التصنيف: شخصيات تستحق الذكر

  • رحيلِ الشيخِ المجاهد ذيب أنيس عن عمرٍ ناهز ثمانيةً وثمانين عامًا،

    رحيلِ الشيخِ المجاهد ذيب أنيس عن عمرٍ ناهز ثمانيةً وثمانين عامًا،

    وفاة النائب السابق الشيخ ذيب أنيس
    رحيلِ الشيخِ المجاهد ذيب أنيس عن عمرٍ ناهز ثمانيةً وثمانين عامًا،

    وُلِد الشيخ ذيب أنيس سنة 1937 في قرية العباسية بقضاء يافا، في أواخر عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، وعاش طفولتَه في بيئةٍ ريفيةٍ محافظة، مشبعة بروح التدين والانتماء للأرض. وقد شهد في سنواته الأولى تصاعد المشروع الصهيوني، ثم عايش مأساة النكبة عام 1948 وهو في العاشرة من عمره، حين هُجِّر مع عائلته من أرضه ووطنه، لتبدأ رحلة اللجوء والتنقّل بين قرى الضفة الغربية، قبل أن تستقر الأسرة سنواتٍ في مخيم عقبة جبر في أريحا.

    ولعلّ تجربة اللجوء المبكرة كانت من أكثر العوامل تأثيرًا في تكوين شخصيته؛ إذ لم يتعامل مع النكبة بوصفها حادثةً سياسيةً عابرة، بل بوصفها جرحًا وجوديًّا في جسد الأمة العربية والإسلامية. ومن هنا تداخل في وعيه المبكر الحسُّ الإسلامي بالحسِّ الوطني والقومي، فلم يرَ تناقضًا بين الانتماء للدين والانحياز لقضايا الأمة الكبرى، وفي مقدمتها فلسطين.

    ومنذ طفولته المبكرة ظهرت ملامح شخصيته الاجتماعية والدعوية؛ فقد بدأ العمل الخيري في خدمة مسجد بلدته قبل النكبة، وكان يُوكَل إليه بعض المهام وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم واصل هذا النهج بعد اللجوء، حتى غدا معروفًا بين الناس بلقب “الشيخ ذيب” قبل أوانه، لما اتصف به من وقار، وحرصٍ على خدمة الناس، وإصلاح ذات البين، والالتصاق بأحوال الفقراء والمحتاجين.

    وفي عام 1954، وأثناء إقامته في مخيم عقبة جبر، بدأ ارتباطه المبكر بالحركة الإسلامية، متأثرًا بالتربية الدينية التي تلقّاها على يد والده، وبالبيئة الإسلامية التي كانت ترى في الإسلام مشروعَ إصلاحٍ شامل، لا مجرد إطار تعبدي ضيق. وقد انتمى بذلك إلى الرعيل الأول الذي أسهم في تأسيس الحركة الإسلامية الأردنية، وتشكيل حضورها الاجتماعي والدعوي والسياسي.

    وفي عام 1956 انتقل مع عائلته إلى مدينة الزرقاء بحثًا عن العمل والاستقرار، وهناك بدأت مرحلةٌ جديدة في حياته. عمل بدايةً في قطاع السكك الحديدية التابع لشركة الفوسفات، ثم في شركة مناجم الفوسفات حتى عام 1963، قبل أن يستقيل ليتفرغ للإمامة والخطابة في وزارة الأوقاف. وقد عرفه أهل الزرقاء، ولا سيما في حي جناعة، خطيبًا مفوّهًا وإمامًا مؤثرًا في مسجد خالد بن الوليد، حيث امتاز بأسلوبه القريب من الناس، ولغته الصادقة، وقدرته على الجمع بين الوعظ الديني والهمّ الوطني والاجتماعي.

    وفي الزرقاء اتسعت دوائر نشاطه الخيري والاجتماعي؛ فكان حاضرًا في خدمة العائلات المستورة، وكفالة الأيتام، وجمع التبرعات لهم، والمساهمة في بناء المشاريع الخيرية والتعليمية التابعة لجمعية المركز الإسلامي والمدارس وكلية المجتمع الإسلامي المتوسطة للبنات، إضافةً إلى دعمه بناء المساجد في الزرقاء وعمّان وعدة محافظات. كما كان من المساهمين في إنشاء صندوق المريض الفقير في المستشفى الإسلامي، وعُرف بمساعدة الطلبة الجامعيين، ومساندة المقبلين على الزواج، ومتابعة شؤون الأسر المحتاجة.

