التصنيف: من هنا و هناك

  • الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: خطر المجاعة الأكبر في غزة لم يأت بعد.

    الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: خطر المجاعة الأكبر في غزة لم يأت بعد.

    الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع.

    الشبلي: المواد الإغاثية في مستودعات الهيئة تنضب مع مرور الوقت.

    الشبلي: التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة.

    الشبلي: تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الناقلة للمساعدات.

    الشبلي: نحتاج تعاوناً وثيقاً على الأرض لضمان وصول المساعدات.

    إنجاز – تعد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية شرياناً رئيساً لإدامة الحياة في قطاع غزة، إذ يعد الأردن بوابة مهمة في نقل المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى الأهالي الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة جراء ما يتعرض له القطاع منذ أزيد من 8 شهور.

     

    ويستضيف الأردن اليوم في منطقة البحر الميت مؤتمراً دولياً للاستجابة الطارئة في غزة، بدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

     

    ويشارك في المؤتمر قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية، بهدف تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتحديد الاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.

     

    وأجرت “جوردان تايمز” في هذا الصدد مقابلة شاملة مع الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، تالياً نصها:

     

    س: نود أن يتعرف القارئ على عمل الهيئة الخيرية؟

    الشبلي: تعتبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الوجهة الرسمية المحلية لتقديم التبرعات إلى غزة، ومع مرور الوقت ولثقة المجتمع الدولي بالأردن أصبحت الهيئة محطة إقليمية لدى عديد من الدول لإرسال المساعدات براً وجواً عبر المملكة وذلك بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي التي سخّرت كل إمكانياتها في سبيل نقل المواد الإغاثية إلى غزة.

     

    لقد تمكن الأردن من تحقيق إنجازات مهمة وكبيرة في غزة مستفيداً من خبراته السابقة وقدراته التنظيمية العالية. منذ بدء الأزمة الأخيرة قامت الهيئة الخيرية بإرسال آلاف الشحنات الجوية والبرية التي حملت المواد الغذائية والطبية والإغاثية. كانت هذه الشحنات موجهة بشكل أساسي للمستشفيات والمراكز الصحية التي تعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، كما قدمنا مساعدات غذائية لمئات الآلاف من الأسر المتضررة. لم يكن ليتحقق ذلك لولا تضافر جهود فريق العمل الميداني اللوجيستي، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية والمنظمات الشريكة.

     

    س: ما هي رسالتكم اليوم بعد مرور هذه الشهور الطويلة من العمل؟

    الشبلي: في الحقيقة إن رسالتنا للمجتمع الدولي. هي دعوة عاجلة لتكثيف الدعم والمساعدات لغزة. الوضع يتطلب تدخلاً فورياً وشاملاً لا يقبل التباطؤ وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته الإنسانية. نحن نرفع شارة تحذيرية ندعو من خلالها الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد إلى تقديم التبرعات والمساعدات الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة. 

     

    نؤكد أن التبرعات والدعم اللوجستي هما السبيل الوحيد لإغاثة المتضررين وإعادة بناء ما دمرته الحرب. التضامن الدولي والتعاون بين كافة الأطراف هو ما سيحدث الفرق الحقيقي ويعيد الأمل لسكان غزة. نحث المجتمع الدولي على الوقوف إلى جانب غزة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق التعافي والازدهار. لا نريد أن نصل إلى اللحظة التي يندم فيها الجميع على التراخي أو على عدم فعل شيء إزاء المأساة الآخذة بالتفاقم.

     

    س: إذن، أنتم تعولون على التبرعات والدعم الدولي في إدامة عمل الهيئة داخل غزة؟

    الشبلي: بالتأكيد، المواد الإغاثية في المستودعات الخاصة بنا تنضب مع مرور الوقت، لذا فإن التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة. يعتمد استمرار نشاطانا على الدعم المالي واللوجستي المقدم من الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد المتبرعين. في غياب هذا الدعم لن نتمكن من شراء المواد الأساسية أو توفير الخدمات الضرورية للسكان. لذا، نحرص دائماً على التواصل مع شركائنا الدوليين وعرض تقارير شفافة حول استخدام الأموال والتحديات التي نواجهها، مما يساعد في بناء الثقة وزيادة فرص الحصول على المزيد من التبرعات.

     

    س: كيف تتم عملية توزيع المساعدات؟

    الشبلي: يتم عبر شراكات استراتيجية مع المنظمات الأممية والدولية المتخصصة في العمل الإغاثي. نعتمد على هذه الشراكات لضمان الفعالية والسرعة في توزيع المساعدات. مثلاً نتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والجمعيات الشريكة العاملة في قطاع غزة لضمان توزيع الغذاء والأدوية بشكل منسق ومنظم. هذه الشراكات تتيح لنا توزيع المساعدات بكفاءة وضمان وصولها إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.

     

    س: ماذا تتوقعون من المجتمع لدولي في هذا المؤتمر؟

    الشبلي: إن المشاركة الدولية البارزة في المؤتمر مهمة للغاية، فالاستجابة الدولية على المستويات كافة تؤكد أن هنالك رغبة جادة في المساعدة، نحن نسعى حالياً بالتعاون مع المجتمع الدولي والأطراف المعنية ليكون الاردن نقطة أساسية في خارطة العبور لغزة من خلال تأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع بشكل أكثر فعالية وسرعة. هذا الممر يتضمن ترتيبات لوجستية متكاملة بالتنسيق مع السلطات المعنية بين الأردن وصولاً إلى غزة لضمان مرور القوافل الإغاثية بسلاسة. كما نقوم بتنسيق الجهود مع المنظمات الأممية والدولية لضمان توفير المساعدات بشكل مستدام ومستمر، إن الممر الإغاثي الأردني سيتيح لنا زيادة حجم المساعدات المرسلة وتقديمها بشكل أسرع للمحتاجين، خاصة في أوقات الأزمات الطارئة، ولدى الأردن ما يسعفه للقيام بهذا الدور الإنساني الأخلاقي الذي يحمله على عاتقه لما له من باع طويل في خدمة الشعب الفلسطيني.

