التصنيف: عرب وعالم

  • شهداء غزة ترتفع الى 38848 شهيدا

    شهداء غزة ترتفع الى 38848 شهيدا

    إنجاز-ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين من جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 38848 ألفا فيما وصل عدد الإصابات إلى 89459 ألفا منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وفق حصيلة جديدة لوزارة الصحة في القطاع الخميس.
    وارتكب جيش الاحتلال الاسرائيلي 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 54 شهيدا و95 إصابة خلال 24 ساعة ماضية.
    وأشارت الوزارة الى انه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • مسؤول أممي: هناك مليونا قصة حزينة في غزة والأمم المتحدة باقية لمساعدة أهل القطاع

    مسؤول أممي: هناك مليونا قصة حزينة في غزة والأمم المتحدة باقية لمساعدة أهل القطاع

    إنجاز-غزة قصة حزينة للجميع هناك مليونا قصة حزينة مشاهدة غزة في الأخبار أمر، ولكن الذهاب إلى هناك والاستماع إلى معاناة الناس أمر آخر تماما”، هذا ما قاله منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، مهند هادي، خلال حديثه للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك اليوم الأربعاء.

    وسلط المنسق الأممي الضوء على مسألة غياب النظام العام في غزة باعتبارها مصدر قلق. وتحدث عن زيارته الأخيرة إلى القطاع والتي التقى خلالها بمجموعات نسائية، مشيرا إلى أنه – وطوال مسيرته المهنية في الأمم المتحدة – لم يجر مناقشة مماثلة لتلكم التي أجراها مع المجموعات النسائية في غزة.

    وقال هادي إن النساء تحدثن إليه بشأن الصعوبات اليومية التي يواجهنها في المخيمات وأولها انعدام الخصوصية ومقومات الكرامة. وأضاف قائلا:  “أخبرنني قصصا كثيرة عن معاناتهن الشخصية، وأنهن قضين عدة أشهر بدون استحمام. يشكل الذهاب إلى الحمام تحديا بالنسبة لهن وأطفالهن. أخبرنني أنهن قصصن شعرهن نسبة لنقص مواد النظافة. لأنني من المنطقة وأتحدث اللغة (العربية) لذلك لم يكن هناك حاجز لغوي، وشعرن بما يكفي من الأمان للتحدث معي بشفافية”.

    عائلة تتجمع في أحد مراكز الإيواء التابعة للأونروا في غزة.

    الابتعاد عن “حديث الشاحنات” 

    وشدد المسؤول الأممي على ضرورة الاستماع إلى الناس في غزة حيث قال: “لا يمكننا أن نفترض أننا نعرف ما يريده الناس كي نحققه لهم. نحن بحاجة إلى الاستماع إليهم – وخاصة الأشخاص الأكثر ضعفا من النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يتحدث عنهم أحد”.

    ودعا مهند هادي إلى الابتعاد عمّا وصفه بـ “حديث الشاحنات” عندما نتحدث عن أهل غزة، مؤكدا أننا نحتاج إلى التحدث عن الناس، وما يحتاجونه، وخاصة النساء والأطفال، مشيرا إلى أن قضية الحماية مهمة للغاية بالنسبة لأهل غزة. ومضى قائلا:

    “هناك أكثر من 17,000 طفل غير مصحوب بذويهم في غزة، هؤلاء هم الأشخاص الذين نحتاج إلى الوصول إليهم، والسبب الذي يجعلني أقول إننا بحاجة إلى الابتعاد عن حديث الشاحنات هو أن قضايا مثل الحماية، ليس بالإمكان نقلها بالشحنات هناك حاجة إلى وجود موظفين على الأرض، ويجب أن تكون لديك وكالات متخصصة على الأرض للتأكد من معالجة مشكلات الحماية بشكل صحيح”.

    أطفال ينتظرون في طوابير من أجل الحصول على الطعام في غزة.

