الوسم: صندوق من هنا وهناك

  • البحرينية الوحيدة بين المشاركين.. دلال العلوي متحدثةً في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بالأردن

    البحرينية الوحيدة بين المشاركين.. دلال العلوي متحدثةً في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بالأردن

    البحرينية الوحيدة بين المشاركين.. دلال العلوي متحدثةً في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بالأردن

    انجاز-في حضور نخبة من الإعلاميين والخبراء العرب والدوليين، تشارك الإعلامية والصحفية البحرينية دلال العلوي، بصفتها المشاركة البحرينية الوحيدة في النسخة الرابعة من ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، الذي تستضيفه العاصمة الأردنية عمّان تحت شعار «عالم متغيّر»، بتنظيم من مركز حماية وحرية الصحفيين.

    ويأتي اختيار العلوي متحدثةً في هذا المحفل الإعلامي ليعكس حضور الكفاءات الإعلامية البحرينية في المنصات الحوارية العربية والدولية، ومساهمتها في مناقشة التحولات التي تعيد تشكيل المشهد الإعلامي ومستقبل صناعة المحتوى.

    وتشارك العلوي في جلسة حوارية بعنوان «إلى متى يبقى البودكاست في صدارة المشهد؟ أسرار النجاح»، تفتح خلالها واحداً من أبرز الملفات الإعلامية المعاصرة، وتطرح تساؤلات حول أسباب الصعود المتسارع للبودكاست، ومدى قدرته على المحافظة على مكانته في ظل المنافسة الشرسة بين المنصات الرقمية.

    وتسلط الجلسة الضوء على المعايير الحقيقية لنجاح البودكاست، وتناقش إشكالية باتت تفرض نفسها على المشهد الإعلامي: هل تصنع جودة الحوار والمحتوى نجاح البودكاست، أم أن شهرة الضيوف وأرقام المشاهدات أصبحت المعيار الأبرز للانتشار والتأثير؟

    كما تتناول مستقبل هذه الصناعة، والتحديات المرتبطة بالمصداقية والمحتوى والتجديد، ومدى قدرة البودكاست على الاستمرار بوصفه منصة إعلامية مؤثرة، لا مجرد ظاهرة رقمية عابرة.

    وتكتسب مشاركة العلوي أهمية خاصة باعتبارها الصوت الإعلامي البحريني الوحيد المشارك في الملتقى، بما يتيح نقل التجربة الإعلامية البحرينية إلى مساحة أوسع من الحوار وتبادل الرؤى والخبرات مع شخصيات إعلامية عربية ودولية.

    ويبحث الملتقى في نسخته الرابعة جملة من القضايا المحورية التي ترسم ملامح مستقبل الإعلام، من بينها الذكاء الاصطناعي، وحرية الصحافة، والمصداقية الإعلامية، والتحول الرقمي، والتحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية في عالم تتسارع فيه المتغيرات وتتبدل فيه أدوات التأثير.

    وتؤكد هذه المشاركة أهمية حضور الإعلاميين البحرينيين في المحافل المتخصصة، وإسهامهم في إثراء النقاشات المهنية حول مستقبل الصحافة والإعلام، وتعزيز حضور مملكة البحرين في المشهد الإعلامي العربي والدولي.

  • منتدى حوار الثقافي يستضيف المعشر في ندوة حول تطلعات المجتمع الأردني والسياسة العامة

    منتدى حوار الثقافي يستضيف المعشر في ندوة حول تطلعات المجتمع الأردني والسياسة العامة

    منتدى حوار الثقافي يستضيف المعشر في ندوة حول تطلعات المجتمع الأردني والسياسة العامة