     

    س: ما هي المعيقات التي تواجه عمل الهيئة في إرسال المواد الاغاثية الطارئة؟

    الشبلي: إن العمل الاغاثي محفوف بالمخاطر، فهو ليس سهلاً كما يظن البعض والطريق أمام عمل الجمعيات ومؤسسات القطاع الإنساني ليس ممهداً، هناك العديد من المعيقات التي تعترض طريقنا لإرسال المواد الاغاثية إلى غزة، منها القيود الأمنية المفروضة على المعابر الحدودية والتي تؤدي إلى تأخير وصولها. كما تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الذي لا يفي بالاحتياجات وبتطلب دعمه، كما أن هنالك معيقات تتعلق بتنسيق حركة الشاحنات وضمان سلامتها حيث تعرضت قوافل عدة للاعتداءات من قبل مستوطنين. بالإضافة إلى ذلك، هنالك كلفة عالية لإرسال قوافل المساعدات، القافلة الواحدة المكونة من 100 شاحنة قد تصل كلفتها إلى نصف مليون دولار، تشمل كلف النقل والوقود وأجور العاملين، فضلاً عن التكاليف الإدارية.

     

    على سبيل المثال، المسافة بين عمان وغزة تبلغ حوالي 220 كيلومتر، وتحتاج تغطية رحلة الذهاب والإياب لقافلة من عمان إلى غزة إلى حوالي 5000 لتر من الوقود، أما بالنسبة للعمالة فنحتاج إلى فرق متخصصة من السائقين والعمال والمساعدين اللوجستيين لضمان تحميل ونقل وتفريغ المساعدات بشكل آمن وسريع. 

     

    كما أن التنسيق للتوزيع داخل القطاع يتطلب فريقاً كبيراً من المتطوعين والعاملين المحليين، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع الجهات المحلية لضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً. هذا العمل يتطلب تعاوناً على الأرض من قبل الأطراف الدولية (المنظمات)، ويحتاج كادراً منظماً ومدرباً جيداً لضمان فعالية التوزيع واستمراريته، وإن ضمان استمرارية هذه العجلة لتدفق المساعدات مرهون بتأمين الدعم المالي والعيني والمشاركة الفاعلة من المجتمع الدولي.

     

    س: ما هي التخوفات التي تحيط عملكم؟

    الشبلي: المخاوف التي تواجه الأردن تتضمن عدة جوانب، منها الاعتماد في تقديم المساعدات بشكل كبير على التبرعات والدعم الدولي ومن شأن أي تراجع فيها أن يؤثر سلباً على قدرة الأردن وانتظامه في تقديمها، كما أن الإغلاقات المستمرة والتشديدات الأمنية على المعابر الحدودية قد تعرقل أو تؤخر وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. 

     

    وهنالك تحديات تتعلق بتوفير الموارد اللوجستية الضرورية التي ربما تكون معقدة ومُكلفة، وتوجد تحديات إدارية مرتبطة بالتنسيق مع مختلف الجهات والمنظمات الدولية والمحلية التي تتطلب جهوداً تنظيمية وإدارية كبيرتين لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين، وأي خلل في هذا التنسيق يمكن أن يؤدي إلى تأثير سلبي على فعالية عمليات الإغاثة.

     

    الأزمات المتعددة، قد تواجه الأردن تحديات أخرى مثل الأزمات الاقتصادية المحلية أو الكوارث الطبيعية، مما يزيد من الضغط على الموارد والقدرات المتاحة لتقديم المساعدة لغزة.  إن التعامل مع هذه المخاوف يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مستمرًا مع الشركاء الدوليين والمنظمات الإغاثية لضمان استمرار تقديم الدعم الإنساني بشكل فعال ومستدام.

     

    س: من حديثك يظهر أن هنالك مخاوف حقيقية لما هو قادم؟

    الشبلي: أعتقد أن خطر المجاعة الأكبر لم يأت بعد، سيكون ماثلاً أمام الجميع بعد انتهاء الحرب، وإذا لم نبادر الآن ونضع خطة مُحكمة فإن مشاهد قاسية تنتظرنا، ستنتشر الأوبئة وسيزداد الطلب على المستشفيات المفقودة. حقيقة لا يمكن مقارنة هذه الأزمة الإنسانية بأي أزمة سابقة في العصر الحديث، نتوقع الكثير من التحديات والمعيقات. أولاً، ستكون هناك حاجة كبيرة لإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت للدمار، فالتنقل داخل غزة مرهون بتأسيس شوارع جديدة يلحقها بناء المنازل، المستشفيات، والمدارس وهذا يتطلب جهوداً ضخمة وتمويلاً كبيراً يستدعي تدخلا دوليا واضحا وثابتا. ثانياً، سنحتاج إلى تقديم الدعم الطبي، والنفسي والاجتماعي للسكان الذين تعرضوا لصدمات نفسية جراء الحرب، خصوصا الأطفال والنساء مما يتطلب توفير خدمات علاجية متخصصة. ثالثاً، ستكون هناك تحديات في استعادة الحياة الاقتصادية وتوفير فرص العمل للسكان، خاصة أن العديد من الأعمال والمنشآت التجارية قد دمرت أو تضررت بشكل كبير. رابعا، تعويض الفاقد التعليمي للطلاب. هذه المعيقات تتطلب تخطيطاً دقيقاً وتعاوناً وثيقاً مع مختلف الجهات المانحة والمنظمات الدولية والتزاما دوليا بتأمين المنح والتمويلات لذلك.

     

    نحن نفكر جديا بإنشاء مخيمات مؤقتة لإيواء الأسر التي فقدت منازلها، سيتم تجهيز هذه المخيمات بالخيام وبالمرافق الصحية وبمحطات توزيع المياه النقية. بالإضافة إلى ذلك، ونسعى لتوفير المواد الغذائية، والبطانيات، والملابس الضرورية لضمان أن تكون ظروف المعيشة في المخيمات مقبولة قدر الإمكان.

     

    س: لعب الأردن دوراً بارزاً في المجال الإغاثي منذ بدء الأزمة الأخيرة في غزة، لنتوسع قليلاً في الحديث عن ذلك بالأرقام؟

    الشبلي: بذل الاردن جهودا كبيرة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ اندلاع الأزمة، لقد أرسل الطائرات المحملة بالمساعدات إلى في وقت مبكر عبر نقل المواد الإغاثية والغذائية والطبية من مدينة العريش المصرية، وتبعتها الانزالات الجوية التي قادها جلالة الملك في حين كانت تواجه مناطق مختلفة من غزة وتحديداً الشمال خطر المجاعة والموت، قبل أن يتمكن الأردن من إدخال المساعدات عبر القوافل البرية.

