التصنيف: من هنا و هناك

  • معلومات بيئيه عن إعادة تدوير الورق

    معلومات بيئيه عن إعادة تدوير الورق

    معلومات بيئيه عن إعادة تدوير الورق
    انجاز- أهمّية إعادة تدوير الورق تعود أهميّة إعادة التدوير إلى قدرتها على إنقاذ 19 شجرة تُخلّص الغلاف الجوّي كلّ عام من 127كغم من ثاني أكسيد الكربون وبما أنّ عملية صناعة الورق تستهلك الكثير من الموارد فالتدوير يُساهم في توفير 1,500 لتر من النفط و2.68م2 من مساحة مَكبّ النفايات و4,400 كيلو واط من الطاقة، و29,000 لتر من الماء.
    كما أنّها تقلّل تلوُّث الهواء بنسبة 73% مقارنة بعمليّة صناعة ورق جديد، إضافةً إلى أنّ انتاج طنٍّ واحد من الصُّحف يحتاج إلى 24 شجرة.
    ناهيك عن كون تكلفة شراء الورق المُعاد تدويره أقلّ من تكلفة شراء ورق جديد إلى جانب أنّ مصانع تدوير الورق والعمليّة المتعلّقة توفّر وظائف للكثير من الناس.

     

     

  • صدور كتاب جديد للدكتور ملحم عن تأريخ كنيسة القديس

    صدور كتاب جديد للدكتور ملحم عن تأريخ كنيسة القديس

    صدور كتاب جديد للدكتور ملحم يكشف فيه لغز تأريخ كنيسة القديس جورجيوس في بلدة رحاب :

    انجاز – راشد فريحات

    صدر مؤخرا عن دار الكتاب الثقافي في مدينة اربد كتاب جديد لخبير الآثار د. اسماعيل أحمد ملحم بعنوان : ( إضاءات على اكتشافات أثرية حديثة في شمال الأردن، محافظات عجلون و إربد والمفرق).

    ويتضمن الكتاب الذي يقع في ٣٣٤ صفحة، وستة فصول، عرضاً لمجموعة من الدراسات والاكتشافات الأثرية الحديثة التي أشرف عليها المؤلف في محافظات عجلون وإربد والمفرق خلال عمله السابق في دائرة الآثار العامة، ومن أبرز هذه الاكتشافات و التحليلات الجديرة بالمعرفة و الاهتمام ، النتائج الأثرية المتعلقة بحقيقة تأريخ كنيسة القديس جورجيوس الواقعة في بلدة رحاب في محافظة المفرق إلى العام ( ٢٣٠ م)، حيث انه وبعد مرور أكثر من ١٥ عاماً من الجدل والتجاذب ما بين الآثاريين حول صحة هذا التاريخ الذي عُثر عليه في الأرضية الفسيفسائية للكنيسة المذكورة التي كُشف عنها من قبل دائرة الآثار العامة عام ٢٠٠٨ م بإشراف مفتش الآثار في حينه د. عبد القادر الحصان ، و ما طرحه غالبية الآثاريين في حينه من استبعاد ان تكون هذه الكنيسة قد دُشنت في تلك الفترة المبكرة، نظراً لأن الطقوس الدينية لأتباع الديانة المسيحية كانت تؤدى في تلك المرحلة في اقبية سرية، و ليس في كنائس مبنية فوق الأرض، تجنباً لاضطهاد السلطات الرومانية الوثنية لهم .

    وبين د. إسماعيل ملحم أنه و من خلال إعادة قراءة النقش التدشيني المدون باللغة اليونانية و ترجمته للعربية بمساعدة عدد من المختصين بالنقوش فإن الصيغة الأدق لقراءة النقش كالتالي :
    (( بإسم الثالوث المقدس، تقدمة من (توماس) إبن (جيانوس المؤسس)، كان قد تم الإنتهاء من بيت العبادة هذا بإسم القديس جورجيوس، في شهر أبيلايوس في الزمن الثامن من الخمس عشرية لسنة ١٢٤، بجهود سيرجيوس مساعد الكاهن )).

    وأشار الى أنه بالتدقيق بنص النقش نجد أن فهمه و قراءته يمكن أن تنسجم مع الدلائل الأثرية القائمة، و هي أن آخر من بنى او جدد بناء هذه الكنيسة هو الشخص المذكور اسمه (توماس) ابن المؤسس (جيانوس)، وأن كلمة (ابن) في النقش تشير إلى الانتساب للجد المؤسس و ليس الى الأب – على الأغلب ، و ان (توماس) يُؤرخ في كتابته لتدشين ٍ سابق جرى لبيت العبادة عند تأسيسه، حيث كان قد تم الانتهاء منه لأول مرة في سنة ٢٣٠ م على يد جده المؤسس المدعو (جيانوس)، و في ذلك إشارة ً واضحة ً إلى المصلى الكهفي الموجود في موقع الكنيسة بهدف إعطائها بعداَ دينياً و تاريخياً ، كونها من أوائل دور العبادة المعروفة في المنطقة.
    كما يُلاحظ على كاتب النقش الأثري انه استخدم عبارة : (بإسم الثالوث المقدس) مما شاع استخدامه من عبارات دينية في القرنين السادس و السابع الميلاديين ، مما يؤكد ان تجديد بناء الكنيسة تم في هذه الفترة، أضف إلى أن الطراز المعماري و الفني المستخدم في هذه الكنيسة هو من طراز البناء الذي شاع في هذين القرنين المذكورين من حيث المخطط البازليكي والنمط الفني المستخدم في الأرضيات الفسيفسائية و في استخدام حجارة البناء.

