الوسم: صندوق مال وأعمال

  • انخفاض العجز التجاري 33.7% خلال كانون الثاني الماضي

    انخفاض العجز التجاري 33.7% خلال كانون الثاني الماضي

    إنجاز_انخفض العجز في الميزان التجاري والذي يمثل الفرق بين قيمة الصادرات الكلية وقيمة المستوردات، خلال شهر كانون الثاني الماضي، بنسبة 33.7 بالمئة ليصل إلى 668 مليون دينار، مقارنة مع 1008 مليون دينار في كانون الثاني من 2023.

    وبحسب التقرير الشهري للتجارة الخارجية للأردن الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، ارتفعت الصادرات الكلية خلال شهر كانون الثاني من عام 2024 بنسبة 2.7 بالمئة، لتبلغ 650 مليون دينار، مقارنة بنفس الفترة من عام 2023، والصادرات الوطنية بنسبة 1.2 بالمئة لتصل إلى 593 مليون دينار، والمعاد تصديره بنسبة 21.3 بالمئة ليصل إلى ما قيمته 57 مليون دينار.

    وانخفضت المستوردات بنسبة 19.7 بالمئة، لتسجل قيمتها 1.318 مليون دينار خلال نفس الفترة.

    وأشار التقرير إلى أن نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات، بلغت 49 بالمئة خلال شهر كانون الثاني من عام 2024، مقارنة بنسبة 39 بالمئة خلال نفس الفترة من عام 2023 بتحسن بلغ مقداره 10 نقاط مئوية.

    وأوضح التقرير أبرز السلع المصدرة، إذ ارتفعت صادرات كل من الألبسة وتوابعها، والأسمدة، ومحضرات الصيدلة، فيما انخفضت صادرات كل من الفوسفات الخام، والحلي والمجوهرات الثمينة، والبوتاس الخام.

    أما المستوردات، ساهم كل من النفط الخام ومشتقاته والأدوات الآلية والأدوات الكهربائية في انخفاض قيمة المستوردات، بينما ارتفعت مستوردات كل من العربات والدراجات والحلي والمجوهرات الثمينة ومحضرات الصيدلة.

  • تجار الألبسة: بوادر تحسن بالحركة الشرائية مع بدء رمضان

    تجار الألبسة: بوادر تحسن بالحركة الشرائية مع بدء رمضان

    إنجاز_أكد نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية سلطان علان، الأربعاء، وصول أكثر من 80% من بضائع تجار الألبسة والأحذية إلى مستودعات التجار ومعارضهم، والمخصصة لموسم عيد الفطر المبارك المقبل.

    وقال علان إنه تبقى جزء بسيط من البضائع في المراكز الجمركية أو على وصول قريب.

    وتحدث علان عن بوادر تحسن بالحركة الشرائية على الألبسة والأحذية، متوقعا وجود حركة تجارية نشطة في رمضان.

    “نتأمل بأن يكون موسم رمضان منقذا ومعالجا لأوضاع التجار.. البضائع متنوعة والأسعار مستقرة” وفق علان.

    بلغ متوسط إنفاق الفرد في الأردن العام الماضي 2023 على الألبسة والأحذية 109 دنانير، وذلك وفق دراسة خاصة بنقابة الألبسة والأحذية.

    وتأتي الألبسة من أسواق متعددة غالبيتها من الصين وتركيا ودول آسيا غير العربية باستثناء الصين وتركيا إضافة للدول الأوروبية.

    ويرى وجود تحول بالسلوك الشرائي من قبل المستهلكين حيث هنالك عودة من البعض للشراء من الأسواق التقليدية بدلا من المتاجر الإلكترونية، متحدثا عن ورود شكاوى للنفاية عن جودة البضائع التي تصل للمشتري على عكس الصور الموضحة في المتاجر الإلكترونية.

    وأضاف علان أن الشكاوى التي تصل إلى النقابة تأتي على متاجر إلكترونية خارجية وأخرى داخلية غير مرخصة وبكلا الحالتين لا يوجد سلطة للنقابة على تلك المتاجر، وبهذا يتعذر مساعدة المشتكي.

