التصنيف: عرب وعالم

  • 318 يوما للحرب على غزة

    318 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي في اليوم الـ318 للحرب على غزة، قصف الأحياء السكنية والمرافق المدنية في القطاع، في حين نفذت المقاومة عمليات نوعية جديدة، مكبدة الاحتلال المزيد من الخسائر في الأرواح والعتاد.

    وفي الضفة الغربية المحتلة، تصاعدت عمليات المقاومة، بينما فتح الاحتلال تحقيقا في تفجير شاحنة بتل أبيب أسفر عن قتيل وجريح.

    وفي الجانب السياسي، رفضت المقاومة الفلسطينية إدخال شروط جديدة على مسودة اتفاق الصفقة الذي وافقت عليه الحركة سابقا، قائلة إن المقترح الأميركي الجديدة يتماشى مع رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وكالات

  • ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 40,099 شهيدا و92,609 مصابا

    ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 40,099 شهيدا و92,609 مصابا

    إنجاز-أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 40099 شهيدا و92609 إصابات منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.
    وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الاسرائيلي المستمر لليوم الـ 317 على قطاع غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتان ضد العائلات، وصل منها للمستشفيات 25 شهيدا و72 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وبينت أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • 317 يوما للحرب على غزة

    317 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-في اليوم الـ317 للحرب على غزة، واصل جيش الاحتلال قصف مناطق عدة بالقطاع الفلسطيني المحاصر مخلفا شهداء وجرحى، فيما أوردت قناة إسرائيلية ما قالت إنها تفاصيل من المقترح الأميركي الجديد لوقف إطلاق النار.
    وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت بمقتل أحد جنوده خلال معارك وسط قطاع غزة، وكان قد اعترف في وقت سابق بمقتل ضابط برتبة رائد، وهو قائد سرية في كتيبة الإسناد اللوجستي، خلال معارك وسط القطاع.
    في تلك الأثناء، نقل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الفريق المفاوض أنه “متفائل بحذر” بشأن إمكانية المضي قدما في المفاوضات الساعية إلى التوصل لصفقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أساس مقترح واشنطن.
    وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه وغاراته على كافة أنحاء قطاع غزة، منفذا المزيد من المجازر بحق الأهالي، ومكررًا لعمليات التهجير القسري من منطقة إلى أخرى، وتشديد كارثة الظروف المعيشية والصحية.
    وأحصت وزارة الصحة في غزة ارتكاب الاحتلال 5 مجازر خلال الـ48 ساعة الماضية، أسفرت عن 69 شهيدا و136 إصابة، لترتفع حصيلة الحرب الإسرائيلية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر إلى 40,074 شهيدا و92,537 جريحا.

  • 316 يوما للحرب على غزة

    316 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٣١٦ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.
    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي مجزرة بحق المواطن سامي العجلة الذي استشهد مع أمه وزوجتيه و11 فردا من أبنائه بعد قصف الاحتلال (بركس) نزحوا إليه في الزوايدة وسط قطاع غزة.
    ونقل الشهداء إلى مشفى الأقصى تباعا وهم أشلاء مقطعة.
    وفي النصيرات استشهد اثنين من المواطنين في قصف على منزل ابو سبيكة في المخيم.
    وأطلقت زوارق الاحتلال نيرانها على بحر النصيرات وسط قطاع غزة.
    غزة والشمال
    وواصل جيش الاحتلال قصفه لمختلف أحياء مدينة غزة.
    وارتقى شهيدان و5 إصابات بقصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة “ماضي” في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
    كما استشهد ثلاثة مواطنين وعدد من الاصابات جراء استهداف تجمعا للمواطنين بحي تل الهوا غرب مدينة غزة.
    واستشهد اثنين من المواطنين بقصف مفرق دولة بشارع ٨ بحي الزيتون.
    جنوب قطاع غزة
    وتواصل قوات الاحتلال العملية البرية في شرق خان يونس لليوم العاشر على التوالي.
    ووسع جيش الاحتلال أوامر النزوح وقلص المنطقة الآمنة إلى ١١ ٪؜ دافعا بعشرات الآلاف إلى النزوح مجددا.
    وتمكن المواطنون من انتشال جثماني اثنين من المواطنين من منطقة الزنة شرق خان يونس.
    ودمر الاحتلال مربعات سكنية غرب رفح معلنا انه انتهي من تدمير ٩٠ ٪؜ من حي تل السلطان غرب المدينة.

    معا

  • شهداء غزة تصل الى 40005 شهداء و 92401 اصابة

    شهداء غزة تصل الى 40005 شهداء و 92401 اصابة

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الى 40005 شهداء و 92401 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
    وأفاد التقرير الاحصائي اليومي الخميس، بأن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 40 شهيد و 107 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.
    ولازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
    وأهابت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، بذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر الرابط المرفق، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات الوزارة.