    وأضاف د.ملحم انه و نتيجة لهذه المعطيات التاريخية يكون في حوزتنا وثيقة كتابية مهمة من العصر البيزنطي، و هي هذا (النقش المكتوب باللغة اليونانية ) الذي يؤكد ان كنيسة جورجيوس تعود جذورها لبداية القرن الثالث الميلادي في العصر الروماني ، و أن من تولى تأسيسها هو شخص يُدعى (جيانوس) في حوالي سنة ٢٣٠ م، و بدأً بتأسيس المصلى الكهفي فيها، وهو أقدم أجزاء هذه الكنيسة، و الذي يعكس مرحلة مهمة عاشها سكان المنطقة من أداء الطقوس السرية في بداية انتشار الديانة المسيحية ، و ان إعادة البناء و التوسعة اللاحقة التي ما زالت آثارها باقية، هي تقدمة من الحفيد (توماس) و تمت بعد عدة قرون من تأسيسها في العصر البيزنطي، و أن المصلى الكهفي ظل خلال الفترة ما بين التأسيس وإعادة البناء على الأغلب محل تبجيل و قداسة و تؤدى به الطقوس الدينية لقدسيته.

    و لفت د.ملحم انه من المؤمل ان تشكل هذه المعلومات التاريخية المهمة حافزاً لمزيد من الأبحاث و الدراسات في تاريخ الموقع والمنطقة حوله التي كانت تعج بما لا يقل عن ٢٣ كنيسة مكتشفة لحد الآن، والتي كانت تشكل تجمعاً كنسياً كبيراً في العصرين البيزنطي و الأموي قبل أن تؤثر عليها الزلازل العنيفة التى ضربت الإقليم في السنوات ٧٤٧ م و ٧٤٩ م وأدت إلى دمار كبير في العمران.

    كما ستشكل قصة المكان وأهميته التاريخية تنشيطاً للسياحة المحلية والخارجية اليها، وبما يسهم في تنمية المنطقة وترويجها سياحياً.

  • صانعات الاوطان……أمهاتنا وطن لا تغيب شمسه!!

    صانعات الاوطان……أمهاتنا وطن لا تغيب شمسه!!

