التصنيف: عرب وعالم

  • البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: منتهية

    البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: منتهية

    إنجاز-قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، اليوم الأحد، إن العمل العسكري الإيراني جاء ردا على العدوان الإسرائيلي على مقراتها الدبلوماسية في دمشق.
    وأضافت البعثة في بيان نشرته على منصة (اكس) “يمكن اعتبار المسألة منتهية”.
    وأوضحت البعثة أن العمل العسكري نفذ بناء على المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بالدفاع المشروع.
    وحذرت من أنه “إذا ارتكب النظام الإسرائيلي خطأ آخر، فإن رد إيران سيكون أكثر حدة بكثير”، مشددة على إنه صراع بين ايران والنظام الإسرائيلي الذي يجب على الولايات المتحدة أن تبقى بعيدة عنه.

  • مجلس الأمن يجتمع الأحد بشأن الرد الإيراني على إسرائيل

    مجلس الأمن يجتمع الأحد بشأن الرد الإيراني على إسرائيل

    إنجاز-يعقد مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر من اليوم الأحد جلسة بشأن “الوضع في الشرق الأوسط”.
    وقالت رئيسة المجلس لهذا الشهر، مندوب مالطا في الأمم المتحدة السفيرة فينسيا فريز إن الجلسة الطارئة ستعقد بناء على طلب المندوب الإسرائيلي “للنظر في الهجوم الإيراني بالصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل”.
    وكانت إيران أبلغت الأمم المتحدة بشأن حقها في التصرف حسب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تنص على: “ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء “الأمم المتحدة” وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي، والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالاً لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا، ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال فيما للمجلس – بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمرة من أحكام هذا الميثاق – من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه”.

  • ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 33686 شهيدا و76309 إصابات

    ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 33686 شهيدا و76309 إصابات

    إنجاز-أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

    وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

    وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 5 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 52 مواطنا، وإصابة 95 آخرين، خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية.

    وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • الأمم المتحدة: تفشي الأمراض المنقولة عبر المياه في غزة مع الحر

    الأمم المتحدة: تفشي الأمراض المنقولة عبر المياه في غزة مع الحر

    إنجاز-قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة، إن الأمراض المنقولة عبر المياه تتفشى في غزة بسبب نقص المياه النظيفة وارتفاع درجات الحرارة.
    وذكر جيمي مكغولدريك للصحفيين عبر وصلة فيديو من القدس “تزداد حرارة الجو بشدة هناك.. يحصل الناس على كمية من المياه أقل بكثير مما يحتاجون إليه، ونتيجة لذلك ظهرت أمراض تنتقل عن طريق المياه بسبب نقص المياه الآمنة والنظيفة وتعطل أنظمة الصرف الصحي”.
    وقال بعد زيارته الأخيرة قطاع غزة بنهاية مهمة تستمر ثلاثة أشهر “علينا أن نجد طريقة في الأشهر المقبلة لتوفير إمدادات أفضل من المياه في المناطق التي يتكدس فيها الناس في الوقت الحالي”.
    ويرتبط الماء الملوث وتردي منظومة الصرف الصحي بأمراض مثل الكوليرا والإسهال والدوسنتاريا والالتهاب الكبدي الوبائي، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
    ومنذ منتصف تشرين الأول، وفي أعقاب الهجوم على غزة، سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 345 ألف حالة إسهال، بما في ذلك أكثر من 105 آلاف حالة لأطفال دون الخامسة.
    وتلتزم إسرائيل بتقديم تسهيلات تمكن المنظمات الإنسانية من زيادة المساعدات في غزة، ووافقت على استئناف تشغيل خط أنابيب المياه في شمال غزة.
    والمصدر الطبيعي الوحيد للمياه في قطاع غزة هو المياه الجوفية.
    وتتدهور جودة المياه بمرور السنين، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ضخها لتلبية احتياجات سكان غزة بسرعة أكبر من قدرة الأمطار على التجديد.

  • 190 يوما للحرب على غزة

    190 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-تحتدم المواجهات مع دخول الحرب يومها الـ190 بالمنطقة الوسطى في قطاع غزة بعد إعلان جيش الاحتلال عن عملية عسكرية مباغتة، في الوقت الذي كشفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن إيقاعها رتلا عسكريا إسرائيليا في حقل ألغام وعبوات برميلية شديدة الانفجار شمال النصيرات.
    وقد استشهد في حي الدرج (وسط مدينة غزة) 25 مواطنا بينهم نساء وأطفال في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الطباطيبي بمنطقة السدرة.
    سياسيا، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تمسكها بمطالبها المعلنة لإبرام اتفاق، وفي مقدمتها عودة النازحين إلى ديارهم وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

  • ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 33634 شهيدا

    ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 33634 شهيدا

    ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 33634 شهيدا
    إنجاز : ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول الماضي حتى الجمعة، إلى 33634 شهيد و76214 إصابة، وفق وزارة الصحة في القطاع.
    وقالت الوزارة، في اليوم الـ 189 للعدوان على القطاع، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 89 شهيدا و120 إصابة خلال 24 ساعة.
    وأكدت أن عددا من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • 33545 شهيدا و76094 جريحا في غزة

    33545 شهيدا و76094 جريحا في غزة

    إنحاز_أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 33545 شهيدا و76094 جريحا منذ السابع من أكتوبر، وفق نبأ عاجل لقناة القاهرة الإخبارية.