  • 314 يوما للحرب على غزة

    314 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” لليوم الـ 314 تواليًا حرب “الإبادة الجماعية” التي يشنها على قطاع غزة، مخلفًا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، ومُرتكبًا مذابح ومجازر مروعة بحق النازحين الذين أجبرهم على النزوح القسري من مكانهم سكانهم بعد هدم منازلهم واعتقال أبناءهم وتوسيع قصفه على كافة مناطق القطاع.
    وأعلنت وزارة الصحة، أمس الأربعاء، ارتفاع حصيلة العدوان “الإسرائيلي” إلى 39965 شهيدًا و92294 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي. وفي رصد “فلسطين أون لاين” لأبرز التطورات الميدانية خلال الساعات الماضية، فقد واصل الاحتلال قصفه وتدميره على عدة مناطق متفرقة بالقطاع.
    وفي مدينة غزة وشمال القطاع، ارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون، في قصف اسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة “خزيق” في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
    وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال تتوغل في محيط أرض البرعصي ومصنع الستار وشارع السكة جنوب شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من قبل طائرة مُسيّرة إسرائيلية “كواد كابتر” على منطقة حسن البنا في الحي.
    وقصفت مدفعية الاحتلال محيط المجمع الإسلامي في حي الصبرة، كما استهدفت زوارق الاحتلال شواطئ مدينة غزة.
    وفي خان يونس، واصل طيران الاحتلال ومدفعيته قصفه على مناطق شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، كما استهدف منزلاً في منطقة معن جنوب شرق مدينة خانيونس، وبلدة بني سهيلا شرقي المدينة.
    ونسفت طائرات الاحتلال، مربعات سكنية في بلدة القرارة شمال شرق خانيونس. في رفح، حذّر الدفاع المدني الأهالي في رفح من الوصول إلى المناطق الخطرة في المحافظة لاسيما مناطق: “رفح الغربية والشرقية والشمالية والوسطى”، وذلك بعد رصد حالات استهداف من الاحتلال لكل من وصل إلى هذه المناطق، وكثير منهم أصبحوا في عداد المفقودين. وأطلقت طائرات الاحتلال نيرانها باتجاه الحي السعودي وحي السلطان غرب مدينة رفح.
    فلسطين اون لاين

