التصنيف: عرب وعالم

  • 408 يوما للحرب على غزة

    408 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-في اليوم الـ408 من العدوان الإسرائيلي على غزة، أفاد شهود عيان باستشهاد 51 فلسطينيا في غارات للاحتلال على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر السبت.

    وقد أعلنت المقاومة الفلسطينية قنص جندي للاحتلال في مدينة غزة، كما عرضت مشاهد للمعارك مع جيش الاحتلال بمحاور التوغل شرق وغرب مخيم جباليا شمالي القطاع.

    وفي الضفة الغربية واصل الاحتلال اقتحاماته الليلية في مدن عدة من بينها طولكرم وقلقيلية ورام الله، في أعقاب مهاجمة عشرات المستوطنين قرية بيت فوريك شرق نابلس.

    وعلى جبهة لبنان، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إتمام ما سماه موجة رابعة من الغارات على العاصمة بيروت، في ظل قصفه مناطق لبنانية عدة، في حين واصل حزب الله استهداف مواقع ومستوطنات للاحتلال.

  • 407 ايام للحرب على فلسطين

    407 ايام للحرب على فلسطين

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٤٠٧ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى٠
    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي ٢٨ شهيدا و ١٢٠ اصابة خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية.
    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٣٧٦٤ شهيدا و ١٠٣٤٩٠ اصابة منذ السابع من اكتوبر للعام ٢٠٢٣م.
    شمال قطاع غزة
    وارتقى ثلاثة شهداء وجرحى في قصف بمحيط مسجد مصعب بن عمير في بيت لاهيا شمال غزة.
    وكان ستة مواطنين ارتقوا في غارات متفرقة على البلدة خلال ٢٤ ساعة.
    ويواصل جيش الاحتلال نسف المباني السكنية غرب جباليا شمالي القطاع.
    واستهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي حي النصر غربي مدينة غزة.
    وارتقى الشاب يوسف السويركي ومصابون جراء قصف اسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة سمارة قرب مسجد السيد في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
    وسط قطاع غزة
    واعدمت قوات الاحتلال الشاب محمد محمد المصري قرب حاجز نتساريم على طريق الساحل بعد إخضاعه للتحقيق.
    وتمكنت فرق دولية كانت تمر من نقل جثمانه إلى مشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
    وجددت الزوارق الحربية قصفها لشمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
    جنوب القطاع
    واصيب عدد من المواطنين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في منطقة الشيخ ناصر شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
    سبق ذلك بساعات استشهاد سبعة مواطنين خمسة منهم من عائلة عبد العال في استهداف خيمة للنازحين غربي خان يونس في حين استشهد ستة مواطنين من رفح في هجمات متفرقة لجيش الاحتلال.

  • مجلس الأمن يعقد جلسة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط

    مجلس الأمن يعقد جلسة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط

    إنجاز-يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، جلسة إحاطة في إطار بند جدول الأعمال “الوضع في الشرق الأوسط”، بعنوان “إنهاء الحرب وتأمين السلام الدائم” برئاسة وزير خارجية المملكة المتحدة، ديفيد لامي.
    ويستمع المجلس الى إحاطة من المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند.
    وأعدت المملكة المتحدة، التي ترأس المجلس لهذا الشهر، مذكرة مفاهيمية لاجتماع يوم الاثنين، والتي تنص على أن إنهاء الصراعات في غزة ولبنان والتركيز على ضمان تهدئة إقليمية أوسع نطاقا من خلال وقف الصراع.
    ووفقا للمذكرة المفاهيمية، فإن الجلسة توفر فرصة للتفكير في الكيفية التي يمكن بها للمجلس “ضخ زخم متجدد في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراعات في المنطقة فيما سيسمح الاجتماع أيضًا للمجلس بمناقشة كيف يمكن أن يمثل نهاية الصراع نقطة تحول من شأنها أن تضع المنطقة على الطريق نحو مستقبل مستقر وآمن على أساس حل الدولتين”.
    وتطرح المذكرة المفاهيمية عدة أسئلة للمساعدة في توجيه نقاش يوم الاثنين ومنها: كيف يمكن تأمين نهاية فورية للصراعات في غزة ولبنان، والإفراج الفوري عن الرهائن، وإرساء الأساس للسلام الدائم في المنطقة، وما هي الخطوات التي يمكن للمجلس اتخاذها لاستعادة السلام عبر الخط الأزرق وضمان قدرة الشعبين الإسرائيلي واللبناني على العودة إلى ديارهما والعيش في سلام وأمن، وما هي الخطوات الملموسة التي يمكن للمجلس اتخاذها لخلق مسار لا رجعة فيه لتحقيق حل الدولتين، وكيف يمكن للدول بالعمل مع الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الدولية ذات الصلة والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية والأطراف المعنية، أن تساعد السلطة الفلسطينية على أفضل وجه على الاضطلاع تدريجياً بمسؤولياتها الأمنية في غزة، بما يتماشى مع الإصلاح وإعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي وجهود التنمية. وكالات

  • الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات ضد الاحتلال

    الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات ضد الاحتلال

    إنجاز-يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 18 نوفمبر الجاري ويبحثون لأول مرة فرض عقوبات ضد الاحتلال الإسرائيلي وتجميد الحوار السياسي معها بسبب عدم التزامها بالقانون الإنساني خلال العمليات القتالية في غزة؛ حسبما أعلن مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.
    وكتب بوريل في مدونته: “بعد عام من دعوات، دون جدوى، للسلطات الإسرائيلية لاحترام القانون الدولي في حربها في غزة، لا يمكننا الاستمرار في التعاون المعتاد. لذلك، اقترحت على دول الاتحاد الأوروبي حظر استيراد المنتجات من المستوطنات غير القانونية (في الأراضي التي تحتلها إسرائيل)، وكذلك تجميد الحوار السياسي مع إسرائيل. وسيتم بحث هذه الإجراءات في اجتماع لمجلس الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية الأسبوع المقبل”.ووصف بوريل الممارسات الإسرائيلية في غزة بـ “التطهير العرقي”، متهما إياها بـ “مهاجمة الصحفيين” ومحذرا من تكرار سيناريو الممارسات الإسرائيلية في لبنان بالفعل.
    وكتب بوريل: “من دون مساعدات عاجلة، سيضطر السكان البالغ عددهم 400 ألف نسمة إلى الفرار تحت تهديد السلاح. تظهر الصور المسربة من غزة صحراء مروعة. ليس من قبيل الصدفة أن تستخدَم عبارة “التطهير العرقي” بشكل متزايد لوصف الأحداث في شمال غزة”.
    وبحسب بوريل، “هناك ما يدعو للاعتقاد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد مهاجمة الصحفيين”. وأشار بوريل أيضًا إلى أن 130 عاملًا في الإعلام قتلوا بالفعل خلال هذا الصراع.
    وتابع مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي: “هذه الاتجاهات، التي تحدث منذ فترة طويلة في غزة، تتكرر الآن في أماكن أخرى. ففي جنوب لبنان، تم تسوية 30 بلدة بالأرض، ليس بسبب العمليات القتالية، بل جراء التفجيرات الموجهة، المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي الضفة الغربية، يمارس المستوطنون العنف ويطردون الفلاحين الفلسطينيين من أراضيهم”.
    ودعا بوريل حكومة الاحتلال إلى “عدم الاستسلام للغضب والتعطش للانتقام لما حدث في السابع من أكتوبر”. وأعرب بوريل عن رأي مفاده أن الصراع في أوكرانيا “يقوض النظام العالمي القائم على القواعد”، ولكن “نتيجة للحرب التي شنتها قوات الاحتلال، فإن هذا النظام العالمي معلق بخيط رفيع”.وحذر بوريل من أن “موجات العنف” الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط “تهدد بالانتشار في أوروبا” مع وقوع اشتباكات بين العرب واليهود في شوارع المدن الأوروبية، كما حدث بالفعل في أمستردام.
    العربية نت

