التصنيف: عرب وعالم

  • 242 يوما للحرب على غزة

    242 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-انتشلت فجر اليوم الثلاثاء، جثامين 3 شهداء قضوا في استهداف طائرات حربية إسرائيلية منزلا بحي الدرج شرق مدينة غزة.
    وأفادت مصادر محلية فلسطينية باستهداف غارات إسرائيلية الأحياء الجنوبية من مدينة غزة تزامنا مع قصف مدفعي كثيف.
    كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على حي الصبرة والزيتون بمدينة غزة، ما أسفر عن اصابة عدد من المواطنين بينهم أطفال ونساء.
    وقال مراسل وفا إن طائرات “كواد كابتر” أطلقت النار في محيط مستشفى العودة بمخيم النصيرات، بينما استهدفت المدفعية الاسرائيلية محور “نتساريم” جنوب مدينة غزة.
    وفي وقت سابق فجر اليوم، استشهد 3 مواطنين وجرح آخرون، بقصف صاروخي من طائرة حربية اسرائيلية استهدف منزلاً لعائلة غانم في بلوك 10 بمخيم البريج وسط قطاع غزة، نقلوا الى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع.
    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 36,479 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 82,777 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

  • وزراء خارجية عرب يعقدون اجتماعًا افتراضيًا لبحث مقترح وقف إطلاق النار

    وزراء خارجية عرب يعقدون اجتماعًا افتراضيًا لبحث مقترح وقف إطلاق النار

    إنجاز-عقد وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين 3 حزيران الجاري، اجتماعاً افتراضياً، ناقشوا خلاله تطورات جهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية ودولة قطر والولايات المتحدة الأميركية للتوصل لصفقة تبادل تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وإدخال المساعدات بشكل كافٍ إلى قطاع غزة . وأكد وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية دعمهم لهذه الجهود.
    هذا، وقد بحث الوزراء، المقترح الذي قدمه الرئيس الأميركي جو بايدن لتحقيق ذلك في الثاني من شهر حزيران /يونيو الجاري.
    كما شدد وزراء خارجية الأردن، والإمارات، والسعودية، وقطر، ومصر على أهمية التعامل بجدية وإيجابية مع مقترح الرئيس الأميركي بهدف الاتفاق على صفقة تضمن التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وإيصال المساعدات بشكل كاف إلى جميع أنحاء قطاع غزة، وبما ينهي معاناة أهل القطاع.
    وأكد الوزراء ضرورة وقف العدوان على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يسببها، وعودة النازحين إلى مناطقهم، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من القطاع، وإطلاق عملية إعادة إعمار في إطار خطة شاملة لتنفيذ حل الدولتين وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبتواقيت محددة وضمانات ملزمة.
    ومن ناحية أخرى، شدد الوزراء على أن تنفيذ حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، هو سبيل تحقيق الأمن والسلام للجميع في المنطقة.

  • 36479 شهيدا و82777 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة

    36479 شهيدا و82777 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 36479 شهيدا و82777 إصابة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وأشار التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 241 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 40 شهيدا و150 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وبينت وزارة الصحة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
  • ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 36479 شهيدا و82777 مصابا

    ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 36479 شهيدا و82777 مصابا

    إنجاز_ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 36479 شهيدا و82777 إصابة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وأشار التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 241 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 40 شهيدا و150 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وبينت وزارة الصحة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 36439 شهيدا و82627 مصابا

    ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 36439 شهيدا و82627 مصابا

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 36439 شهيدا و82627 إصابة منذ 7 تشرين الأول الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.
    وأشار التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ240 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 60 شهيدا و220 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
    و”ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”، وفق الوزارة.
    وأهابت بذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات وزارة الصحة.

  • 240 يوما للحرب .. الاحتلال يواصل قصفه على مناطق متفرقة من غزة

    240 يوما للحرب .. الاحتلال يواصل قصفه على مناطق متفرقة من غزة

    إنجاز_أطلق طيران الاحتلال الإسرائيلي المروحي النار بشكل مكثف وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف حي البرازيل جنوب المدينة، وغارة جوية على منزل، ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين، بالتزامن مع دخول الحرب يومها الـ 240.

    وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا بصاروخ واحد في حي تل السلطان غرب مدينة رفح.

    وأضافت أن الطيران استهداف أرضا في بلدة القرارة شمال شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

    وقصفت مدفعية الاحتلال منازل الفلسطينيين شرق مدينة دير البلح، وشرق مخيم البريج، وشمال غرب مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، كما أطلقت زوارق الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة صوب منازل المواطنين قبالة شاطئ المدينة.