    ولم يكن حضوره الاجتماعي قائمًا على العمل المؤسسي وحده، بل على علاقةٍ إنسانيةٍ عميقة مع الناس؛ فقد عُرف بمشاركته أفراح الناس وأتراحهم، وبأسلوبه الفريد في جبر الخواطر وتطييب النفوس، من غير نفاقٍ أو رياءٍ أو تملق. وكان ممّن عُرفوا بالطهارة والصدق والأمانة والعفة، حتى أصبح حضوره في الزرقاء جزءًا من ذاكرتها الاجتماعية والدعوية.

    أمّا على المستوى الدعوي، فقد كان الشيخ ذيب أنيس واحدًا من رجال التربية الميدانيين في الحركة الإسلامية؛ إذ لم يقتصر دوره على الخطابة والإمامة، بل أسهم في إعداد الوعاظ وتدريبهم، ونشر الثقافة الدينية، وتنظيم مسابقات القرآن الكريم للشباب، والمشاركة في نشاطاتهم الرياضية والرحلات، إدراكًا منه أن بناء الأجيال يحتاج إلى تربيةٍ شاملة تلامس العقل والروح والحياة اليومية معًا.

    غير أن الجانب الأبرز في سيرته السياسية والوطنية برز عقب هزيمة عام 1967، حين شعر جيلٌ كامل أن احتلال القدس والضفة الغربية لم يكن مجرد هزيمة عسكرية، بل انهيارًا في صورة الأمة وكرامتها. وفي تلك المرحلة، كان الشيخ ذيب أنيس أحد القادة الأساسيين في “قواعد الشيوخ” في منطقة الأغوار الشمالية؛ وهي القواعد العسكرية التي شكّلها الإسلاميون بالتنسيق مع حركة “فتح” لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

    وقد تولّى مسؤولية الإشراف على هذه القواعد، وأسهم في إدارة العمليات الفدائية وتدريب المقاومين الوافدين من مختلف الدول الإسلامية، في تجربةٍ عكست طبيعة الجيل الإسلامي آنذاك؛ جيلٍ رأى أن الدعوة لا تنفصل عن المقاومة، وأن تحرير الأرض جزءٌ من الواجب الديني والوطني والقومي.

    وتكشف تجربته في “قواعد الشيوخ” عن بُعدٍ مهم في تاريخ الحركة الإسلامية الأردنية؛ إذ لم تكن الحركة في بداياتها مجرد إطار تنظيمي سياسي، بل كانت مشروعًا مجتمعيًا مقاومًا، يجمع بين التربية والخدمة الاجتماعية والعمل الوطني. كما تكشف عن طبيعة العلاقة بين الإسلاميين والفصائل الفلسطينية المسلحة آنذاك، حيث كانت فلسطين عنوانًا جامعًا يتجاوز الاصطفافات التنظيمية الضيقة.
    ومع أحداث عام 1970، آثر الاحتكام إلى المعيار القرآني، فانسحب رافضاً الفتنة وسفك الدم الحرام، لينتقل من جهاد الميدان إلى جهاد التربية والبناء.

    وفي عام 1989 دخل الشيخ ذيب أنيس مجلس النواب الأردني في دورته الحادية عشرة، ممثلًا لذلك الجيل الوطني الذي رأى في العمل السياسي امتدادًا للعمل الدعوي والاجتماعي، لا انفصالًا عنه. ومع ذلك بقيت صورته الأقرب إلى الناس صورة “شيخ الزرقاء”؛ الرجل القريب من البسطاء، الحاضر في المساجد والمجالس والبيوت، والذي لم تغيّره المواقع ولا الألقاب.

    إن قراءة سيرة الشيخ ذيب أنيس تتجاوز حدود التأريخ لشخصيةٍ فردية؛ فهي في حقيقتها قراءةٌ لمرحلةٍ كاملة من تاريخ الأردن وفلسطين والحركة الإسلامية في المشرق العربي. فقد مثّل جيلًا خرج من رحم النكبة، وحمل همّ فلسطين، وانشغل ببناء المجتمع، وجمع بين الدعوة والمقاومة، وبين الهوية الإسلامية والانتماء الوطني والقومي، دون افتعال خصومةٍ بين هذه الدوائر.

