التصنيف: عرب وعالم

  • 92 شهيدا و130 جريحا خلال 24 ساعة في غزة

    92 شهيدا و130 جريحا خلال 24 ساعة في غزة

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 31645 شهيدا و73676 مصابا منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.
    وأشارت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ163 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 92 شهيدا و130 مصابا خلال الساعات الماضية.
    وأضافت أنه “ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
    واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية، ومدفعيتها، الأحد، عدة مناطق جنوب وشمال شرق خان يونس، وشمال رفح، جنوب قطاع غزة.
    وأفادت مصادر محلية، بأن غارات الاحتلال استهدفت المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال شمال شرق المدينة.
    وأضافت أن طائرات الاحتلال الحربية شنت غارة شمال شرق مدينة رفح.
    كما قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا في شارع المنصورة بحي الشجاعية في مدينة غزة، ومناطق غرب مدينة غزة.
    وكان 12 فلسطينيا استشهدوا أغلبهم من الأطفال والنساء، وأصيب العشرات، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة ثابت في حي بشارة وسط مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

  • أول شاحنات مساعدات تصل شمال غزة وشرطة القطاع تفرض تدابير أمنية

    أول شاحنات مساعدات تصل شمال غزة وشرطة القطاع تفرض تدابير أمنية

    إنجاز-وصلت إلى شمال قطاع غزة، أول شاحنات من المساعدات الإنسانية المحملة بالطحين إلى منطقة دوار الكويت وسط مدينة غزة إضافة إلى شارع صلاح الدين شمالي القطاع.

    وأضاف شهود عيان أن عملية وصول المساعدات كانت آمنة، في ظل تنسيق مسبق جرى بين عدد من وجهاء العشائر والمخاتير ومسؤولين أمميين، حيث جرى تفريغ الشاحنات في أحد مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شرقي جباليا، لتقسيمها إلى كميات صغيرة تمهيدا لتوزيعها على أكبر عدد من المحتاجين.

    وتأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه شمال القطاع من مجاعة حادة أسفرت حتى الآن عن عشرات الوفيات غالبيتها من الأطفال.

    ولتأمين دخول المساعدات الأولى إلى شمال القطاع  أصدرت قوات الأمن الفلسطينية في غزة تعميما للمواطنين لتأمين وضمان وصول المساعدات بشكل آمن وللحفاظ على سلامة السكان، وشملت التعليمات منع التوجه إلى دوار الكويت وسط مدينة غزة لتسلم المساعدات حيث استهداف المكان من قوات الاحتلال عدة مرات، كما طالب التعميم بعدم التجمهر في شارع صلاح الدين أثناء قدوم المساعدات، وحذر التعميم من مخالفة التعليمات تحت طائلة المحاسبة، ودعا المواطنين في غزة إلى التحلي بالمسؤولية وعدم المشاركة في إشاعة الفوضى وتجويع أبناء الشعب الفلسطيني.

  • إحياء آمال التوصل لهدنة وسط قصف مستمر على قطاع غزة

    إحياء آمال التوصل لهدنة وسط قصف مستمر على قطاع غزة

    إنجاز-تجدد الأمل بالتوصل لهدنة في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين أفرغت أول سفينة نقلت 200 طن من الأغذية حمولتها في مدينة غزة تمهيدا لتوزيعها على السكان المتضورين جوعا.

    في غضون ذلك، لم يهدأ القصف والغارات الإسرائيلية طوال الليل. وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة صباح السبت استشهاد 36 شخصا في ضربة استهدفت عند السحور في ليلة الجمعة الأولى من رمضان، منزلا يؤوي عشرات النازحين من عائلة الطباطيبي وأنسبائهم، بينهم أطفال وحوامل، في مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة.

    في مستشفى “شهداء الأقصى” في دير البلح القريبة، وقف محمد الطباطيبي (19 عاما) وهو مصاب في يده اليسرى، بين عشرات الجثث الملقاة أرضا في ساحة قسم الطوارئ يبكي عائلته.

    وقال “هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي… قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور… كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة”.

    وردا على استفسار لوكالة فرانس برس، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه ينظر في “الوقائع الظرفية”، مؤكدا أنه استهدف مقاتلَين لحماس “في منطقة النصيرات بناء على معلومات استخباراتية”.

