكدت المؤسسة حرصها على استمرار الشراكة والتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة لما فيه مصلحة المؤسسة وجمهورها، وكذلك استمرار نهجها بالانفتاح على مختلف وسائل الإعلام واطلاعها على الأنشطة والانجازات والخدمات التي تقدمها المؤسسة بصفتها شريك أساسي وداعم لجهودها في تحقيق رسالتها وتأدية دورها في توفير وتعزيز الحماية الاجتماعية للقوى العاملة، مؤكدةً على جاهزيتها الدائمة في متابعة قضايا الضمان الاجتماعي عبر وسائل الإعلام كافة.

    يُشار إلى أن الناطق الإعلامي محمود عدنان المعايطة سبق وأن عمل مديراً لإدارة البحوث والدراسات الاكتوارية، ومديراً لإدارة التعاون الدولي في المؤسسة.

  • تعاون مثمر بين جمعية أصدقاء التراث الأردنية والجامعة الهاشمية

    تعاون مثمر بين جمعية أصدقاء التراث الأردنية والجامعة الهاشمية

    انجاز-ناديه العنانزه
    بإشراف جمعية أصدقاء التراث الاردنية وبالتعاون مع الجامعة الهاشمية اجرى فريق مشترك من كلا الطرفين دراسه علمية لتطوير المسارات السياحيه في لواء الكوره وذلك استكمالا للدراسات السابقه التي جرت في سحم الكفارات وملكا وربطها مع بعض ، وذكر رئيس الجمعية السيد طارق بني ياسين ان الدراسه ستسلط الضوء على الكنوز التاريخيه التي تتواجد في بلدة جفين خاصة وحقول الدولمنز التي يعود تاريخها لاكثر من 4000 عام ق م وسور جفين القديم واشجار البلوط المعمرة التي تحيط البلدة والترويح لها سياحيا ، من جانبه أكد استاذ علم التراث بالجامعه الهاشمية الاستاذ الدكتور محمد وهيب أهمية وجود مسارات سياحيه في اللواء على مدار العام والتعاون مع المجتمع المحلي لنشر المعرفه بأهمية تراث وبيئة اللواء وخاصة القرى القديمه والمساجد التاريخيه مثل مسجد جنين الصفا القديم ، حيث تبذل حاليا جهود حثيثه لترميمه وصيانته واعادة تاهيله من جديد
    وتشكل هذه الدراسة التي نعمل عليها قيمة مضافه للمنطقة ، نظرا لاهمية هذا النوع من السياحة التاريخية الجديدة غير المعروفة لدى عامة الناس وكمنتج سياحي جديد يضاف إلى المنتج السياحي الأردني له روادة وزوارة ، كما سيعمل هذا المشروع على خلق الوعي والمعرفه لدى المجتمع المحلي في لواء الكورة والمناطق المجاورة ، بحيث يصبح نقطة جذب لزوار المنطقة بشكل عام مما سيؤدي إلى رفع مستوى اقتصاد السكان المحليين وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامه ، وان وجودو مسارات سياحية منتظمة مع ادلاء سياحين مؤهلين من ابناء المنطقة يساهم في تنظيم حركة الزوار في الحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي من حيث الدخول والخروج من والى الموقع .