    وقال إن الوعي موجود لدى المشتري عند ذهابه إلى محالّ تجارية محلية تضمن سلعتها وتتحمل المسؤولية أمام الجهات الرقابية.

    ويشمل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة قرابة 11 ألف منشأة بعموم المملكة، ويضم 63 ألفا من الأيدي العاملة بطريقة مباشرة غالبيتها أردنية، فيما هناك 180 علامة تجارية من الألبسة والأحذية تعمل وتستثمر بالسوق المحلية.

  • إقرار السجل الوطني للمشروعات الحكومية الاستثمارية

    إقرار السجل الوطني للمشروعات الحكومية الاستثمارية

    إنجاز-أقرت الحكومة نظام السجل الوطني للمشروعات الحكومية الاستثمارية، والذي صدر بمقتضى الفقرة (أ) من المادة الخامسة من قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
    وبحسب الجريدة الرسمية، يسهم السجل في متابعة الإعداد والتخطيط والتنفيذ على مستوى استراتيجي لمشروعات إدارة الاستثمارات الحكومية والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
    و يهدف السجل إلى توفير بيانات شاملة لجميع المشروعات الحكوميّة الاستثماريّة، وإدراجها في السجلّ المنشأ في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وحفظ وثائق هذه المشروعات والدراسات والتقارير المتعلّقة بها، وأرشفتها وتنظيمها، وتحديد أولويّاتها وإدارتها، ومراقبة مؤشّرات أدائها خلال مراحلها المختلفة؛ تحسينا لجودة مخرجاتها وتحقيقاً لأهدافها الإنمائية؛ وفقاً للكلف الماليّة والجداول الزمنية المعتمدة لها حفاظاً على المال العام.
    ويضم السجل قاعدتي بيانات رئيسيتين هما قاعدة بيانات لمشروعات الاستثمار الحكومي، وقاعدة بيانات لمشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتزاماتها المالية المباشرة وغير المباشرة.
    ويتمّ بموجب النظام تشكيل لجنة للمشروعات الحكوميّة الاستثماريّة، وتحديد الوحدة التنظيميّة المعنيّة في وزارة التخطيط والتعاون الدولي بإدارة السجلّ الوطني للمشروعات الحكوميّة الاستثماريّة، وتحديث بياناته والإشراف عليه.

  • جت تعزز اسطولها بحافلات حديثة

    جت تعزز اسطولها بحافلات حديثة

    إنجاز_عززت شركة النقليات السياحية الاردنية مالك العلامة التجارية “جت”، اسطولها بعدد من الحافلات الحديثة،  بالاضافة لعدد من الفانات السياحية الصغيرة وعدد من الفانات الخاصة بكبار رجال الاعمال وبتجهيزات فنية وخدمات تتفرد فيها الشركة.
    واكد الدكتور خالد ذيب اللحام مدير عام شركة النقليات السياحية الاردنية “جت”، انضمام الحافلات الجديدة بكافة تصنيفاتها وخدماتها خلال الايام القادمة،  بعد اكتمال كافة الوثائق المتعلقة بالتشغيل، مضيفاً بأن هذه الخطوة وبالرغم انها تأتي في ظروف صعبة يعيشها القطاع السياحي وقطاع النقل العام، الا انها تؤكد ايمان الشركة المطلق بعودة قريبة للحياة والتشغيل الكامل، مما يتطلب جاهزية كاملة وقادرة على الاستجابة لطلبات الشركاء وزبائن الشركة، والذين يعلمون ان الاستمرارية والاتقان هو شكل الادارة في الشركة.
    وتحتفل شركة “جت” هذا العام بمرور ستون عاما على التأسيس، لتؤكد فيه عملها انها شريك تميز واتقان في نقل وخدمة زبائنها بصورة اكبر من كونها تحمل صفة شركة نقل، والذي يتمثل برؤية واضحة للارتقاء بالخدمات في نموذج نقل يمثل الوحيد اردنيا في خدمات الربط بين المواقع السياحية وبين المدن الاردنية ببرامج معلنة وثابتة وبمسارات يومية في كافة الظروف والاوقات، ويعمل في الشركة نحو 750 موظفًا في اكثر من 10 نقاط تشغيل في الاردن وبحجم اسطول يصل لنحو 250 حافلة.
  • المؤسستان المدنية والعسكرية تؤكدان جاهزيتهما لرمضان بأسعار منافسة