    لقد كان من الرجال الذين عاشوا للفكرة لا للمصلحة، وللناس لا للوجاهة، وبقي حتى آخر عمره وفيًّا لخطه الدعوي والإنساني، قريبًا من المجتمع، حاضرًا في همومه اليومية. وبرحيله اليوم، تفقد الزرقاء خاصة، والأردن وفلسطين عامة، واحدًا من وجوه جيل المؤسسين الذين تركوا أثرًا عميقًا في العمل الإسلامي والوطني والاجتماعي.

    رحم الله الشيخ ذيب أنيس رحمةً واسعة، وجزاه عن دعوته وجهاده وعمله الخيري خير الجزاء، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وألحقه بالصالحين والأتقياء والشهداء، وحسن أولئك رفيقًا. اللهم آمين.

  • المهندس طارق المعايطة… بصمة قيادية في منطقة عجلون التنموية

    المهندس طارق المعايطة… بصمة قيادية في منطقة عجلون التنموية

    شخصيات تستحق الذكر مع الاعلامي أسامة القضاة 

    عجلون، بطبيعتها الساحرة ومكانتها السياحية كانت بحاجة إلى إدارة تمتلك روح المبادرة ورؤية واضحة للنهوض بالمنطقة.

    وهنا برز اسم المهندس طارق المعايطة مدير منطقة عجلون التنموية الذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يُحدث نقلة نوعية ملموسة.

    المعايطة عُرف بحيويته الميدانية وحرصه الدائم على متابعة التفاصيل عن قرب، فلم يكتفِ بالتخطيط من خلف المكاتب، بل تواجد بين الناس والمشاريع، الأمر الذي أكسبه ثقة المجتمع المحلي والمستثمرين على حد سواء.

    بفضل جهوده، شهدت المنطقة حراكاً تنموياً متسارعاً، سواء من خلال تحسين البنية التحتية، أو تشجيع المشاريع الاستثمارية، أو دعم المبادرات الشبابية التي تعكس هوية عجلون وتبرز ميزتها التنافسية. كما عمل على خلق بيئة جاذبة للاستثمار، قائمة على الشفافية والتسهيل، مما عزز من صورة المنطقة كمقصد واعد للتنمية والسياحة.

    اليوم، يُجمع أبناء عجلون أن وجود المهندس طارق المعايطة على رأس إدارة المنطقة التنموية أضاف زخماً جديداً لمسيرة المحافظة، ورسّخ قناعة بأن العمل الجاد والمتابعة الميدانية قادرة على إحداث فرق حقيقي.

    ومن الجدير بالذكر أن المعايطة يُعتبر نموذجاً للقيادة الإدارية التي توازن بين الرؤية الإستراتيجية والوجود الميداني، ليؤكد أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإيمان بقدرات المكان وأبنائه.

  • عجلون :مجلس الخدمات المشتركة جهود بيئية تليق بجمال الطبيعة

    عجلون :مجلس الخدمات المشتركة جهود بيئية تليق بجمال الطبيعة

    إنجاز-ضمن شخصيات تستحق الذكر في محافظة عجلون مع الاعلامي أسامة القضاة نتحدث اليوم عن مجلس الخدمات المشتركة في عجلون وهو واحدًا من أبرز الأذرع الميدانية الفاعلة في تعزيز النظافة العامة والارتقاء بالخدمات البيئية في المحافظة برئاسة المهندس وليد الدرادكة.

    ومن خلال جهود حثيثة ومتابعة ميدانية يقودها مراقب الميدان خلدون المومني نفذ المجلس حملات نظافة منظمة أسفرت عن جمع ما يقارب 2000 كيس نفايات باليوم الواحد شملت المقابر ومديريات الدوائر الحكومية والمدارس والطرقات إلى جانب المواقع السياحية والأحياء السكنية وحملات الرش بالمبيد الحشري على مداخل وساحات في عجلون وذلك ضمن الجهود المستمرة للحفاظ على البيئة العامة ومنع انتشار الحشرات الضارة بما يضمن راحة وسلامة الزوار وحملات زراعة الأشجار مع الجمعيات البيئية .