    وقالت الصحة الفلسطينية، إن 63 شهيدا و45 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي وصلوا لمستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، مخلفًا أكثر من 32 ألف شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 74 ألف إصابة، في حصيلة غير نهائية، ولا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

    ويتعرض السكان المدنيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، لانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني من قبل القوات الإسرائيلية، حيث تُشير التقارير إلى قصف منازل المدنيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية، واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك تلك المحظورة دوليًا، مثل القنابل العنقودية والفسفورية البيضاء؛ مما أسفر عن خسائر فادحة في أرواح المدنيين وممتلكاتهم.

  • لا فرحة في غزة.. عيد بنكهة الموت والدمار

    لا فرحة في غزة.. عيد بنكهة الموت والدمار

    يودعون شهر رمضان ولسان حالهم يقول “عيد بأية حال عدت يا عيد”

    بعدما كانوا ينتظرونه بالتكبيرات والكعك والملابس الجديدة، يستقبل أهالي غزة عيد الفطر هذا العام بينما تفوح رائحة الموت والفقد والدمار من كل أرجاء القطاع المنكوب، فلم يعد هناك مكان للفرحة وسط استمرار الحرب الضارية.

    يودعون شهر رمضان ولسان حالهم يقول “عيد بأية حال عدت يا عيد”، تمتزج دعواتهم وأمنياتهم بانقشاع الأزمة بالقلق والترقب لما سيحدث تاليا، بعد دخول الحرب شهرها السابع.

    العيد في غزة - أ ف ب
    وبينما سيحتفل العالم العربي والإسلامي بعيد الفطر بطقوسه المعتادة ينتظره سكان غزة بحيرة وحذر، فهو لن يختلف عن غيره من الأيام السابقة، سيستيقظ فيه النازحون على أصوات القصف والدمار ويبدأون بالبحث عن المياه والطعام لأطفالهم وعائلاتهم، لا يطمعون سوى في الحصول على قليل من الأمان.

    الطفل خالد البايض (11 عاما) الذي نزح من مدينة غزة إلى رفح جنوب القطاع، يتحدث عن افتقاده لأصدقائه وأجواء العيد الذي سيقضيه هذا العام في خيمة، محروما من دفء البيت والأقارب.

    وقال “نحن الآن في خيمة، لا نضمن بقاءنا على قيد الحياة لعشر دقائق إضافية، بسبب القصف المتواصل، ونفتقد الأمان، سابقًا كنت سعيدا بتجمع الأقارب الذين لا نعلم عنهم أي شيء الآن، وكل ما أتمناه نهاية الحرب لأتمكن من العودة لمنزلي”.

    العيد في غزة - أ ف ب
    ويصف النازح محمد سلامة الذي فقد عائلته حاله قائلا “أصعب عيد سيمر علينا”. وأضاف لا فرحة هنا في غزة، بعد أن فقدنا عائلاتنا وأصدقاءنا وأقاربنا، ومن بقي منهم موجود في الشمال ولن نتمكن من رؤيتهم بسبب الحواجز الإسرائيلية التي فصلت القطاع إلى شمال وجنوب، وكل ما أتمناه أن تنتهي الحرب”.

    وعبر سلامة عن تخوفه من اجتياح رفح والتي توجد بها حاليا أعداد هائلة من النازحين.

    يتحسر النازحون على الحرمان حتى من التفاصيل البسيطة التي كانت تشعرهم بفرحة العيد مثل أنس صالحة الذي قال “نفتقد كل شيء، فغداً بدلاً من أن نزور الأقارب والأهل سنستيقظ لنبحث عن الماء ولقمة العيش، قبل الحرب كنا نستيقظ لنصلي العيد ونزور الأقارب”.

    ومضى قائلا “الآن نحن لا يوجد لدينا حتى منازل ولا مساجد، وكل ما أتمناه انتهاء الحرب وأكبر مخاوفي الآن اجتياح رفح كونها النقطة الأخيرة لنا ولو تم اجتياحها لا نعلم ما الذي سيحدث لنا فلا مكان نذهب إليه”.

    العيد في غزة - أ ف ب
    العيد في غزة – أ ف ب

    الأمان ولمة العائلة

    بعدما نزحت 4 مرات منذ بدء الحرب تقول نور النجار التي استقر بها المقام في رفح إن أكثر ما ستفتقده في أول أيام العيد هو “الأمان ولمة العائلة”. وقالت “في الوضع الطبيعي من المفترض أن أكون في منزلي أعيش بأمان، وأجهز ملابس أطفالي وتحضيرات العيد”.

    تحن نور لزحام الأسواق ومفاوضات الباعة والزبائن على الأسعار وقالت “نريد الأمان، هو شيء بسيط ربما بالنسبة للناس، لكن هو أكثر ما نتمناه الآن، نتخوف من اجتياح رفح فهي المكان الوحيد الذي توجد به أسواق لنتمكن من تأمين احتياجاتنا كما أننا قلقون على مصيرنا ومصير أطفالنا”.