    انجاز-تعقد لجنة الثقافة والعلم والإبداع في منتدى حوار الثقافي، يوم السبت المقبل 10 / تشرين الأول ، ندوة الشهر الثقافية بعنوان «تطلعات المجتمع الأردني وانعكاساتها على السياسة العامة»، يتحدث فيها الدكتور مروان المعشر. وقال رئيس لجنة الاعلام والعلاقات العامة بالمنتدى ايمن البركات أن هذه الندوة تأتي ضمن فعاليات لجنة الثقافة والعلم والإبداع بالمنتدى لهذا الشهر، والتي ترسخ رؤية المنتدى في أن يكون منبرا وطنيا رائدا وفاعلا في ترسيخ الحوار المجتمعي ، ودعم الثقافة وتنمية الوعي والإبداع الفكري في مجتمعنا الأردني. وأشار البركات أن المنتدى ينفذ حاليا العديد من الفعاليات في جميع محافظات المملكة من خلال لجانه المتعددة لتعزيز الحوار والإبداع عن طريق برامج ومبادرات فكرية وثقافية ، تسهم في بناء وعي مجتمعي مسؤول اتجاه القضايا الوطنية ، وترسيخ قيم المواطنة الحرة والأنتماء والاحترام المتبادل ، وتعزيز قيم العقل والجمال وبما يخدم الإنسان والمجتمع الأردني ويساهم في البناء والإصلاح . ويتضمن برنامج الندوة كلمة رئيس المنتدى الدكتور فايز السعودي ، والندوة الحوارية الذي يتحدث فيها معالي الدكتور مروان المعشر ويحاوره عطوفة الدكتور محمود المساد نائب رئيس المنتدى .

  • الكلمه التي القاها النائب اية الله فريحات ممثلاً للوفد الأردني خلال ورشة النقاش التي أقامتها لجنة الامن ومكافحة الارهاب في المؤتمر ١٥٣ لاتحاد البرلمان الدولي المنعقد في جمهورية تنزانيا الاتحاديه

    الكلمه التي القاها النائب اية الله فريحات ممثلاً للوفد الأردني خلال ورشة النقاش التي أقامتها لجنة الامن ومكافحة الارهاب في المؤتمر ١٥٣ لاتحاد البرلمان الدولي المنعقد في جمهورية تنزانيا الاتحاديه

     

    السيد الرئيس،
    الزملاء والزميلات، أعضاء الاتحاد البرلماني الدولي المحترمون،
    أتحدث إليكم اليوم انطلاقًا من قناعة راسخة بأن مكافحة الإرهاب ليست مسؤولية أمنية فحسب، وإنما هي مسؤولية تشريعية وقانونية وأخلاقية، تقع البرلمانات في صميمها؛ لأنها الجهة التي تضع القواعد التي ينبغي أن تحمي المجتمعات، وتصون الحقوق، وتمنع الإفلات من العقاب.

    وقد كانت المملكة الأردنية الهاشمية وبقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني من الدول التي استجابت مبكرًا للتحدي الذي تمثله ظاهرة الإرهاب، من خلال تطوير منظومتها التشريعية والمؤسسية لمواجهته، واضطلع البرلمان الأردني بدوره الدستوري في هذا المسار، إيمانًا بأن مكافحة الإرهاب لا تنفصل عن سيادة القانون، ولا عن صون الحقوق والحريات.

    لكن التحدي الذي نواجهه اليوم أعمق من مجرد تطوير التشريعات؛ إنه يتعلق بمصداقية المعايير التي نحتكم إليها.

    فلا يمكن أن تكون لدينا منظومة دولية لمكافحة الإرهاب بمعيارين؛ معيار يُطبَّق على فاعل، ومعيار آخر يُستثنى منه فاعل آخر بسبب موقعه السياسي أو قوته أو صفته الدولية.

    ولعل من أكثر الأمثلة وضوحًا على ذلك ما يجري في سياق الاحتلال الإسرائيلي، وما يُنسب إلى حكومة الاحتلال من أفعال وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين، في ظل استمرار الجدل والمساءلة القانونية الدولية بشأنها، وما يراه كثيرون من استمرارٍ للإفلات من العقاب.

    وهنا يبرز السؤال الذي ينبغي ألا نخشى طرحه: كيف يمكن أن نحافظ على ثقة شعوبنا في منظومة مكافحة الإرهاب، إذا كانت المعايير القانونية التي ندين بها أفعالًا معينة لا تُطبَّق بالاتساق ذاته على أفعال أخرى؟

    إننا لا ندعو إلى إطلاق توصيفات قانونية جزافية، وإنما إلى الاحتكام إلى معيار واحد. فإذا كانت الأفعال التي تستهدف المدنيين، وتزرع الرعب بين السكان، وتفرض التهجير القسري، وترتكب القتل واسع النطاق، تستوفي عناصر جريمة مقررة في القانون الدولي، فيجب أن تخضع للمساءلة بصرف النظر عن هوية مرتكبها.