    وقد ساهم فريق المجلس في إنقاذ البيئة في عجلون بشكل فعّال ليكون شريكًا رئيسيًا في حملات النظافة التي باتت مشهدًا دوريًا يعكس مدى التزام المجلس بخدمة المواطن والمكان على حد سواء.

    لقد أثبت مجلس الخدمات المشتركة في عجلون أنه ليس مجرد جهة تنفيذية بل نموذج مؤسسي متكامل في العمل البيئي والخدمي يجمع بين التخطيط والتنفيذ وبين النظافة والتوعية ليبقى دائمًا رافعة حضارية تسهم في تعزيز مكانة عجلون كواحدة من أجمل المحافظات الطبيعية في الأردن.

    لهم منا كل الاحترام والتقدير متمنين لهم مزيداً من النجاح والتميز ولمثلهم ترفع القبعات من خلال اسهاماتهم في جعل عجلون جميلة.
    قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏شجرة‏‏قد تكون صورة ‏‏٤‏ أشخاص‏قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏شجرة‏‏قد تكون صورة ‏شخصين‏قد تكون صورة ‏شخصين‏

    قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏طريق‏‏ الجميلات .قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏شارع‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏شارع‏، و‏شجرة‏‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
  • الشويات:قصة نجاح من عجلون تستحق التقدير