    لا مكان آمنا في غزة

    وفي سؤال حول ما إذا كان الناس في غزة لا يزالون يشعرون بالحماية تحت راية الأمم المتحدة، حيث قتل الكثير من الناس هناك أثناء لجوئهم إلى مدارس الأونروا التي تحولت إلى ملاجئ قال هادي:

    “لا أعتقد أنني أول من يقول إنه لا يوجد مكان آمن في غزة. لقد اُستهدفت منطقة المواصي التي طُلب من الناس التحرك إليها. الناس في تنقل دائم وفي كل مرة يتلقون فيها أوامر الإخلاء يأخذون ما باستطاعتهم أخذه وينتقلون إلى مكان آخر”.

    وأعرب مهند هادي عن أسفه إزاء وضع سكان غزة، متحدثا عن حال الناس الذين رآهم أثناء زيارته إلى القطاع وقد تقطعت بهم السبل في الطرقات بلا مأوى وأضاف: “قد يعتقد الناس أن هناك ملاجئ مناسبة، أبدا لا توجد سوى ملاجئ مهترئة يقضي الرجال والنساء جل يومهم في محاولة لإصلاحها وتغطيتها ببعض الأغطية البلاستيكية في محاولة لتوفير غطاء لهم أثناء الليل”.

    التزام أممي بالبقاء والمساعدة

    على الرغم من التحديات العديدة، أكد مهند هادي مجددا التزام الأمم المتحدة بالبقاء وتقديم المساعدات التي تمس الحاجة إليها في غزة وأضاف:

    “هناك تحديات كثيرة – أمنية ولوجستية – وكل التحديات التي يمكنكم أن تتخيلوها موجودة، ولكننا مصممون على البقاء مع سكان غزة، دعونا لا ننسى أنه في غياب الحل السياسي فإن الحل الوحيد هو الحلول الإنسانية. بوصفنا عاملين في المجال الإنساني سنبقى هناك مع سكان غزة لدعمهم في تجاوز هذه الأزمة الصعبة، وبمجرد أن تنتهي الأزمة، نحن مصممون على البقاء معهم لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم وإعادة إعمار بلدهم. نحن موجودون هناك وهم يعرفوننا ويعرفون نوايانا. ونحن نعلم أنه عندما تكون في مجال إنقاذ الأرواح، فليس لديك خيارات كثيرة باستثناء إنقاذ الأرواح، وهذا ما نعتزم القيام به”.

    “لا ينبغي أن تصبح الضفة الغربية غزة أخرى”

    أجاب المنسق الأممي عن سؤال بشأن الوضع في الضفة الغربية، معربا عن قلقه البالغ إزاء تصاعد عنف المستوطنين. وأكد أنه لا ينبغي لنا أن “ننتظر كي تصبح الضفة الغربية غزة أخرى”. وأشار إلى زياراته إلى أكثر من مخيم للاجئين في طولكرم وأريحا، حيث قال:

    “التقيت بالعديد من الأشخاص في مخيم طولكرم وزرت مدارس الأونروا وتحدثت مع العديد من الطالبات وقد أخبرنني عن معاناتهن اليومية، وصعوبة العيش في مخيم للاجئين، أخبرنني عن مشاعرهن عندما يأتي الجيش وعندما تكون هناك أنشطة عسكرية. أخبرنني عن قلقهن البالغ بشأن مستقبلهن وتعليمهن. من المؤلم للغاية سماع ما يشعرن به أثناء الليل قبيل الذهاب إلى المدرسة في الصباح”.

  • 286 يوما للحرب على غزة

    286 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-استشهد 7 مواطنين فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح، فجر اليوم الخميس، جراء قصف الاحتلال الاسرائيلي لوسط قطاع غزة، بالتزامن مع دخول الحرب يوما الـ 286.
    وأفادت مصادر طبية، بأن 6 مواطنين استشهدوا وأصيب عدد آخر بجروح، إثر غارة للاحتلال استهدفت منزل في بلدة الزوايدة، كما استشهد مواطن وأصيب 15 آخرين جراء استهداف الاحتلال لمسجد عبد الله عزام في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
    وشنت طائرات الاحتلال غارة استهدفت أحد المواقع في مدينة دير البلح وسط القطاع، كما قصفت مدفعية الاحتلال بقذائفها عدة مواقع في مدينة خان يونس، فيما قصفت مدفعية الاحتلال وأطلقت آلياته النار على المناطق الشرقية من شمالي قطاع غزة.
    وجراء القصف والعدوان المستمر، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، في تقرير لها يوم أمس، إن 90% من سكان قطاع غزة نزحوا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأن الكثير منهم من الأطفال.
    ويواصل الاحتلال عدوانه البري والبحري والجوي على على قطاع غزة، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 38794 شهيدا، و89364 مصابا.