    بلغ عدد الشاحنات التي أرسلت 1865 ضمن قوافل برية أردنية وأخرى بالشراكة مع دول ومنظمات دولية، ووصل عدد الإنزالات الجوية إلى 358 إنزالاً منها 257 بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة، وأرسلت 53 طائرة إلى مدينة العريش منها 40 طائرة بالشراكة مع منظمات إغاثية، كما تمكن الأردن من تقديم مساعدات مباشرة لأهالي غزة بالتعاون مع منظمات شريكة داخل القطاع استفاد منها نحو 717 ألف غزي، ليبلغ حجم المساعدات التي وصلت عبر الأردن إلى غزة نحو 31 ألف طن، تنوعت بين مواد غذائية وإغاثية وطبية وصحية.   

     

    وكان الأردن أعلن عن دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منذ بداية الحرب، إذ قدمت الحكومة الاردنية دعما ماليا بقيمة 3 مليون دولار لإدامة عملها، كما عزز الأردن بتوجيهات من جلالة الملك من الكوادر والمواد الطبية في المستشفى الميداني في تل الهوى والمقام شمالي القطاع منذ عام 2009، وأمر بإقامة مستشفى آخر في خانيونس جنوبي غزة، وقد استقبل المستشفيان عشرات الآلاف من المواطنين بغزة. لقد وصلت امدادات طبية في ذروة الحرب عبر إنزالات جوية لتمكينهما من القيام بعملها وتقديم الخدمات اللازمة.

     

    لقد كان جلالة الملك حريصاً في كل تحركاته ولقائه زعماء العالم على التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات لأهالي غزة دون انقطاع وبشكل كاف، وتسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها الأبرياء في القطاع، وضمن جهوده عقد جلالته أواخر تشرين الثاني 2023 اجتماعا دوليا طارئا في عمان لتنسيق الاستجابة الإنسانية في غزة، بمشاركة قادة منظمات دولية ووكالات الأمم المتحدة وممثلي دول عربية وأجنبية، بهدف تحديد الاحتياجات الطارئة وحصر التحديات ومنع ازدواجية الجهود، وها هو اليوم يسعى مجدداً عبر المؤتمر في البحر الميت لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية بغزة.

  • الشاب الشريدة  يرأس الوفد الاردني الشبابي التطوعي  لمؤتمر   ” الشباب والتغير المناخي”  الذي يعقد في الجمهورية التونسية

    الشاب الشريدة يرأس الوفد الاردني الشبابي التطوعي لمؤتمر ” الشباب والتغير المناخي” الذي يعقد في الجمهورية التونسية

    إنجاز_يشارك الشاب “محمد نور ” أحمد الشريدة مؤسس مبادرة” سياحتنا بهمتنا” في اعمال ” المؤتمر الدولي للشباب والتغير المناخي” الذي يعقد في مدينة ” قابس ” التونسية. وسيقدم الشاب الشريدة ورقة عمل في المؤتمر تحت عنوان( دور المعالم السياحية في تسويق الاردن كمقصد سياحي آمن ومستدام). و تنظم المؤتمر منظمه stop pollution بمشاركة 300 شابا وشابة من مختلف دول العالم ولمدة 12 يوما . كل الشكر والتقدير إلى “صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية “و ” مؤسسة ولي العهد ” لدعمهما مشاركة الشاب “محمد نور” أحمد الشريدة في فعاليات المؤتمر.

  • يوم الجلوس الملكي فخر وانتماء مع جلالة الملك عبدالله الثاني

    يوم الجلوس الملكي فخر وانتماء مع جلالة الملك عبدالله الثاني

    إنجاز – عند رؤيتي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في موكبه الرسمي بيوم الجلوس الملكي الخامس والعشرين، شعرت بفرح وغبطة لا يمكن وصفهما، وكأنني امتلكت العالم بأسره. هذا اليوم التاريخي، الذي يمثل اليوبيل الفضي لتولي جلالته العرش، لم يكن مجرد احتفال رسمي، بل كان تجسيداً لحبنا العميق لوطننا وفخرنا الكبير بقيادتنا الحكيمة.

    كان المشهد مهيباً؛ الشوارع تزينت بالأعلام الأردنية، والجماهير تجمعت من كل حدب وصوب لتعبّر عن ولائها واعتزازها بالملك ورأيت العيون تلمع فرحاً، والوجوه تشع حماساً، وكل صوت يهتف باسم الملك والوطن وفي تلك اللحظات، أحسست بمعاني الانتماء والتضحية تتجسد أمامي، وأدركت مدى قوة الروابط التي تجمعنا كأردنيين تحت راية واحدة.

    جلالة الملك عبدالله الثاني ليس فقط رمزاً للدولة، بل هو قائد حكيم يحمل هموم شعبه ويعمل جاهداً لتحقيق تطلعاته. منذ توليه العرش، شهدت المملكة تطورات كبيرة في مختلف المجالات، من تحسين البنية التحتية إلى تعزيز التعليم والصحة، وكذلك الدور الفعال في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة ورؤيته المستقبلية وتفانيه في خدمة الوطن جعلتنا نزداد فخراً بملكنا، ونؤمن بمستقبل مشرق للأردن.

    في يوم الجلوس الملكي الخامس والعشرين، تجسدت في ذاكرتي لحظات من الفخر والاعتزاز التي ستظل محفورة في قلبي هكذا نحن الأردنيون، نعشق الأردن بكل جوارحنا ونفخر بملكنا الذي يقودنا نحو الازدهار والتقدم إن حبنا للوطن وولاءنا لجلالة الملك هما ما يجعلانا نشعر بأننا نمتلك العالم، لأننا نعيش في وطن نحبّه ونفخر بقيادته.

    أخوكم حمزة خطاطبه
    من عجلون

  • مبادرة الاردن يدعم فلسطين تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبل الفضي

    مبادرة الاردن يدعم فلسطين تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبل الفضي

    مبادرة الاردن يدعم فلسطين تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبل الفضي

    بكل آيات الفخر والإعتزاز، يتقدم اعضاء مبادرة الاردن يدعم فلسطين بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله والشعب الأردني ، بمناسبة اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش وذكرى يوم الجيش العربي الأردني والثورة العربية الكبرى .
    سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ويمده بموفور الصحة والعافية، وأن يحقق للأردن المزيد من التقدم والرفعة تحت رايته الحكيمة.