    الشويات:قصة نجاح من عجلون تستحق التقدير

  • المومني: عنوان التميز والعمل الإنساني

    المومني: عنوان التميز والعمل الإنساني

    إنجاز-راشد فريحات  
    تلعب القيادة المدرسية دورًا جوهريًا في نجاح العملية التعليمية وتعدّ مديرة المدرسة الناجحة من الركائز الأساسية التي تسهم في خلق بيئة تعليمية فعالة ومحفزة فهي ليست مجرد موظفة إدارية بل قائدة تربوية تمتلك رؤية واضحة وشخصية قيادية قادرة على إلهام المعلمين والطلبة على حدّ سواء.
    نسلط الضوء اليوم عن شخصية قيادية ونموذجا يحتذي للمدير القيادي التربوي الناجح وهي مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة “ربيعه يوسف المومني ” حيث تجمع بين الكفاءة الإدارية والروح التربوية والقدرة على التأثير الإيجابي في بيئة العمل.
    عرفت بقدرتها على اتخاذ القرارات الحكيمة وتحفيز فريق العمل، وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الطلبة فهي توازن بين الانضباط والمرونة و العمل الإداري والرؤية التعليمية كما تمتلك مهارات عالية في التواصل، والاستماع وحل المشكلات مما يجعلها مرجعًا موثوقًا لكل من في المدرسة.
    تسعى دائما لتحسين جودة التعليم من خلال وتوفير الأدوات التعليمية الحديثة وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة كما تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية شخصية الطالب وتعزيز القيم الأخلاقية والانضباط المدرسي وابراز دور المدرسة كمؤسسة تربوية مجتمعية.
    ساهمت المومني في تنظيم العمل الجماعي المتقن بين صفوف المعلمات والطلبة وكانت على تواصل مستمر مع المجتمع المحلي وأولياء الأمور بهدف خلق بيئة تعليمية متكاملة و فتحت علاقات طيبة مع الدوائر المختلفة والجهات المعنية ونظمت أنشطة وبرامج توعوية وبيئية .
    تؤمن بدور المسؤولية الاجتماعية في مساعدة الطلبة وتوزيع المساعدات على الاسر الفقيرة و المحتاجة وساهمت في إيجاد برامج ثقافية وبيئية واجتماعية وتوعوية بهدف تعزيز الممارسات الإيجابية والابتعاد عن السلوكيات السلبية كما نفذت وشاركت في مبادرات بيئية رائدة مثل حملات النظافة التطوعية والاحتفالات بالمناسبات البيئية والوطنية في عجلون والوطن .
    نفتخر بالقائدة الرائعة سعادة السيدة الفاضلة ربيعة يوسف المومني على ما حققته من سمعة طيبة على مستوى المدارس المتميزة بفضل تحملها أمانة المسؤولية والعمل الدؤوب والنشاط المستمر والتفاني والعطاء .
    حصلت المدرسة بفضل جهودها وتحت إدارتها على العديد من الجوائز مثل شهادة تطبيق نظام الجودة المطور، وجائزة أفضل مدرسة متميزه بيئيا لاكثر من مرة إضافةً إلى تكريمها من قبل مؤسسات وطنية منها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية .
    إن إصرارها على تحقيق التميز وتفانيها في خدمة التعليم والمجتمع جعلها نموذجًا يُحتذى به في القيادة التربوية فبفضل رؤيتها الاستراتيجية وعملها الدؤوب اصبحت المؤسسة بيئة حاضنة للإبداع والتطور مما جعلها تستحق بجدارة أن تكون ضمن الشخصيات التربوية المؤثرة التي تترك بصمة إيجابية في مسيرة التعليم بالأردن.
    تستحق التكريم تقديرا لتميزها وما تبذله من جهد وعطاء متواصل في سبيل بناء بيئة تعليمية راقية ومحفزة متمنين لها مزيدا من التوفيق لخدمة الوطن في ظل الرايه الهاشمية المظفرة .
    وتاليا نص السيرة الذاتية لــ ربيعة المومني :
    المؤهلات العلمية:
    بكالوريوس معلم مجال لغة انجليزية- جامعة اليرموك – 1998.
    دبلوم تكنولوجيا المعلومات / جامعة البلقاء التطبيقية 2012.
    دبلوم تقييم الاثر البيئي .
    دبلوم الاعلام البيئي .
    الخبرات العملية :-
    مساعدة لمديرة مدرسة عجلون الاساسية .سابقا
    مدرسة لغة إنجليزية في وزارة التربية والتعليم.سابقا
    عملت مشرفة لمركز شابات عجلون سابقا لمدة 8 سنوات .سابقا
    مندوبة الراي الثقافي في عجلون / صحيفة الرأي الاردنية .سابقا
    نائب رئيس جمعية البيئة الاردنية حاليا
    رئيسة لجنة البيئة التابعة لجمعية البيئة الاردنية فرع عجلون لدورتين سابقا.
    رئيسة فرع جمعية البيئة الاردنية فرع عجلون سابقا
    عضواً في اللجنة الإعلامية لجمعية البيئة الأردنية.
    .مديرة الدائرة الثقافية لوكالة انجاز الاخبارية
    منسقه لأندية حماية الطبيعة في مدرسة صخره الاساسية سابقا
    منسقه لأندية حماية الطبيعة في مدرسة عجلون الاساسية سابقا
    عضو هيئة أدارية لجمعية وادي راجب للتربية الخاصة ورعاية المسنيين
    عضو في جمعية سيدات صخرة التعاونية
    عضو في جمعية سيدات وادي راجب التعاونية
    عضو في جمعية نسائ من اجل العطاء الخيرية حاليا.
    عضو في منتدى جماعة رايات الإبداعي .
    حاصله على شهادات تقديرية في مجال البيئة والأعمال التطوعية وكتب شكر من مؤسسات حكومية وخاصة

    مشاركة في الكثير من الدورات .
    حاصلة على دورة استخدام الحاسوب ICDL
    عضو مؤسس جامعة عجلون الوطنية
    عضو جمعية الجبل للتربية الخاصة صخره
    عضو تجمع لجان المرأة الاردني
    حاصلة على شهادة تقدير من جمعية البيئة الاردنية ومحمية عجلون
    منسقة لعمل معارض في مدرسة عجلون الاساسية
    مشاركة في ندوات شبابية واعلامية في مجال قطاع المرأه.
    الدورات والبرامج :
    المحور العام .
    التطوير التربوي .
    التوعية الوالدية .
    التنمية المهنية للمعلمين كادر .
    مثقفه في برنامج السرطان وعقد دورات توعية في الفحص المبكر داخل المدرسة وخارجها .
    عضو جمعية النساء العربيات .
    عضو هيئة ادارية لجماعة رايات الابداعية .
    امين سر لجماعة رايات الابداعية للدورة الحالية .
    القدرات والمهارات .:
    استخدام الحاسوب
    استخدام الانترنت
    مهارات الاتصال
    بناء العلاقات الاجتماعية وتطويرها
    التعامل بروح الفريق الواحد.
    القدرة على حل المشاكل
    القدرة على ادارة الوقت.
    الصدق والاستقامة.
    المبادرة والدافع الشخصي.
    القدرة على القيادة.
    القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة.

    قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٩‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏وشاح‏‏ و‏نص‏‏

    العجارمة يرعى احتفال مدرسة حطين الأساسية في عجلون بمناسبة الاستقلال | صدى  الشعب

    جو 24 : عجلون :العجارمــة يرعى احتفال مدرسة حطين الاساسية المختلطة بمناسبة  الاستقلال (مصور)

    عجلون: افتتاح دورة تدريب مدربين بمجال البيئة والتغير المناخي

     

     

  • ربيعة المومني: قائدة تربوية تضع بصمتها في مسيرة التعليم

    ربيعة المومني: قائدة تربوية تضع بصمتها في مسيرة التعليم

    ضمن برنامج شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة

    نسلط الضوء اليوم على شخصية لها بصمة واضحة في مجال التعليم وهي مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني واحدة من الشخصيات التربوية التي تستحق الذكر والتقدير حيث كرست جهودها للنهوض بالعملية التعليمية في محافظة عجلون وتحديدًا من خلال إدارتها المتميزة لمدرسة حطين الأساسية المختلطة بفضل رؤيتها التربوية الحديثة والتزامها المستمر استطاعت أن تجعل من المدرسة نموذجًا للتميز التعليمي والابتكار مما انعكس إيجابًا على أداء الطلبة وتطور البيئة المدرسية.

    لم تكن مجرد مديرة مدرسة بل قائدة تربوية تحمل رسالة سامية حيث حرصت على توظيف أحدث الأساليب التكنولوجية في التعليم إلى جانب اهتمامها بتطوير مهارات الطلبة وتنمية إبداعاتهم من خلال الأنشطة اللامنهجية والعمل على تعزيز روح المبادرة والمسؤولية لدى الطلبة عبر غرس قيم التطوع والانتماء الوطني من خلال حملات بيئية ومجتمعية متعددة ساهمت في تنمية الوعي البيئي والاجتماعي لديهم.

    حصلت المدرسة بفضل جهودها وتحت إدارتها على العديد من الجوائز والتكريمات، مثل شهادة تطبيق نظام الجودة المطور، وجائزة أفضل مدرسة بيئية على مستوى المملكة، إضافةً إلى التكريمات من مؤسسات وطنية ودولية، مثل مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية وعمل دورات تدريبية في المدرسة ومن ضمنها دورة تدريب مدربيين في مجال البيئة والتغيير المناخي من خلال توقيع وزارة التربية والتعليم وجمعية البيئة الأردنية اتفاقيه لعمل دورات تدريبية في المدرسة ولم يقتصر تأثيرها على النطاق المدرسي فقط  بل امتد ليشمل المجتمع المحلي عبر مبادرات تطوعية وإنسانية تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي بين الطلبة وأسرهم.

    إن إصرارها على تحقيق التميز وتفانيها في خدمة التعليم والمجتمع جعلها نموذجًا يُحتذى به في القيادة التربوية فبفضل رؤيتها الاستراتيجية وعملها الدؤوب اصبحت المؤسسة بيئة حاضنة للإبداع والتطور مما جعلها تستحق بجدارة أن تكون ضمن الشخصيات التربوية المؤثرة التي تترك بصمة إيجابية في مسيرة التعليم بالأردن.

  • البروفيسور تيسير أبو عرجه: مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز

    البروفيسور تيسير أبو عرجه: مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز

    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات

    يعد البروفيسور الدكتور تيسير أبو عرجه من القامات الإعلامية والأكاديمية البارزة في العالم العربي حيث ترك بصمة واضحة في المجال الصحفي والإعلامي على مدى عقود من العمل الدؤوب بدأ مسيرته الأكاديمية بحصوله على ليسانس الصحافة من جامعة القاهرة عام 197 ثم تابع دراساته العليا لينال درجة الماجستير والدكتوراه من كلية الإعلام في جامعة القاهرة حيث تناولت أبحاثه الصحفية دور الإعلام في القضايا الوطنية والتاريخية مثل الصحافة المصرية وعلاقتها بالاحتلال البريطاني.
    تدرج في عدة مناصب أكاديمية مرموقة حيث عمل أستاذًا مساعدًا في معهد الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر ثم انتقل إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة ليواصل مسيرته الأكاديمية لاحقًا في الجامعات الأردنية، ومنها عميد كلية الإعلام ونائب رئيس جامعة البترا سابقا وساهم خلال هذه الفترة في تطوير مناهج الإعلام وإعداد أجيال من الصحفيين الذين نهلوا من علمه وخبرته الواسعة.
    لم يقتصر دوره على التدريس الأكاديمي بل كان له إسهامات بارزة في البحث العلمي، حيث نشر العديد من الأبحاث المتخصصة في الإعلام والصحافة تناولت مواضيع مثل تأثير الإعلام على الرأي العام ودور الصحافة في القضايا الوطنية والإعلام الجديد وتحدياته كما ألّف عدة كتب مهمة في مجالات الصحافة والإعلام، من بينها “التحرير الصحفي الإخباري”، و”الإخراج الصحفي الحديث”، و”الإعلام العربي: قراءة في الدور والرسالة واللغة”.
    لم يكن عطاؤه مقتصرًا على الجانب الأكاديمي، بل امتد إلى العمل الصحفي والإعلامي حيث كان شاهدًا ومساهمًا في تطورات الصحافة العربية على مدى عقود وقد عمل في العديد من المؤسسات الصحفية وساهم في تغطية قضايا جوهرية كما شارك في العديد من الندوات العلمية والمؤتمرات التي ناقشت مستقبل الإعلام ودوره في المجتمع
    ويبقى الدكتور تيسير أبو عرجه نموذجًا للعطاء الأكاديمي والمهني، وشخصية تستحق الذكر والتقدير.
    كل امنيات التوفيق والسداد للبروفيسور ابو عرجه متمنين له التوفيق لمواصلة مسيرته الحافلة بالعمل والانجاز .

  • مدرسة حطين الأساسية المختلطة: نموذج للتميز التعليمي والبيئي

    مدرسة حطين الأساسية المختلطة: نموذج للتميز التعليمي والبيئي

    ضمن شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة نتحدث اليوم عن مدرسة حطين الأساسية المختلطة بقيادة مديرة المدرسة ربيعة المومني 

    إنجاز-تعدُّ مدرسة حطين الأساسية المختلطة في محافظة عجلون نموذجًا متميزًا للمدرسة المجتمعية التي تجمع بين التعليم الأكاديمي والتربية القيمية بقيادة مديرة المدرسة ربيعة المومني استطاعت المدرسة تحقيق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تعتمد على الإبداع والابتكار وتُسهم في تنمية مهارات الطلبة من خلال أحدث الوسائل التعليمية والأنشطة اللامنهجية المتنوعة.

    حققت المدرسة تميزًا لافتًا في مجال الاستدامة البيئية حيث حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات أبرزها جائزة أفضل مدرسة بيئية على مستوى المملكة من جمعية البيئة الأردنية. كما نفذت مبادرات بيئية رائدة مثل حملات النظافة وإعادة التدوير مما عزز الوعي البيئي لدى الطلبة وساهم في بناء جيل أكثر مسؤولية تجاه البيئة.

    إلى جانب دورها الأكاديمي كان للمدرسة دور ريادي في خدمة المجتمع المحلي حيث أطلقت مبادرات تطوعية، مثل “مبادرة كاسة زيت من كل بيت” لدعم الأسر المحتاجة إضافة إلى جهودها خلال جائحة كورونا في نشر التوعية الصحية وتقديم المساعدات للعائلات المتضررة وقد عززت هذه المبادرات قيم التكافل الاجتماعي وروح العمل الجماعي بين الطلبة وأولياء الأمور.

    بفضل جهود مديرة المدرسة نالت المدرسة العديد من شهادات التقدير من بينها شهادة تطبيق نظام الجودة المطور كما تم تكريمها من قبل جهات رسمية ومؤسسات تعليمية مثل مؤسسة الملكة رانيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي ويعكس هذا التكريم المستمر مدى تأثير المدرسة الإيجابي في العملية التعليمية والمجتمع المحلي على حد سواء.