    وأوضحت أن طيران الاحتلال الحربي قصفت منزلا لعائلة خليفة قرب مسجد الشمعة بالبلدة القديمة شرق مدينة غزة، وسوت المنزل بالأرض، دون أن يبلغ عن إصابات.

    كما قصفت مدفعية الاحتلال أحياء الشيخ عجلين، وتل الهوا، والزيتون، وشارع “8” في مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من طائرات الاحتلال المروحية.

    ووصل مستشفى المعمداني في مدينة غزة، 3 شهداء بينهم امرأة ورضيع بقصف طائرات الاحتلال شقة سكنية لعائلة النبيه بمنطقة ساحة الشوا في حي الدرج بمدينة غزة.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 36,379 فلسطينيا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 82,407 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

  • ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 36379 شهيدا و82407 مصابا

    ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 36379 شهيدا و82407 مصابا

    إنجاز-أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 36379، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 82407 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
    وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 5 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 95 مواطنا، وإصابة 350 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.
    وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • 239 يوما للحرب على قطاع غزة

    239 يوما للحرب على قطاع غزة

    إنجاز-أصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم السبت، في قصف للاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة مع دخول الحرب يومها الـ 239.
    وذكرت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال استهدفت منزلين في مخيم البريج وسط القطاع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.
    وفي سياق متصل، أُصيب، اليوم السبت، ثلاثة شبان بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة، شرق نابلس.
    وأفاد الناطق الإعلامي باسم الهلال الأحمر الفلسطيني أحمد جبريل لوفا، بأن ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص الحي في منطقة القدم، وآخرين بشظايا بالرأس والصدر، خلال عملية الاقتحام.
    وهدمت قوات الاحتلال جزءا من سوبرماركت “العرايشي” للمرة الثامنة، وسط اندلاع مواجهات، وإطلاق كثيف للرصاص، وتحليق لطائرات “الدرون”، وانتشار مكثف في محيط المخيم وداخله.

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على غزة الى 36224 شهيدا

    ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على غزة الى 36224 شهيدا

    إنجاز-ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 53 شهيد و 357 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الاسرائيلي الى 36224 شهيدا و 81777 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
    وبحسب التقرير الاحصائي اليومي الصادر عن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الخميس، لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
    وكما أهابت بذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر الرابط المرفق، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات وزارة الصحة.

  • الأردن: الجميع يدفع اليوم ثمن استمرار احتلال فلسطين

    الأردن: الجميع يدفع اليوم ثمن استمرار احتلال فلسطين

    إنجاز-ترأَّس وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور إبراهيم الجازي اليوم الخميس، وفد المملكة في أعمال الدَّورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التَّعاون العربي – الصِّيني الذي عُقِد في العاصمة الصِّينيَّة بيكين.
    وألقى الجازي كلمة خلال الاجتماع، أكَّد فيها أنَّ الظروف التي نجتمع فيها ليست عادية، في ظلِّ استمرار إسرائيل في حربها العدوانية على قطاع غزة وهي “حرب مستعرة تقتل المدنيين.. تدمر بيوتهم، مستشفياتهم، مدارسهم، مساجدهم، كنائسهم.. حربٌ نرفض توصيفها بأنها دفاعاً عن النفس، ولا يمكن تبريرها، ولن تجلب لإسرائيل أمناً ولن تحقق في المنطقة سلاماً”.
    وجدَّد الجازي التَّأكيد على موقف الأردن في الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء هذه الحرب المستعرة والكارثة الإنسانية والدمار الذي تسببه، مؤكِّداً أنَّها ضرورة يجب على العالم أجمع أن يعمل من أجل تحقيقها.
    كما دعا إلى حماية المدنيين ومنع التهجير القسري للفلسطينيين داخل أرضهم أو خارجها، وسرعة وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء القطاع.
    وأشار إلى حرص الأردن على دعم الشعب الفلسطيني الذي يواجه كارثة حقيقية نتيجة العدوان الإسرائيلي، حيث وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش الدعوة إلى قادة الدول للمشاركة في مؤتمر الاستجابة الملّحة للاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة، والذي سيعقد في عمّان في الحادي عشر من الشهر القادم، مؤكِّداً أنَّنا نتطلع إلى مشاركة على مستوى عالٍ من جمهورية الصين الشعبية في هذا المؤتمر.
    وأكَّد الجازي في هذا الصَّدد ضرورة استمرار تقديم الدعم اللازم لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بما يمكنها من القيام بدورها المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه ووفق تكليفها الأممي.
    وأضاف أنَّ الأردن يواصل التزامه بواجبه في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية إزاء المقدسات، في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني، مجدِّداً التَّأكيد على أنَّ المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي صاحبة الاختصاص القانوني والحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة، وتنظيم الدخول إليه.