    إن هذه المناسبات الوطنية العزيزة على قلب كل أردني تأتي لتجسد مسيرة العطاء والإنجازات التي قادها جلالته بحكمة واقتدار، خلال خمسة وعشرين عاماً، شهد الأردن تحت قيادة جلالته تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، ما ساهم في تعزيز الأمن والاستقرار والإزدهار.

    بعد ربع قرن، ما زلنا على العهد معكم سيدي.

    كل عام جلالتكم و الأردن بألف خير

    #الأردن
    #الاردن_يدعم_فلسطين

  • الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. تخصصات مصممة لاحتياجات سوق العمل

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. تخصصات مصممة لاحتياجات سوق العمل

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. تخصصات مصممة لاحتياجات سوق العمل
    بقلم : احسان الهامي

    تبرز الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا في ابو علندا كإنجاز جلي في التعليم العالي، فالكلية التي أبصرت النور قبل أربعة أعوام شرقي عمان تمنح درجتي البكالوريوس والدبلوم ، وسرعان ما أصبحت مؤسسة تعليمية محورية للتميز وشهادة على التزام المملكة بتبني برامج صناعة وتأهيل الجيل القادم من قادة التكنولوجيا وتحويل تطلعات الطلبة إلى واقع ملموس.

    فليس من قبيل الصدفة اختيار موقع الكلية في منطقة أبو علندا ذات الأهمية الاستراتيجية، وبالقرب من المنطقة الصناعية. بل تأكيدا لتوفير انتقال سلس من التعلم النظري إلى التطبيق العملي لبرامج الكلية ومواءمة تخصصاتها مع متطلبات سوق العمل الحديث للقوى العاملة المدربة والمؤهلة.

    واستجابة للحاجة الوطنية للتعليم الفني المتخصص، تقدم الكلية ثمانية برامج أكاديمية مصممة لتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم مدفوع بالتكنولوجيا وهي التسويق الرقمي لإعداد الطلاب لمشهد التجارة الإلكترونية، وهندسة المركبات الكهربائية والهجينة حيث الابتكار في تحول صناعة السيارات إلى الاستدامة، وتكنولوجيا الطاقة المتجددة لتعزيز الخبرة في حلول الطاقة المتجددة، وهندسة القوى الكهربائية وأمن المعلومات والشبكات وصيانة الاجهة الذكية وصيانة المركبات الكهربائية والهجينة ، لبناء القدرات في قطاعات البنية التحتية الحيوية، وسيتم استحداث تخصصات جديدة متنوعة حيث تم تصميم هذه البرامج بعناية لتلبية الاحتياجات المتطورة لسوق العمل، بما يضمن أن الخريجين ليسوا مستعدين لدخول سوق العمل فقط، بل مستعدون أيضًا للتميز.

    ويحق للكلية أن تفتخر ببنيتها التحتية المتقدمة، التي تتميز بفصول دراسية مجهزة بأحدث المعدات التكنولوجية، لتعزيز تجربة التعلم والتأكد من أن طلابها ماهرون في استخدام التقنيات الحديثة، وإعدادهم لبيئات العمل المعقدة، بالإضافة إلى ذلك، المزيج من الخبرة والابتكار بين أعضاء هيئة التدريس وصهر كل ذلك في بوتقة الالتزام باعتماد وتنفيذ المعايير التعليمية الدولية.

    ويمكن القول إن الكلية ليست مجرد مؤسسة تعليمية؛ بل مركز للطموح والتقدم التكنولوجي ومنصة للطلبة الذين يتوقون إلى التعامل مع أحدث الابتكارات التكنولوجية والطامحون إلى أن يكونوا في طليعة مجالاتهم خاصة أنها تؤمن إيمانًا راسخًا بالدور المحوري للبحث العلمي في التعليم، وتعترف به كعنصر أساسي للتميز الأكاديمي والمهني، حيث ينعكس هذا الاعتقاد في التكامل الدقيق للكلية لمنهجيات البحث عبر مناهجها ومشاركتها النشطة في المبادرات البحثية المختلفة.

    خاصة مع توافر عدد مناسب من أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية المتخصصة في مجالات معرفية وتطبيقية وعلمية متنوعة، وحصول الكلية على عدد من المشاريع الأوروبية ومنظمة العمل الدولية، وعمل اتفاقيات مع وكالة الفضاء الألمانية واتفاقيات مع جامعات أجنبية، وتنوع وتعدد التخصصات التقنية في مرحلتي البكالوريوس والدبلوم، وجود نظام للتحسين المستمر يهدف إلى رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية من خلال توفير مجموعة من البرامج التدريبية بشكل منتظم وذلك للارتقاء بمستوى جودة العملية التعليمية، ومع توافر مكتب لضمان الجودة بالجامعة تسعى لتحقيق أهداف التخطيط الاستراتيجي للكلية والارتقاء بقدراتها التنافسية لاسيما مع حصول الكلية على الاعتماد الخاص لكافة البرامج في الكلية.

    إضافة إلى ذلك فإن البحث العلمي في الكلية ليس مجرد أداة تعليمية، ولكنه أيضًا حل عملي لمشاكل العالم الحقيقي التي يواجهها القطاعان العام والخاص، بما يضمن أن تعود المعرفة والحلول الناتجة بفوائد ملموسة على المجتمع ككل.

    ومن الأمور اللافتة رسالة الكلية في تنمية القيم المسؤولية المجتمعية، وترجمة فلسفتها الخدمية إلى واقع ملموس بغية بناء شراكات وتشبيك بما يخدم أهدافها التعليمية والمجتمعية وعقد دورات تدريبية مجانية للجنسين في شرق عمان، وهو التزام واضح في استثمار الكلية في بنيتها التحتية وبرامجها الأكاديمية. ـ عين الاردن

