Category: رياضه وشباب

  • المبيضين: إنجاز جديد للرياضة الأردنية سطره فريق شباب الفحيص لكرة السلة

    المبيضين: إنجاز جديد للرياضة الأردنية سطره فريق شباب الفحيص لكرة السلة

    إنجاز_هنأ وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين، فوز نادي الفحيص لكرة السلة، في الحفاظ على لقبه بطلاً لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات للمرة الثانية في تاريخه.

    وقال المبيضين في تغريدة نشرها عبر X الأربعاء: “إنجاز جديد للرياضة الأردنية، سطره فريق شباب الفحيص لكرة السلة، بعد الحفاظ على لقبه بطلًا لدورة الألعاب السابعة للأندية العربية للسيدات التي أقيمت في إمارة الشارقة، وذلك للمرة الثانية في تاريخه”.

    وكان نادي الفحيص لكرة السلة، قد في الحفاظ على لقبه بطلاً لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات للمرة الثانية في تاريخه. وتمكن “الفحيص” من تحقيق الفوز في النهائي على حساب نادي الثورة السوري بنتيجة ٧٢-٥٠ وذلك في اللقاء الذي احتضنته صالة “مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة” في إمارة الشارقة بالإمارات. وحسم نادي الفحيص أرباع المباراة لصالحه وعلى النحو التالي (١٣-١١) و(١٢-٩) و(٢٤-١٧) و(٢٣-١٣).

  • وزير الرياضة القطري: النشامى قدم مستويات فنية عالية في كأس آسيا

    وزير الرياضة القطري: النشامى قدم مستويات فنية عالية في كأس آسيا

    إنجاز-قال وزير الرياضة والشباب القطري، الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، إن المنتخب الأردني لكرة القدم، قدم كرة جميلة ومستوى ممتاز خلال بطولة كأس آسيا 2023، واستطاع الوصول إلى النهائي بجدارة.
    وأضاف الوزير القطري في مقابلة بثتها قنوات “بين سبورت” الرياضية القطرية الليلة الماضية، ان الجمهور الأردني يجب أن يفتخر بهذا المنتخب المتطور الذي سيكون له دور كبير في المرحلة المقبلة، مؤكدا أن منتخب الأردن دائما ما يكون له دور في بطولة كأس آسيا.
    وشدد الشيخ حمد بن خليفة على أن منتخب النشامى قدم مستويات فنية عالية في البطولة، ونجح في تخطي منتخبات العراق وطاجكستان وكوريا الجنوبية.
    وبشأن النسخة المقبلة من بطولة كأس العرب، قال الوزير القطري إن بلاده أبدت رغبتها في استضافة النسخة المقبلة من هذه البطولة وان تكون تكملة للنسخة الأخيرة التي أقيمت في قطر عام 2021 وعلى نفس المستوى تحت مظلة “فيفا”، على أن تقام البطولة في شهر كانون الأول عام 2025 في قطر تحت مظلة “فيفا”.
    وأضاف أن بطولة كأس العرب في 2021، أثبت للعالم قدرة المنتخبات العربية وتطورها، حيث نجحت البطولة تنظيميًا وفنيًا ونتمنى من الكل أن ندعم هذه الخطوة خاصة وأن تنظيمها تحت مظلة “فيفا” يعطيها أهمية أكبر.
    وقال وزير الرياضة والشباب القطري، إن قطر في طريقها لاستضافة بطولات كبرى خلال الفترة المقبلة، مضيفا أن قطر تخطط لاستضافة الأولمبياد في الفترة المقبلة وهي تستحق ذلك، ولا شك أن النجاحات التي تم تحقيقها في استضافة بطولات دولية كبيرة، تؤكد أن قطر تستحق استضافة الأولمبياد.
    وأشار إلى أن قطر تعرضت لهجوم كبير بعد حصولها على حق استضافة مونديال كأس العام 2022، ولكننا لم نخضع لهذه الضغوط، وكان الرد على كل هذه الادعاءات هو النجاح التنظيمي المبهر للنسخة الاستثنائية من المونديال.
    واعتبر أن المنشآت الرياضية التي تمتلكها قطر من إرث مونديال 2022 كان لها دور كبير في نجاح بطولة كأس آسيا قطر 2023، مرجعا أسباب الحضور الجماهيري الكبير في بطولة كأس آسيا إلى المنشآت الكبيرة التي تمتلكها قطر، بالإضافة إلى الجماهير الكبيرة للمنتخبات المشاركة والتي حرصت على حضور المباريات.
    وقال الشيخ حمد بن خليفة إن بطولة كأس آسيا 2023، كانت أفضل بمراحل من كأس إفريقيا التي أقيمت في نفس التوقيت وأرجع ذلك إلى جودة التنظيم في آسيا.
    وعن توقعه لفوز منتخب قطر باللقب للنسخة الثانية على التوالي، قال إن المنتخب لم يكن مرشحًا للقب ولكن اللاعبين كانت لديهم رغبة كبيرة واستطاعوا أن يحققوا إنجازًا تاريخيًا بفضل الثقة الكبيرة التي يمتلكها المنتخب لتحقيق المستحيل لاسيما وأنهم تحدوا كل الظروف التي تعرضوا لها قبل البطولة.
    وعن استقطاب النجوم في الدوري القطري، قال الوزير القطري إن استقطاب الكثير من النجوم الكبار كان تأثيره إيجابيًا، حيث استفاد اللاعب المحلي من خبرة هؤلاء النجوم، وكان ذلك بالتوازي مع افتتاح أكاديمية أسباير وحصول قطر على كأس آسيا مرتين متتاليتين من ثمار هذه التجربة الفريدة، كما أن العالم كله يتذكر أن هؤلاء النجوم الكبار أمثال جوارديولا وفريناندو هيرو وكانيجيا وجابرييل باتيستوتا وغيرهم لعبوا في قطر.