  • الجوع يأكل شمال غزة

    الجوع يأكل شمال غزة

    إنجاز-منذ بدايات تجويع شمال غزة، مروراً بتجويع جنوبه ووسطه وإن كان بحدة أقل، ظهرت أجساد آلاف الغزيين، خاصة الأطفال عبارة عن هياكل عظمية، على مرأى من دول عظمى تعتبر نفسها ديمقراطية، تدعم الاحتلال بالسلاح والدبلوماسية في المنابر العالمية، ومؤسسات دولية وخيرية أوقف الاحتلال تحركاتها وضيقها على قطاع ضيق في الأساس.
    أصبحت الناس “تستشهد” بسبب الجوع، حيث استشهد عدد كبير من المواطنين، خاصة الأطفال بسبب نقص الغداء، وصعوبة توفره بسبب اجراءات الاحتلال الذي يدمر كل شيء في القطاع.
    التجويع الإسرائيلي المتعمد شمال غزة، حرب أخرى لا تقل ضراوة وشدة عن الصواريخ وطلقات “الكواد كابتر” والقناصة وقذائف المدفعية والزوارق البحرية، حرب لا يقل فيها إنهاك الأجساد عن قصفها وحرقها وتعذيبها.
    بشكل يومي، تخرج فيديوهات وصور ومناشدات واستغاثات عاجلة لإنقاذ الصامدين في شمال غزة، الذين أصروا على عدم النزوح إلى الجنوب والوسط، حيث وادي غزة، وحيث المجازر يومية، وكذب العدو بأن الجنوب والوسط “مناطق آمنة”، فيما خيام النازحين ومراكز الإيواء، خاصة المدارس، أهداف أطنان من المتفجرات التي تلقى بشكل يومي على القطاع، مستهدفة بشكلٍ رئيسي الأطفال والنساء، والذين استشهد منهم منذ بداية حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، 16 ألف طفل وحوالي 11 ألف من النساء– من اصل 39 ألف شهيد-، فيما بلغ عدد الجرحى حوالي 89 ألف جريح 70% منهم من النساء والأطفال.
    كما أن الجوع لم يكن فقط جوع الأجساد، بل ضم إليه رعب القصف والنزوح والإنهاك الجسدي الذي عاناه أهالي غزة بشكل عام وأهل شمال غزة بشكل خاص، ففي الأسابيع الأخيرة، ارتفعت وتيرة مذابح الاحتلال في عدة أحياء من مدينة غزة وشمالها، كأحياء الشجاعية وتل الهوا وشارع الصناعة، فاستشهد المئات من أبناء شعبنا قصفا وقنصا وتعذيبا وتجويعا، وحتى نهشاً بالكلاب المسعورة لاحتلال مسعور، كما حدث مع الطفل محمد صلاح بهار الذي يعاني من متلازمة داون.
    وبحسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، فإنه حتى نهاية حزيران، بلغ عدد الشهداء نتيجة المجاعة 34، ووجود حوالي 3.500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
    في آخر تقييمات برنامج الأغذية العالمي، الصادر في 25 حزيران الماضي، رسم التقييم التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الخاص بغزة صورة قاتمة للجوع المستمر هناك، حيث وجد التقييم أن 96% من السكان يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستوى الأزمة أو أعلى (الفئة الثالثة أو أعلى من التصنيف)، ومن ضمن هؤلاء ما يقرب من نصف مليون شخص يعيشون في ظروف كارثية (الفئة الخامسة من التصنيف).
    لم تتوقف طوابير الماء والخبز منذ الأيام الأولى للحرب، شربت الناس مياه المطر التي انسابت من أسقف الخيام، ومياه البحر مباشرة، بلوثتها وملوحتها، وأكلت الحشائش والأعشاب، في محاولات النجاة من الموت جوعاً.
    وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، أشارت في أحدث تقاريرها إلى أن ما لا يقل عن 70% من سكان قطاع غزة معرضون لخطر المجاعة، ما يعني أن سكان قطاع غزة يعانون من جوع كارثي، وهذا يشير الى أن قطاع غزة يعتبر الآن من أكثر المناطق مجاعة في العالم.