    المؤسستان المدنية والعسكرية تؤكدان جاهزيتهما لرمضان بأسعار منافسة

    إنجاز_أكد مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة، أن المؤسسة تتعامل مع شهر رمضان المبارك كأحد المواسم الشرائية التي يجب ان يتم التحضير لها مبكرا، حيث قامت المؤسسة بتجهيز قائمة بالسلع اللازمة وأسعارها منذ شهري أيلول وتشرين أول الماضيين.

    وقال القضاة خلال مداخلته على شاشة التلفزيون الأردني، إن جميع المواد التي يزداد الطلب عليها خلال شهر رمضان المبارك تم تجهيزها منذ الثلث الأول من شهر شباط، إضافة إلى أن المؤسسة رفعت نسبة المخزون بنحو 35%، وثبتت الأسعار حتى نهاية شهر رمضان بناء على توجيهات رئيس الوزراء.

    وأضاف أن التخفيضات كانت نوعية من حيث الأصناف التي طالها التخفيض ومن حيث طول مدته، كالأرز والسكر والزيوت النباتية والتمر وقمر الدين والألبان والعصائر وغيرها من المواد اللازمة لشهر رمضان، وذلك بهدف حماية المواطن من غلاء الأسعار والتخفيف عن كاهله.

    وطالب القضاة المواطنيين بعدم التهافت على الشراء، لأن جميع السلع متوفرة ولم تتأثر أسعارها بالعدوان على غزة أو أحداث البحر الأحمر وذلك بسبب دعم الحكومة للمؤسسة وهو ما يؤكد عدم وجود مؤشرات لانقطاع أو نقص الأصناف حتى اللحظة بحسب قوله.

    الحديد: أسعار العام الحالي أقل من العام الماضي

    من جانبه أكد مدير عام المؤسسة العسكرية العقيد محمد الحديد، أن المؤسسة العسكرية قامت بدورها التي جاءت من أجله وهو تأمين السلع اللازمة بأسعار تتناسب مع الأحوال الاقتصادية للمواطن.

    وقال الحديد، إن المؤسسة وفرت عروضا حقيقة تحاكي صعوبة المعيشة التي يعاني منها المواطن ووفرت جميع متطلباته، لافتا إلى أن أسعار العام الحالي أقل من أسعار العام الماضي، ولا يوجد معيار لتحديد كميات الشراء للمستهلك، إلا في حال كان تاجرا وبالغ بعمليات الشراء بهدف عرض السلع في محله، حيث سيتم اتخاذ الاجراء اللازم بحقه

  • تجار: المنافسة أسهمت باستقرار أسعار السلع الغذائية

    تجار: المنافسة أسهمت باستقرار أسعار السلع الغذائية

    إنجاز-ساهمت المنافسة بين تجار المواد الغذائية والعروض التي قدمتها المراكز التجارية خلال الايام الماضية باستقرار اسعار المواد الغذائية بشكل لافت.
    ووفق رصد، أكد تجار ومواطنون استقرار اسعار المواد الغذائية ويعود السبب الى حجم المنافسة والعروض المقدمة من جهة وتراجع القدرة الشرائية من جهة اخرى.

    بدوره أكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الاردن المهندس جمال عمرو ان جميع المواد الغذائية متوفرة بالأسواق وبأسعار مستقرة.

    ولفت عمرو الى ان اسعار المواد الغذائية الأساسية شهدت استقراراً ملحوظا خلال الايام الماضية موضحا ان المنافسة والعروض التي تقدمها المراكز التجارية والمولات هي احد العوامل التي ساهمت باستقرار الأسعار.