  • 405 يوما للحرب على غزة

    405 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” لليوم الـ 405 على التوالي حرب “الإبادة الجماعيّة” على قطاع غزة، مرتكبًا كافة أساليب القتل والتدمير والتهجير، ومخلفًا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين.
    ولليوم الـ 23 على التوالي، ما يزال الدفاع المدني معطلا قسرا في كافة مناطق شمال قطاع غزة بفعل الاستهداف والعدوان “الإسرائيلي” المستمر، وبات آلاف المواطنين هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.
    وأعلنت وزارة الصّحة، أمس الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان “الإسرائيلي” المستمر على قطاع غزة إلى 43,712 شهيدا و103,258 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.
    وفي رصد فلسطين أون لاين لأبرز التطورات الميدانية الأخيرة لحرب الإبادة الجماعية، فقد واصل الاحتلال قصفه وتدميره لعدة مناطق متفرقة في القطاع.
    في مدينة غزة وشمال القطاع، أُصيب عدد من المواطنين في قصف الاحتلال شقةً سكنية في شارع النفق بمدينة غزة، فيما شنّ طيران الاحتلال غارة على حي الزيتون جنوب شرق المدينة.
    وواصل الاحتلال نسف المباني السكنية في شرقي وغربي جباليا، شمالي قطاع غزة، تزامنًا مع سماع دوي انفجارات قوية.
    وأُصيب عدد من المواطنين بانفجار قنبلة ألقتها مسيّرة إسرائيلية على مدرسة الموهوبين في حي الشيخ رضوان بغزة. وارتقت الشقيقتين الطفلتين أميرة وإيلين وليد الربايعة جراء قصف الاحتلال المستمر على مخيم جباليا شمال غزة.

  • 404 يوما للحرب على غزة

    404 يوما للحرب على غزة

    إنجاز–في اليوم الـ404 من العدوان الإسرائيلي على غزة، شنت قوات الاحتلال غارات عنيفة على مدينة غزة فجر اليوم الأربعاء، كما قتلت فلسطينيين اثنين وأصابت ستة آخرين، في قصف خيمة نزوح وسط القطاع.

    وكانت مصادر طبية أفادت بأن 64 فلسطينيا استشهدوا في قصف إسرائيلي على مناطق في قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء.

    وذكرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن المنظمة سجلت مستويات غير مسبوقة من القتل للمدنيين في غزة، مضيفة أن نمط غارات الاحتلال يظهر انتهاك الجيش الإسرائيلي بشكل منظم أسس القانون الدولي.

    وفي الجبهة اللبنانية، شنت قوات الاحتلال فجر الأربعاء، 8 غارات على منطقتي الليلكي وحارة حريك في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، فيما أعلن جيش الاحتلال البدء بالمرحلة الثانية من عملياته البرية جنوبي لبنان.

    من جهته قال حزب الله إنه قتل أكثر من 100 عسكري إسرائيلي، وأصاب ألفا آخرين من جنود العدو منذ بداية التوغل البري.

  • 402 يوم للحرب على غزة

    402 يوم للحرب على غزة

    إنجاز–تواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 402 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.

    حيث واصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف اليوم الاثنين على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

    إضافة إلى اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، وعمليات نسف لمنازل المواطنين في مخيم جباليا.

    ولليوم الـ 38 تواليا، يرزح شمال غزة ومخيم جباليا وبيت لاهيا على وجه الخصوص تحت حصار وتجويع إسرائيلي وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة.

    وتواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 20 تعطيل عمل الدفاع المدني قسرا في مناطق شمال قطاع غزة بفعل الاستهداف والعدوان الإسرائيلي المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.

    وتوغلت قوات الاحتلال محيط أرض اللوح و مسجد معاذ بن جبل “شمال مخيم النصيرات ، وغرب مخيم النصيرات “وادي أبو جبر و أرض أبو معلا ” بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي.