    كما أشارت البيانات إلى أن 90% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 23 شهرا والنساء الحوامل يواجهون نقصا حادا في المواد الغذائية، كما يعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الحصول على المياه، حيث أنه وفي ظل الظروف الطبيعية في فترة ما قبل السابع من تشرين الأول، كان معدل استهلاك الفرد من المياه في القطاع خلال عام 2022 يقدر بحوالي 84.6 لتر/فرد/يوم، ومع اندلاع عدوان الاحتلال الاسرائيلي، أشارت التقديرات إلى أن سكان القطاع يستطيعون الوصول الى ما بين 3-15 لترا/فرد/يوم فقط.
    يضاف إلى كارثة الجوع والمذابح والكوارث الصحية وتدمير المستشفيات والمراكز الصحية والنقاط الطبية وخراب البنية التحتية، يواجه 10 آلاف مريض سرطان خطر الموت وبحاجة للعلاج و3 آلاف مريض مصابون بأمراض مختلفة بحاجة للعلاج بالخارج، كما تفشت الأمراض المعدية بين النازحين واصيب بها 1,660,942، اصيب منهم 71,338 نازحا بعدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي، إضافة الى إخراج 33 مستشفى عن الخدمة و64 مركزا صحيا و161 مؤسسة صحية وتدمير 131 سيارة اسعاف.
    كما خلف عدوان الاحتلال آثاراً كارثية على البنية التحتية للمياه، وشبكات المياه ومصادر إمدادات المياه بشكل عام، إذ تـم تدميـر حوالـي 40% مـن شـبكات الميـاه وتعطلــت المضحــات الرئيســية بســبب القصــف أو بســبب نفــاد الوقــود.
    وأكد بيان الإحصاء المركزي الصادر قبل عدة أيام، أن 4% فقط من سكان قطاع غزة كان لديهم وصول إلى مياه مدارة بشكل آمن وخالية من التلوث في فترة ما قبل العدوان، أما في ظل العدوان الحالي، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل محطات تحلية المياه ومحطات الضخ وتشغيل الآبار، فإن السكان بالكاد يحصلون على مياه للشرب وبمجملها تكون غير آمنة، حيث أنه لا يتوفر سوى محطة تحلية مياه واحدة تعمل بقدرة تشغيلية تبلغ 5% ومحطتان متوقفتان عن العمل بشكل كلي بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الوقود.
    يذكر الدكتور تيسير جبارة، في دراسته “السيطرة الصهيونية على المياه في فلسطين” المنشورة في مركز الأبحاث الفلسطيني، ارتباط المياه منذ البداية بعمليات الهجرة الصهيونية إلى فلسطين. فقد وصلت الهجرة الأولى في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إلى منطقة مصادر المياه في شمالي فلسطين. فكانت الهجرة الأولى من عام 1881–1904، والهجرة الثانية من عام 1905–1914م، والهجرة الثالثة من عام 1919م–1923م.
    لقد ذهبت الهجرات الثلاث الأولى إلى منطقة مصادر المياه في شمالي فلسطين، ثم اتجهت موجات الهجرة الصهيونية الرابعة من عام 1924–1928م والخامسة 1932–1935م إلى منطقة السهل الساحلي ووسط فلسطين تمهيداً لإنشاء الكيان.
    ومنذ إحراق محاصيل الفلاحين والمزارعين في نكبة 48 وقبلها بسنوات، مروراً بالسيطرة على 85% من المياه الفلسطينية منذ بدايات الاحتلال الإسرائيلي، والاستيلاء على أكثر من 78% من مساحة فلسطين، وصولاً في هذه الأسابيع إلى مصادرة الأسمدة الزراعية، يعمل الاحتلال إلى جانب كافة مذابحها وجرائمه التي ارتكبها ويرتكبها في قطاع غزة إلى قتل الفلسطيني والتمثيل بجثته بجنازير دباباته، حتى وإن بات بلا أرض وبيت ومأكل ومشرب ودواء الفلسطيني الذي لم يبتلعه بحر غزة بأمنيات رابين قبل أربعين عاماً، ولم يُوطن في سيناء كما أراد له “ييغال ألون” أحد قادة الهاغاناه والبالماح، في 1967 و1973 خلال منافسته على رئاسة حزب العمل الإسرائيلي، أو كما اقترح شارون في 1971، ومن بعده رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي “غيورا أيلاند” في 2000. “وكالة الأنباء الفلسطينية”