    وبين ان السوق المحلي يشهد عدة خيارات في اصناف المواد الغذائية والمواد الرمضانية.

    واشار الى ان الاجراءات الحكومية التي اتخذتها مؤخرا ستنعكس باثر ايجابي على اسعار بعض المواد الغذائية والتي ستخفف من ارتفاعها ايضا.

    واتفق المستورد مصطفى خرفان مع ماذهب اليه عمرو حول ان اسعار المواد الغذائية تشهد استقرارا ملحوظا في السوق المحلي.

    واشار خرفان الى ان مادة الجوز وجوز الهند والقمر دين شهدت استقرارا على اسعارها خلال هذا العام وبنفس مستويات العام الماضي.

    وبين ان تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين ساهم ايضا بضبط الأسعار موضحا ان السوق المحلي شهد تراجعا في الطلب على المواد الغذائية مقارنة بالعام الماضي.

    واكد التاجر وليد الظاهر ان اسعار المواد الغذائية والمواد الرمضانية شبه مستقرة خلال هذا العام موضحا ان تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين انعكس على مستويات الأسعار وبين الظاهر ان الطلب شهد نشاطا خلال اول ايام الشهر الحالي بالتزامن مع صرف الرواتب للقطاعين العام والخاص.

    المواطن عبد الله خراز أكد ان السوق المحلي شهد خلال الايام الماضية عروضًا على اسعار المواد الغذائية وخاصة في المولات والمراكز التجارية.

    وأكد المواطن يوسف ماهر ان السوق المحلي يشهد عروضا كبيرة على المواد الغذائية وخاصة المواد الغذائية الأساسية ومنها الأرز والسكر والزيوت وبين ماهر ان اسعار المواد الغذائية بنفس مستويات العام الماضي.

    واتخذت الحكومة عددا من الإجراءات للتعامل مع الضغوط التضخمية المحتملة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة واضطرابات البحر الأحمر وباب المندب.

    وجاءت تلك القرارات تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء بشر الخصاونة للتعامل مع تلك الضغوط والمحافظة على المخزون الغذائي وانتظام سلاسل التوريد وضمان استقرار الأسعار وضبط السوق وخاصة قبل وخلال شهر رمضان المبارك.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصناعة والتجارة والتموين ينال البرماوي خلال وقت سابق إنه جرت المباشرة فورا بتطبيق تلك الإجراءات للحد من تداعيات ارتفاع أسعار الشحن البحري ومساعدة القطاع الخاص على التعامل معها في السياق الذي يعزز المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية وخاصة الأساسية واستقرار الأسعار من خلال تخفيض الكلف الإضافية ومحاولة استيعابها من خلال تلك الإجراءات.

    وانخفض مؤشر أسعار السلع الغذائية في العالم في كانون الأول مقارنةً بالشهر السابق، مع تسجيل أكبر انخفاض في أسعار عروض السكر الدولية، حسبما أفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة) يوم الجمعة.

    وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية، الذي يتتبع التغيرات الشهرية في الأسعار الدولية لمجموعة من السلع الغذائية المتداولة عالميًا، 118.5 نقاط في كانون الأول، بانخفاض نسبته 1.5 في المائة عن مستواه المسجّل في تشرين الثاني و10.1 في المائة عن مستواه المسجّل في كانون الأول 2022. وبالنسبة إلى عام 2023 ككل، سجّل المؤشر انخفاضًا بنسبة 13.7 في المائة عن القيمة المتوسطة المسجّلة في العام السابق، مع تسجيل ارتفاع في المؤشر الدولي لأسعار السكر فحسب خلال هذه الفترة.

    وارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب بنسبة 1.5 في المائة عن مستواه المسجّل في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث ارتفعت أسعار القمح والذرة والأرز والشعير، ما يعكس جزئيًا الاضطرابات اللوجستية التي أعاقت عمليات الشحن من البلدان المصدرة الرئيسية. وبالنسبة إلى عام 2023 ككل، انخفض هذا المؤشر بنسبة 15.4 في المائة عن المتوسط المسجّل في عام 2022، مما يعكس إمدادات وفيرة في الأسواق العالمية، رغم أن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأرز (وهو جزء من مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب) سجّل ارتفاعًا بنسبة 21 في المائة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى المخاوف بشأن تأثير ظاهرة النينيو على إنتاج الأرز وفرض قيود على التصدير من قِبل الهند.

  • أسعار الذهب في الاردن تسجل رقماً قياسياً (تفاصيل)

    أسعار الذهب في الاردن تسجل رقماً قياسياً (تفاصيل)

    إنجاز-سجل الذهب ارتفاعا جديدا اليوم السبت، حيث بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 في الأسوق المحلية 43.70 دينارا لغايات الشراء من محلات الصاغة، مقابل 41.90 دينارا لجهة البيع، مسجلا رقما تاريخيا جديدا.

    وبذلك تكون أسعار الذهب قد ارتفعت 30 قرشاَ بحسب النشرة اليومية التي أصدرتها النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
    هذا، وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عيار 24 في الأسواق المحلية 50.90 دينارا لغايات الشراء، و48.10 دينارا لغايات البيع، فيما بلغ سعر البيع عيار 18 في الأسواق المحلية 39.10 دينارا لغايات الشراء، فيما بلغ سعر البيع 35.70 دينارا.
    • Madar Al-Saa Images 0.31236019106448354
  • 3.6 مليون دينار أردني أرباح “سوليدرتي” الشركة الأولى للتأمين (قبل الضريبة) عن عام 2023 مع تجاوز الأقساط المكتتبة 61 مليون دينار

    3.6 مليون دينار أردني أرباح “سوليدرتي” الشركة الأولى للتأمين (قبل الضريبة) عن عام 2023 مع تجاوز الأقساط المكتتبة 61 مليون دينار

    إنجاز-صادق مجلس إدارة “سوليدرتي” الشركة الأولى للتأمين على القوائم المالية للفترة المنتهية في 31/12/2023 في اجتماع عُقد بتاريخ 26/02/2024 بمقر الشركة برئاسة السيد أشرف بسيسو رئيس المجلس، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة السيد علاء عبدالجواد.

    وقد صرح رئيس مجلس الإدارة بأن الشركة أفصحت عن البيانات المالية للفترة المنتهية في 31/12/2023 وفقاً لمتطلبات معيار المحاسبة الدولي 17 (IFRS17) وهي خاضعة لموافقة البنك المركزي الأردني وبالتالي تعتبر الشركة من أوائل الشركات التي تصدر بياناتها المالية المدققه حسب متطلبات المعيار الجديد في السوق التأمين الأردني.

    ومن جانبه، عبّر الرئيس التنفيذي للشركة السيد علاء عبدالجواد، أن الشركة حققت نمو ملحوظًا في إيرادات التأمين بنسبة 9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث تجاوز صافي الاشراكات المكتتبة 61 مليون دينار ونسبة النمو في اجمالي الإستثمارات 14%، وإن تحقيق هذه النتائج الإيجابية تم بجهود متميزة وموصولة من قبل جميع موظفي الشركة ومتابعة مستمرة من مجلس الإدارة.