    إنجاز_كتب الدكتور مفضي المومني

    يحتفل العالم بالمرأة كل عام في الثامن من آذار… ونحتفل بالمرأة كل يوم وكل صباح وكل لحظة…هكذا تربينا وهكذا تعلمنا وهذا ديننا وديدننا.… ولا ننسى امهات وسيدات غزة وفلسطين وقوافل الشهداء… سيداة الكرامة والعزة وعناوين النصر والتضحية… فلا كلام في حضرتكن يا عظيمات الأمة…!
    وأمام عظم أمهاتنا انحني صاغرا مع ذاتي، لأكتب لأمي ولكل أم وسيدة أردنية، فمهما كبرنا ومهما كانت مواقعنا في الحياة، نبقى أطفالا في حضرة أمهاتنا العظيمات، سأكتب بعضا من حب، بعضا من وفاء بعضا من كلمات، أقدمها على استحياء،لأن الكلمات تصغر أمام العطاء الأبدي والتضحية وإنكار الذات لأمهاتنا،ولأن المثال الأعظم للمرأة هي الأم فسأكتب عن أمي، لأنني أرى كل أمهات الوطن فيها، أمي التسعينية… العجلونية سيدة النساء، سيدة الصبر، نبع العطاء، أتعبت الأيام ولم تتعبها بعد، ما زلت يا أمي وطني الأكبر والأصغر، سأكتب عنك، لأنك بنظري تمثلين كل أمهاتنا الأردنيات، الطيبات الطاهرات المؤمنات الصابرات العظيمات، أمي لا تعرف أن هنالك يوم أو عيد للمرأة، ولم تتخرج من نوادي السيدات المخمليات، ولم تلتحق بمدرسة غير مدرسة الحياة ومدرسة التضحية والعطاء، لفحتها شمس عجلون، وحواكيرها وكروم عنبها، تعرفها كل ذرة تراب في أرضنا، اذكر ذلك اليوم قبل ما يقارب 45 عاماً، حين فارقنا والدي رحمه الله ونحن عشرة ابناء، خمسة أبناء وخمس بنات، اذكر قصة الكفاح، اذكر ضنك العيش وصعوبة الحياة، اذكر كيف كانت التربية على أصولها دون أن تصِلُك نظريات التربية الحديثة، ورغم انك لم تنالي قسطا من العلم، وانك لا تجيدين القراءة ولا الكتابة، لكنك كنت نعم المربي ونعم الأم، اكتب عنك لأني اعرف أن أمهاتنا مثلك ولا اكتب بخصوصيتك بل اشعر وكأنني اكتب عن كل أم أردنية، ولا تغريني الأعياد ولا الأيام للأم أو المرأة، لأني مؤمن بأنك عيدنا، وحياتنا ومستقبلنا المشرق، وأن بِرك واحترامك ورعايتك والخضوع لعظمتك، بدمنا تعلمناه منك، نمارسه كل يوم ونشعر دائما بالتقصير، نذوب خجلا أمام جلال عطائك وهيبتك الوادعة السمحة وفيض حنانك، وادعوا كل من خانته فطرته، وتجاهل أمه، ونسيها لأي سبب، أن يعود إلى نفسه وان يظفر برضا أمه، وان يتذكر كل لحظة عطاء ورعاية وحنو وسهر وتعب وشقاء بذلتها أمه ليكبر، ويصبح رجلا ذو مكانة في مجتمعه،أمهاتنا بسيطات لا يطلبن الكثير، ينتظرن منا كلمة أو لمسة، ليسبغن علينا فيض الحب وطيب السجية، وسمو العطاء.
    اذكر لوالدتي الأمية كيف كانت حريصة على دراستنا، وكيف كانت تجمعنا كل يوم ، وكيف كانت تطلب منا أن نسمع لها دروسنا!، ولم تكن طفولتنا تسمح لنا أن نعرف أنها أمية لا تقرأ ولا تكتب، لكن كنا نجد وندرس وننتظر جلستها وكأننا أمام امتحان صعب، وضحكنا عندما أصبحنا كبارا!، عندما عرفنا أنها لم تكن تقرأ أو تكتب، اذكر أن عيناها كانت لا ترى النوم إلا بعد أن تطمئن بان الجميع بالبيت تحت جناحيها، اذكر أننا كنا نهرع إليها عندما نحصل على تفوق أو علامة عالية في امتحان مدرسي، لنسمع إطرائها ونرسم البهجة على محياها ونحصل على جائزة قد تكون تعريفة أو قرش في أحسن الأحوال! وكيف كانت تفاخر بكل نجاح لنا أمام الجميع، واذكر أن المجتمع في حينه كان يعيش حالة فقر وكدح، وكان اغلب طعام الأردنيين مما تنتج الأرض والطبق الرئيس مرق العدس، أو المجدره، وكان اللحم زائر لا يأتي، والدجاج مما تربيه العائلة، وكنا ننال منه فقط عندما يحل بنا ضيف فكنا نأكل بالمعية، وكنا راضين بكل شيء، كانت الطموحات اكبر من أن يعيقها ضنك العيش، اذكر واذكر لوالدتي كيف كانت تدخر كل قرش لتصرفه علينا في دراستنا، وكانت تحرم نفسها من كل شيء حتى الطعام، وتؤثرنا على نفسها، كانت تعجن وتخبز وما زال طعم خبز الطابون البلدي وما تعده من طعام على بساطته من أشهى ما أكلنا، وأطيب من كل ما تقدمه مطابخ العالم، مهما كتبت لن أصور عظمة أمهاتنا الأردنيات القابضات على لظى الحياة، ومشوارها الصعب، أمهاتنا وطن لا تغيب له شمس، يُنرن درب حياتنا في صغرنا وكبرنا، يحملن هم الوطن، يعملن دون توقف ولا ينتظرن أجراً من أحد، ولا شهادات تكريم، أمهاتنا وطن نلجأ إلى حضنه الدافئ كلما داهمتنا خطوب الحياة، تكفينا من عيونهن نظرة ولمسة حنو، لا نجد لأنفسنا طمأنينة مثلها إلا لديهن، أمهاتنا شمس تشرق في حياتنا تنير لنا الدرب، أمهاتنا بحر من الإلهام ودفق العطاء، تخونني الكلمات ويسقط قلمي عاجزا كلما كنت أنت العنوان يا أمي، الأمس لك واليوم لك والغد لك، وأنت الأردن حين يزهو بجمال نورك، أنت وطن بحجم كل الأوطان، استميحك عذرا فلست في مقام رد الجميل، عاجزون عن مقابلة الوفاء بالوفاء عاجزون عن أن نكون مثلك عاجزون إلا من كلمات لا تداني عظمتك.
    في هذا اليوم الربيعي المشرق، كإشراقة وجهك الذي رُسمت ملامحه بعشق الوطن، وحكايات الحب، وقيم العطاء، نقف إجلالاً لكل أم في وطني، وندعو لكل أمهاتنا بطول العمر، وتمام الصحة والعافية،ولكل أم غادرت هذه الدنيا ان يكون مثواها الجنة، وتبقى أمهاتنا، وطن الجميع ومداد حياتنا، لهن تنحني القامات حباً وإجلالا، اللهم ارزقنا برهن ما استطعنا لذلك سبيلا، ولك يا أمي انحني احتراما، وأطبع على جبينك الطاهر، ويدك الطاهرة، قبلة محبة منتظراً … لأسمع منك كلمات لن اسمعها من غيرك، الله يرضى عليك…..حمى الله الأردن.

  • الأردن واليمن يوقعان برنامجًا لتبادل طلبة الجامعات

    الأردن واليمن يوقعان برنامجًا لتبادل طلبة الجامعات

    إنجاز_توطيداً للتعاون القائم بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اليمنية في المجالات العلمية المختلفة وتوثيقاً لأواصر الاخوة وتنفيذاً للاتفاقية الموقعة بين البلدين، فقد قام الجانبان اليوم الأربعاء، بتوقيع البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي للأعوام 2024-2026، حيث وقع عن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية معالي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في حين وقع عن حكومة الجمهورية اليمنية الأستاذ الدكتور جلال إبراهيم فقيرة السفير اليمني في المملكة الأردنية الهاشمية.

