Category: عرب وعالم

  • اليوم الـ138 للحرب على غزة

    اليوم الـ138 للحرب على غزة

    إنجاز-في اليوم الـ138 للعدوان الإسرائيلية على غزة، يواصل الاحتلال استهداف مناطق مختلفة في القطاع، مرتكبا مجازر جديدة خلّفت شهداء وجرحى.
    واستشهد وجرح عشرات الفلسطينيين، مساء الثلاثاء، في مجازر جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
    وأفادت مصادر محلية باستشهاد 8 فلسطينيين على الأقل بينهم أطفال وجرح آخرين، في قصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة أبو النور في حي الجنينة شرق رفح جنوبي قطاع غزة، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في المدينة.
    واستهدف طيران الاحتلال أرضا زراعية في حي السلام شرق رفح، بالتزامن مع تحليقه المكثف في سماء محافظة رفح.
    وفي خان يونس جنوبي القطاع، استشهد 6 فلسطينيين وجرح آخرون، بعد أن استهدفت دبابات الاحتلال النازحين في منطقة المواصي، لترتفع حصيلة الشهداء في المحافظة جراء غارات الاحتلال المتواصلة منذ ساعات الصباح إلى 26 شهيدا.
    وفي سياق متصل، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها أجلت شهيدين وثمانية مصابين من مقر منظمة “أطباء بلا حدود” في شارع الرشيد غرب محافظة خان يونس، بالتنسيق ومرافقة فريق من مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “اوتشا”، وتم نقلهم جميعا إلى مستشفى الهيئة الطبية الدولي الميداني في مدينة رفح.
    وأصيب مواطنان، أحدهما بجروح خطيرة، في غارة إسرائيلية استهدفت محيط مسجد معاذ بن جبل في المخيم الجديد غرب النصيرات وسط القطاع، وجرى نقلهما إلى مركز العودة الطبي.
    وارتفع عدد الشهداء في مخيم النصيرات ومدينة دير البلح وسط القطاع إلى 34 شهيدا، جراء غارات الاحتلال المتواصلة منذ صباح اليوم.
    وفي وقت سابق، استشهد عشرات المواطنين وأصيب آخرون، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي عددا من منازل المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، على رؤوس ساكنيها.
    وأفادت “وفا”، بأن القصف الإسرائيلي استهدف منازل تعود لعائلات: نعيم، وخليفة، وشنيورة، وياسين، مما أدى لسقوط عشرات الشهداء والجرحى، مؤكدا أن غالبية الشهداء والجرحى ما زالوا تحت ركام المنازل، ويتعذر على طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم لنقلهم إلى المستشفيات، بسبب القصف المكثف من طيران ودبابات الاحتلال، وكذلك بسبب إطلاق النار من المسيّرات.
    ويواصل الاحتلال قصفه المدفعي صوب أحياء: الزيتون، والصبرة، وتل الهوى، وأطراف الشجاعية، في المدينة، مما أدى لوقوع إصابات.
    وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء إلى 29195، غالبيتهم من الأطفال والنساء، والجرحى إلى 69170، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

    وفا

  • شهداء غزة ترتفع الى 29195

    شهداء غزة ترتفع الى 29195

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 29195 شهيدا و69170 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وأكدت وزارة الصحة في غزة، في التقرير الاحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 137 على قطاع غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 103 شهداء و142 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأشارت إلى أن عددا من الضحايا لا زالوا تحت الركام وفي الطرقات، فيما يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

    وقالت الوزارة أنه جرى إخلاء 18 مريضا من مجمع ناصر الطبي إلى المستشفيات الميدانية فيما لا زال 118 مريضا داخل المجمع، موضحة أن الوضع داخل مجمع ناصر الطبي الذي حولته قوات الاحتلال إلى ثكنة عسكرية قد تجاوز الكارثة ويشكل تهديد مباشر لحياة الطواقم والمرضى.

    وأضافت أن الطواقم الطبية والمرضى بلا كهرباء وبلا ماء وبلا طعام وبلا حليب للأطفال وبلا أكسجين وبلا رعاية طبية مناسبة للحالات الصعبة.

    وطالبت الوزارة المؤسسات الدولية باستخدام كافة الوسائل للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء عسكرة المستشفى وعودته للعمل وتوفير كل الاحتياجات الإنسانية والطبية.

  • مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار لوقف الحرب على غزة

    مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار لوقف الحرب على غزة

    إنجاز-يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء على مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية تقدمت به الجزائر باسم المجموعة العربية.
    وكانت الجزائر قد وزعت المشروع مبدئيا في نهاية الشهر الماضي، لكن بعض الأعضاء الدائمين طالبوا بالتفاوض على القرار، فيما هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو)، ووزعت مشروعا بديلا للتصويت عليه خلال الأيام القادمة.
    ويطالب المشروع الجزائري بوقف الحرب على غزة، والطلب من أطراف النزاع الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وحماية المدنيين والأعيان المدنية.
    وينص المشروع الأميركي على “وقف نار مؤقت عندما تسمح الظروف”، ويؤكد “الحاجة الماسة إلى خطة لضمان حماية المدنيين وتجنب نزوحهم في حال وقوع هجوم عسكري كبير في رفح”.

  • الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم 137

    الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم 137

    إنجاز–يواصل الاحتلال الإسرائيلي في اليوم الـ137 للحرب على غزة قصف مناطق عديدة في القطاع مرتكبا مجازر عدة، بينما بلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان نحو 29 ألف شهيد.

    وتعرضت مناطق عدة لقصف قوات الاحتلال، حيث قصفت المدفعية حي الزيتون شرقي غزة، ووسط وغرب خان يونس جنوب القطاع، بينما شهدت مدينة طوباس شمالي الضفة اقتحامات وسط إطلاق نار، وانفجارات متتالية.

    وكانت المقاومة الفلسطينية قالت أمس الاثنين إنها استهدفت بقذيفتين قوة إسرائيلية من 15 جنديا تحصنوا في منزل غرب خان يونس، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح.

    وفي سياق موازٍ، قالت وزارة النقل اليابانية إن وزراء النقل في دول مجموعة السبع سيعقدون مؤتمرا عبر الإنترنت اليوم الثلاثاء (منتصف اليوم بتوقيت غرينتش)، لبحث أزمة البحر الأحمر وتأثيرها في حركة الملاحة البحرية.

  • الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم 136

    الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم 136

    إنجاز- في اليوم الـ136 للعدوان الإسرائيلي على غزة، يواصل الاحتلال تهديده بتوسيع رقعة القتال لتشمل رفح جنوبي القطاع.

    وارتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان على القطاع إلى نحو 29 ألف شهيد.
    في غضون ذلك، استنكرت قوى فلسطينية توجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان.
    وحثت القوى الفلسطينية على مقاومة القرار المزمع، وشد الرحال إلى المسجد والرباط فيه.
    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين وإقليميين أن الاحتلال يتوقع مواصلة العمليات واسعة النطاق بغزة لـ6 إلى 8 أسابيع أخرى.
    كما نقلت الوكالة عن مسؤولين إقليميين أنه لن يكون آمنا نقل سكان غزة إلى الشمال دون كهرباء ومياه ودون تطهير المنطقة من الذخائر.

  • العدل الدولية تستمع لمرافعات تتعلق باحتلال الأراضي الفلسطينية

    العدل الدولية تستمع لمرافعات تتعلق باحتلال الأراضي الفلسطينية

    إنجاز-تبدأ محكمة العدل الدولية الاثنين، عقد جلسات علنية بشأن التبعات القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
    تأتي الجلسات في سياق طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة الحصول على فتوى من المحكمة بشأن آثار الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 57 عاماً، وستستمر لمدة 6 أيام بين 19و26 شباط /فبراير الحالي.
    ومن المقرر أن تستمع المحكمة خلال الجلسات إلى إحاطات من 52 دولة – وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المحكمة – بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.
    وكانت الجمعية العامة قد تقدمت بطلب الفتوى من المحكمة في قرار اعتمدته أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2022، بشأن التبعات القانونية “الناشئة عن انتهاك إسرائيل المستمر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وعن احتلالها طويل الأمد للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 واستيطانها وضمها لها، بما في ذلك التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي لمدينة القدس الشريف وطابعها ووضعها، وعن اعتمادها تشريعات وتدابير تمييزية في هذا الشأن”.
    وتختلف الإجراءات المطروحة أمام المحكمة، عن القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بشأن ما وصفته بعدم امتثال إسرائيل لاتفاقية منع الإبادة الجماعية في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال حملتها العسكرية عقب عملية السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى تهجير غالبية سكان غزة واستشهاد أكثر من 28 ألف فلسطيني خلال ما يزيد قليلاً على أربعة أشهر.
    على الرغم من أن الآراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية غير ملزمة، إلا أنها يمكن أن تحمل سلطة أخلاقية وقانونية كبيرة ويمكن أن تصبح في نهاية المطاف جزءاً من أعراف القانون الدولي، وهي ملزمة قانوناً للدول.