    إن تسمية الجرائم بأوصافها القانونية ليست موقفًا سياسيًا، وإنما هي جوهر سيادة القانون. أما أن تتغير المعايير بتغير الفاعل، فذلك لا يضعف العدالة وحدها، بل يقوض الثقة في منظومة مكافحة الإرهاب ذاتها.

    والأخطر من ذلك أن ازدواجية المعايير قد تخلق بيئة من الإحباط والغبن وانعدام الإنصاف، وهي بيئة يمكن أن تسهم في إعادة إنتاج العنف والتطرف. ولذلك، فإن مكافحة الإرهاب لا ينبغي أن تقتصر على ملاحقة مظاهره ونتائجه، بل يجب أن تتصدى أيضًا للظروف التي تغذي دوائر العنف وتطيل أمدها.

    أيها الزملاء،

    إن مسؤوليتنا كبرلمانيين ليست أن نسن قوانين أكثر صرامة فحسب، وإنما أن نضمن أن تكون هذه القوانين أكثر عدالة واتساقًا، وأن يكون معيار التجريم واحدًا، وأن تكون حماية المدنيين واحدة، وأن تكون كرامة الإنسان مصونة دون تمييز.

    فلا يمكن أن نطالب العالم بمكافحة الإرهاب بمعايير انتقائية، ثم نستغرب اهتزاز الثقة بالقانون الدولي. ولا يمكن أن نبني أمنًا مستدامًا فوق أنقاض العدالة.

    إن رسالتنا من هذا المنبر يجب أن تكون واضحة:

    لا انتقائية في تعريف الجريمة، ولا ازدواجية في تطبيق القانون، ولا حصانة من المساءلة بسبب القوة أو النفوذ.

    فالعدالة المتساوية أمام القانون ليست ترفًا دبلوماسيًا، وإنما هي الشرط الأول لمصداقية أي جهد دولي حقيقي لمكافحة الإرهاب، ولإرساء أمنٍ مستدام وسلامٍ عادل.

    وشكرًا لكم.

  • الزعبي يبتكر نظام ذكاء اصطناعي لإنقاذ الأرواح في المدن الذكية .

    الزعبي يبتكر نظام ذكاء اصطناعي لإنقاذ الأرواح في المدن الذكية .

    إنجاز شبابي على المستوى الوطني: المهندس عماد محمد عقله الزعبي يبتكر نظام ذكاء اصطناعي لإنقاذ الأرواح في المدن الذكية .

    في إنجاز تكنولوجي لافت يقوده الشباب الأردني، تم قبول البحث العلمي المبتكر للمهندس عماد الزعبي كـ “مؤلف أول” للنشر والعرض في المؤتمر الدولي الأول للابتكار المستدام في الهندسة (ICSIE 2026)، الذي تنظمه كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك بتاريخ 7-10-2026 مكان إقامة المؤتمر في فندق الهيلتون بالشميساني
    وقدّم الزعبي في بحثه العلمي حلولاً متطورة لمنظومة “الطرق الذكية داخل المدن الذكية”، حيث نجح في ربطها بخطوط النقل العام وحافلات التردد السريع، مع دمج خطوط طوارئ ذكية تهدف أساساً إلى حماية الأرواح. ويعتمد النظام على كاميرات ومستشعرات دقيقة ترسل إشارات فورية لمركز تحكم ذكي يُدار بالكامل عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ليقوم النظام تلقائياً وبآلية ذاتية بإغلاق وتفريغ الطرق أمام مركبات الإسعاف والإنقاذ دون أي تدخل بشري أو احتمالية للخطأ.
    خضع هذا البحث لتقييم دقيق من لجان تحكيم دولية ومحلية على مدار 6 أشهر، وسيؤرشف في المكتبة الرقمية العالمية (IEEE Xplore) ويُفهرس ضمن قواعد البيانات الدولية المرموقة (Scopus).

  • مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك بأعمال قمة “ميد9” في كرواتيا

    مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك بأعمال قمة “ميد9” في كرواتيا

    إنجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الأربعاء، في أعمال قمة دول جنوب أوروبا “ميد 9″، المنعقدة في كرواتيا تحت شعار “نحو المزيد من الأمن والاستدامة والمنعة في إقليم المتوسط”.

    وثمن سموه، في كلمة ألقاها خلال القمة، دعوة الأردن للمشاركة في هذه القمة للعام الثالث، وهو ما يعكس متانة العلاقات بين المملكة ودول مجموعة “ميد 9”.