    وقد تضمن البرنامج التنفيذي الاتفاق على تبادل الجانبان للطلبة في الدرجات العلمية المختلفة (البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه)، إضافةً إلى تقديم كافة التسهيلات اللازمة لجميع الطلاب الدارسين في كلا البلدين ولما فيه تحقيق المصلحة المشتركة، وتشجيع تبادل الدورات التدريبية للقيادات والكوادر العاملة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في البلدين.

    كما تضمن البرنامج التنفيذي توقيع اتفاقيات تعاون وتآخي بين الجامعات اليمنية والأردنية تتضمن مختلف أوجه التعاون الأكاديمية والبحثية، إضافةً إلى تشجيع تسهيل قيام أعضاء هيئة التدريس لقضاء فترة التفرغ العلمي في المؤسسات الجامعية البحثية في كلا البلدين.

    وقد حضر حفل توقيع البرنامج التنفيذي من الجانب اليمني عمر محمد مساعد وزير مفوض/سفارة الجمهورية اليمنية، ومن الجانب الأردني مهند الخطيب المستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي والبحث العلمي/ مدير وحدة تنسيق القبول الموحد.

     

  • الرؤى الصوفية

    الرؤى الصوفية

    إنجاز _ دراسة عن الشاعر حميد سعيد صدر ببغداد ، عن دار الحداثة للطباعة والنشر، كتاب بعنوان( الرؤى الصوفية، في قصائد وردة الكتابة- دراسة ونصوص)
    للدكتور قيس كاظم الجنابي.
    تناول في هذه الدراسة قصائد رباعية وردة الكتابة، المنشورة في ديوان الشاعر حميد سعيد(من وردة الكتابة إلى غابة الرماد)
    قدم للكتاب الناقد الدكتور ضياء خضير، وكتب الكاتب السوداني مجذوب عيدروس، على صفحة الغلاف الأخيرة ، شهادة بعنوان ( القابض على جمر الشعر)
    وضم الكتاب القصائد الاربع، قصائد وردة الكتابة.
    وصورة الغلاف للفنان التشكيلي العراقي احمد الشهابي.

     

  • 13.15 عدد ساعات الصيام خلال شهر رمضان بالأردن

    13.15 عدد ساعات الصيام خلال شهر رمضان بالأردن

    إنجاز_رجحت العديد من الدول الاسلامية بدء شهر رمضان المبارك يوم الاثنين الموافق الحادي عشر من اذار الحالي، فيما رجح البعض منها بدءه يوم الثلاثاء وذلك بحسب التمكن من رؤية الهلال.

    وأفاد مركز الفلك الدولي في بيان إلى امكانية رؤية الهلال يوم الاثنين الموافق 11-3 بالعين المجردة في معظم الدول، مؤكدا في الوقت نفسه عدم امكانية رؤيته يوم الاحد الموافق 10 -3 حتى بالتلسكوب.

    ومن المرجح ان تصل ساعات الصيام في الأردن إلى 13 ساعة و15 دقيقة سواء كان اليوم الاول الاثنين او الثلاثاء، بينما يرجح ان تصل ساعات الصيام لنحو 14 ساعة في آخر الايام.

    يُشار الى انه وبعد 10 ايام من بدء رمضان سيكون موعد الاعتدال الربيعي والذي تتساوى ساعات الليل مع ساعات النهار.

     