  • الدوحة تستضيف الخميس مفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة

    الدوحة تستضيف الخميس مفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة

    إنجاز-تستضيف الدوحة الخميس، مفاوضات بشأن وقف لإطلاق النار في قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 10 شهور على غزة، وفي ظل تصعيد إقليمي بين تل أبيب من جهة وطهران وحلفائها من جهة أخرى.
    وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل إرسال وفود إلى قطر الخميس، للمشاركة في المفاوضات التي يفترض أن يحضرها أيضا ممثلون عن الحكومتين المصرية والقطرية الوسيطتين إلى جانب واشنطن، بينما لم تعلن حماس التي يتخذ بعض قادتها مقرا لهم في قطر، ما إذا كانت ستشارك في جلسة الخميس.
    على الأرض، واصلت إسرائيل الأربعاء عدوانها العسكري على قطاع غزة، إذ يقترب عدد الشهداء من الأربعين ألفا، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لحماس.
    وأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وفدا إسرائيليا سيحضر محادثات الخميس في الدوحة، إذا سيحاول الوسطاء التوصل إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن المحتجزين فيه.
    وأوضح بيان صادر عن مكتبه أن الوفد سيضمّ “رئيسي الموساد والشين بيت فضلا عن نيتسان ألون (منسّق ملف الرهائن) وعوفير فالك (مستشار سياسي)”.
    وذكرت مصادر أميركية متابعة للملف أن رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز سيتوجه إلى الدوحة للمشاركة في المفاوضات.
    وقال مصدر في حماس إن الحركة “ستراقب وتتابع سير جولة التفاوض وهل مسار المفاوضات جدّي من جانب الاحتلال ومجدٍ لتنفيذ الاقتراح الأخير أم أنه استمرار للمماطلة التي يتبعها نتنياهو”.
    وقال مصدر آخر إن “حماس معنية بوقف الحرب والتوصل لصفقة واتفاق لوقف إطلاق النار على أساس الاقتراح الذي قُدّم الشهر الماضي”، في إشارة إلى الاقتراح الذي أعلن عنه في وقت سابق وينصّ على ثلاث مراحل تشمل وقفا لإطلاق النار وانسحابا للقوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة وإدخال مساعدات وإطلاق أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال.
    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل لصحفيين إن “شركاءنا القطريين يعملون على أن يكون هناك تمثيل لحماس” في المفاوضات.
    – التصعيد في المنطقة –
    وشدّد المبعوث الأميركي آموس هوكستين الذي يتوسّط في الخلاف الحدودي بين لبنان وإسرائيل، من بيروت الأربعاء، على أنه “لم يبق وقت لإضاعته” قبل التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، معتبرا أن من شأن هذا أن يتيح كذلك التوصل إلى حلّ دبلوماسي في لبنان حيث يتبادل حزب الله عبر الحدود النيران مع إسرائيل منذ اندلاع الحرب على غزة.
    وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء استشهاد شخصين في غارات إسرائيلية منفصلة على جنوب البلاد، بينما أعلن حزب الله استشهاد اثنين من عناصره، في أحدث تبادل لإطلاق النار عبر الحدود.
    وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن سلاح الجو التابع له “ضرب بنى تحتية لحزب الله” في لبنان.
    وبدأت الحرب إثر هجوم نفّذته حركة حماس في السابع من تشرين الأول على أراضي فلسطينية تحتلها إسرائيل وأسفر عن مقتل 1198 شخصا، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
    واُحتجز خلال الهجوم 251 شخصا، لا يزال 111 منهم محتجزين في غزة، بمن فيهم 39 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.
    وأسفرت الغارات والقصف والعمليات البرية خلال العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة عن استشهاد 39965 شخصا على الأقل، بحسب أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.
    وخلال الأسابيع الأخيرة، تعزّزت المخاوف من توسّع التصعيد من قطاع غزة إلى دول أخرى في المنطقة بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، في ضربة نسبت إلى إسرائيل. وجاء ذلك بعد ساعات من ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت قتلت القيادي في حزب الله اللبناني فؤاد شكر.
    وتوعّدت إيران وحزب الله بالردّ على إسرائيل، فيما مارست الدول الغربية ضغوطا مكثفة على إيران داعية إياها للتراجع عن تهديدها بالردّ على إسرائيل.
    واعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قد يدفع إيران للامتناع عن شن هجوم.
    ورفضت إيران الثلاثاء الدعوات الغربية للتراجع.
    وكتب الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ الأربعاء أن بلاده لا تزال “في حالة تأهب قصوى”.
    وأضاف”أريد أن أعرب عن امتناني (…) لحلفائنا الذين يقفون متحدين معنا في مواجهة التهديدات البغيضة من النظام الإيراني ووكلائه الإرهابيين”.
    في إطار الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء التصعيد في المنطقة، يزور وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه بيروت الخميس.
    والأربعاء جرت محادثات بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي أجرى بدوره محادثات مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
    وجاء في بيان للخارجية الأميركية أن بلينكن ورئيس الوزراء القطري شدّدا خلال الاتصال على أنه “لا ينبغي لأي طرف في المنطقة اتّخاذ إجراءات من شأنها تقويض جهود التوصل لاتفاق”.
    وفي سلسلة اتصالات أجراها مع قادة أجانب، وجّه بلينكن وفق الخارجية الأميركية “رسالة واضحة” بشأن “الأهمية الحيوية” لوقف إطلاق النار.
    وشدّد بلينكن على أن “الوقت قد حان للإفراج عن الرهائن (…) ولتخفيف الأعباء عن أهل غزة، بموجب الاتفاق المطروح الآن على الطاولة”.
    ووافقت إدارة بايدن الثلاثاء على صفقات أسلحة جديدة لاسرائيل بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار، متجاهلة ضغوطا تمارسها منظمات حقوقية تدعو لوقف إمداد تل أبيب بالأسلحة على خلفية ارتفاع حصيلة الشهداء المدنيين في غزة.
    – “نريد حلّا” –
    في هذا الوقت، تواصلت العمليات العسكرية على الأرض في قطاع غزة، وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء تنفيذ أكثر من 40 غارة جوية في أنحاء القطاع مستهدفا “بنى تحتية إرهابية”.
    وقال إن قواته تواصل عملياتها في تل السلطان برفح في جنوب القطاع، وكذلك في خان يونس جنوبا أيضا، وفي وسط القطاع.
    في دير البلح في وسط القطاع المحاصر، قال ابراهيم مخيمر لوكالة فرانس برس “نحن نتمنى نهاية الحرب ونتمنى أن يقف العدوان… عشرة شهور من سياسة تجويع وعزل الشعب عن العالم… نحن بحاجة الى وقف العدوان لسماح دخول الإمدادات الطبية الى قطاع غزة لأننا جميعا نعاني”.
    وقال رامي الخضري “نتأمل من الله أن تكون هناك حلول حتى يعود النازحون إلى بيوتهم. نحن الآن متسولون… الشعب مات وتقطّعت أرجلهم وأيديهم ودُمّرت البيوت…”
    وتابع “نقول لرئيس المكتب السياسي في حماس يحيى السنوار نريد حلّا ولنتنياهو أن ينهي هذه القضية”.
    في تل أبيب، قالت الممرضة كارميت الموغ (48 عاما)، “أشعر بأن هذا يجب أن ينتهي. علينا أن نعيد الرهائن. علينا أن نتوصل إلى اتفاق لنعيد تأهيل أنفسنا. أشعر أن الشعب يريد السلام ويريد أن تنتهي الحرب”.
    وقال رون إيتزيوني (خمسون عاما) “أعتقد انه إذا كانت لدى الحكومة الإسرائيلية مشكلة في التوصل إلى اتفاق، من الجيد أن لدينا حلفاء مثل الولايات المتحدة والأوروبيين، الذين يريدون اتفاقا”.
    في الضفة الغربية المحتلة، اُستشهد ستة فلسطينيين خلال ليل الثلاثاء وصباح الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي.
    وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ العام 1967 تصاعدا في العنف منذ أكثر من عام، لكنّ الوضع تدهور منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
    واُستشهد ما لا يقل عن 625 فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية ومستوطنين في الضفة الغربية منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وفقا لإحصاء أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام فلسطينية رسمية.
    وقُتل ما لا يقل عن 18 إسرائيليا، بينهم جنود، في هجمات فلسطينية في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها ردا على العدوان الإسرائيلي، وفقا لأرقام إسرائيلية رسمية. “أ ف ب”