  • ارتفاع شهداء غزة إلى 38794 شهيدا و89364 مصابا

    ارتفاع شهداء غزة إلى 38794 شهيدا و89364 مصابا

    إنجاز-أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 38794 شهيدا و89364 إصابة منذ السابع من تشرين الأول الماضي.
    وقالت وزارة الصحة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 285 على قطاع غزة، إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 81 شهيدا و198 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
    وبينت أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • 285 يوما للحرب على غزة

    285 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي القصف المدفعي والصاروخي وإطلاق النار على عدة مناطق في قطاع غزة، في اليوم الـ285 من العدوان.
    ففي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد 7 مواطنين وأصيب عدد آخر بجروح جراء قصف الاحتلال لمنزل المواطن رائد دياب في محيط مسجد السنة جنوب مخيم النصيرات، كما استشهد مواطنين وأصيب 15 آخرين في قصف الاحتلال لمسجد عبد الله عزام شمال المخيم، كما تعرضت ذات المنطقة لقصف بالقذائف المدفعية، كما استشهد مواطن على الأقل وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف بناية سكنية تعود لعائلة العيسوي، والتي تأوي نازحين بمنطقة النصيرات في محيط مخيم 1 بجوار مسجد الإحسان.
    وفي مدينة غزة، استهدفت مدفعية الاحتلال منازل المواطنين في حي تل الهوا جنوب غرب المدينة، فيما شن طيران الاحتلال الحربي غارة على منزل يعود لعائلة الفرابي في منطقة أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان شمال غزة.
    أما في مدينتي خان يونس ورفح، فقد أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها اتجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة رفح وسط قصف مدفعي على المكان.
    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38,713 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 89,166 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

    وفا

  • ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 38713 شهيدا

    ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 38713 شهيدا

    إنجاز_ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ 7 تشرين الأول الماضي حتى الثلاثاء، إلى 38713 شهيدا و89166 إصابة، وفق وزارة الصحة في غزة.

    وقالت الوزارة، في اليوم الـ284 للعدوان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مجزرتين ضد العائلات في القطاع وصل منها للمستشفيات 49 شهيدا و69 إصابة خلال 24 ساعة.

    وأكدت أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

    ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه البري والجوي والبحري على قطاع غزة.

  • بيان مشترك بين الدول العربية حول خطر المجاعة في السودان

    بيان مشترك بين الدول العربية حول خطر المجاعة في السودان

    إنجاز-أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة، والأردن والمغرب، وموريتانيا، وتشاد، وجزر القمر، وغينيا بيساو، وسيشل، والسنغال، وبنين، وكينيا، وسيراليون، وأوغندا، وموزمبيق ونيجيريا بيانا مشتركا بشأن حالة الأمن الغذائي المثيرة للقلق وخطر المجاعة في السودان.