  • في كتاب ماذا يحدث في غزة؟

    في كتاب ماذا يحدث في غزة؟

    إنجاز- غصون غانم

    صدر الجزء الأول من كتاب “ماذا يحدث في غزّة؟” عن دار هبة ناشرون وموزعون ودار جسور الثقافية للنشر والتوزيع ودار الرعاة للدراسات والنشر لعام 2024 وهو من إعداد الناقدين الأردنيين “سليم النجّار” و”وداد أبوشنب”، تمّ إهداء هذا العمل لفلسطين ولأرواح شهداء فلسطين ومنهم شهداء طوفان الأقصى، ويقع الكتاب في 154 صفحة من القطع الكبير، وهو كتاب بسيط ونوعاً ما مريح تماماً في القراءة، بغلافين أنيقَيْ التصميم والطبعة وهي سمة سائدة في أغلب أعمال دار (هبة)، الغلاف ذو تصميم باللون الترابي والرملي مستوحى من طبيعة رمال غزّة، وأكوام التراب التي تحوّلت إليها مباني غزّة وصورة موحية بالطابع العام للإجابات التي وردت عن السؤال مضمون العمل وانطباعاً عاماً عنه، وهو قالب يوحي بتوغّل الخراب داخل بقايا المدنية بسبب الحرب والإبادة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني وخاصة في غزةّ فيحمل الغلاف الأمامي مشهد الصدمة واستجابة لحدث واضح بوحشية شديده حيث الدماء الملطخة على الردم وتحته وعلى وجوه الضحايا والجدران الإسمنتية التي تم تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، قيود وسلاسل والشقوق التي تكونت بفعل تدمير المنازل لتصف حجم الكم الهائل من الهجمات الصاروخية والمتفجرات التي سقطت عليها، وصورة الصدمة متمثلة في أم تطل بالقرب من طفليها وتطلّ مخاوف الطفولة معهم من داخل الشقوق بأعين بائسة حزينة بصمت لا يرتجون شيئا سوى النجاة ولا حول لهم ولا قوة أمام الصمت الكبير، وعلى ظهر الغلاف الخلفي تظهر صورة كف من الدماء كصرخة نداء للتوقّف عن القتل والإبادة ، ويشرح الكاتب والناقد سليم النجار من على ظهر الغلاف بكلمة له قصة السؤال (ماذا يحدث في غزة؟ ) بقوله ” كمفردة وحيدة تحيل للحرية المطلقة في تقليب الافكار على وجوهها وربّما هدمها من الأساس والبناء على أنقاضها كأساس من أسس مواجهة المجازر وحرب الإبادة ضدّ شعبنا الفلسطيني في الضفّة وغزّة من قبل الاحتلال الإسرائيلي”، يقدِّم فيها الكتّاب رؤاهم من زوايا متعددة حول السؤال سعياً منهم للأجيال القادمة لدراستها والتفحص وإعادة فهمها ولملمة جرحها فيُكمل ” وما يستدعي الدرس والتمحيص والجدال والنقاش والنقد، لأن الأشياء تحيا بالدرس وإعادة الفهم، وتموت بالحفظ والتلقين ” .ويتضمّن الكتاب ستّا وثلاثين (36) مقابلةً مع مفكرين وكتّاب وخبراء وأكاديميين من العديد من دول عربية وإسلامية مثل (فلسطين، الأردن، لبنان، المغرب، الكويت، مصر، البحرين ،أريتيريا، ليبيا، الجزائر) تم ّنشرها مسبقا في العديد من الصحف والمنصّات الثقافية داخل وخارج الوطن العربي، وهي أشبه بعقد مؤتمر بحثي وجلساته عبر صفحات الكتاب الكل فيه قدم أوراق أبحاثه وملخصاته ونتائجها محاولة منهم للخروج بتوصيات لوضع الخطوط العريضة للإجابة على السؤال الكبير الذي يحمله عنوان الكتاب، وكان من ضمن هذه الشخصيات شخصيات عربية بارزة على الساحة الثقافية مثل د. سعاد الصباح من الكويت ود.جميلة الوطني عضو أسرة الكتّاب والأدباء البحرينية و د. هند أبو الشعر من الأردن و أ.علي المرعبي رئيس تحرير مجلة كل العرب من باريس و د. أكرم زعبي رئيس رابطة الكتاب الأردنيين ود. سمير مندي من مصر ود. علي أبوقرين من ليبيا وأ. د. علي مفلح محافظة من الأردن، هذا بالإضافة إلى بعض الشخصيات الفلسطينية المتواجدة في غزّة، وشخصيات فلسطينية سياسية وأدبية منوعة كتاب كان لهم الأثر في الحركة الثقافية الفلسطينية ومنها (أدب الأسرى) وأعمالهم الأدبية التي كتبت وهم في داخل الأسر منهم الكاتب القدير د. عيسى قراقع الذي يشغل منصب رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية وهو أسير محرَّر وشغل منصب وزير الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية الحالية والكاتب والمحلل السياسي وعضو الأمانة العامة في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين عصمت منصور وهو أسير محرَّر، والروائي القدير أ. نسيم قبها عضواً في مركز ذرا للدراسات والبحوث ومحمد اللحام وجميعهم حاولوا أن يقدموا الإجابة العملية والصورة الحقيقية التي تحتملها الإجابات