  • ارتفاع شهداء غزة إلى 39965 شهيدا و92294 مصابا

    ارتفاع شهداء غزة إلى 39965 شهيدا و92294 مصابا

    إنجاز-أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 39965، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
    وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 92294 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
    وأشارت إلى أن الاحتلال ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منهما إلى المستشفيات 36 شهيدا و54 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.
    وأوضحت أن الآلاف من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • 313 يوما للحرب على غزة

    313 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٣١٣ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى.

    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة خلال ال ٢٤ ساعةالماضية راح ضحيتها ٣٢شهيد فيما بلغ عدد الإصابات ٨٨ إصابة.

    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى ٣٩٩٢٩ شهيداً و ٩٢٢٤٠ إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    جنوب قطاع غزة
    وتواصل قوات الاحتلال العملية البرية في شرق خان يونس لليوم السابع على التوالي فيما يستمر القصف الجوي في مختلف أنحاء المدينة.

    وارتقى اربعة شهداء وإصابات بالطابق الرابع بعمارة B7 بمدينة حمد شمال غرب المدينة.

    ودمر جيش الاحتلال مربعات سكنية في بلدتي القرارة وعبسان.

    واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية أرض زراعية خلف مجمع محاكم خانيونس في أطراف حي المنارة جنوب خانيونس.

    واصيب مواطنان بجراح في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين بمنطقة عريبة شمال رفح.

    وانتشل مسعفون خمسة شهداء من رفح جنوب قطاع غزة.

    ونسف جيش الاحتلال الاسرائيلي مربع سكني جديد في حي تل السلطان غربي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    وسط القطاع
    واستشهد ثمانية مواطنين باستهداف منزل عائلة ابوندى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وهم: الاب/ طه محمد ابو ندى

    الام هدى الصوالحي

    انجالهم:
    نور طه ابو ندى
    دانا طه ابو ندى
    غنه طه ابو ندى
    جنه طه ابو ندى
    اسامه طه ابو ندى

    واصيب عدد من الأطفال بقصف مدفعية الاحتلال منزلاً لعائلة “موسى” بمحيط مفترق أبو صرار في النصيرات وسط قطاع غزة.

    وارتقى اربعة شهداء في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة عيد في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

    وارتقى شهيد وجريح بقصف مدفعية الاحتلال منزلاً قرب المدارس في “بلوك 12” داخل مخيم البريج.

    غزة والشمال
    وارتقى شهيدان و خمسة جرحى جراء قصف إسرائيلي لشقة سكنية تعود لعائلة المزين في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

    واستهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق حي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة.

    معا

     

  • ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 39929 شهيدا و92240 مصابا

    ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 39929 شهيدا و92240 مصابا

    إنجاز_ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 39929 شهيدا و92240 مصابا؛ منذ الـ7 من تشرين الأول الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وأشار التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ312 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 32 شهيدا و88 إصابة خلال الساعات الماضية.

    وبحسب الوزارة ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

    وأهابت بذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر الرابط الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات وزارة الصحة.