    وقال إن قطر تسخر كل إمكانياتها وخبراتها للأشقاء في المغرب التي تستضيف مونديال 2030 بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال، موضحا أن هناك تواصل وتنسيق مع المغرب، كما أن قطر تسخر أيضا كل إمكانياتنا وخبراتنا في خدمة الأشقاء في السعودية التي تستضيف مونديال 2034. 

  • الفحيص الأردني والثورة السوري في نهائي سلة “عربية السيدات 2024”

    الفحيص الأردني والثورة السوري في نهائي سلة “عربية السيدات 2024”

    إنجاز_ينشد فريقا الفحيص الأردني والثورة السوري، في الخامسة عصر اليوم الإثنين، وعلى صالة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، لقب مسابقة كرة السلة، في ختام النسخة السابعة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، المقامة منذ الثاني من فبراير الجاري تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، ونظمتها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بمشاركة 560 لاعبة، يمثلن 63 فريقاً من 15 دولة، يتنافسن على ألقاب ثمانية ألعاب أولمبية.

    وتسبق المباراة النهائية، في الثالثة ظهراً وعلى ذات الصالة، لقاء الأهلي البحريني والعاصمة السعودي، في مباراة ستهدي صاحبها الصعود على أخر عتبات منصات التتويج والظفر بالميدالية البرونزية.

    وجاء تأهل الفحيص والثورة للمباراة النهائية، بإنهائهما الدور التمهيدي الذي أقيم بنظام الدوري من مرحلة واحدة، بالمركزين الأول والثاني، قبل أن يحظى فريقا الأهلي البحريني والعاصمة السعودي، وفق نظام البطولة، بفرصة التواجد في اليوم الختامي، على أثر انهائهما الدور التمهيدي بالمركزين الثالث والرابع.

    ويعد الفحيص الأردني الأقرب للقب، استناداً على أدائه في الدور التمهيدي، الذي استطاع خلاله الفوز بجميع مبارياته الستة، واعتلاء الصدارة بالعلامة الكاملة ورصيد 12 نقطة، بعد أن استهل الفحيص مشواره في التمهيدي بالفوز على الفتاة الكويتي (95-78)، ومن ثم على العاصمة السعودي في الجولة الثانية (89-57)، متبوعاً في ثالث الجولات بالفوز على غاز الشمال العراقي (82-41)، وتسجيله للنتيجة الأكبر في النسخة الحالية بفوزه في الجولة الرابعة على الأهلي البحريني (109-45)، قبل أن ينفرد بالصدارة بفوزه على الثورة 2 / 2 السوري في الجولة الخامسة (85-65)، وليسدل الستار عن سلسلة انتصاراته بالفوز على صاحبات الضيافة فريق نادي الشارقة الرياضي للمرأة بواقع (94-68).

    بدوره استطاع الثورة السوري إنهاء الدور التمهيدي بالمركز الثاني برصيد 11 نقطة، بتحقيقه لخمسة انتصارات وهزيمة وحيدة أمام الفحيص، بعد أن استهل الفريق السوري مشواره بالفوز على فريق نادي الشارقة الرياضي للمرأة بنتيجة (78-47)، واتبعها بالفوز على الفتاة الكويتي (80-77)، ومن ثم على العاصمة السعودي (78-58)، متبوعاً بالفوز على غاز الشمال العراقي (77-58)، وأخرها حسم بطاقة التأهل بالفوز على الأهلي البحريني (85-65).

    ورغم الندية التي أظهرها طرفا المباراة النهائية خلال مشوارهما في الدور التمهيدي، إلا أن الاحصائيات الرسمية، تمنح الفحيص الأردني الأفضلية على الثورة السوري في المباراة النهائية، أبرزها التفوق الواضح من الناحية الهجومية للاعبات الأردنيات، وتسجيلهن على مدار مشوارهن في التمهيدي المعدل الأكبر للنقاط البالغ 93.3 نقطة في المباراة الواحدة، مقارنة بمعدل للسوريات يقتصر على 73.3 نقطة في المباراة، بالإضافة إلا تفوق “النشميات” دفاعياً باكتفاء سلتهن على مدار المباريات الستة الماضية في تلقي معدل نقاط يقتصر على 55.1 نقطة في المباراة، مقابل تلقي سلة الثورة لمعدل 63.3 نقطة بالمباراة.

  • حفل اسقبال وتكريم للنشامى على استاد عمّان الدولي اليوم (رابط)

    حفل اسقبال وتكريم للنشامى على استاد عمّان الدولي اليوم (رابط)

    إنجاز-أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن إقامة حفل استقبال وتكريم للمنتخب الوطني، مساء الاثنين، الذي حل وصيفا لبطولة كأس آسيا 2023 للمرة الأولى في تاريخه.