الكامنة وراء السؤال، وحمل الكتاب رسالة من الكاتبة أمل اليازجي من غزة بعنوان “رسالة أخيرة” وهي أشبه بالوصية وأبعد ما تكون عن الرسالة، فأمل لم تنعَ نفسها وإنما نعت كل من تخاذل وشيعت كل محايد إلى مثواه الأخير، أراء علمية وتاريخية وإنسانية ضمها الجزء الأول للكتاب جمعتهم ووحدتهم الإنسانية التي يفتقدها ساسة إسرائيل وصناع قرارها على الرغم من أن الفلسطيني يدفع ثمناً غالياً في هذه المعركة كما ذكر د. مروان علان من الأردن في مقالته من الكتاب، ويشمل الكتاب مجموعة متنوعة من الإجابات كتبت حسب الفهرس وصدرت بالترتيب والعنوان لكل إجابة كما يلي: (الملاجئ والتجنيد الإجباري، في أسبوعها الثالث حرب الإبادة الصهيونية على غزة، التكنولوجيا إحدى أهم أدوات القتل، فلسطين الحرية، أقتلني شكراً، غزة .. الممكن في الوضع الآني، لماذا لا يشرب الصحفيون في غزة الماء؟ ماذا تهدف إسرائيل من تصعيدها في غزة؟ غزة اليوم.. عصر جديد، 7 أكتوبر.. تاريخ لا يُنسى، فلسطيني وحدنا بمعجزة، غزة في أتون هولاكو الجديد، خطوات على تراب غزّة، ماذا يحدث في غزّة بين الأمس واليوم؟ جدلية البارود والحجارة، استراتيجيات جديدة تحت سماء غزة، أن تكون فلسطينيا يعني أن تكون شهيًدا حتى لو لم تمت، لا وجه آخر للحقيقة، غّزة أوًلا والأردن ثانيا، طوفان الأقصى: نقطة إلى السطر، رسالة أخيرة، ماذا يمكن للإنسان العربي المسلم أن يكتب عن فلسطين؟ الطوفان والمأزق الصهيوني، ماذا يحدث في غزة؟ تقرير سري صادر من غرفة التشريح؛ غاية إسرائيل الإبادة والتهجير، غزة العزة والصمود، هراء في هراء: رؤية لما يجري، غزة مدينة الصمود والنضال، المسافة صفر، غزة والمعايير المزدوجة، زُهرة الفاسية المحتلة، بوادر حرب عالمية ثالثة! يسألونك عن غّزة الأبية؟ ماء نساء غزة على أسفلت فلسطين).
    وينقلنا هذا الكتاب لصور من قلب الحدث مشاهد موت وضياع مشاهد في أروقة البيت الأمريكي وأوروبا، أشلاء، أدلة فائضه ينقصها العدل ، سلالة عاجزة عن النفاد وعن التشريح في تقرير غرفة التشريح في جسد غزة، المدَّ المخيف من غزة الى جنين مروراً بكل حي من فلسطين، استراتيجيات حرب دمار شامل تحاول أن تحرق الأرض بمن عليها تجتث كل شيء من مكانه واستراتيجيات قلع الإنسان من أرضه ونزعه من إنسانيته وكرامته وقوانين تجارة حرة لتسويق ما يتبقى منه، كما يضعنا هذا الكتاب في رسم الحقائق بأنّ هناك قوى تظهر على الأنقاض قوى السوق والعنف والحرب، وأما قوى الحقوق والعقل لم تعد تتحدّد بأرواح الشعوب بل بتصارع قوى الأسواق والتجارة والحروب والكوارث ، ومهندسون يعملون بأعمق النظريات يتم صياغتها بالاستراتيجيات الصهيوأنجلوأمريكية، ومنظمات دولية ينقصها فقط أن يتم نفيها من كل البقاع، كما يصور لنا قارات تتمتع بحس مدني عالي وديمقراطيات متطرفة وأنظمه سياسية متطرفة وفائضه عن الحاجة تعتبر نفسها راسخه ومهيمنه نفرت من الضمير يلزمها أن تكون بكامل وعيها وإنسانتيها وهي تمارس باسم القانون الانتقام اللانهائي الذي يكتسي خصائص التعذيب المادي والمعنوي ولا تصلح لقيمة ونموذجية القانون ولا لحماية المجتمعات ولكنها الحقيقة التي مثلتها العبارة التي تعود إلى العصور الوسطى والتي تقول: (إنّ الحاكم في حِلٍّ من طاعة القانون) (princepes legibus solutus est) وعلى هذا يؤكد لنا بأنّ الحقوق ليس لها مطلقاً أن تصدر بطريقة إجرائية عن قوى ونخب السياسية وأروقة محاكم دولية وأنها دائماً تكون نتيجة لنضال جماعي ثوري وعصيان مدني، وفي معرض الإجابة عن تساؤل الكاتب موضوع الكتاب نرى كيف أن هذه العروض العسكرية الضخمة التي نشهدها هي النموذج المزري للإنسان البهيمي من سلالة الجماعات البشرية البدائية الذي تم نمذجته هكذا وتكوينه الفطري والاجتماعي والديني والسياسي ولتكمل الصورة لا بد للانبعاث التاريخي والجغرافي المهيمن على خارطة الوطن فلسطين وحدودها أن تنشطر لتلتحم على بعضها البعض مخلفة وراءها أسلاكا شائكة ومكعبات إسمنتية وبوابات متطايرة في الفضاء العلوي معلنة اكتمال خارطة الوطن. ورغم سلاسة هذا الكتاب وبساطته إلا أنه غني بالمصادر العلمية والتاريخية والسياسية والإنسانية بشكل كثير وهو ما يبشر بوجبة جيدة من السرد القصير السريع المركز الممتلئ بالأحداث والحقائق والأرقام.