    وكانت الجمعية العامة قد طلبت فتوى قانونية بشأن الإجراءات الإسرائيلية في الأرض المحتلة في كانون الأول/ديسمبر 2003 فيما يتعلق ببناء الجدار العازل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وبعد بضعة أشهر، في تموز/ يوليو 2004، وجدت المحكمة أن بناء الجدار مخالف للقانون الدولي ويجب أن يتوقف، وأنه يجب تفكيك الأجزاء التي بنيت.

    تتيح هذه الإجراءات للمحكمة الفرصة لتقديم – بعد عقدين من آخر فتوى لها – تقييما أكثر شمولاً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وتقديم المشورة بشأن تطبيق القانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان، والقانون الجنائي الدولي.

    وسيشهد الاثنين، افتتاح جلسات الاستماع في لاهاي وبيان دولة فلسطين. وكانت إسرائيل من بين 57 دولة ومنظمة دولية قدمت بيانات مكتوبة إلى المحكمة بحلول الموعد النهائي الذي حددته في 25 تموز/ يوليو 2023، وقررت عدم المشاركة في جلسات الاستماع الشفهية.

    يذكر أن محكمة العدل الدولية هي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، وتتألف من 15 قاضياً يتم انتخابهم لمدة 9 سنوات من قبل الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي.

    وقال عمر عوض الله، وهو مسؤول كبير في وزارة الخارجية الفلسطينية، للصحفيين في مؤتمر صحفي قبل جلسات الاستماع “من الناحية السياسية، سيساعد هذا في تحقيق حل الدولتين. نحن نستخدم منصة أكبر هيئة قضائية لدفع قضيتنا قدما”.

    وهذه هي المرة الثانية التي تطلب فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة من محكمة العدل الدولية إصدار رأي استشاري يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي تموز 2004، خلصت المحكمة إلى أن الجدار العازل الإسرائيلي في الضفة الغربية ينتهك القانون الدولي ويجب إزالته، لكنه لا يزال قائما حتى يومنا هذا.

    وقال كلايف بالدوين، كبير المستشارين القانونيين في هيومن رايتس ووتش “تستعد محكمة العدل الدولية للمرة الأولى للنظر على نطاق واسع في التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ ما يقرب من ستة عقود وإساءة معاملة الشعب الفلسطيني”.

    وأضاف “يجب على الحكومات التي تقدم أسانيدها إلى المحكمة اغتنام هذه الجلسات التاريخية لتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، ومنها الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في الفصل العنصري والاضطهاد”.

    وذكرت محكمة العدل الدولية أن رأيها الاستشاري الذي ستصدره ليس ملزما من الناحية القانونية، لكنه سيحمل “قدرا كبيرا من الثقل القانوني والسلطة الأخلاقية”.

    مرافعة الأردن الخميس

    يقدم الأردن الخميس، مرافعة المملكة الشفوية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، وفقا لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

    وقالت الوزارة في بيان صحفي الأحد، إنّ نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، سيترأس الوفد الأردني الذي سيقدم المرافعة الشفوية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، بخصوص الرأي الاستشاري الذي طلبته الجمعية العامة للأمم المتحدة من المحكمة بموجب القرار رقم 77/247 والذي صدر في 30 كانون الأول 2022 بشأن “الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية”.

    وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، إنّ الوفد الأردني المشارك يضم إلى جانب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، وزير العدل أحمد الزيادات والفريق القانوني الذي تعاقد معه الأردن لهذه الغاية.