  • الأردن يتقدم درجة واحدة في مؤشر الحرية الاقتصادية

    الأردن يتقدم درجة واحدة في مؤشر الحرية الاقتصادية

    إنجاز-تقدم الأردن درجة واحدة في مؤشر الحرية الاقتصادية للعام 2024، الصادر عن مؤسسة التراث “هيريتيج”، بحلوله في المرتبة 92 عالميا.
    وبلغت درجة الحرية الاقتصادية في الأردن 58.3 نقطة مئوية، لينخفض بذلك تصنيفه بمقدار نصف نقطة عن العام الماضي.
    ويقيس المؤشر الحرية الاقتصادية في 184 دولة على أساس أربعة مؤشرات فرعية وهي؛ سيادة القانون، حجم الحكومة، الكفاءة التنظيمية، فضلا عن الأسواق المفتوحة.
    وصنف تقرير المؤسسة الخاص بالمؤشر، الاقتصاد الأردني على أنه اقتصاد “غير حر في الغالب”.
    وبحسب التقرير، تعد درجة الحرية الاقتصادية في المملكة أقل من المتوسط العالمي المقدر بـ56.8 %، وأعلى من المتوسط الإقليمي المحدد بـ57.4 %. ويحتل الأردن المرتبة الثامنة من بين 14 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    ويرى خبراء اقتصاديون، أنه على الرغم من التقدم الطفيف للغاية الذي حققه الأردن في المؤشر، إلا أنه أبرز تقدما في بعض المؤشرات الفرعية، لا سيما الحرية النقدية، وحرية الأعمال، وحرية العمل، حيث إن هذه المؤشرات تشكل نقاط قوة مهمة لأي اقتصاد.

    وبحسب هؤلاء الخبراء، تكمن أهمية هذا المؤشر في تحسين مكانة الأردن الدولية في مجال الاستثمار وتعزيز قدرته على استقطاب الاستثمارات العالمية والإقليمية.

    ودعا الخبراء، الحكومة، إلى ضرورة أخذ مشكلة سيادة القانون التي تعد أحد أركان المؤشر الأساسية بجدية عالية، لا سيما وأن أداء الأردن في هذا المؤشر الفرعي يتراجع من عام لآخر، حيث إن هناك حاجة لتحسين أداء الأردن في مجالات حقوق الملكية الفكرية ونزاهة الإجراءات الحكومية والفعالية القضائية، إذ إن لهذه المجالات دورا بالغ الأهمية في تعزيز مكانة أي اقتصاد وتحسين بيئته الاستثمارية.

    وأكد تقرير مؤسسة “هيريتيج”، أن نقاط الضعف الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الأردني، تعرقل من قدرته على النمو الاقتصادي بشكل أكثر حيوية.

    ويشار إلى أن مؤسسة “هيريتيج” التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرا لها، تعد من المؤسسات البحثية والتعليمية الرائدة في العالم، وتتمثل مهمتها في بناء وتعزيز السياسات العامة من خلال الأبحاث والدراسات التي تستشرف عبرها الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم.

    ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من الوضع الاقتصادي العالمي الصعب، إلا أن انفتاح الأردن على التجارة والاستثمار الدوليين ما يزال سليماً نسبياً، كما أصبح تكوين الأعمال وتشغيلها أكثر كفاءة وديناميكية.

    ويرى التقرير أن التقدم نحو إصلاح تشغيل العمالة المتضخم في القطاع العام ما يزال بطيئا، وأن سوق العمل في الأردن جامدة للغاية.

    وأشار إلى أنه تم إلغاء معظم الضوابط على الأسعار في الأردن، إلا أن الحكومة ما تزال تحدد أسعار بعض الخدمات.

    وتعليقا على أداء الأردن في المؤشر، أكد الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة، أن تقدم الأردن بشكل طفيف على مؤشر الحرية الاقتصادية، جاء نتيجة بعض الإجراءات الإصلاحية التي طبقتها الحكومة موخرا فيما يتعلق بالمؤشرات المذكورة سابقا.

    ووفق المخامرة، تكمن أهمية تحسن هذا الموشر، لا سيما على صعيد المؤشرات الفرعية، كالحرية النقدية، في تعزيز مكانة الأردن على تصنيف المؤشرات الدولية والعالمية، وتحسين مكانته الدولية في مجال الاستثمار واستقطاب الاستثمارات العالمية والإقليمية.

    وأوضح أن المشكلة الرئيسة في الأردن تكمن في ارتفاع عجز الموازنة العامة وعبء الدين العام.