    ودعا الاتحاد في بيان الجماهير، إلى حجز التذاكر مجانا عبر موقع إلكتروني لحضور الحفل الذي سيقام على ملعب عمّان الدولي.
    ومن المقرر أن ينطلق الحفل عن الساعة 6:30 مساء، فيما طلب الاتحاد من الجماهير الحضور إلى الملعب قبل بنصف ساعة من الموعد.
    وكان منتخب “النشامى” قد حل وصيفا لبطولة كأس آسيا التي أقيمت في قطر بعد خسارته في النهائي أمام نظيره القطري 1-3 على ملعب لوسيل المونديالي السبت.
    وبحسب الاتحاد، فيتوقع أن يعود وفد المنتخب إلى عمّان عصر الاثنين.
  • النشامى يواجه العنابي مساء السبت لخطف “حلم الآسيوي”

    النشامى يواجه العنابي مساء السبت لخطف “حلم الآسيوي”

    إنجاز-يواجه الأردن منتخب قطر البلد المضيف الساعة السادسة مساء السبت، على ملعب لوسيل الذي استضاف نهائي كأس العالم 2022، في سعي لتحقيق إنجاز أردني غير مسبوق على مستوى كرة القدم الأردنية وخطف لقب بطولة كأس آسيا 2023.
    منتخب النشامى، خالف كل التوقعات تماما ببلوغه النهائي، علما بأن أفضل نتيجة سابقة له بلوغه ربع النهائي في نسختي 2004 و2011.
    ولم تكن رحلة المنتخب الوطني نحو الوصول إلى محطة “لوسيل” الأخيرة في كأس آسيا 2023، معبدة بالورود، وإنما واجه منتخبات ذات وزن ثقيل في تاريخ البطولة الآسيوية.
    وتترقب الجماهير الأردنية المباراة والتي اعتادت ترديد هتاف “العب يا أردن”، لكنها أصبحت تنشد الأمل بالفوز بكأس آسيا فهتفت جماهيرها مؤخرا “آسيا يا أردن”.
    ويطمح “النشامى” للفوز في “أهم مباراة في تاريخه” لوضع اسم الأردن في سجل أبطال البطولة القارية والتي فازت بها اليابان (4 مرات)، والسعودية وإيران (3 مرات)، وكوريا الجنوبية (مرتين)، والكويت، والعراق، وقطر، وأستراليا وإسرائيل (استبعدت لاحقا من الاتحاد الآسيوي) (مرة واحدة).
    قبل البطولة، لم يتمكن المنتخب الوطني المصنف 87 عالميا من تحقيق أي فوز في سبع مباريات ودية ورسمية منذ أن تولى المغربي حسين عموتة الإشراف عليه في 27 حزيران/ يونيو الماضي وتعرض لهزائم قاسية أمام النرويج 0-6 وأمام اليابان 1-6.
    لكن الأردن واجه قطر وديا قبل انطلاق البطولة الحالية بأسبوع وراء أبواب مغلقة وفاز المنتخب الوطني 2-1. تقدّمت قطر عبر أكرم عفيف، فيما ردّ الأردن عن طريق يزن النعيمات وعلي علوان.
    لكن الأمور تغيرت كليا في النهائيات، فتخطى في طريقه منتخبات العراق وكوريا الجنوبية وطاجيكستان وماليزيا، وتعادل في مرحلة المجموعات مع “الشمشون” الكوري لكنه خسر أمام البحرين بتشكيلة جلها احتياطية بعد ضمان التأهل.
    حنكة مدرب
    عوامل كثيرة ساهمت في المشوار الرائع للنشامى أبرزها حنكة مدربه المغربي الحسين عموتة الذي عرف كيف يتعامل مع ظروف كل مباراة، ليُسكت منتقديه بعد البداية المهزوزة له مع المنتخب.

    وقال عموتة “أظهرنا شخصية الفريق البطل من خلال تصميمنا وكفاحنا”.

    وأضاف “طموحنا ازداد من مباراة إلى أخرى في هذه البطولة ويتعيّن علينا الآن إحراز اللقب لحصد ثمار المجهودات الكبيرة التي قمنا بها”.

    وتميّز المنتخب الأردني باللعب الرجولي في مبارياته الست ورفع شعار عدم الاستسلام لا سيما في الأدوار الإقصائية وتمكن من إزاحة المنتخب العراقي القوي الذي قهر اليابان 2-1 في دور المجموعات، ثم أنهى مغامرة المنتخب الطاجيكي بالفوز عليه 1-0.

    لكن الأهم كان فوزه الصاعق على كوريا الجنوبية بهدفين نظيفين في نصف النهائي، حين نجح في منع نجوم المنتخب القادم من شرق آسيا من التسديد ولو مرة واحدة بين الخشبات الثلاث طوال الدقائق التسعين.

    وتميّز المنتخب بالقوة في مختلف خطوطه بدءا بالحارس يزيد أبو ليلى والدفاع بقيادة يزن العرب وخط الوسط حيث يتواجد ضابط الإيقاع نور الروابدة، ناهيك عن خط الهجوم الذي يملك ثلاثة لاعبين يتمتعون بمهارات فردية عالية لا سيما الثنائي موسى التعمري ويزن النعيمات، وسجل كل منهما ثلاثة أهداف حتى الآن، بالإضافة إلى علي علوان.