    وأشار القضاة إلى أن الأردن كان قد قدم مرافعة مكتوبة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، في 24 تموز 2023، أكّد خلالها دعم المملكة المطلق لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وإقامة دولتهم المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، وفقا للمبادرة العربية، والقرارات الأممية ذات الصلة، وعلى أساس حل الدولتين الذي يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل، وضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتي للأردن مسؤولية كبيرة إزاءها بموجب الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

    وأوضح السفير القضاة بأن هذه ليست المرة الأولى التي تترافع فيها المملكة أمام محكمة العدل الدولية بما يخص القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، حيث سبق وأن ترافعت المملكة أمام المحكمة عام 2004 بشأن الرأي الاستشاري الذي طلبته الجمعية العامة للأمم المتحدة منها بخصوص التبعات القانونية لبناء الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، وصدر رأي المحكمة حينها بعدم قانونية الجدار أخذا بالأدلة القانونية التي قدمتها المملكة، والتي بيّنت عدم شرعية إنشاء الجدار

  • دخول 125 شاحنة إلى غزة

    دخول 125 شاحنة إلى غزة

    إنجاز_دخلت قطاع غزة، عبر معبر رفح، 125 شاحنة مساعدات.

    وقال مصدر مسؤول بميناء رفح البري، اليوم الأحد، إن 120 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية ومواد طبية، و5 شاحنات تحمل وقود دخلت إلى غزة.

    وأضاف أن 44 جريحًا فلسطينيًا، و28 مرافقًا دخلوا إلى مصر للعلاج، بالإضافة إلى دخول 13 من حملة الجوازات الأجنبية، و250 من أصحاب الإقامات، و150 من حملة الجوازات المصرية.

     

  • ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى نحو 29 ألفا

    ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى نحو 29 ألفا

    إنجاز-ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الـ 24 ساعة الماضية 13 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 127 شهيدا و205 إصابات، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
    وأشارت الوزارة، الأحد، إلى ارتفاع حصيلة عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 135 على قطاع غزة إلى 28985 شهيدا و68883 إصابة منذ السابع من تشرين الأول الماضي.

    وأكدت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ويمنع الاحتلال الإسرائيلي وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

  • الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم 135

    الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم 135

    إنجاز–تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف مناطق عديدة في قطاع غزة على رأسها رفح وخان يونس، في حين تستمر حملات الاعتقال واقتحام المدن في مختلف محافظات الضفة الغربية، وذلك في اليوم الـ135 للحرب الإسرائيلية على غزة.

    وعلى صعيد مفاوضات تبادل الأسرى، لوحت المقاومة الفلسطينية بتعليقها حتى إدخال المساعدات والإغاثة إلى شمال قطاع غزة، وسط تقارير تتوقع مغادرة وفد إسرائيلي إلى قطر الأسبوع المقبل لمناقشة صفقة تبادل جديدة.

    وفي حين عبّرت مجموعة الدول السبع الكبرى عن قلقها من خطر التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين إلى خارج غزة أكدت دول عدة -في مقدمتها الولايات المتحدة- على أهمية حل الدولتين التي ربطته بما يضمن أمن إسرائيل.

  • العدل الدولية تنظر بشرعية احتلال “إسرائيل” للأراضي الفلسطينية

    العدل الدولية تنظر بشرعية احتلال “إسرائيل” للأراضي الفلسطينية

    إنجاز-تستعد محكمة العدل الدولية، أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، لبدء جلسات استماع تاريخية، يوم غد الإثنين، حول شرعية احتلال إسرائيل المستمر منذ 57 عاما للأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها، ما يعيد القضاة الدوليين الـ15 إلى قلب الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني المستمر منذ عقود.
    ومن المقرر عقد جلسات استماع لمدة 6 أيام في محكمة العدل الدولية، والتي سيشارك خلالها عدد غير مسبوق من الدول، في حين يواصل الاحتلال هجومه المدمر على قطاع غزة.
    وعلى الرغم من أن النظر في القضية يتم على خلفية الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، إلا أنها تركز عوضا عن ذلك على احتلال إسرائيل المستمر للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
    وكانت محكمة العدل الدولية أصدرت في العام 2004 رأيا استشاريا بشأن فلسطين، نتج عنه رأي قانوني كان بمثابة حكم، وكان متعلّقاً بشأن بناء الاحتلال الجدار الفاصل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وحولها.
    وقضت محكمة العدل الدولية آنذاك، بأن بناء الجدار الفاصل ينتهك القانون الدولي وأن على الاحتلال تفكيكه وتقديم تعويضات عن الأضرار المتكبدة من جراء بنائه. ولكن “إسرائيل” تجاهلت الحكم.
    وهذه القضية التي ستنظر فيها المحكمة يوم غد الاثنين لا علاقة لها بالقضية التي رفعتها جنوب أفريقيا مؤخرا ضد الاحتلال وتتهمها بها بالإبادة الجماعية. والتي سيصدر حكم بشأنها قريبا.
    وكالات