    تنسيق من أجل تهدئة

    السبت تجمّعت في تل أبيب عائلات محتجزين للمطالبة مجددا بتحرير أحبائهم المحتجزين في غزة. وهتف المحتشدون “أينما ذهبنا (…) نتحدّث عنكم ونغني لكم ونصلي من أجلكم”.

    بعد أكثر من خمسة أشهر على بدء الحرب، تعمل دول الوساطة، الولايات المتحدة وقطر ومصر، على التوصل لاتفاق على هدنة وصفقة تبادل بين محتجزين وأسرى فلسطينيين.

    اقترحت حماس الجمعة اتفاق هدنة من ستة أسابيع يتضمن مبادلة رهائن بأسرى فلسطينيين، في ما اعتُبر موقفا أكثر مرونة بعد أن كانت تطالب بوقف إطلاق نار نهائي قبل أي اتفاق بشأن إطلاق سراح المحتجزين في غزة.

    وقال قيادي في حماس لفرانس برس إن الحركة مستعدة للإفراج عن 42 من المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، على “أن تفرج إسرائيل عن 20 الى 30 أسيرا فلسطينيا مقابل كل محتجز إسرائيلي”.

    وتطالب الحركة بالإفراج عن 30 إلى 50 أسيرا فلسطينيا في مقابل الإفراج عن كل جندي محتجز لديها. وتحدثت عن استعدادها لأول مرة للإفراج عن مجندات.

    كذلك، تشمل المرحلة الأولى المقترحة “الانسحاب العسكري من كل المدن والمناطق المأهولة في قطاع غزة وعودة النازحين بلا قيود، وتدفق المساعدات بما لا يقل عن 500 شاحنة يوميا”.

    السبت خلال محطة له في العاصمة البحرينية المنامة، تعهّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن “مواصلة التنسيق” مع “شركاء إقليميين ودوليين” من أجل “تهدئة خلال شهر رمضان”، وفق المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر.

    من جهته أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وفدا إسرائيليا سيتوجّه إلى قطر للمشاركة في مفاوضات على صفقة للإفراج عن رهائن مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين في إطار تهدئة في غزة.

    وأوضح المكتب السبت أن رئيس الوزراء دعا “حكومة الحرب والحكومة الأمنية (…) للاجتماع غدا (الأحد) لاتخاذ قرار بشأن تفويض الوفد المفاوض قبل توجّهه إلى الدوحة”.

    لكن وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا السبت عبر منصة إكس نتنياهو إلى “إعطاء أوامر للوفد بالبقاء في إسرائيل” وإلى “تشديد الضغط العسكري إلى حين القضاء على حماس”.

    وكان نتنياهو وافق على “خطط عمل” الجيش لشن هجوم برّي على رفح حيث يتكدس وفق الأمم المتحدة حوالي 1.5 مليون فلسطيني معظمهم نازحون، هم أكثر من نصف إجمالي سكان القطاع.

    والسبت دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إسرائيل إلى الامتناع عن شن هجوم على رفح “باسم الإنسانية”.

    سفينة ثانية جاهزة

    في ظل الدمار الهائل والحصار وانقطاع الماء والكهرباء، تخشى الأمم المتحدة من مجاعة تعم القطاع ولا سيما في الشمال الذي يصعب الوصول إليه ويعاني حالات تفلت أمني.

    وتصل المساعدات أساسا من مصر عبر معبر رفح في جنوب غزة، بعد إخضاعها لتفتيش إسرائيلي دقيق. لكنها تظل غير كافية على الإطلاق نظرا إلى الاحتياجات الهائلة للسكان البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة.

    وغادرت السفينة التابعة لمنظمة “أوبن آرمز” الخيرية الإسبانية غزة السبت بعدما أنزلت 200 طن من الأغذية بمساعدة رصيف بنته منظمة “وورلد كيتشن سنترال”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية تيودوروس غوتسيس السبت إن سفينة مساعدات ثانية جاهزة وستنطلق إلى غزة في نهاية الأسبوع.

    لكن وفق “وورلد كيتشن سنترال” فإن الأرصاد الجوية تشير إلى طقس سيئ بين الأحد ونهاية الأسبوع المقبل، ما من شأنه تأخير إبحار السفينة.

    وثمة سباق مع الزمن في محاولة لإيصال مزيد من المساعدات الإنسانية مباشرة إلى شمال القطاع من خلال إلقائها جوا انطلاقا من الأردن.