    وبهدف تحسين حضور الأردن في مؤشر الحرية الاقتصادية، دعا المخامرة إلى ضرورة تحسين أداء المالية العامة للأردن، وتخفيض الدين العام، إضافة إلى تحسين المؤشرات الفرعية لهذا المحور، علاوة على وجوب تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة ورفع إنتاجية العامل، ورفع معدل المشاركة في قوى العمل من كلا الجنسين.

    من جانبه، قال أستاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك قاسم الحموري، إن المؤشرات الاقتصادية التي ترصد الواقع الاقتصادي للدول تعد أمرا بالغ الأهمية لأي اقتصاد، إذ باتت الجهات الاستثمارية والمؤسسات المالية والاقتصادية المختلفة تنظر للدول من خلال هذه المؤشرات.

    وأضاف أن بعض المؤشرات الفرعية لمؤشر الحرية الاقتصادية، كحرية الأعمال وبدء ممارسة العمل، حققت نتائج جيدة، وتؤكد أن هناك سهولة أمام المستثمرين والرياديين في دخول السوق الأردنية.

    واستدرك “إلا أنه ما يزال هناك بعض التعقيدات والبيروقراطية التي يصطدم بها هؤلاء”، داعيا في هذا الصدد إلى ضرورة تبسيط التشريعات والأنظمة أمام الأنشطة الاستثمارية والريادية.

    وطالب الحموري، الحكومة والجهات القائمة على الاقتصاد الوطني، بضرورة أخذها موضوع تطبيق سيادة القانون على المؤسسات كافة وبمساواة، على محمل الجدية، لما لذلك من دور في تعزيز مكانة الاقتصاد وجاذبيته الاستثمارية.

    إلى ذلك، قال مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والاجتماعية أحمد عوض، إن أهمية مؤشر الحرية الاقتصادية تكمن في مؤشراته الفرعية التي تتكون أيضا من مؤشرات فرعية أخرى، لذلك التقدم في المؤشر الرئيسي لا يعكس بالضرورة تقدم اقتصاد على آخر.

    وتابع “لذلك، من الضروري التركيز على التقدم في المؤشرات الفرعية المختلفة كالحرية النقدية وحرية الأعمال، وحرية الاستثمار والتجارة، وهذه المؤشرات حملت نتائج إيجابية يمكن لها أن تفيد الاقتصاد الوطني وصورته”.

    وشدد عوض على أن مشكلة الأردن في مؤشر الحرية الاقتصادية دائما ما تكمن في انخفاض ترتيبه على مختلف المؤشرات الداخلية لمؤشر سيادة القانون كمؤشرات حقوق الملكية، والفعالية القضائية والنزاهة الحكومية، حيث إنها تشكل نقطة ضعف للاقتصاد الوطني ولاجتذاب الاستثمارات، ما يستوجب أن يكون هناك جهد وعمل حكومي من أجل تحسين الأداء على مستواها.

    وعلى صعيد النتائج الفرعية للمؤشر، أوضح التقرير أن أداء الاقتصاد الأردني في المؤشر الفرعي سيادة القانون، كان ضعيفا بشكل عام، إذ تعد درجة حقوق الملكية المنضوية تحت هذا المؤشر الفرعي أعلى من المتوسط العالمي؛ حيث بلغت درجة الأردن 54 نقطة مئوية، بينما كانت درجة الأردن في المؤشر الفرعي الفعالية القضائية المتفرع عن مؤشر سيادة القانون أقل من المتوسط العالمي؛ حيث بلغت 43.3 درجة مئوية، في حين جاءت درجة المؤشر الفرعي نزاهة الحكومة على صعيد مؤشر سيادة القانون، أعلى من المتوسط العالمي؛ إذ بلغت 48.3 نقطة مئوية.

    وفي ما يتعلق بالمؤشر الفرعي حجم الحكومة، كشف التقرير أن العبء الضريبي في الأردن يعادل ما مقداره 16.2 % من الناتج المحلي الإجمالي؛ إذ إن أعلى معدل للضريبة على الدخل الفردي في الأردن بلغ 30 %، وبلغ أعلى معدل للضريبة على الشركات 20 %.