  • فيصل القاسمي رئيساً أعلى للشبكة العربية للابداع والابتكار

    فيصل القاسمي رئيساً أعلى للشبكة العربية للابداع والابتكار

    إنجاز – أعلنت الشبكة العربية للإبداع والابتكار عن اختيار الشيخ فيصل بن سعود القاسمي رئيساً أعلى لها تكريماً لدوره الكبير في دعم المشاريع الابداعية في دولة الامارات العربية المتحدة ومواقفه ومبادراته التي تخدم المبدعين والمبتكرين.
    وقالت الشبكة في بيان صحفي أن اختيار الشيخ فيصل بن سعود القاسمي جاء باجماع مجلس اداراتها التي رأت انه من الضرورة أن تكون انطلاقة فعاليات ومبادرات الشبكة مرتبطة بأسماء مهمة قدمت طاقاتها وامكاناتها في خدمة المجتمعات العربية ورسخت فكرة التميز العربي.
    من جهته رحب الشيخ فيصل القاسمي بهذه الخطوة مؤكداً أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود لخدمة المسيرة الابداعية العربية لا سيما وأننا قادرون على المنافسة في شتى الميادين ولدينا أكبر تجربة وبرهان ما تحقق من ريادة وانجازات تخطت توقعات العالم في امارة دبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)
    ووعد القاسمي بأن تكون الشبكة العربية للابداع والابتكار حاضنة مهمة وحقيقية ومثمرة بالتعاون مع رئيس مجلس أدارتها الدكتور محمود عبدالعال فراج وأعضاء مجلس الإدارة ورئيس مجلس الأمناء الدكتور طلال ابو غزالة
    من جهته عبر رئيس مجلس ادارة الشبكة العربية للابداع والابتكار الدكتور محمود عبدالعال فرٌاج عن تهانيه ومباركته للشيخ فيصل بن سعود القاسمي وتأكيده على أن هذا القرار سيدعم مسيرة الشبكة ويرتقي بحجم فعالياتها ومبادراتها وبرامجها التي سيتم الاعلان عنها خلال عقد المؤتمر العام الاول الذي سيعقد في دبي نهاية سبتمبر القادم
    جاءت اقوال فرُاج خلال اجتماع مع الشيخ فيصل بن سعود القاسمي بحضور الأمين العام للشبكة المنتج فهد فايز العملة

  • شكرا مؤسّسة وليّ العهد

    شكرا مؤسّسة وليّ العهد

    الدكتور: محمود المساد

    إنجاز – ​كان منتدى مؤسسة وليّ العهد الذي انعقد يوم أمس السبت ١/ ٦ / ٢٠٢٤ ” تواصل ” في نسخته الثانية، عرسًا وطنيّا ومهرجانا فكريّا، جمع أبناء الوطن من الشابات والشباب الواعد الطموح، ونُخَب من الخبراء والمتخصصين، والمسؤولين في مواقعهم، للبحث والحوار في موضوعات هي غاية في الأهمية والأولوية لوعي الشباب، والحوار المتعمق حولها. وسعدت في مشاركتي متحدثا في جلسة ” مستقبل العمل: التحديات والفرص”، مع نخبة من المتحدثين حاورنا فيها حشدٌ غفير من الشابات والشباب حول قضايا متنوعة في مجال العمل والبطالة، التي تهمهم وتقلقهم، وقد ركّزت في جلّها على دور التعليم في هذه التحديات، ودوره أيضا في اغتنام الفرص.

    ​ولما كان ضيق الوقت لم يسعفني في تقديم الأفكار والمقترحات كلها، التي من شأن التعليم أن يتغير من أجل مواجهة هذه التحديات التي أفضت إلى أعلى نسب محتملة في مجال البطالة، سواء التي نعيشها أم التي نتوقع أن نعيشها في المستقبل السريع التغير، وخاصة في مجال مهارات العمل التي تتطلبها، فقد كان لا بدّ من الإشارة إلى أن معظم الخبراء، ونتائج البحوث والدراسات، والمسؤولين في مواقعهم ذات العلاقة، في الأردن والإقليم يؤكدون على أن الموارد البشرية الأردنية تقترب من أن تفقد ميزاتها التنافسية في أسواق الإقليم ( ودون الدخول في التفاصيل المعروفة للجميع، وكون هذه الورقة تركز على المستقبل…)، بعد أن سبقتنا تلك الأسواق في متطلبات عملها الحالي والمتجدد باستمرار، وحتى يتسنى لنا اللحاق بها وسدّ حاجات السوق المحلية، والإقليمية الحالية، والمستقبلية علينا أن:

    ▪ نعيد توجيه النظام التعليمي إلى هدفه الحقيقي في إعداد الإنسان، وتمكينه وترميمه بالتركيز عليه، وليس على محتوى التعلم، وذلك ببناء شخصيته، وتمكينه من مهارات التفكير، والتفكير الابداعي، وتشريبه منظومة القيم المحلية والإنسانية، وبناء فضوله البحثي، وتوظيفه الفاعل للتكنولوجيا، وترسيخ مضامين الانتماء والولاء للوطن كي تشكل إطار تفكيره، وتوجّه سلوكه.

    ▪ نُركّز على تمكينه من المهارات المهنية المطلوبة لنجاحه الفاعل في المجتمع، بما تتطلبه من معرفة واتجاهات، بديلا لحفظ المعلومات، والحقائق التي ما زلنا نتمسك بها مع صعوبة الإحاطة فيها .

    ▪ نعيد بناء البيئات المركبة التي تجري عليها عمليات الإعداد والتمكين؛ لتصبح حاضنة وغنية تدعمها تشريعات وسياسات صريحة، تتبنى بمجملها هذا الاتجاه القائم على تمكين المتعلم من مهارات التفكير الناقد والإبداعي، ومهارات الحياة، وعلى رأسها مهارات التواصل الإيجابي، ومهارات استشراف التغير في سوق العمل حاضرا ومستقبلا، والتكيف معها بما يحقق تفوقه المِهْني، والشخصي.

    ▪ ندرس بعناية ومسؤولية مستوى التوافق بين التشريعات من جهة، وواقعها التنفيذي في الميدان الذي يخدم مستقبل عالم المهن والأعمال من جهة أخرى، حيث يتم احتساب الرواتب، والعلاوات، والامتيازات للوظيفة ووصف مهامّها، ومتطلبات عملها، وليس لشاغل الوظيفة، وفقا لأسباب اجتماعية وغيرها ولنا في نظام رُتَب المعلمين خير مثال.

    ▪ نضع أو نبني دليلا متدرج البناء للمهارات المطلوبة، من أي متعلم متمكن منها، ليكون بعدها قادرا على العيش والتفاعل الناجح في حياته وعمله. على أن يتم ذلك بعد دراسة تحليلية لسوق العمل الحالي واستشراف أسواق العمل المحلية، والدولية المستقبلية.

    ▪ نعيد النظر في أصحاب القرار، من حيث مستوى السيولة الفكرية، ودرجة تجددها وتدفقها ونوعها، وجدوى الأفكار المقدمة لحل مشكلة البطالة، وهل قادت خلال عقد من الزمن، أو عقدين إلى ثبات هذه النسبة أو تراجعها، أو زيادتها.