    وأكد سمو ولي العهد، أهمية تكثيف الجهود الدولية لتهدئة التوتر في المنطقة وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، وضرورة عمل المجتمع الدولي على معالجة الأسباب الجذرية للتصعيد في المنطقة.

     

    ونوه سموه إلى تداعيات حرب إيران على المنطقة والعالم، إذ تعرضت بعض الدول لهجمات، بينما واجهت دول عديدة تحديات اقتصادية كارتفاع الأسعار ونقص موارد الطاقة واضطراب سلاسل التوريد، مبينا أن الأردن شهد انعكاسات الحرب على الجانبين.

    وشدد سمو ولي العهد على مركزية القضية الفلسطينية عند التعامل مع أزمات المنطقة، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال صعبا، لا سيما في ظل وضع قيود على تدفق المساعدات، بما فيها القادمة من الأردن.

    وأعاد سموه التأكيد على موقف الأردن الرافض لمحاولات تهجير الفلسطينيين، والتي تشكل انتهاكا للقانون الدولي يجب وقفه.

     

    وحذر سمو ولي العهد من التطورات في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين، مؤكدا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.

    وبالحديث عن الأوضاع في سوريا ولبنان، أكد سموه أن الأردن يعمل بشكل وثيق مع شركائه لدعم جهود البلدين الشقيقين لتحقيق الاستقرار والتنمية فيهما وضمان سيادتهما، رغم ما تشكله الاعتداءات الإسرائيلية من تحد لهذه الجهود.

    وأشار سمو ولي العهد إلى العلاقات الأردنية الأوروبية، لافتا إلى الإمكانات المتاحة للأردن ودول مجموعة “ميد 9” للبناء عليها من خلال مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والتجارة والتكنولوجيا، بما يعزز فرص العمل والتعليم وتبادل الخبرات.

     

    ‏وبين سموه أن الأردن يشكل بوابة استراتيجية تصل منطقة الشرق الأوسط بأوروبا، ويوفر فرصا مهمة في مجالات عديدة كالربط الكهربائي، والطاقة المتجددة، والسكك الحديدية، والربط الرقمي، والبنية التحتية، والممرات اللوجستية.

    ولفت سمو ولي العهد إلى أنه سيتم عرض العديد من هذه الفرص خلال مؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي الذي ستستضيفه المملكة في تشرين الثاني المقبل.

  • تغريد حكمت في عيون الأردنيات.. إرثٌ وطني ومسيرةٌ امتدّت من الأردن إلى العالم

    تغريد حكمت في عيون الأردنيات.. إرثٌ وطني ومسيرةٌ امتدّت من الأردن إلى العالم

    هناك نساء لا تُقاس قيمة مسيرتهن بعدد المناصب التي شغلنها، بل بالأبواب التي فتحنها لمن جئن من بعدهن، وبالأثر الذي تركنه في نفوس النساء والأجيال التي تلتهن.

    ومن هذا المنظور، تنظر المرأة الأردنية إلى القاضية تغريد حكمت؛ لا باعتبارها قاضية أردنية وصلت إلى مواقع رفيعة فحسب، وإنما باعتبارها واحدة من النساء اللواتي أثبتن أن الطريق إلى مواقع المسؤولية يبدأ بالكفاءة، ويستمر بالعطاء، ويُحفظ بالنزاهة والإصرار.

    كانت تغريد حكمت أول قاضية امرأة في الأردن عام 1996، في مرحلة كان حضور المرأة في القضاء لا يزال تجربة جديدة. لكنها لم تجعل من كونها امرأة عائقًا، ولم تجعل من ريادتها عنوانًا للمطالبة بالامتياز، بل جعلت من العمل والكفاءة طريقًا لإثبات الحضور.

    ثم اتسعت مسيرتها من القضاء الأردني إلى القضاء الدولي، حيث خدمت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا، لتصبح تجربتها نموذجًا للمرأة الأردنية التي استطاعت أن تحمل خبرتها وكفاءتها إلى ساحات العدالة الدولية.

    وعندما انتقلت إلى عضوية مجلس الأعيان الأردني، ثم إلى المحكمة الدستورية عام 2020 كأول امرأة عضو فيها، لم تكن تلك المواقع مجرد محطات في سيرتها، بل كانت رسائل عملية للمرأة الأردنية بأن وجودها في مواقع صنع القرار ليس استثناءً، وأن الكفاءة قادرة على إيصالها إلى أعلى مؤسسات الدولة.