  • رحلات طيران خاصة لمؤازرة المنتخب الوطني في نهائي كأس آسيا

    رحلات طيران خاصة لمؤازرة المنتخب الوطني في نهائي كأس آسيا

    إنجاز-بدأت الجماهير الأردنية تتدفق إلى قطر، لمؤازرة المنتخب الوطني لكرة القدم في مباراة نهائي كأس آسيا التي تقام يوم السبت المقبل.
    وبدأت شركات طيران بترتيب تسيير رحلات خاصة من عمان إلى الدوحة، بحيث تصل الرحلات من الأردن إلى قطر صباح السبت وتعود في اليوم نفسه ليلا.
    وأكد المسؤول عن تنظيم وترتيب هذه الرحلات محمود سليمان، عن البدء باستقبال الراغبين بالسفر إلى قطر لتأمين كل الاحتياجات من اجل ضمان إنجاح هذه الخطوة الهادفة إلى دعم ومساند المنتخب في مباراته التاريخية والنهائية في كأس آسيا، والتي يصل إليها المنتخب لأول مرة في تاريخه.
    وأشار سليمان إلى أن هناك إقبالا كبيرا من الجماهير الأردنية الراغبة بالسفر إلى الدوحة لدعم منتخب النشامى، ما يؤكد توق الجمهور لإحراز لقب البطولة.
    وكانت الجماهير تدفقت في الأيام الأخيرة إلى الدوحة لدعم منتخب النشامى، وظهر ذلك بوضوح في مدرجات الملاعب وسوق واقف بالدوحة الذي ازدان بالرايات الأردنية. 

  • لكتابة تاريخ من ذهب..اليوم يوم النشامى

    لكتابة تاريخ من ذهب..اليوم يوم النشامى

    إنجاز-تطلع المنتخب الوطني لكرة القدم لإنجاز “تاريخي” نحو التأهل للمباراة النهائية في كأس آسيا لكرة القدم قطر 2023، عندما يواجه نظيره الكوري الجنوبي الثلاثاء، على ملعب أحمد بن علي ضمن الدور نصف النهائي للبطولة.