    من مساعدات الأردن لأطفال غزة
    من مساعدات الأردن لأطفال غزة

    ويرى النازح من مدينة غزة محمد أبو عودة أن العيد الحقيقي سيكون لدى العودة إلى منزله رغم أنه دمر، وقال “هذا العيد أفتقد عائلتي وأصدقائي، في مثل هذا الوقت كنت أخرج مع أصدقائي. لم نكن نعلم أنه سيأتي يوم ونفتقد كل هذه التفاصيل البسيطة”.

    ويتذكر أبو عودة أياما ولت قائلا “كنت في أول أيام العيد أخرج للصلاة مبكرا وبعد ذلك أعود للمنزل لأرى والدي ثم نخرج لزيارة الأقارب، الآن لا أقارب ولا منازل ولا مساجد، لقد دمروا غزة وقتلوا كل معنى للحياة بداخلنا”.

    على غرار غيره من أبناء غزة، بات حلم النازح من خان يونس لؤي محمود التوصل إلى هدنة ومنتهى أمله أن تعود الحياة إلى طبيعتها. وقال “الآن لم يعد هناك منزل حيث تم تدميره، وكل ما أتمناه أن تتوقف الحرب، وأن يكون هناك اتفاق لوقف إطلاق النار لقد تعبنا، نريد العودة لحياتنا التي ربما سنحتاج سنوات لنعود لها”.

  • العدوان الإسرائيلي على غزة يدخل يومه الـ185

    العدوان الإسرائيلي على غزة يدخل يومه الـ185

    إنجاز-استشهد 7 فلسطينيين في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلية وسط قطاع غزة ومخيم الشجاعية، وذلك مع دخول العدوان الإسرائيلي على القطاع شهره السابع وفي اليوم الـ185.

    وبعد انسحاب قوات الاحتلال من خان يونس تم انتشال جثامين 12 شهيدا من مناطق متفرقة بالمدينة، وفيما برر جيش الاحتلال سحب قواته من خان يونس بالاستعداد لاقتحام مدينة رفح، أعلن عن إصابة 9 عسكريين خلال الـ24 ساعة الماضية في معارك القطاع.

    وأُعلن اليوم عن استشهاد الأسير وليد دقة بعد قضائه 38 عاما في الأسر، إثر تدهور حالته الصحية.

    سياسيا، ذكرت تقارير إخبارية أن مجلس الحرب الإسرائيلي وسّع صلاحيات فريق التفاوض، كما أوفد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستشاره السياسي أوفير بليك للقاهرة ضمن الوفد.

    ووفقا للإعلام الإسرائيلي فإن أميركا لا تريد أقل من إبرام صفقة ووقف إطلاق النار.

    في الوقت ذاته، أكد مسؤول أميركي أن الأطراف باتت أقرب من أي وقت مضى إلى صفقة.

  • العدل الدولية تعقد جلسة الاثنين بشأن انتهاك ألمانيا لاتفاقية الإبادة الجماعية

    العدل الدولية تعقد جلسة الاثنين بشأن انتهاك ألمانيا لاتفاقية الإبادة الجماعية

    إنجاز-تعقد محكمة العدل الدولية، اليوم الاثنين ويوم غد الثلاثاء، جلسات علنية بمقرها، بشأن القضية التي أقامتها نيكاراغوا ضد ألمانيا الاتحادية والمتعلقة بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة.
    وسنخصص جلسات الاستماع لطلب الإشارة إلى التدابير المؤقتة الواردة في طلب نيكاراغوا، حيث ستكون جلسة الاستماع اليوم الاثنين لنيكاراغوا، فيما جلسة الاستماع يوم غد لألمانيا.
    يُذكر أن نيكاراغوا قدمت طلبًا لإقامة دعوى ضد ألمانيا فيما يتعلق بالانتهاكات المزعومة من جانب ألمانيا لالتزاماتها بموجب اتفاقية المنع والمعاقبة على جريمة الإبادة الجماعية، اتفاقيات جنيف لعام 1949 وإضافتها البروتوكولات و”مبادئ القانون الدولي الإنساني التي لا يجوز انتهاكها” وغيرها من القواعد العامة للقانون الدولي فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا قطاع غزة.
    وتطلب نيكاراغوا من المحكمة الإشارة إلى التدابير المؤقتة كمسألة عاجلة للغاية، في انتظار قرار المحكمة بشأن موضوع القضية، فيما يتعلق إلى “مشاركة ألمانيا في الإبادة الجماعية المعقولة المستمرة والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والقواعد القطعية الأخرى للقانون الدولي العام التي تحدث في غزة”.
    وتوجد قضية مماثلة مرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، قررت قبل أيام كولومبيا المشاركة بها، كما تنتظر الجمعية العامة للأمم المتحدة رأيا استشاريا من المحكمة بشأن آثار الاحتلال القانوني لفلسطين من قبل إسرائيل.