    ومن هنا تأتي أهمية تغريد حكمت بالنسبة للمرأة الأردنية.

    فالمرأة تحتاج إلى القدوة، لا لتكرر تجربة امرأة أخرى، وإنما لترى أمامها مثالًا حيًا يقول لها: الطريق ممكن.

    قد تختلف الظروف، وقد تختلف المجالات، وقد تتغير الأجيال، لكن صورة امرأة أردنية تصل إلى القضاء الوطني، ثم القضاء الدولي، ثم إلى مواقع الدولة العليا، تمنح الأجيال الجديدة شيئًا يتجاوز الكلمات؛ تمنحها الثقة بأن الطموح ليس سقفًا بعيدًا، وأن المواقع التي كانت تبدو يومًا بعيدة يمكن أن تصبح جزءًا طبيعيًا من حضور المرأة.

    والأجمل في مسيرة تغريد حكمت أنها لا تختصر في لقب «أول امرأة». فالأولية الحقيقية ليست في أن تكون المرأة الأولى فقط، وإنما في أن تجعل تجربتها قيمةً تستفيد منها من تأتي بعدها.

    واليوم، ونحن نتأمل ختام مرحلة مهمة من مسيرتها في المحكمة الدستورية، فإننا لا نحتفي بنهاية مسار، بقدر ما نحتفي بأثر مسار طويل.

    نحتفي بامرأة أردنية حملت اسم بلدها إلى ساحات قضائية دولية، وجلست في مؤسسات وطنية رفيعة، وأسهمت في ترسيخ حضور المرأة في مواقع المسؤولية.

    ومن موقع المرأة الأردنية، نقول لتغريد حكمت:

    شكرًا لأنكِ لم تكوني مجرد امرأة وصلت، بل امرأة جعلت وصولها رسالة لمن بعدها.

    شكرًا لأنكِ كنتِ صورة من صور المرأة الأردنية التي تؤمن بقدرتها، وتعرف قيمة العلم والكفاءة والعمل، وتدرك أن الوصول إلى مواقع المسؤولية ليس غاية بحد ذاته، وإنما مسؤولية وأمانة وأثر.

    ستبقى مسيرتكِ مصدر فخر للمرأة الأردنية، وستبقى تجربتكِ تقول لكل فتاة أردنية تنظر إلى المستقبل:

    لا تجعلي كونكِ امرأة سببًا للتراجع، بل اجعلي كفاءتكِ وإصراركِ ونزاهتكِ جواز عبوركِ إلى المكان الذي تستحقينه.

    تغريد حكمت… ليست فقط صفحة مضيئة في تاريخ القضاء الأردني، بل صفحة ملهمة في قصة المرأة الأردنية.

    كل المحبة والتقدير لهذه السيدة الأردنية الاستثنائية، ولإرثها الذي سيبقى حاضرًا في ذاكرة المرأة الأردنية.
    الدكتورة هند صالح الشروقي

  • من حبر الوفاء .. ونحن أيضًا.. بحبر الوفاء.. نكتب.

    من حبر الوفاء .. ونحن أيضًا.. بحبر الوفاء.. نكتب.

    1- «بداية الحكاية».. كانت منذ التعرّفِ لأول مرة عليكِ طالبةً في الجامعة اللبنانية.. يومها، وجدتني أمام فتاة تتوثّب لتحقيق حلم، ولمعة الشوق في العينين، لتحدّي المستحيل.. وشرارتها متوهّجة، تنطلق من ذات إنسانية تنبض طموحًا.. وتبني آمالًا كبارًا.. أدركتُ يومها أنني أمام الفتاة المثال، والرمز لكل المعاني الإنسانية السامية..

    إن أول ما أعجبني عنوان الكتاب، والذي يعبّر عما يملأ كيانكِ من مبادئ إنسانية تميّزتِ بها.. وتكاد اليوم، تضيع في عالم الأهواء..

    هناك «وجوه لا تغيب»… صحيح..

    ولا أعتقد أن وجهكِ الملائكي قابل للغياب عن ذاكرة من عرفكِ.. فأنتِ نجمة ليل لا تغيب.. وحين تصبح الكتابة ذاكرة، فاعلمي أن كتاباتكِ المتميّزة بسهولة التعبير، وسلاسة المعنى، وصلابة المبنى، إلى حسن اختيارك للكلمات والمفردات.. ستبقى في ذاكرة كل قارئ للعربية.. مهما طال الزمان.