    ووصلت شهيدة مسنة الي مشفى العودة بالنصيرات بعد استهداف مدفعي غرب مخيم النصيرات.

    واستشهد آخر بعمر 74عاما متأثرا بأصابته باستهداف أمس بالنصيرات عند مخبز الحج .

    وفي وقت سابق الأحد، استشهد أكثر من 49 شخصا، نصفهم أطفال في قصف للاحتلال الإسرائيلي على منزلين بمدينة غزة وجباليا البلد شمال القطاع.

    ميدانيا، أعلنت المقاومة أن مقاتليها تمكنوا من “استهداف قوة صهيونية راجلة قوامها 15 جنديا والإجهاز عليهم من المسافة صفر”، غرب منطقة الشيماء شمال بيت لاهيا شمال القطاع.

  • الأردن يشارك في القمة العربية بالرياض الاثنين

    الأردن يشارك في القمة العربية بالرياض الاثنين

    إنجاز-يشارك الأردن الاثنين، في القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، لبحث التطورات الراهنة في المنطقة.
    وستعقد القمة العربية والإسلامية على مدار يومين في السعودية، حيث ستعقد القمة على مستوى القادة الاثنين، وسبق ذلك اجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية.
    وتعقد القمة مع تطورات الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، والحرب على لبنان، والتداعيات الخطيرة لهذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها.
    وكلفت القمة السابقة وزراء خارجية كل من السعودية، بصفتها رئيسة الدورة الحالية من القمتين العربية والإسلامية، والأردن ومصر وقطر وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ببدء تحرك دولي لوقف الحرب على غزة والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة لتحقيق السلام الشامل والعادل.
    وأصدرت القمة، 31 بنداً لدعم الشعب الفلسطيني، والضغط لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتمسك بـ “حل الدولتين” ومبادرة السلام العربية باعتبارها مرجعية.
    وكان البيان الختامي للقمة العربية والإسلامية قد تضمن، قراراً بـ “كسر الحصار” على قطاع غزة، وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية، تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري.
    وكسر الأردن الحصار من خلال 122 إنزالا جويا أردنيا، و266 إنزالاً بالتعاون مع دول بواقع 388 إنزالاً جوياً منذ بدء الحرب على القطاع، لتلبية الاحتياجات الإنسانية وتوفير الدعم الطبي والإغاثي.
    وعمل الأردن على تسيير جسر جوي يبدأ من مطار ماركا العسكري إلى مطار العريش في مصر، لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لقطاع غزة، لضمان نقل كميات كبيرة من الإمدادات الطبية والمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية الأخرى بالتعاون مع منظمات إنسانية ودولية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأهل في القطاع، حيث بلغ عدد الطائرات المرسلة إلى مطار العريش 53 طائرة حملت على متنها 886.5791 طناً من المساعدات.
    كما سيرت القوات المسلحة الأردنية، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وعدد من المنظمات الدولية، عبر المعابر البرية قوافل برية، بلغت قرابة 3850 شاحنة لنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية، شملت كميات كبيرة من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والاحتياجات الأساسية، مما أسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية فيها.

  • الأردن يشارك في القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية

    الأردن يشارك في القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية

    إنجاز-يشارك الأردن، في القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، لبحث التطورات الراهنة في المنطقة.

    وستعقد القمة العربية والإسلامية على مدار يومين في السعودية، حيث ستعقد القمة على مستوى القادة الاثنين المقبل، ويسبق ذلك اجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية.

    وتعقد القمة مع تطورات الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، والحرب على لبنان، والتداعيات الخطيرة لهذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها.

    وكلفت القمة السابقة وزراء خارجية كل من السعودية، بصفتها رئيسة الدورة الحالية من القمتين العربية والإسلامية، والأردن ومصر وقطر وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ببدء تحرك دولي لوقف الحرب على غزة والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة لتحقيق السلام الشامل والعادل.