  • اليقين والتشظي في رواية “أمي وأعرفها” لأحمد طمليه

    اليقين والتشظي في رواية “أمي وأعرفها” لأحمد طمليه

     صفاء الحطاب تكتب:اليقين والتشظي في رواية “أمي وأعرفها” لأحمد طمليه

    أبدع الكاتب رواية متميزة إنسانيا وإبداعيا في تلمس أوجاع وهموم الحياة؛ والتقاط مشاهد حياتية قد تبدو عادية للآخرين؛ ثم تحويلها باقتدار إلى شكل من أشكال الفنون الأدبية القادرة على إطلاق صرخة، أو إيصال فكرة ما! القصة تروى من منظور الشخصية الرئيسية “فؤاد” وبتناوب مع الراوي العليم، يقدم الكاتب مشاهد متلاحقة لخلق فضاء مكاني تتحرك فيه الشخصيات المختلفة، وقد خدم هذا التتابع المشهدي حبكة الرواية، ووضح أفكار الشخصيات وعواطفها وصراعاتها الداخلية بالإضافة لمظهرها الخارجي، تبدأ الرواية بحلم الشخصية الرئيسية في الرواية واسمه “فؤاد” بفتاة جميلة يحبها، ويخشى أن يستيقظ من الحلم حتى لا يواجه الواقع الصعب والقاسي مع عائلته المكونة من الأم وشقيقه منصور وشقيقته غدير، في مكان متخيل يشبه مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في تركيبته السكانية وبنائه، ثم ينتقل إلى مشهد موت يوسف المبكر والمفاجئ وتركه أطفاله دون أمان، وبعد ذلك مشهد مرض أبو ثابت ومعاناته مع المرض وعدم قدرته على التعبير عن ما يعاني منه بوضوح، ودخوله في دوامة المستشفيات وارتفاع تكاليف العلاج وعدم قدرته وقدرة ابنه وزوجته على تحملها، وهروبه من المستشفى ووفاته في ظروف لا إنسانية. ثم تتلاحق قصص قصيرة عن شخصيات كثيرة تحركها الأحداث كشخصية سعيد صديق فؤاد والحاجة أمينة أم محمود التي كانت وكأنها تقوم بدور تمثيلي في الحياة يمكن توقعه من قبل المحيطين، وشخصيات أخرى متعددة تتحرك في محيط فؤاد، ثم تظهر بهية التي يحبها لكنه مع ذلك يهاجمها ويحاول الاعتداء عليها عندما سنحت له الفرصة مما يشعره بشعور سيئ للغاية، يعاني فؤاد من أنانية شقيقه منصور ومن غرابة صديقه سعيد، ويلجأ في كثير من الأحيان إلى صديقه الحكيم منذر، الذي يصبح وزيرا فيما بعد، تموت الحاجة أمينة ويتكاتف أهل الحي في دفنها وإعداد طعام الغداء عن روحها، يعمل فؤاد في شركة ويتعرف إلى ساره الموظفة القادمة من الكويت بعد أزمة الخليج، ليكتشف أن الأزمة الوجودية التي يعاني منها هو وأهل منطقته عبر الأجيال المتلاحقة هي ذاتها في كل المنطقة لتشابه الظروف الخارجية المؤثرة، يعتذر فؤاد لبهية عما بدر منه سابقا، وتتوطد العلاقة بينه وبين ساره، التي تفاجئه بأنها يائسة بسبب ظروفها الأسرية، ويمكن أن تمنحه نفسها دون تردد، يستعد فؤاد لاصطحابها إلى بيت صديقه سعيد الفارغ من أهله، لكنه في اللحظة الأخيرة يطلب منها مغادرة المقهى قبل توجههم إلى بيت سعيد، ويذهب مسرعا إلى بيت بهية ليرتمي في حضنها ويبكي بحرقة. كاتبنا في هذه الرواية جمع خيوطا متشابكة من معاناة الإنسان ومشاكله الوجودية المنعكسة في معاناة حياتية يومية، ونسجها باقتدار من خلال الشخصية الرئيسية في الرواية “فؤاد”، محور الأزمة وفاقد الفعل، ورحلته في مسارين داخلي وخارجي، لينقل للقارئ من خلال السرد الروائي أزمة مجتمع بكل أفراده عبر ثلاثة أجيال، أزمة مفتوحة، عبثية سوداوية؛ فقدان الوطن والشعور بالأمان، لأسباب كثيرة طرحتها الرواية؛ منها الخارجي ومنها الذاتي. بحثت عن العنوان “أمي وأعرفها” في ثنايا السرد، فوجدت التعبير على لسان فؤاد عندما كان متيقنا من موافقة أمه على مشروع شقيقه منصور الاستثماري خلافا لرغبتها الحقيقية؛ وقد يكون ذلك هو اليقين الوحيد الذي كان مستقرا في وجدان شخص مثل فؤاد المنهزم داخليا، أمه وحبها المطلق لأبنائها؛ وإيثارهم على نفسها. “فؤاد” الشخصية الرئيسية في الرواية؛ كان يبحث أثناء رحلته وتفاصيل قصته عن التحقق من أجل التوازن والتخلص من القلق؛ مع غياب القدرة على الفعل، وكانت الأحداث تحرك شخصيته في خط درامي متصاعد؛ في حركة متفاعلة مع العديد من الشخصيات (خالد، عواد، فاطمة…) التي مرت في الرواية لتأكيد فكرة ولم يكن لها خط درامي خاص بها؛ فكانت تظهر وتختفي في مشاهد تشبه قصص قصيرة داخل الرواية؛ لتصور الأزمات كوصف حال؛ وتظهر معاناة الفرد في سياق عام ظالم وضاغط من خلال تجارب الأشخاص التفصيلية. شخصية سارة القادمة للأردن من الكويت بعد حرب الخليج، جاءت لتكمل صورة الفرد المسحوق لأسباب سياسية واجتماعية عربية وعالمية متشابهة وإن اختلفت الظروف الظاهرية. تناوب الراوي العليم مع الشخصية الرئيسية فؤاد في رواية القصة؛ وقد استفاض الراوي العليم في بعض مواضع قليلة من الرواية بما أثر على انسيابية السرد. أما الحوار فقد خدم الفكرة إلا أنه كان مبالغا فيه قليلا بين ساره وفؤاد، وتم تحميله أكثر مما يحتمل لإيصال أفكار الكاتب ووجهة نظره عن حرب الخليج وأسبابها وتبعاتها المتوقعة. في هذه الرواية فتت الكاتب الزمن؛ ليعبر بشكل أوسع وأكبر عن أفكار ومشاعر شخصيات الرواية، واعتمد بناء الرواية في جانب كبير منها على الاستعادة بخط زمني غير منتظم؛ في خط مواز لخط فؤاد الذاتي المتصاعد بانتظام. أما المكان الذي دارت فيه أحداث الرواية فكان متخيلا يشبه تفاصيل المخيم، وكان يسكن الشخصيات، كما كانوا يسكنوه، وله انعكاسات عليهم وضحت معاناتهم الحقيقية من غياب الخصوصية والشعور بالانسحاق مما خدم فكرة الرواية. قامت الرواية على فكرة غياب المعايير النبيلة والقيم العليا بسبب الظلم العام الذي تعرض له هؤلاء الناس جيلا بعد جيل؛ والذي ولد تفرعات من ذلك الظلم، وكأن حال فؤاد وحال المنطقة متشابهان، فالاثنان في حالة ضياع، وقدمت صراع الروح مع المادة في ظل تلك المعايير الظالمة طرحت الرواية عدة قضايا مهمة منها المرأة ودورها الملتبس في ظل ظروف عامة ظالمة؛ واضطرارها للدفاع عن نفسها وكأنها متهمة أو لعنة ما تحوم حولها دوما بسبب المجتمع المأزوم بالجسد كمظهر من مظاهر الانهزام الداخلي والكبت المتواصل؛ وعدم قدرة الأفراد على فهم مشاعرهم أو التعبير عنها. استخدم الكاتب الواقعية السحرية بشكل ما؛ ونقلنا إلى مستوى من المجاز في مشهد عزاء الحاجة أمينة؛ وتعويض نقص اللبن من حليب الأمهات؛ وتقبيل الأرض قبل دفنها، وكأنه يريد أن يقول إنهم قد توحدوا في لحظة خلاص ما؛ وقدم الموت كنوع من الراحة الأبدية بعد معاناتهم الوجودية.

  • بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الشعلة

    بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الشعلة

    *” *حزب الشعلة الأردني ” يثمن عاليا جهود الجيش الاردني لعمليات الإنزال الجوي لقطاع غزة وإيصال المساعدات بشكل مباشر لأهلنا واشقائنا في غزة*

    *بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الشعلة *

    يثمن حزب الشعلة الأردني عملية الإنزال التي قام بها رجال القوات المسلحة لأربع عمليات إنزال جوي تحمل مساعدات متنوعة لإغاثة الأهل الأشقاء في غزة الصمود وإسقاطها بشكل مباشر على طول ساحل القطاع، هذا ونقدر الدور الكبير والفاعل لقوات الجيش العربي في تنفيذ هذه العمليات التي تدعم أهالي القطاع في مواجهة الكارثة الإنسانية وحرب تجويع الشعب الذي يمارس بحقهم في غزة فلسطين 

    ويهيب الحزب بالدعوة لضرورة تكرار عمليات الإنزال الجوي للمساعدات وخصوصا قطاع الشمال حيث يعيش فيه أكثر من 600 ألف فلسطيني في حالة مجاعة كارثية ويجب العمل على تخفيف حدتها الغير مسبوقة في العالم ، كما ونؤيد العمل مد جسر بري لإيصال المواد الغذائية الرئيسية مثل مادة الطحين، والأدوية ومادة الحليب للأطفال الرضع ومتابعة واستمرارية الجهود السياسية والدبلوماسية لرفع الحصار الجائر المفروض على أهالي غزة ووقف الحرب الغير عادلة والغير مكافئة مع الكيان الصهيوني المجرم المستمر منذ 143 يوما ً.

     

  • عجلون : تأسيس جمعية وادي زقيق السياحية والاثرية

    عجلون : تأسيس جمعية وادي زقيق السياحية والاثرية

    عجلون : تأسيس جمعية وادي زقيق السياحية والاثرية
    انجاز – راشد فريحات
    وافقت وزارة التنمية الاجتماعية على تأسيس جمعية جديدة في محافظة عجلون بإسم جمعية وادي زقيق السياحية والاثرية .
    وقال المفوض العام للجمعية المختار علي السحاحلة ان الهدف من التأسيس تنشيط وتطوير السياحه بكافة أنواعها بمحافظة عجلون و الحفاظ على المواقع الأثريه في المنطقه وتطويرها وتنميتعا وتشمل السياحه المسؤوله عن المناطق الطبيعيه اللتي تحافظ على البيئه واللتي تحسن من رفاة المجتمع المحلي.
    واشار السحاحلة الى ان اهم استراتيجية الجمعية ستعمل على تعزيز قدرات الجهات الاهليه والحكوميه ومكاتب السياحه والاتحادات والتي تعنى بالسياحه وتوثيق التعاون فيما بينهم.