    وأعربت الدول في البيان عن بالغ القلق إزاء ما خلص إليه تقرير التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC)، المنشور بتاريخ 27 حزيران الماضي، والذي يشير إلى أنه “بعد أربعة عشر شهرًا من الصراع، يواجه السودان أسوأ مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد التي سجلها التصنيف على الإطلاق في البلاد”.
    وأضاف البيان أن النتائج المثيرة للقلق في التقرير تكشف عن مستوى غير مسبوق من انعدام الأمن الغذائي في السودان، ما يترك 25.6 مليون شخص في مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد و14 منطقة معرضةً لخطر المجاعة.
    وقال البيان “نشعر بالقلق بشكل خاص إزاء إفصاح التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي عن “التدهور الصارخ والسريع” في حالة الأمن الغذائي والتأثيرات الوخيمة للوضع المتدهور على سلامة المدنيين ورفاهيتهم، بما في ذلك عدة آلاف من الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد”.
    كما أعربت الدول عن قلقها العميق إزاء تداعيات إطالة أمد الصراع على السودان ودول الجوار.
    وقالت “ندرك بشكل خاص أن تفاقم انعدام الأمن الغذائي في السودان يمثل تحديًا إنسانيًا كبيرًا، مع تداعيات محتملة على النزوح واللاجئين وديناميكيات الهجرة، مما يؤكد أهمية وجود استجابة دولية منسقة للتعامل مع الأزمة”.
    وأضافت “فيما يثير جزعنا تفاقم الأزمة الإنسانية والعواقب المأساوية التي يخلفها الصراع على الشعب السوداني، فإننا نذكّر بطلب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من الأطراف المتحاربة السماح وتسهيل المرور السريع والآمن والمستدام ومن دون عوائق للإغاثة الإنسانية للمدنيين المحتاجين، بما في ذلك عن طريق إزالة العوائق البيروقراطية وغيرها من العوائق”.
    وقالت “كما نشدد على أنه يجب على الأطراف تسهيل التوفير العاجل للتأشيرات وتصاريح السفر المطلوبة للعاملين في المجال الإنساني والإمدادات الأساسية، بما يتماشى مع القرار 2736 المعتمد في 13 حزيران 2024”.
    ودعت الأطراف المتحاربة في السودان إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والامتثال لجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما دعت جميع الجهات الأجنبية إلى التوقف عن تقديم الدعم المسلح أو المواد للأطراف المتحاربة والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يزيد التوترات ويؤجج الصراع.
    وقالت “نحث المجتمع الدولي على تقديم استجابة دولية فورية ومنسقة لتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين في السودان”.
    وطالبت المجتمع الدولي بزيادة مساعداته الإنسانية، ودعم توصيات التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي لزيادة التدخلات الخاصة بالتغذية، واستعادة النظم الإنتاجية، وتحسين جمع البيانات.
    وأكدت الضرورة الملحة لمعالجة الأزمة ومنع المزيد من التدهور في الوضع الإنساني وخطر المجاعة الوشيك في السودان، بما في ذلك العمل على تحقيق حل مستدام للصراع في السودان.
  • 284 يوما للحرب على غزة

    284 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي عدوانه البري والجوي والبحري على قطاع غزة لليوم الـ284 على التوالي.
    وفي مدينة خان يونس، انتشل مسعفون 4 شهداء وثلاثة جرحى من منزل يعود لعائلة أبو طير إثر استهدافه بغارة شنتها طائرات الاحتلال في بلدة عبسان شرق المدينة، ونقلوا إلى مجمع ناصر الطبي، كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها اتجاه بلدة القرارة شمال شرق المدينة.
    أما في مدينة رفح، وصل صباح اليوم 4 شهداء منطقة خربة العدس بمدينة رفح إلى مستشفى ناصر بخان يونس، كما نسف جيش الاحتلال مربعات سكنية غرب رفح.
    وفي مدينة غزة، انشلت طواقم الإسعاف شهيد وعدد من الجرحى إثر استهداف طائرة حربية لمنزل يعود لعائلة زقوق في مخيم النصيرات وسط القطاع، وشهيد آخر وإصابتان عقب استهداف شقه سكنية في شارع النفق في المدينة
    وتعرضت المنطقة الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة لقصف من مدفعية الاحتلال، فيما أطلقت آليات عسكرية للاحتلال النار على منطقة المغراقة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38,664 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 89,097 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
    وفا

  • شهداء غزة ترتفع الى 38664 شهيدا

    شهداء غزة ترتفع الى 38664 شهيدا

    إنجاز-استشهد 80 فلسطينيا وأصيب 216 آخرين في 3 مجازر ارتكبها جيش الاحتلال بقطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة ضحايا الحرب منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر إلى 38664 شهيدا و89097 إصابة؛ وفق آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم الإثنين.
    وأضافت أن حصيلة مجزرة الاحتلال بحق النازحين في مدرسة أبو عريبان بمخيم النصيرات ارتفعت إلى 22 شهيداً و102 جريح.
    وأكدت أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.