    ▪ نعيد النظر في معنى مفاهيم استقرار الموظف وأمانه ونموّه المِهْني، وربط ذلك بالانتقال إلى جمع الراتب بالوظيفة، ودمج العلاوات، والامتيازات بالإنجاز المعياري، ولنا بالمدارس الخاصة، ونظام العقود للأردنيين في السوق الخارجي، وطرائق اصطياد القيادات في الشركات الكبرى أمثلة شاهدة.

  • مركز تطوير الأعمال – BDC يختتم برنامج تدريب لتطوير مهارات ريادة الأعمال والإدارة المالية لجمعيات خيرية في الكرك

    مركز تطوير الأعمال – BDC يختتم برنامج تدريب لتطوير مهارات ريادة الأعمال والإدارة المالية لجمعيات خيرية في الكرك

    إنجاز – اختتم مركز تطوير الأعمال – BDC اليوم برنامج تدريب مكثف استمر لمدة عشرة أيام ضمن إطار مشروع التمكين الاقتصادي والتشغيل الذاتي بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).. استهدف البرنامج 25 جمعية خيرية من محافظة الكرك، حيث تمحورت الأيام الخمسة الأولى حول ريادة الاعمال وإدارة المشاريع، بينما ركزت الأيام الخمسة الأخرى على الإدارة المالية. 

     

    يهدف هذا التدريب إلى تمكين الجمعيات الخيرية من تطوير قدراتها المؤسسية، وتعزيز مهاراتها في إدارة المشاريع الصغيرة، والمالية، مما يساعدها على تحقيق الاستدامة المالية وتنمية مواردها. وقد تضمن التدريب مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية، وورش العمل، والجلسات التدريبية التي قدمها نخبة من الخبراء والمختصين في مجالي ريادة الأعمال والإدارة المالية.

     

    وجرى حفل تخريج البرنامج برعاية عطوفة برق الضمور الأمين العام لوزارة التنمية الاجتماعية، الذي أشاد بأهمية مثل هذه المبادرات في دعم وتمكين الجمعيات الخيرية، معرباً عن تقديره للجهود التي يبذلها مركز تطوير الأعمال – BDC في هذا المجال. كما حضر الحفل مدراء مديريات التنمية الاجتماعية في الكرك واتحاد الجمعيات الخيرية، وكانوا جزءًا مهمًا في إنجاح هذا التدريب.

     

    وقد أعرب المشاركون عن استفادتهم الكبيرة من البرنامج، مشيرين إلى أن المهارات والمعارف التي اكتسبوها ستساهم بشكل كبير في تحسين كفاءة عمل جمعياتهم وتطوير مشاريعها بما يخدم المجتمع المحلي. وتمكين الجمعيات من خلال هذا التدريب ينعكس بشكل إيجابي على المجتمعات المحلية بخلق فرص عمل والمساهمة في تخفيض نسبة البطالة.

     

    جاء هذا التدريب استكمالاً لتوقيع الاتفاقية مع وزارة التنمية الاجتماعية. وزار معالي السيد نايف استيتيه، وزير العمل السابق ومؤسس مركز تطوير الأعمال – BDC، المتدربين خلال فترة التدريب ضمن جولته اليوم على محافظات الجنوب لزيارة قصص نجاح ومشاريع قائمة ممن استفادوا من برامج مركز تطوير الاعمال – BDC. 

    أثنى استيتيه على جهودهم وتميزهم، وحثهم على خلق مشاريع ريادية مستدامة تعمل على خلق فرص عمل، وتتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي، والتشجيع على مفهوم خلق فرص عمل بدلاً من البحث وانتظار فرص العمل.

     

    وأكد مركز تطوير الأعمال – BDC التزامه بمواصلة دعمه للجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال توفير المزيد من البرامج التدريبية والمبادرات التنموية التي تعزز من قدراتها وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