    ويأمل المنتخب في مواصلة كتابة التاريخ خلال هذه النسخة من البطولة التي تعتبر الأفضل له، بعد تأهله للدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه، بفوزه على طاجيكستان بهدف دون رد الجمعة الماضية، على الملعب ذاته، وقبل ذلك نجح في تخطي عقبة نظيره العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الدور ثمن النهائي على ملعب خليفة الدولي.
    وكان المنتخب صعد من دور المجموعات، عندما حلّ ضمن أربعة منتخبات حققت أفضل مركز ثالث، جامعا أربع نقاط في المجموعة الخامسة بعد الفوز على ماليزيا بأربعة أهداف دون رد، ثم تعادل مع كوريا الجنوبية بهدفين لمثلهما، قبل الخسارة أمام البحرين في الجولة الثالثة والأخيرة بهدف نظيف.
    وضرب المنتخبان موعدا جديدا بينهما، بعدما التقيا في دور المجموعات ضمن الجولة الثانية على ملعب الثمامة، وانتهت المواجهة بالتعادل بهدفين لكل منهما، ويتوقع أن تأتي المباراة القادمة قوية بين الطرفين بعد وصولهما لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة، ويتطلع كل منتخب لتقديم أفضل ما لديه لتحقيق حلم الوصول للمباراة النهائية المقررة على ملعب لوسيل في العاشر من الشهر الحالي.
    ووصل المنتخب الكوري الجنوبي لهذه المرحلة بفوزه على أستراليا بهدفين مقابل هدف في الدور ربع النهائي، وقبل ذلك تخطى عقبة المنتخب السعودي بركلات الترجيح (4- 2) بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لمثله، وفي مرحلة دور المجموعات صعد منتخب كوريا الجنوبية بحلوله ثانيا في المجموعة الخامسة برصيد 5 نقاط، من الفوز على البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف، والتعادل مع الأردن وماليزيا.
    والتقى المنتخبان في 6 مواجهات سابقة بجميع البطولات، فازت كوريا في ثلاث، وتعادلا في مثلهما ولم يحقق المنتخب الفوز في أي مباراة جمعت بينهما، حيث تقابلا للمرة الأولى في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الصين 2004، وانتهى اللقاء بالتعادل دون أهداف.
    ويعول المغربي حسين عموتة مدرب الأردن على مجموعة من الأسماء أبرزها، يزن النعيمات وموسى التعمري ومحمود مرضي، حيث سجل كل واحد منهم هدفين في البطولة حتى الآن، ليسهموا بشكل كبير في الوصول لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة، ويفقد المنتخب جهود لاعبه علي علوان بسبب تراكم البطاقات، ويستعيد في الوقت نفسه لاعبه نزار الرشدان الذي غاب عن الدور ربع النهائي للسبب ذاته.
    في المقابل يراهن الألماني يورغن كلينسمان على الجماعية في الأداء، ويعول على القائد سون هيونغ مين لاعب توتنهام الإنجليزي الذي يعتبر القلب النابض للمنتخب الكوري الجنوبي، إضافة إلى كينغ إن لي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث سجل كل واحد منهما ثلاثة أهداف في البطولة حتى الآن.
    عموتة يحث على “الكفاح”
    حثّ مدرب منتخب المغربي حسين عموتة لاعبي فريقه بذل الجهود والكفاح في مواجهة كوريا الجنوبية الثلاثاء، في نصف نهائي كأس آسيا لكرة القدم، إذا ما أرادوا بلوغ المباراة النهائية.
    وقال عموتة في المؤتمر الصحفي المخصّص للمباراة الاثنين “يتعين علينا أن نتعب كثيرا وأن نكافح كثيرا لتخطي عقبة كوريا الجنوبية”.
    وتابع “يتعين على اللاعبين التركيز بشكل كبير لتحقيق نتيجة مشرفة. نحتاج إلى مجهودات المجموعة ككل”.
    واعتبر أن خوض كوريا الجنوبية الوقت الإضافي مرتين في الأدوار الإقصائية أمام السعودية (فازت بركلات الترجيح) ثم أمام أستراليا (فازت خلال التمديد)، لا يعني شيئا، فالمنتخب الكوري يملك إمكانيات هائلة جدا من الناحية الذهنية والفنية والبدنية. لاعبوه تعودوا على اللعب في فترات زمنية متقاربة في أنديتهم وبالتالي لا أعتقد بأنه سيعاني من هذه الناحية”.
    وتطرق إلى الإصابة الطفيفة الذي تعرض لها نجم الفريق جناح مونبلييه الفرنسي موسى التعمري أواخر المباراة ضد طاجيكستان في ربع النهائي بالقول “ارتاح التعمري في اليومين الأخيرين لأنه مجهد وسيكون حاضراً في التدريبات اليوم وجاهزاً لخوض المباراة”.
    وتابع “نعوّل كثيرا على الحضور الجماهيري لمؤازرة المنتخب كما حصل في المباريات السابقة”.
    وعن الانتقادات التي واجهها قبل انطلاق البطولة القارية قال عموتة “صراحة لا أبالي بما يقوله الناس والإعلام. أنا أؤمن بالعمل الذي أقوم به من خلال الجدية في العمل، أخذ القرارات الصحيحة وإعطاء الفرصة لمن يستحق”.
    مدرب كوريا الجنوبية يؤكد أن لاعبيه سيبذلون أقصى جهد
    أكد الألماني يورغن كلينسمان مدرب منتخب كوريا الجنوبية، أن لاعبيه سيبذلون أقصى جهد للفوز والعبور إلى المباراة النهائية في المواجهة المقررة الثلاثاء، أمام المنتخب الأردني على ملعب أحمد بن علي في الدور نصف النهائي من بطولة كأس آسيا لكرة القدم قطر 2023.
    وأعرب المدرب، في المؤتمر الصحفي الاثنين، بالمركز الإعلامي الرئيسي للبطولة، عن ثقته في قدرة اللاعبين على الظهور بمستوى جيد وتقديم أفضل ما لديهم لتحقيق الفوز والعبور إلى النهائي، والاقتراب خطوة أخرى من اللقب القاري.
    وأكد كلينسمان أن لاعبيه لديهم الخبرات الكبيرة والثقة العالية والدافع للوصول إلى المباراة النهائية، ويعرفون ما الذي ينبغي عليهم القيام به في مثل هذه المباريات، مشيرا إلى قدرتهم على التعامل مع الضغط.
    وأعرب المدرب الألماني عن سعادته بالمردود الذي قدمه لاعبو المنتخب الكوري في مواجهة أستراليا بالدور ربع النهائي، بعدما قلبوا التأخر بهدف لفوز بهدفين مقرونا بأداء رائع على أرضية ملعب الجنوب، مشيرا إلى أنهم يسعون للمواصلة بنفس الروح في المباراة مع الأردن التي وصفها بالصعبة على ضوء ما قدمه المنتخبان في المواجهات السابقة من البطولة.
    وأرجع مدرب كوريا تسجيل الأهداف في الأوقات الإضافية إلى الروح القتالية للاعبين وعدم الاستسلام، بعدما نجح المنتخب في تسجيل التعادل مع الأردن والسعودية وأستراليا قبل انطلاق صافرة النهاية بدقائق معدودة، لينجح بعد ذلك في تحقيق الفوز في ثمن النهائي بركلات الترجيح على المنتخب السعودي، وربع النهائي بتسجيل هدف ثان أمام نظيره الأسترالي.
    وطالب كلينسمان لاعبيه بالتحلي بأعلى درجات التركيز والهدوء في المباراة من البداية وحتى النهاية لتحقيق النتيجة التي يتطلعون لها، مؤكدا أنهم متحمسون لخوض المواجهة وأنهم يستمتعون بالمشاركة في كأس آسيا.
    من جانبه أبدى هوانغ إن بيوم لاعب كوريا الجنوبية ثقته في قدرة منتخب بلاده على تحقيق الفوز أمام الأردن الثلاثاء، والعبور لنهائي البطولة، مشيرا إلى جاهزيتهم لخوض المواجهة.
    وقال إنهم يسعون لإظهار شخصيتهم في الملعب وتقديم أفضل ما لديهم للوصول إلى المباراة النهائية لإسعاد الجماهير الكورية التي تنتظرهم لتحقيق هذا الحلم بالبطولة.
    وأشار هوانغ إلى أن الضغط يعتبر جزءا من كرة القدم لكنهم يعرفون كيف يتعاملون معه ومع كل انتصار تزداد الثقة وسط صفوف المنتخب الكوري الجنوبي.
    وعن سبب استقبال الأهداف في كل مباراة أكد اللاعب أنهم أيضا يسجلون الأهداف في مرمى المنافسين بكل مواجهة وبالتالي يحققون الفوز وهذا هو الأهم بالنسبة لهم.
  • الدوحة تنقل رسالة سلام ووحدة خلال افتتاح بطولة  العالم للألعاب المائية

    الدوحة تنقل رسالة سلام ووحدة خلال افتتاح بطولة العالم للألعاب المائية

    إنجاز_افتتح الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس اللجنة المنظمة اليوم في قُبة أسباير بطولة العالم للألعاب المائية – الدوحة 2024.

    حضر الحفل عدد من اصحاب السعادة الوزراء وكبار الشخصيات، وعدد من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، وأعضاء الاتحاد الدولي للالعاب المائية.