    وتشدّد الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أن نقل المساعدات بحرا أو جوا لا يمكن أن يكون بديلا من إدخالها برا.

  • 163 يوما للحرب على غزة

    163 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-في اليوم الـ163 للحرب على غزة، وسابع أيام شهر رمضان المبارك، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين العزل في مناطق عدة بالقطاع، وقالت وزارة الصحة بغزة في وقت سابق إن الاحتلال ارتكب 7 مجازر خلال 24 ساعة استشهد فيها أكثر من 60 وأصيب نحو 100.
    ميدانيا، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إنها قتلت 4 جنود واستهدفت 6 دبابات وناقلة جند في مدينة غزة وخان يونس.
    كما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قتل وإصابة عدد من الجنود بالمحافظة الوسطى.
    وفي الشق الإنساني، وصلت أول شاحنات المساعدات إلى شمالي القطاع منذ نحو 4 أشهر. فيماوصلت شاحنات مساعدات إلى دوار الكويت بمدينة غزة قبل وصولها لاحقا لوجهتها النهائية.
    سياسيا، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مجلس الحرب الإسرائيلي سينعقد لبحث صفقة جديدة لإعادة المحتجزين في غزة.

  • ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 31553 شهيدا

    ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 31553 شهيدا

    إنجاز-قالت وزارة الصحة بغزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 63 شهيدا و 112 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وأشارت في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 162 على القطاع إنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
    وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان إلى 31553 شهيدا و 73546 إصابة منذ 17 أكتوبر الماضي.

  • العدل الدولية: جلسات علنية الشهر القادم بشأن انتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية في غزة

    العدل الدولية: جلسات علنية الشهر القادم بشأن انتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية في غزة

    إنجاز–أعلنت محكمة العدل الدولية أنها ستعقد جلسات علنية في الشهر القادم بمقرها، بشأن القضية التي أقامتها نيكاراغوا ضد ألمانيا الاتحادية المتعلقة بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

    يُذكر أن نيكاراغوا قدمت طلبًا لإقامة دعوى ضد ألمانيا فيما يتعلق بالانتهاكات من جانب ألمانيا لالتزاماتها بموجب اتفاقية المنع والمعاقبة على جريمة الإبادة الجماعية، واتفاقيات جنيف لعام 1949 وإضافتها البروتوكولات و”مبادئ القانون الدولي الإنساني التي لا يجوز انتهاكها” وغيرها من القواعد العامة للقانون الدولي فيما يتعلق بالأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة قطاع غزة.

    وقال بيان صدر عن المحكمة، أن جلسات الاستماع ستخصص لطلب الإشارة إلى التدابير المؤقتة الواردة في طلب نيكاراغوا، مشيرة الى ان الاستماع الأول سيكون لنيكاراغوا يوم 8 نيسان فيما جلسة الاستماع الثانية ستكون يوم 9 نيسان لألمانيا.

    وحسب البيان “تطلب نيكاراغوا من المحكمة الإشارة إلى التدابير المؤقتة كمسألة عاجلة للغاية، في انتظار قرار المحكمة بشأن موضوع القضية، فيما يتعلق بـ “مشاركة ألمانيا في الإبادة الجماعية المستمرة والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والقواعد القطعية الأخرى للقانون الدولي العام التي تحدث في غزة”.

    يذكر أيضا ان هناك قضية مماثلة مرفوعة من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، كما تنتظر الجمعية العامة للأمم المتحدة رأيا استشاريا من المحكمة بشأن آثار الاحتلال القانوني لفلسطين من قبل إسرائيل.