    كما بلغ متوسط الإنفاق الحكومي ورصيد الميزانية، على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، 32.8 %، و-7.9 % على التوالي من الناتج المحلي الإجمالي، فيما بلغ الدين العام 94.1 % من الناتج المحلي الإجمالي.

    وجاءت نتائج المؤشرات الفرعية المكونة لهذا المؤشر على النحو الآتي؛ بلغت درجة الأردن في مؤشر العبء الضريبي 84.4 نقطة مئوية، وناهزت درجة مؤشر إنفاق الحكومة 67.8 نقطة مئوية، وأخيرا بلغت درجة الصحة المالية 2.3 %.

    وبالانتقال إلى المؤشر الفرعي البيئة التنظيمية العامة، أكد التقرير أن هذه البيئة في الأردن تتسم بطابع مؤسسي جيد نسبياً ولكنها تفتقر إلى الكفاءة، إذ إن درجة الحرية النقدية في البلاد أعلى بكثير من المتوسط العالمي وناهزت 78.8 %، كما تعد درجة حرية الأعمال في الأردن أعلى من المتوسط العالمي وبلغت 62.8 %، كذلك جاءت درجة حرية العمل في البلاد أعلى من المتوسط العالمي وقدرت بـ56.2 %.

    وأخيرا، على صعيد المؤشر الفرعي الأسواق المفتوحة، حقق الأردن نتائج جيدة في مختلف المؤشرات الفرعية المكونة لمؤشر الأسواق، حيث بلغت درجة حرية التجارة 71.4 %، وقدرت درجة حرية الاستثمار بنحو 70 %، في حين بلغت درجة الحرية المالية 60 %.

    وبين التقرير أنه يتم التعامل مع المستثمرين الأجانب والمحليين في الأردن على قدم المساواة بموجب القانون، مؤكدا أن اللوائح المصرفية الأردنية تتوافق بشكل عام مع المعايير الدولية.

    وأشار التقرير إلى أنه ما تزال الحواجز غير الجمركية سارية بشكل عام؛ إذ بلغ متوسط معدل التعريفة الجمركية المرجح تجاريا 9.3 %.

  • عروض ترويجية على السلع الغذائية في الاستهلاكية المدنية

    عروض ترويجية على السلع الغذائية في الاستهلاكية المدنية

    إنجاز_أعلنت المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن تخفيضات وعروض ترويجية لأكثر من 200 سلعة غذائية معظمها مواد رمضانية، اعتباراً من يوم غد الخميس، وحتى مساء يوم السبت 16 آذار الحالي، بنسبة تتراوح بين 7 -43 بالمئة.
    وقال مدير عام المؤسسة سلمان القضاة، في بيان اليوم الأربعاء، إن جميع العروض والتخفيضات متوفرة في جميع أسواق المؤسسة المنتشرة بمحافظات وألوية المملكة والبالغ عددها 69 سوقاً، وبكميات كبيرة تلبي حاجة المواطنين، داعياً المواطنين للاستفادة من هذه العروض والتخفيضات والرجوع لصفحة المؤسسة الرسمية على الفيسبوك للاطلاع على تفاصيل الأصناف وأسعار هذه العروض والتخفيضات.
    وبحسب إعلان المؤسسة، يمكن للمواطنين الطلب من خلال المتجر الإلكتروني ضمن محافظة العاصمة فقط على الرابط www.jcsccshop.gov.jo أو من خلال تطبيق المؤسسة على اندرويد و IOS (متجر المؤسسة المدنية).
    وأشار القضاة، إلى أن دفعة التخفيضات تأتي استمراراً لنهج المؤسسة بالتخفيف عن كاهل المواطنين، لا سيما ذوي الدخل المحدود والمتوسط وحمايتهم من ارتفاع الأسعار.
    وأضاف أن المؤسسة تعتمد معيار الجودة والفحوصات المخبرية أساساً لشراء السلع وبيعها، مبيناً أن جميع المواد المخفضة اجتازت الفحوصات المخبرية والاشتراطات الصحية اللازمة، قبل طرحها للأسواق.