    وسلط حفل الافتتاح الضوء على تاريخ قطر البحري العريق. بعد قيام فرقة موسيقية من الأطفال بأداء النشيد الوطني القطري، شدد الفنان القطري، عزام المناعي، المعروف بصوره الرائعة للقرش الحوتي الذي يعيش في المياه القطرية، على دور المياه في ربط العالم.

    وخلال مسيرة الرياضيين المشاركين، تم عرض أعلام بلادهم على حوض السباحة، كما رُفعت الأعلام البيضاء التي ترمز للسلام، وأُضيئت أساور الجمهور، مما أضفى رونقًا رائعًا على المدرجات، وعزز تجربة الحاضرين.

    بعد انتهاء المسيرة، ألقت ندى محمد وفا، أول سباحة قطرية تُمثل دولة قطر خلال دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، نداء للسلام، قائلة: “نحن مترابطون من خلال المياه إلى الأبد، لكن هذا الترابط يخدم أهدافًا أبعد من مجرد التذكير بما يجمعنا.

    إن ترابطنا بالمياه هو متواصل ويرتقي بنا إلى أعماق نفوسنا: إنه يعلمنا جوهر ما يُمكننا أن نكون عليه”. وأضافت: “يتمثل جوهر رسالتي في التالي: قد تختلف عقولنا، وقد تتصادم قلوبنا، وقد تتهاوى أراضينا، وتتهاوى معها قوتنا.

    لكن إذا كان من الممكن دائمًا الترحيب بقطرة مياه في المحيط، من الممكن أيضًا الترحيب بكل إنسان بسلام وأمان.

    وأنا أدعوكم جميعًا للعمل على تحقيق السلام، اليوم وغدًا وطوال الحياة”. وخلال الحفل، قدمت فرقة Murmuration المشهورة من صادق براباح عرضًا رائعًا ردد خلاله الراقصون كلمتي “سلام” و”Peace”، كما أُضيئ حوض السباحة بصور رائعة تستعرض الحياة البحرية في قطر، وارتباط الدولة التاريخي بالبحر، فضلاً عن الرياضات المائية الست التي تشملها البطولة، وهي السباحة، والسباحة الاستعراضية، والسباحة في المياه المفتوحة، والغطس، والغطس العالي، وكرة الماء.

    وفي هذا الصدد، قال السيد حسين المسلّم، رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية: “هذه لحظات في غاية الأهمية بالنسبة لرياضتنا، حيث أنها المرة الأولى التي تُعقد فيها بطولة العالم للألعاب المائية في الشرق الأوسط. لقد كرّست الدوحة خلال السنوات الأخيرة مكانتها كإحدى أفضل الوجهات في العالم في تنظيم البطولات الرياضية الكبرى، وأنا سعيد جدًا بأنه ستتوفر لرياضيينا الفرصة للتنافس في هذه المدينة”.

    وأضاف: “أتوجه بأطيب التمنيات بالتوفيق لجميع الرياضيين، الذين نفخر بهم جميعًا. إنهم يرسون في كل عام معايير أعلى من قبل، وأنا واثق من أن المشجعين القادمين من كل أنحاء العالم سيُعجبون بأدائكم. إنكم بالفعل قدوة يُحتذى بها”.

    من جهته، علّق السيد جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية ونائب رئيس مجلس إدارة اللجنة المنظمة للبطولة: “في هذه اللحظة التاريخية، يجتمع العالم بأسره للاحتفاء بالألعاب المائية، والحصول على فرصة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، مع تواجد 2600 رياضي ورياضية من 201 دولة وفريق خاص باللاجئين، للتنافس من أجل الفوز بالألقاب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قيم التفاهم واللعب النظيف”.

    وأضاف: “تولي دولة قطر الرياضة أولوية قصوى، لأنها تلعب دورًا حيويًا في التنمية البشرية، وتجمع الأشخاص معًا، وتبني جسور التفاهم والتواصل ما بين الثقافات المختلفة، فضلاً عن إنشاء إرث دائم لملايين الشباب في المنطقة وحول العالم”.

     

     

    لا يتوفر وصف.

     

    لا يتوفر وصف.

     

    لا يتوفر وصف.

  • التعمري:نسعى لكتابة التاريخ في المحفل القاري

    التعمري:نسعى لكتابة التاريخ في المحفل القاري

    إنجاز-عبر نجم المنتخب الأردني موسى التعمري، عن تمنياته بأن يكون لقب كأس آسيا قطر 2023 عربيًا، بتأهل المنتخبين الأردني والقطري للنهائي، الذي يقام في استاد لوسيل المونديالي السبت المُقبل.

    وقال التعمري، إن النشامى ومنتخب قطر، يمتلكان القوة والعزيمة والإرادة والقدرات لتخطي المنتخبين الكوري الجنوبي والإيراني، في نصف النهائي والوصول للمباراة النهائية، مؤكدا أن ذلك سيكون أمرًا رائعًا للكرة العربية.

    وأوضح في تصريحات نقلتها الصحف القطرية الاثنين، أن مهمة النشامى ستكون صعبة للغاية في مباراتهم أمام كوريا الجنوبية غدا، من أجل تخطي نصف النهائي وهو حلم كل الجماهير الأردنية والعربية، حيث نسعى لكتابة التاريخ في هذا المحفل القاري، لاسيما بعد الوصول للدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخب، وهو في حد ذاته حافز كبير لتقديم الأفضل أمام المنتخب الكوري.