    وثمَّن الجازي موقف جمهورية الصين الشعبية الداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني الشقيق والداعي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين سبيلاً وحيداً.

    كما أكَّد على أنَّ الجميع يدفع اليوم ثمن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ولا بد من رؤية شمولية للأمن الإقليمي مبنية على أساس حل القضية الفلسطينية، والاعتراف بالدولة الفلسطينية ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، “فلا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967م”.

    وحول العلاقات العربيَّة – الصِّينيَّة والعلاقات الأردنيَّة – الصِّينيَّة، أشار الجازي إلى أنَّنا نحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على إنشاء منتدى التعاون العربي – الصيني، الذي يشكل محطة مهمة في التعاون التاريخي والمتميز بين الأمتين العربية والصينية، ونطمح إلى تعميقه ليشمل مزيداً من المجالات.

    وأشار إلى أنَّنا نتطلع لمزيد من التعاون العربي الصيني، والتعاون الأردني الصيني، مؤكِّداً أنَّ الأردن سيستمر بدعم كل ما من شأنه تطوير وتعزيز العلاقات العربية الصينية المتميزة، وبما يخدم مصالح أمتينا العربية والصينية وقضاياها المشتركة.

    ولفت الجازي إلى أنَّ السنوات الأخيرة شهدت تطوراً ملحوظاً في العلاقات العربية الصينية، وكذلك الحال في العلاقات الأردنية الصينية والتي شهدت اضطراداً واضحاً في التبادل التجاري والاقتصادي والثقافي والتعليمي، وغيرها من المجالات، مؤكداً على متانة هذه العلاقات، وعلى الصداقة القوية التي تجمع البلدين برعاية من جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ.

    كما أشار إلى أنَّ العلاقات الثنائية بين الأردن والصين تطورت منذ تدشينها قبل سبعة وأربعين عاماً، وخصوصاً خلال السنوات الأخيرة، وتوجت بتوقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عام 2015م، وتوقيع مذكرة التفاهم للبناء المشترك للحزام والطريق العام الماضي.

    وبين أنَّ هذا التطور تعزَّز بشكل واضح في مختلف القطاعات؛ فعلى صعيد التجارة أصبحت الصين ومنذ عدة سنوات ثاني أكبر شريك تجاري للأردن، كما أصبح الأردن مقصداً جاذباً لاهتمام العديد من الشركات الاستثمارية والصناعية الصينية المختلفة، والتي تسعى للاستفادة من المميزات التي يوفرها الأردن كمركز استراتيجي في قلب الشرق الأوسط للأعمال والاستثمار والخدمات اللوجستية، كما أصبحت الجامعات الصينية والأردنية مقصداً للطلبة من كلا البلدين في مختلف التخصصات التي تعزز التبادل الثقافي والشبابي.

    وأكَّد أنَّ المملكة تشهد تطوراً مستمراً في شتى المجالات، وتسعى للعمل على العديد من مشاريع تطوير البنية التحتية ودفع عجلة الاستثمار، والاستثمار في المناطق التنموية الخاصة التي أنشأتها الحكومة في عدد من المناطق لغايات لجذب الاستثمارات الخارجية، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة، لافتاً إلى أننا ننظر الى جمهورية الصين الشعبية كشريك مهم للمساهمة في تطوير هذه المشاريع بما تتمتع به من قدرات وخبرات متقدمة.

    كما أكَّد على موقف الأردن المبني على احترام مبدأ الصين الواحدة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مشيراً إلى أنَّ الرؤيا المشتركة لقيادتي البلدين عززت التفاهم المشترك بين الأردن والصين حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وأبرزت المواقف المشتركة المتزنة والعقلانية والعادلة تجاه مختلف هذه القضايا، خصوصاً قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية والسعي إلى تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى القضايا العالمية المختلفة، وبما انعكس على الجهود الأردنية والصينية ودورها في مختلف المحافل الدولية من أجل تحقيق السلام والأمن العالمي ومواجهة التحديات التي تواجه البشرية.

    وضمَّ الوفد الأردني المشارك في أعمال المنتدى مندوب الأردن الدَّائم لدى جامعة الدُّول العربيَّة السَّفير أمجد العضايلة، والسَّفير الأردني في بيكين حسام الحسيني.

    وكان مندوب الأردن الدَّائم لدى جامعة الدُّول العربيَّة السَّفير أمجد العضايلة قد ترأَّس أمس الوفد الأردني المشارك في الدورة التَّاسعة عشرة لاجتماع كبار المسؤولين، والدَّورة الثَّامنة للحوار السِّياسي الاستراتيجي على مستوى كبار المسؤولين لمنتدى التَّعاون العربي – الصِّيني.