  • عشرات الشهداء والجرحى في قصف إسرائيلي على غزة

    عشرات الشهداء والجرحى في قصف إسرائيلي على غزة

    إنجاز-استشهد أكثر من 80 فلسطينيًا وأصيب العشرات، غالبيتهم من الأطفال والنساء، الليلة الماضية وفجر اليوم السبت، في قصف إسرائيلي لعدة منازل ومبان في مدينة غزة ومخيم النصيرات ومدينة رفح.
    وأكدت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال قصفت بناية سكنية مكونة من 7 طوابق تؤوي نازحين قرب مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات، وما زال عدد كبير منهم تحت الأنقاض، كما قصفت منزلًا مأهولًا في شارع الجلاء بمدينة غزة.
    وأشارت المصادر إلى ارتقاء خمسة شهداء على الأقل وإصابة آخرين، في استهداف قوات الاحتلال منزلًا في حي التفاح بمدينة غزة، وإلى ارتقاء عدد من الشهداء في قصف الاحتلال لمنزل في حي النصر بالمدينة.
    ولفتت إلى استهداف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي منزلين في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى لارتقاء 36 شهيدًا على الأقل، ولإصابة عدد آخر من المواطنين، كما قصفت عدة مواقع في بلدة بيت حانون شمال القطاع، وأطلقت قنابل الإنارة في سماء البلدة.
    وفي مدينة رفح جَنُوب القطاع، قصفت قوات الاحتلال منزلًا مأهولًا ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.
    ووفقا لآخر إحصائيه لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفع عدد الشهداء إلى 31490 شهيدًا، و73439 جريحًا، كما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

  • شولتس سيزور الأردن لبحث زيادة المساعدات لقطاع غزة

    شولتس سيزور الأردن لبحث زيادة المساعدات لقطاع غزة

    إنجاز-قالت وزارة الخارجية الألمانية إن المستشار أولاف شولتس سيتوجه في زيارة تشمل الأردن والاحتلال الإسرائيلي، خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ بهدف بحث زيادة إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي مزقه العدوان الغاشم.
    وذكر متحدث وزارة الخارجية سيباستيان فيشر، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين، الجمعة، أن “شولتس يعتزم زيارة الأردن وإسرائيل في الوقت الذي تدعو فيه ألمانيا إلى إيصال المزيد من المساعدات لغزة”.
    وأضاف فيشر: “الحقيقة هي أنه لا يوجد حتى الآن ما يكفي من المساعدات الإنسانية القادمة إلى قطاع غزة”.
    وشدد على أن بلاده “تدعو إسرائيل إلى فتح معابر حدودية إضافية إلى القطاع”، مؤكدًا ضرورة اعتبار تسليم المساعدات الإنسانية لغزة جوا أو بحرا “مكملا للنقل البري”.
    وأمس الخميس، حذرت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك، من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.
    وقالت في مؤتمر صحفي ببرلين، إنها تشعر “بقلق بالغ” بشأن الوضع الإنساني و”المجاعة التي تلوح في الأفق” شمال غزة.
    وتقيد قوات الاحتلال الإسرائيلي إدخال المساعدات لغزة، ما أدى إلى شح في إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين في القطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني، بينهم حوالي مليوني نازح جراء الحرب، والذي يحاصره الاحتلال منذ 17 عاما.
    ورغم دخول شهر رمضان، يشن الاحتلال حربًا مدمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.
    الأناضول

  • ارتفاع شهداء غزة إلى 31490 شهيدا

    ارتفاع شهداء غزة إلى 31490 شهيدا

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشيرين الأول الماضي حتى الجمعة إلى 31490 شهيدا و73439 إصابة، وفق وزارة الصحة في غزة.

    وقالت الوزارة، في اليوم الـ 161للعدوان، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 13 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 149 شهيدا و300 إصابة خلال 24 ساعة.

    وأكدت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال الإسرائيلي وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

  • عمليات جراحية نوعية في المستشفى الميداني الأردني

    عمليات جراحية نوعية في المستشفى الميداني الأردني

    عمليات جراحية نوعية في المستشفى الميداني الأردني
    – أجرت الطواقم الطبية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة /٢ في أسبوعها الأول عددٍ من العمليات الجراحية النوعية وسط إقبال الجرحى والمرضي والمصابين على المستشفى لتلقي الخدمات الطبية والعلاجية.

    وبين مدير المستشفى، أن الكوادر الطبية تعاملت مع عدد من الحالات الحرجة وقامت بإجراء عدد من العمليات، مثل عمليات جراحة الوجه والفكين، وعمليات إزالة الشظايا، وتثبيت الكسور المعقدة.

    وبلغ عدد المراجعين منذ أن باشرت طواقم المستشفى الأردني مهامها (٨٨٢) حالة منها (٥) عمليات جراحية كبرى (٢٥) عملية صغرى.

    يشار إلى أن طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة / ٢ وصلت إلى أرض المهمة لتقديم يد العون والمساعدة للأهل والأشقاء في الثامن من أذار بعد أن أدت طواقم المستشفى السابق واجبها.