    وتابع قوله “إننا نعرف جيدا المنتخب الكوري، حيث خضنا أمامه مواجهة في دور المجموعات، وكنا قريبين فيها من تحقيق الفوز، ولكننا تعادلنا قبل نهاية المباراة بدقيقة، وبالتالي هذه المباراة ستكسر حاجز الضغط النفسي لدى اللاعبين، سيكون كاملُ تركيزنا على مواجهة الكوري الجنوبي من أجل مواصلة كتابة التاريخ، والوصول للنهائي خاصة أننا لن نكتفِ بهذا الإنجاز وسنبذل قصارى جهدنا من أجل التواجد في استاد لوسيل.

    وأضاف التعمري، ستكون مواجهة صعبة للغاية خاصة أننا رأينا المنتخب الكوري لا يستسلم ويلعب لآخر ثانية في المباريات، ويدافع عن حظوظه دائمًا، ولكننا سنلعب بنفس القوة ونفس الأداء القوي الذي قادنا لنصف النهائي ونركز خطوة خطوة للوصول للمباراة النهائية، وستكون الخطوة الأولى أمام المنتخب الكوري الجنوبي غدًا.

    وأشار إلى أن مواجهة الغد ستكون مُختلفة للغاية وسندخلها كأنها مباراة جديدة، مع الاستفادة من المواجهة الأولى ومعالجة بعض الأخطاء، حيث كنا قريبين من الفوز، ولكن الكوري عاد في آخر المباراة، ونحن لا نخشى مواجهة أي فريق وأتمنى أن نوفق هذه المرة، وأعتقد أن مواجهة الكوري في الدور الأول تُكسبنا الثقة والحافز الكبير للتغلب عليه هذه المرة والوصول لأبعد نقطة.

    وبشأن الإصابة الخفيفة التي تعرض لها التعمري في آخر المباراة مع طاجكستان، أكد جاهزيته للمباراة المقبلة، مضيفا ليس من المُهم أن تلعب مصابًا أم لا، الأهم هو تحقيق الفوز ومواصلة كتابة التاريخ للمنتحب الأردني، وهو ما نركز عليه دائمًا وجميع اللاعبين يريدون اللعب، وتقديم كل ما لديهم في الملعب من أجل الأردن.

    كما أشار إلى أن المواجهة أمام منتخب طاجكستان كانت صعبة للغاية، لكن الحمد لله أننا تمكنا من تحقيق هدفنا، وقبل المباراة توقعنا أننا أمام منافس قوي، واستعددنا لهذا اللقاء بشكل قوي والآن نحن في نصف النهائي الآسيوي للمرة الأولى، ونحن أمام مهمة صعبة أمام الكوري الجنوبي، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز وسنكون جاهزين لكل السيناريوهات.

    وقال التعمري، إن منتخب النشامى لا يخشى أي منافس في نصف نهائي كأس آسيا، ونحن قادرون على مواجهة أي خصم بعد الصعود التاريخي لهذا الدور، خاصة أنه عندما تصل لهذه المرحلة بالتأكيد ستكون كل المباريات صعبة، والآن الكوري يعرفنا ونعرفه جيدًا وستكون مباراة قوية أتمنى أن تنتهي لصالحنا ونحقق إنجازًا جديدًا للكرة الأردنية.

    وفي حال تأهل النشامى للنهائي، ومَن الطرف الذي يفضله التعمري للعب معه، قال “إننا سنركز على مواجهة الكوري أولًا ومن ثم التفكير فيما بعدها، ولكن أتمنى أن نواجه المنتخب القطري في المباراة النهائية ليكون نهائيًا عربيًا في نهائي كأس آسيا، وإن شاء الله يكون في النهائي مع الأردن ويكون اللقب عربيًا. 