    وأنني متابع «لشهادات ضوء لأشخاص لا تنطفئ».. وهي شهادات لكِ.. تشهد لتقديركِ للمبدعين في شتّى المجالات.. وكأنّي بكِ تنتقلين بين «الضوء والظل» تسمعين لـ«أصوات من الزمن الجميل».. تذكّرنا أحيانًا بـ«أماكن تسكننا» و«نحن إليها مردّدين»، «كلمات لم تُقل».. هنا «الوجع يصبح قوة».. فنحتفظ بـ«أشياء صغيرة تبقى مدى العمر».. لكن الإنسان وإن رحل فإن ما يتركه خلفه من سمعة طيّبة وإنجازات هي التي تبقى في الذاكرة..

    العزيزة مايا إبراهيم

    اعذريني.. فقد جاء هذا التعليق على قدر ما أتاح لي ناظري في قراءة بعض من «حبر الوفاء».

    ولا يسعني الآن إلا أن أتمنى لكِ النجاح والتوفيق.

    مبارك لكِ «مولودكِ الأدبي» الأول، ومبارك للمكتبة العربية أديبتها الجديدة.

    واسلمي.
    الكاتب والأديب والشاعر محمود عطوي

  • الشيخ مبارك فهد الجابر: «جمول» مشروع خليجي يعيد صياغة محتوى الطفل ويرسّخ الهوية

    الشيخ مبارك فهد الجابر: «جمول» مشروع خليجي يعيد صياغة محتوى الطفل ويرسّخ الهوية

     

    بقلم الإعلامي والناقد عبد الستّار ناجي

    أكد المدير العام لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، أن المؤسسة تستعد لإطلاق مسلسل «جمول» عبر تلفزيون دولة الكويت وتلفزيون دولة قطر، يوم السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، على أن يُعرض لاحقًا عبر عدد من القنوات التلفزيونية والمنصات الخليجية، ضمن خطة تسويقية تستهدف توسيع نطاق انتشار العمل ووصوله إلى الطفل والأسرة في مختلف دول مجلس التعاون.

    وقال الشيخ مبارك فهد الجابر إن «جمول» يمثل امتدادًا لمسيرة المؤسسة وإرثها العريق في صناعة المحتوى الموجّه إلى الطفل، التي قدّمت على مدى تاريخها أعمالًا راسخة في الذاكرة الخليجية والعربية، وفي مقدمتها البرنامج التربوي الشهير «افتح يا سمسم». وأوضح أن المؤسسة تسعى اليوم إلى مواصلة هذا الإرث من خلال رؤية إنتاجية معاصرة تتناسب مع التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ومع الطرق الجديدة التي تستهلك بها الأجيال الصاعدة المحتوى.

    وأضاف أن المؤسسة انتهجت في «جمول» آليات مختلفة في صناعة وإنتاج المحتوى، ليكون العمل صناعة خليجية بهوية وكتابة خليجية، تستلهم البيئة والثقافة والقيم المشتركة لدول مجلس التعاون، وتقدّمها للطفل في قالب قصصي وترفيهي حديث وجاذب.

    وبيّن الشيخ مبارك فهد الجابر أن طموح المؤسسة لا يقتصر على إنتاج مسلسل تلفزيوني فحسب، بل يتجه نحو بناء مشروع خليجي متكامل في عالم أدب ومحتوى الطفل، تكون له شخصياته وقصصه وعالمه الخاص، بما يتيح للطفل الخليجي الارتباط به والتفاعل معه، ويسهم في ترسيخ الهوية والقيم والانتماء بأسلوب يتناسب مع لغته واهتماماته وعصره.

    وأكد أن «جمول» يأتي ضمن توجه المؤسسة نحو استعادة دورها الريادي في صناعة المحتوى الخليجي الموجّه إلى الطفل، قائلًا: «كما ارتبطت أجيال خليجية وعربية بأعمال المؤسسة وشخصياتها الخالدة، نطمح إلى أن يصنع جمول ارتباطًا جديدًا مع أطفال الخليج اليوم، وأن يتحول من مسلسل إلى مشروع ثقافي وإبداعي خليجي يمتد ويكبر معهم».

    واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد حضورًا أوسع لأعمال المؤسسة عبر الشاشات والمنصات الخليجية، بما يعزز انتشار الإنتاج الخليجي المشترك، ويعيد تقديمه إلى الأجيال الجديدة بروح عصرية تحافظ على الهوية وتواكب المستقبل.

  • من طوكيو إلى المحافظات: هل يتحول الترويج السياحي إلى إنفاق محلي مستدام

    من طوكيو إلى المحافظات: هل يتحول الترويج السياحي إلى إنفاق محلي مستدام

    من طوكيو إلى المحافظات: هل يتحول الترويج السياحي إلى إنفاق محلي مستدام؟

    بقلم: رانيا غازي أبو غوش
    مستشارة التطوير المؤسسي وإدارة المخاطر

    لا تُقاس قيمة الجولة السياحية الأردنية الأخيرة في اليابان بعدد اللقاءات التي عُقدت في طوكيو، بل بما ستنتجه لاحقاً من ليالٍ فندقية، وحجوزات طيران، ومسارات زيارة، وإنفاق يصل إلى المجتمعات المحلية في المحافظات. فالوفد الأردني لم يكتفِ باللقاءات مع كبرى شركات السفر والسياحة اليابانية، بل بحث أيضاً الربط الجوي مع الخطوط اليابانية JAL وANA، وأطلق شبكة إعلامية تدعم حضور الأردن في السوق الياباني. وهذه الخطوات تشير إلى انتقال مهم من الترويج العام إلى بناء قنوات وصول وشراكات أكثر استدامة.

    الفرصة تأتي في وقت يحتاج فيه القطاع السياحي إلى زيادة نوعية الدخل، لا مجرد زيادة عدد الزوار. فقد ارتفع الدخل السياحي في آب 17.2% على أساس سنوي ليبلغ 1.139 مليار دولار، فيما بلغ خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 5.558 مليار دولار. هذه المؤشرات إيجابية، لكنها لا تلغي حقيقة أن السياحة الأكثر قدرة على الصمود هي التي تطيل إقامة الزائر، وتوسع إنفاقه، وتوزعه جغرافياً بدلاً من حصره في عدد محدود من المواقع والفنادق.

    من هنا، ينبغي أن يُفهم ملف الربط الجوي مع اليابان بوصفه ملفاً اقتصادياً، لا لوجستياً فقط. فالربط الأسهل والأكثر تنافسية يقلل كلفة الوصول والوقت، ويمنح منظمي الرحلات مساحة أكبر لتصميم برامج متعددة الأيام. غير أن أي تقدم في هذا الملف لن يكون مكتملاً ما لم يترافق مع حزمة سياحية واضحة: برنامج قابل للحجز، وتسعير مفهوم، وخدمات نقل موثوقة، ومحتوى رقمي وإعلامي بلغات الأسواق المستهدفة، وشراكات فعلية بين منظمي الرحلات الأردنيين ونظرائهم في الخارج.

    الاختبار الحقيقي لا يبدأ عند هبوط الزائر في المطار، بل عند رسم مساره داخل المملكة. فمن الممكن أن يمر الزائر عبر عمّان والبحر الميت والبتراء ويغادر، لكن القيمة الاقتصادية تتضاعف عندما يتحول البرنامج إلى تجربة ممتدة تشمل جرش وعجلون وأم قيس ومادبا ومكاور ووادي رم والعقبة، وفق طبيعة الرحلة ومدة الإقامة. عندها تتوزع إيرادات السياحة بين الفنادق الصغيرة، وبيوت الضيافة، والمطاعم، والحرفيين، والأدلاء، والنقل المحلي، والمنتجات الزراعية والثقافية في المحافظات.

    هذه هي الفكرة التي يحتاجها الموسم الخريفي تحديداً. فالأردن لا يفتقر إلى المقومات، بل يحتاج إلى هندسة أفضل للمنتج السياحي. مسار الأردن السياحي، على سبيل المثال، قادر على أن يكون أداة اقتصادية لا مجرد نشاط مغامرات؛ لأنه يربط مواقع طبيعية وتاريخية ومجتمعات محلية من شمال المملكة إلى جنوبها. والفعاليات والمؤتمرات التي تستضيفها عمّان والبحر الميت خلال الأيام المقبلة يمكن أن تصبح نقطة انطلاق لبرامج مرافقة قصيرة، تشجع الزائر المهني على تمديد إقامته وزيارة مواقع أخرى، بدلاً من أن يبقى أثره محصوراً في قاعة المؤتمر والفندق.