  • أوبريت “ياروح الروح”… صدى صمود غزة بأصوت الفنانين العرب

    أوبريت “ياروح الروح”… صدى صمود غزة بأصوت الفنانين العرب

    أوبريت “ياروح الروح”… صدى صمود غزة بأصوت الفنانين العرب في عمان
    إنجاز-في فضاءات جامعة عمان الاهلية، وعلى مسرح الارينا، اقيمت فعاليات اليوم التضامني العربي مع غزة وفلسطين بتنظيم من مؤسسة رونق الجمال للانتاج الفني، حيث بدأت الفعاليات منذ الصباح وحتى المساء، والتي اشتملت على حملة التبرع بالدم لاهلنا المكلومين تحت عنوان”دمنا لغزة”، اضافة الى “بازار سوق فلسطين” و”معرض التضامن الطبي” والذي شاركت بهما شركات ومؤسسات اردنية، وتم تخصيص كامل الريع العائد منهما لدعم صمود غزة.
    هذه الفعالية التضامنية العربية، جاءت تحت عنوان” فلسطين في وجدان الهاشميين”، في مبادرة أطلقتها مؤسسة الرونق بالتعاون من”الجمعية الاردنية للعون الطبي للفلسطينيين”، وبشراكة مع مركز الحسين للسرطان ومديرية بنك الدم وجمعية المستشفيات الخاصة وغرفتي صناعة عمان والأردن” وهيئة شباب كلنا الأردن.
    وقد شهد هذا اليوم مشاركات فلكلورية فنية، كان ابرزها مشاركة مدارس المنهل العالمية، التي قدمت زهراتها وشبابها، اغان تراثية ووطنية، وكلمات باصوات أطفالها ولوحات استعراضية تابعها جمهور المعرض.
    نخبة من نجوم الغناء العربي والاردني، قدموا التحية لصمود غزة وإلى اهلها بمشاركتهم في الاوبريت الغنائي”ياروح الروح”، فكرة المنتج والمخرج الأردني د.علاء الزعبي واشترك بتأليفه كل من الشاعر الفلسطيني رامي اليوسف ود.علاء الزعبي، ومن ألحان وتوزيع الفنان اللبناني ” طوني سابا”. وقامت بتقديم الحفل، الزميلة الاعلامية “نسرين ابو صالحة” التي ادارت مفرداته بذكاء وحضور مميز.
    وكانت بداية الأمسية الفنية، بعرض فيديو اقلاع الطائرة الفلسطينية في رحلتها رقم 194، بما يحمله هذا الرقم من دلالات بمرافقة اغنية “ميل على بلدي”، حيث استعرضت المدن والقرى والمكان الفلسطيني.
    وبعد السلام الملكي الاردني، تم عرض برومو يتناول الوصاية التاريخية للهاشميين على المقدسات الدينية في القدس.
    والقى الدكتور المخرج”علاء الزعبي” كلمة اللجنة العليا المنظمة للفعالية التضامنية، والرئيس التنفيذي لشركة رونق الجمال للانتاج الفني (Glamour Media ) والمشرف العام على الأوبريت كلمة قال فيها إن هذه الفعالية جاءت بظروف استثنائية انطلاقا من أهمية رسالة الإعلام والثقافة والفن الملتزم في نصرة أشقائنا الغزيين وإيصال معاناتهم الى ضمائر أحرار العالم، وأكد بأن القضية الفلسطينية وفلسطين كانت وما زالت وستبقى في وجدان الهاشميين والأردنيين وشرفاء الأمة.
    وأعرب الزعبي عن شكره وامتنانه لجميع الفنانين العرب والأردنيين الذين شاركوا في هذه الفعالية تعبيرا عن تضامنهم، كما شكر الشركات الوطنية التي دعمت الفعالية وجميع وسائل الاعلام العربية والمحلية التي غطتها على نطاق واسع.
    كما قالت د. عبير الجلاد مدير عام مؤسسة رونق الجمال للإنتاج الفني (Glamour Media ) أن هذه الفعالية تعتبر اهداء لصمود شعبنا المكلوم في غزة ليصل صوت الفن الراقي الى جميع دول العالم من خلال أوبريت ” يا روح الروح” والذي أنتجته المؤسسة وتعمل على توزيعه على جميع الوسائل الاعلامية المحلية والعربية.
    الشاعر الفلسطيني “رامي اليوسف”، المشارك في تأليف كلمات الأوبريت والمنتج المنفذ،المشرف الفني، القى قصيدة بعنوان”الفينيق الفلسطيني”، استعرض فيها الصمود الفلسطيني وانبعاث المقاومة المتجدد، واصرار الانسان الفلسطيني على حقة بالعودة والحرية واقامة دولته المستقلة على كامل ارضه.
    أولى الفقرات الفنية كانت مع فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية بادارة الاستاذ”محمد قندح”، القادمة من فلسطين للمشاركة في اليوم التضامني، وقدمت لوحات فلكلورية منوعةبمرافقة الغناء، بتشكيلات فنية مدروسة و باداء متناسق لاعضاء الفرقة.
    الفنانة”غادة عباسي”،التي استقبلها الجمهور بالترحاب الكبير، والتي بالرغم من حالتها الصحية الا انها أصرت على الحضور والمشاركة في يوم التضامن، وغنت لفلسطين وصمود اهلها، وقدمت اغنية” نحنا الامل”.
    ثم ظهر بعدها الفنان الفلسطيني”عمار حسن”، ثم الفنان الاردني”طارق حداد”.
    الموهبة الشابة” اليسا الهندي” قدمت أغنية”ياعالم شوف”،لتظهر الفنانة الفلسطينية”صابرين كمال” وتغني”اسمك من ذهب”.
    الفنانة السورية”صفاء سلطان” شاركت باغنية “فلسطين بلادي”، ثم بعد ذلك غنت الفنانة الاردنية”زين عوض” اغنية “فلسطين بتجمعنا”.
    الفنان اللبناني” معين شريف” قدم اكثر من اغنية، وارتجل وبقي يغني مع جمهوره حتى بدون مرافقة موسيقية.
    ومن لبنان ايضا قدم الفنان “علاء زلزلي” اغنية لفلسطين، حيث غنى” نحنا مش ارهابيين”.
    ومن تونس، الفنان “لطفي بوشناق”، جاء ليشارك زملائه العرب في اليوم التضامني، حيث اختار من اغانية الوطنية الكثيره، والمناصرة للحق الفلسطيني، اغنية”خليك صامد يا فلسطيني” وأغنية ” واأمتاه”
    سوبر ستار العرب، الفنانة” ديانا كرزون” قدمت اغنية” الشعب البطل.
    ومن لون الراب، قدم الفنان الاردني”سام” اغنية وطنية.
    وبعد انتهاء فقرات الاغاني الفردية، عرض الرسام”منتصر المغربي”، لوحة على المسرح، مستوحاة من الصورة الشهيرة للجد الغزّي الذي ودع حفيدته بكلمته الشهيرة ” يا روح الروح”، حيث قام برسم الفنان المغربي برسم اللوحة بالرمل امام الجمهور مباشرة، فيما كانت فرقة للاطفال تقدم لوحة تمثل ما يتعرض له الطفل الفلسطيني في غزة من قتل وتشريد وحرمان.
    أوبريت روح الروح
    كان الختام مع الاوبريت العربي” يا روح الروح”،الذي كتبه الشاعر “رامي اليوسف” بمشاركة”د.علاء الزعبي”، ومن تلحين وتوزيع”طوني سابا” ومشاركة الفنانين العرب، الذين لم يحضر منهم” الفنان”مدحت صالح”من مصر، والفنانة “فلة” من الجزائر،والفنان” الشاب جيلاني”، من ليبيا، وذلك بسبب ظروف خاصة تعذر معها وصولهم لمشاركة زملائهم، لكنهم كانوا حاضرين بأصواتهم.
    وقد ظهر على المسرح بمرافقة فرقة الاستقلال الفنانين” الشاب جيلاني (بصوته) /ليبيا، نيفين رجب/مصر، هاني متواسي/الاردن، زين عوض/الاردن، عمار حسن/فلسطين ، صابرين كمال/فلسطين، غادة رجب/مصر، سام/الأردن، علاء زلزلي/لبنان.
    التكريمات
    تقديرا لدورهم في دعم اليوم التضامني العربي مع الأهل في غزة وفلسطين تم تكريم عدد من المؤسسات والأفراد نذكر منهم السيد ميشيل الصايغ رئيس مجلس إدارة الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين ورئيس مجلس إدارة البنك التجاري الاردني، وتكريم المهندس فتحي الجغبير رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن وتسلم التكريم نيابة عنه السيد محمد الميناوي، وتكريم السيد “نضال سختيان” رئيس مجلس إدارة مجموعة منير سختيان التجارية، وتكريم قناة رؤيا الإعلامية وتسلمها الاستاذ”محمد الخالدي”، وتكريم قناة الغد، وتسلمها نائب رئيس القناة الاعلامي”يوسف الاستاذ”، وتكريم قناة العربي، وتسلمتها السيدة هدي نماس.
    كما تم تكريم الدكتور”علاء الزعبي” رئيس اللجنة العليا لتنظيم الفعالية، والدكتورة”عبير الجلاد” منظمة الفعالية، والشاعر الفلسطيني”رامي اليوسف”.
    كما تم تقديم درع فلسطين لكافة الفنانين العرب والاردنيين المشاركين وفريق الاخراج والتقنيين تقديرا لجهودهم في انجاح الفعالية التضامنية العربية مع غزة وفلسطين.
    هذا وقد شارك في الفعاليات الشركات والمؤسسات التالية: البنك التجاري الأردني، شركة سنيورة للصناعات الغذائية، مجموعة منير سختيان التجارية، مطاعم الساخن، شركة لميس للمنظفات (توري)، مستودع أدوية المتنبي، شركة مالترانس للوكالات الملاحية، المدارس العصرية، بن درويش، مؤسسة إبراهيم سرور للحلاوة والطحينية، مركز طه شهاب للأشعة، الشركة الطبيعية التقنية (مياه ألترا)، شركة أعمدة البيت، شركة الصابونة النابلسية (اولفي)، مستودع أدوية البهية (جلوريوس)، شركة ريف اليمن للتجارة العامة (شاي الكبوس)، شركة أتلانتك للمواد الغذائية، مختبرات ألفا الطبية، شركة نهر الأردن للصناعات الدوائية، شركة فاين لصناعة الورق الصحي، مدارس المنهل العالمية، مستشفى الجزيرة، الشركة التجارية الفلسطينية ( شاي الغزالين)، مستودع أدوية الراقي، شركة مستودع أدوية خوري، شركة نات هيلث، شركة إجارة للتأجير التمويلي، مصنع السهول الخضراء للزيوت، بن ازحيمان، اليانصيب الخيري الأردني (اللوتو)، مختبرات هيدروجين الطبية، مركز البيادر المتخصص للعلاج الطبيعي، شركة تقنيات الطاقة الحيوية (بايو انرجي)، بنك الاتحاد، مؤسسة للكيماويات (لويال)، شركة ديمترس للقهوة، مختبرات هيمولاب، مطعم الطازج، شركة أرز البيارة، شركة مستودع أدوية ابن سينا، أكاديمية هاشتات، مؤسسة حرفتي للشموع، شركة الرون للوكالات التجارية والتسويق، العلوم للتجارة، شركة غذاؤنا للصناعات الغذائية (كتاكيت)، مؤسسة رائد خليل (سوار) ، شركة الكرت الأخضر للسياحة، كوفي هاوس، مستودع أدوية أنزيم وغيرهم من الشركات الوطنية.
    ومن الشركاء الاعلاميين قناة رؤيا، قناة رؤيا فلسطين، قناة الغد، قناة العربي 2، إذاعة مزاج اف ام، اذاعة ميلودي اف ام، موقع همزة وصل وموقع التاج الاخباري وغيرهم.