    وأصدرت القمة، 31 بنداً لدعم الشعب الفلسطيني، والضغط لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتمسك بـ “حل الدولتين” ومبادرة السلام العربية باعتبارها مرجعية.

    وكان البيان الختامي للقمة العربية والإسلامية قد تضمن، قراراً بـ “كسر الحصار” على قطاع غزة، وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية، تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري.

    وكسر الأردن الحصار من خلال 122 إنزالا جويا أردنيا، و266 إنزالاً بالتعاون مع دول بواقع 388 إنزالاً جوياً منذ بدء الحرب على القطاع، لتلبية الاحتياجات الإنسانية وتوفير الدعم الطبي والإغاثي.

    وعمل الأردن على تسيير جسر جوي يبدأ من مطار ماركا العسكري إلى مطار العريش في مصر، لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لقطاع غزة، لضمان نقل كميات كبيرة من الإمدادات الطبية والمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية الأخرى بالتعاون مع منظمات إنسانية ودولية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأهل في القطاع، حيث بلغ عدد الطائرات المرسلة إلى مطار العريش 53 طائرة حملت على متنها 886.5791 طناً من المساعدات.

    كما سيرت القوات المسلحة الأردنية، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وعدد من المنظمات الدولية، عبر المعابر البرية قوافل برية، بلغت قرابة 3850 شاحنة لنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية، شملت كميات كبيرة من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والاحتياجات الأساسية، مما أسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية فيها.

  • 399 يوما من الحرب في قطاع غزة

    399 يوما من الحرب في قطاع غزة

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٣٩٩ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى٠

    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ستة مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات ٧٨ شهيد و 214 اصابة خلال الـ48 ساعة الماضية.

    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٣٤٦٩ شهيد و ١٠٢٥٦١ اصابة منذ السابع من اكتوبر للعام ٢٠٢٣م.

    شمال قطاع غزة

    واستشهد تسعة مواطنين في قصف الاحتلال منزلا لعائلة حمادة بالقرب من عيادة الدرج شرق مدينة غزة.

    ومن بين الشهداء طفلان وصلا مقطوعي الرأس إضافة إلى اعداد اخرى من المصابين.

    وكان ١٢ مواطن غالبيتهم من عائلة شبات النازحة من بيت حانون استشهدوا في قصف استهدف مدرسة شحيبر في مخيم الشاطيء غرب غزة إضافة إلى اصابة نحو ثلاثين اخرين فيما استشهد ستة مواطنين في قصف على مدرسة الرمال التابعة للانروا في حي النصر بمدينة غزة.

    واستمرت الغارات على مخيم جباليا حيث استشهد ٢٧ مواطن باستهداف منزل عائلة المبحوح .

    ونسف جيش الاحتلال مبانٍ سكنية في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة

    وانتشل مواطنون شهيد وعدد من المصابين جراء استهداف منزل يعود لعائلة “الحبل” في منطقة المنشيه في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

    وارتقى اربعة مواطنين في قصف استهدفهم في جباليا النزلة.

    وسط قطاع غزة

    واصيب عدد من المواطنين في قصف الاحتلال منزلاً في محيط أرض أبو معلا غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

    وكان ثلاثة مواطنين ارتقوا في قصف على تلة النويري شمال غرب المخيم .

    ووصل مستشفى شهداء الأقصى شهيدين تم انتشالهم من قبل الأمم المتحدة بالقرب من حاجز نتساريم طريق البحر وتم تسليمهم إلى طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.‏

    وتجدد القصف المدفعي شمال مخيمي النصيرات والبريج.

    جنوب القطاع

    وقصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة عمران قرب دوار التحلية شرق خان يونس ما ادى لاستشهاد اثنين من المواطنين واصابة ثلاثة.

    واستهدف الاحتلال قوارب الصيادين برفح ما اسفر عن استشهاد الصياد محمد البردويل واصابة ثلاثة اخرين.

    وانتشلت فرق الإسعاف خلال ٢٤ ساعة جثامين سبعة شهداء ارتقوا برفح.