    لكن توزيع الإنفاق يحتاج إلى إدارة مخاطر بقدر ما يحتاج إلى تسويق. فالقطاع السياحي يتأثر بسرعة بتغيرات الطيران الإقليمي، وكلفة الرحلات، والانطباعات الإعلامية، وأي اضطراب في سلاسل النقل أو الحجوزات. ولهذا، فإن تنويع الأسواق الوافدة ليس هدفاً دعائياً؛ بل هو محفظة مخاطر وطنية. السوق الياباني، إلى جانب أسواق الخليج وروسيا وأوروبا والأمريكيتين، يخفف الاعتماد على مصدر واحد للطلب ويمنح القطاع قدرة أكبر على امتصاص التقلبات.

    المطلوب في المرحلة المقبلة هو الانتقال إلى مؤشرات أكثر دقة من عدد القادمين: متوسط مدة الإقامة، ومتوسط إنفاق الزائر، ونسبة الإنفاق التي تصل إلى المحافظات، وعدد الليالي خارج عمّان والبحر الميت، وحصة المنشآت الصغيرة والأدلاء المحليين من العائد السياحي. هذه هي الأرقام التي تكشف إن كان الترويج نجح في صناعة اقتصاد سياحي حقيقي أم في رفع الظهور الإعلامي فقط.

    إن بناء علاقة مستدامة مع السوق الياباني فرصة مهمة للأردن، لأن الزيارة الرسمية وضعت عناصر السلسلة كلها على الطاولة: شركات سفر، طيران، إعلام، ومنتج سياحي متنوع. أما النجاح فيقاس بقدرتنا على وصل هذه العناصر بالاقتصاد المحلي؛ أي أن يتحول الاهتمام إلى حجز، والحجز إلى إقامة أطول، والإقامة إلى إنفاق موزع، والإنفاق إلى فرص عمل ودخل مستدام في محافظات المملكة.

    السياحة الناجحة ليست التي تجلب الزائر إلى الأردن فقط، بل التي تمنحه سبباً كافياً ليبقى أكثر، ويعود مرة أخرى، ويغادر وهو يحمل قصة عن الأردن لا تختزلها صورة واحدة أو موقع واحد

  • الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين

    الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين

    الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين

    تسلّم الأردن، رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين من سلطنة عُمان، اليوم الاثنين، خلال افتتاح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد في البحر الميت، إذ تسلم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الأردني لشركات التأمين، المهندس ماجد سميرات، رئاسة المجلس من رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للتأمين، ناصر بن سالم البوسعيدي.

    وأكد سميرات، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أن مستقبل صناعة التأمين العربية يتطلب مزيدا من التعاون والتكامل بين الأسواق والاستثمار في المعرفة والكفاءات وتطوير التشريعات والمنتجات، بما يعزز قدرة القطاع على مواجهة المخاطر الجديدة والتحولات المتسارعة.

    وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم أعمال المؤتمر في بناء شراكات عملية مستدامة وتقديم حلول قابلة للتطبيق ومبادرات تخدم صناعة التأمين العربية، مشيرا إلى أن اختيار الأردن لاستضافة هذا اللقاء وحضور المشاركين من مختلف الأسواق يمثلان رسالة ثقة بالمملكة ومكانتها.

    وأوضح أن شعار المؤتمر “التأمين: العودة إلى المبادئ” يدعو إلى الانطلاق نحو المستقبل بثبات مع التمسك بالأسس المهنية التي قامت عليها الصناعة والتوفيق بين تطوير الأدوات والممارسات وحماية حقوق المؤمن لهم.

    بدوره، قال الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين، الدكتور مؤيد الكلوب، خلال مراسم التسليم، إن انتقال الرئاسة إلى الأردن يمثل تكليفا ومسؤولية لخدمة العمل التأميني العربي المشترك، وثمّن جهود رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة السابقين، مؤكدا أهمية مواصلة المسيرة وتقدير ما تحقق من إنجازات.

    وعرض خلال مراسم التسليم فيلم يجسّد انتقال شعلة التأمين من عُمان إلى الأردن، فيما كرّمت اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر البوسعيدي تقديراً لجهوده خلال العامين الماضيين