  • افتتاح متحف الأمن العام في العقبة

    افتتاح متحف الأمن العام في العقبة

    * المتحف يفتح ابوابه لاستقبال الزوار من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء طيلة ايام الاسبوع باستثناء يوم الثلاثاء

    انجاز : أفتتحت مديرية الأمن العام اليوم الخميس متحفها في العقبة، والذي يتزامن واحتفالات المملكة بالاستقلال، واليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    وحضر افتتاح متحف الأمن العام في العقبة، رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف حميدي الفايز، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، وعدد من كبار ضباط الأمن العام والمسؤولين في محافظة العقبة.

    ويوثق المتحف تاريخ الأمن العام الأردني و نشأته وتطوره في ظل الهاشميين، من خلال وثائق وصور تاريخية وموجودات تشير لمراحل وأوقات زمنية مرت بها مديرية الأمن منذ العام 1921 ولغاية اليوم.

    وأكد اللواء المعايطة خلال حفل الإفتتاح أن المتحف يمثل موروثاً وطنياً لكل الأردنيين ولمؤسسات الوطن كافة، ويحاكي رعاية الهاشميين للقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، والعلاقة التي جمعت هذه الأجهزة والمؤسسات مع الإنسان الأردني والمجتمع في ظل الهاشميين.

    وأشار اللواء المعايطة إلى رمزية وجود المتحف في مدينة العقبة التي استقبلت طلائع الثورة العربية الكبرى بما حملته من آمال وقيم، والتاريخ العسكري للمدينة والإقليم، وما وصلت إليه اليوم كبوابة اقتصادية وواجهة سياحية للمملكة.

    من جهته أكد الفايز إعتزاز سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالموروث التاريخي للمدينة واجتماع الحاضر والتاريخ فيها، لافتاً الى إضافة المتحف على خارطة مواقع مثلث النهضة (العقبة، وادي رم ، وقصر الملك المؤسس في معان )، ما يسهم في إغناء التجربة السياحية والثقافية للمكان وتعكس هويّة الدولة الأردنية وتاريخها.

    ولفت إلى أهمية إبراز الأبعاد التاريخية بشراكة مع المؤسسات الوطنية العسكرية والأمنية التي نفخر بتاريخها وعراقتها، ونعتز بما وصلت إليه اليوم من سمعة محلية ودولية بفضل الرعاية الهاشمية الحكيمة.

    واستمع الحضور إلى إيجاز قدمه مدير مديرية الإعلام والشرطة المجتمعية بيّن خلاله أبرز مقتنيات المتحف، والمرافق والمعروضات المتنوعة التي اشتمل عليها.

    وأقيم المتحف ضمن مبنى تاريخي لمديرية الأمن العام بدأ استخدامه في ثلاثينيات القرن العشرين، كمركز أمني عُرف بمركز شرطة العقبة الشمالي حيث تحول في تسعينيات القرن العشرين إلى مركز إصلاح وتأهيل، حتى العام ۲۰۰۲م، إذ خرج عن الخدمة منذ ذلك الوقت إلى أن قررت مديرية الأمن العام الإستفادة منه كمتحف يروي تاريخ الأمن العام الذي امتدّ لما يزيد عن المئة عام.

    ويشار الى ان المتحف سيفتح ابوابه لاستقبال الزوار في كل يوم من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء طيلة ايام الاسبوع باستثناء يوم الثلاثاء.