  • النشامى: سنهدي الجماهير التأهل لنهائي آسيا

    النشامى: سنهدي الجماهير التأهل لنهائي آسيا

    إنجاز-أكد حارس المنتخب الوطني لكرة القدم، يزيد أبو ليلى، ومدافع المنتخب، عبد الله نصيب، أن منتخب “النشامى لن يخيب ظن الجماهير الأردنية، وسيحاول الظفر ببطاقة العبور على حساب المنتخب الكوري والوعد بإذن الله في ملعب لوسيل المونديالي.
    وعبر اللاعبان عن فخرهما الكبير عقب الفوز والتأهل التاريخي الذي حققه النشامى على حساب منتخب طاجكستان والعبور للدور نصف النهائي من بطولة كأس آسيا 2023، وأكدا فخرهما بهذا الإنجاز وكتابة التاريخ بالمحفل القاري.
    وقالا إنهما يشعران بسعادة غامرة بعد أن نجح النشامى في إدخال الفرحة والسعادة على قلوب الجماهير الأردنية والعربية التي ساندت المنتخب في البطولة.
    وأوضح أبو ليلى ونصيب في تصريحات للإعلام الرياضي القطري اليوم الأحد، أن الضغوطات والانتقادات التي عشناها قبل البطولة عادت بالإيجاب علينا في كأس آسيا، مؤكدا أن الوصول للمربع الذهبي كان حلما كبيرا للجماهير الأردنية والحمد لله انه تحقق أخيرا.
    وعن مواجهة كوريا الجنوبية بالنصف النهائي، قال اللاعبان، إننا نحترم الشمشون الكوري ولكننا لا نخشاه وقد وواجهناه في الدور الأول ونعرف طريقة لعبه.
    وعن طموحاتهما في البطولة، لفتا الى أن طموحنا لن يتوقف في دور الأربعة وهدفنا المقبل هو النهائي الكبير، وعن الرسالة والوعد الذي يقدمانه لجماهير النشامى، أكد أبو ليلى ونصيب أن الوعد في ملعب لوسيل المونديالي الذي سيحتضن المباراة النهائية بإذن الله.
    وقال أبو ليلى إن طموحنا يزداد يوما بعد يوم ومن لقاء لآخر وسقف أهدافنا أصبح كبيرا، لأننا نؤمن بقدراتنا وثقتنا في أنفسنا على تقديم الأفضل ومواصلة المشوار الآسيوي، نعرف ان المهمة لن تكون سهلة والمربع الذهبي ستكون مواجهاته أقوى وأصعب لأنها تجمع بين أفضل 4 منتخبات تمكنت من الوصول لهذا الدور بالمحطة الأخيرة للبطولة الآسيوية.
    وأشار إلى أن المنتخب الكوري الجنوبي يعد واحدا من أفضل المنتخبات في القارة الآسيوية ومرشحا للفوز باللقب، وسبق وأن واجهناه في الدور الاول بمجموعتنا وقدمنا مباراة كبيرة أمامه، وكنا متقدمين في النتيجة قبل أن يعدل الشمشون الكوري الكفة في آخر دقيقة من اللقاء، لهذا نحن نحترم خصمنا ولكن لا نخشاه لأننا قادرون على تقديم الكثير في مباراة الدور نصف النهائي التي لا تخضع لأي حسابات أو ترشيحات وتوقعات.
    وبين أبو ليلى، أننا لم ندخل مرشحين للمربع الذهبي، وكانت هناك انتقادات وضغوطات كثيرة لطريقة واسلوب لعب المنتخب، نعم لم نكن جيدين وخسرنا المواجهات الودية وتنبأ الجميع بمغادرة المنتخب للبطولة في الأدوار الاولى، لكن هذه الضغوطات عادت بالإيجاب على المنتخب الأردني الذي عرف كيف يفجر لاعبوه إمكانياتهم بقيادة المدرب عموتة والحمد لله اننا وصلنا لهذا الدور.
    وأكد أننا سندخل مباراة كوريا بهدف واحد وهو تحقيق الفوز والعبور للدور النهائي من بطولة كأس آسيا 2023، لأنه لم يتبق عن الحلم سوى خطوة واحدة، هدفنا هو الوصول للمباراة النهائية، وسنحاول تقديم كل ما لدينا من أجل الفوز والتأهل الذي هو هدف النشامى لإسعاد الجماهير العريضة التي تشجعنا وتساندنا في كل مباراة.
    وشدد أبو ليلى على أن من حق الجماهير الأردنية أن يحلموا بوصول منتخبهم إلى النهائي بما اننا في الدور نصف النهائي، حيث بقيت خطوة واحدة من أجل الوصول للدور النهائي الذي يعتبر بمثابة حلم نسعى لتحقيقه كلاعبين وجماهير، بعدما كسرنا الحاجز ووصلنا لدور الأربعة الكبار، إننا نعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ويجب التحضير الجيد والاستعداد للقاء الشمشون الكوري في الدور نصف النهائي من أجل كتابة تاريخ جديد للكرة الأردنية.
    من جانبه، أكد صخرة دفاع المنتخب الأردني، نصيب، أن لاعبي المنتخب سيبذلون قصارى جهودهم من أجل التواجد في المباراة النهائية على استاد لوسيل المونديالي والمنافسة على اللقب القاري بعد الدفعة المعنوية الكبيرة التي حصلوا عليها بالتواجد في نصف النهائي، حيث لا يزال لدى اللاعبين الكثير ليقدموه في المباراة المقبلة.
    وأعرب نصيب عن سعادته بالمساهمة في تسجيل هدف التأهل لنصف النهائي، مشيدا بالحضور الجماهيري الكبير في المدرجات حيث يتواجد أكثر من 35 ألف مشجع لحضور مباراة النشامى مع كوريا الجنوبية، مبينا أن الجماهير كما دعمتنا سوف نهديها التأهل للمباراة النهائية.
    وقال نصيب، سعادتي لا توصف بالإنجاز الذي حققناه، وفخر كبير لنا أن نتواجد في نصف نهائي بطولة كأس آسيا قطر 2023، لإسعاد الشعب الأردني والجماهير العربية، وأن هذه اللحظات كنت أحلم بها منذ الصغر والآن الحلم يتحقق وبالعزيمة والإصرار قادرون على الوصول لأبعد نقطة.
    وأضاف أننا لعبنا مباريات قوية في البطولة وحققنا نتائج مميزة، وأعتقد أننا وصلنا للمكان الذي نستحقه، ولا يزال في جعبتنا الكثير، وسنقدم أفضل ما لدينا في نصف النهائي لتحقيق حلم الأردنيين بالتواجد في النهائي وحصد اللقب.
    وبشأن أداء النشامى أمام طاجكستان، قال نصيب إن المباراة كانت قوية، لكنا حققنا الهدف منها بالتأهل لنصف النهائي، وهذا الفوز هو جهد كل اللاعبين والجهازين الفني والإداري وأيضا الجماهير التي تساندنا بقوة.
    وحول رؤيته لكيفية إيقاف خط الهجوم الكوري، اشار الى أن مباراتنا المقبلة ستكون مختلفة ولن نسمح للكوري بالتسجيل وسيكون تركيزنا عاليا في هذه المباراة، و”الريمونتادا الكورية” لن تتكرر أمامنا مجددا وقادرون على إيقاف خطورتهم ولدى النشامى الكثير ليقدموه في هذه المباراة.