  • المهندس معتصم القضاة.. قائد التغيير في التدريب المهني وبناء مستقبل الشباب

    المهندس معتصم القضاة.. قائد التغيير في التدريب المهني وبناء مستقبل الشباب

    ضمن برنامج “شخصيات تستحق الذكر” مع الإعلامي أسامة القضاة

    نسلط الضوء اليوم على شخصية لها بصمة واضحة في مجال التعليم المهني والتدريب التقني وهو المهندس معتصم القضاة مدير معهد تدريب مهني عجلون الذي كرّس جهوده للنهوض بالقطاع المهني وإعداد كوادر مؤهلة تسهم في تنمية المجتمع المحلي.

    يُعرف برؤيته التطويرية في قطاع التدريب المهني حيث يسعى إلى تعزيز التعليم التطبيقي وربطه بسوق العمل ليكون الشباب مؤهلين بمهارات عملية تناسب احتياجات القطاعات المختلفة يتبنى نهج التدريب من أجل التشغيل وهو ما جعل المعهد وجهة رئيسية للراغبين في اكتساب مهارات تقنية ومهنية تسهم في تحسين فرصهم الوظيفية.

    منذ توليه إدارة معهد تدريب مهني عجلون عمل القضاة على تطوير البرامج التدريبية وإدخال تخصصات حديثة تتماشى مع متطلبات العصر مثل الطاقة المتجددة، والصيانة الميكانيكية، والتصميم الجرافيكي إلى جانب المهن التقليدية التي لا تزال تحظى بأهمية كبيرة في سوق العمل.

    لم يقتصر دوره على إدارة المعهد فحسب، بل كان قريبًا من الطلبة يوجههم وينصحهم ويعمل على تحفيزهم للاندماج في سوق العمل بمهنية وكفاءة مما أسهم في تخريج أفواج من الشباب القادرين على تأسيس مشاريعهم الخاصة أو الالتحاق بوظائف في مختلف القطاعات.

    كما لعب دورًا بارزًا في تعزيز دور التدريب المهني كخيار استراتيجي وليس مجرد بديل عن التعليم الأكاديمي، حيث ساهم في نشر ثقافة العمل المهني بين الشباب، وأطلق مبادرات تهدف إلى تشجيعهم على تعلم الحِرف والمهن المطلوبة في السوق.

    بفضل جهوده وإخلاصه في عمله أصبح نموذجًا للقيادة المهنية الناجحة فهو لا يكتفي بإدارة المعهد كجهة تعليمية بل يعمل على تحويله إلى مركز تنموي يرفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة ويسهم في تقليل نسب البطالة، ويدعم الاستقلال المهني للشباب.

  • العدوان :قيادة زراعية لتنمية مستدامة في عجلون

    العدوان :قيادة زراعية لتنمية مستدامة في عجلون

    إنجاز-ضمن شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة نتحدث اليوم عن المهندس رامي العدوان الذي يتمتع بخبرة واسعة في القطاع الزراعي حيث تولى العديد من المناصب التي أسهمت في تطوير السياسات الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي ومن خلال موقعه كمدير لزراعة عجلون يحرص على تطبيق استراتيجيات مستدامة تهدف إلى تحسين جودة المحاصيل ودعم المزارعين.

    يولي اهتمامًا كبيرًا لدعم المزارعين في محافظة عجلون من خلال تقديم الإرشاد الزراعي وتوفير الدعم الفني، وتسهيل حصولهم على القروض والمساعدات اللازمة كما يسعى إلى تفعيل المشاريع الريفية التي تسهم في تحسين دخل الأسر الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي.

    نظرًا لأهمية الغابات في عجلون على تنفيذ خطط لحماية الثروة الحرجية من التعديات والحرائق إلى جانب إطلاق حملات التشجير وتعزيز الوعي البيئي كما يتعاون مع الجهات المعنية لضمان استدامة هذه الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

    يسعى إلى إدخال تقنيات زراعية حديثة في عجلون مثل أنظمة الري الذكي والزراعة العضوية بهدف زيادة الإنتاجية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية كما يعمل على تعزيز الاستثمار في القطاع الزراعي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للدخول إلى هذا المجال بروح ابتكارية.

    يؤمن بأهمية التعاون بين مختلف الجهات للنهوض بالقطاع الزراعي حيث يعمل على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات البيئية والتنموية لتنفيذ مشاريع تخدم المزارعين وتحافظ على الموارد الطبيعية كما يحرص على إشراك المجتمع المحلي في مبادرات زراعية وبيئية تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة في محافظة عجلون.